إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نرحب بتساؤلات الأخ أبى يوسف المهاجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • توضيحات عن السبايا

    الكلام التالى به مناقشة لبعض الشبهات عن السبي كنت قد كتبته فى حوار سابق
    أولا
    الأفضل فى الإسلام هو عتق الأسرى لقوله تعالى :فإما منا بعد و إما فداء

    س
    لم لم يلغى الإسلام التسرى؟هل القوانين الوضعية أفضل من دين الله؟
    ج
    أولا
    المعاملة بالمثل
    لو أسر الكفار المسلمين ألا يحتاج المسلمون لأسرى يبادلونهم بهم؟

    ثانيا
    ألا ترى أن التسرى قد يكون سببا فى إسلام السبايا و أن يكون أولادهم مسلمين؟
    كنا نغزو مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا أصاب أحدهم الجارية من الفيء ، فأراد أن يصيبها أمرها ، فغسلت ثيابها واغتسلت ، ثم علمها الإسلام وأمرها بالصلاة واستبرأها بحيضة ، ثم أصابها
    الراوي: الحسن - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 5/233
    ثالثا
    أن التسرى قد يكون سببا فى إسلام الأعداء جميعا رجالهم و نسائهم
    فالكفار يجدون أنفسهم مضطرين للتفاوض مع المسلمين و قد يحدث التآلف و يدخلوا الإسلام
    كما حدث مع هوازن و بنى المصطلق و سفانة بنت حاتم الطائى
    رابعا
    أن الأمة إن أسلمت فلا يحل ارجاعها لزوجها المشرك
    خامسا
    فإن قيل لم يباح وطء الأمة؟
    لأن لها شهوتها و فى وطئها إعفاف لها فهي تستمتع بسيدها كما يستمتع بها
    كما أنها قد تصبح بالوطء أما لابن سيدها بل و قد يؤدى الولد إلى غيرة الزوجة منها

    فإن كانت متزوجة أيباح وطؤوها؟
    نعم إن أسلمت
    جاء في تفسير الطبري
    فَإِنْ اِعْتَلَّ مُعْتَلّ مِنْكُمْ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي سَبَايَا أَوْطَاس , قِيلَ لَهُ : إِنَّ سَبَايَا أَوْطَاس لَمْ يُوطَأْنَ بِالْمِلْكِ وَالسِّبَاء دُون الْإِسْلَام , وَذَلِكَ أَنَّهُنَّ كُنَّ مُشْرِكَات مِنْ عَبَدَة الْأَوْثَان , وَقَدْ قَامَتْ الْحُجَّة بِأَنَّ نِسَاء عَبَدَة الْأَوْثَان لَا يَحْلُلْنَ بِالْمِلْكِ دُون الْإِسْلَام , وَأَنَّهُنَّ إِذَا أَسْلَمْنَ فَرَّقَ الْإِسْلَام بَيْنهنَّ وَبَيْن الْأَزْوَاج , سَبَايَا كُنَّ أَوْ مُهَاجِرَات , غَيْر أَنَّة إِذَا كُنَّ سَبَايَا حَلَلْنَ إِذَا هُنَّ أَسْلَمْنَ بِالِاسْتِبْرَاءِ. فَلَا حُجَّة لِمُحْتَجٍّ فِي أَنَّ الْمُحْصَنَات اللَّاتِي عَنَاهُنَّ بِقَوْلِهِ , { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء } ذَوَات الْأَزْوَاج مِنْ السَّبَايَا دُون غَيْرهنَّ بِخَبَرِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّ ذَلِكَ نَزَلَ فِي سَبَايَا أَوْطَاس , لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ فِيهِنَّ نَزَلَ , فَلَمْ يَنْزِل فِي إِبَاحَة وَطْئِهِنَّ بِالسِّبَاءِ خَاصَّة دُون غَيْره مِنْ الْمَعَانِي الَّتِي ذَكَرْنَا , مَعَ أَنَّ الْآيَة تَنْزِل فِي مَعْنًى فَتَعُمّ مَا نَزَلَتْ بِهِ فِيهِ وَغَيْره , فَيَلْزَم حُكْمهَا جَمِيع مَا عَمَّتْهُ لِمَا قَدْ بَيَّنَّا مِنْ الْقَوْل فِي الْعُمُوم

