إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تشريع بولس تخاريف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    يقول بولس الكذاب المنافق :
    (( أيها الأخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة )) غلاطية [ 4 : 31 ]
    هنا كشف بولس عن نفاقه وكذبه ونظرته العنصرية عندما تحدث عن بني جلدته "بني إسرائيل" ؛ فالمقصود ببني الحرة هي سارة أُم إسحاق ابن يعقوب ( إسرائيل ) وجد بني إسرائيل واليهود من بعد .
    أما المقصود ببني الجارية هي هاجر أُم العرب والمسلمين من بعد .
    وقد ترسخت هذه النظرة العنصرية الاستعلائية والاستكبارية في نفوس صهاينة اليهود والصليبيون إلى اليوم ؛ فهم ينظرون نفس نظرة بولس العُنصري إلى العرب والمسلمين في أيامنا تلك .
    ويقول بولس أيضاً :
    ((19فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرّاً مِنَ الْجَمِيعِ اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. 20فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ 21وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ - مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ - لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً. 23وَهَذَا أَنَا أَفْعَلُهُ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ لأَكُونَ شَرِيكاً فِيهِ.)) [ كورنثوس الأولى 9: 20-23 ]
    وهنا نجد هذا الكذاب المنافق قد لعب بالكل لكي يربح الكل ؛ ويكون شريكاً في الإنجيل !!! ؛ وهذا هو حال المبشرين أتباعه وتلاميذه لليوم الغش والكذب والنفاق ليربحوا الكل .
    يُتبع بإذن الله
    sigpic
    قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
    وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
    لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
    وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
    فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
    وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

    تعليق


    • #77
      المشاركة الأصلية بواسطة عاشق حب الله والرسول مشاهدة المشاركة
      يُتبع بإذن الله
      متابع

      استمر
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #78
        يظن المسيحيين أن عيسى هو مؤسس ديانتهم باعتبار أن ماحدث له وتعرض له من أحداث في حياته هي التي أرست دعائم دينهم ، ونجدهم في نفس الوقت يعتبرون أن بولس هو من قام بالتفسير الحقيقي لمهمة عيسى .
        فنجد بولس هو من فسر بطريقة خاصة ـ غير موجودة عند عيسى ـ هي أن حياة عيسى وموته على الصليب ما هي إلا عبارة عن ( نظام خلاص للكون يمتد من آدم عليه السلام وحتى نهاية الزمان .
        كان بولس يقوم بتلفيق نظرياته المعقدة عن عيسى ورسالته ؛ فكان يُخطئ في ذلك ويجانبه التوفيق ! ؛ فكان من أجل نشر هذه الافتراءات يزعم أن نظرياته تلك ليست افتراء أو اجتهاد شخصي منه بل إنها الوحي الذي أُنزل عليه ؟ ! ؛ بل كان يدعي أنه يرى عيسى بعد بعثه ؟! على الرغم من أنه لم يلتقي به في حياته ولم يره على الإطلاق ! ، وكان هذا الكذاب يُردد أن رؤاه الصوفية أهم من معرفته الشخصية لعيسى أيام حياته الأرضية ! .
        وعليه وجب البحث عن أُصول هذا الكذاب المنافق !!! ؛ ونسأل لماذا تتحاشى الكنيسة بل وتتجنب الحديث في أصل هذا الكاذب بولس ـ شاؤول الطرطوسي ـ ؟ .
        يُتبع بإذن الله
        sigpic
        قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
        وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
        لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
        وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
        فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
        وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

        تعليق


        • #79
          إذا أردنا معرفة إجابة السؤال ( لماذا تتحاشى الكنيسة ؟ وتتجنب الحديث في أصل بولس "شاؤول الطرسوسي" !!؟؟؟.
          نقول :
          بولس يقول في رسالته إلى أهل رومية 11 - 1 "أنا أيضاً إسرائيلي من نسل إبراهيم من سبط بنيامين " .
          هنا نجد أن هذا الكاذب قد زَوَّر سيرة حياته ولفقها عن قصد ، رغبة منه أن لا يعرف أحداً
          أن أصله بعيداً عن القدس .
          بينما نجده يُكذب نفسه في ( أعمال الرسل 22 - 2 ) فيقول "إنني رجل يهودي ولدت في طرسوس كليكيه ولكني روبيت في هذه المدينة مؤدباً عند رجلي عمالائيل على تحقيق الناموس الأبوي" .
          يُتبع بإذن الله
          sigpic
          قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
          وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
          لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
          وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
          فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
          وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

