واليك يا أخي التجربة المضادة لتجربة وكالة ناسا
وأيضا
https://www.4shared.com/file/14409179...4e/__-___.html
صفحة ويكيبديا فيها هذه التجربة كنت قد حملتها هى كثير من صفحات تتحدث عن الكون لكي نعلم أفكارهم وهل توجد ثغرات ومناقضات مع القرآن والسنة وأظن الصفحة الآن موجودة ولن باللغة الانجليزية
ورابط الصفحة الأصلي على الموقع موجود في بداية مشاركتي عن سجود الشمس من الشبهة الى الاعجاز في حديثي عن ادلة القائلين بثبات الأرض وصدق نبؤة النبي
في حديث سجود الشمس
واقرأ التجربة معي التي فسروها على أساس شيء وهمي اسمه ثير مع أنها أكبر دليل أو تعد دليلا واضحا على عدمدوران الأرض حول الشمس
وهكذا ازدادت خصائص الأثير مع كل تجربة لا تتفق نتائجها العملية مع المتوقع منه.
____________________________________________________________ ______
تجربة مايكلسون و مورلي
في العام 1881م أجرى العالمان مايكلسون و مورلي تجربة حاسمة الغرض منها إثبات وجود الأثير وذلك عن طريق قياس تأثير حركة الأرض خلال الأثير على سرعة الضوء وحساب سرعة الضوء في وضعين مختلفين: الوضع الأول: أن تكون سرعة الضوء ففي نفس اتجاه سرعة الأرض في مدارها حول الشمس. الوضع الثاني: أن تكون سرعة الضوء عمودية على سرعة الأرض في مدارها حول الشمس..
فكرة التجربة تتلخص فكرة التجربة في أن الأرض تتحرك خلال الأثير بسرعة v عشرين ميلا في الثانية فهي بذلك تحدث تياراً في الأثير بهذه السرعة، فلو أن شعاعاً من الضوء سقط على الأرض في اتجاه التيار فإنه لابد أن تزداد سرعته بمقدار عشرين ميلاً. أما إذا سقط في اتجاه مضاد للتيار فإن سرعته سوف تنقص بمقدر العشرين ميلاً، فإذا كانت سرعة الضوء c المعروفة هي 186284 ميلاً في الثانية، فإن السرعة المحسوبة في الحالة الأولى ستكون: 186284+20=186304 ميلاً في الثانية. وتكون في الحالة الثانية: 186284-20=18264 ميلاً في الثانية. وذلك وفقا لقانون إضافة السرعات لنيوتن c±v. أما إذا سقط الشعاع عمودي على حركة الأرض فإن سرعة الضوء المحسوبة تساوي ½(c2 -v2).
وبعد عدة متاعب قام مايكلسون و مورلي بتنفيذ التجربة بدقة مستخدمين جهازا عبارة عن طاولة بها مرايا ومصدراً ضوئياً وشاشة لرصد الشعاع الضوئي، لن نخوض في تركيب الجهاز أو تفاصيل التجربة ولكن سنهتم للنتيجة المدهشة التي توصلت إليها، حيث كانت النتيجة غير متوقعة على الإطلاق لم تسجل نتائج التجربة أي فرق في سرعة الضوء في الحالتين الأولى والثانية! وأعيدت التجربة في مناطق مختلفة على سطح الأرض وفي فصول مختلفة من السنة وكانت النتيجة واحدة وهي أن سرعة الضوء ثابتة لا تتغير ولا تختلف نتيجة لاختلاف الاتجاهين.
هذه النتيجة السلبية كانت بمثابة الصدمة للعلماء، فهي تشكك في صحة نظرياتهم التي قامت على مبدأ وجود الأثير فما كان منهم إلا أن تمسكوا بفرضيتهم القائلة بوجود الوسط الكوني الثابت (الأثير) على الرغم من النتائج العملية التي أبطلت هذا، وهذه الصدمة جعلتهم يقولون تارة أن الأثير لا بد وأنه يسير مع الأرض وتارة يقولون أن الأجسام تنكمش في اتجاه حركتها خلال الأثير وغيرها من الاعتقادات رافضين بذلك فكرة فشل وانعدام فرضية الأثير وكل ما بني عليها خلال تلك السنوات.
