إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار حول موضوع سجود الشمس تحت العرش من الشبهة للإعجاز

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أراك أخى الكريم استدللت ب :
    قوله تعالى :﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴾
    و قمت بنقل مقالة كاملة لتثبت أن الآية لا تتحدث عن صعود الفضاء
    و أنا أتفق معك أنه لا يوجد ما يجعلنا نجزم بأن الآية تتحدث عن الصعود للفضاء
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #17
      يتبع
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        بسم الله اتابع الحوار

        بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
        وبعد فإن الجبال سيسيرها الله وقد تكون هذه هى السرعة والحالة التي تكون فيها مثل السحاب نحسبها جامدة حين رئيتها وهى ليست كذلك
        ووقتها تنتهي خاصية التثبيت التي تقوم بها الجبال فتميد الأرض ومعها الجبال بسرعة وزلزلة رهيبة
        وتصير الجبال كالعهن المنفوش أثناء هذه المرحلة فيظنها الرائي جامدة وهى ليست كذلك
        وكذلك وصفها القرآن بأنها تكون كثيبا مهيلا
        وهى حالة أيضا قد تكون مقترنة بمرحلة التسير السابقة ((واذا الجبال سيرت))الآية 3 سورة التكوير
        وهى احدى السور التي قال النبي عنها أنها تصف يوم القيامة كأننا نراه
        ثم تحمل هى والأرض وتدك دكة واحدة
        وفيها يكون حال الجبال قريبا من النسف وأيضا تصير هباء منبثا
        فمرحلتان رئيستان
        الأولى التسير واذا الجبال سيرت 3 سورة التكوير
        وفيها تكون كثيبا مهيلا وكالعهن المنفوش وتمر مر السحاب
        والثانية الدك مع الأرض
        وفيها تنسف الجبال وتصير هباءا منبثا
        والآيات التالية توضح ذلك
        سورة التكوير
        إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2)وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4)وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6)وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7)وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8)بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9)وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10)وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11)وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13)عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14)

        سورة النمل
        وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87)وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88)مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89)وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90)إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91)

        سورة المزمل
        يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14)

        سورة الواقعة
        إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1)لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2)خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3)إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4)وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5)فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6)وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8)وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9)وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11)فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12)

        سورة القارعة
        الْقَارِعَةُ (1)مَا الْقَارِعَةُ (2)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3)يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4)وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5)فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6)فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7)وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8)فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9)وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10)نَارٌ حَامِيَةٌ (11)

        سورة الحاقة
        فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13)وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14)فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15)وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16)

        سورة طه
        وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105)فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107)يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108)


        فكما يبدو منطقيا أن الدك والنسف آخر المراحل
        وأن الرجفة والتسير والبس التي تجعل الجبال كالعهن المنفوش وكالكثيب المهيل والهباء المنبس آخر المراحل
        وخلال التسير تكون الجبال بمظهر الجمود ولكنها تمر مر السحاب في سرعة تسيرها
        والوصف بالسحاب تبعها وصف للسحاب بأنه صنع الله الذي أتقن كل شيء
        حتى لا يكون الأمر مستغربا اذ أن سرعة السحاب اذا سيرت بها الجبال صار أمر عجيبا
        وفي الآية من من الله وتذكير بنعمة السحاب في اطار آيات تتحدث عن يوم القيامة كعادة القرآن يذكر النعمة والترغيب مع آيات التهديد والوعيد
        وآية الجبال بهذا جمعت بين الوصف بأنها آية كونية وبأنها آية تتحدث عن يوم القيامة في آن واحد
        وكما نرى أن الآيات
        كلها ذكرت يوم القيامة بدليل نصها وسياقها مع الآيات التي قبلها والتي تليها


        ولا نذهب بعيدا لأن الآيات والأحاديث أقرب بظاهر نصها الى ثبات الأرض أو على الأقل ارتباطها بالسماء من خلال حديث البيت المعمور ومن خلال حديث الملك الذي أعلاه في السماء العليا وأسفله في الأرض السفلى
        والحديثان لم يضعفهما أحد
        بل إن
        الرد على القائلين بحركة الأرض يتشعب ويتعدد في محاوره ونحن ننتظر أدلة على صعودهم القمر وعلى دوران الأرض مثل الكواكب حول الشمس
        وأنصح بقراءة كتابي قصة الخلق من العرش الى الفرش لكاتبه عيد ورداني ودوران الأرض بين الحقيقة والخرافة لكاتبه دكتور عادل سيد العشري
        والأخير بذل جهدا يشكر عليه حيث ذهب الى هيئة الاعجاز العلمي ومرصد حلوان وكليتي العلوم في جامعة القاهرة والأزهر وشكر في مقدمة كتابه بعض الناس سماهم بأسمائهم وذكر طرفا من أقوالهم له
        وعرض أقوال علماء الغرب ونظرياتهم عن الأرض بأمانة يشكر عليها وفسر كل الظواهر التي ذكروها في ضوء نظريته التي تقول بثبات الأرض
        والكتابين مع مقالتي عن صدق نبؤة النبي في حديث سجود الشمس تحت العرش على هذا المنتدى ومنتدى حراس العقيدة تتكامل جميعها في تصوير الأرض بكونها ثابتة وحركة الكون ببروجه المعروفة حول الأرض
        فالشمس تمسك الزهرة وعطارد كقمرين معها وهما كوكبان ليسا لهما أقمار
        والأرض ثابتة وحولها كل هذا الكون يدور من الشرق الى الغرب بسرعة الشمس تقريبا ولكن القمر أقل سرعة من الشمس والشمس أقل سرعة من النجوم والأجرام التي تليها في البعد
        وأثناء حركة الكواكب حركتها اليومية من الشرق الى الغرب تدور حولها الأقمار التابعة لها وتتفاوت في حركتها أي أن لها حركة خاصة بها مثل القمر فالأجرام كلها سرعتها قريبة من سرعة الشمس 23 ساعة و 59 دقيقة ولكن لا تساويها مما يترتب عليه تغير مواقع النجوم والكواكب كما رصدتها المراصد
        وأخيرا فإن
        الناس والجان لا يعجزون الله في الأرض والسماء لأنهما أصلا لن يمتلكوا سلطانا يجعلهم ينفذون من أقطار الأرض والسماء ولو حاول أحدهم لاقى أهوالا قد تصل الى النار والشهب المدمرة والقاتلة
        لأن الكون مليء بهذه المخاطر فمن يترك الأرض وما بها من نعم وأمن ويصعد الى هناك من أجل مجرد خلية يكتشفها على كوكب
        وأظن الكواكب والشمس والنجوم أقرب بكثير مما تصوروه
        فالكون المقدر بـ 23 مليار سنة ضوئية ظاهر النصوص تذكر أنه بقدر 500 عام فقط والسرعة غالبا لا تزيد عن سرعة الصاعد في الفضاء أو السرعة التي يتخيلها الثقلان لأنهما المخاطبان في الأحاديث
        أي أن الكون مساحته 1000 سنة
        وحتى لو قلنا 1000 سنة ضوئية فإن العدد 23 مليار سنة مجرد تقدير لم يتأكد بعد
        وحركة السحاب ليست محددة الاتجاه وليست مخمنة ولا يعلمها الا الله
        وأما حركة الأرض في الفلك ونظرية دورانها محددة ومعلومة ومحسوبة بدقة
        فكيف يشبه القرآن حركة الأرض وعليها الجبال بحركة السحاب
        وكما ذكرت أن السرعة ليست متكافئة فالمشبه أكثر سرعة من المشبه به
        بل وأكثر دقة في حركتها
        فكيف يتفوق المشبه على المشبه به
        وأرجع وأقول إننا ننتظر دليا قويا على صعودهم للكواكب كبناء المدن والجدران التي يمكن للتليسكوب الأرضي أن يصورها
        والتجارب العملية التي تؤكد قانون الجذب العام في تطبيقه على الكواكب حول الشمس
        وان كانت الأرض تشبه الكواكب فليس تما أن تكون كوكبا
        فالقمر يشبه المريخ والكواكب تشبه بعضها
        ولكن لكل منها صفات مختلفة
        فما الذي جعل كرة كوكبا
        وكرة أخرى قمرا
        وكرة أخرى مذنبا
        وكرة أخرى شمسا
        إنه الله
        بل إن أحد الكواكب يدور عكس باقي الكواكب حول الشمس أظنه نبتون
        وكوكب الزهرة يدور حول نفسه بزاوية محورية 180 درجة وليس كالأرض 23 درجة أي أنه يدور باتجاه عمودي على أشعة الشمس فهو دائم الليل والنهار
        والكواكب موزعة كلها في مستوى أفقي واحد وكأن جاذبية الشمس لا توجد الا عند خط استوائها
        فأين تشابهها بنواة الذرة
        إنهم ياأخي نسوا الله وقرآنه الذي كان لابد أن يضعوه في اعتبارهم أكثر من كوبرنيقوس وجالليلو
        وللحديث بقية ان شاء الله

