إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فقه الصيدلي المسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مناصر الإسلام
    رد
    جزاك الله خيراً أخى
    يعنى فيه أمل إنه يكون لنا لازمة؟
    أنا من ساعة مادخلت الكلية(ثانية صيدلة) وأنا بدرس حاجات حاسس إن ليس لها علاقة بالمهنة
    أقترح تضع لنا فقه البيوع يكون أحسن

    اترك تعليق:


  • mosaab1975
    رد
    الأدلة التي وردت في فضل علم الصيدله واهميتها

    الأدلة التي وردت في فضل علم الصيدله واهميتها
    اولا ماثبت في السنة على الحث على التداوي ومنه:
    قوله (( تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهَرَم) صححه الألباني في صحيح الجامع.
    قوله ( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) رواه البخاري.
    قوله ( إن الله تعالى لم ينول داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله, إلا السًام) صححه الألباني في صحيح الجامع.
    قال ابن القيم في زاد المعاد:( وفي قوله (( لكل داء دواء)) تقويه لنفس المريض والطبيب وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه).
    ثانيا: ما ورد من أقوال العلماء في فضل التطبب والتداوي:
    قال العز بن عبدالسلام:( الطب كالشرع وضع لجلب مصالح السلامه والعافيه ولدرء مفاسد المعاطب والأسقام) قواعد الأحكام في مصالح الأنام.
    وقال الإمام الشافعي( أداب الشافعي ومناقبه):( إنما العلم علمان: علم الدين وعلم الدنيا فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب)
    وقال ايضا : ( لا اعلم بعد الحلال والحرام أنبل من الطب إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه)

    ثالثا: في التداوي حفظا وصيانة لمقاصد الشريعة الخمسه:
    المقصد الأول: حفظ الدين: وهذا المقصد يخص الصحة الجسدية والعقليه. فحفظ الدين يتضمن حفظ العبادات , وبالتالي فإن التداوي يسهم مباشرة في حفظ العبادات عن طريق الحفاظ على الصحة الجيدة مما يعطي العابد الطاقة الجسدية والعقليه اللازمة للقيام بمسؤليات العبادات.
    والعبادات الأساسية التي تعتمد على الطاقة الجسدية هي الصلاة والصوم والحج , فالجسد الضعيف لا يتمكن من أداء العبادات هذه على اكمل وجه.
    المقصد الثاني: حفظ النفس: هذا هو المقصد الأساسي للطب والتداوي , والتداوي لا يمنع او يؤجل الموت , لكنه محاولة للحفاظ على جودة عاليه للحياة حتى ميقات الموت.

    المقصد الثالث: يساهم التداوي في حفظ النسل عن طريق التأكد من العناية الجيدة بالأطفال حتى يصبحوا أفرادا أصحاء في المجتمع يمكنهم تقديم نسل جديد ذي صحة جيده, وعلاج عقم الذكور والإناث والعناية بالسيدات الحوامل وغير ذلك.
    المقصد الرابع : حفظ العقل: حيث يلعب التداوي والطب دورا في حفظ العقل عن طريق علاج الأمراض الجسدية حيث أن علاج الجسد من آلامه يزيح الضغط العصبي الذي يؤثر على الحالة العقليه, وكذلك علاج الحالات النفسيه لحفظ الوظائف العقليه.
    المقصد الخامس: حفظ المال: إن المحافظه على صحة الأجيال وعلاج أي أمراض يضمن الحفاظ على الأموال حيث المجتمع السليم يكون منتجا ونشيطا للعمل.ةنجد المجتمعات ذات الصحة العامة المتدنية أقل انتاجا من المجتمعات ذات الصحة العامة الجيدة.
    رابعا: عدم الإعتماد على غير المسلمين في مجال الصناعات الدوائية , لما لها من مفاسد كثيرة.يقول الدكتور حسن الفكي ( كتاب أحكام الأدوية): إن الكفار لا يحرمون ما حرم الله ورسوله فيدخلون في صناعة الأدوية المواد المحرمة مثل الكحول وبعض أجزاء الخنزير او الحيوانات الميته.وهذا مما حرمه الله في شريعه الإسلام.
    ومن المفاسد ايضا ذهاب الأموال الى عير المسلمين خاصة ان الأدوية من أكثر ما تنفق فيها الأموال .
    ومن المفاسد, أنه اذا كانت الأدوية في يد الأعداء فإنهم ربما منعوا تصديرها متى ارادوا.
    وارجع الى الرابط التالي: https://www.ahram.org.eg/econ/Archive...0.htm&DID=8739