          تعليق


          • #80
            وفي حديثه إلى الملك أغريباس يقول بولس "شاؤول الطرطوسي" :
            " فسيرتي منذ حداثتي التي من البداءة كانت بين أمتي في أُورشليم يعرفها اليهود . عالمين بي من الأول إن أرادوا أن يشهدوا أني حسب مذهب عبادتنا الأضيق عشت فريسياً . والآن أنا واقف أُحاكم على رجاء الوعد الذي صار من الله لآبائنا .. فمن أجل هذا الرجاء أنا أحاكم من اليهود أيها الملك أغريباس . لماذا يُعد عندكم أمر لا يُصدق أن أقام الله أمواتاً فأنا ارتأيت في نفسي أنه ينبغي أن أصنع أُموراً كثيرةً مُضادة لاسم يسوع الناصري ، وفعلت ذلك أيضاً في أُورشليم فَحَبَسْتُ في السجون كثيراً من القديسين آخذاً السلطان من رئيس الكهنة . ولما كانوا يُقتلون أَلْقَيت قُرعة بذلك . وفي كل المجامع كُنتُ أُعاقبهم مراراً كثيرة وأضطرُهُم إلى التجديف . وإذ أفرط حنقي عليهم كنت أطردهم إلى المدن التي في الخارج " .
            " ولما كنت ذاهباً في ذلك إلى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة .. " .( أعمال الرسل 26 / 4 ـ 13 ) .
            إن هذا الكاذب شاؤول " بولس " وتلميذه الكذوب " لوقا " الذي كذب وألف الكثير من الحكايات عن مُعلمه الوثني الكبير " بولس " وإن صح لي وصف بولس الشيطان أنه ( الرجل الحرباء ) رغبة منه في تزيينه وتلميعه في نشر هذه الديانة المسيحية الجديدة ؛ وهذا مانراه جلياً في انجيله وفي ـ أعمال الرسل ـ . فتارة نراه رومانياً ، بل ومصرياً أيضاً .
            يُتبع بإذن الله
            sigpic
            قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
            وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
            لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
            وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
            فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
            وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

            تعليق


            • #81
              من هذا يتضح لنا لماذا لا تريد الكنيسة في الخوض في سيرة بولس "شاؤول" الكاذب ، حتى لا يتبين كذب هذا الكذاب وتلميذه الكاذب النجيب "لوقا" الذي زين صورة سيده وأُستاذه ، بتأليف قصصاً وحكايات تمدحه في إنجيله الذي ألف مُعظمه من وحي أقاويل بولس وخاصةً في "أعمال الرسل" المليئة بالكذب والتناقضات .
              وإلى الآن مازال القساوسة والكهنة لايخوضون في هذه السيرة ( للحفاظ على مكاسبهم المادية الكبيرة ) وحتى لاينكشف زيف هذه الديانة الوثنية
              التي وضعها بولس الكذاب ؛ رغم اعتراف بولس نفسه أن هذا الدين والكلام الذي ألفه جاء به من أفكاره ومن عند نفسه ، فيول :
              (( وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الإِنْجِيلَ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ، أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ. لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. فَإِنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِسِيرَتِي قَبْلاً فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ، أَنِّي كُنْتُ أَضْطَهِدُ كَنِيسَةَ اللهِ بِإِفْرَاطٍ وَأُتْلِفُهَا.وَكُنْتُ أَتَقَدَّمُ فِي لدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ عَلَى كَثِيرِينَ مِنْ أَتْرَابِي فِي جِنْسِي، إِذْ كُنْتُ أَوْفَرَ غَيْرَةً فِي تَقْلِيدَاتِ آبَائِي. وَلَكِنْ لَمَّا سَرَّ اللهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ لِأُبَشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، لِلْوَقْتِ لَمْ أَسْتَشِرْ لَحْماً وَدَماً)) [ غلاطية 1: 11-16 ] .
              يُتبع بإذن الله
              sigpic
              قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
              وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
              لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
              وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
              فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
              وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

              تعليق


              • #82
                مما سبق يتضح لنا لما تريد الكنيسة الخوض في سيرة بولس الكذاب ( شاؤول اليهودي ) الرجل الحرباء ، حتى لا ينكشف أمر عقيدتهم الوثنية المفضوحة ، أمام العوام من شعبها الجاهل ، وحتى لا تضيع مكاسب الكنيسة المادية .
                فبولس "شاؤول" هو الذي جعل رؤساء الكنيسة يتدرجون من القسيس إلى الأسقف أو المطران ثم رئيس الأساقفة ثم البطريرك ثم البابا وهي أعلى سلطة دينية والذي يستمد سلطته من المسيح ذاته وما يصدره من قرارات .
                وبولس هو من جعل من سلطات الكنيسة أن تتلقى الهبات والتبرعات وأن توقف عليها بعض الأعيان والعقارات بالإضافة إلى بعض الضرائب ، وبذلك أصبحت الكنيسة من أغنى المؤسسات .
                يُتبع بإذن الله
                sigpic
                قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                تعليق


