يقول بولس الكذاب المنافق :
(( أيها الأخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة )) غلاطية [ 4 : 31 ]
هنا كشف بولس عن نفاقه وكذبه ونظرته العنصرية عندما تحدث عن بني جلدته "بني إسرائيل" ؛ فالمقصود ببني الحرة هي سارة أُم إسحاق ابن يعقوب ( إسرائيل ) وجد بني إسرائيل واليهود من بعد .
أما المقصود ببني الجارية هي هاجر أُم العرب والمسلمين من بعد .
وقد ترسخت هذه النظرة العنصرية الاستعلائية والاستكبارية في نفوس صهاينة اليهود والصليبيون إلى اليوم ؛ فهم ينظرون نفس نظرة بولس العُنصري إلى العرب والمسلمين في أيامنا تلك .
ويقول بولس أيضاً :
((19فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرّاً مِنَ الْجَمِيعِ اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. 20فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ 21وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ - مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ - لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً. 23وَهَذَا أَنَا أَفْعَلُهُ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ لأَكُونَ شَرِيكاً فِيهِ.)) [ كورنثوس الأولى 9: 20-23 ]
وهنا نجد هذا الكذاب المنافق قد لعب بالكل لكي يربح الكل ؛ ويكون شريكاً في الإنجيل !!! ؛ وهذا هو حال المبشرين أتباعه وتلاميذه لليوم الغش والكذب والنفاق ليربحوا الكل .
يُتبع بإذن الله
(( أيها الأخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة )) غلاطية [ 4 : 31 ]
هنا كشف بولس عن نفاقه وكذبه ونظرته العنصرية عندما تحدث عن بني جلدته "بني إسرائيل" ؛ فالمقصود ببني الحرة هي سارة أُم إسحاق ابن يعقوب ( إسرائيل ) وجد بني إسرائيل واليهود من بعد .
أما المقصود ببني الجارية هي هاجر أُم العرب والمسلمين من بعد .
وقد ترسخت هذه النظرة العنصرية الاستعلائية والاستكبارية في نفوس صهاينة اليهود والصليبيون إلى اليوم ؛ فهم ينظرون نفس نظرة بولس العُنصري إلى العرب والمسلمين في أيامنا تلك .
ويقول بولس أيضاً :
((19فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرّاً مِنَ الْجَمِيعِ اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. 20فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ 21وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ - مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ - لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً. 23وَهَذَا أَنَا أَفْعَلُهُ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ لأَكُونَ شَرِيكاً فِيهِ.)) [ كورنثوس الأولى 9: 20-23 ]
وهنا نجد هذا الكذاب المنافق قد لعب بالكل لكي يربح الكل ؛ ويكون شريكاً في الإنجيل !!! ؛ وهذا هو حال المبشرين أتباعه وتلاميذه لليوم الغش والكذب والنفاق ليربحوا الكل .
يُتبع بإذن الله
أيام حياته الأرضية ! .
تعليق