    (تأثير إتفاقية التريبس علي بيزنس صناعة الدواء في مصر لايمكن إغفاله مطلقا‏,‏ ففي الوقت الذي أكدت فيه إحصائيات ودراسات حديثة لجهاز الإحصاء ومركز معلومات مجلس الوزراء وغرفة صناعة الدواء أن خسائر الدول النامية المتوقعة من تطبيق الإتفاقية مع سريانها في يناير الماضي‏2005‏ ستصل إلي‏250‏ مليار دولار توقعت دراسة أخري أن تكون خسائر مصر من التريبس حوالي مليار جنيه‏,‏ كما أن تطبيق إتفاقية الجات سيكون لها أضرار بالغة حسب الدراسة نفسها التي نفذها الدكتور محمد العزيزي عميد كلية الصيدلة بجامعة عين شمس تحت عنوان الأضرار المتوقعة من تطبيق الجات وحقوق الملكية الفكرية والتي أكدت أن صناعة الدواء المصرية تغطي‏93%‏ من الإستهلاك فهي أكثر الصناعات نموا وتزيد قيمة الدواء المنتج حاليا علي‏7‏ مليارات جنيه وفي حالة إستيراده من الخارج ستصل القيمة إلي‏36‏ مليار جنيه ومايزيد لأن سعر الدواء المصري هو سدس سعر الدواء المناظر في الدول الأخري‏)
    وارجعوا الى نفس الرابط لتروا نتيجه الاتفاقياتعلى التجارة عموما وعلى الدوء خصوصا.
    ومن المفاسد أن الكفار غير مؤتمنين على المسلمين فلا يؤمن أن يصنعوا من الدوية ما فيه السموم القاتله أو المواد الضاره بصحة الإنسان عاجلا او اجلا.

    اترك تعليق:


  • mosaab1975
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة peace-lover مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً

    ولكننننننننن الواقع مختلف .........نحن عنا بسوريا صار الصيدلاني للأسف بياع بدكانة
    وما حدا برد علينا .........والدكاترة اكتر وصفاتون غلط بغلط

    والناس عبتبلع هالأدوية كأنوا بنبون


    والدكتور الشاطر عند الناس هو الدكتور اللي بكتب 10 أدوية بالوصفة ....

    و للأسف بكون هاد أكبر ضرر للمريض

    ولما نتصل بالدكتورررر ... و منبهوا على دوا غلط بقلنا .... هي مو شغلتكن

    بس افهم شغلة مين لكان
    اللي درس ادوية 5 سنين ولا اللي درس مادة وحدة اسمها تأثير الادوية طول فترة دراستوا

    السلام عليكم
    اختي الفاضله
    العمل الطبي عمل جماعي في الأساس , اطرافه الطبيب والصيدلاني والتمريض, كون هذا غير معمول به في عالمنا العربي لا يعني ان نجهل به او لا نعمل به على قدر الإستطاعه , انا اقول ان على كل فرد ان يعمل الصواب قدر الإمكان وان يبدأ بنفسه اولا , ثم ان الحالة المزريه لهذه المهنة المهمة التي وصلنا اليها لم تقتصر على الصيدله فقط بل شملت كل شيء , نسأل الله ان يصلح احوالنا .

    اترك تعليق:


  • محبة الرحمن
    رد
    جزاك الله خيراً

    ولكننننننننن الواقع مختلف .........نحن عنا بسوريا صار الصيدلاني للأسف بياع بدكانة
    وما حدا برد علينا .........والدكاترة اكتر وصفاتون غلط بغلط

    والناس عبتبلع هالأدوية كأنوا بنبون


    والدكتور الشاطر عند الناس هو الدكتور اللي بكتب 10 أدوية بالوصفة ....

    و للأسف بكون هاد أكبر ضرر للمريض

    ولما نتصل بالدكتورررر ... و منبهوا على دوا غلط بقلنا .... هي مو شغلتكن

    بس افهم شغلة مين لكان
    اللي درس ادوية 5 سنين ولا اللي درس مادة وحدة اسمها تأثير الادوية طول فترة دراستوا

    اترك تعليق:


  • mosaab1975
    رد
    حاجة الصيدلي للعلم الشرعي

    قال تعالى:(وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً) (طه : 114 )
    قال تعالى : ( من يريد الله به خيرا يفقهه في الدين) ( متفق عليه)

    على الصيدلي( وحتى غيره من المهن) ابتداء أن يكون آخذا من علم الشرع ما يعبد به ربه على الوجه المطلوب ,وما يدفع به عن نفسه ما ينافي الإيمان من شبهات أو شهوات ,ولا يلزم التعمق في ذلك أو التخصص في فروعه.
    سئل الشيخ صالح الفزان( المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان):
    ما رأي فضيلتكم فيمن يتعلم من المسلمين الطب والمخترعات الحديثة بقصد إغناء المسلمين عن الحاجة الى الكفار والمشركين؟
    فأجاب حفظه الله: ( الحمدلله , لابأس في ذلك وويؤجر عليه , لكن بشرط أن يكون قد تعلم من دينه ما يحتاج اليه , فلا بد أن يتعلم أولا أمور الدين الضرورية , التي لا يعذر أحد بتركها , ثم يتعلم بعد ذلك أمور الطب وغيرها من العلوم ,أما ان يقبل على أمور الطب والعلوم الأخرى وهو يجهل امر دينه , فهذا لا يجوز) أ.هـ
    فقد دأب المسلمون طوال تاريخهم , أن يكون كل ذي صنعة ومهنة ملما بأحكامها الشرعية , وذلك لما استقر في مسلمات عقيدتهم أن الأحكام الشرعية تستغرق الحياة كلها , فما من فعل يصدر عن إنسان إلا ولله فيه حكم.