        تعليق


        • #19
          والصعود للقمر فرع من الأصل وهو قبول نظرة الغرب الذي يستشهد بناجحه في ذلك على دوران الأرض كوكب حول الشمس
          وأنا ما زلت أقف موقف محايدا أأخذ فيه بظاهر النصوص الشرعية حتى يثبت صدقهم وأرجوا أن يصل كلامنا وحوارنا هذا الى أحد المتخصصين ليدلي بدلوه على صدقهم أو محاولتهم التي لم تقرر بالتجربة المعملية كتجربة قياس عجلة الجاذبية التي قمت بها بنفسي في مقرر الفيزياء بكلية الزراعة
          تثبت حركة الأرض والكواكب حول الشمس
          ياأخي هل سمعت عن طائرة أو صاروخا أو منطادا يقوم قبل الاقلاع بعمل احتياطا ولو بسيطا لاتجاه الشرق والغرب والذي المفترض أن الأرض تدور بينهما من الغرب الى الشرق بسرعة 1660 كيلومتر في الساعة أو 400 متر لكل ثانية تقريبا
          أم أن تقديرهم لحركة الرياح مقدم وهى أقل سرعة وتأثيرا خاصة في حالة الأجسام الانسيابية الشكل كالطارات النفاثة والصواريخ
          على العموم ان تجربة قياس سرعة الضوء رأيتها مكتوبة على موقع ويكيبديا في حديث عن النظرية النسبية وبدايتها وان كانت الروابط ثابتة الا أن شكل الصفحة تغير قليلا بحيث يصعب قراءة قصة التجربة لكنها ثابتة وللأسف لا تدرس في المدارس وتدرس حركة الكواكب حتى صارت وكأنها أحاديث وآيات قرآنية مسلم بصحتها
          ان علم الفلك كله نظريات
          وكما قلت القرآن لم يتطرق اليها لكثرة تفاصيلها التي لن تجدي بشيء في قضية الإيمان لذى نراه يذكر ما يراه الإنسان العادي اذا نظر للسماء
          وتفوق على ما قبله من كتب في ذكر حبك السماء وبروجها وكثير من الأشياء في وصفها لا يتضارب مع مر العصور وتغير نظرياتها الأمر الذي حدث مع الكتاب المقدس
          وان كانت النصوص السابقة ظاهرها ثبات الأرض الا أنها لا تقطع بشيء عن ثباتها أو حركتها
          وأظن أن هذا يناسب سنة الأختلاف بين الناس ويبين قلة علمهم وعجزهم عن الوصول ولو بالأحلام والخيال العلمي لآخر هذا الكون
          وما أنتم بمعجزين ..... الآية
          ويبقى حديث سجود الشمس حديثا يخبر عن عبودية الشمس مع القمر والنجوم لله
          والحديث انما لفت النظر لتوقيت السجود بوضوح بعد غروبها عن مكة
          ولم يذكر كيفيته تماما مثل حديث القرآن عن الروح ولم يذكر عنها تفاصيل تتعلق بطبيعتها
          لأن القرآن كتابا يهتم بما يزيد من الايمان ويشير في بلاغة لكل ما يهم ذلك دون ذكر كل التفاصيل التي يمكن للناس الوصول اليها بأنفسهم وقد يختلفون في بعضها كما اختلفوا في الأرض وفي الفلك بنظريات كثيرة وغيره ذلك من فروع العلم حتى الفقه حتى العقائد
          وهذا يعد بلا شك من اعجاز القرآن الكيرم فهو ثابت رغم تغير الأجيال والأفهام لا يستطيع أحد أن يكذبه
          وكما قلت يمكن أن يكون كلام النبيعن البيت المعمور وأنه حيا الكعبة يقصد به في وقت رؤيته له في رحلة المعراج
          أو أنه فوق دائرة العرض المار بها
          لأنه في حالة كون الأرض تدور فإن هذه الفوقية لا تمانع حركة الأرض لحدوث تعاقب الليل والنهار
          وحديث الملك أيضا كما أنه لا يمانع حركة النجوم في أفلاكها فإنه قد لا يمانع حركة الأرض
          ولكننا أمة مميزة لا نحتاج الى أن نستود علمنا من غرب كافر هو أقرب في الوصف بالمضلين من العلماء والمتقدمين
          فنحن نذكرهم بآية سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
          وأنا أؤيد الاعجاز العلمي الذي يتكامل مع التفسير بمعنى جديد يشبه التفسير الأصلي للآية ويوافق اللغة لا الذي يبدو فيه الأولين وكأننا أعلم منهم بالآية
          خاصة في الأمور التي تتعلق بالعقيدة
          لا لشيء الا لاحتمال تغير مفهوم ما ظنه الناس أنه مسلمة تشبه الحقيقة ثم تبين أنها فرضية ونظرية غالبة تبين خطأها
          ولهذا السبب نحتاج أن نفرق بين الاعجاز العلمي والتفسير العلمي
          فالأول مقام تحدي نعتمد فيه على حقيقة لا شك حولها
          والثاني مقام تفسير أي بالرأي أي قد يخطأ المفسر
          ونحتاج لهذا أن نجمع أكبر قدر من الآراء حول الآية للتأكد من التفسير قبل العمل به
          ونحن أمامنا حديث أنتم أدرى بشئون دنياكم
          الذي جعلنا نأخذ من علوم الدنيا كلها ولكن بتقديم معاني النصوص كما كان عليها السلف لا أن نضرب بها عرض الحائط
          والحمد لله أن هذا لم يحدث يحدث الا في أمور أخطأ البعض في تحميل الآية ما لم تحتمله لم يتعلق بعقيدة ولا فقه
          وحتى حديث سجود الشمس الذي ظن الصلبيون أنهم قاموا بضرب المسلمين به في مقتل لم نرى فيه الا عظمة اعجاز القرآن بتناسبه مع كل العصور رغم تغير نظرتها للكون
          فالحديث أخبر عن غيب وهو سجود الشمس مثلما أخبر القرآن عن سجود القمر في أول سورة الرحمن
          والحديث النبوي فسر معنى الآية في سورة يس حتى لا يظن أحد أن جريان الشمس معناه جريان مختلف عن جريان القمر والأفلاك الى مستقرها يوم القيامة أي توقفها
          وأخبر بزمن السجود أي بعد غروبها عن مكة وفيه اشارة الى وسطية مكة في العالم
          وما جاء فيه ذكر لثبات أو حركة الأرض فكلها تفاصيل جاءت لاختلاف علوم الفلك بين الماضي والحاضر وحتى تفسير علماء السلف كابن كثير وابن تيمية ليس حجة كالحديث النبوي فلم ينقل عن ابن عباس أو ابن مسعود أو صحابي حتى يكون له حكم الرفع
          فيبقى أن يكون تفسير ظاهر لحركة الشمس أمام الناظر لها من على الأرض
          فهناك ما يسمى بالحركة الظاهرية للشمس حول الأرض والبروج لأننا نعيش على الأرض وهى بالنسبة لنا متحركة
          وأما القرآن والسنة فهى تقرر الثابت الذي لا يختلف عليه أحد والأصل وهو تسخير الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار لنا
          فمن يجذب من ومن يدور حول من لم تصرح به الأحاديث والآيات مثل أهل الكهف
          ويبدو أن هذا سينتهي بالقول بأن حركة النظام الشمسي نظرية وهناك أدلة وأدلة مضادة على تفاصيل ذلك النظام وهو لا يهمنا فعلى النصارى أن يفسروا لنا كيف تناقض تصور الكتاب المقدس عن الكون مع ما أحمعت عليه الدنيا بكل الأدلة على صحته من كروية الأرض الى حركة النجوم في بروجها التي طابق فيها الاسلام من 14 قرن من الزمان ما انتهى اليه العلم الآن
          الى الحد الذي يمكن لنا أن نستدل من القرآن والسنة على كل حقيقة ثبتت في هذا العصر أو الذي سيليه .