الجدير بالذكر أنه بالرغم من فشل فرضية وجود ما يسمى بالأثير وأن ليس هناك أي مرجع كوني ثابت تنسب إليه الحركات وأن سرعة الضوء تعد ثابتة لا تتغير فإن جميع النتائج والقوانين الكلاسيكية التي قامت على هذه الفرضية مازالت تحافظ على صحتها ولكن في حالات خاصة سنذكرها لاحقاً، وذلك لأنها قامت بناء على التجارب وما يتوصل إليه من تلك التجارب يسخر لها الأثير ويعطى الخصائص لكي يتفق معها.
تعليق: المرجع الكوني الثابت هو السماء المحيطة بالأجرام والتي ترتبط بالأرض حتى لو سلمنا بدورانها حول نفسها فقط فإنها تظل أمام السماء بنفس الوجه الذي يقابل فيه جسم الكعبة ومكة السماء من فوقها الى البيت المعمور فيمكن للكون بكل نجومه وأجزائه أن تتحرك في لحظة واحدة كجسم واحد بحركة معاكسة لحركة الأرض وبنفس السرعة فيظل وضع الكعبة تحت البيت المعمور كما هو .
هذا اذا سلمنا بحركة الأرض التي تحتاج لتجربة من جنس تجربة مايكلسون و مورلي
ولكن في اتجاه الشرق والغرب
ردا على قولك عن الجبال فقد قرأت اعراب القرآن على موقع الملك فهد لطباعة المصحف للأرى اعراب كلمة صنع المفتوح آخرها فوجدها حال ولكن لم يذكر الاعراب أنها على عائدة على الجبال خاصة أو السحاب خاصة بل قال انها حال ومن سياق الآية ومن مجيئها بعد مر السحاب المشابه له مر الجبال يوم القيامة على حسب ما جاء في التفسير ، فعن كلمة صنع يصلح أن تعود على كلا الحركتين معا فهي صنع الله
أما ما يتعلق بتجربتك التي تستشهد بها
و باختصار الأدلة تعتمد على
انحراف الأجساد لنصف مليمتر للشرق عند سقوطها من ارتفاع نحو 8 متر
و ما يسمونه ب Foucault pendulum
فيا أخي المتوقع والمفترض أن القصور الذاي للجسم الذي يبقي المتحرك متحركا والساكن ساكنا يجعل الجسم في نفس خط سير أثناء السقوط الحر من أعلى الى أسفل فمع حركة الأرض كل ثانية 400 متر يقع بعيدا في اتجاه الغرب بمقدار 400 متر فأكثر على حسب زمن سقوطه ومرور الوقت الذي تتحرك فيه البقعة التي كانت تواجهه مناسفله لحظة بداية السقوط مع الأرض من الغرب الى الشرق بتلك السرعة الكبيرة
ولكن هذا لا يحدث لأن كل نقطة في الأرض تجذب الجسم وبمعننى آخر مركز الأرض أسفل الجسم والأرض يجذب الجسم كنقطة واحدة تجذبه بغض النظر عن سقوطه ومع نفاذ تلك الجاذبية التي علقها البعض بالضغط الجوي أو بارتباطها به على الأقل من كل نقطة أثناء دوران الأرض بهذه اللحظة فكل نقطة في كل لحظة تجذب الجسم نحوها حتى تكون آخر نقطة هى التي تجذبه قبل اصطدامه بالأرض فيسقط في نفس المكان المواجه لنقطة سقوطه الأولى في العلو فكيف يقولون هم أنه ينزاح جهة الشرق
وهل النسبة المذكورة 1مليمتر لكل 8 أمتار
قانونا بحيث ينزاح الجسم بشكل متصل بكتلته أم ليس له علاقة بكتلة الجسم ووزنه
وهب أن الأرض جذبته في اتجاه دورانها مثلا فهل هذا سيؤثر على حركة المقذوفات والطائرات
