اقسم بالله ما اثار حفيظتى فى هذا الموضوع ككل الا تنازل استاذنا الفاضل السيف البتار بالرد على تفهات الضيف النصرانى فكلما تجولت فى كلماتة كباحث ما وجدت الا منهجية عوجاء لا تنم عن كون المتحدث فقط يكتب لاجل الكتابة والتى كلما استرسل فيها اخرج من الجهل ما لا تحتمله صفحات المنتدى فكلما واجهته اتاك مخالفا ليس الا تقول له يقول كتابك فيقول لك اكمل فتكمل ما يزادا الطين الا بللا ....
انظر بالله عليك ماذا يقول ....
فما رايت مثل هكذا عقم فكرى ورب العزة وتدليس غير محكم يقتطع الايات عن سياقها ثم ياتينا الجهبز مفسرا لها على منهج باباواته اكذب ليزداد مجد ربك ....
يقول تعالى فى الاية التى اقتص منها النصرانى كلمتين ثم عول عليهم "{ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالاً ودّوا ما عنتّم قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون، ها أنتم تحبونهم ولايحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط} (آل عمران: 118 ـ 120)
فالاية الكريمة تصف لنا حال الكفار وما يبطنون من نفاق للمؤمنين وبعد ان فضحهم الله تعالى واظهر للمؤمنين ما فى قلوبهم وما يكيدون لهم به ثم انكر على المؤمنين الذين يتخذونهم اولياء فيقتطع من الاية ما يجعله يسترسل فى الكلام ثم يتوقف دون الرجوع الى الاية كاملة او ما قيل فيها....
والاية الاخرى والتى يقول فيها جل وعلا "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) الأعراف / 175-177 .
ودون الرجوع الى الى تفسير الاية او حتى اتانا بها كاملة كسابقتها مثل نفسة بالكلب وبالرجوع الى سبب النزول وجدنا ان اشهر ما قيل عن الاية هو نَّ رجلاً من المتقدمين في زمن بني إسرائيل آتاه الله – سبحانه – عِلم الكتاب ، فصار عالماً كبيراً ، وحَبْرَاً نِحْريراً ، لكنه انسلخ من هذا العلم ، ونبذ كتاب الله وراء ظهره ، فتسلّط عليه الشيطان ، ودفعه إلى المعاصي دفعاً ، فأصبح من الغاوين ، بعد أنْ كان من الراشدين المُرشدين ، ففعل ما يقتضي الخذلان والهوان ، فخذله الله تعالى وأوكله إلى نفسه ، فاتَّبَع هواه ، وترك طاعة مولاه ، وباع دينه بدنياه ، فمثله في شدة حرصه على الدنيا ، وانصراف قلبه إليها كمثل الكلب لا يزال لاهثاً في كل حال إنْ حملتَ عليه ، أو تركته
ثم بعد ذلك يدوعوننا الى منهج مستقيم وكلما قرات لاجدهم ما وجدت الا حقدا وغيظا ينضح من بين كلماته
ولم يكتفى بما نقل عن جهل فيقول
وهذا هو حال كل نصرانى تراه لم يقف على جهله بل يستمر فى اخراجه على الملا وكانه دخل ليقول انظروا ايها المسلمين كم الجهل الذى اتمتع به
فاخذ المثل الذى ضربه الله على رجل بنى اسرائيل ونسبه لنفسه ولو رجعت الى كتابه الذى يؤمن به سترى ان ربه هو من يقول ذلك فيقول للمراة الكنعانية كما جاء فى متى 15:26 لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ15:27 نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا...
ارجع لمؤلف كتابك فسالة عن هذه العابرات ان كنت قد قراته اصلا
ارفع يديك عنه اساتاذنا الفاضل ودعه لنا فلنقلبن مضجعه كوابيسا او ليتبعن الحق
انظر بالله عليك ماذا يقول ....
سؤال : كيف ستدعوني للأسلام اذا ؟هل ستعطيني هذه الايات:
1- سورة ال عمران 119 : "////// قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذاتاصدور" اين المحبة
2سورة الأعراف 176 : "ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض اتّبع هواه كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل لقوم الذن كذّبوا باياتنا فاقصص القصص لعلّهم يتفكّرون"
طبعا رقم 2 بحاجة لتفسير مميّز منك .. فالله هنا حسب ولك يشتم بالعباد الذين ميّزهم بلعقل ويعتبرهم كلاب .. اذا شو مشكلتك مع البهائم ؟؟!!
