إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل يجوز سب يسوع ؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يجوز سب يسوع ؟

    الموضوع التالى كنت أنوى كتابته من فترة كبيرة لكن حمسنى لكتابته اليوم الموضوع المتميز لأخى الحبيب قل هاتوا برهانكم هل يسوع هو عيسى عليه السلام ؟
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...728#post246728
    و نضع الاحتمالين و نرى النتيجة
    الاحتمال الأول : يسوع هو عيسى عليه السلام و لكن حرفت الأناجيل
    و هو ما أميل إليه و أكاد أجزم بصحته
    الاحتمال الثانى : يسوع ليس المسيح عليه السلام

    فإن كان يسوع هو عيسي عليه السلام فلسنا بحاجة إلى أن نتكلم عن حرمانية سبه بل و قد يصل سبه فى تلك الحالة لأن يكون من الكبائر
    و أنقل هنا أيضا بعض ما قدمه أخى الحبيب قل هاتوا برهانكم عن أن يسوع هو عيسي عليه السلام
    أولا- قول الله تعالى " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير "
    وهذا في حد ذاته كاف على أنه يوجد من يعبد المسيح الحقيقي.. أليس كذلك؟ هم يسمونه يسوع ولكنه هو المسيح ..
    ثانيا::_- الجميع يعلم أنه لم يوجد أحد ولد من عذراء اسمها مريم في بني إسرائيل ثم مات على الصليب فوجود شخص بهذه الأمور مجتمعة هو شيء وهمي حيث نجد أنه جزء حقيقي وجزء خيالي لذلك عندما نتحدث عن يسوع على اعتبار أنه ليس المسيح فنحن نتحدث عن شخص وهمي ليس له وجود
    ثالثا - وجود هذا الكلام عنه لا يعني أنه قاله فبالطبع الكل يعلم مثلا من منطلق ديننا الإسلامي بوجود أعداد هائلة من الأحاديث المكذوبة على رسول الله رغم أن مرحلة الجمع للسنة ليست بعيدة كثيرا.. فما بالكم بزمن المسيح الذي لم توجد فيه هذه العلوم؟ أعني أن ما هو موجود في الأناجيل الأربعة ( مع التسليم جدلا باستبعاد الأناجيل الغير معترف بها ).. هو خليط من الحقيقة و الكذب يشبه ما هو مجموع في بعض كتب الحديث التي تجمع الصحيح و الحسن و الضعيف ثم يأتي من يفندها..فهل عندما يأتي شخص بحديث مكذوب عن أحد ما معروف عنه الصلاح .. نأخذ في التكلم في حق هذا الشخص لأن أحدا كذب عليه؟

    و باقى الأدلة عن اشتقاق كلمتى عيسي و يسوع من الأصل اليونانى موجود فى موضوع الأخ الكريم قل هاتوا برهانكم فى الرابط الموجود بالمشاركة السابقة

    الآن لنفترض أن يسوع شخص و عيسي عليه السلام شخص آخر و أنهما لا يمتان بصلة لبعضهما البعض
    فهل يجوز سب يسوع ؟
    لا أجيبكم أنا
    و لكن يجيبكم الله تعالى فى كتابه الكريم :
    الانعام (آية:108): ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امه عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون

    فنحن حين نسب يسوع قد نكون سببا فى سب النصارى لديننا و لقرآننا و لنبينا
    أخيرا لتكن دعوتنا للنصارى كالتالى
    مثلا
    إننا لا نستطيع أن نؤمن بالعهد الجديد لأنه يشوه صورة السيد المسيح و يجعله كذا و كذا
    أما نحن فالقرآن يحدثنا عن المسيح أنه كذا و كذا
    بدلا من أن نقول
    إن يسوع كان ... و نسب يسوع
    فلعلنا نفتح قلوبهم لدين الله بمشيئة الله تعالى
    عملا بقوله تعالى :
    النحل (آية:125): ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين

    و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد
    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 27-10-2009, 17:18. سبب آخر: تم دمج المشاركات لعدم تشتيت الموضوع
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
    الاحتمال الثانى : يسوع ليس المسيح عليه السلام
    .
    يقول القمص مرقس عزيز خليل : من هو سيدنا عيسى ؟ إننا في المسيحية لا نعرف شيئاً عن سيدنا عيسى ، إنما نعرف رب المجد يسوع المسيح .(المصدر جريدة الفجر العدد 44 بتاريخ 3/4 /06 صفحة 27) .
    .

    كما أن يسوع شخصية تاريخية هولامية ليس لها وجود على الإطلاق .
    .

