إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قبر الرسول صلي الله عليه وسلم (سؤال مهم)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قبر الرسول صلي الله عليه وسلم (سؤال مهم)

    االسلام عليكم
    قرأت هذا الحديث ولكن لا اعرف اسناده وهل هو حديث صحيح ام ماذا


    عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : { قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ . قَالَتْ : وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا } .

    ارجو افادتي بالرد عن اسناد هذا الحديث وصحته ؟
    وما معناه؟
    وهل معني ذلك ان الصلاة في المسجد النبوي لا تصح؟؟؟؟؟
    ام انه لا يجب الصلاة بجوار قبر النبي



    ارجو الرد في اقرب وقت

    جزاكم الله عنا كل خير
    [SIZE="5"]قال تعالي:
    "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن "
    [/SIZE][/SIZE]

  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بأذن الله احد الاخوة يدخل صفحتك ويرد على سؤالك أختي المشتاقة للرحمن
    جزاكم الله خيراً
    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أختي الفاضلة وجدت هذا الحديث قريب من الحديث الذي ذكرتيه و هو صحيح :

      - لعن الله اليهود و النصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
      الراوي: أسامة بن زيد و عائشة و ابن عباس و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5108
      خلاصة الدرجة: صحيح

      أما بالنسبة للحديث الذي ذكرتيه فلا أعرف و علينا بالبحث ...

      أما بالنسبة لقبر الرسول داخل المسجد النبوي : فقد وجدت هذا الموضوع آمل أن يكون الرد كافي :


      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

      احتجاج عباد القبور بوجود قبره صلى الله عليه وسلم في المسجد والرد عليهم

      فتوى : فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -


      السؤال : كيف نجيب عباد القبور الذين يحتجون بدفن النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي ؟ .





      الجواب :

      الجواب عن ذلك من وجوه :
      الأول: أن المسجد لم يبن على القبر، بل بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

      الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد حتى يقال أن هذا من دفن الصالحين في المسجد، بل دفن صلى الله عليه وسلم في بيته .

      الثالث: أن إدخال بيوت الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها بيت عائشة مع المسجد ليس باتفاق الصحابة، بل بعد أن انقرض أكثرهم وذلك في عام أربعة وتسعين هجرية تقريبًا، فليس مما أجازه الصحابة، بل إن بعضهم خالف في ذلك وممن خالف أيضًا سعيد بن المسيب.

      الرابع: أن القبر ليس في المسجد، حتى بعد إدخاله ؛ لأنه في حجرة مستقلة عن المسجد فليس المسجد مبنيًا عليه .

      ولهذا جعل هذا المكان محفوظًا ومحوطًا بثلاثة جدران، وجعل الجدار في زاوية منحرفة عن القبلة أي أنه مثلث، والركن في الزاوية الشمالية حيث لا يستقبله الإنسان إذا صلى لأنه منحرف، وبهذا يبطل احتجاج أهل القبور بهذه الشبهة .

      المصدر: موقع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالسعودية
      هذا و الله أعلم .

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        فالحديث كما ذكرته الاخت صحيح وهو عند البخارى برقم 1301 باب ما جاء فى قبر النبى- 1244 باب ما يكره فى اتخاذ المساجد على القبور- وعند مسلم ايضا تحت رقم 823-825 تحب باب النهى عن بناء المساجد على القبور وله رويات اخرى فى كل كتب المتون تقريبا

        وهذه فتوى للشيخ عبد الرحمن السحيم فى هذا الشأن

        والجواب
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان بجوار المسجد ، خاصة حجرة عائشة رضي الله عنها ، حتى إنه صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم صفوف فتبسّم يضحك ، ونكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه ليصل له الصف ، فظنّ أنه يريد الخروج ، وهمّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فأشار إليهم أتموا صلاتكم ، فأرخى الستر ، وتوفي من آخر ذلك اليوم . رواه البخاري ومسلم .

        فهذا يدل على قرب الحجرة من المسجد ومُلاصقتها له .
        ويدلّ على ذلك قول عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصغي إليّ رأسه وهو مجاور في المسجد ، فأرجله وأنا حائض . رواه البخاري ومسلم .