          تعليق


          • #20

            وأنا بهذا أجيب على سؤالك بأنه لا يوجد أي تعارض بين القرآن وما تأكد صحته في العلم الحديث فالعلم الحديث ليس كله حقائق وبخاصة علم الفلك وحتى النظريات الغالبة فيه أو في غيره لا يعارضها القرآن بل ينسجم معها أكثر من غيره أو فيه ما يشير الى موضوعها مثل فتق السماء والأرض وتعدد السماوات فهم قالوا بنقطة الصفر للكون وبأنه صار عبارة عن عدة أكوان كل منها يحوي الآخر في داخله كما قرأت عن نظرية أخيرة تتحدث عن الانفجار العظيم وتفسرها بدقة أكثر والمقالة على موسوعة الاعجاز العلمي وقمت بنشرها من قبل كاملة
            وعند المقارنة يتفوق القرآن في كل شيء عن غيره من الكتب
            ويصدقها فيما صح ويقص ما يختلفون فيه وما تم تحريفه
            وهو بهذا لا يأخذ من الكتب السابقة كما يظن الجهلة المعاندون بل يهيمن عليها
            فيل ليتهم يقرأون ويسمعون
            وصل اللهم على نبينا محمد معلمنا الكتاب والحكمة ومزكينا وقائدنا وشفيعنا يوم الدين وعلى صحابته الأطهار الغر المحجلين وعلى كل من تبعه بإحسان الى يوم الدين
            آمين
            سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