    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...?t=5068&page=2

    أليس فى استعباد النساء قهر واستبداد بهم؟

    لننظر إلى حقوق الإماء و العبيد فى الإسلام
    114223 - رأيت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه ، وعليه حلة ، وعلى غلامه حلة ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إني ساببت رجلا ، فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( أعيرته بأمه ) . ثم قال : ( إن إخوانكم خولكم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده ، فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم ) .
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2545


    109441 - من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه
    الراوي: زاذان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5168


    --------------------------------------------------------------------------------

    75237 - من ضرب مملوكه حدا لم يأته ، أو لطم وجهه ، و في لفظ : من لطم عبده أو ضربه حدا لم يأته فكفارته أن يعتقه
    الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 133

    أى أننا نعامل نساء من يحاربوننا و كأنهم من أهلنا

    س
    إن كرهت الأمة أن تعيش مع سيدها؟
    تكاتبه
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • توضيحات عن السبايا

      أما بالنسبة للغنائم
      فأى حرج فى أن تنتقل أموال من يحاربون الله و رسوله للمسلمين ليزدادوا قوةو منعة و عزة و ليستخدموها فى محاربة من حارب الله عز و جل و رسوله فيما بعد ؟
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف المهاجر مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . نشكر أخينا عبد الرحمن على مساندته وشرحه وتوضيحه ما غاب عن النفس من حقائق الأسلام العظيم وكذلك لباقى أخوتنا الذين شاركونا بالرأى والدعم وننتقل الى الشبهة الثانية وهى قد تبدوا بسيطة ولكن ليس لدى أجابة عنها. نحن نقول فى صلاتنا (اللهم صل على محمد وعلى أل محمد) ومن المعروف أن أل محمد ينسدلون فى نسبين هما أبناء عمى رسول الله على بن أبى طالب وعبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضى الله عنهم أجمعين. وقد كان من سلالة هؤلاء الصالحون كالحسن والحسين ومن بعدهم الأئمة الطاهرون من أل البيتمن العلماء والمجاهدين ولا يسعنى الأن ذكرهم ولكن كان هناك أيضا المسيئين كبنى العباس فى أول دولتهم ويحزننى ذكر أفعالهم هنا . والأدارسة فى المغرب الأوسط والأقصى وهم من أحفاد الأمام الحسن بن على رضى الله عنهما وهؤلاء جميعا أرتكبوا فى حق الأسلام وفى حق أنفسهم أخطاء فادحة فكيف ندعوا لهم بالصلاة على مافعلوا؟ ولا تستقيم صلاة مسلم على الأرض بغير ذكرهم؟
        عذرا أخى الكريم
        لم أكن قد انتبهت لمشاركتك منذ البداية
        ننتقل لشبهة أهل البيت ...
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • من هم أهل البيت ؟

          هناك دراسة تفصيلية للشيخ محمد الأمين حفظه الله حول من هم أهل البيت ؟
          نضعها أولا ثم نناقش الشبهة

          من هم أهل البيت؟

          أهل البيت تستعمل لمعاني كثيرة. وأهل البيت تعني آل محمد، كذلك. ويختلف معناها بحسب سياق الكلام. وقد أجمع علماء اللغة والدين على أن آهل بيت المرء وآل بيته، يتضمن هذا أزواجه. ويصح كذلك في اللغة أن تشمل أبناءه وذريته. وقد تستعمل كذلك بمعنى أتباع المرء. كل هذا ثابتٌ معروفٌ في لغة العرب، وله أدلته القوية في القرآن والسنة. وإليك معاني الآل:

          – الشخص بذاته.

