إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

)( ** أطل علينا مرة أخرى شهر رمضان المبارك ** )(

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • )( ** أطل علينا مرة أخرى شهر رمضان المبارك ** )(



    أطل علينا مرة أخرى شهر رمضان المبارك .. وشهر رمضان يزهو بفضائل على سائر

    الشهور فهو شهر الصبر والمصابرة ، والجهاد والمجاهدة ، وهو يرمض الذنوب

    ويحرقها فلا يبقى لها أثر ، وفيه تكتحل اعين العابدين بالسهر لنيل خيره والفوز بجزيل

    أيامه ، يتضرعون إلى الله فيه لأن ابواب الرحمة فيه مفتوحة ، والشياطين ومردة الجن

    مصفدة ، فيه ليلة خير من ألف شهر .. المحروم من حرم خيره ، استقبله ووعده ولم

    يُغفر له ، والسعيد من صام إيماناً واحتساباً فكانت المغفرة جزاءً له .

    قال سلمان الفارسي رضي الله عنه : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم

    من شعبان ، فقال : (أيها الناس : قد اظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من

    ألف شهر .. شهر جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً .. من تقرب فيه بخصلة

    من الخير ، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه .. وهو شهر الصبر ، والصبر

    ثوابه الجنة .. وشهر المواساة .. وشهر يزداد رزق المؤمن فيه .. من فَطر فيه صائماً

    ، كان مغفرة لذنوبه ، وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره ، من غير أن ينقص

    من أجره شئ) قالوا : يا رسول الله ! ليس كلنا يجد ما فَطر الصائم ! فقال رسول الله

    صلى الله عليه وسلم : ( يعطي الله هذا الثواب ، من فطر صائماً على تمرة ، أو على

    شربة ماء ، أو مذقة لبن .. وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من

    النار .. من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، واعتقه من النار .. فاستكثرو فيه من

    أربع خصال ، خصلتين ترضون بهما ربكم ، وخصلتين لا غناء لكم عنهما ، فأما

    الخصلتنان اللتان ترضون بهما ربكم ، شهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه .. واما

    الخصلتان اللتان لا غناء لكم عنهما : فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار .. ومن

    سقى صائماً ، سقاه الله من حوضي ، شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة )

    رواه ابن خزيمة في صحيحه .


    وجدير بالمسلم في هذا الشهر الكريم أن

    يكون له خطة عمل ، ليجني من الخير ما

    يستطيع أن يجنيه .


    أولاً : فضائل شهر رمضان

    - يصفد الله فيه الشياطين ومردة الجن .

    - تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار

    - تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا .

    - خلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك .

    - فيه ليلة القدر والتي هي خير من ألف شهر .

    - يعتق الله من يشاء من عباده كل ليلة من ليالي رمضان .

    - يغفر الله للصائمين في آخر ليلة من رمضان .


    ثانياً : صيام رمضان



    يقول الله عز وجل في حديثه القدسي :( كل عمل ابن آدم له ، إلا الصيام فإنه لي وانا

    أجزي به ).

    ومما لا شك أن هذا الثواب العظيم الذي خص الله به الصائمين لا يكون للذين امتنعوا

    عن الشراب والطعام فقط خلال نهار رمضان وإنما كما قال الرسول الكريم صلى الله

    عليه وسلم : (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس (لله في حاجة في أن

    يدع طعامه وشرابه ) .. وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً : ( الصوم جنه ، فإذا كان

    أحدكم يوماً صائماً فلا يرفث ولا يجهل ، فإن أمرؤ شتمه أو قاتله ، فليقل إني صائم )

    رواه أحمد .


    ثالثاً : القيـــام

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قام رمضان

    إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ).

    وقال أيضاً :( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة). أي انه يجب على من

    يصلي التراويح ان يكملها حتى ينتهي منها الإمام حتى يكتب مع القائمين ان شاء الله .



    رابعاً : الصدقات

    كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان

    أجود ما يكون في شهر رمضان ، قال (أفضل الصدقة صدقة في

    رمضان).