            تعليق


            • #21
              أخى الكريم
              نتفق على أن القرآن الكريم و السنة النبوية لم يجد فيهم أهل البادية من 1400 سنة ما يناقض نظرتهم للكون
              و نتفق على أن القرآن الكريم و السنة النبوية لا يوجد فيهما ما يعارض جزما ما توصل إليه علماء الفلك حاليا من حركة الأرض و دورانها حول الشمس و لا ما يعارض صعود الإنسان للقمر
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                و اختلفنا فى
                أنك ترى أن الأرجح من ظاهر النصوص الدينية أن الأرض ثابتة و أن الإنسان لا يستطيع الصعود للقمر
                و أنا أرى أن الأرجح العكس
                و ترى أن القول بدوران الأرض حول الشمس مجرد نظرية وأنه من الممكن أن تكون الشمس و الكون كله يدوران حول الأرض مرة يوميا
                و أنا أرى أن ما تقوله - مع احترامى الشديد لك - غير مقبول علميا فلو كانت الشمس تدور مرة يوميا حول الأرض لما استمر النهار و الليل على القطبين لمدة 6 أشهر و لتعاقبا فى خلال ال24 ساعة
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #23
                  و بالنسبة لحركة الأرض
                  فالنصوص القرآنية تكاد تصرح بحركة الأرض حين تنسب السباحة فى الفلك لليل و النهار
                  قال تعالى
                  الانبياء (آية:33): وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون
                  يس (آية:40): لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون
                  فكيف يتحرك الليل و النهار فى فلك (مدار دائرى ) لو لم تكن الأرض تتحرك بهما ؟
                  و قوله تعالى
                  النمل (آية:88): وترى الجبال تحسبها جامده وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شيء انه خبير بما تفعلون
                  و مما يشهد بأن الآية تتحدث عن الدنيا
                  أولا
                  الآيات قبلها كانت تتحدث عن يوم القيامة ثم انتقلت للحديث عن الليل و النهار ثم عادت للحديث عن القيامة مرة أخرى ثم عادت للحديث عن الجبال
                  أى أن الآيات تتبادل الحديث عن الآخرة و الدنيا و ليس أنها تتحدث عن الآخرة فحسب
                  ثانيا
                  وصفه تعالى لمرور الجبال مر السحاب بأنه صنع الله يوحى بأن الآية تتحدث عن الدنيا
                  أما قولك أن صنع الله تتحدث عن السحاب فلا يخلو من تكلف
                  ثالثا
                  ختام الآية بقوله تعالى إنه خبير بما تفعلون يناسب الدنيا و ليس الآخرة

                  و أنا أتعجب - أخى الكريم - من قيامك بنقل تفسيرات غريبة لآية مرور الجبال من كتاب قصة الخلق و تصديقك لمؤلف الكتاب و كأن كل ما يقوله حقيقة و عدم اقتناعك بالعلم الحديث
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #24
                    و بالنسبة لما تراه يرجح فكرة ثبات الأرض
                    أولا
                    أن البيت المعمور فوق الكعبة و لو خر لخر عليها
                    فلم يصح فيه شئ عن النبي

                    6 - في السماء الدنيا بيت يقال له البيت المعمور حيال الكعبة وفي السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان فيدخله جبريل صلى الله عليه وسلم كل يوم فينغمس فيه الغمسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة فتخر عنه سبعون ألف قطرة فيخلق الله من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيطوفون فيه فيقفون ثم يخرجون منه فلا يعودون إليه أبدا يولي عليهم أحدهم يؤمر أن يقدمهم من السماء موقفا يسبحون الله إلى يوم القيامة
                    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 4/60
                    خلاصة الدرجة: [فيه] روح بن جناح ربما أخطأ في الأسانيد ويأتي بمتون لا يأتي بها غيره وهو ممن يكتب حديثه

                    12 - في السماء الدنيا بيت يقال له : البيت المعمور , بحيال هذه الكعبة , وفي الرابعة نهر يقال له : الحيوان , يدخل فيه جبريل كل يوم فينغمس , وينتفض فيخر عنه سبعون ألف قطرة , يخلق الله من كل قطرة ملكا , يأتون البيت المعمور فيصلون فيه , ثم يخرجون ولا يعودون إليه أبدا
                    الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ترتيب الموضوعات - الصفحة أو الرقم: 28
                    خلاصة الدرجة: تفرد به روح , وهو منكر لا ينبغي أن يدخل هذا في الموضوعات


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    13 - في السماء السابعة بيت يقال له المعمور بحيال الكعبة ، وفي السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان يدخله جبريل كل يوم فينغمس فيه انغماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة يخر عنه سبعون ألف قطرة ، يخلق الله من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيصلوا فيه فيفعلون ، ثم يخرجون فلا يعودون إليه أبدا ، ويولى عليهم أحدهم ، يؤمر أن يقف بهم من السماء موقفا يسبحون الله فيه إلى أن تقوم الساعة
                    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 7/404
                    خلاصة الدرجة: غريب جدا

                    و هنا حديث سقوط البيت المعمور على الكعبة

                    15 - البيت المعمور في السماء يقال له الضراح على مثل البيت الحرام بحياله لو سقط لسقط عليه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لم يرونه قط وإن له في السماء حرمة على قدر حرمة مكة قال ويدخل البيت المعمور كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه أبدا
                    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/116
                    خلاصة الدرجة: فيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة وهو متروك

                    17 - البيت المعمور في السماء يقال له : الضراح ، وهو على مثل البيت الحرام بحياله ، لو سقط لسقط عليه ، يدخل كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يرونه قط ، فإن له في السماء حرمة على قدر حرمة مكة
                    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تحفة النبلاء - الصفحة أو الرقم: 80
                    خلاصة الدرجة: [فيه] أبو الطفيل وهو ضعيف، وله متابعة

                    25 - أن رجلا قال لعلي رضي الله عنه : ما البيت المعمور ؟ قال : بيت في السماء يقال له : الضراح وهو بحيال الكعبة من فوقها حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ولا يعودون فيه أبدا
                    الراوي: خالد بن عرعرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/859
                    خلاصة الدرجة: رجاله ثقات غير خالد بن عرعرة وهو مستور وزيادة (حيال الكعبة) ثابتة بمجموع طرقها
                    ملحوظة
                    حتى لو سلمنا أن كلمة بحيال الكعبة صحيحة فهى لا تعنى أنه فوق الكعبة

                    --------------------------------------------------------------------------------

                    26 - وهو مثل بيت الحرام حياله لو سقط سقط عليه أي [ البيت المعمور ]
                    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/858
                    خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف

                    27 - ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لأصحابه هل تدرون ما البيت المعمور ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : فإنه مسجد في السماء تحته الكعبة لو خر لخر عليها . . .
                    الراوي: قتادة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/859
                    خلاصة الدرجة: إسناده مرسل صحيح
                    ملحوظة
                    الحديث الأخير إسناده صحيح إلى قتادة و قتادة لم ير النبي فالحديث مرسل منقطع السند و حكمه حكم الضعيف

                    أما حديث الاسراء و المعراج فقد راجعت كل رواياته التى توجد بها كلمة المعمور فلم أجد فيها أى إشارة إلى أن البيت المعمور فوق الكعبة

