إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الطعن في القرآن الكريم من خلال مخطوطات صنعاء وغيرها - نسف الشبهات - دراسة مفصلة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا

    اخي احمد عادل

    اخي براء مقدسي

    اخي مصري المصري

    اخي حمدي

    اخي معاذ سلمان

    الذي نعتني بما لست له

    فانا يا اخي اصغر تلميذ هنا واحمل شارة طالب علم

    جزاك الله خيرا
    فانتم اساذتتنا ومعلمينا


    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

    تعليق


    • #32
      بسم الله الرحمن الرحيم

      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
      اتمنى من الله ان يضعة في ميزان حسناتكان شاء الله

      تعليق


      • #33
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

        أخي في الله جزاك الله كُل خير على هذا البحث وهذا الجُهد ، وجعله في ميزان حسناتك .

        بدايةً مخطوطات صنعاء ، أو لنُسميها نُسخ من القُرآن المُستعمل والتالف أُلقيت في قبو ذلك المسجد ، والتصقت وتداخلت ببعضها البعض ، أُلقيت في ذلك المكان من باب المُحافظه على القُرآن من يُلقى على الأرض لئلا يدوس عليه أحد ، ولو بحثوا لوجدوا لمثلها مثائل كثيره .

        ومن العيب تسميتها مخطوطات كما هي التسميه للمخطوطات للآخرين ، لأن هذا القُرآن العظيم لم يؤخذ من مخطوطات ، ولا يهم المُسلمين إن وُجدت نُسخ للقُرآن لأنها لا يمكن أن تختلف عن قُرآننا إلا إذا عبث بها عابث ، ولا نُريد أن نشرح كيف أعطانا الله هذا القُرآن الكريم وكيف وصلنا كما هو بين أيدينا .

        وهذه الجلود التالفه والتي أستغنى عنها من كانوا بذلك المسجد وألقوها لحفظها من الإساءه ، يبعثوا بها لزكريا بطرس ولأمثاله ليقضي بقية عمره يُحملق فيها لعله يجد شيئاً أو يكتشف أن القُرآن غير مُطابق لهذه المخطوطات ، وقد فعلها زكريا بطرس ، وتناول هذا الموضوع .

        أما نحنُ كمُسلمين فلا تعني لنا شيء ، إلا كما تعني لنا نُسخ القُرآن التي نقرأ فيها ، وعندما تُصبح غير صالحه للقراءه ، وتميل للترهل والتلف ، نُجنبها ونستعمل ما يصلنا من نُسخ جديده لهذا القُرآن الكريم ، وهذا ما حدث مع من وضع هذه الجلود وغيرها في ذلك القبو .

        ولكن أخي الفاضل أوردت عده مقاطع وهي : -

        " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بصدد أن ينزل عليه الوحي بنسخ ما شاء الله من آية أو آيات.

        " وأنت خبير بأن القرآن لو جمع في صحف أو مصاحف والحال على ما شرحنا لكان عرضة لتغيير الصحف أو المصاحف كلما وقع نسخ " " مما نسخت تلاوته ، ولم يكن فيه شيء مما نسخت تلاوته " " إهمال ما نسخت تلاوته، وما لم يستقر في العرضة الأخيرة " " أو بيان لناسخ أو منسوخ " " على ما لم تنسخ تلاوته مستوثقا له بالتواتر والإجماع "

        جرى الحديث عن نسخ الله ما شاء من آيه وآيات ، وكُلما وقع نسخ ، ونُسخت تلاوته ومما نُسخت تلاوته ، ‘إهمال ما نُسخت تلاوته ، بيان لناسخ أو منسوخ ، على ما لم تُنسخ تلاوته .

        ما هو الدليل على ذلك من حديث رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ؟

        هل ورد عن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أنه تحدث عن شيء إسمه نسخ أو ناسخ ومنسوخ ، أو أستدعى كتبة الوحي أو أحد من الحفظه بهذا الخصوص ، لبيان الناسخ والمنسوخ كما ورد في هذا البحث ، وخاصةً بما يخص ما نُسخت تلاوته ، وإهمال ما نُسخت تلاوته...إلخ ، وأنت تعرف كم كان عدد كتبة الوحي ومن هُم ، وكم كان عدد القُراء ومن هُم ، وعدد الحفظه للقُرآن ، هل ورد شيء بهذا الخصوص وعلى مدى 23 عاماً فترة نزول الوحي حتى أنتقل رسول الله للرفيق الأعلى ؟

        ومن هو من أوجد الناسخ والمنسوخ أو أول من تكلم به ومتى ؟

        وجزاك الله كُل خير إن أجبتنا
        عمر المناصير 7 ذو الحجه 1430 هجريه

        تعليق


        • #34
          جرى الحديث عن نسخ الله ما شاء من آيه وآيات ، وكُلما وقع نسخ ، ونُسخت تلاوته ومما نُسخت تلاوته ، ‘إهمال ما نُسخت تلاوته ، بيان لناسخ أو منسوخ ، على ما لم تُنسخ تلاوته .

          ما هو الدليل على ذلك من حديث رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ؟

          هل ورد عن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أنه تحدث عن شيء إسمه نسخ أو ناسخ ومنسوخ ، أو أستدعى كتبة الوحي أو أحد من الحفظه بهذا الخصوص ، لبيان الناسخ والمنسوخ كما ورد في هذا البحث ، وخاصةً بما يخص ما نُسخت تلاوته ، وإهمال ما نُسخت تلاوته...إلخ ، وأنت تعرف كم كان عدد كتبة الوحي ومن هُم ، وكم كان عدد القُراء ومن هُم ، وعدد الحفظه للقُرآن ، هل ورد شيء بهذا الخصوص وعلى مدى 23 عاماً فترة نزول الوحي حتى أنتقل رسول الله للرفيق الأعلى ؟

          ومن هو من أوجد الناسخ والمنسوخ أو أول من تكلم به ومتى ؟


          أسمح لى بالاجابة أخى عمر ...

          الذى صرح بالنسخ القران الكريم والرسول

          الرسول يصرح بما نسخ حكمة وبقيت تلاوتة ..

          فى قولة تعالى

          وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً

          كان هذا حكم الزنا فى بداية الاسلام ...

          وقال رسول الله ..

          خذوا عني . خذوا عني . قد جعل الله لهن سبيلا . البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب ، جلد مائة والرجم
          الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1690
          خلاصة الدرجة: صحيح

          والكلام فى هذا الباب كثير
          وكيفينا الاشارة انة يوجد فى القران اية لا تُحرم الخمر مُطلقا
          ويوجد ايضا اية لا تحرم الخمر الا عتد الصلاة
          ونسخ الحكم بتحريم الخمر نهائيا والاحاديث فى هذا الباب كثيرة ..






          الرسول بما نسخ حكمة وتلاوتة ..


          96 - أن رجلا كان معه سورة فقام يقرأها من الليل فلم يقدر عليها ، وقام آخر يقرأها فلم يقدر عليها ، وقام آخر يقرأها فلم يقدر عليها ، فأصبحوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم : ذهبت البارحة لأقرأ سورة كذا وكذا فلم أقدر عليها ، وقال الآخر : ما جئت إلا لذلك ، وقال الآخر : ما جئت إلا لذلك ، وقال الآخر وأنا يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها نسخت البارحة

          الراوي: سهل بن حنيف المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 17/186
          خلاصة الدرجة: صحيح



          102 - صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فترك آية فقال أفي القوم أبي بن كعب فقال أبي يا رسول الله أنسخت آية كذا وكذا أم نسيتها قال لا بل نسيتها
          الراوي: عبدالرحمن بن أبزى المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 4/194
          خلاصة الدرجة: إسناده على شرط الشيخين






          الرسول صلى الله علية وسلم يصرح بما نسخ لفظة وبقى حكمة ..