وهل هذا هو سر دوران الأرض بسرعة 24 ساعة والقمر في نفس اتجاهها بسرعة 28 يوم حول نفسه متاثرا بحركة الأرض
وهل حركة الأرض هذه نابعة من جاذبيتها أم من حركة الشمس التي تجذبها حول نفسها هى الأخرى بسرعة تتم فيها دورة كاملة حول محورها كل 25 يوم تقريبا
وهل الكواكب تتأثر بهذه الحركة للشمس بحيث يمكن استنتاج قانون يربط سرعة الشمس بباقي الكواكب مع بمعلومية كتلها وأبعادها عن الشمس
يا أخي
إن حركة الكواكب والقمر والشمس غير متصلة معا لأن الذي يربطها وحركها هو الله
وقد لا يكون هذا ردي الوحيد على التجربة
ولكن هذا يقودني للحديث عن جذب الشمس للأرض ودورانها حوها بفعل جاذبيتها
يا أخي الشمس تجذب الأرض بحيث تبدأ دورانها مائلة على مستوى الشمس
بمقدار 23 درجة وهو رقم دائرة العرض لمدار السرطان شمالا والجدي أيضا جنوبا
لتعلم انها محاولات ليس أكثر منا ومنهم لتفسير الواقع لا قوانين يسير عليها الواقع
وتصور نفسك تجذب انسان من عنقه ومن يديه وتديره حولك بمسار دائري هل يمكن مع مرور الوقت أن تصبح يديك التي تتمسك بها رأسه هي التي تجذب بها يديه فجاءة أثناء الدوران
لا
فكيف ومتى يتغير وضع القطب الشمالي بالنسبة للشمس بحيث تقصر المسافة بين قطب الشمس الشمالي وقطب الأرض الشمالي وتطول في ذات اللحظة المسافة بين القطب الجنوبي للشمس والقطب الجنوبي للأرض
المفترض والمنطقي ن تظل زاوية الميل 23 درجة والبعد بين كل قطب ونظيره ثابتة لأن جاذبية الشمس تشبه حبلا يربط جميع أجزاء الشمس بجميع أجزاء الأرض أثناء دورانها الانسيابي حول الشمس ففي كل لحظة تظل المسافة بين القطب الشمالي للشمس والقطب الجنوبي للأرض أكبر من المسافة بين القطب الشمالي للشمس والقطب الجنوبي للأرض بسبب ميل الزاوية وقوة جذب الشمس للأرض بجميع أجزاءها
فمن الذي بدل الوضع لكي تكونزاوية الميل 23 كما هى ولكن المسافة بين القطب المالي لكل منهما صارت أقل من المسافة بين القطبين الجنوبي للشمس ونظيره للأرض كما في الصورة التي رسمتها وأرفقتها بالمشاركة السابقة
واعلم يا أخي شيئين
الأول
أن كل ما تراه مجرد تفسيرات لمشاهدات ليس أكثر ولا يوججد قنونواحد يحرك الكون
فهم يفسرون على أساس دوران الأرض ونحن نفسر على أساس ثباتا
واعلم أن سجود الشمس في ظل القول القائل بثبات الأرض وحركة الشمس والقمر والأفلاك حولها بسرعات متفاوتة موافق لنص الحديث الذي فيه ارتفعي لأنها تكون أسفل الأرض من الجهة الأخرى لمكة عند المحيط الهادي أوعلى حدودها مع الأمريكتين
وهذا هبوط لها عن مستواها الذي تكون فيه بعد شروقها فوق مكة أي مثل السجود لنا
أما معنى الحديث في ظل القول بدوران الأرض وتفسير المشاهدات وحركة الفلاك على أساس
ذلك فلا يوافق معنى الحديث المحكم اللفظ والسليم السند ولا يزيد معنى السجود عن كونه خضوعا وغيبا يحدث للشمس أو من الشمس بعد لحظة غروبها وغياب ضوءها عن مكة بلحظات أو ساعات قليلة
وهذا التفسير الأول تلمحه في تفسير سورة الرعد لابن كثير