          وعليه حمل قوله : «يا أبا موسى، لقد أوتِيتَ مِزماراً من مزامير آل داود». أخرجه البخاري (4\1925) مسلم (1\546). والمقصود هو داود نفسه.

          2– أزواج الرجل.

          وقد أخرج مسلم في صحيحه (4\2282 #2972) عن أمنا عائشة قالت: «إن كُنا آل محمد  لنمكث شهراً ما نستوقد بنار. إن هو إلا التمر ظاهراً». وأخرج البخاري في صحيحه (2\729): عن أنس  قال: «سمعته (أي النبي ) يقول: "ما أمسى عند آل محمد –– صاع برٍ ولا صاع حَب" وإن عنده لتسع نسوة». فهذه دلالة صريحة على دخول أزواج النبي في كلمة "آل محمد".

          وقد قال الله تعالى في سورة الأحزاب: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً (34)}.

          والمراد بالبيت بيت النبي، ومساكن زوجاته. والخطاب لهن في الآيات الثلاثة، لا شك في ذلك ولا ريب. وقال الرافضة إنه أراد دخول غيرهن معهن في ذلك، بدليل أنه قال "عنكم" وليس "عنكن". قلنا: هذا جهلٌ بلغة العرب، وإنما لفظ "أهل البيت" ليس فيه تأنيث، فلا يصح أن تستعمل معه التأنيث في الخطاب، وإنما تستعمل جمع المذكر. ومثاله قوله تعالى بلسان سارة: {قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} (هود:73). ومعلومٌ أن الخطاب هو لسارَّة زوج إبراهيم عليه السلام وحدها، فهي المقصودة بأهل بيت إبراهيم. ومع ذلك قال الملائكة لها: "عليكم أهل البيت"، لأن هذا ما تقتضيه لغة العرب. أم يظن الرافضة أن الصواب أن يقولوا: "عليكِ أهل البيت"؟ أم "عليكِ أهلة البيت"؟!

          قال الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول في أحاديث الرسول" (3\69): «وهذا كلام منسوقٌ بعضه على أثر بعض. فكيف صارت هذه المخاطبات كلها لنساء النبي –عليه السلام– قبلاً وبعداً، وينصَرِفُ ما في الوسط إلى غيرهن؟! وهو على نَسَقٍ ونظامٍ واحدٍ لأنه قال: {ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} ثم قال: {وقرن في يوتكن}. فكيف صار الكاف الثاني خطاباً للنساء، والأول لعلي وفاطمة –رضي الله عنهما–؟! وأين ذكرهما في هذه الآيات؟ فإن قال إن كان الخطاب لنسائه، فكيف قال {ليُذهِبَ عنكم} ولم يقل "عنكنّ". قلنا: إنما ذكره لينصرف إلى "الأهل". و "الأهل" مُذَكّر! فسمّاهُنّ باسم التذكير، وإن كُنَّ إناثاً. وقد يروى عن رسول الله  أنه لما نزلت هذه الآية دخل عليه علي وفاطمة والحسن والحسين –رضوان الله عليهم– فعمد النبي –عليه السلام– إلى كساءٍ فلفّها عليهم ثم ألوى بيده إلى السماء فقال: "هؤلاء أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً". فهذه دعوةٌ منه لهم بعد نزول الآية. أحَبَّ أن يُدخِلَهُم في الآية التي خوطب بها الأزواج رضوان الله عليهم أجمعين».

          وقد ثبت بالحديث الصحيح التّصريح بأن هذه الآية قد نزلت في شأن نساء النبي  خاصة دون غيرهن.

          فقد جاء في سير أعلام النبلاء (2\208) وتاريخ دمشق (69\150) وتفسير ابن أبي حاتم قال: حدثنا علي بن حرب الموصلي (ثقة) حدثنا زيد بن الحباب (ثقة عن غير الثوري) حدثنا حسين بن واقد (جيد) عن يزيد النحوي (ثقة مفسّر) عن عكرمة (ثقة ثبت مفسّر) عن ابن عباس: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} قال: «نزلت في نساء النبي  خاصة». ثم قال عكرمة: «من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي  خاصة؟».