          [ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ] .
          ورد من حديث عمر ، وزيد بن ثابت ، وأبي بن كعب ،
          والعجماء خالة أبي أمامة بن سهل .
          قال عمر : قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول القائل
          : ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ،
          ألا وإن الرجم حق إذا أحصن ، أو قامت البينة ، أو كان حمل ، أو اعتراف
          . وقد قرأتها : الشيخ والشيخة ... الحديث ، رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعده . ( صحيح ) .
          انظر بقية الروايات في الكتاب .
          ومنها : عن كثير ين الصلت قال : كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف ، فمروا على هذه الآية ،
          فقال زيد : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الشيخ والشيخة ... الحديث .
          فقال عمر : لما أنزلت هذه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أكتبنيها ،
          _ قال شعبة _ فكأنه كره ذلك .
          فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد ، وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم ؟ . أخرجه أحمد وغيره . ( وهو صحيح الإسناد )
          . وفي رواية للنسائي عن ابن أخي كثير بن الصلت
          قال : كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت قال زيد : كنا نقرأ : والشيخ والشيخة ..
          ، فقال مروان : أفلا نجعله في المصحف ؟ قال : لا ، ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان ؟ قال : وقال : ذكروا ذلك وفينا عمر بن الخطاب ،
          قال : أنا أشفيكم من ذاك . قال : قلنا ك كيف ؟ قال : آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذكر كذا وكذا ،
          فإذا ذكر الرجم أقول : يا رسول الله ! أكتبني آية الرجم .
          قال : فأتيته فذكرته ، قال : فذكر آية الرجم .
          قال : فقال : يا رسول الله ! أكتبني آية الرجم . قال : لا أستطيع ذاك .
          وقد أشار إلى صحته البيهقي بقوله عقبه : في هذا وما قبله دلالة على أن آية الرجم حكمها ثابت ، وتلاوتها منسوخة ، وهذا مما لا أعلم فيه خلافا


          https://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=15525


          كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف فمرا على هذه الآية فقال زيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فقال عمر لما أنزلت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أكتبنيها فكأنه كره ذلك قال فقال عمر ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم
          الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/870
          خلاصة الدرجة: إسناده صحيح


          ويوجد عشرات الرويات التى يصرح بها الصحابة وأم المؤمنين عائشة
          والنسخ مقبول عند أكابر العلماء

          تعليق


          • #35
            أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
            بسم الله الرحمن الرحيم

            السلامُ عليكم ورحمة الله
            كُل عام وأنتم بخير ، وأعاده الله عليكم وعل إخواننا في هذه الشبكه المُباركه ، وعلى الأُمه المُحمديه بالخير والمنعه والقوه من الله .

            أخي الفاضل eng.con المُحترم ، مع إحترامي الشديد لك ، فإن كُل روايه تُسيء لكلام الله ووحيه ، ولرسول الله ولرسالته ولطهارته ، هي روايه كاذبه ومُفتراه ومن الإسرائيليات وأخواتها ، فلا نسخ في كتاب الله ، وقد تم تناول هذا الموضوع ، في أسئله عن الناسخ والمنسوخ .

            أخي في الله الآيه التي أوردتها لا تتحدث عن الزنى بعينه ، الذي تناولته آية الرجم ، ولو أكملت الآيه لنهايتها لوضح الأمر في ما تعنيه أي أي نوعٍ من الفواحش ، وأنت تعرف أن الفواحش كثيره منها ما ظهر ومنها ما بطن .

            ثُم هذا الحديث الذي أوردته ألا يحتاج إلى التفكر ، وهل رسول الله ينطق بهكذا حديث ، هل سمعت بأن هُناك جلد ورجم ونفي ، كيف تُفهم جلد ورجم ، عقوبه مُزدوجه أيهما نرجم أولاً أو نجلد .....يا أخي دققوا فيما لُفق من مدسوسات وأكاذيب.....إلخ

            أخي الفاضل " أليست حلوه وجميله هذه ( إنها نُسخت البارحه ) أخي الكريم (إنها نُسخت البارحه ) " أم ( لقد أُنسيت البارخه ) ، هل تُصدق أن رسول الله يقول مثل هذا الكلام ، لماذا نزلت إذا كانت ستنسى أو تُنسخ " لقد أُنسيت البارحه " " إنها نُسخت البارحه .

            أخي الفاضل أُنسيت أم نُسخت ، لأن أُنسيت غير عن نُسخت ، وارجع إلى الكتاب أو الكُتب ، لتجد ما هو مكتوب أو هكذا في الكتاب......

            نفهم أنك مُقتنع أن هُناك آيه إسمُها آية الرجم ، أخي الفاضل والكريم لو تبحث لنا عنها ، فإننا لا نجدها في كتاب الله القُرآن ، وأنت وكُل المُسلمين يعرفون أن هذا القُرآن هو هو نفسه الذي نزل ليلة القدر ، وهو نفسه الذي أُنزل على مُحمد ، فنتمنى من سيبحث لنا عن هذه الآيه أن يُخرجها من بطن تلك الداجن الإسرائيليه التي أكلتها من تحت سرير رسول الله الفضي ، تعرف أنت هذا رسول الله فبعد أن رفض النوم على الحصير ، طلب أن يكون لهُ سرير من الفضه ينام عليه ، ويضع كلام الله ووحيه تحته وينام فوقه ، وتأتي تلك الداجن اليهوديه الإسرائيليه وتأكلها.

            " فكأنما كره ذلك " حلوه هذه وجميله بحق رسول الله ، تدوين القُرآن يعتمد على كأنما كره أو لكأنما لم يكره .

            أخي في الله آية الرجم آيه خلقها اليهود ولا وجود لها ، ولم تنزل على رسول الله ، ولو تنزلت على نبينا لكانت في هذا القُرآن الذي بين أيدينا ، وكُل الروايات التي وردت حولها ، روايات إسرائيليه يهوديه لتأكيد وجودها ...أخي الحديث طويل ، ولكني أختصره بأنه لا نسخ في كتاب الله .

            عمر المناصير 9 ذو الحجه 1430 هجريه

            تعليق


            • #36
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              حياكم الله اخوتي الكرام وكل عام وأنتم بخير

              أخي الكريم عمر المناصير

              كل عام وحضرتك بخير ، لا أخفي تسجيل إعجابي بحضرتك وهمتك ونشاطك وما تكتبه رغم وجود بعض الملحوظات ، وهذا لا يمنع انك أخ فاضل على علم وخلق .

              بداية مع كلام حضرتك حول النقطة الأولى

              دايةً مخطوطات صنعاء ، أو لنُسميها نُسخ من القُرآن المُستعمل والتالف أُلقيت في قبو ذلك المسجد ، والتصقت وتداخلت ببعضها البعض ، أُلقيت في ذلك المكان من باب المُحافظه على القُرآن من يُلقى على الأرض لئلا يدوس عليه أحد ، ولو بحثوا لوجدوا لمثلها مثائل كثيره .

              ومن العيب تسميتها مخطوطات كما هي التسميه للمخطوطات للآخرين ، لأن هذا القُرآن العظيم لم يؤخذ من مخطوطات ، ولا يهم المُسلمين إن وُجدت نُسخ للقُرآن لأنها لا يمكن أن تختلف عن قُرآننا إلا إذا عبث بها عابث ، ولا نُريد أن نشرح كيف أعطانا الله هذا القُرآن الكريم وكيف وصلنا كما هو بين أيدينا .
              واسمح لي يا أخي أن أقول لك لا عيب في إطلاق إسم المخطوطات عليها ، فلو نظرنا للناحية اللغوية فهي تعرف :

              كُلُّ كِتَابٍ كُتِبَ بِخَطِّ اليَدِ. حَقَّقَ مَخْطُوطاً نَادِراً.
              قِسْمُ الْمَخْطُوطَاتِ: القِسْمُ الَّذِي يَحْتَوِي عَلَى الكُتُبِ الَّتِي خَطَّهَا القُدَمَاءُ بِأَيْدِيهِمْ.

              فالإطلاق من الناحية اللغوية سليماً ، أما العيب الحقيقي هو إطلاق الشبه بين النقل القرآني والنقل المهتك الذي اعتمد عليه أهل الكتاب ، وتعميم هذا على هذا ؛ إذ أن القرآن الكريم لم ينقل بواسطة مخطوط لا نعرف من كتبه ولا متى علاوة على الفروقات والإختلافات القراءاتية بين المخطوطات واسبابها التي تعلمها كي يدونها أهل الكتاب ولا أظنها تخفى ولا تُشكل عليك .