    ومن صور الصدقات في رمضان : إفطار الصائم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم :( من

    فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً).

    وبصفة عامة فإن عبادة إطعام الطعام تنشأ عنها عبادات كثيرة ، كالتحبب والتودد من

    الإخوان الذين اطعمتهم ، فيكون ذلك سبباً إن شاء الله لدخولك الجنة . قال صلى الله

    عليه وسلم (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ). صدق رسول الله

    صلى الله عليه وسلم .

    وقال تعالى :( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراَ · إنما نطعمكم لوجه

    الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا( صدق الله العظيم .(الإنسان :8)


    خامساً : الاعتكاف

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان

    عشرة أيام فلما كان العام الذي قُبض فيه ، اعتكف عشرين يوماً .


    سادساً : العمرة في رمضان

    قال (عمرة في رمضان تعدل حجة معى).

    سابعاً : ليلة القدر

    [COLOR="Green"]ثبت عن الرسول الكريم أنه كان يتحرى ليلة القدر ويأمر

    أصحابه بتحريها ، فكان يوقظ أهله في العشر الأواخر رجاء إدراك هذه الليلة المباركة

    ، وهي ليلة وترية (أي مفردة) .. قال ( من قام ليلة

    القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).

    وفي الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : (يا رسول الله إن وافقت ليلة

    القدر فبم أدعو ؟قال : قولي اللهم انك عفواً كريم تحب العفو فاعف عني) [/

    COLOR]

    ثامناً : الذكر والدعاء والاستغفار

    لا بد من الإكثار والدعاء والاستغفار خاصة في أيام وليالي

    رمضان وساعات الإجابة كثيرة منها:


    - دعاء رؤية الهلال ..

    عن طلحة بن عبيد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان إذا رأى الهلال قال : (اللهم

    أهلهُ علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ).

    رواه أحمد والترمذي .

    - عند الإفطار ..

    للصائم عند إفطاره دعوة لا ترد .

    - الاستغفار بالأسحار ..

    ( وبالأسحار هم يستغفرون ). (الذاريات :18)

    - ثلث الليل الأخير .

    حين ينزل رب العرش العظيم ويقول : (هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر

    له ؟)

    - ساعة يوم الجمعة ..

    (( في يوم الجمعة ساعة إجابة يستحب لكل مسلم أن يتحراها ، وأحراها أخر ساعة من

    نهار يوم الجمعة)).






    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3








  • #2
    كل عام والأمة الإسلامية بخير وأمن وأمان..
    جزاكِ الله خيراً أختنا نضال..

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3



      وفيك بارك اخى الفاضل ....

      شكرا لك مرورك الطيب بموضوعى

      كل عام والامة الاسلامية بخير وسلام

      اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات

      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        بارك الله فيكِ أختي نضال
        نسأل الله أن نكون من عتقائه من النار

        لي سؤال : أيهما أفضل في رمضان صدقة أم عمرة؟



        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            رائع أختنا الحبيبة نضال

            سلمت وسلمت يداك يا غالية

            إجابة سؤالك إبنتي فداء الرسول

            غالبا من يملك تكلفة العمرة يمكنه ان يتصدق

            ومن لم يسبق له العمرة فعليه أن يعتمر

            ومن سبقت له العمرة فالصدقة أولى وكذا الحجّ

            وفي الأمر تفصيل


            وفقكم الله للقيام بما يرضيه في كل زمان ومكان

            شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              بارك الله فيكِ أختي نضال
              نسأل الله أن نكون من عتقائه من النار

              لي سؤال : أيهما أفضل في رمضان صدقة أم عمرة؟

              **************************************************



              فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاتَعْلَمُونَ

              ما الأفضل في رمضان الصدقة أم العمرة ؟



              المفتي: عبد الرحمن بن عبد الله السحيم



              الإجابة:

              العمرة في رمضان أفضل لقوله عليه الصلاة والسلام : " عمرة في رمضان حجة ". رواه

              البخاري . وفي رواية للإمام أحمد قال : "عمرة في رمضان تعدل حجة ".