1- سورة ال عمران 119 : "////// قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذاتاصدور" اين المحبة
2سورة الأعراف 176 : "ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض اتّبع هواه كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل لقوم الذن كذّبوا باياتنا فاقصص القصص لعلّهم يتفكّرون"
طبعا رقم 2 بحاجة لتفسير مميّز منك .. فالله هنا حسب ولك يشتم بالعباد الذين ميّزهم بلعقل ويعتبرهم كلاب .. اذا شو مشكلتك مع البهائم ؟؟!!
يقول تعالى فى الاية التى اقتص منها النصرانى كلمتين ثم عول عليهم "{ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالاً ودّوا ما عنتّم قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون، ها أنتم تحبونهم ولايحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط} (آل عمران: 118 ـ 120)
فالاية الكريمة تصف لنا حال الكفار وما يبطنون من نفاق للمؤمنين وبعد ان فضحهم الله تعالى واظهر للمؤمنين ما فى قلوبهم وما يكيدون لهم به ثم انكر على المؤمنين الذين يتخذونهم اولياء فيقتطع من الاية ما يجعله يسترسل فى الكلام ثم يتوقف دون الرجوع الى الاية كاملة او ما قيل فيها....
والاية الاخرى والتى يقول فيها جل وعلا "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) الأعراف / 175-177 .
ودون الرجوع الى الى تفسير الاية او حتى اتانا بها كاملة كسابقتها مثل نفسة بالكلب وبالرجوع الى سبب النزول وجدنا ان اشهر ما قيل عن الاية هو نَّ رجلاً من المتقدمين في زمن بني إسرائيل آتاه الله – سبحانه – عِلم الكتاب ، فصار عالماً كبيراً ، وحَبْرَاً نِحْريراً ، لكنه انسلخ من هذا العلم ، ونبذ كتاب الله وراء ظهره ، فتسلّط عليه الشيطان ، ودفعه إلى المعاصي دفعاً ، فأصبح من الغاوين ، بعد أنْ كان من الراشدين المُرشدين ، ففعل ما يقتضي الخذلان والهوان ، فخذله الله تعالى وأوكله إلى نفسه ، فاتَّبَع هواه ، وترك طاعة مولاه ، وباع دينه بدنياه ، فمثله في شدة حرصه على الدنيا ، وانصراف قلبه إليها كمثل الكلب لا يزال لاهثاً في كل حال إنْ حملتَ عليه ، أو تركته
ثم بعد ذلك يدوعوننا الى منهج مستقيم وكلما قرات لاجدهم ما وجدت الا حقدا وغيظا ينضح من بين كلماته
ولم يكتفى بما نقل عن جهل فيقول
المهم هناك الكثيرفي كتابكم الذ لا يقبل ابدا.. فهنا القران يعتبر كل من لا يؤمن بالايات هذه كلب
وكيف ستدعوني للاسلام والهك يعتبرني الان مجرّد كلب وضيع
وكيف ستدعوني للاسلام والهك يعتبرني الان مجرّد كلب وضيع
فاخذ المثل الذى ضربه الله على رجل بنى اسرائيل ونسبه لنفسه ولو رجعت الى كتابه الذى يؤمن به سترى ان ربه هو من يقول ذلك فيقول للمراة الكنعانية كما جاء فى متى 15:26 لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ15:27 نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا...
ارجع لمؤلف كتابك فسالة عن هذه العابرات ان كنت قد قراته اصلا
ارفع يديك عنه اساتاذنا الفاضل ودعه لنا فلنقلبن مضجعه كوابيسا او ليتبعن الحق

ومن قبله أستاذنا الفاضل السيف البتار
يوضحوا لهذا الذي ظن أن بإمكانه الدخول إلي المنتدي وتوجيه الإتهامات -بالباطل- هنا وهناك ثم المغادرة هكذا بالساهل كلا وألف كلا فيوجد بالمنتدي حرس حدود يقفون علي ثغور الإسلام لأمثال هذا المتحذلق الذي لم يقرأ كتابه ثم جاء ليهاجم الإسلام ولكن أني له ذلك


"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "صدق الله العظيم.
تعليق