                    28 - أنه أسري بجسده في اليقظة ، على الصحيح ، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، فنزل هناك ، صلى بالأنبياء إماما ، وربط البراق بحلقة باب المسجد ، وقد قيل : أنه نزل ببيت لحم وصلى فيه ، ولا يصح عنه ذلك ألبته ثم عرج من بيت المقدس تلك الليلة إلى السماء الدنيا ، فاستفتح له جبرائيل ، ففتح لهما ، فرأى هناك آدم أبا البشر ، فسلم عليه ، فرحب به ورد عليه السلام ، وأقر بنبوته ، ثم عرج ( به ) إلى السماء الثانية ، فاستفتح له ، فرأى فيها يحيى بن زكريا وعيسى ابن مريم ، فلقيهما ، فسلم عليهما ، فردا عليه السلام ، ورحبا به ، وأقرا بنبوته ، ثم عرج ( به ) إلى السماء الثالثة ، فرأى فيها يوسف ، فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته ، ثم عرج ( به ) إلى السماء الرابعة ، فرأى فيها إدريس ، فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته ، ثم عرج ( به ) إلى السماء الخامسة فرأى فيها هارون بن عمران ، فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته ، ثم عرج إلى السماء السادسة ، فلقى فيها موسى فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته ، فلما جاوزه بكى موسى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي ، ثم عرج إلى السماء السابعة ، فلقي فيها إبراهيم ، فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته ، ثم رفع إلى سدرة المنتهى ، ثم رفع له البيت المعمور ، ثم عرج به إلى الجبار ، جل جلاله وتقدست أسماؤه ، فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى ، ، فأوحى إلى عبده ما أوحى ، وفرض عليه خمسين صلاة ، فرجع حتى مر على موسى ، فقال : بم أمرت ؟ قال : بخمسين صلاة ، فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، ارجع إلى ربك فاساله التخفيف لأمتك ، فالتفت إلى جبرائيل كأنه يستشيره في ذلك ، فأشار : أن نعم ، إن شئت ، فعلا به جبرائيل حتى أتى به ( إلى ) الجبار تبارك وتعالى وهو في مكانه – هذا لفظ البخاري في صحيحه وفي بعض الطرق – فوضع عنه عشرا ، ثم نزل حتى مر بموسى ، فأخبره ، فقال : ارجع إلى ربك فأساله التخفيف ، فلم يزل يتردد بين موسى وبين الله تبارك وتعالى ، حتى جعلها خمسا ، فأمره موسى بالرجوع وسؤال التخفيف ، فقال قد استحييت من ربي ، ولكن أرضى وأسلم ، فلما نفذ نادى مناد : قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي
                    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 224
                    خلاصة الدرجة: حديث الإسراء صحيح

                    1 - بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان - وذكر : يعني رجلا بين الرجلين - فأتيت بطست من ذهب ، ملئ حكمة وإيمانا ، فشق من النحر إلى مراق البطن ، ثم غسل البطن بماء زمزم ، ثم ملئ حكمة وإيمانا ، وأتيت بدابة أبيض ، دون البغل وفوق الحمار : البراق ، فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا ، قيل : من هذا ؟ قال جبريل ، قيل : من معك ، قيل : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ، قال : نعم ، قيل : مرحبا ولنعم المجيء جاء ، فأتيت على آدم فسلمت عليه ، فقال مرحبا بك من ابن ونبي ، فأتينا السماء الثانية ، قيل : من هذا ، قال : جبريل ، قيل : من معك ، قال محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : أرسل إليه ، قال : نعم ، قيل : مرحبا به ولنعم المجيء جاء ، فأتيت على عيسى ويحيى فقالا : مرحبا بك من أخ ونبي ، فأتينا السماء الثالثة ، قيل : من هذا ، قيل : جبريل ، قيل : من معك ، قيل : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ، قال : نعم ، قيل : مرحبا به ولنعم المجيء جاء ، فأتيت على يوسف فسلمت عليه ، قال : مرحبا بك من أخ ونبي ، فأتينا السماء الرابعة ، قيل : من هذا ، قيل : جبريل ، قيل : من معك ، قيل : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ، قيل : نعم ، قيل : مرحبا به ولنعم المجيء جاء ، فأتيت على إدريس فسلمت عليه فقال : مرحبا من أخ ونبي ، فأتينا السماء الخامسة ، قيل : من هذا ، قال : جبريل ، قيل : ومن معك ، قيل : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ، قال : نعم ، قيل : مرحبا به ولنعم المجيء جاء ، فأتينا على هارون فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بك من أخ ونبي ، فأتينا على السماء السادسة ، قيل : من هذا ، قيل : جبريل ، قيل : من معك ، قيل : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ، مرحبا به ولنعم المجيء جاء ، فأتيت على موسى فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بك من أخ ونبي ، فلما جاوزت بكى ، فقيل : ما أبكاك ؟ قال : يا رب هذا الغلام الذي بعث بعدي ، يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخل من أمتي ، فأتينا السماء السابعة ، قيل : من هذا ، قيل : جبريل ، قيل : من معك ، قيل : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ، مرحبا به ونعم المجيء جاء ، فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بك من ابن ونبي ، فرفع لي البيت المعمور ، فسألت جبريل فقال : هذا البيت المعمور ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم ، ورفعت لي سدرة المنتهى ، فإذا نبقها كأنه قلال هجر ، وورقها كأنه آذان الفيول ، في أصلها أربعة أنهار : نهران باطنان ، ونهران ظاهران ، فسألت جبريل ، فقال : أما الباطنان ففي الجنة ، وأما الظاهران النيل والفرات ، ثم فرضت علي خمسون صلاة ، فأقبلت حتى جئت موسى فقال : ما صنعت ، قلت : فرضت علي خمسون صلاة ، قال : أنا أعلم بالناس منك ، عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، وإن أمتك لا تطيق ، فارجع إلى ربك فسله ، فرجعت فسألته ، فجعلها أربعين ، ثم مثله ، ثم ثلاثين ، ثم مثله ، فجعل عشرين ، ثم مثله ، فجعل عشرا ، فأتيت موسى فقال : مثله ، فجعلها خمسا ، فأتيت موسى فقال : ما صنعت ، قلت جعلها خمسة ، فقال مثله : قلت : سلمت بخير ، فنودي : إني قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي ، وأجزي الحسنة عشرا . وقال همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : في البيت المعمور .
                    الراوي: مالك بن صعصعة الأنصاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3207
                    خلاصة الدرجة: [صحيح]