              ولكن إذا كانت الصدقة أنفع لسدّ حاجة فقير أو لتفريج كُربة مكروب ونحو ذلك كانت

              أفضل في ذلك

              الحال .

              أما إذا كان سوف يعتمر أو يتصدق كسائر الصدقات فالعمرة أفضل

              والله اعلم


              وشكرا لكم اخوتى واخواتى لمروركم وحسن متابعاتكم

              جزاكم الله خيرااا
              التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 15-08-2009, 01:07.
              توقيع نضال 3


              توقيع نضال 3







              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                كل سنه وانتم كلكم بخير
                بس انا كان عندى سوال هو يعنى ايه صلاه التراويح والتهجد وقيام اليل الحقيقه فى صلاوات كتر انا سمعت عنها بس مش فاكرة اسمهم اكيد انتم عارفينهم يعنى ايه وامتى بنصليهم وايه الفرق بينهم وبين الصلاوات الخمسه اللى احنا بنصليهم
                وجزاكم الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  كل عام وانتم جميعا اخوه واخوات بخير وسلام
                  وكل عام والامه الاسلاميه بخير وسلام
                  بارك الله فيكى اختنا الكريمه نضال
                  اللهم تقبل منا صيامنا وسجودنا وركوعنا وسائر اعمالنا اللهم امين

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة MARINA;[SIZE="6"
                    228634]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    كل سنه وانتم كلكم بخير
                    بس انا كان عندى سوال هو يعنى ايه صلاه التراويح والتهجد وقيام اليل الحقيقه فى صلاوات كتر انا سمعت عنها بس مش فاكرة اسمهم اكيد انتم عارفينهم يعنى ايه وامتى بنصليهم وايه الفرق بينهم وبين الصلاوات الخمسه اللى احنا بنصليهم
                    وجزاكم الله خيرا


                    مرحبا بكِ اختى الغالية MARINA

                    وشكرا لكِ مرورك الرقيق والطيب بموضوعى


                    تسمحى لى اختنا الغالية بالرد المتواضع على اسألتكِ الهامة ...
                    صلاة التراويح ..

                    هي صلاة يؤدّيها المسلم في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك

                    بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الوتر. عدد ركعات صلاة الوتر ثماني ركعات

                    وتصلى ركعتين ركعتين. يقرأ الإمام الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم في

                    كل ركعة ويسلم كل ركعتين ثم يستريح الإمام والمصلون كل أربع ركعات.

                    وقد حرص الرسول عليه الصلاة والسلام على تأدية صلاة التراويح ولم يتركها

                    إلا مرّات معدودة.

                    *لماذا ترك الرسول عليه الصلاة والسلام تأدية صلاة التراويح؟

                    تركها الرسول عليه الصلاة والسلام بعض مرّات حتى لا تفرض على الناس

                    فتصبح كالصلوات الخمس المفروضة.

                    * وإن أول من جمع الناس إليها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه

                    *لماذا سميت التراويح بهذ الإسم؟

                    قال الشَّيخ محمَّد بن صالِح العثيمين -رَحِمَهُ الله-: ((وَإِنَّما سُمِّيَتْ تراويحَ ؛ لأن النَّاسَ

                    كانُوا يُطِيلونَها جِدًّا ؛ فكلما صَلَّوا أربَعَ رَكَعَاتٍ استراحُوا قليلاً)) .

                    الشيخ ...

                    * محمد بن صالح العثيمين *
                    *******************************

                    صلاة التهجد ...

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                    فصلاة التهجد كغيرها من نوافل الليل هي ركعتان ركعتان لما في الصحيحين واللفظ

                    لمسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قام رجل فقال يا رسول الله كيف صلاة

                    الليل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى. ، ولمزيد من الفائدة

                    راجع الفتوى رقم: 12273.