الشيء الثاني
ننك في حاجة ماسة لشراء الكتاب الثاني الذي أؤلف عن الأرض والقل بثباتها فيه حتى تفهم أدلة ثبوتها بالتفصيل فأنا لم أذكر الا أدلتي مع بعض أدلتهم
حيث ستجد تفسير لمنازل القمر وطول الليل والنهار عند القطبين بل والكسوف والخسوف وتعين وقته مع شرح بالصور المرسومة بالكمبيوتر وبرنامج الأوتوكاد مع المراجع العلمية التي اعتمد عليها الكاتب وأدلة المخالفين والرد عليها مع قراءتك لمقالتي كلها لأنك تسألني عن أشياء أجبت عليها من قبل في موضع سجود الشمس وفي حواري هذا وفي رسالي لك عبر المنتدى العام
ولكن ربما لطول الموضوعات لا تظهر لك بوضوح
وان كانوا هم على علم فالسلف لم يقولوا شيئا بغير علم
والتجارب مضادة كما ريت ومحتملة وكلها مجرد تفسيرات لظواهر طبيعية مثل نظريت التطور وتجارب تعجيل البروتونات التي تفسر الذرة وحتوياتها على أنها ثلاثة سالبة وموجبة ومتعادلة وقد تكونهناك أشياء أخرى وبالفعل دعى لهذا أصحاب نظرية الأوتارالفائقة في حاولة لاثبات وجود تلك الأوتار ضمن محتويات الذرة
ويفسروت بها جذب الشمس للكواكب
أي ليس على أساس قوى التجاذب بين أي كتلتين تزيد بزيادة كتلة وتقل بقلة الكتلة
واعلم أن عند تفريغ صندوق زجاجي من الهواء واسقاط عملة معدنية وريشة به في لحظة واحدة من ارتفاع واحد انهما يهبطان معا رغم فارق الكتلة وهذا السبب في أن معادلات الحركة الثلاثة تهمل كتلة الجسم حتى عن سقوطه سقوطا حرا الأمر الذي يجعلنا نقول بأن الجابية ليست مجرد مغاطيسية بل هي طبيعة في الكون سقوط اشياء من أعلى الى أسفل ودورانها في افلاك بأمر الله
قم
وأيضا
https://www.4shared.com/file/14409179...4e/__-___.html
صفحة ويكيبديا فيها هذه التجربة كنت قد حملتها هى كثير من صفحات تتحدث عن الكون لكي نعلم أفكارهم وهل توجد ثغرات ومناقضات مع القرآن والسنة وأظن الصفحة الآن موجودة ولن باللغة الانجليزية
ورابط الصفحة الأصلي على الموقع موجود في بداية مشاركتي عن سجود الشمس من الشبهة الى الاعجاز في حديثي عن ادلة القائلين بثبات الأرض وصدق نبؤة النبي
في حديث سجود الشمسواقرأ التجربة معي التي فسروها على أساس شيء وهمي اسمه ثير مع أنها أكبر دليل أو تعد دليلا واضحا على عدمدوران الأرض حول الشمس
وهكذا ازدادت خصائص الأثير مع كل تجربة لا تتفق نتائجها العملية مع المتوقع منه.
____________________________________________________________ ______
تجربة مايكلسون و مورلي
في العام 1881م أجرى العالمان مايكلسون و مورلي تجربة حاسمة الغرض منها إثبات وجود الأثير وذلك عن طريق قياس تأثير حركة الأرض خلال الأثير على سرعة الضوء وحساب سرعة الضوء في وضعين مختلفين: الوضع الأول: أن تكون سرعة الضوء ففي نفس اتجاه سرعة الأرض في مدارها حول الشمس. الوضع الثاني: أن تكون سرعة الضوء عمودية على سرعة الأرض في مدارها حول الشمس..