          وهذا حديثٌ صحيحٌ لا مطعن فيه. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (2\221): «إسناده صالحٌ، وسياق الآيات دالٌّ عليه». ومعلومٌ عند العلماء أن قول الصحابي في أسباب النزول له حكم الحديث المرفوع إلى رسول الله ، لأنه شهد التنزيل.

          ويشهد لذلك ما أخرجه ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «نزلت في نساء النبي ». وأخرج ابن مردويه عن عكرمة قال: «ليس بالذي تذهبون إليه. إنما هو (أي سبب النزول) نساء النبي ». وأخرج ابن سعد (بإسناد فيه ضعف) عن عروة قال: «{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}: يعني أزواج النبي . نزلت في بيت عائشة رضي الله عنها». وأخرج الطبري في تفسيره (22\8): حدثنا ابن حميد قال ثنا يحيى بن واضح (ثقة) قال ثنا الأصبغ عن علقمة قال: «كان عكرمة ينادي في السوق: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً} نزلت في نساء النبي خاصة».

          يتبع
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • 3– ذرية الرجل.

            أخرج البخاري (2\541 #1414) عن أبي هريرة  أن رسول الله  أخرج من فم الحسن أو الحسين تمرة من الصدقة وقال: «أما عَلِمتَ أن آل محمد –– لا يأكلون الصدقة؟». فهذا يدل على أن كلمة "آل محمد" قد تشمل الذرية كذلك.

            ودليله كذلك قوله تعالى: {قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} (العنكبوت:32). ومعلومٌ أنه لم يكن أحدٌ أمن بلوطٍ –عليه السلام– إلا ابنتيه، وأما امرأته فبقيت على الكفر. فلذلك استثناها الله –عز وجل– من الناجين من أهل لوط. فدل هذا أن الأهل يشمل الأزواج ويشمل الذرية كذلك.

            4– قرابة الرجل.

            أخرج مسلم في صحيحه (4\1873 #2408): عن حصين قال لزيد بن الأرقم: «ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نِساؤهُ من أهل بيته؟». قال: «إن نساءَهُ من أهل بيته. ولكنّ أهلَ بيته مَن حُرِمَ الصدقة بعدَه». قال: «ومن هم؟». قال: «هم آل علي، وآل عَقِيل، وآل جعفر، وآل عباس». قال: « أَكُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصدقة؟». قال: «نعم».
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . نشكر لأخينا عبد الرحمن على عرضه لقضية السبى فى الأسلام وأضيف أنا
              1- السبى فىذلك الوقت هو نظام أجتماعى وأقتصادى كانت الشعوب والأمم تعيش عليه فلو كان النبى قد منعه تماما لثار عليه العرب وأحداث الأسلام ولكانت فتنة.
              2- تتحدد الشريعة بمقاصدها ويلاحظ أن النبى كان يحسن الى الأسرى وكانت الشروط التى توضع على من حصل على السبى تضيق شيئا فشيئا اذا لم يكن الأمر محبذا ولكن طبيعة المجتمعات تفرضه.
              4- ألغى العالم الرق فى القرنين السابع عشر والثامن عشر وقبلهما كان السلب مسموحا ولكن بمقارنة بسيطة بين القواعد الشرعية للسبى والأغتنام فى الأسلام وأى ملة أخرى سنعرف الفرق وأن الأسلام العظيم أكرم ولم يهن.
              5- للرد عل شبهة أستحلال السبى والأغتنام فى العصر الحالى بناء على بعض الأيات القرأنية والأحاديث النبوية التى تخص هذا الأمر نقول ببساطة أن توزيع الأسلاب فى الحرب يكون بمعرفة رأس الدولة الأسلامية الشرعى وليس أى شخص واذا تبين أن أمرا ما يخالف مقاصد الشريعة و(الأغتنام يعتبر كذلك فى العصر الحالى) يمكن لعلماء الأمة الأجتهاد لمنعه وأستبداله بما يحقق الهدف الشرعى ومقاصد الشريعة تبعا لأختلاف العصر كما هو الحال فى قضية الجزية.