                    أما لماذا يطال الركوع والسجود فيها، فالجواب: أن فعل ذلك هو السنة في التهجد، لما

                    في مسلم عن حذيفة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة

                    فقلت يركع عند المائة، ثم مضى فقلت يصلي بها ركعة فمضى، فقلت يركع بها، ثم

                    افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح

                    سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي

                    العظيم، فكان ركوعه نحواً من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلاً قريباً

                    مما ركع، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريباً من قيامه.

                    ويستفاد من الحديث كذلك ماذا يقال أثناء الركوع والسجود، ولو جمع المتهجد في

                    سجوده بين التسبيح وسؤال الله تعالى من أمور الدنيا والآخرة لكان ذلك أحسن، لقول

                    النبي صلى الله عليه وسلم: فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود

                    فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم. رواه مسلم.

                    والله أعلم.


                    المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


                    *****************

                    حكم صلاة التهجد , وكم عدد ركعات قيام الليل ؟
                    حكم صلاة التهجد سنة مؤكدة , وأما عدد ركعات قيام الليل فالأمر فيها واسع فإن أطال

                    الصلاة قلل العدد وإن خفف زاد في العدد , وقد ثبت عن عائشة أن رسول الله صلى الله

                    عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة يطيل فيهن ويوتر بثلاث منهن , وثبت انه

                    أوتر بخمس وبسبع وبتسع , وعلى العموم فالأمر في ذلك واسع .

                    المفتي: حمد حماد عبد العزيز الحماد

                    *****************************
                    التهجد ....

                    التهجد ؛ فإنه سنة أيضًا، وفيه فضل عظيم، وهو قيام الليل بعد النوم، خصوصًا في ثلث

                    الليل الآخر، أو في ثلث الليل بعد نصفه في جوف الليل؛ فهذا فيه فضل عظيم، وثواب

                    كثير، ومن أفضل صلاة التطوع التهجد في الليل، قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ

                    وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً} [المزمل: 6]، واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .

                    ولو أن الإنسان صلى التراويح، وأوتر مع الإمام، ثم قام من الليل وتهجد؛ فلا مانع من

                    ذلك، ولا يعيد الوتر، بل يكفيه الوتر الذي أوتره مع الإمام، ويتهجد من الليل ما يسر الله

                    له، وإن أخر الوتر إلى آخر صلاة الليل، فلا بأس، لكن تفوته متابعة الإمام، والأفضل أن

                    يتابع الإمام أن يوتر معه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (( من قام مع الإمام حتى

                    ينصرف ؛ كتب له قيام ليلة )) [ رواه أبو داود في "سننه" (2/51)، وراه الترمذي

                    في "سننه" (3/147، 148)، ورواه النسائي في "سننه" (3/83، 84)، ورواه ابن

                    ماجه في "سننه" (1/420، 421)]، فيتابع الإمام، ويوتر معه، ولا يمنع هذا من أن

                    يقوم آخر الليل ويتهجد ما تيسر له.

                    مصدر الفتوى : (( المنتقى من فتاوى الفوزان )) - (ج 3/ ص 76) [ رقم الفتوى 116] ***********************************

                    عدد ركعات صلاة الليل ؟ و الأدعية التي تقرأ فيها ؟
                    الأمر في هذا واسع فالرسول صلى الله عليه وسلم أوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع

                    وكان يصلي إحدى عشرة ركعة ، والأفضل في هذا هو أنه يصلي المسلم من ذلك ما

                    يستطيع المداومة عليه .

                    وأما الأدعية فيدعو بما أحب مما ورد في القران والسنة وليس فيه شيء مخصوص إلا

                    ما ورد في الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام في أول صلاته ( اللهم باعد بيني وبين

                    خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب

                    الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ) ونحو ذلك.

                    المفتي: حمد حماد عبد العزيز الحماد
                    ********************************
                    الفرق بين صلاة التراويح والقيام والتهجد؟

                    المفتي: عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه
                    الإجابة :

                    الصلاة في الليل تسمى تهجداً وتسمى قيام الليل، كما قال الله تعالى:

                    {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ}وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلاً}، وقال

                    سبحانه في سورة الذاريات عن عباده المتقين:

                    {آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}.

