إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    الاخ ديكارت :
    القضية غير محسومة يا عزيزي ..
    وذلك لعدة أسباب :

    اولاً: النص هنا مخصوص بأمة بعينها (هذه الأمة) ، ونحسبها الأمة العربية المعاصرة للرسول ، لذا لا يجوز سحب النص على أمم أخرى.
    انظر الى قول رسول الله :
    "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى " قيل و من أبى يارسول الله ؟ قال :" من أطاعني دخل الجنة و من عصاني فقد أبى "
    رواه البخاري

    فهل أمة الرسول تقتصر على الامة العربية المعاصرة له في ذلك الوقت فقط ؟
    هل نحن الذين نتبعه اليوم لسنا من أمته ؟؟

    فأنتم بالمثل !
    لا تقتصر الأمة المورودة في الحديث على المعاصرين للرسول , بل كل المشركين منذ ذلك الوقت الى يوم القيامة !
    ولا خلاف في ذلك !




    ثانيا: ما هو الذي أرسل به ؟ هل هو القرآن هل هو التوحيد ؟ هل هو الشريعة؟ إن النص مبهم و يحتاح إلى تأويل عالٍ .
    أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)
    رسالة الرسول واضحة المعالم , ولا تحتاج الى تأويل الا على اولي القلوب المقفلة المغلقة عن الحق !
    القرآن والتوحيد والشريعة الاسلامية وحدة واحدة كاملة متكاملة !
    لماذا تقول القرآن , الشريعة , التوحيد ... كل على حدى , وكأن كلاً من هذه الأمور وحدة لا تتعلق بالاخرى ؟!
    القرآن فيه الشرائع , والشرائع تلزمنا التوحيد !
    فالقرآن والشريعة والتوحيد كله وحدة واحدة , ولا تنفصل !



    ثالثاً: الحديث هنا لو أردنا الأخذ به كما تريد أنت ، لأتى مخالفاً لنص قرآني صريح ، وهو :

    "إن الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ"

    سورة البقرة 62
    فمن آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا من اليهود والنصارى والصابئين لهم أجرهم عند الله ولا خوف عليهم من النار يوم القيامة بحسب الآية.
    أولا : الاية فيها ثلاثة شروط :
    1. الايمان بالله
    2. الايمان باليوم الاخر
    3. العمل الصالح

    المسيحيون اليوم مختلفون تماما عن النصارى في الاية !
    فأنتم لا تؤمنون بوحدانية الله , مع أنه واحد عندكم , ولكن يكفي ان تقولوا انه ثالث ثلاثة ( ولا شرط ان يكون الثلاثة الهة) لتكونوا مشركين !

    إذا :
    1. الاية تختص وتقتصر على النصارى الاصليين الذين امنوا بالله وحده , ونفوا الوهية المسيح
    2. لا تختص بكم انتم , فانتم خارج نطاق هذه الاية لما تؤمنون به ( من الشرك بالله ) !

    فلا تعد نفسك داخل حدود هذه الاية !


    إذن ليس الموضوع خيانة عهود - بعد فتح مكة وطرد من خان العهود بحسب ايمانكم- بل نجاسة المشركين (أهل الكتاب)، فإذا خان أهل الكتاب العهد في زمن الرسول ما هو ذنبي وذنب أهل الكتاب على مر العصور في منعهم من دخول مكة سوى أنهم أنجاس ؟

    فهل تزر وازرة وزر أخرى؟
    ذهب أهل التأويل الى ان المشركين نجس , بسبب شركهم , أو بسبب عدم اغتسالهم !
    فان كانت الاولى , فأنتم مثلهم , لانكم مشركين بالله
    وان كانت الثانية , فحكمكم كحكمهم !
    فلا فرق بينكم وبينهم ابدا !

    ثانيا : ان كانوا انجاسا بسبب خيانة العهد , فلماذا نأمنكم انتم ؟
    هل انت تعادي الاسلام وتربي ابنك على محبة الاسلام ؟
    ان راى ابنك انك تنقض العهد فهل يوفي العهد ؟
    الا تعلم ان الطيور على اشكالها تقع ؟

    وان كنت وفيا بالعهد , فلا نبعد انك مشرك بالله , ويكفي هذا الامر لمنعك من دخول الكعبة !