              لذلك نقولها أننا ننزه القرآن الكريم عن النقل بهذه الطريقة و إعتمادها كمرجع أولي وعمدة في هذا الباب ، وهذا قد نوهت عليه أكثر من مرة في هذه الدراسة ، بل فقد أفردت له باباً مستقلاً أتحدث فيه عن هذا الشأن بأدلة من كلام الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وتعقيبات وشروحات العلماء الكرام رحمهم الله .

              ثانياً أخي الكريم وحديثك عن قضية الناسخ والمنسوخ وقد كان حديثك على مطلبين :

              الأول : هل تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الناسخ والمنسوخ أو حتى أشار إليه
              الثاني : من الذي أوجد الناسخ والمنسوخ ومن المتكلم عنه

              وقد تفضل أخي الحبيب eng وأورد لك أين قاله الله ورسوله صراحة بالنسخ .

              بل وأزيد عليه موقف الصحابة رضوان الله عليهم وعدم إنكارهم لقضية النسخ وأشهرهم موقف بن عباس رحمهما الله .

              وأقول لك أن هذا واقع إتفاق المسلمين على هذا الأمر ولم يشذ عن الأمر غير طائفة جد صغيرة ولم تعدو أقوالهم عن الضعف والوهن وردها العلماء ودفعوها وبينوا حجم هذا الإنكار وقوته .

              ألم يقل بن كثير رحمه الله :

              والمسلمون كلهم متفقون على جواز النسخ في أحكام الله تعالى ، لما له في ذلك من الحكم البالغة ، وكلهم قال بوقوعه. وقال أبو مسلم الأصبهاني المفسر : لم يقع شيء من ذلك في القرآن ، وقوله هذا ضعيف مردود مرذول . التفسير ج 1 ص 378 .

              بل أذهب معاك لابعد من هذا وأقول لك أن هذا مدار إنعقاد إجماع الأمة يا أخي الكريم ، ولا أخال أنك لا تعلم معنى الإجماع وكيفية مخالفته .

              فها الإمام بن الجوزي ينقله في كتابه النواسخ ص 84 :

              انقعد إجماع العلماء على هذا إلا أنه قد شذ من لا يلتفت إليه فحكى أبو جعفر النحاس أن قوماً قالوا : ليس في القرآن ناسخ ولا منسوخ ، وهؤلاء قوم لا يقرون ، لأنهم خالفوا نص الكتاب ، وإجماع الأمة .

              فيا أخي الكريم رجاء لو سمحت

              موضوع كموضوع الناسخ والمنسوخ ثابت مقرر بكلام الله ورسوله

              وإعتراف الأمة عليه سلفاً وخلفاً وعليه إنعقد الإجماع فكيف بعد هذا ننكره ؟

              وأري يا أخي الكريم لو سمحت أن مناقشة هذا المبحث ليس مكانه هذا الموضوع المخصص لدفع شبهات النصارى حول عصمة القرآن من خلال هذه المخطوطات أو النسخ كما تحب أن تطلق عليها

              فلا داع لإخراج الموضوع عن سياقه لو سمحت أخي الكريم

              جزاكم الله خيراً

              وكل عام وحضراتكم بخير
              التعديل الأخير تم بواسطة abcdef_475; الساعة 28-11-2009, 18:05.


              זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

              תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

              تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

              التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
              مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

              موقع القمص زكريا بطرس

              أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

              تعليق


              • #37
                أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
                بسم الله الرحمن الرحيم

                السلامُ عليكم ورحمة الله
                كُل عام وأنتم بخير ، وأعاده الله عليكم وعل إخواننا في هذه الشبكه المُباركه ، وعلى الأُمه المُحمديه بالخير والمنعه والقوه من الله .
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
                كل سنة وانت طيب أخونا الغالى عمر ..

                أخي الفاضل eng.con المُحترم ، مع إحترامي الشديد لك ، فإن كُل روايه تُسيء لكلام الله ووحيه ، ولرسول الله ولرسالته ولطهارته ، هي روايه كاذبه ومُفتراه ومن الإسرائيليات وأخواتها ، فلا نسخ في كتاب الله ، وقد تم تناول هذا الموضوع ، في أسئله عن الناسخ والمنسوخ .
                ماشى بس خلينا نقول الاول
                ان النسخ ثابت بنص كلام الرسول
                يعنى مش أختراع علماء ولا صحابة

                بل ثابت بنص كتاب الله عز وجل

                قال تعالى

                مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ





                الجلالين

                ولما طمع الكفار في النسخ وقالوا إن محمدا يأمر أصحابه اليوم بأمر وينهى عنه غدا نزل: (ما) شرطية (نَنَسخ من آية) نزل حكمها: إما مع لفظها أو لا. وفي قراءة بضم النون من أنسخ: أي نأمرك أو جبريل بنسخها (أو نَنْسأها) نؤخرها فلا ننزل حكمها ونرفع تلاوتها أو نؤخرها في اللوح المحفوظ وفي قراءة بلا همز في النسيان {نُنْسِها}: أي ننسكها ، أي نمحها من قلبك وجواب الشرط (نأت بخير منها) أنفع للعباد في السهولة أو كثرة الأجر (أو مثلها) في التكليف والثواب (ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير) ومنه النسخ والتبديل ، والاستفهام للتقرير





                ابن كثير

                قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما "ما ننسخ من آية" ما نبدل من آية وقال ابن جريج عن مجاهد "ما ننسخ من آية" أي ما نمحو من آية وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد "ما ننسخ من آية" قال نثبت خطها ونبدل حكمها حدث به عن أصحاب عبدالله بن مسعود رضي الله عنهم وقال ابن أبي حاتم: وروي عن أبي العالية ومحمد بن كعب القرظي نحو ذلك وقال الضحاك "ما ننسخ من آية" ما ننسك وقال عطاء أما "ما ننسخ" فما نترك من القرآن وقال ابن أبي حاتم يعني ترك فلم ينزل على محمد وقال السدى "ما ننسخ من آية" نسخها قبضها وقال ابن أبي حاتم: يعني قبضها رفعها مثل قوله "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" وقوله "لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا" وقال ابن جرير "ما ننسخ من آية" ما ينقل من حكم آية إلى غيره فنبدله ونغيره وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا والمباح محظورا والمحظور مباحا ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ وأصل النسخ من نسخ الكتاب وهو نقله من نسخة أخرى إلى غيرها فكذلك معنى نسخ الحكم إلى غيره إنما هو تحويله ونقل عبارة إلى غيرها وسواء نسخ حكمها أو خطها إذ هي في كلتا حالتيها منسوخة ..........(الى اخر التفسير )




                التفسير الميسر

                ما نبدِّل من آية أو نُزِلها من القلوب والأذهان نأت بأنفع لكم منها, أو نأت بمثلها في التكليف والثواب, ولكلٍ حكمة. ألم تعلم -أيها النبي- أنت وأمتك أن الله قادر لا يعجزه شيء؟




                فى ظلال القران

                (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها). .
                وسواء كانت المناسبة هي مناسبة تحويل القبلة - كما يدل سياق هذه الآيات وما بعدها - أم كانت مناسبة
                أخرى من تعديل بعض الأوامر والتشريعات والتكاليف , التي كانت تتابع نمو الجماعة المسلمة , وأحوالها المتطورة . أم كانت خاصة بتعديل بعض الأحكام التي وردت في التوراة مع تصديق القرآن في عمومه للتوراة . . سواء كانت هذه أم هذه أم هذه , أم هي جميعا المناسبة التي اتخذها اليهود ذريعة للتشكيك في صلب العقيدة . . فإن القرآن يبين هنا بيانا حاسما في شأن النسخ والتعديل ; وفي القضاء على تلك الشبهات التي أثارتها يهود , على عادتها وخطتها في محاربة هذه العقيدة بشتى الأساليب .
                فالتعديل الجزئي وفق مقتضيات الأحوال - في فترة الرسالة - هو لصالح البشرية , ولتحقيق خير أكبر تقتضيه أطوار حياتها . والله خالق الناس , ومرسل الرسل , ومنزل الآيات , هو الذي يقدر هذا . فإذا نسخ آية القاها في عالم النسيان - سواء كانت آية مقروءة تشتمل حكما من الأحكام , أو آية بمعنى علامة وخارقة تجيء لمناسبة حاضرة وتطوى كالمعجزات المادية التي جاء بها الرسل - فإنه يأتي بخير منها أو مثلها ! ولا يعجزه شيء , وهو مالك كل شيء , وصاحب الأمر كله في السماوات وفي الأرض . . ومن ثم تجيء هذه التعقيبات:
                (ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ? ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض ? وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير). .