                    أما التراويح فهي تطلق عند العلماء على قيام الليل في رمضان أول الليل مع مراعاة

                    التخفيف وعدم الإطالة ويجوز أن تسمى تهجداً وأن تسمى قياماً لليل ولا مشاحة في ذلك

                    والله الموفق


                    [/SIZE]
                    توقيع نضال 3


                    توقيع نضال 3







                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      كنت بدي اسال سوال
                      ولكني خشيت ان يكون من باب الشبهات
                      فتذكرت قول عمر بن الخطاب لآن تعطل الحدود في الشبهات خير من تقام في الشبهات
                      لا بأس
                      قبل ما نطرح السوال نحن نعرف في الدين
                      ان لكل شيء امرنا االله بعملة ثوابا
                      ولكل شيء امرنا الله باجتنابة عقابا
                      فمثلا الصلاة تارك الصلاة عقابها صريح من القران
                      ويل للمصلين
                      الزكاة (يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم وجنوبهم)
                      وغيرها....
                      ولكن رمضان وعقوبة تارك صيام رمضان مع القدرة علية
                      ما هي العقوبة ؟
                      طبعا غير مذكور في القران عقوبة انما هو ركن من اركان الدين
                      ومعظم الاحاديث تتكلم عن فضل رمضان
                      (من افطر في رمضان من غير عذر لا يقضية صيام الدهر كلة وان صامة
                      اي ان الفضل ليوم واحد في رمضان يعادل الدهر كلة
                      فما ظنكي بكل الشهر
                      كمان مرة ما هي عقوبة تارك الصيام
                      التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 15-08-2009, 23:40.
                      لا الة الا الله محمد رسول الله
                      محمد صل الله علية وسلم

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سلام على ياسين مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        كنت بدي اسال سوال
                        ولكني خشيت ان يكون من باب الشبهات
                        فتذكرت قول عمر بن الخطاب لآن تعطل الحدود في الشبهات خير من تقام في الشبهات
                        لا بأس
                        قبل ما نطرح السوال نحن نعرف في الدين
                        ان لكل شيء امرنا االله بعملة ثوابا
                        ولكل شيء امرنا الله باجتنابة عقابا
                        فمثلا الصلاة تارك الصلاة عقابها صريح من القران
                        ويل للمصلين
                        الزكاة (يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم وجنوبهم)
                        وغيرها....
                        ولكن رمضان وعقوبة تارك صيام رمضان مع القدرة علية
                        ما هي العقوبة ؟
                        طبعا غير مذكور في القران عقوبة انما هو ركن من اركان الدين
                        ومعظم الاحاديث تتكلم عن فضل رمضان
                        (من افطر في رمضان من غير عذر لا يقضية صيام الدهر كلة وان صامة
                        اي ان الفضل ليوم واحد في رمضان يعادل الدهر كلة
                        فما ظنكي بكل الشهر
                        كمان مرة ما هي عقوبة تارك الصيام
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                        على المؤمن أن يتحر ما عسر عليه أخي في الله ، ولا ضير أن يسأل أو أن يبحث
                        فالاهم أن يكون المؤمن بالبحث والدارسة على بينة من أصول دينه

                        السؤال
                        ما حكم تارك الصوم بغير عذر؟ وهل يستتاب، مثله مثل تارك الصلاة؟ وإذا تاب، هل يجب عليه قضاء صوم ما تركه، وإن كان تقريباً خمسة رمضانات مثلاً؟