فكرة التجربة تتلخص فكرة التجربة في أن الأرض تتحرك خلال الأثير بسرعة v عشرين ميلا في الثانية فهي بذلك تحدث تياراً في الأثير بهذه السرعة، فلو أن شعاعاً من الضوء سقط على الأرض في اتجاه التيار فإنه لابد أن تزداد سرعته بمقدار عشرين ميلاً. أما إذا سقط في اتجاه مضاد للتيار فإن سرعته سوف تنقص بمقدر العشرين ميلاً، فإذا كانت سرعة الضوء c المعروفة هي 186284 ميلاً في الثانية، فإن السرعة المحسوبة في الحالة الأولى ستكون: 186284+20=186304 ميلاً في الثانية. وتكون في الحالة الثانية: 186284-20=18264 ميلاً في الثانية. وذلك وفقا لقانون إضافة السرعات لنيوتن c±v. أما إذا سقط الشعاع عمودي على حركة الأرض فإن سرعة الضوء المحسوبة تساوي ½(c2 -v2).
وبعد عدة متاعب قام مايكلسون و مورلي بتنفيذ التجربة بدقة مستخدمين جهازا عبارة عن طاولة بها مرايا ومصدراً ضوئياً وشاشة لرصد الشعاع الضوئي، لن نخوض في تركيب الجهاز أو تفاصيل التجربة ولكن سنهتم للنتيجة المدهشة التي توصلت إليها، حيث كانت النتيجة غير متوقعة على الإطلاق لم تسجل نتائج التجربة أي فرق في سرعة الضوء في الحالتين الأولى والثانية! وأعيدت التجربة في مناطق مختلفة على سطح الأرض وفي فصول مختلفة من السنة وكانت النتيجة واحدة وهي أن سرعة الضوء ثابتة لا تتغير ولا تختلف نتيجة لاختلاف الاتجاهين.
هذه النتيجة السلبية كانت بمثابة الصدمة للعلماء، فهي تشكك في صحة نظرياتهم التي قامت على مبدأ وجود الأثير فما كان منهم إلا أن تمسكوا بفرضيتهم القائلة بوجود الوسط الكوني الثابت (الأثير) على الرغم من النتائج العملية التي أبطلت هذا، وهذه الصدمة جعلتهم يقولون تارة أن الأثير لا بد وأنه يسير مع الأرض وتارة يقولون أن الأجسام تنكمش في اتجاه حركتها خلال الأثير وغيرها من الاعتقادات رافضين بذلك فكرة فشل وانعدام فرضية الأثير وكل ما بني عليها خلال تلك السنوات.
الجدير بالذكر أنه بالرغم من فشل فرضية وجود ما يسمى بالأثير وأن ليس هناك أي مرجع كوني ثابت تنسب إليه الحركات وأن سرعة الضوء تعد ثابتة لا تتغير فإن جميع النتائج والقوانين الكلاسيكية التي قامت على هذه الفرضية مازالت تحافظ على صحتها ولكن في حالات خاصة سنذكرها لاحقاً، وذلك لأنها قامت بناء على التجارب وما يتوصل إليه من تلك التجارب يسخر لها الأثير ويعطى الخصائص لكي يتفق معها.
تعليق: المرجع الكوني الثابت هو السماء المحيطة بالأجرام والتي ترتبط بالأرض حتى لو سلمنا بدورانها حول نفسها فقط فإنها تظل أمام السماء بنفس الوجه الذي يقابل فيه جسم الكعبة ومكة السماء من فوقها الى البيت المعمور فيمكن للكون بكل نجومه وأجزائه أن تتحرك في لحظة واحدة كجسم واحد بحركة معاكسة لحركة الأرض وبنفس السرعة فيظل وضع الكعبة تحت البيت المعمور كما هو .
