إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعتذار وتعويض للمسلمين من بي.بي.سي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اعتذار وتعويض للمسلمين من بي.بي.سي

    أدركت الجالية المسلمة في بريطانيا أنه ليس لديها خيار سوى اللجوء إلى القانون لحمايتها من حملات التشهير من قبل ساسة وإعلاميين ومؤسسات.

    وقد استطاعت الجالية عبر مجلس مسلمي بريطانيا مؤخرا انتزاع عرض بالاعتذار ودفع تعويضات من هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بعد بثها حلقة من برنامج سياسي اتهم فيه رئيس التحرير السابق لصحيفة ديلي تلغراف تشارلز مور المجلس بتشجيع قتل جنود بريطانيون في الخارج.

    ورحب مجلس مسلمي بريطانيا -وهو مظلة تمثل نحو 500 هيئة إسلامية في البلاد- بإعلان "بي.بي.سي"، لكنه رفض الإفصاح عن حجم التعويضات، مكتفيا بالقول إن المفاوضات بين القانونيين مستمرة للوصول إلى صيغة نهائية للتسوية.

    وكشف المجلس أن هناك عددا من القضايا رفعها المجلس وأخرى للمبادرة الإسلامية في بريطانيا ضد كتاب وصحفيين ومراكز أبحاث ومؤسسات ثقافية هاجمت الإسلام والمسلمين.

    كما رفعت قضية ضد وزيرة المجتمعات المحلية البريطانية هازل بليرز بعدما أعربت عن غضبها لأن المجلس رفض إدانة داود عبد الله نائب الأمين العام للمجلس بعد اتهامه بالتوقيع على بيان يؤيد حركة حماس الفلسطينية.

    وقال عبد الله لقد تم التوصل إلى صيغة مع بي.بي.سي تقوم من خلالها الهيئة بالاعتذار ودفع تعويضات بعد خطأ بث حلقة من برنامج أساء إلى سمعة المسلمين، مؤكدا قبول المجلس للاعتذار، لكنه ليس كافيا، حيث إن هناك مطالب أخرى منها دفع تعويضات ومصاريف الخدمات القضائية.

    وأوضح عبد الله أن لجوء الجالية المسلمة إلى القانون لحمايتها من التشهير "يفيد المجتمع المسلم لحمايته ولكي ينال حقوقه من أجل الإبقاء على سمعة الجالية المسلمة نظيفة في هذا المجتمع".

    وأشار إلى أن التشهير ضد الإسلام والمسلمين والتحريض والتشويه أصبح ظاهرة عالمية، كما أنها موجودة في أوروبا كجزء من عملية كبيرة "وهذا غير منفصل عما حدث في السنوات الماضية"، معتبرا أن كل من يدافع عن الإسلام وحقوق المسلمين يتعرض لهذه الهجمات.

    وختم نائب الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا بالقول إن ترحيب المجلس باعتذار بي.بي.سي يأتي بعدما رفضت الهيئة بث نداء إنساني للاستغاثة لمساعدة أهل غزة المنكوبة، وهي الآن ترضخ للضغوط أمام القانون.

    من جانبه رحب الناطق الرسمي باسم المبادرة الإسلامية في بريطانيا أنس التكريتي بخطوة بي.بي.سي، لكنه قال للجزيرة نت إنه ينبغي تفعيل الحوار بين الطبقة السياسية والإعلامية ومسلمي بريطانيا.

    وأضاف التكريتي أن الجالية المسلمة في بريطانيا تعيش مرحلة الهجوم على الإسلام والمسلمين من قبل ساسة وإعلاميين ومؤسسات، حيث كانت تكتفي الجالية في السابق ببيانات الاستنكار.

    وأشار إلى ضرورة أن تطور الجالية المسلمة من أدائها وتنتقل من مرحلة الشجب والاستنكار إلى مرحلة اللجوء للقانون والقضاء، معتبرا أن ذلك لصالح الجالية رغم أنه مشروع مكلف وطويل.

    وكان رئيس التحرير السابق لصحيفة ديلي تلغراف قد اتهم خلال برنامج بي.بي.سي مجلس مسلمي بريطانيا بفشله وتقاعسه عن إدانة الهجمات التي تعرض لها الجنود البريطانيون في أفغانستان.

    ووصف تشارلز مور الذي يرأس مؤسسة تقوم بتوجيه صناع القرار والسياسة ببريطانيا، لجوء الجالية المسلمة إلى القضاء والقانون ضد المحرضين ضدها بأنها تستخدم ما أسماه "الجهاد القانوني".

    ويعتبر مور أحد أشد الكتاب المثيرين للجدل من قبل المسلمين في بريطانيا بسبب كتاباته عن المسلمين في المجتمع البريطاني والتي تصنف في كثير من الأحيان بأنها تحريضية.

    https://www.el-wasat.com/details.php?id=55557389

  • #2
    ووصف تشارلز مور الذي يرأس مؤسسة تقوم بتوجيه صناع القرار والسياسة ببريطانيا، لجوء الجالية المسلمة إلى القضاء والقانون ضد المحرضين ضدها بأنها تستخدم ما أسماه "الجهاد القانوني".