        وقد دُفن النبي صلى الله عليه وسلم حيث مات في حجرة عائشة رضي الله عنها .
        ثم تعرّض الجثمان الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم إلى السرقة ، فقد جرت محاولة لسرقة جثمانه صلى الله عليه وسلم ، وحماه الله وحرسه ، مما أدى إلى إدخال الحجرة في طرف المسجد ، ولا تزال في جانب من المسجد .
        حيث تمت التوسعة التركية من أمام الحجرة قليلاً .
        ثم التوسعة الحديثة ولا تزال الحجرة تُعتبر في زاوية من زوايا المسجد حيث لم تُشمل بالتوسعة بحيث تكون في وسط المسجد .
        وهذا الفعل لم يكن من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فيُحتجّ به ، ولا من فعل الخلفاء الراشدين ولا من فعل بقية أصحابه رضي الله عنهم .
        كما أنه لم يكن إلا في زمن الوليد بن عبد الملك كما نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

        شأن هذا العمل كشأن أي عمل بشري يُقبل منه ويُردّ ؛ لأن هذا اجتهاد من الوليد لا من فِعل النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء ، ولا مِن فعل أصحابه رضي الله عنهم .

        وإن كان إدخال القبر في ناحية المسجد لحاجة ، ومع ذلك لا يُنسب هذا الفعل إلى الشرع ، ولا يُقاس عليه .

        ثم إنه قد يرد سؤال أو اعتراض : لماذا لم يُذفن عليه الصلاة والسلام في البقيع كما دُفن غيره ؟

        فأقول : ثبت عند ابن ماجه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن قال : لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له ، فقال قائلون : يدفن في مسجده ، وقال قائلون : يُدفن مع أصحابه ، فقال أبو بكر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قُبض نبي إلا دفن حيث يقبض . قال : فرفعوا فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه فحفروا له ثم دُفن .

        فهو عليه الصلاة والسلام لم يُدفن إلا في حجرته التي مات فيها ، وهذا أمر منصوص عليه .

        وفرق كبير بين أن يُدفن في المسجد أو أن يُدفن في حجرته الملاصقة للمسجد .

        فالأول ذريعة للشرك بالله واتخاذ القبور مساجد ، والثاني ليس كذلك إذ الحجرة معزولة عن المسجد .

        ولا دليل فيه ولا مُستمسك لأهل البدع الذين وضعوا القبور في المساجد وشيّدوا المساجد على القبور ، كما هو حال كثير من المساجد .

        والله تعالى أعلى وأعلم .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لما وسع المسجد فى خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان نائبه على المدينة عمر بن عبد العزيز أمره أن يشترى الحجر ويزيدها فى المسجد ، وكانت الحجر من جهة المشرق والقبلة فزيدت فى المسجد ودخلت حجرة عائشة فى المسجد من حينئذ ، وبنوا الحائط البرانى مسنما محرفا . انتهى .

        وقال الحافظ ابن كثير :
        كان الوليد بن عبد الملك حين ولى الامارة في سنة ست وثمانين قد شرع في بناء جامع دمشق ، وكتب الى نائبه بالمدينة ابن عمه عمر بن عبد العزيز أن يوسّع في مسجد المدينة ، فوسعه حتى من ناحية الشرق فدخلت الحجرة النبوية فيه

        وقال الذهبي في سيرة الوليد بن عبد الملك :
        وكان قليل العلم نهمته في البناء أنشأ أيضا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وزخرفه .

        ومعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم لم يُزخرفوا المساجد ، وقد جاء النهي عن زخرفة المساجد
        قال الإمام البخاري :
        وأمر عمر ببناء المسجد ، وقال : أكنّ الناس من المطر ، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس ، وقال : أنس يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا ، وقال ابن عباس : لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى .

        ففعل الوليد بن عبد الملك ليس بحجة عند أهل العلم .
        وعُـبّاد القبور يُريدون إثبات أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده ، ليتّخذوا ذلك ذريعة إلى تسويغ الشرك ! وإلى تصحيح أفعالهم !
        وهذا باطل من وجوه كثيرة ، منها :
        1 – أن النبي صلى الله عليه وسلم دُفِن في بيته ، وبيته لم يكن في المسجد بل كان مُلاصقا للمسجد ، ثم أُدخِل إلى ناحية المسجد حماية لجثمانه صلى الله عليه وسلم .
        2 – أن ذلك لم يكن من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، بل قد نَهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يُتّخذ قبره مسجدا ، ولذلك لم يُبرز الصحابة قبره صلى الله عليه وسلم ، ولا دفنوه صلى الله عليه وسلم في مسجده .
        3 – أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يُتّخذ مطافا كما في القبور التي جُعلت في بعض مساجد المسلمين ، بل وفي بعض الأضرحة التي تُضاهَى بها الكعبة المشرفة !
        4 – أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال في ناحية من المسجد النبوي ، وليس في وسط المسجد . ثم إنه لا يزال في بيته صلى الله عليه وسلم مُحاطا بالْجُدران .
        والله أعلى وأعلم ....
        ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة mego650 مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          فالحديث كما ذكرته الاخت صحيح وهو عند البخارى برقم 1301 باب ما جاء فى قبر النبى- 1244 باب ما يكره فى اتخاذ المساجد على القبور- وعند مسلم ايضا تحت رقم 823-825 تحب باب النهى عن بناء المساجد على القبور وله رويات اخرى فى كل كتب المتون تقريبا