                    3 - قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان . إذ سمعت قائلا يقول : أحد الثلاثة بين الرجلين . فأتيت فانطلق بي . فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم . فشرح صدري إلى كذا وكذا . ( قال قتادة : فقلت للذي معي : ما يعني ؟ قال : إلى أسفل بطنه ) فاستخرج قلبي . فغسل ماء زمزم . ثم أعيد مكانه . ثم حشي إيمانا وحكمة . ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق . فوق الحمار ودون البغل . يقع خطوه عند أقصى طرفه . فحملت عليه . ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا . فاستفتح جبريل صلى الله عليه وسلم . فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم . قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم . قال ففتح لنا . وقال : مرحبا به . ولنعم المجيء جاء . قال : فأتينا على آدم صلى الله عليه وسلم . وساق الحديث بقصته . وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليهما السلام . وفي الثالثة يوسف . وفي الرابعة إدريس . وفي الخامسة هارون صلى الله عليهم وسلم قال : ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة . فأتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه . فقال : مرحبا بالأخ صالح والنبي الصالح . فلما جاوزته بكى . فنودي : ما يبكيك ؟ قال : رب ! هذا غلام بعثته بعدي . يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي . قال : ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة . فأتيت على إبراهيم " وقال في الحديث : وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان " فقلت : يا جبريل ! ما هذه الأنهار ؟ قال : أما النهران الباطنان فنهران في الجنة . وأما الظاهران فالنيل والفرات . ثم رفع لي البيت المعمور . فقلت : يا جبريل ! ما هذا ؟ قال : هذا البيت المعمور . يدخله كل يوم سبعون ألف ملك . إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم . ثم أتيت بإناءين أحدهما خمر والآخر لبن . فعرضا علي . فاخترت اللبن . فقيل : أصبت . أصاب الله بك . أمتك على الفطرة . ثم فرضت على كل يوم خمسون صلاة " ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث . وفي رواية : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكر نحوه . وزاد فيه " فأتيت بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا . فشق من النحر إلى مراق البطن . فغسل بماء زمزم . ثم ملئ حكمة وإيمانا " .
                    الراوي: مالك بن صعصعة الأنصاري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 164
                    خلاصة الدرجة: صحيح

                    4 - " أتيت بالبراق ( وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل . يضع حافره عند منتهى طرفه ) قال ، فركبته حتى أتيت بيت المقدس . قال ، فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء . قال ، ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين . ثم خرجت . فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن . فاخترت اللبن . فقال جبريل صلى الله عليه وسلم : اخترت الفطرة . ثم عرج بنا إلى السماء . فاستفتح جبريل فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه . ففتح لنا . فإذا أنا بآدم . فرحب بي ودعا لي بخير . ثم عرج بنا إلى السماء الثانية . فاستفتح جبريل عليه السلام . فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال . محمد . قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه ؟ ففتح لنا . فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما . فرحبا ودعوا لي بخير . ثم عرج بي إلى السماء الثالثة . فاستفتح جبريل . فقيل : من أنت . قال : جبريل . قيل . ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم . قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه . ففتح لنا . فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه وسلم . إذا هو قد أعطي شطر الحسن . فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة . فاستفتح جبريل عليه السلام . قيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قال : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه . ففتح لنا فإذا أنا بإدريس . فرحب ودعا لي بخير . قال الله عز وجل : { ورفعناه مكانا عليا } [ 19 / مريم / آية 57 ] ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة . فاستفتح جبريل . قيل من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : وقد بعث إليه . ففتح لنا . فإذا أنا بهارون صلى الله عليه وسلم . فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج إلى السماء السادسة . فاستفتح جبريل عليه السلام . قيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه . ففتح لنا فإذا أنا بموسى صلى الله عليه وسلم . فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج إلى السماء السابعة . فاستفتح جبريل . فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل . وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه . ففتح لنا . فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وسلم ، مسندا ظهره إلى البيت المعمور . وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه . ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى . وإن ورقها كآذان الفيلة . وإذا ثمرها كالقلال . قال ، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت . فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها . فأوحى الله إلي ما أوحى . ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة . فنزلت إلى موسى صلى الله عليه وسلم . فقال : ما فرض ربك على أمتك ؟ قلت خمسين صلاة . قال : ارجع إلى ربك . فاسأله التخفيف . فإن أمتك لا يطيقون ذلك . فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم . قال ، فرجعت إلى ربي فقلت : يا رب ! خفف على أمتي . فحط عني خمسا . فرجعت إلى موسى فقلت : حط عني خمسا . قال : إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف . قال ، فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال : يا محمد ! إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة . لكل صلاة عشر . فذلك خمسون صلاة . ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة . فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا . فإن عملها كتبت سيئة واحدة . قال : فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فأخبرته . فقال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه " .
                    الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 162
                    خلاصة الدرجة: صحيح

