إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مـهــم لـكـــل مَـن يـنـقـــــل الـمـواضـيــــــع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مـهــم لـكـــل مَـن يـنـقـــــل الـمـواضـيــــــع

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السـلام عليكـم و رحمـة الله و بركاتـه ،،


    هذا سؤالٌ وضعته أحدى الأخوات الفاضلات (جزاه الله عنا خيرا) بقسم [ الفتاوى ]

    بموقع الإسلام اليوم ، فأحببتُ أن أنقله إليكم الرد .


    السؤال :


    بعض المشاركين فى المنتديات يقومون بنقل موضوعات قد كتبها أشخاص آخرون بأقلامهم إلى منتدياتهم و ينسبونها لأنفسهم .. فهل يُعد هذا من السرقة ؟ و ما جزاء مَن يفعل ذلك عند الله سبحانه و تعالى ؟ و هل أصحاب هذه الموضوعات سيقتصون منهم يوم القيامة ؟



    أجاب عن السؤال: الشيخ/ خالد بن سعود الرشود (قاضي في ديوان المظالم)


    الجواب :

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فيجب نسبة القول إلى قائله لثلاثة أوجه :

    1- أن في ذلك تبرئة لذمة الناقل من تبعات ذلك القول ، ومن هنا وُجد علم الإسناد ، ليَسلم الناقل والمنقول من تبعات النقل ، فإن كان صحيحا سلم الناقل وإن كان سقيما سلم المنقول عنه ولهذا قيل : مَن أسند لك فقد حملك ، أي حملك الأمانة في التحقق من صحة السند لبيان صحة القول ونسبته ، روى الغزالي أن الإمام أحمد سُئل عمن سقطت منه ورقة كتب فيها أحاديث أو نحوها ، أيجوز لمن وجدها أن يكتب منها ثم يَردّها ؟ فقال : لا ، بل يستأذن ثم يكتب .


    2- أن هذا من الأمانة التي يجب ردها إلى أصحابها وقد : "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها" وفي نسبة القول إلى نفسه خيانة للأمانة : "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون" ونسبة القول إلى نفسه خيانة لتلك الأمانة وكذب في نفس الوقت ، فإن كان القول صوابا فهو لم يقله ، وإن كان خطأ تحمل تبعته لنسبته القول إلى نفسه من غير تحقق .


    3- أن الذي ينسب محاسن أقوال الناس إلى نفسه كالمتشبع بما لم يُعط ، وقد قال في الحديث المتفق عليه : "المتشبع بما لم يُعط كلابس ثوبي زور" .. ذكر ابن عبد البر في جامع التحصيل ج 1 ص 98 عند شرح هذا الحديث : وقال حماد ولا أعلم المدلس إلا متشبعا بما لم يُعط ، وقال جرير بن حازم أدنى ما يكون فيه أنه يري الناس أنه سمع ولم يسمع وقال عبد الله بن المبارك لأن أخِر من السماء أحب إلي من أن أدلس.. اهـ .


    قال ابن منظور في بيان معنى قوله : "الـمتشبّعَ بما لـم يُعْطَ " هو الذي يقول أُعْطِيتُ كذا لشيءٍ لـم يُعْطَ ، فإما أَنه يَتَّصِفُ بصِفاتٍ لـيست فـيه ، يريدُ أَنَّ اللَّه تعالـى مَنَـحه إِيّاها ، أَو يُريد أَنَّ بعض الناسِ وصَلَهُ بشيءٍ خَصَّه به، فـيكون بهذا القول قد جمع بـين كذبـين أَحدهما اتّصافُه بما لـيس فـيه ، أَو أَخْذُه ما لـم يأْخُذْه ، والآخَر الكَذِبُ علـى الـمُعْطِي ، وهو اللَّهُ ، أَو الناسُ . (لسان العرب ج 1 ص 247) .


    ومما سبق يُعلم حُرمة هذا العمل ، و إثم صاحبه إذا فعل ذلك . والله أعلى وأعلم .



    نسأل الله أن نكون ممن يستمعون الحديث فيتبعون أحسنه

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  • #2
    أن هذا من الأمانة التي يجب ردها إلى أصحابها وقد : "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها" وفي نسبة القول إلى نفسه خيانة للأمانة : "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون" ونسبة القول إلى نفسه خيانة لتلك الأمانة وكذب في نفس الوقت ، فإن كان القول صوابا فهو لم يقله ، وإن كان خطأ تحمل تبعته لنسبته القول إلى نفسه من غير تحقق
    ذكر مصدر النقل ضروري جداً في مجال البحث العلمي, وكتابة الموضوعات..
    وتجاهله عن قصد خيانة أمانة بلا شك..
    جزاكِ الله خيراً أختنا..
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 18-07-2009, 02:17.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3


      الســـــلام عليكـــــم ورحمـــ الله ــــة وبركاتــــــــه



      النقل ليس حرام ، لكن مَن ينقل فلا ينسب الموضوع لنفسه

      بل يذكر أنه منقول .

      اختى الحبيبة فداء

      شكرا لكِ على هذا التنبيه الهام

      والذى يغفل بعضنا عنــــه



      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد السوهاجي مشاهدة المشاركة
        ذكر مصدر النقل ضروري جداً في مجال البحث العلمي, وكتابة الموضوعات..
        وتجاهله عن قصد خيانة أمانة بلا شك..
        جزاكِ الله خيراً أختنا..
        بسم الله الرحمن الرحيم

        كما ذكرتم أخ الاسلام

        ارفاق المصدر ضروريا في البحث العلمي
        فما بالكم بمصدر حديث شريف أو تفسير أو أمور دينية تتطلب النظر من أهل الاختصاص


        وفقكم الله

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة


          الســـــلام عليكـــــم ورحمـــ الله ــــة وبركاتــــــــه



          النقل ليس حرام ، لكن مَن ينقل فلا ينسب الموضوع لنفسه

          بل يذكر أنه منقول .

          اختى الحبيبة فداء

          شكرا لكِ على هذا التنبيه الهام

          والذى يغفل بعضنا عنــــه




          بسم الله الرحمن الرحيم

          حياكِ الله أختي نضال

          لكن وجب مراعاة اجتهاد كاتب الموضوع
          فضلا عن ما ذكره الشيخ جزاه الله خير هاهنا
          أن في ذلك تبرئة لذمة الناقل من تبعات ذلك القول ، ومن هنا وُجد علم الإسناد ، ليَسلم الناقل والمنقول من تبعات النقل ، فإن كان صحيحا سلم الناقل وإن كان سقيما سلم المنقول عنه ولهذا قيل : مَن أسند لك فقد حملك ، أي حملك الأمانة في التحقق من صحة السند لبيان صحة القول ونسبته ، روى الغزالي أن الإمام أحمد سُئل عمن سقطت منه ورقة كتب فيها أحاديث أو نحوها ، أيجوز لمن وجدها أن يكتب منها ثم يَردّها ؟ فقال : لا ، بل يستأذن ثم يكتب
          .


          المميز مروركِ الطيب أخية

          وفقكِ الله

          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

          تعليق


          • #6
            لا اله الا الله

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            جزاك الله خيرررررررا اختى فعلا كنت محتاجه اعرف
            اجابه السؤال ده
            موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
            اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتنى وانا أمتك وانا علي
            عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت
            وابوءلك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فا اغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

            تعليق

            يعمل...
            X