    وما هو ذنب من لم يخن العهد، ولم يحارب المسلمين كي لا يدخل مكة في كل العصوربعد فتحها؟

    ثم إن المشركين كانوا داخل مكة إلى أن جاء الإسلام، فهل تريد ان تقول أن مكة كانت نجسة على مر العصور التي كان فيها مشركون وتطهرت بالفتح الاسلامي؟

    وهل إذا دخل مكة اليوم أناس مشركون من جنود أو علماء أو أطباء أو خبراء أو حتى رحالة مغامرين أو أناس عن طريق التهريب تتنجس مكة والكعبة، وكذلك المسلمون فيها يتنجسون؟
    النجاسة هنا نجاسة معنوية ( في حالة تأويلها بالشرك او بنقض العهد .....) !
    اي ان الاسلام شبه الشرك بالنجاسة , لان الشرك بالله من اكبر الكبائر ولا يغتفر !
    والمشرك نجس لانه عكر صفوة الفطرة , وهي التوحيد , ولذلك فهو نجس !
    اما في حالة تأويلها بانهم نجس بسبب عدم تطهرهم , فالمشرك نجس بنفسه , بملابسه , بجسده !
    والكعبة لا تتنجس بتنجس المشركين !

    ثانيا : من قال انكم الان مسموح لكم بدخول الكعبة ؟
    هل انقطع الاطباء المسلمون ؟
    هل انقطع العمال المسلمون ؟
    وهل الكعبة مكان للمغامرين ؟



    وما هو العمل في مثل هذه الحالة، أي إذا دخل مكة مشركون أنجاس؟
    لا نسمح لأحد بدخول الكعبة !
    هذا بيت للصلاة للمسلمين فقط !


    وهل اليهود عندكم مشركون أم كفار؟
    المشركون كفار !
    واليهود كفار !
    فالكفر هو كفر باحد اركان الايمان الستة :
    1 . الايمان بالله
    2. ملائكته
    3. كتبه
    4. رسله
    5. اليوم الاخر
    6. القضاء والقدر

    فهل اليهود يؤمنون بكل هذه الاركان ؟
    ان لم يكن ذلك فهم كفار , وكل انسان تنقص عقيدته احد هذه الاركان او جزء من ركن فهو كذلك !


    وهل الملحدون واللادينيون والعلمانيون والجماعة الاسلامية الأحمدية مثلاً مشركون أم كفار؟ وإذا كانوا كفاراً فقط فهل يدخل الكافر مكة بينما لا يدخلها إلا المشرك وليس الكافر ؟ ام أن المشركين=الكفار =أنجاس = لايدخلون مكة
    الكافر هو من نقصت عقيدته احدى اركان الايمان
    المشرك هو من اشرك بالله
    والاثنان ممنوعان من دخول الكعبة !
    بالنسبة للاحمية فهم خرجوا عن ملة الاسلام فهم ليسوا من جماعات المسلمين
    والمعادلة التي أوردتها صحيحة 100%

    إن مجرد وجود شروط هو تحليل لزواج المسلم من الكتابية لا تحريم
    ان توفرت جميع الشروط فله ذلك !
    ولكن هل يمكن ان تتوفر جميع الشروط في كتابية واحدة ؟!


    قلما تتوافر الشروط لا يعني نقطة الصفر فوجود الشروط يعني الإباحة وليس التحريم

    ثانيا : ما الفرق أن تكون كتابية حقيقية أم شيوعية أم مادية أم لادينية ما دمن جميعهن مشركات؟
    ألا يعرف الشيخ القرضاوي قولك هذا :"فاهل الكتاب لا يختلفوا كثيراً عن الوثنيين غير في المُسمى فقط"؟
    هل الشيوعية مشركة أم ملحدة ؟!
    هناك فرق في الايمان بالله والشرك به , وبين عدم الايمان بالله من الاصل !
    ولا يمكن ابدا الزواج من ملحدات !!