                السعدى


                النسخ: هو النقل, فحقيقة النسخ نقل المكلفين من حكم مشروع, إلى حكم آخر, أو إلى إسقاطه، وكان اليهود ينكرون النسخ, ويزعمون أنه لا يجوز, وهو مذكور عندهم في التوراة, فإنكارهم له كفر وهوى محض. فأخبر الله تعالى عن حكمته في النسخ، وأنه ما ينسخ من آية { أَوْ نُنْسِهَا } أي: ننسها العباد, فنزيلها من قلوبهم، { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا } وأنفع لكم { أَوْ مِثْلِهَا } فدل على أن النسخ لا يكون لأقل مصلحة لكم من الأول؛ لأن فضله تعالى يزداد خصوصا على هذه الأمة, التي سهل عليها دينها غاية التسهيل.




                القرطبى

                مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " ننسها " عطف على " ننسخ " وحذفت الياء للجزم .

                ومن قرأ " ننسأها " حذف الضمة من الهمزة للجزم , وسيأتي معناه .

                " نأت " جواب الشرط , وهذه آية عظمى في الأحكام .

                وسببها أن اليهود لما حسدوا المسلمين في التوجه إلى الكعبة وطعنوا في الإسلام بذلك , وقالوا : إن محمدا يأمر أصحابه بشيء ثم ينهاهم عنه , فما كان هذا القرآن إلا من جهته , ولهذا يناقض بعضه بعضا , فأنزل الله : " وإذا بدلنا آية مكان آية " [ النحل : 101 ] وأنزل " ما ننسخ من آية " .

                معرفة هذا الباب أكيدة وفائدته عظيمة , لا يستغني عن معرفته العلماء , ولا ينكره إلا الجهلة الأغبياء , لما يترتب عليه من النوازل في الأحكام , ومعرفة الحلال من الحرام .

                روى أبو البختري قال : دخل علي رضي الله عنه المسجد فإذا رجل يخوف الناس , فقال : ما هذا ؟ قالوا : رجل يذكر الناس , فقال : ليس برجل يذكر الناس ! لكنه يقول أنا فلان ابن فلان فاعرفوني , فأرسل إليه فقال : أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ ! فقال : : لا , قال : فاخرج من مسجدنا ولا تذكر فيه .

                وفي رواية أخرى : أعلمت الناسخ والمنسوخ ؟ قال : لا , قال : هلكت وأهلكت ! .

                ومثله عن ابن عباس رضي الله عنهما .

                ...... الى أخر التفسير





                ودة بخلاف كل التفاسير تقريبا ....

                زى ما حضرتك شايف كل المُفسرين يقرون ثبوت النسخ فى كتاب الله ..


                كونك تقول ان كل رواية تقول بالنسخ مفتراة
                فدة كلام خطير جدااااااا أخى
                لان الموضوع مش رواية او اتنين
                لا دول روايات كتير جدااااا فى أعلى درجات الصحة
                فى البخارى مُسلم
                وعلى لسان صحابة كتير وأم المؤمنين عائشة
                ولعلمك النسخ ثابت كمان فى كتب الشيعة ..

                وانا معاك فعلا ان ادعاء العصمة للبخارى ومُسلم
                شئ خطير جداا لان العصمة لكتاب الله فقط ..

                لاكن زى ما حضرتك شايف القصة مش مجرد رواية او اتنين
                النسخ ثابت بالقران والسنة واجماع الأمة كمان ...

                فكونك تقول ان روايات النسخ اسرائيليات
                فدة كلام ملوش دليل ...

                وكونك تقول انها تُسى لله ورسولة
                فلا أعلم صراحة ما وجة الاساءة

                الم تؤمن ان الله أمر ابراهيم ان يذبح اسماعيل ثم قال لة لا تذبح ..!!
                الم تؤمن ان الله قال للمسلمين الخمر مباحة الا فى الصلاة ثم قال لا تشربوا مطلقا ..!!

                هذا هو النسخ أخى ومن كتاب الله ..

                لا يوجد اى اساءة لله عز وجل
                فهو الملك يعلم ما ينفع الامة فى هذا الوقت بالتحديد ...

                فأنت ولله المثل الاعلى
                لو طلب منك واحد تعلمة 3dmax مثلا

                فقبل ما يتعلم لازم يكون دارس رسم المساقط

                فهنا قبل ما هتعلمة 3dmax
                لازم هتقولة اتعلم رسم مساقط الاول

                وبعد ما يتعلم رسم المساقط هتقولة ممكن دلوقتى تتعلم 3dmax

                فهل معنى انك تقولة فى الاول اتعلم رسم وبعدين تقولة اتعلم 3dmax
                انك جاهل .؟؟؟

                لا يا اخى فهذا تمام العلم بعينة ...



                تعليق


                • #38
                  أخي في الله الآيه التي أوردتها لا تتحدث عن الزنى بعينه ، الذي تناولته آية الرجم ، ولو أكملت الآيه لنهايتها لوضح الأمر في ما تعنيه أي أي نوعٍ من الفواحش ، وأنت تعرف أن الفواحش كثيره منها ما ظهر ومنها ما بطن .

                  ثُم هذا الحديث الذي أوردته ألا يحتاج إلى التفكر ، وهل رسول الله ينطق بهكذا حديث ، هل سمعت بأن هُناك جلد ورجم ونفي ، كيف تُفهم جلد ورجم ، عقوبه مُزدوجه أيهما نرجم أولاً أو نجلد .....يا أخي دققوا فيما لُفق من مدسوسات وأكاذيب.....إلخ
                  بغض النظر عن الاية أخى الكريم
                  فهناك ايات اخرى ثابت انها منسوخة
                  كايات تحريم الخمر مثلا

                  أخي الفاضل " أليست حلوه وجميله هذه ( إنها نُسخت البارحه ) أخي الكريم (إنها نُسخت البارحه ) " أم ( لقد أُنسيت البارخه ) ، هل تُصدق أن رسول الله يقول مثل هذا الكلام ، لماذا نزلت إذا كانت ستنسى أو تُنسخ " لقد أُنسيت البارحه " " إنها نُسخت البارحه .

                  أخي الفاضل أُنسيت أم نُسخت ، لأن أُنسيت غير عن نُسخت ، وارجع إلى الكتاب أو الكُتب ، لتجد ما هو مكتوب أو هكذا في الكتاب......
                  نعم يا أخى أصدق

                  قال تعالى

                  سنقرئك فلاتنسى إلا ماشاء الله


                  نفهم أنك مُقتنع أن هُناك آيه إسمُها آية الرجم ، أخي الفاضل والكريم لو تبحث لنا عنها ، فإننا لا نجدها في كتاب الله القُرآن ، وأنت وكُل المُسلمين يعرفون أن هذا القُرآن هو هو نفسه الذي نزل ليلة القدر ، وهو نفسه الذي أُنزل على مُحمد ، فنتمنى من سيبحث لنا عن هذه الآيه أن يُخرجها من بطن تلك الداجن الإسرائيليه التي أكلتها من تحت سرير رسول الله الفضي ، تعرف أنت هذا رسول الله فبعد أن رفض النوم على الحصير ، طلب أن يكون لهُ سرير من الفضه ينام عليه ، ويضع كلام الله ووحيه تحته وينام فوقه ، وتأتي تلك الداجن اليهوديه الإسرائيليه وتأكلها.
                  هذة الرواية ثابتة أخى الكريمة
                  على لسان جمع من الصحابة
                  وما يهمنا اثبات ان عدم كتابة الاية
                  كان امر من الرسول
                  وعمر ابن الخطاب نفسة قال ذلك ..


                  " فكأنما كره ذلك " حلوه هذه وجميله بحق رسول الله ، تدوين القُرآن يعتمد على كأنما كره أو لكأنما لم يكره .

                  أخي في الله آية الرجم آيه خلقها اليهود ولا وجود لها ، ولم تنزل على رسول الله ، ولو تنزلت على نبينا لكانت في هذا القُرآن الذي بين أيدينا ، وكُل الروايات التي وردت حولها ، روايات إسرائيليه يهوديه لتأكيد وجودها ...أخي الحديث طويل ، ولكني أختصره بأنه لا نسخ في كتاب الله .