                    8 - أنه قال له أصحابه : يا رسول الله ! أخبرنا عن ليلة أسري بك فيها . قال : قال الله عز وجل : ] سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير [ قال : فأخبرهم قال : بينا أنا قائم عشاء في المسجد الحرام إذ أتاني آت فأيقظني ، فاستيقظت فلما أر شيئا ، ثم عدت في النوم ، ثم أيقظني فاستيقظت فلم أر شيئا ، ثم عدت في النوم ، ثم أيقظني فاستيقظت فلم أر شيئا فإذا أنا بكهيئة خيال فاتبعته ببصري حتى خرجت من المسجد فإذا أنا بدابة أدنى ، شبيهة بدوابكم هذه ، بغالكم هذه ، مضطرب الأذنين يقال له : البراق ، وكانت الأنبياء صلوات الله عليهم تركبه قبلي يقع حافره مد بصره فركبته ، فبينما أنا أسير عليه إذ دعاني داع عن يميني : يا محمد أنظرني أسألك : يا محمد أنظرني أسألك ! فلم أجبه ولم أقم عليه ، فبينما أنا أسير عليه إذ دعاني داع عن يساري : يا محمد ! أنظرني أسألك يا محمد أنظرني أسألك فلم أجبه ولم أقم عليه ، وبينما أنا أسير عليه إذا أنا بامرأة حاسرة عن ذراعيها وعليها من كل زينة خلقها الله ، فقالت : يا محمد أنظرني أسألك ! فلم ألتفت إليها ولم أقم عليها حتى أتيت بيت المقدس فأوثقت دابتي بالحلقة التي كانت الأنبياء توثقها به فأتاني جبريل عليه السلام بإناءين : أحدهما خمر ، والآخر لبن ، فشربت اللبن وتركت الخمر ، فقال جبريل : أصبت الفطرة ، فقلت : الله أكبر الله أكبر ، فقال جبريل : ما رأيت في وجهك هذا ؟ قال : فقلت : بينما أنا أسير إذ دعاني داع عن يميني يا محمد أنظرني أسألك فلم أجبه ولم أقم عليه ، قال : ذاك داعي اليهود ، أما أنك لو أجبته أو وقفت عليه لتهودت أمتك ، قال : وبينما أنا أسير إذ دعاني داع عن يساري ، فقال : يا محمد أنظرني أسألك فلم ألتفت إليه ولم أقم عليه ، قال : ذاك داعي النصارى ، أما إنك لو أجبته لتنصرت أمتك ، فبينما أنا أسير إذا أنا بامرأة حاسرة عن ذراعيها عليها من كل زينة خلقها الله تقول : يا محمد أنظرني أسألك فلم أجبها ولم أقم عليها ، قال : تلك الدنيا أما إنك لو أجبتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة ، قال : ثم دخلت أنا وجبريل عليه السلام بيت المقدس فصلى كل واحد منا ركعتين ، ثم أتيت بالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم ، فلم ير الخلايق أحسن من المعراج ما رأيتم الميت حين يشق بصره طامحا إلى السماء فإنما يشق بصره طامحا إلى السماء عجب بالمعراج ، قال : فصعدت أنا وجبريل فإذا أنا بملك يقال له : إسماعيل وهو صاحب سماء الدنيا وبين يديه سبعون ألف ملك مع كل ملك جنده مائة ألف ملك ، قال : وقال الله عز وجل : ] وما يعلم جنود ربك إلا هو [ فاستفتح جبريل باب السماء ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم ، فإذا أنا بآدم كهيئة يوم خلقه الله على صورته تعرض عليه أرواح ذريته المؤمنين فيقول : روح طيبة ونفس طيبة اجعلوها على عليين ، ثم تعرض عليه أرواح ذريته الفجار ، فيقول : روح خبيثة ونفس خبيثة اجعلوها في سجين ، ثم مضت هنية فإذا أنا بأخونة –يعني : الخوان المائدة التي يؤكل عليها لحم مشرح - ليس يقربها أحد وإذا أنا بأخونة أخرى عليها لحم قد أروح ونتن عندها أناس يأكلون منها ، قلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك يتركون الحلال ويأتون الحرام ، قال : ثم مضت هنية فإذا أنا بأقوام بطونهم أمثال البيوت كلما نهض أحدهم خر يقول : اللهم لا تقم الساعة ، قال : وهم على سابلة آل فرعون ، قال : فتجيء السابلة فتطأهم ؛ قال : فسمعتهم يضجون إلى الله سبحانه قلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ، قال : ثم مضت هنية ، فإذا أنا بأقوام مشافرهم كمشافر الإبل قال : فتفتح على أفواههم ويلقون ذلك الحجر ؛ ثم يخرج من أسافلهم ، فسمعتهم يضجون إلى الله عز وجل ، فقلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا قال : ثم مضت هنيئة فإذا أنا بنساء يعلقن بثديهن فسمعتهن يصحن إلى الله عز وجل ، قلت : يا جبريل ! من هؤلاء النساء ؟ قال : هؤلاء الزناة من أمتك ، قال : ثم مضيت هنية فإذا أنا بأقوام تقطع من جنوبهم اللحم فيلقمون فيقال له : كل كما كنت تأكل من لحم أخيك ، قلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الهمازون من أمتك اللمازون ، ثم صعدنا إلى السماء الثانية فإذا أنا برجل أحسن ما خلق الله قد فضل عن الناس بالحسن كالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب . قلت : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا أخوك يوسف ومعه نفر من قومه فسلمت عليه وسلم علي ، ثم صعدت إلى السماء الثالثة فإذا أنا بيحيى وعيسى ومعهما نفر من قومهما ، فسلمت عليهما وسلما علي ، ثم صعدت إلى السماء الرابعة فإذا أنا بإدريس قد رفعه الله مكانا عليا ، فسلمت عليه وسلم علي ، ثم صعدت إلى السماء الخامسة فإذا أنا بهارون ونصف لحيته بيضاء ونصفها سوداء تكاد لحيته تصيب سرته من طولها ، قلت : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا المحبب في قومه ، هذا هارون بن عمران ومعه نفر من قومه ، فسلمت عليه وسلم علي ، ثم صعدت إلى السماء السادسة فإذا أنا بموسى بن عمران –رجل آدم كثير الشعر لو كان عليه قميصان لنفد شعره دون القميص - وإذا هو يقول : يزعم الناس إني أكرم على الله من هذا ، بل هذا أكرم على الله مني ! قال : قلت : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا أخوك موسى بن عمران ، قال : ومعه نفر من قومه فسلمت عليه وسلم علي ، ثم صعدت إلى السماء السابعة فإذا أنا بأبينا إبراهيم خليل الرحمن ساندا ظهره إلى البيت المعمور كأحسن الرجال ؛ قلت : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم خليل الرحمن ، وهو نفر من قومه ، فسلمت عليه وسلم علي ، وإذا بأمتي شطرين : شطر عليهم ثياب بيض كأنها القراطيس ، وشطر عليها ثياب رمد ، قال : فدخلت البيت المعمور ودخل معي الذين عليهم الثياب البيض وحجب الآخرون الذين عليهم ثياب رمد ، وهم على حر ، فصليت أنا ومن معي في البيت المعمور ، ثم خرجت أنا ومن معي ، قال : والبيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة ، قال : ثم رفعت إلى السدرة المنتهى فإذا كل ورقة منها تكاد أن تغطي هذه الأمة ، وإذا فيها عين تجري يقال لها : سلسبيل ، فينشق منها نهران أحدهما الكوثر والآخر يقال له : نهر الرحمة ، فاغتسلت فيه ، فغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر ، ثم إني دفعت إلى الجنة فاستقبلتني جارية فقلت : لمن أنت يا جارية ؟ قالت : لزيد بن حارثة ، وإذا أنا بأنهار من ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى ، وإذا رمانها كأنه الدلاء عظما ، وإذا أنا بطير كالبخاتي هذه ، فقال عندها صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبيائه : إن الله قد أعد لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، قال : ثم عرضته على النار فإذا فيها غضب الله ورجزه ونقمته لو طرح فيها الحجارة والحديد لأكلتهما ، ثم أغلقت دوني ، ثم إني دفعت إلى السدرة المنتهى فتغشى لي ، وكان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى ، قال : ونزل على كل ورقة ملك من الملائكة ، قال : وقال : فرضت علي خمسون صلاة ، وقال : لك بكل حسنة عشر إذا هممت بالحسنة فلم تعملها كتبت لك حسنة ، فإذا عملتها كتبت لك عشرا وإذا هممت بالسيئة فلم تعملها لم يكتب عليك شيء ، فإذا عملتها كتبت عليك سيئة واحدة ثم دفعت إلى موسى فقال : بم أمرك ربك ؟ قلت : بخمسين صلاة ، قال : ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا يطيقون ذلك ومتى لا تطيقه تكفر ، فرجعت إلى ربي فقلت : يا رب ! خفف عن أمتي فإنها أضعف الأمم فوضع عني عشرا وجعلها أربعين ، فما زلت أختلف بين موسى وربي كلما أتيت عليه قال لي مثل مقالته حتى رجعت إليه فقال لي : بم أمرت ؟ قلت : أمرت بعشر صلوات قال : ارجع إلى ربك فسله التخفيف عن أمتك ، فرجعت إلى ربي فقلت أي رب ! خفف عن أمتي فإنها أضعف الأمم ، فوضع عني خمسا ، وجعلها خمسا ، فناداني ملك عندها : تمت فريضتي ، وخففت عن عبادي ، وأعطيتهم بكل حسنة عشر أمثالها ، ثم رجعت إلى موسى ، فقال : بم أمرت ؟ قلت : بخمس صلوات ، قال : ارجع إلى ربك فسله التخفيف فإنه لا يؤوده شيء فسله التخفيف لأمتك ، فقلت : رجعت إلى ربي حتى استحييته ، ثم أصبح بمكة يخبرهم بالعجائب : أني أتيت البارحة بيت المقدس وعرج بي إلى السماء ، ورأيت كذا ورأيت كذا ، فقال أبو جهل بن هشام : ألا تعجبون مما يقول محمد ! يزعم أنه أتى البارحة بيت المقدس ، ثم أصبح فينا ، وأحدنا يضرب مطيته مصعدة شهرا ومنقلبة شهرا ، فهذا مسيرة شهرين في ليلة واحدة . قال : فأخبرهم بعير لقريش لما كان في مصعدي رأيتها في مكان كذا وكذا وأنها نفرت ، فلما رجعت رأيتها عند العقبة ، وأخبرهم بكل رجل وبعيره كذا وكذا ومتاعه كذا وكذا ، فقال أبو جهل : يخبرنا بأشياء فقال رجل من المشركين : أنا أعلم الناس ببيت المقدس وكيف بناؤه وكيف هيأته وكيف قربه من الجبل ، فإن يكون محمد صادقا فسأخبركم ، وإن يكن كاذبا فسأخبركم ، فجاءه ذلك المشرك فقال : يا محمد أنا أعلم الناس ببيت المقدس فأخبرني كيف بناؤه وكيف هيأته وكيف قربه من الجبل ؟ قال : فرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المقدس من مقعده فنظر إليه كنظر أحدنا إلى بيته : بناؤه كذا وكذا ، وهيأته كذا وكذا ، وقربه من الجبل كذا وكذا ، فقال الآخر : صدقت . فرجع إلى الصحابة فقال : صدق محمد فيما قال ، أو نحوا من هذا الكلام
                    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 2/390
                    خلاصة الدرجة: أمثل إسنادا
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #25
                      يتبع
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #26
                        أما استشهادك بحديث الملك