              تعليق


              • 5– أتباع الرجل وأشياعه.

                وعليه حمل قول قال الله –تبارك وتعالى–: {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ} (البقرة:50). والمقصود هو أتباع فرعون وليس أولاده. فإنه لم يكن له ولدٌ أصلاً –باتفاق المفسّرين–، ولذلك قَبِلَ أن تتبنى امرأته آسية –عليها السلام– موسى  كولد، كما قال الله تعالى: {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} (القصص:9). ولا خلاف أن الذين كانوا يذبحون أبناء بني إسرائيل والذين أغرقهم الله، هم جند فرعون وأتباعه، وليس أولاده.

                ويشهد لذلك إجماع العلماء أن الكفار من ذرية محمد  ليسوا من آله ولا من أهله. قال الله –سبحانه وتعالى–: {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} (هود:46). فخرج أن يكون ابن نوحٍ من أهله لأنه كافر، رغم أنه ولده من صلبه.

                وقوله –تبارك وتعالى–: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ...} (غافر: من الآية28) أي أن هذا الرجل كان من أتباع فرعون كما يظهر، فدخل في آل فرعون عندهم، لكنه كان في حقيقة أمره مؤمنٌ يكتم إيمانه.

                وقال الله –عز وجل–: {...وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ...} (البقرة: من الآية248). ولم يختلف أحدٌ من الناس أن موسى كان عقيماً ليس له ذرية. فالمقصود بالآل هم الأتباع وليس الأولاد.

                وأخرج عبد الرزاق في مصنفه (2\214): قال سمعت رجلاً سأل الثوري عن قوله "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد"، فقال للثوري: «من آل محمد؟». فقال: «اختُلِفَ فيهم: فمنهم من قال آل محمد أهل بيته، ومنهم من يقول من أطاعه». أقول: بل الثاني هو الصواب يقيناً. فقد أخرج البخاري في صحيحه (3\1233) في الصلاة الإبراهيمية في الصلاة مرفوعاً: «قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم». وآل إبراهيم لا تشمل اليهود ولا أبو لهب، رغم أنهم من ذريته. ولو أن معناها الذرية فلم ذكر ذرية محمد وهم أصلاً متضمّنين من ذرية إبراهيم؟ وإنما المقصود الأتباع والأشياع.

                وروى البيهقي في سننه الكبرى (2\152) بإسنادٍ صحيحٍ: عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي عن جابر بن عبد الله  قال: «آل محمد  أمته».


                قال الإمام القرطبي في تفسيره (1\381): «قوله تعالى {مِنْ آلِ فِرْعَوْن}: آل فرعون قومه وأتباعه وأهل دينه. وكذلك آل الرسول : من هو على دينه وملته في آلاف وسائر الأعصار سواء كان نسيباً له أو لم يكن. ومن لم يكن على دينه وملته، فليس من آله ولا أهله، وإن كان نسيبه وقريبه. خلافاً للرافضة حيث قالت: إن آل رسول الله  فاطمة والحسن والحسين فقط. ودليلنا قوله تعالى {وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ} {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} أي آل دينه. إذ لم يكن له ابنٌ ولا بنتٌ ولا أبٌ ولا عمٌّ ولا أخٌ ولا عُصبة. ولأنه لا خلاف أن من ليس بمؤمن ولا موحد، فإنه ليس من آل محمد، وإن كان قريباً له. ولأجل هذا يقال إن أبا لهب وأبا جهل ليسا من آله ولا من أهله، وإن كان بينهما وبين النبي  قرابة. ولأجل هذا قال الله تعالى في ابن نوح: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}. وفي صحيح مسلم عن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله  غير سرِّ يقول: ألا إن آل أبي –يعني فلان (طالب)– ليسوا لي بأولياء، إنما وليّ الله وصالح المؤمنين».