                        الجواب


                        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

                        من ترك الصوم بغير عذر فإنه أتى كبيرة من كبائر الذنوب؛ لأنه أخل بركن من أركان الإسلام وواجب من واجباته العظام، والله _عز وجل_ يقول:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (البقرة:183)، وفي حديث ابن عمر _رضي الله تعالى عنه_ في الصحيحين أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، و
                        إيتاء الزكاة، وصوم رمضان"، وفرق بين من ترك الصيام وترك الصلاة؛ لأن ترك الصلاة هذا كفر مخرج من الملة؛ لورود ذلك عن الصحابة _رضي الله تعالى عنهم_، فعن عبد الله بن شقيق قال: ما أجمع أصحاب محمد _صلى الله عليه وسلم_ على شيء تركه كفر إلا الصلاة، وفي حديث جابر _رضي الله عنه_ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال:" بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة" رواه مسلم، وفي حديث بريدة بن الحصيب _رضي الله عنه_ قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"، أخرجه أهل السنن بسند صحيح. أما تارك الصيام، فالصواب في ذلك أنه لا يكفر، لكن كما أسلفنا أنه أتى كبيرة من كبائر الذنوب؛ ويدل على عدم كفره أن تارك الزكاة، - والزكاة آكد من الصيام - لا يكفر؛ لما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة _رضي الله عنه_ ، أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال في تارك الزكاة:" ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار"، ولو كان كافراً لم ير سبيله إلى الجنة. وإذا تاب من ترك الصيام فهذا لا يخلو من أمرين: الأمر الأول : أن يكون ممن ينشئ الصيام، فيبدأ بالصيام ثم يفطر في أثناء الصيام، فهذا يجب عليه أن يقضي؛ لأنه بإنشائه الصيام ترتب في ذمته، فيجب عليه قضائه إذا تركه. الأمر الثاني : أن يكون ممن لا ينشئ الصيام أصلاً ، يعني لم ينو الصيام بالمرة، وكان تاركاً له بالكلية، ولم ينوه من الليل ولم ينشئ، فهذا جمهور أهل العلم يوجبون عليه القضاء، وعند شيخ الإسلام ابن تيمية _رحمه الله_ ومذهب ابن حزم أنه لا يجب عليه القضاء؛ لأن من أخَّرَ العبادة عن وقتها بلا عذر لا يقدر على قضائها، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية _رحمه الله_ أن أمر المجامع بالقضاء أنه ضعيف، والله تعالى أعلم .

                        اجاب عليها فضيلة الشيخ أ.د. خالد المشيقح
                        التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 15-08-2009, 23:52.

                        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          إجابة سؤالك إبنتي فداء الرسول

                          غالبا من يملك تكلفة العمرة يمكنه ان يتصدق

                          ومن لم يسبق له العمرة فعليه أن يعتمر

                          ومن سبقت له العمرة فالصدقة أولى وكذا الحجّ

                          وفي الأمر تفصيل


                          وفقكم الله للقيام بما يرضيه في كل زمان ومكان

                          شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم .
                          جزاكِ الله خيرا ، أميمة

                          دعواتكِ أن يكتب الله لي عمرة برمضان


                          المفتي: عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


                          الإجابة:

                          العمرة في رمضان أفضل لقوله عليه الصلاة والسلام : " عمرة في رمضان حجة ". رواه

                          البخاري . وفي رواية للإمام أحمد قال : "عمرة في رمضان تعدل حجة ".

                          ولكن إذا كانت الصدقة أنفع لسدّ حاجة فقير أو لتفريج كُربة مكروب ونحو ذلك كانت

                          أفضل في ذلك

                          الحال .

                          أما إذا كان سوف يعتمر أو يتصدق كسائر الصدقات فالعمرة أفضل

                          والله اعلم
                          بوركت اختي نضال

                          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                          تعليق


                          • #14
                            كل عام وأنتِ والأمة الإسلامية بخير أختي الحبيبة نضال
                            أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات
                            أسأل الله أن يبلغنا شهر رمضان وأن يتقبل صيامنا وقيامنا .آآمين .

                            تعليق


                            • #15


                              مرحبا بكِ مشرفتنا الحبيبة نــــــورا

                              اسعدنى تواجدك بصفحتى _ ومرورك الطيب بموضوعى

                              جـــــــــزاكِ الله كــــ خير ــــــــل



                              توقيع نضال 3


                              توقيع نضال 3







                              تعليق

                              يعمل...
                              X