                  عمر المناصير 9 ذو الحجه 1430 هجريه
                  للأسف أخى كلام يفتقر الى الدليل ..
                  هدانا الله واياك

                  تعليق


                  • #39
                    أخى /عمر المناصير
                    إن كنت لا تؤمن بالناسخ والمنسوخ فى القرآن .
                    فهل لك أن تفسر لنا هذا التناقض إذاً طالما لايوجد ناسخ ومنسوخ بالقرآن :-

                    قال تعالى" يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219)"البقرة ، هذه الآية لا تحرم الخمر أبداً .

                    قال تعالى" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً (43)" النساء ، وهذه تحرمها فقط عند الصلاة .

                    قال تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90)" المائدة ، وهذه تحرمها تحريم قاطع .

                    فأى حكم نتبع ؟!

                    تعليق


                    • #40
                      أخي في الله آية الرجم آيه خلقها اليهود ولا وجود لها
                      كيف من خلقها هم اليهود ؟
                      إقرأ:-
                      قال تعالى" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41)" المائدة

                      نزلت هذه الآيات الكريمات في المسارعين في الكفر، الخارجين عن طاعة الله ورسوله، المقدمين آراءهم وأهواءهم على شرائع الله عز وجل؛ " مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ " أي: أظهروا الإيمان بألسنتهم، وقلوبهم خراب خاوية منه، وهؤلاء هم المنافقون؛ " مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ " أعداء الإسلام وأهله، وهؤلاء كلهم " سَمَّـٰعُونَ لِلْكَذِبِ " أي: مستجيبون له، منفعلون عنه، " سَمَّـٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ " أي: يستجيبون لأقوام آخرين لا يأتون مجلسك يا محمد، وقيل: المراد أنهم يتسمعون الكلام، وينهونه إلى قوم آخرين؛ ممن لا يحضر عندك من أعدائك، " يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَٰضِعِهِ " أي: يتأوّلونه على غير تأويله، ويبدلونه من بعد ماعقلوه، وهم يعلمون، " يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱحْذَرُواْ" قيل: نزلت في قوم من اليهود قتلوا قتيلاً، وقالوا: تعالوا حتى نتحاكم إلى محمد، فإن حكم بالدية، فاقبلوه، وإن حكم بالقصاص، فلا تسمعوا منه، والصحيح أنها نزلت في اليهوديين اللذين زنيا، وكانوا قد بدلوا كتاب الله الذي بأيديهم من الأمر برجم من أحصن منهم، فحرفوه واصطلحوا فيما بينهم على الجلد مائة جلدة، والتحميم، والإركاب على حمارين مقلوبين، فلما وقعت تلك الكائنة بعد الهجرة، قالوا فيما بينهم: تعالوا حتى نتحاكم إليه، فإن حكم بالجلد والتحميم، فخذوا عنه، واجعلوه حجة بينكم وبين الله، ويكون نبي من أنبياء الله قد حكم بينكم بذلك، وإن حكم بالرجم، فلا تتبعوه في ذلك.

                      وقد وردت الأحاديث في ذلك، فقال مالك: عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له أن رجلاً منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ " فقالوا: نفضحهم، ويجلدون، قال عبد الله بن سلام: كذبتم، إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة، فأتوا بالتوراة، فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم؛ فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك، فرفع يده، فإذا آية الرجم، فقالوا: صدق يا محمد فيها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما، فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة، أخرجاه، وهذا لفظ البخاري. وفي لفظ له: فقال لليهود: " ما تصنعون بهما؟ " قالوا: نسخم وجوههما، ونخزيهما، قال:
                      " فَأْتُواْ بِٱلتَّوْرَاةِ فَٱتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ "
                      آل عمران: 93

                      فجاؤوا بها فقالوا لرجل منهم ممن يرضون أعور: اقرأ، فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها، فوضع يده عليه، فقال: ارفع يدك، فرفع، فإذا آية الرجم تلوح، قال: يا محمد، إن فيها آية الرجم، ولكنا نتكاتمه بيننا، فأمر بهما، فرجما.
                      ابن كثير (ت 774 هـ)

                      فاليهود فى الأساس جاؤوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليحكم بينهم بغير الرجم راجين ألا يكون الرجم فى القرآن ، فكيف يخترعون هذه الآية وهم يتمنون عدم وجودها ؟

                      تعليق


                      • #41
                        قد جاء أخى /eng.con
                        بالأدلة على النسخ من قول الرسول صلى الله عليه وسلم
                        الآن أرد :-
                        فلسفة نسخ الآيات - الإمام / الشعراوى

                        نأتي للنسخ في القرآن الكريم..
                        قوم قالوا لا نسخ في القرآن أبدا.. لماذا؟ لأن النسخ بداء على الله..
                        ما معنى البداء؟
                        هو أن تأتي بحكم ثم يأتي التطبيق فيثبت قصور الحكم عن مواجهة القضية فيعدل الحكم.. وهذا محال بالنسبة لله سبحانه وتعالى..
                        نقول لهم طبعا هذا المعنى مرفوض ومحال أن يطلق على الله تبارك وتعالى..
                        ولكننا نقول إن النسخ ليس بداء، وإنما هو إزالة الحكم والمجيء بحكم آخر.. ونقول لهم ساعة حكم الله الحكم أولا فهو سبحانه يعلم أن هذا الحكم له وقت محدود ينتهي فيه ثم يحل مكانه حكم جديد..
                        ولكن الظرف والمعاجلة يقتضيان أن يحدث ذلك بالتدريج.. وليس معنى ذلك أن الله سبحانه قد حكم بشيء ثم جاء واقع آخر أثبت أن الحكم قاصر فعدل الله عن الحكم.. إن هذا غير صحيح.
                        لماذا؟.. لأنه ساعة حكم الله أولا كان يعلم أن الحكم له زمن أو يطبق لفترة.. ثم بعد ذلك ينسخ أو يبدل بحكم آخر. إذن فالمشرع الذي وضع هذا الحكم وضعه على أساس أنه سينتهي وسيحل محله حكم جديد..
                        وليس هذا كواقع البشر.. فأحكام البشر وقوانينهم تعدل لأن واقع التطبيق يثبت قصور الحكم عن مواجهة قضايا الواقع..
                        لأنه ساعة وضع الناس الحكم علموا أشياء وخفيت عنهم أشياء.. فجاء الواقع ليظهر ما خفى وأصبح الحكم لابد أن ينسخ أو يعدل.. ولكن الأمر مع الله سبحانه وتعالى ليس كذلك.. أمر الله جعل الحكم موقوتا ساعة جاء الحكم الأول.

                        مثلا حين وجه الله المسلمين إلى بيت المقدس.
                        أكانت القضية عند الله أن القبلة ستبقى إلى بيت المقدس طالما وجد الإسلام وإلى يوم القيامة؟ ثم بدا له سبحانه وتعالى أن يوجه المسلمين إلى الكعبة؟ لا..
                        لم تكن هذه هي الصورة.. ولكن كان في شرع الله أن يتوجه المسلمون أولا إلى بيت المقدس فترة ثم بعد ذلك يتوجهون إلى الكعبة إلى يوم القيامة.

                        إذن فالواقع لم يضطر المشرع إلى أن يعدل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة.. وإنما كان في علمه وفي شرعه أنه سيغير القبلة بعد فترة إلى الكعبة..
                        ولعل لذلك هدفا إيمانيا في أن العلة في الأمور هي أنها من الله؛ فالاتجاه إلى بيت المقدس أو الاتجاه إلى الكعبة لا يكلف المؤمنين جهدا إيمانيا إضافيا.. ولا يضع عليهم تكاليف جديدة. فالجهد نفسه الذي أبذله للاتجاه إلى الشرق أبذله للاتجاه إلى الغرب. ولكن الاختبار الإيماني أن تكون علة الأمر أنه صادر من الله.. فإذا قال الله اتجه إلى بيت المقدس إتجهنا.. فإذا قال اتجه إلى الكعبة اتجهنا.. ولا قدسية لشيء في ذاته.. ولكن القدسية لأمر الله فيه.

