فؤاد زكريا : لم أشرف على أي دكتوراه للقمني لا في جامعة الكويت ولا في أية جامعة أمريكية
وصف شهادات المراسلة بأنها "عمليات نصب".. فؤاد زكريا: لم أشرف على أي دكتوراه للقمني لا في جامعة الكويت ولا في أية جامعة أمريكية
كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 18 - 8 - 2009
فضيحة جديدة تلحق بسيد القمني ، بطل جائزة المجلس الأعلى للثقافة ، بعد أن كذبه فؤاد زكريا ونفى صلته المزعومة بأبحاثه للدكتوراة ، فقد نأى الدكتور فؤاد زكريا بنفسه عن الدكتوراه المزورة التي اشتراها سيد القمني من مكتب أمريكي محترف في تزوير الشهادات العلمية، قائلا إنه لا صحة للمزاعم التي رددها هذا الأخير في تصريحات صحفية بأنه أشرف بنفسه- أثناء عمله بالتدريس بجامعة الكويت- على كافة مراحل وخطوات البحث الذي زعم أنه نال عنه الدكتوراه بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية.
ومن شأن الشهادة- التي نقلها الروائي يوسف القعيد في مقال نشرته جريدة "الأهرام" أمس- أن تعمق من مأزق القمني، وتعزز من دعوات المطالبين بالتحقيق معه أمام النائب العام بتهمة التزوير، لكون مصدرها هو الشخص الذي دأب القمني على التدليل به في رده على الاتهامات له بتزييف شهادة الدكتوراه الخاصة به، التي زعم حصوله عليها- بالمراسلة- في تخصص علم اجتماع الأديان.
وقال القعيد: "كنت في زيارة للدكتور فؤاد زكريا وجر الكلام بعضه وسألته عن إشرافه على دكتوراه سيد القمني فقال لي الرجل بدقته المعهودة إنه كان أستاذا لسيد القمني في جامعة الكويت وإنه كان يشجعه على البحث وطرح الأسئلة بجرأة"، لكنه قال إنه "لم يشرف على أي دكتوراه للقمني لا في جامعة الكويت ولا دكتوراه المراسلة في جامعة كاليفورنيا الجنوبية وهو متأكد من هذا الكلام".
ونفى الدكتور فؤاد زكريا أن يكون أشرف على أية دكتوراه بالمراسلة سواء للقمني أو لأي شخص غيره- كما جاء في شهادته التي نقلها القعيد- وإن أشار بالفعل إلى وجود شهادات علمية يتم منحها عن طريق المراسلة، إلا أنه قال إنه "لا علاقة له بالجهات التي تشرف عليها لأنه يرى في هذه العملية ما يمكن أن يسمى عمليات النصب التي تمارس ضد أبناء العالم الثالث".
وأوضح القعيد أنه أراد بسرد هذه الشهادة التي تكشف عن كذب ادعاءات القمني بإشراف فؤاد زكريا على البحث الخاص برسالة الدكتوراه المزعومة أن يؤكد له أن وجود "الدكتوراه لن يزيد كثيرا من قيمته، وعدم وجودها لن يقلل من أهميته، لكن الأخطر هو ادعاء الدكتوراه إن لم تكن موجودة".
وكان التضارب في تصريحات القمني قد أثار انتباه القعيد، بعدما لاحظ أنه يتحدث في بعضها عن حصوله على الدكتوراه بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية- كما جاء في مقال له بصحيفة "المصري اليوم"- بينما يقول في تصريحات أخرى لصحيفة "الوفد" وأعادت نشرها صحيفة كويتية إنها حصل عليها من جامعة الكويت.
وهو ما دفعه إلى القول: "إننا أمام رواية تناقض رواية, وحكاية تضرب جوهر حكاية مع أن القائل واحد والروايتان تقعان في فترة زمنية واحدة وهذا التناقض يستلزم إيضاحات من سيد القمني نفسه"، ودعاه في ختام مقاله "أن يرسي على بر حكاية واحدة في موضوع الدكتوراه ويعلنها ويريح نفسه ويريحنا من كل هذا الغبار المتطاير من حوله".
وكان القمني زعم في رده على التشكيك في الدكتوراه الخاصة به أن فؤاد زكريا هو الذي أشرف على رسالته، و"كان المتابع المدقق للعمل كله خطوة بخطوة وفقرة بفقرة, واستنتاجا باستنتاج من حيث المنهج والمرجعية وصدق الدلالات, وكان كاتب التقرير النهائي الذي وجد فيه مآخذ على رسالتي من قبيل عدم إلمامي الكافي باللغات الأجنبية بالدرجة اللازمة للأبحاث الاجتماعية في التاريخ الديني, وأني لجأت أحيانا إلى الاستنتاج في مواضع لا يحسمها إلا وجود الأثر التاريخي الأركيولوجي, لكنه انتهي في قراره النهائي إلى استحقاقي الكامل للدرجة العلمية المرشح لها".