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      نحن لا نسب جداف ولاكن اذاسببنا يسوع فنحن لا نسب عيسي عليه السلام
      بل نسب يسوع مخيلت النصاري نشتم التثليت النصراني والله يعلم ان مامن مسلم يجرئ علي شتم اي نبي او رسول لو ان النصاري يؤمنو ان يسوع هوا رسول من الله فقط واي شخص سبه فهذا يعني انه متعمد ان يشتم نبي ولاكن مادام هم جعلوه هوا الله وابن الله فهذا يرفع صفت الرسول عنه
      فايسوع هوا وثن من اوثان الجاهليه وعيسي عليه السلام هوا رسول من عند الله

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله
        أيها الاخوة ان الاحتمال الثاني غير ذي حجة حتى ان حاول المسيحيون التنصل من سيدنا عيسى عليه السلام أما الاحتمال الأول فهو الأقوى وذلك من القرآن الكريم يقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم
        وكذلك قول الله عز وجل في تحريف الكتاب بل ونسبة أي كتاب لله فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون
        والله أعلم

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله
          أيها الاخوة ان الاحتمال الثاني غير ذي حجة حتى ان حاول المسيحيون التنصل من سيدنا عيسى عليه السلام أما الاحتمال الأول فهو الأقوى وذلك من القرآن الكريم يقول الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم
          وكذلك قول الله عز وجل في سورة البقرة تحريف الكتاب بل ونسبة أي كتاب لله فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون
          والله أعلم

          تعليق


          • #6
            هل يجوز سب يسوع ؟
            بالنسبة لمسألة السب بشكل عام فقد نهانا الله سبحانه عن سبهم وما يعبدون فيسبوا الله عدوا بغير علم..
            هذا أولا.. أما ثانيا وهو القول الذي أميل إليه وأكاد أجزم بصحته أن "يسوع" هو تعريب اللفظ العبري لعيسى يعني أننا نتكلم عن شخص واحد ..
            أي أن الشخص الذي يعبده النصارى هو نفس الشخص الذي يعتقد المسلمون نبوّته..
            بدليل أن اللّه سبحانه وتعالى قد أنكر على النّصارى في القرآن عبودية المسيح عيسى عليه السلام..
            ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) المائدة/72.

            تعليق


            • #7
              اخي عبد الحق اخواني حتي لو كان يسوع هوا المسيح واجمع علي هذا العالم كله
              فنحن عندما نسب فنسب خرافاتهم التي البسوها ليسوع مادام قالو ان يسوع هوا الله المتجسد وهوا ابن الله ويشتغل عن طريق الروح القدس اذا ليس هوا عيسي عليه السلام
              ******مثلا هل الكتاب المقدس هوا كلام الله طبعا وبدون اي تراجع لا ليس كلام الله ولاكن نحن نعلم ان الله ذكر الانجيل في القران ولكن عندما حرفوه اصبح لس هذا من عند الله والمسيح عندما جعلوه الله اذا ليس يسوع هوا عيس عليه السلام

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                تعقيبا على موضوع اخي الحبيب قل هاتوا برهانكم كنت قد ذكرت ايضا ان اشتقاق كلمة عيسى (كما هو مبين في لسان العرب لابن منظور) هو من الاسم العبري او السرياني ايسوع او ياسوع ولا وجه هنا لمن انكر من النصارى عدم معرفتهم بعيسى عليه السلام لانهم لو اعترفوا بهذه اللفظة العربية وان عيسى عليه السلام هو يسوع اذا تسقط الوهية المسيح المزعومة فلهذه هم يصرون على اسم يسوع وينكرون عيسى وهذا تحريف جديد لترجمة الاناجيل الى العربية
                سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                تعليق


                • #9
                  بغض النظر عن هل يسوع هو عيسى عليه السلام أم لا

                  لكن أظن أن هناك آية فى القرءان الكريم تنهى عن سب أى آلهة مزعومة

                  ملاحظة :
                  وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ


                  يَقُول اللَّه تَعَالَى نَاهِيًا لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ عَنْ سَبّ آلِهَة الْمُشْرِكِينَ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَصْلَحَة إِلَّا أَنَّهُ يَتَرَتَّب عَلَيْهِ مَفْسَدَة أَعْظَم مِنْهَا وَهِيَ مُقَابَلَة الْمُشْرِكِينَ بِسَبِّ إِلَه الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ " اللَّه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ " كَمَا قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة قَالُوا يَا مُحَمَّد لَتَنْتَهِيَنَّ عَنْ سَبَّك آلِهَتنَا أَوْ لَنَهْجُوَنَّ رَبّك فَنَهَاهُمْ اللَّه أَنْ يَسُبُّوا أَوْثَانهمْ " فَيَسُبُّوا اللَّه عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْم " وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَة كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَسُبُّونَ أَصْنَام الْكُفَّار فَيَسُبّ الْكُفَّار اللَّه عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْم فَأَنْزَلَ اللَّه " وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُون اللَّه " وَرَوَى اِبْن جَرِير وَابْن أَبِي حَاتِم عَنْ السُّدِّيّ أَنَّهُ قَالَ فِي تَفْسِير هَذِهِ الْآيَة : لَمَّا حَضَرَ أَبَا طَالِب الْمَوْتُ قَالَتْ قُرَيْش اِنْطَلِقُوا فَلْنَدْخُلْ عَلَى هَذَا الرَّجُل فَلْنَأْمُرْهُ أَنْ يَنْهَى عَنَّا اِبْن أَخِيهِ فَإِنَّا نَسْتَحْيِي أَنْ نَقْتُلهُ بَعْد مَوْته فَتَقُول الْعَرَب كَانَ يَمْنَعهُمْ فَلَمَّا مَاتَ قَتَلُوهُ فَانْطَلَقَ أَبُو سُفْيَان وَأَبُو جَهْل وَالنَّضْر بْن الْحَارِث وَأُمَيَّة وَأُبَيّ اِبْنَا خَلَف وَعُقْبَة بْن أَبِي مُعَيْط وَعَمْرو بْن الْعَاصِ وَالْأَسْوَد بْن البَّخْتَرِيّ وَبَعَثُوا رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَال لَهُ الْمُطَّلِب قَالُوا اِسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَبِي طَالِب فَأَتَى أَبَا طَالِب فَقَالَ : هَؤُلَاءِ مَشْيَخَة قَوْمك يُرِيدُونَ الدُّخُول عَلَيْك فَأَذِنَ لَهُمْ عَلَيْهِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا يَا أَبَا طَالِب أَنْتَ كَبِيرنَا وَسَيِّدنَا وَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ آذَانَا وَآذَى آلِهَتنَا فَنُحِبّ أَنْ تَدْعُوهُ فَتَنْهَاهُ عَنْ ذِكْر آلِهَتنَا وَلْنَدَعهُ وَإِلَهه فَدَعَاهُ فَجَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِب هَؤُلَاءِ قَوْمك وَبَنُو عَمّك قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تُرِيدُونَ ؟ قَالُوا نُرِيد أَنْ تَدَعنَا وَآلِهَتنَا وَلْنَدَعك وَإِلَهك فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ هَذَا هَلْ أَنْتُمْ مُعْطِيّ كَلِمَة إِنْ تَكَلَّمْتُمْ بِهَا مَلَكْتُمْ بِهَا الْعَرَب وَدَانَتْ لَكُمْ بِهَا الْعَجَم وَأَدَّتْ لَكُمْ الْخَرَاج قَالَ أَبُو جَهْل وَأَبِيك لَأُعْطِيَنَّكهَا وَعَشَرَة أَمْثَالهَا قَالُوا فَمَا هِيَ ؟ قَالَ : قُولُوا لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَأَبَوْا وَاشْمَأَزُّوا قَالَ أَبُو طَالِب يَا اِبْن أَخِي قُلْ غَيْرهَا . فَإِنَّ قَوْمك قَدْ فَزِعُوا مِنْهَا قَالَ يَا عَمّ مَا أَنَا بِاَلَّذِي يَقُول غَيْرهَا حَتَّى يَأْتُوا بِالشَّمْسِ فَيَضَعُوهَا فِي يَدِي وَلَوْ أَتَوْا بِالشَّمْسِ فَوَضَعُوهَا فِي يَدِي مَا قُلْت غَيْرهَا إِرَادَة أَنْ يُؤَيِّسهُمْ فَغَضِبُوا وَقَالُوا لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْم آلِهَتنَا أَوْ لَنَشْتُمَنَّكَ وَنَشْتُمَنَّ مَنْ يَأْمُرك فَذَلِكَ قَوْله " فَيَسُبُّوا اللَّه عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْم " وَمِنْ هَذَا الْقَبِيل وَهُوَ تَرْك الْمَصْلَحَة لِمَفْسَدَةٍ أَرْجَح مِنْهَا مَا جَاءَ فِي الصَّحِيح أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَلْعُون مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ قَالُوا يَا رَسُول اللَّه وَكَيْفَ يَسُبّ الرَّجُل وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ يَسُبّ أَبَا الرَّجُل فَيَسُبّ أَبَاهُ وَيَسُبّ أُمّه فَيَسُبّ أُمّه أَوْ كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْله " كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّة عَمَلهمْ" أَيْ وَكَمَا زَيَّنَّا لِهَؤُلَاءِ الْقَوْم حُبّ أَصْنَامهمْ وَالْمُحَامَاة لَهَا وَالِانْتِصَار كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّة أَيْ مِنْ الْأُمَم الْخَالِيَة عَلَى الضَّلَال عَمَلهمْ الَّذِي كَانُوا فِيهِ وَلِلَّهِ الْحُجَّة الْبَالِغَة وَالْحِكْمَة التَّامَّة فِيمَا يَشَاؤُهُ وَيَخْتَارهُ" ثُمَّ إِلَى رَبّهمْ مَرْجِعهمْ " أَيْ مَعَادهمْ وَمَصِيرهمْ " فَيُنَبِّئهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " أَيْ يُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ إِنْ خَيْرًا فَخَيْر وَإِنْ شَرًّا فَشَرّ .