    فضل الصيدلة في الإسلام


    الصيدله:(Pharmacology) علم تحضير الأدوية وتركيبها و وصفها , ويمكن ان يلحق بها ولو انه خارج التعريف العلمي التسويق الدوائي للمنتج.
    كما يشمل المفهوم الجديد لعمل الصيدله : منابعة التأثيرات السريرية(Clinical Pharmacology) للأدوية وعمل التوعية اللازمة لضمان جودة الخدمات الدوائية وإيصالها للمريض بأمان وفعاليه .
    وفضل الصيدلة وأهميتها تعود الى أهمية الدواء فهو حاجة أساسية من حاجات الأمه التي يجب توافرها والحصول عليها , لذا كانت الصيدله من فروض الكفاية على المسلمين.( وفرض الكفايه كما عرفه الشيخ الغزالي رحمه الله في احياء علوم الدين{ أما فرض الكفاية فهو علم لا يستغنى عنه في قوام امور الدنيا كالطب( ومنه الصيدله)}

    يتبــــــــــــــــــع واول ما نتحدث عنه الأدلة التي وردت في فضل علم الصيدله واهميتها إن شاء الله .

    اترك تعليق:


  • mosaab1975
    كتب موضوع فقه الصيدلي المسلم

    فقه الصيدلي المسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن الحالة الثقافية في بلداننا الإسلامية تعيش حالة من التناقض بين ما يوجبه علينا الإسلام من أخلاق وضوابط شرعية وبين المناهج التعليمية التي استوردناها من الآخرين في العصور المتأخره, فراحت تنتج مسلمين متخصصين يعرفون ادق التفاصيل في شتى المعارف الإنسانية ,ولكنهم يجهلون أبسط الضوابط الشرعية التي تتعلق باختصاصهم, وهذه بلا ريب حالة غريبه على الإسلام , لأن الإسلام بمنهجه المتكامل لا يفصل بين ما هو ديني وما هو دنيوي, بل هو يمزج بطريقه فريده بين الدنيا والدين, لتكون الثمره إنسانا ربانيا يؤمن بالعلم ,ولكنه يتعامل معه على هدى الشريعه وقواعدها وضوابطها وأحكامها.
    وهذا هو سر نجاح حضارتنا الإسلامية الأولى التي نشرت على الدنيا جناح عدلها , ومنحت الآخرين من علمهاوأخلاقها الربانية ما نقل البشرية نقلة متميزه لم يشهد التاريخ لها مثيلا من قبل , على النقيض من حال الحضارات الأخرى التي تعاقبت على الأرض وأنجزت علوما مادية باهرة ولكنها لم تتورع عن تسخير تلك الإنجازات في أحط الأغراض وأبعدها عن مصالح العباد.
    وإذا كان المسلمون اليوم مقصرين في حقول الإنجازات المادية ~, فليس لهم العذر أن يقصروا في الجانب الأخلاقي الذي يمكن أن يصحح المسار ويحقق التوازن المنشود بين الدنيا,ويعيد للبشرية سكينتها وطمأنينتها وينتشلها من حالة الضياع التي تتخبط فيها اليوم على غير هدى.
    والقدر من العلم الشرعي : نوعان
    الأول : يشترك فيه الصيدلي المسلم مع غيره من إخوانه المسلمين كمعرفة أساسيات علم التوحيد والعقيده الإسلامية وكالالمام بما تصح به عبادته من فقه الطهارة والصلاة والصوم والزكاة.
    الثاني: ينفرد به كمتخصص في علوم الصيدله وممارستها وهو فقه ( أخلاقيات المهنة) و ( الأحكام الشرعية المتعلقة بها)
    ولقد وجدت هذا العنوان في كتاب يحمل نفس العنوانوحيث انني صيدلاني وهناك العديد من الإخوه في نفسس التخصص رأيت ان اطرح هذا الموضوع وأسأل الله ان يوفق لما يحبه ويرضاه .

مواضيع مشابهة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 14-07-2023, 02:21
ردود 0
4,896 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة ياسر فوزى, 09-02-2021, 21:12
ردود 0
9,318 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ياسر فوزى
بواسطة ياسر فوزى
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 03-11-2020, 01:19
ردود 0
5,799 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة ياسر فوزى, 23-09-2020, 20:10
ردود 0
4,148 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ياسر فوزى
بواسطة ياسر فوزى
 
أنشئ بواسطة 3abd Arahman, 07-08-2020, 19:35
استجابة 1
4,169 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة josefaue2
بواسطة josefaue2
 
يعمل...
X