https://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=68618&Page=1
وصف شهادات المراسلة بأنها "عمليات نصب".. فؤاد زكريا: لم أشرف على أي دكتوراه للقمني لا في جامعة الكويت ولا في أية جامعة أمريكية
كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 18 - 8 - 2009
فضيحة جديدة تلحق بسيد القمني ، بطل جائزة المجلس الأعلى للثقافة ، بعد أن كذبه فؤاد زكريا ونفى صلته المزعومة بأبحاثه للدكتوراة ، فقد نأى الدكتور فؤاد زكريا بنفسه عن الدكتوراه المزورة التي اشتراها سيد القمني من مكتب أمريكي محترف في تزوير الشهادات العلمية، قائلا إنه لا صحة للمزاعم التي رددها هذا الأخير في تصريحات صحفية بأنه أشرف بنفسه- أثناء عمله بالتدريس بجامعة الكويت- على كافة مراحل وخطوات البحث الذي زعم أنه نال عنه الدكتوراه بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية.
ومن شأن الشهادة- التي نقلها الروائي يوسف القعيد في مقال نشرته جريدة "الأهرام" أمس- أن تعمق من مأزق القمني، وتعزز من دعوات المطالبين بالتحقيق معه أمام النائب العام بتهمة التزوير، لكون مصدرها هو الشخص الذي دأب القمني على التدليل به في رده على الاتهامات له بتزييف شهادة الدكتوراه الخاصة به، التي زعم حصوله عليها- بالمراسلة- في تخصص علم اجتماع الأديان.
وقال القعيد: "كنت في زيارة للدكتور فؤاد زكريا وجر الكلام بعضه وسألته عن إشرافه على دكتوراه سيد القمني فقال لي الرجل بدقته المعهودة إنه كان أستاذا لسيد القمني في جامعة الكويت وإنه كان يشجعه على البحث وطرح الأسئلة بجرأة"، لكنه قال إنه "لم يشرف على أي دكتوراه للقمني لا في جامعة الكويت ولا دكتوراه المراسلة في جامعة كاليفورنيا الجنوبية وهو متأكد من هذا الكلام".
ونفى الدكتور فؤاد زكريا أن يكون أشرف على أية دكتوراه بالمراسلة سواء للقمني أو لأي شخص غيره- كما جاء في شهادته التي نقلها القعيد- وإن أشار بالفعل إلى وجود شهادات علمية يتم منحها عن طريق المراسلة، إلا أنه قال إنه "لا علاقة له بالجهات التي تشرف عليها لأنه يرى في هذه العملية ما يمكن أن يسمى عمليات النصب التي تمارس ضد أبناء العالم الثالث".
وأوضح القعيد أنه أراد بسرد هذه الشهادة التي تكشف عن كذب ادعاءات القمني بإشراف فؤاد زكريا على البحث الخاص برسالة الدكتوراه المزعومة أن يؤكد له أن وجود "الدكتوراه لن يزيد كثيرا من قيمته، وعدم وجودها لن يقلل من أهميته، لكن الأخطر هو ادعاء الدكتوراه إن لم تكن موجودة".
وكان التضارب في تصريحات القمني قد أثار انتباه القعيد، بعدما لاحظ أنه يتحدث في بعضها عن حصوله على الدكتوراه بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية- كما جاء في مقال له بصحيفة "المصري اليوم"- بينما يقول في تصريحات أخرى لصحيفة "الوفد" وأعادت نشرها صحيفة كويتية إنها حصل عليها من جامعة الكويت.
وهو ما دفعه إلى القول: "إننا أمام رواية تناقض رواية, وحكاية تضرب جوهر حكاية مع أن القائل واحد والروايتان تقعان في فترة زمنية واحدة وهذا التناقض يستلزم إيضاحات من سيد القمني نفسه"، ودعاه في ختام مقاله "أن يرسي على بر حكاية واحدة في موضوع الدكتوراه ويعلنها ويريح نفسه ويريحنا من كل هذا الغبار المتطاير من حوله".
وكان القمني زعم في رده على التشكيك في الدكتوراه الخاصة به أن فؤاد زكريا هو الذي أشرف على رسالته، و"كان المتابع المدقق للعمل كله خطوة بخطوة وفقرة بفقرة, واستنتاجا باستنتاج من حيث المنهج والمرجعية وصدق الدلالات, وكان كاتب التقرير النهائي الذي وجد فيه مآخذ على رسالتي من قبيل عدم إلمامي الكافي باللغات الأجنبية بالدرجة اللازمة للأبحاث الاجتماعية في التاريخ الديني, وأني لجأت أحيانا إلى الاستنتاج في مواضع لا يحسمها إلا وجود الأثر التاريخي الأركيولوجي, لكنه انتهي في قراره النهائي إلى استحقاقي الكامل للدرجة العلمية المرشح لها".
https://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=68618&Page=1




فيها الخير إلى يوم القيامة
تعليق