هذا اذا سلمنا بحركة الأرض التي تحتاج لتجربة من جنس تجربة مايكلسون و مورلي
ولكن في اتجاه الشرق والغرب
ردا على قولك عن الجبال فقد قرأت اعراب القرآن على موقع الملك فهد لطباعة المصحف للأرى اعراب كلمة صنع المفتوح آخرها فوجدها حال ولكن لم يذكر الاعراب أنها على عائدة على الجبال خاصة أو السحاب خاصة بل قال انها حال ومن سياق الآية ومن مجيئها بعد مر السحاب المشابه له مر الجبال يوم القيامة على حسب ما جاء في التفسير ، فعن كلمة صنع يصلح أن تعود على كلا الحركتين معا فهي صنع الله
أما ما يتعلق بتجربتك التي تستشهد بها
و باختصار الأدلة تعتمد على
انحراف الأجساد لنصف مليمتر للشرق عند سقوطها من ارتفاع نحو 8 متر
و ما يسمونه ب Foucault pendulum
فيا أخي المتوقع والمفترض أن القصور الذاي للجسم الذي يبقي المتحرك متحركا والساكن ساكنا يجعل الجسم في نفس خط سير أثناء السقوط الحر من أعلى الى أسفل فمع حركة الأرض كل ثانية 400 متر يقع بعيدا في اتجاه الغرب بمقدار 400 متر فأكثر على حسب زمن سقوطه ومرور الوقت الذي تتحرك فيه البقعة التي كانت تواجهه مناسفله لحظة بداية السقوط مع الأرض من الغرب الى الشرق بتلك السرعة الكبيرة
ولكن هذا لا يحدث لأن كل نقطة في الأرض تجذب الجسم وبمعننى آخر مركز الأرض أسفل الجسم والأرض يجذب الجسم كنقطة واحدة تجذبه بغض النظر عن سقوطه ومع نفاذ تلك الجاذبية التي علقها البعض بالضغط الجوي أو بارتباطها به على الأقل من كل نقطة أثناء دوران الأرض بهذه اللحظة فكل نقطة في كل لحظة تجذب الجسم نحوها حتى تكون آخر نقطة هى التي تجذبه قبل اصطدامه بالأرض فيسقط في نفس المكان المواجه لنقطة سقوطه الأولى في العلو فكيف يقولون هم أنه ينزاح جهة الشرق
وهل النسبة المذكورة 1مليمتر لكل 8 أمتار
قانونا بحيث ينزاح الجسم بشكل متصل بكتلته أم ليس له علاقة بكتلة الجسم ووزنه
وهب أن الأرض جذبته في اتجاه دورانها مثلا فهل هذا سيؤثر على حركة المقذوفات والطائرات
وهل هذا هو سر دوران الأرض بسرعة 24 ساعة والقمر في نفس اتجاهها بسرعة 28 يوم حول نفسه متاثرا بحركة الأرض
وهل حركة الأرض هذه نابعة من جاذبيتها أم من حركة الشمس التي تجذبها حول نفسها هى الأخرى بسرعة تتم فيها دورة كاملة حول محورها كل 25 يوم تقريبا
وهل الكواكب تتأثر بهذه الحركة للشمس بحيث يمكن استنتاج قانون يربط سرعة الشمس بباقي الكواكب مع بمعلومية كتلها وأبعادها عن الشمس
يا أخي
إن حركة الكواكب والقمر والشمس غير متصلة معا لأن الذي يربطها وحركها هو الله
وقد لا يكون هذا ردي الوحيد على التجربة
ولكن هذا يقودني للحديث عن جذب الشمس للأرض ودورانها حوها بفعل جاذبيتها
يا أخي الشمس تجذب الأرض بحيث تبدأ دورانها مائلة على مستوى الشمس
بمقدار 23 درجة وهو رقم دائرة العرض لمدار السرطان شمالا والجدي أيضا جنوبا
لتعلم انها محاولات ليس أكثر منا ومنهم لتفسير الواقع لا قوانين يسير عليها الواقع
وتصور نفسك تجذب انسان من عنقه ومن يديه وتديره حولك بمسار دائري هل يمكن مع مرور الوقت أن تصبح يديك التي تتمسك بها رأسه هي التي تجذب بها يديه فجاءة أثناء الدوران
لا
فكيف ومتى يتغير وضع القطب الشمالي بالنسبة للشمس بحيث تقصر المسافة بين قطب الشمس الشمالي وقطب الأرض الشمالي وتطول في ذات اللحظة المسافة بين القطب الجنوبي للشمس والقطب الجنوبي للأرض