                        والله تبارك وتعالى حين أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم لم يسجدوا لذات آدم ولكنهم سجدوا لأمر الله بالسجود لآدم. والله سبحانه وتعالى اختار الكعبة المشرفة بيتا ومسجدا له في الأرض.. واتخذت الكعبة مقامها العالي عند المسلمين ليس لأنها بقعة في مكان ما جاءها إبراهيم والأنبياء وحج إليها الناس، ولكن مقامها جاء من أنها هي بيت الله باختيار الله لها.. وكل مساجد الأرض هي بيوت الله باختيار خلق الله.. ولكن المسجد الوحيد الذي هو بيت الله باختيار الله هو الكعبة.. ولذلك كان لا بد لكل المساجد التي هي باختيار خلق الله.. أن تتجه إلى المسجد الذي هو باختيار الله.. ولكن العلة الإيمانية الكبرى هي أن نؤمن أن صدور الأمر من الله هو الحيثية لاتباع هذا الأمر دون أن نبحث عن أسبابه الدنيوية.

                        فإذا قال الله سبحانه وتعالى الصلاة خمس مرات في اليوم.. فدون أن نبحث عن السبب أو نقول لماذا خمسة؟ فلننقص منها.. دون أن نفعل ذلك نصلي خمس مرات في اليوم والسبب أن الله قال، وهكذا الزكاة، وهكذا الصوم وهكذا الحج.. كلها تتم طاعة لله.. وهكذا تغيير القبلة تم اختباراً للطاعة الإيمانية لله.. فالله موجود في كل مكان.. فلا يأتي أحد ليقول لماذا الكعبة؟ وهل الله ليس موجوداً إلا في الكعبة؟ نقول لا إنه موجود في كل مكان.. ولكنه أمرنا أن نتجه إلى الكعبة.. ونحن لا نتجه إليها لأننا نعتقد أن الله تبارك وتعالى موجود في هذا المكان فقط .
                        ولكن طاعة لأمر الله الذي أمرنا أن تكون قبلتنا إلى الكعبة.

                        ولعل تغيير القبلة يعطينا فلسفة نسخ الآيات.. لماذا؟
                        لأنه لم توجد أية ظروف أو تجد وقائع، أو تظهر أشياء كانت خفية تجعل الاتجاه إلى بيت المقدس صعبا أو محوطا بالمشاكل أو غير ذلك، ولكن تغيير القبلة جاء هنا لأن الله سبحانه وتعالى شاء أن يتوجه المسلمون إلى بيت المقدس فترة ثم يتوجهوا إلى الكعبة إلى يوم القيامة.

                        إذن فكل آية نسخت كان في علم الله سبحانه وتعالى أنها ستطبق لفترة معينة ثم بعد ذلك ستعدل.. وكان كل من الحكم الذي سينسخ، والوقت الذي سيستغرقه، والحكم الذي سيأتي بعده معلوما عند الله تبارك وتعالى ومقررا منذ الأزل وقبل بداية الكون..
                        وأيضا فإن الله أراد أن يلفتنا بالتوجه إلى بيت المقدس أولا.. لأن الإسلام دين يشمل كل الأديان، وأن بيت المقدس سيصبح من مقدسات الإسلام.. وأنه لا يمكن لأحد أن يدعي أن المسلمين لن يكون لهم شأن في بيت المقدس، لذلك أسرى الله سبحانه وتعالى برسوله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس.. ليثبت أن لبيت المقدس قداسة في الإسلام وإنه من المقدسات عند الله.. ومن هنا كان التوجه إلى بيت المقدس كقبلة أولى،

                        ثم نسخ الله القبلة إلى الكعبة..
                        فالحق جل جلاله يقول: "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا "..
                        أي أن النسخ يكون إما أن يأتي الله سبحانه وتعالى بخير من هذه الآية أو يأتي بمثلها.. وهل الآية المنسوخة كان هناك خير منها ولم ينزله الله؟ نقول لا.. المعنى أن الآية المنسوخة كانت خيراً في زمانها.. والحكم الثاني كان زيادة في الخير بعد فترة من الزمن.. كلاهما خير في زمنه وفي أحكامه..
                        والله تبارك وتعالى أنزل الآية الكريمة:" ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ" [آل عمران: 102]
                        ولكن من يستطيع أن يتقي الله حق تقاته.. ذلك صعب على المسلمين.. ولذلك عندما نزلت الآية قالوا ليس منا من يستطيع أن يتقي الله حق تقاته.. فنزلت الآية الكريمة:" فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"[التغابن: 16]
                        الذي يتقي الله حق تقاته خير، أم الذي يتقي الله ما استطاع؟
                        طبعا حق تقاته خير من قدر الاستطاعة.. ولكن الله سبحانه وتعالى يقول: " نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا ".. نقول إنك لم تفهم عن الله.. " اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ " في الآية الأولى أو "فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ " في الآية الثانية.. أي الحالتين أحسن؟ نقول إن العبرة بالنتيجة.

                        عندما تريد أن تقيم شيئا لابد أن تبحث عن نتيجته أولا.
                        ولنقرب المعنى للأذهان سنضرب مثلا ولله المثل الأعلى..
                        نفرض أن هناك تاجرا يبيع السلع بربح خمسين في المائة.. ثم جاء تاجر آخر يبيع نفس السلع بربح خمسة عشر في المائة.. ماذا يحدث؟
                        سيقبل الناس طبعا على ذلك الذي يبيع السلع بربح خمسة عشر في المائة ويشترون منه كل ما يريدون، والتاجر الذي يبيع السلع بربح خمسين في المائة يحقق ربحا أكبر..
                        ولكن الذي يبيع بربح خمسة عشر في المائة يحقق ربحا أقل ولكن بزيادة الكمية المبيعة.. يكون الربح في النهاية أكبر.
                        والذي يطبق الآية الكريمة: " اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ" يحقق خيرا أكبر في عمله.. ولكنه لا يستطيع أن يتقي الله حق تقاته إلا في أعماله محدودة جدا.
                        إذن الخير هنا أكبر ولكن العمل الذي تنطبق عليه الآية محدود.
                        أما قوله تعالى: "فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ "فإنه قد حدد التقوى بقدر الاستطاعة.. ولذلك تكون الأعمال المقبولة كثيرة وإن كان الأجر عليها أقل.

                        عندما نأتي إلى النتيجة العامة.. أعمال أجرها أعلى ولكنها قليلة ومحدودة جدا.. وأعمال أجرها أقل ولكنها كثيرة.. أيهما فيه الخير؟ طبعا الأعمال الكثيرة ذات الأجر الأقل في مجموعها تفوق الأعمال القليلة ذات الأجر المرتفع.

                        إذن فقد نسخت هذه الآية بما هو خير منها.. رغم أن الظاهر لا يبدو كذلك، لأن اتقاء الله حق تقاته خير من اتقاء الله قدر الاستطاعة.. ولكن في المحصلة العامة الخير في الآية التي نصت على الاستطاعة..

                        نأتي بعد ذلك إلى قوله تعالى: "أَوْ مِثْلِهَا ". هنا توقف بعض العلماء: قد يكون مفهوما أن ينسخ الله آية بخير منها، ولكن ما هي الحكمة في أن ينسخها بمثلها؟ إذا كانت الآية التي نسخت مثل الآية التي جاءت.. فلماذا تم النسخ؟
                        نقول إننا إذا ضربنا مثلا لذلك فهو مثل تغيير القبلة.. أن الله تبارك وتعالى حين أمر المسلمين بالتوجه إلى الكعبة بدلا من بيت المقدس نسخ آية بمثلها..
                        لأن التوجه إلى الكعبة لا يكلف المؤمن أية مشقة أو زيادة في التكليف.. فالإنسان يتوجه ناحية اليمين أو إلى اليسار أو إلى الأمام أو إلى الخلف وهو نفس الجهد.. والله سبحانه وتعالى كما قلنا موجود.. وهنا تبرز الطاعة الإيمانية التي تحدثنا عنها وأن هناك أفعالا نقوم بها لأن الله قال..
                        وهذه تأتي في العبادات لأن العبادة هي طاعة عابد لأمر معبود.. والله تبارك وتعالى يريد أن نثبت العبودية له عن حب واختيار.. فإن قال افعلوا كذا فعلنا.. وإن قال لا تفعلوا لا نفعل.