                • #83
                  منتدى نصرانيات

                  و مما سبق نجد ونتأكد أن شاؤول الطرطوسي اليهودي والذي أطلق على نفسه اسم "بولس الرسول" ، وأطلق على كثيرين من أتباع المسيح اسم أو صِفة أو لفظ (الرسل) ، وجعل لهم معجزات مماثلة لمعجزات المسيح حتى يُبشروا بالدين الجديد ـ( مسيحية بولس )ـ .
                  لقد استعان بولس بالكثير من ثقافات اليهود و قدماء المصريين والرومان والهنود وملاحمهم الوثنية ، والذين كانت تقوم فلسفتهم أو عقيدتهم على ـ اتصال الإله بالأرض عن طريق الكلمة أو ابن الإله أو الملاك "الروح القدس" ـ وأدخل على المسيحية فلسفة التثليث و جعل للمسيح ذو طبيعتين :
                  1 ـ ناسوتية - نسبة إلى آدم .
                  2 ـ لاهوتية - نسبة إلى الله و اعتباره ابن الله الذي تجسد ودخل إلى رحم مريم العذراء ليكتسب صفات البشرية .
                  لقد اقتبس بولس أو شاؤول الطرطوسي من العقائد الوثنية صورة للعذراء والطفل عيسى من صورة حورس و أوزوريس ، واستخلص من هذه الصور والفلسفات الوثنية واليهودية بعد أن قام بتطويرها بفلسفة ـ(الفادي المخلص)ـ لمغفرة الذنوب و الخطايا للإنسان .
                  وعدل يوم الراحة من يوم السبت إلى يوم الأحد .
                  وجعل مكان العبادة الكنيسة بدل المعبد .
                  وجعل للكنيسة السيطرة الروحية على الأتباع .
                  وجعل الخلاص من الذنوب متوقف على الكنيسة ، والكنيسة وحدها هي التي تملك ناصية الغفران من الذنوب .
                  وجعل التعميد والإعتراف بالذنب ماحياً للذنوب ولا سبيل لذلك إلا عن طريق راعي الكنيسة .
                  وبذلك أصبح للكنيسة السلطة الروحية فاجتمعت في يدها جميع شئون الأسرة من زواج وطلاق وقيد المواليد والميراث والوصايا .
                  و مما سبق نجد أن الكنيسة بفضل هذا المدعي الكاذب بولس -شاؤول الطرطوسي - قد أعلنت إنها تسيطر على باب الله ومنفذ رحمته ، وأنها الوحيدة التي تَمْنَح (( صكوك الغفران )) .
                  يُتبع بإذن الله
                  sigpic
                  قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                  وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                  لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                  وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                  فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                  وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                  تعليق


                  • #84
                    ومن تخاريف تشريعات بولس "شاؤول الطرطوسي" أنه وفي القرن الثاني الميلادي ظهر تلميذ نجيب وشهير لبولس يُدعى "مركيون" ، والذي كان يعتقد كما علمه بولس ؛ أن إله اليهود والذي أعطى الناموس لموسى ، وخالق العالم كان "شريراً" ، وأن إله المحبة هوالمسيح ، وهو معارض تماماً للإله خالق العالم .
                    وبناءاً على المعتقدات الشيطانية التي إستقاها من مُعلمه بولس الشيطان ؛ فذهب يروي قصة يحكي فيها محاكمة من المسيح لخالق العالم ورب السماوات والأرض ؛ فيقول هذا الخَرِف تلميذ بولس :
                    " نزل يسوع إلى رب المخلوقات في هيئة لاهوته، ودخل معه في قصاص بسبب موته على الصليب قتلاً... قال له يسوع: إن الدينونة بيني وبينك، لا تدع أي شخص آخر يكون قاضياً، إنما شرائعك ذاتها تقضي لي ... ألم تكتب في ناموسك أن من قتل يقتل ؟
                    وعندئذٍ أجاب ( إله المخلوقات ): لقد كتبت هذا.. قال له يسوع: سلم نفسك إذن ليدي..قال خالق العالم: لأني قد ذبحتك، فإني أعطيك عوضاً، كل أولئك الذين يؤمنون بك، تستطيع أن تفعل بهم ما يرضيك.
                    عندئذٍ تركه يسوع، وحمل بولس بعيداً، وأراه الثمن، وأرسله ليكرز بأننا اشتُرينا بهذا الثمن، وأن كل من يؤمن بيسوع قد بيعوا عن طريق هذا الإله العادل إلى الإله الطيب ".
                    هذه هي الديانة المسيحية التي أسسها ووضع تشريعاتها شاؤول الطرطوسي "بولس الفاجر" .مارأي مسيحيي مصر والعالم في هذه التخاريف ؟
                    أيُحْسَب هذا الـ"بولس" رسول ؟ أم يُحسب أنه أعظم رسول للشيطان استطاع أن يُدمر ديانة المسيح الحقيقية ؟
                    ما رأيكم في هذا الشطط من العقائد والتشريعات ؟ ألا يدل هذا على أن (تشريع بولس تخاريف) .
                    يُتبع بإذن الله
                    sigpic
                    قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
                    وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
                    لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
                    وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
                    فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
                    وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

                    تعليق

                    يعمل...
                    X