المفترض والمنطقي ن تظل زاوية الميل 23 درجة والبعد بين كل قطب ونظيره ثابتة لأن جاذبية الشمس تشبه حبلا يربط جميع أجزاء الشمس بجميع أجزاء الأرض أثناء دورانها الانسيابي حول الشمس ففي كل لحظة تظل المسافة بين القطب الشمالي للشمس والقطب الجنوبي للأرض أكبر من المسافة بين القطب الشمالي للشمس والقطب الجنوبي للأرض بسبب ميل الزاوية وقوة جذب الشمس للأرض بجميع أجزاءها
فمن الذي بدل الوضع لكي تكونزاوية الميل 23 كما هى ولكن المسافة بين القطب المالي لكل منهما صارت أقل من المسافة بين القطبين الجنوبي للشمس ونظيره للأرض كما في الصورة التي رسمتها وأرفقتها بالمشاركة السابقة
واعلم يا أخي شيئين
الأول
أن كل ما تراه مجرد تفسيرات لمشاهدات ليس أكثر ولا يوججد قنونواحد يحرك الكون
فهم يفسرون على أساس دوران الأرض ونحن نفسر على أساس ثباتا
واعلم أن سجود الشمس في ظل القول القائل بثبات الأرض وحركة الشمس والقمر والأفلاك حولها بسرعات متفاوتة موافق لنص الحديث الذي فيه ارتفعي لأنها تكون أسفل الأرض من الجهة الأخرى لمكة عند المحيط الهادي أوعلى حدودها مع الأمريكتين
وهذا هبوط لها عن مستواها الذي تكون فيه بعد شروقها فوق مكة أي مثل السجود لنا
أما معنى الحديث في ظل القول بدوران الأرض وتفسير المشاهدات وحركة الفلاك على أساس
ذلك فلا يوافق معنى الحديث المحكم اللفظ والسليم السند ولا يزيد معنى السجود عن كونه خضوعا وغيبا يحدث للشمس أو من الشمس بعد لحظة غروبها وغياب ضوءها عن مكة بلحظات أو ساعات قليلة
وهذا التفسير الأول تلمحه في تفسير سورة الرعد لابن كثير
الشيء الثاني
ننك في حاجة ماسة لشراء الكتاب الثاني الذي أؤلف عن الأرض والقل بثباتها فيه حتى تفهم أدلة ثبوتها بالتفصيل فأنا لم أذكر الا أدلتي مع بعض أدلتهم
حيث ستجد تفسير لمنازل القمر وطول الليل والنهار عند القطبين بل والكسوف والخسوف وتعين وقته مع شرح بالصور المرسومة بالكمبيوتر وبرنامج الأوتوكاد مع المراجع العلمية التي اعتمد عليها الكاتب وأدلة المخالفين والرد عليها مع قراءتك لمقالتي كلها لأنك تسألني عن أشياء أجبت عليها من قبل في موضع سجود الشمس وفي حواري هذا وفي رسالي لك عبر المنتدى العام
ولكن ربما لطول الموضوعات لا تظهر لك بوضوح
وان كانوا هم على علم فالسلف لم يقولوا شيئا بغير علم
والتجارب مضادة كما ريت ومحتملة وكلها مجرد تفسيرات لظواهر طبيعية مثل نظريت التطور وتجارب تعجيل البروتونات التي تفسر الذرة وحتوياتها على أنها ثلاثة سالبة وموجبة ومتعادلة وقد تكونهناك أشياء أخرى وبالفعل دعى لهذا أصحاب نظرية الأوتارالفائقة في حاولة لاثبات وجود تلك الأوتار ضمن محتويات الذرة
ويفسروت بها جذب الشمس للكواكب
أي ليس على أساس قوى التجاذب بين أي كتلتين تزيد بزيادة كتلة وتقل بقلة الكتلة
واعلم أن عند تفريغ صندوق زجاجي من الهواء واسقاط عملة معدنية وريشة به في لحظة واحدة من ارتفاع واحد انهما يهبطان معا رغم فارق الكتلة وهذا السبب في أن معادلات الحركة الثلاثة تهمل كتلة الجسم حتى عن سقوطه سقوطا حرا الأمر الذي يجعلنا نقول بأن الجابية ليست مجرد مغاطيسية بل هي طبيعة في الكون سقوط اشياء من أعلى الى أسفل ودورانها في افلاك بأمر الله
قم
لم يذكر أثناء غروب الشمس سوى سجودها وأن هذا معنى جريانها 
="Blue"]
تعليق