                        والعلة في هذا أننا نريد اختياراً أن نجعل مراداتنا في الكون خاضعة لمرادات الله سبحانه وتعالى.. إذن مثلها لم تأت بلا حكمة بل جاءت لحكمة عالية.
                        والحق سبحانه وتعالى يقول: " أَوْ نُنسِهَا " ما معنى ننسها؟
                        قال بعض العلماء إن النسخ والنسيان شيء واحد.. ولكن ساعة قال الله الحكم الأول كان في إرادته ومشيئته وعلمه أن يأتي حكم آخر بعد مدة.. ساعة جاء الحكم الأول ترك الحكم الثاني في مشيئته قدرا من الزمن حتى يأتي موعد نزوله.
                        إذن فساعة يأتي الحكم الأول.. يكون الحكم مرجأ ولكنه في علم الله. ينتظر انقضاء وقت الحكم الأول: " مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ " هي الآية المنسوخة أو التي سيتم عدم العمل بها: " أَوْ نُنسِهَا".. أي لا يبلغها الله للرسول والمؤمنين عن طريق الوحي مع أنها موجودة في علمه سبحانه.. ويجب أن نتنبه إلى أن النسخ لا يحدث في شيئين:-

                        الأول: أمور العقائد فلا تنسخ آية آية أخرى في أمر العقيدة.. فالعقائد ثابتة لا تتغير منذ عهد آدم حتى يوم القيامة.. فالله سبحانه واحد أحد لا تغيير ولا تبديل، والغيب قائم، والآخرة قادمة والملائكة يقومون بمهامهم.. وكل ما يتعلق بأمور العقيدة لا ينسخ أبدا..

                        والثاني: الإخبار من الله عندما يعطينا الله تبارك وتعالى آية فيها خبر لا ينسخها بآية جديدة.. لأن الإخبار هو الإبلاغ بشيء واقع.. والحق سبحانه وتعالى إخباره لنا بما حدث لا ينسخ لأنه بلاغ صدق من الله.. فلا تروى لنا حادثة الفيل ثم تنسخ بعد ذلك وتروى بتفاصيل أخرى لأنها أبلغت كما وقعت..
                        إذن لا نسخ في العقائد والإخبار عن الله..
                        ولكن النسخ يكون في التكليف.. مثل قول الحق تبارك وتعالى:"ياأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ "[الأنفال: 65]
                        كأن المقياس ساعة نزول هذه الآية أن الواحد من المؤمنين يقابل عشرة من الكفار ويغلبهم.. ولكن كانت هذه عملية شاقة على المؤمنين.. ولذلك نسخها الله ليعطينا على قدر طاقتنا.. فنزلت الآية الكريمة:"الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"[الأنفال: 66]

                        والحق سبحانه وتعالى علم أن المؤمنين فيهم ضعف.. لذلك لن يستطيع الواحد منهم أن يقاتل عشرة ويغلبهم.. فنقلها إلى خير يسير يقدر عليه المؤمنون بحيث يغلب المؤمن الواحد اثنين من الكفار.. وهذا حكم لا يدخل في العقيدة ولا في الإخبار..

                        وفي أول نزول القرآن كانت المرأة إذا زنت وشهد عليها أربعة يمسكونها في البيت لا تخرج منه حتى تموت.
                        واقرأ قوله تعالى:" وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنْكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىا يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً"[النساء: 15]
                        وبعد أن شاع الإسلام وامتلأت النفوس بالإيمان.. نزل تشريع جديد هو الرجم أو الجلد.. ساعة نزل الحكم الأول بحبسهن كان الحكم الثاني في علم الله.. وهذا ما نفهمه من قوله تعالى: " أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ".. وقوله سبحانه:" فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ "[البقرة: 109]
                        وقوله تعالى حتى يأتي الله بأمره.. كأن هناك حكما أو أمرا في علم الله سيأتي ليعدل الحكم الموجود.. إذن الله حين أبلغنا بالحكم الأول أعطانا فكرة.. إن هذا الحكم ليس نهائيا وأن حكما جديدا سينزل.. بعد أن تتدرب النفوس على مراد الله من الحكم الأول..

                        ومن عظمة الله أن مشيئته اقتضت في الميراث أن يعطي الوالدين اللذين بلغا أرذل العمر فقال جل جلاله:"كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ"[البقرة: 180]
                        وهكذا جعلها في أول الأمر وصية ولم تكن ميراثا.. لماذا؟ لأن الإنسان إن مات فهو الحلقة الموصولة بأبيه.. أما أبناؤه فحلقة أخرى.. ولما استقرت الأحكام في النفوس وأقبلت على تنفيذ ما أمر به الله.. جعل سبحانه المسألة فرضا.. فيستوفى الحكم. ويقول جل جلاله:" يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُنْ لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً"[النساء: 11]

                        وهكذا بعد أن كان نصيب الوالدين في تركة الإبن وصية.. إن شاء أوصى بها وإن شاء لم يوصي أصبحت فرضا..
                        وقوله تعالى: " أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ".. أي كل شيء يدخل في إرادة الله وقدرته سبحانه..
                        ذا قلنا إذا جاء الله بحكم لعصر فهذا هو قمة الخير.. لأنه إذا عُدل الحكم بعد أن أدى مهمته في عصره، فإن الحكم الجديد الذي يأتي هو قمة الخير أيضا.. لأن الله على كل شيء قدير، يواجه كل عصر بقمة الخير للموجودين فيه.. ولذلك فمن عظمة الله أنه لم يأت بالحكم خبرا من عنده ولكنه أشرك فيه المخاطب.. فلم يقل سبحانه " إن الله على كل شيء قدير ".. ولكنه قال: "أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"..
                        لأنه واثق أن كل من يسمع سيقول نعم.. وهذا ما يعرف بالاستفهام الإنكاري أو التقريري.

                        تعليق


                        • #42
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          الاخوة بارك الله فيكم
                          جزاكم الله خيرا

                          انا اري ان التحدث عن تسويغ النسخ أو رفضه خارج عن هدف الموضوع الذي يصبو لرد شبهات النصارى حول الطعن في عصمة القرآن من خلال بعض القصاصات

                          بارك الله فيكم لا نريد الخروج عن السياق


                          זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                          תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                          تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                          التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                          مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                          موقع القمص زكريا بطرس

                          أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                          تعليق


                          • #43
                            أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
                            الحمدُ لله والصلاةُ والسلام على خير الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين .

                            إخواني في الله مما لا شك فيه الحرص من جميعنا ، على أن نذب ونُدافع عن هذا الدين العظيم ، وننزهه عن كُل عيب أو عن كُل نقيصه أو باطل لا سمح الله ، بدءأً من نبينا الكريم وقُرآننا العظيم وسُنة نبينا الطاهر وصحابته الأخيار الطاهرين .

                            إخواني وأحبابي في الله ، بالنسبه لي مُشكله أن يكون في كتاب الله ناسخ ومنسوخ ولا أؤمن بذلك ، ومُصيبه للغير إذا قال أو آمن بوجود ناسخ ومنسوخ في كتاب الله وهو لا وجود لذلك فيه .

                            ولكن إخواني عن أي نسخ أوناسخ ومنسوخ سنتحدث أو نتناقش ، أهو على أدناها في الخطوره وهو القول بإبطال أحام الله في كثير من الآيات القُرآنيه " والله يقول كتابُ أُحكمت آياته..." ، وبقاء هذه الآيات لا حياة فيها وأنها فقط للقراءه ( أي نسخ حُكم آيه لحُكم آيه أو آيات أُخرى ) ، أم أننا سنتحدث عن الدرجة العُليا لما قال به من قالوا بالناسخ والمنسوخ وما هو موثق في كُتبهم من ضياع على الأقل " ثُلث القُرآن " ومن لا يُصدق فليقرأ كُتبهم وما فيها مما يندى لهُ جبين كُل مُسلم .