          وهذه فتوى للشيخ عبد الرحمن السحيم فى هذا الشأن

          والجواب




          والله أعلى وأعلم ....
          أثابك الله أخي الفاضل و بارك فيك

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            الاصل في المسجد النبوي ايام الصحابة رضوان الله عليهم وبعد وفاة النبي انهم بنوا جدارا بين قبر النبي والمسجد حتى لا تتم الصلاة خلف القبر ... والخطأ هو ما قام به الوليد بن عبد الملك عندما وسع المسجد فادخل قبر النبي من ضمن المسجد.
            المهم ان الحرس السعودي القائمين على المسجد الان يمنعون الصلاة خلف القبر في المساحة الموجودة هناك فجزاهم الله خيرا
            وبهذا يعلم ان القبر لم يكن ضمن المسجد اولا فلا تعارض مع الحديث الشريف المذكور وثانيا ان من قام بتوسيع المسجد وضم القبر اليه (الوليد بن عبد الملك) كان عمله باجتهاد شخصي لم يطلبه منه احد فاخطأ في ذلك. وثالثا ان السلطات السعودية تمنع الصلاة خلف القبر وبهذا نامن من المحظور في اتخاذ القبر قبلة للمصلين....
            خلاصة القول ان المسجد النبوي لم يكن يتضمن القبر ولكن تم اضافة القبر فيما بعد وعلى هذا فالصلاة في المسجد النبوي لها اجر عظيم رزقنا الله واياكم زيارته والصلاة فيه حتى بوجود القبر...............
            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

            تعليق


            • #7
              إضافة بسيطة
              من المقصود بقول الرسول اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
              أنهم إتخذوها قبلة يصلون نحوها : أي أنه أيما مات النبي حولوا قبلتهم إلى إتجاه قبره فصلوا إليها
              من هنا نبدأ ... وفي الجنة نلتقي
              إن شاء الله

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                - الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : { قَالَ

                وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ . قَالَتْ :

                وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا } .

                هَذَا الْحَدِيثُ : يَدُلُّ عَلَى امْتِنَاعِ اتِّخَاذِ قَبْرِ الرَّسُولِ مَسْجِدًا وَمِنْهُ يُفْهَمُ امْتِنَاعُ الصَّلَاةِ عَلَى قَبْرِهِ . وَمِنْ

                الْفُقَهَاءِ مَنْ اسْتَدَلَّ بِعَدَمِ صَلَاةِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى قَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَدَمِ الصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ

                جُمْلَةً . وَأُجِيبُوا عَنْ ذَلِكَ بِأَنَّ قَبْرَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْصُوصٌ عَنْ هَذَا بِمَا فُهِمَ مِنْ هَذَا

                الْحَدِيثِ مِنْ النَّهْيِ عَنْ اتِّخَاذِ قَبْرِهِ مَسْجِدًا . وَبَعْضُ النَّاسِ : أَجَازَ الصَّلَاةَ عَلَى قَبْرِ الرَّسُولِ ، كَجَوَازِهَا

                عَلَى قَبْرِ غَيْرِهِ عِنْدَهُ . وَهُوَ ضَعِيفٌ لِتَطَابُقِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى خِلَافِهِ ، وَلِإِشْعَارِ الْحَدِيثِ بِالْمَنْعِ مِنْهُ ،

                وَاَللَّهُ اعلى وأَعْلَمُ ...

                وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ...
                توقيع نضال 3


                توقيع نضال 3







                تعليق


                • #9
                  فى الحقيقة لابد من شكركم جميعا أبنائى
                  مدرسة اسلامية بحتة وتتعلم منها لأول مرة والدتكم العجوز
                  وبقولها بكل صراحة ووضوح
                  لأول مرة أتعرف على هذه المعلومات القيمة
                  أشكركم أبنائى جميعا ولن أتوانى عن شكر الابنة الفاضلة والتى كانت سببا مباشرا
                  بوضع هذا الكم المفيد لى من معلومات هامة
                  بارك الله فيكم جميعا وألف شكر

                  https://www.anti-ahmadiyya.org

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله كل خير جميعا
                    بارك الله فيكم
                    فعلا انا سعيدة جدا لانني كل مرة اكتب اي سؤال او استفسار اجد له رد هنا من اسود الاسلام اللهم اعز الاسلام بكم يا رب واعزكم به





                    وارحب بأمنا الجميلة "بسمة مصر"
                    وجودك وسطنا يشرفنا وينور المنتدي
                    بارك الله في حضرتك زلا تنسينا من دعائك
                    [SIZE="5"]قال تعالي:
                    "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن "
                    [/SIZE][/SIZE]

                    تعليق


                    • #11
                      وقدكنت علمت ان القبر ليس فى الوسط ولكنه محاطا بثلاثة جدران و\لك حتى لايتخ\ مسجدا يصلى اليه

                      تعليق


                      • #12
                        الى الاخت الفاضل المشتاقة الى الرحمن اليك الإجابة الفاصلة في هذا الموضوع بعيدا عن اللغلو والتفريط
                        حكم الصلاة فى مسجد فيه ضريح
                        ما هو حكم الصلاة بمسجد به ضريح وإن كان الضريح خلف المصلين ولكن في نفس المكان من المسجد؟

                        الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد ..
                        فيا أيها الأخت السائلة: هداك الله لما يحبه ويرضاه، واعلم أنه تجوز الصلاة في المساجد التي بها أضرحة، بشرط أن لا يسجد المصلي عليها؛ أو يستقبلها ويعظمها كتعظيم غير المسلمين.
                        والدليل على جواز الصلاة بالقيود التي ذكرناها: حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" في مسجد الخيف قبر سبعين نبياً"، رواه الطبراني والبزار وقال الهيثمي: ورجاله ثقات، ومعلوم أن مسجد الخيف صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم.
                        ويؤكد الجواز وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه في مسجده، والعلماء والمسلمون عموماً يصلون فيه على مر العصور بلا نكير.
                        وأما حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا التي روت عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه لعن من الأمم السابقة أقواماً "اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ"، فالمراد سجودهم عليها، واستقبالها تعظيما فاسدا لها ولذلك قال العلامة البيضاوي رحمه الله: ( لما كانوا يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لها نهى أمته عن مثل فعلهم، أما من اتخذ مسجداً بجوار صالح أو صلى في مقبرته استظهاراً بروحه أو وصول أثر من عبادته إليه لا لتعظيمه فلا حرج)،
                        وبون شاسع بين اتخاذ القبر مسجد أى محلا للسجود وبين البناء ويؤيد ذلك قوله صل الله عليه وسلم فى حديث آخر ( جعلت لى الأرض مسجدا ….. ) أى أن الله أحل له الأرض للسجود عليها فمن هذا الحديث يتبين معنى اتخاذ القبر مسجد أى مكان يسجد عليه وليس بناء المساجد على القبور
                        وقد أدخل قبر المصطفى صل الله عليه وسجد إلى داخل المسجد النبوى فى وجود جمع غفير من الصحابة والتابعين وأرتضت الأمة ذلك وقبلته ولو كان معنى الحديث هو بناء المساجد على القبور ما رضى الصحابة ولا السلف الصالح بدخول قبر المصطفى صل الله عليه وسلم وصاحبية داخل المسجد النبوى /
                        وقد كانت السيدة عائشة تصلى وقبر النبى صل الله عليه وسلم فى غرفتها ونعلم جميعا ضيق غرف أمهات المؤمنين وأيضا كانت تصلى بعد وفاة الصديق وكذلك الفاروق وورد أنها بعد دفن الفاروق

                        فى صحيح الإمام مسلم أن سيدنا أبا هريرة كان يحدث ويقول (( اسمعى ياربة الحجرة إسمعى ياربة الحجرة والسيدة عائشة تصلى ، فلما قضت صلاتها قالت لعروة ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفا ، إنما كان النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه))
                        قصة صلاة أمنا الصديقة بنت الصديق السيدة عائشة ومناداة الصحابي الجليل أبى هريرة لها رواها الإمام البخاري (3/1307) والإمام مسلم (4/2298) واللفظ هنا له وابو داود (3/320 برقم 3654) وأبو يعلى (8/136)
                        قال أمير المؤمنين فى الحديث شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر فى فتح الباري (6/578) تعليقا على رواية الإمام البخاري سبحتي بمعنى صلاتي – كما نقول سبحة الضحى أي صلاة الضحى – أنظر إلى صلاة السيدة عائشة رضى الله عنها وأرضاها فى بيتها سبحة الضحى فى مصنف ابن أبى شيبة (2/175)