                وقد أخرج البخاري في "التاريخ الكبير" (8\187): وقال محمد بن يزيد نا الوليد بن مسلم قال نا أبو عمرو –هو الأوزاعي– قال حدثني أبو عمار سمع واثلة بن الأسقع يقول: نزلت {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} قلت (واثلة): «وأنا من أهلك؟». قال (رسول الله ): «وأنت من أهلي». قال: «فهذا من أرجى ما أرتجي».

                وأخرج ابن حبان في صحيحه (15\432): أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (دحيم، ثقة ثبت) حدثنا الوليد بن مسلم (ثقة ثبت) وعمر بن عبد الواحد (ثقة) قالا حدثنا الأوزاعي (ثقة ثبت) عن شداد أبي عمار (ثقة ثبت) عن واثلة بن الأسقع قال: سألت عن علي في منزله، فقيل لي ذهب يأتي برسول الله . إذ جاء، فدخل رسول الله  ودخلت. فجلس رسول الله  على الفراش، وأجلس فاطمة عن يمينه وعلياً عن يساره وحسناً وحُسَيناً بين يديه، وقال: «{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً}. اللهم هؤلاء أهلي». قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: «وأنا يا رسول الله، من أهلك؟». قال: «وأنت من أهلي». قال واثلة: «إنها لمن أرجى ما أرتجي». وهذا حديثٌ صحيحٌ على شرطَيّ البخاري ومسلم.

                وهذا صريحٌ في أن الآية غير خاصة في عليٍّ وبنيه. بل هي عامة لمن اتبع النبي  بدليل دخول واثلة فيه. أي أن أهل البيت هم نفسهم آل محمد (أي أتباعه). وهذا لا يتعارض مع ما صحّ عن ابن عباس : {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} قال: «نزلت في نساء النبي  خاصة». فإن الآية نزلت في الأزواج خاصة، ولا مانع أن تشمل غيرهن كذلك.
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • و مما سبق من دراسة الشيخ محمد الأمين يتبين أنه ربما المقصود من آل محمد أتباعه
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • و عن قرابة النبي فاقرأ يا أخى

                    قال الله عز و جل :
                    الاحزاب (آية:30): يا نساء النبي من يات منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا
                    الاحزاب (آية:31): ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما
                    اسمع أقوال الحبيب لأهله
                    1 - يا بني عبد مناف ، اشتروا أنفسكم من الله ، يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله ، يا أم الزبير بن العوام عمة رسول الله ، يا فاطمة بنت محمد ، اشتريا أنفسكما من الله ، لا أملك لكما من الله شيئا ، سلاني من مالي ما شئتما
                    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3527
                    خلاصة الدرجة: [صحيح]


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    2 - عن عائشة ؛ قالت : لما نزلت : { وأنذر عشيرتك الأقربين } [ 26 / الشعراء / الآية - 214 ] قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا فقال " يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية بنت عبدالمطلب ! يا بني عبدالمطلب ! لا أملك لكم من الله شيئا . سلوني من مالي ما شئتم " .
                    الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 205
                    خلاصة الدرجة: صحيح

                    و لا شك أن لآل النبي منزلة عظيمة
                    و لكن الأصل العمل الصالح
                    فلو فرضنا أن شخصا من نسل النبي لم يعمل صالحا فالأمر لله تعالى
                    و نحن نحب و نوقر كل من ينتسب للنبي و ندعو لهم فى صلاتنا و الله أعلم بحال عباده و إليه مصيرهم و حسابهم
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • فإن كنت قد اقتنعت ننتقل لشبهة أخرى
                      و إن كان قد أشكل عليك شئ فأخبرني
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • بل لقد أقتنعت وحضرنى قوله تعالى( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) (البقرة)
                        أكرمك الله أخينا عبد الرحمن بالفعل لو كان المقصود هم الذرية فماذا عن أبى لهب؟ ولماذا تذكر أصلا وهى من ذرية ابراهيم عليه السلام الا لتجديد العهد مع المؤمنين.
                        الشبهات القادمة تحتاج الى عظيم أستعدادكم وعزمكم فما الخبر؟