                            إخواني الأكارم لقد لخص الإمام الشيخ محمد الغزالي رحمة الله عليه ، في كتابه " نظرات في القُرآن " الناسخ والمنسوخ أو من قال به : -

                            " بأنه لم يصل لحد الفهم الخاطئ لمعنى الآيات القُرآنيه ، بل إن الأمر تعداه إلى الجُرأه والتعدي على كلام الله ووحيه "

                            ويُلخصه وبدون وجه شبه للمُقارنه ، الخنزير الشيطان زكريا بطرس ، ويقول ذلك وبعد دراسه مُستفيضه للناسخ والمنسوخ في جميع كُتب التُراث الإسلاميه : -
                            " بأنه الباطل والإختلاف والتناقض والشُبه الموجوده في القُرآن " وخسئ بكُل كلمه قالها .

                            ومن ضمن ما قاله أحد الإخوه في محاورته حول ذلك " بأن النسخ هو للتغلب على التناقض والإشكالات " فأجبته يعطيك العافيه

                            يا إخواني الأفاضل الآيه التي أخذ بها من قال بالناسخ والمنسوخ ، واسمحوا لي أن أُسمي ذلك بأنه " طعنه مسمومه في خاصرة القُرآن " هي الآيه رقم 6 من سورة البقره : -

                            " ما ننسخ من آيةٍ أو نُنسها نأت بخيرٍ منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كُل شيءٍ قدير "

                            وهذه الآيه هي من ضمن 79 آيه قُرآنيه وردت فيها كلمة " آيه " في كتاب الله العظيم ، ولم تعني أي واحده منها آيه كتابيه أو آيه قُرآنيه بعينها ، وإنما آيات الله الكونيه ومُعجزاته وما شابهها ، وسيكون لنا رد أولنُسميه توضيح مُفصل إذا قبل إخواننا السماح بتنزيله فيما بعد .

                            وهذه الآيه وردت من ضمن الآيات من اليه رقم 40 وحتى الآيه 124 من سورة البقره ، حيثُ الخطاب موجه من الله والآيات تتحدث عن اليهود ، والآيه 39 التي تسبق هذه الآيه تتحدث عن حسد اليهود وأهل الكتاب بشكل عام والمُشركين ، أن يتنزل على المُسلمين هذا الخير العظيم وهو هذا القُرآن الكريم الذي نسخ كُتبهم وشرائعهم وكُتب وشرائع غيرهم .
                            بعدها يأتي الرد من الله سُبحانه وتعالى عليهم وليُغيضهم ويزيدهم غيظاً على غيظهم ورداً على حسدهم هذا : -

                            " بأنه ما ننسخ من آيةٍ من آياتكم وحتى غيركم وممن هُم قبلكم ، بكُل أنواعها سواء كتابيه أوماديه ن وسواء ما أُنسي منها ولم يعُد لهُ ذكراً لا في كُتبكم أوكُتب غيركم ، ولا هو موجود في ذاكرتكم وذاكرة غيركم ، إلا ونأت بخير من ذلك كُله أو مثل ذلك في هذا القُرآن العظيم "

                            ولذلك هذه الآيه لا تعني ومن خلال السياق لما قبلها من آيات القُرآن العظيم ، وحاشى لله ولكتابه ذلك ، ومن أتخذ هذه الآيه قاعده للقول بالناسخ والمنسوخ ، المفروض إذا أخطأ في بداية الآيه " ما ننسخ من آيه" وظن أن النسخ لآيه بآيه أُخرى ، ولكن عند التكمله المفروض أن يتوقف عند " نُنسها " هل في كتاب الله العظيم آيات تُنسى أو نُنسها ، ما الفائده وما الجدوى من نزولها ، مع أن النقاش في هذا فيه تعدي على كلام الله ووحيه .

                            ثُم كان عليهم التوقف إن لم يتوقفوا عند سابقتها التوقف عند " نأت بخيرٍ منها " وهل في آيات الله آيه أخير من آيه ، أو في كلام الله كلام أخير من كلام ، وحاشى لله ذلك .

                            كما أن عليهم التوقف طويلاً إن لم يتوقفوا عند كُل ما سبق ، أن يتوقفوا عند " أو مثلها " والمثل مثل المثل ، فهل الله ينسخ آيه ويأت بمثلها ، ما الفائده وما هذه العثيه والعياذُ بالله .

                            وكذلك الأمر للآيه الثانيه التي أعتمدوها للقول بالنسخ أو الناسخ والمنسوخ في كتاب الله ووحيه وكلامه الخاتم : -
                            " ما نُبدل من آيةٍ.............."

                            والتي عنت الترتيب الذي تم لآيات القُرآن وبوحيٍ من جبريل عليه السلام ، وعل سبيل المعنى لا القول أن يا مُحمد ضع الآيه كذا على رأس الآيه كذا ، والآيه الفُلانيه خلف أو بعد الآيه الفُلانيه ، وهو ما أمر به نبيُنا عند الترتيب النهائي للقُرآن ، وكذلك تعني تبديل الله لآياته ومُعجزاته وإعطاء نبيه آيات بديله عنها مع بقاء كلمات الله كما هي ولا تبديل لكلماته .

                            عمر المناصير 14 ذو الحجه 1430 هجريه

                            تعليق


                            • #44
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أخي الحبيب عمر المناصير

                              كل عام وحضرتك بخير

                              يبدو أننا سندخل في حوار داخل دائرة مفرغة

                              حضرتك مازلت تكرر كلام تم الرد عليه ، بل وقد أصلنا المسألة ووضحنا بيانها من كلام الله ورسوله والصحابة والإجماع والجمهور

                              الموضوع منتهي بالفعل ، ويبقي أن الإختلاف لا يفسد للود قضية

                              ونحن إخوة وهذا أكبر ونسأل الله أن يديم علينا هذا الفضل

                              وأطلب من الإخوة في الإشراف نقل المشاركات التي تخص النسخ لموضوع مستقل كي لا نشتت هذا الموضوع ونخرجه عن هدفه




                              זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                              תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                              تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                              التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                              مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                              موقع القمص زكريا بطرس

                              أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                              تعليق


                              • #45
                                أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                والصلاةُ والسلامُ على خير الخلق والمُرسلين سيدنا مُحمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                                أخي وحبيبي في الله وفي هذا الدين العظيم الذي أكرمنا الله به abcdef_475 الأكرم .

                                كُل عام وأنت ومن تُحب وكُل الإخوه الأكارم على هذه المُنتديات الطيبه بخير ، وأعاده الله عليكم كُل عام وفي أعوام مديده وأنتم بأتم الصحة والعافيه في الأبدان والدين .

                                نحنُ أحبة في الله وما همنا جميعاً إلا نُصرة ديننا وللوصول للحق ودرء ما يمكن أن يُسيء لهُ ، ومهما تناقشنا فعلينا أن نفترق ومحبتنا لبعض قد زادت ، ونلتقي أن شاء الله ونحنُ أكثر حُباً لبعض في الله .

                                وهذا ما يحصل ويحدث فإني والله يشهد على ذلك أنني أحببت كُل واحد فيكم ، وأتمنى أن أراه ، فأنا لم ارى أي واحدٍ منكم ولم اسمع صوته ، ولكن أقرأ فقط ما يكتبه وما هو بفكره ، وأجد المحبه صادقه لله ولرسوله ولهذا الدين ، وكُل ذلك بهذه النيات الصافيه لله ، والتي بناءً عليها تُقيم أعمالُنا عند هذا الإله والرب العظيم صاحب الرحمه والمغفره الواسعه .

                                لا تظن أخي في الله أنني سعيد وأنا أُناقش هكذا أُمور في ديننا ، بل أكون في حُزن وأسى شديد ، وتمنيت لو أنها لا وجود لها ، لأن من أوجدها نكبنا بها ، وهي التي يتناولها أعداء هذا الدين والحديث فيها يطول ويوجع القلب ، ويؤدي للدوار والغثيان ، لدين المحجة البيضاء والذي لا تعقيد فيه ولو عُرض على طفلٍ لقبله وفهمه .

                                ولكنك أخي طلبت الإختصار في النقاش لهذا الموضوع ، ونحنُ نحترم رأيك وطرحك ،وبالتالي فإن لكُلٍ رأيه ولا أظن أن هُناك أحد يستطيع فرض رأيه على الآخر ، إلا بالإقناع والحُجه . لك ما تُريد أخي الفاضل .

                                ولك من الله الأجر والثواب ، ومن ثم مني كُل الحُب والتقدير والمحبه في الله

                                عمر المناصير 15 ذو الحجه 1430 هجريه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X