                        21 - أذن لي أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه في الأرض السابعة والعرش على منكبه وهو يقول : سبحانك أين كنت وأين تكون
                        الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/85
                        خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح

                        23 - أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة والعرش على منكبه وهو يقول سبحانك أين كنت وأين تكون
                        الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/138
                        خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏ ‏

                        25 - أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه [ الأرض ] السابعة ، والعرش على منكبه يقول : سبحانك ، أين كنت ؟ وأين تكون ؟
                        الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/48
                        خلاصة الدرجة: صحيح

                        35 - أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة, والعرش على منكبيه, وهو يقول : سبحانك أين كنت وأين تكون .
                        الراوي: أبو هريرة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1456
                        خلاصة الدرجة: صحيح

                        و باقى الروايات فى سندها مقال

                        أولا
                        الحديث لا يقول أن الملك يقف على أرضنا و لكن يقول قدماه مرقت الأرض السابعة
                        و نحن لا نعلم على التحديد ما هى الأرض السابعة
                        و من الممكن أن تكون شئ غير الكرة الأرضية أساسا
                        ثانيا
                        كلمة مرقت قد تكون بمعنى اخترقت أي أن أقدامه اخترقت الأرض السابعة و ليس أنه واقف عليها
                        و بالتالى فلا يوجد فى الحديث من قريب أو بعيد ما يفيد ثبات الأرض

                        يتبع
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #27
                          و حتى لو فرضنا جدلا أن الحديث يقول أن الملك يقف على الأرض - و هو لا يقوله بل كل ما يقوله أن رجلاه و ليس قدماه تمرق و ليس تقف على الأرض السابعة - فربما يقف الملك على الأرض دون أن يتأثر بدورانها
                          بل و بعض النقاط على سطح الكرة الأرضية يكون الدوران فيها قليل و بطئ جدا كما فى القطبين
                          و الحق أن استخدام الحديث السابق للاستدلال على عدم دوران الأرض هو مسلك عجيب !!!
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #28
                            ملحوظة
                            إغلاق الموضوع ليس إلا خطوة تنظيمية فى الحوار و هو إغلاق مؤقت فحسب
                            و أنا أرحب بالحوار مع الأخ الكريم عبد الله بن عبد الرحمن
                            كل الاحترام و التقدير لك أخى الفاضل
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #29
                              أما استدلالك أخى الحبيب بقوله تعالى
                              الحج (آية:18): الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء
                              فقلت كما قال صاحب كتاب قصة الخلق أن الله تعالى نسب السجود لكل شئ و لم ينسبه للأرض مما يوحى بأن الأرض ثابتة لأن السجود يقتضى الحركة
                              الرد
                              القضية ليست قضية الحركة
                              فلو افترضنا جدلا أن الأرض ثابتة فالجبال التى عليها أيضا ثابتة
                              و لكن الله تعالى ينسب السجود للجبال
                              فالقضية ليست قضية الثبات و الحركة
                              و لكن لم ينسب الله تعالى السجود للأرض لأن السجود هو وضع الجبهة على الأرض من باب الخضوع فكان من الأنسب بلاغيا ألا ينسب للأرض السجود و أن ينسب إليها التسبيح كما فى قوله تعالى
                              الاسراء (آية:44): تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا
                              و طبعا عدم التصديق بكروية الأرض أو دورانها لأن الله تعالى لم ينسب لها السجود فهو مسلك فيه من الغرابة ما فيه
                              غفر الله لنا و لصاحب كتاب قصة الخلق
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #30
                                يتبع
                                و الموضوع مغلق مؤقتا بعد إذن أخى عبد الله
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X