                        هل صلاة السيدة عائشة رضي الله عنها باطلة وكانت تفعل شرك لانها كانت تصلي في حجرتها حيث جسد سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم والصديق والفاروق ايضاً رضي الله عنهم؟

                        حاشاها أن تكون كذلك ويكفي هذا الدليل في الرد على من يكفرون من يصلي في المسجد الذي فيه ضريح
                        أخرج الشيخان من حديث أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: ) لعن اللهُ اليهود والنّصارى اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد
                        (قال الإمام البيضاوي رحمه الله تعالى:
                        (( لما كانت اليهود والنّصارى يسجدون لقبور الأنبياء تعظيماً لشأنهم ، ويجعلونها قِبلَةً يتوجّهونَ في الصّلاة نحوه ، واتّخذُوها أوثاناً لعنهم الله النّبيُّ صلى الله عليه وسلّم ، ومنع المسلمين عن مثل ذلك )).
                        قال العلاّمة الطِّيبي في (شرح المشكاة) 2/235:
                        (( لمّا كان اليهود والنّصارى يسجدون لقبور الأنبياء تعظيماً لشأنهم ، ويجعلونها قبلة ، ويتوجّهون في الصّلاة نحوها ، فاتّخذوها أوثاناً ، لعنهم ، ومنع المسلمين عن مثل ذلك ، ونهاهم عنه . أمّا مَن اتّخذ مسجداً في جوار صالح ، أو صلّى في مقبرته ، وقصد به الاستظهار بروحه ، أو وصول أثرٍ مِن آثار عبادته إليه ، لا لتعظيم له والتّوجّه نحوه ، فلا حرج عليه)). انتهى
                        قال العلامة التُّوربُشْتي في (المرعاة شرح المشكاة) 2/419:
                        (( هذا الحديث مُخرج على وجهين:
                        أحدهما: أنّهم كانوا يسجدون لقبور الأنبياء تعظيما لهم وقصد العبادة في ذلك .
                        وثانيهما: أنّهم كانوا يتحرّون الصّلاة في مدافن الأنبياء ، والتّوجُّه إلى قبورهم في حالة الصّلاة والعبادة نظراً منهم أنّ ذلك الصنيع أعظم وقعاً عند الله )).
                        وقال العلاّمة المُلاّ علي القاري رحمه الله تعالى في (شرح المشكاة) 1/470:
                        (( "والمتخذين عليها المساجد" وقَـيدُ ( عليها ) يُفيد أنَّ اتّخاذ المساجد بجانبها - أي حولها يُحيط بها - لا بأس به ،ويدل عليه قوله عليه السّلام: " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد " )). انتهى
                        قال الإمام الحافظ ابن عبد البر رحمه الله تعالى في (التّمهيد) 6/383:
                        (( في هذا الحديث إباحة الدّعاء على أهل الكُفر ، وتحريم السّجود ( على ) قبور الأنبياء ، وفي معنى هذا أنّه لا يحل السّجود لغير الله عزّ وجل ، ويحتمل الحديث أنْ لا تُجعل قبور الأنبياء قِبلة يُصلّى ( إليها ) . ثم قال ابن عبد البر: وقد زعـــم قــوم أنّ في هذا الحديث ما يدل على كراهيّة الصّلاة في المقبرة وإلى المقبرة ، وليـــس في ذلك حُجة )).انتهى
                        وقال ابن عبد البر رحمه الله تعالى أيضاً في نفس المرجع5/45:
                        (( وقد احتجّ بعضُ مَن لا يَرى الصّلاة في المقبرة بهذا الحديث ، ولا حُجّة له فيه )).
                        وبعد الّذي تقدّم نعلم أنّ ليس معنى ( اتّخاذ القبور مساجد ) هو (( بناء )) مساجد حول قبر أو ادخال قبر في مسجد .فالمساجد المعروفة للعبادة لم تكن تُطلق على معابد اليهود والنّصارى ، ولم يبنوا اليهود والنّصارى مساجد . وإنّما المقصود في الحديث هو السّجود على القبور أو لها ، فكما قال الشيخ محمود سعيد المبحث في (عين) القبر ، فالبناء حوله أو جعله في المسجد ، لا محظور فيه .
                        والله أعلم

                        تعليق

                        يعمل...
                        X