    ما شاء الله على المصطلح الجديد



    ما علاقة اللجوء للقضاء بالجهاد في سبيل الله ؟

    أسلوب التلبيس المعهود



    و كما يبدو لي فهومنزعج من هذه الخطوة بما أنه يسميها جهادا

    تعليق


    • #3
      وأشار إلى ضرورة أن تطور الجالية المسلمة من أدائها وتنتقل من مرحلة الشجب والاستنكار إلى مرحلة اللجوء للقانون والقضاء، معتبرا أن ذلك لصالح الجالية رغم أنه مشروع مكلف وطويل.
      أخيرا , فى حد صحى من النوم

      أيوة كده هو ده الشغل ولابلاش


      ووصف تشارلز مور الذي يرأس مؤسسة تقوم بتوجيه صناع القرار والسياسة ببريطانيا، لجوء الجالية المسلمة إلى القضاء والقانون ضد المحرضين ضدها بأنها تستخدم ما أسماه "الجهاد القانوني".



      ما شاء الله على المصطلح الجديد



      ما علاقة اللجوء للقضاء بالجهاد في سبيل الله ؟

      أسلوب التلبيس المعهود



      و كما يبدو لي فهومنزعج من هذه الخطوة بما أنه يسميها جهادا

      على العكس يا أخى الفاضل أنا أراه انها كلمة حق خرجت من رجل كافر , فهو بالفعل جهاد , فهى و ان كانت هى الكلمة الحق الوحيدة التى خرجت من فمه فهو ساعد دون أن يقصد فى أخراج معنى " الجهاد" من بوتقة الحروب و الأرهاب التى وضعها الغرب لتشويه الأسلام


      و أتمنى أن يفهما المسلمين و يعقلوها , ويبدأوا بالفعل فى أستخدام ورقة القانون فهى لن تعيد للمسلمين حقوقهم المسلوبة فقط , بل ستجعل الغرب ينحنى أحتراما لهم و يعترف بأنهم أمة حضارة وتمدن ولا يلجأون للعنف للحصول على حقوقهم و ستجعل أى شخص يفكر مائة مرة قبل القدوم على الأساءة الى المسلمين التى لن تكلفه أعتذارا بل و أموالا أيضا .

      أنا شخصيا أعتبر أن هذا الحكم له أبعاد أكبر من كونه مجرد خبر و سيكون عواقب حميدة باذن الله فى أوروبا كلها .

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة دفاع مشاهدة المشاركة

        وأشار إلى أن التشهير ضد الإسلام والمسلمين والتحريض والتشويه أصبح ظاهرة عالمية، كما أنها موجودة في أوروبا كجزء من عملية كبيرة "وهذا غير منفصل عما حدث في السنوات الماضية"، معتبرا أن كل من يدافع عن الإسلام وحقوق المسلمين يتعرض لهذه الهجمات.
        : "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ*هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ".

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #5
          حسبى الله ونعم الوكيل

          تعليق


          • #6
            على العكس يا أخى الفاضل أنا أراه انها كلمة حق خرجت من رجل كافر , فهو بالفعل جهاد , فهى و ان كانت هى الكلمة الحق الوحيدة التى خرجت من فمه فهو ساعد دون أن يقصد فى أخراج معنى " الجهاد" من بوتقة الحروب و الأرهاب التى وضعها الغرب لتشويه الأسلام
            أتفق معك تماما أخي الفاضل في أن كلمة الجهاد
            لها معنى مختلف تماما عن المعنى الذي يروج له الغرب و الجهلاء الحاقدين على الإسلام و الجهاد يشمل : الجهاد بالكلمة ... و الجهاد بالقلم ...و الجهاد بالعلم ...إلخ.


            لكن الأرجح عندي أن المدعو تشارلز مور لا يقصد المعنى المتعارف عليه بين المسلمين لكلمة الجهاد بل المعنى المغلوط المتعارف عليه بين الغربيين و الإيحاء بأن المسلمين يمارسون نوعا من "الإرهاب القانوني" على الغرب بغرض قمع ما يسمونه ب"حرية التعبير " .
            التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 01-06-2009, 20:58.

            تعليق


            • #7
              أتفق معك تماما أخي الفاضل في أن كلمة الجهاد
              لها معنى مختلف تماما عن المعنى الذي يروج له الغرب و الجهلاء الحاقدين على الإسلام و الجهاد يشمل : الجهاد بالكلمة ... و الجهاد بالقلم ...و الجهاد بالعلم ...إلخ.


              لكن الأرجح عندي أن المدعو تشارلز مور لا يقصد المعنى المتعارف عليه بين المسلمين لكلمة الجهاد بل المعنى المغلوط المتعارف عليه بين الغربيين و الإيحاء بأن المسلمين يمارسون نوعا من "الإرهاب القانوني" على الغرب بغرض قمع ما يسمونه ب"حرية التعبير " .
              فاذن ما سيفعل المسلمون ليأخذوا حقوقهم من وجه نظره , و أوليس هذا هو الغرب الذى يفتخر بأنظمته القضائية التى يمكن فيها ان يقاضى أى أنسان أى أنسان أى كان مركزه و سلطته , و هذه هى الحرية التى يتغنوا بها .

              و هاهم المسلمين يسلكوا هذا المسلك القانونى فما هو العيب أذن , و هل حرية التعبير لا تكون الا بأيذاء مشاعر الآخرين -- و أذن فليسبوا اليهود ان استطاعوا ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

              تعليق

              يعمل...
              X