                  https://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=006108

                  والله أعلم فهذا مجرد رأي ولا أعلم الفتاوى فى هذا الموضوع

                  تعليق


                  • #10
                    شكرا لكل الإخوة المشاركين
                    و قمت بدمج مشاركاتى كلها فى أول الموضوع لمنع تشتت الأفكار و حتى تكون الرسالة واضحة
                    و جزاكم الله خيرا
                    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 27-10-2009, 17:20.
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      و أخيرا أحب أن أنقل لكم الرسالة الموجودة فى توقيع الأخ الكريم قل هاتوا برهانكم

                      "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم .........."

                      لا يجدر بنا أن نسخر من رموزهم حتى لو كانت في الحقيقة لا أساس لها لأن ذلك ينفرهم ولا يحقق أى فائدة خصوصاً أن من الزوار باحثين عن الحق . . وهذا ليس من شيمنا ونحن بذلك نسيء لنا ولا نسيء إلا لنا ونلعب دورا في كرههم للإسلام
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيكم أخي الحبيب عبد الرحمن..

                        فكما نعلم فإن مبدأ السب هذا ليس من شيمنا نحن أمة الإسلام..
                        ولكننا عندما نقول في يسوع نقلاً عن كتبهم ما يلي:
                        ملعون ( غلاطية 3: 13)!!
                        مختل (مرقس 3: 21)!!
                        خروف (يوحنا 17: 14 )!!
                        مبصوق على وجهه (متي 27: 30)!!
                        يسوع حفيد ثامارا(تكوين 38: 6ـ 26) وراعوث (3: 1)!!
                        وغيرها من نصوص تسب يسوع ليل نهار!!
                        فهل نعد ذلك سباً وتسفيهاً ليسوع!!؟؟
                        إلا إذا كان هناك اعتراض من النصارى على تلك النصوص المهينة بحق يسوع..
                        وعليه فليرفعوها من كتبهم أولاً قبل الإعتراض على استدلالنا..
                        وكما قلت: لا يصح أن نسب يسوع امتثالاً لقول رب العزة سبحانه:
                        "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"(الأنعام 108).

                        وفقنا الله وإياكم أخانا الحبيب..

                        الحمد لله على نعمة الإسلام

                        تعليق


                        • #13
                          أخى الحبيب السوهاجى
                          ما أقصده هو بدلا من أن نقول
                          يسوع كان ملعون ... مختل ...إلخ
                          فلنقل
                          كتبكم تجعل يسوع ملعون و ...
                          مما يجعلنا نعتقد أنها محرفة فالقرآن الكريم لا يجعلنا نقبل تلك الصفات على المسيح ...
                          و شكرا لمرورك الطيب ...أكرمك الله
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                            أخى الحبيب السوهاجى
                            ما أقصده هو بدلا من أن نقول
                            يسوع كان ملعون ... مختل ...إلخ
                            فلنقل
                            كتبكم تجعل يسوع ملعون و ...
                            مما يجعلنا نعتقد أنها محرفة فالقرآن الكريم لا يجعلنا نقبل تلك الصفات على المسيح ...
                            و شكرا لمرورك الطيب ...أكرمك الله
                            جزاكم الله خيراً أخي الحبيب عبد الرحمن..
                            أعلم أخي هدفكم النبيل وأشجعه..
                            فالترفق واللين أجدى في محاورة النصارى..
                            خاصة بالنسبة للباحثين عن الحقيقة منهم!!

                            الحمد لله على نعمة الإسلام

                            تعليق


                            • #15
                              جزاكم الله خيرا أخى الحبيب محمد
                              أكرمك الله
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X