                        تعليق


                        • تحت أمرك فى كل ما تريده أخى الحبيب
                          و الله المستعان

                          ضع ما تريده و لا تتردد
                          لكن أنا مضطر للإنصراف حاليا
                          و سأدخل إن شاء الله غدا أو الليلة متأخرا
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • [CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/CENTE
                            R]
                            أولا هناك مشاركة لى عن الأسلاب فى الأسلام لم تظهر أخى الكريم. ثانيا هذه الشبهة عن الحاكمية فى الأسلام.
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            ذكر الشهرستانى فى الملل والنحل أن هولاكو بعدما أحتل بغداد وقتل المستنصر الخليفة العباسى جمع العلماء المسلمين وسألهم أيهما تفضلون أن يحكمكم حاكم كافر عادل (يقصد نفسه) أم حاكم مسلم ظالم( يقصد الخليفة) فوجم العلماء وصمتوا فهددهم هولاكو بالقتل ان لم يجيبوا فتقدم أحدهم وأفتى بأن الحاكم الكافر العادل أفضل من الحاكم المسلم الظالم. والسؤال عندى هل هذا صحيح؟ وان كان فهل هذا يعنى امكانية أن يقبل المسلمون أنظمة علمانية رغم بعدها عن الشريعة على أن يقبلوا أنظمة أسلامية لا تحقق العدل. وهل يعنى هذا الكلام أمكانية قبول اليهود والنصارى وغير المسلمين لحكم بلاد الأسلام ان أظهروا تفوقا على نظرائهم من المسلمين؟ أرجو الأجابة.

                            تعليق


                            • عذرا أخى بالنسبة لمشاركتك عن الغنائم لم أكن قد انتبهت إليها
                              لأنك كتبتها بينما كنت أكتب أنا أيضا مشاركاتى
                              جزاك الله خيرا على إضافاتك القيمة
                              و أرد عليك غدا إن شاء الله تعالى
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم :



                                https://rapidshare.com/files/84950963..._by_hsntop.pdf


                                إسم الكتاب : الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله
                                إسم المؤلف : مايكل هارت - أمريكي
                                الحجم : 4.8 ميغا
                                الامتداد : PDF
                                بالـتأكيد العديد والكثير من المسلمين قد سمع عن كتاب الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله والذي وضع سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الصدارة كأول وأهم شخصية لها دور في البشرية ولله الحمد والمنّة نحن كمسلمين لا نحتاج لهذا الكتاب حتى نعرف شرف ومكانة وعظمة رسولنا الكريم أشرف الخلق والمرسلين ولكن كان له الآثر الكبير في نفوس الغربيين لآن مؤلفه كاتب عالمي معروف وغير مسلم فشهد شاهد من اهلهم عن مكانة سيد الخلق العظيمة وفضله على البشرية جمعاء


                                لمحة عن الكتاب
                                " لقد اخترت محمداً (صلى الله عليه وسلم ) في أول هذه القائمة ،ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار ومعهم حق في ذلك، ولكن محمداً عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى الديني والدنيوي ،وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات ،وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً، وبعد ثلاثة عشر قرناً من وفاته فإن أثر محمد (عليه السلام ) لا يزال قوياً متجدداً "
                                هذا ما يؤكده الكاتب الكاتب الأمريكي مايكل هارت
                                مؤلف كتاب
                                ۞ الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله ۞





                                حيث يستعرض تاريخ البشرية في القديم والحديث ،ويختار من بين عظماء العالم مئة شخصية هم في نظره أكثر الناس أثراً على مدى التاريخ الإنساني كله ،ثم يختار على رأس أولئك المائة محمداً صلى الله عليه وسلم
                                لتحميل نسختك الأصلية من هذا الكتاب

                                الرجاء أضغط الرابط


                                https://rapidshare.com/files/84950963..._by_hsntop.pdf

                                كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                                قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X