إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رداً على هؤلاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رداً على هؤلاء

    كنت وما زلت أؤيد الاحتفاظ بالكتب الدراسية لاعتقادي أنني سأعود وأرجع إليها يوماً ما، وها قد أتي هذا اليوم.


    عدة أيام مرت وما زلنا نسمع ونشاهد التصريحات الغريبة والعجيبة والمثيرة للدهشة من وجهين، أولاً: لشخصية من تصدر عنه هذه التصريحات، وثانياً: لنصوص التصريحات ومدى موضوعيتها.



    تغطية الوجه والنقاب عادة لا عبادة


    النقاب ليس فرضاً ولا سنة


    قرار بمنع النقاب في المعاهد الأزهرية



    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


    ما هذا؟ ألهذه الدرجة وصل بنا الحال؟


    أهذه تصريحات وقرارات تصدر عن شخصيات يفترض أنهم أئمة وعلماء، أهؤلاء من يعلمون الناس دينهم؟


    أهؤلاء هم القدوة والمثل الأعلى؟


    كيف يثق الناس في فتاواهم وتصريحاتهم بعد ذلك؟ ما مدى التخبط الذي سببوه للعامة؟


    لا يحضرني في هذا الموقف إلا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ؛ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ))



    فالله المستعان


    سأقوم خلال السطور التالية بالرد على هذه الشبهة التي صدرت مع شدة الأسف من مسلمين.


    ولكنني سأرد من خلال عرضي لبعض صفحات كتاب قد احتفظت به، وها قد جاء وقت الحاجة إليه، وستشاهدون الأدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة والقياس رداً على ما سبق من شبهات

















    هذه الصفحات من كتاب للصف الثالث الثانوي


    من مقرر الحديث والثقافة الإسلامية

    بالمملكة العربية السعودية
    رحمك الله يا جدتي الحبيبة وجمعني بك في جنات النعيم

  • #2
    جزاك الله خيرا..وبارك فيك..
    هذه رسالة الشيخ محمد ابن عثيمين..وهي منهج يدرس في مدارسنا بالسعودية..
    الكلام يا أخي ليس على وجوب تغطية الوجه ام لا.. فالمذاهب اختلفت في ذلك..!!
    جل الكلام يتمحور عندما تكلم احد علماء المسلمين وقال ان النقاب او غطاء الوجه عادة وليس من الدين..!!
    هذا ما يجب ان نقف عنده..ونستنكره بالدليل من القران والسنة..

    ومثل ما تعرف ان المذاهب الاربعة اختلفت في الحجاب الاسلامي..بين من قال بوجوب تغطية الوجه وبين من قال بأنه سنه او مستحب وفضيلة او ربط الوجوب بوقوع الفتنة..
    ولكن لم نعهد ان احدا قال بأن النقاب وتغطية الوجه عادة لا اصل لها في الاسلام..هذا ما نستنكره من قول شيخ من شيوخ الازهر..

    ثم اني اخشى ان يكون الاعلام زاد الطين بله او لفق او زاد على كلام الشيخ..اتمنى ان يصرح هذا الشيخ برأيه عن النقاب وتغطية الوجه علنا..

    بارك الله فيك..وشكرا على النقل..
    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكي يا اختي الفاضلة وجعله في ميزان حسناتك- واود ان انبه ان المسألة فيها خلاف بين العلماء كبيرولكن لم يقل ابدا احدا من العلماء ان النقاب عادة وليس عبادة !!! ابدا ابد لم يحدث الا من اشباه العلماء بل ان العلماء قاطبة قالوا ان ستر الوجه والكفين افضل واحسن ومستحب وان امنت الفتنةولم يقل احدهم انه عادة وليس من الاسلام وهذا قياس فاسد لا اصل له .

      لكن الذي حدث من رجل ايا كان زعم ان النقاب عادة وقام بمنعه ومن قبل منع الملتحين في التعليم وافتى باباحة حلق اللحى وسيل عرمرم من الفتاوي الغريبة لا نتعجب منه والى الله المشتكى.
      قالكان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : ( نعم ، وفيه دخن ) . قلت : وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : ( نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) .
      الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: البخاري
      [صحيح]

      sigpic

      تعليق


      • #4
        تفسير الآية رقم 59 من سورة الأحزاب ... من التفسير الوسيط للشيخ طنطاوي

        ثم أمر الله - تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين عامة ، بالاحتشام والتستر فى ملابسهن فقال - تعالى - { ياأيها النبي قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ المؤمنين يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ } .
        قال الآلوسى : روى عن غير واحد أنه كانت الحرة والأمة ، تخرجان ليلا لقضاء الحاجة فى الغيطان وبين النخيل ، من غير تمييز بين الحرائر والإِماء ، وكان فى المدينة فساق يتعرضون للإِماء ، وربما تعرضوا للحرائر ، فإذا قيل لهم قالوا : حسبناهن إماء ، فأمرت الحرائر أن يخالفن الإِماء فى الزى والتستر فلا يطمع فيهن . .
        وقوله : { يُدْنِينَ } من الإِدناه بمعنى التقريب ، ولتضمنه معنى السدل والإِرخاء عُدِّىَ بعلى . وهو جواب الأمر ، كما فى قوله - تعالى - : { قُل لِّعِبَادِيَ الذين آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصلاة . . . . } .
        والجلابيب : جمع جلباب ، وهو ثوب يستر جميع البدن ، تلبسه المرأة ، فوق ثيابها .
        والمعنى : يأيها النبى قل لأزواجك اللائى فى عصمتك ، وقل لبناتك اللائى هن من نسلك ، وقل لنساء المؤمنين كافة ، قل لهن : إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن ، فعليهن أن يسدلن الجلابيب عليهن ، حتى يسترن أجسامهن سترا تاما ، من رءوسهن إلى أقدامهن ، زيادة فى التستر والاحتشام ، وبعدا عن مكان التهمة والريبة .
        قالت أم سلمة - رضى الله عنها - : لما نزلت هذه الآية ، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها .
        وقوله : { ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ } بيان للحكمة من الأمر بالتستر والاحتشام .
        أى : لك التستر والاحتشام والإِدناء عليهن من جلابيبهن يجعلهن أدنى وأقرب إلى أن يعرفن ويميزن عن غيرهن من الإِماء ، فلا يؤذين من جهة من فى قلوبهم مرض .
        قال بعض العلماء : وقد يقال إن تأويل الآية على هذا الوجه ، وصرها على ال حرائر ، قد يفهم منه أن الشارع قد أهمل أمر الإِماء ، ولم يبال بما ينالهن من الإِيذاء من ضعف إيمانهم ، مع أن فى ذلك من الفتنة ما فيه ، فهلا كان التصون والتستر عاما فى جميع النساء؟
        والجواب ، أن الإِماء بطبيعة عملهن يكثر خروهجن وترددهن فى الأسواق ، فإذا كلفن أن يتقنعن ويلبسن الجلباب السابغ كلما خرجن ، كان فى ذلك حرج ومشقة عليهن ، وليس كذلك الحرائر فإنهن مأمورات بعدم الخروج من البيوت إلا لضرورة ومع ذلك فإن القرآن الكريم قد نهى عن إيذاء المؤمنين والمؤمنات جميعا - سواء الحرائر والإِماء ، وتوعد المؤذين بالعذاب المهين .


        سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

        تعليق

        يعمل...
        X