    ثالثا: إذا أتى رجل مسلم وامراة نصرانية إلى المأذون لإتمام عقد الزواج وقالا أن المراة عفيفة أو أنها تائبة –حتى لو لم يكن كذلك - فسيتم عقد الزواج، وهل سيسأل المأذون أصلاً عن عفاف المراة أم أنه سيعقد القران ويمضي؟
    وهل توفر شرط واحد من بين الشروط يتمم الزواج ؟
    ام توفر كل الشروط هو ما يبيح ذلك ؟!


    رابعا : هل تريد أن تقول أن جميع اليهود والنصارى في العالم معادين للمسلمين ؟ وما هو ذنب اليهودي الذي لم يحارب المسلمين ولم يقتلهم أن يُشمل مع غيره من اليهود المعادين للمسلمين ؟
    قتل البريء ولو كان مشركا او كان ملحدا حرام !
    وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)من فرض عداوته على الاسلام نعامله بالمثل !
    ومن لم يفرض عداوته , فلا يمكن الاعتداء عليه ولا معاملته معاملة المشرك المحارب !

    خامسا: إن الشرط الرابع في بعض أوجهه يمكن أن ينطبق على المسلمين المتزوجين من مسلمات كأن تكون المراة المسلمة غير سوية الأخلاق او تربيتها للأبناء سيئة مثلاً، وكذلك الشرط الثاني أن تكون مسلمة تائبةً بعد زنا...
    الشروط هذه يجب ان تتوفر في الكتابية !
    اما المسلمة فيجوز تزوجها في كل الحالات , ولكن في حالة الزنا - لا سمح الله - وفي حالات استثنائية , فقد قال الله تعالى :
    الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26)
    كذلك :
    الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3)


    الشرط الثالث يمكن أن ينطبق على الشيعة، وكذلك على الأكراد والأتراك من السنة المتحاربين مثلا، وهذا قد ينتج عنه أن يكون في الزواج منها (الشيعية إثني عشرية او اسماعيلية او الكردية بالنسبة للاتراك و العكس صحيح او كويتيتة بالنسبة للعراقي و العكس صحيح....الخ) ضرر على الزوج، أو على بنات المسلمين، أو على ذرية الرجل
    يجب توفر جميع الشروط وليس بعضها !
    لم يأتي الاسلام للنظر الى جهة والتغاضي عن جهة اخرى !
    قال تعالى :
    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ (85)

    يا عزيزي إن مجرد زواج الرسول من الكتابيات بعد اسلامهن يعني قطعا انه تزوج من مسلمات وليس من كتابيات ! وذلك بغض النظر عن ماضيهن ..
    بل ان هذا دليل على ان المسلم لا يمكن ان ينكح الكتابية الا من بعد اسلامها !
    فلا تنظر الى حاضرها وتتغاضى عن ماضيها !
    والسؤال : لو بقيت على دينها , فهل سيتزوجها الرسول ؟
    هنا يقع المفترق الذي افترق عليه المسلمون في تحليل وتحريم الزواج من الكتابيات !
    والرسول وهو القدوة , لم يتزوج بكتابية بقيت على دينها
    ولم ينفرد عبد الله بن عمر بالتحريم , بل العباس ايضا :
    وَقَالَ اِبْن عَبَّاس فِي بَعْض مَا رُوِيَ عَنْهُ : ( إِنَّ الْآيَة عَامَّة فِي الْوَثَنِيَّات وَالْمَجُوسِيَّات وَالْكِتَابِيَّات , وَكُلّ مَنْ عَلَى غَيْر الْإِسْلَام حَرَام )


    هناك حالات مخصوصة بالرسول- كما تعتقدون- كالزواج بأكثر من أربع نساء، فلماذا لا يكون هذا (اي زواجه من الكتابيات –حسب قولك-الا بعد اسلامهن) من الامور الخاصة بالرسول، ولا تصلح للاقتداء به مثل الزواج بأكثر من أربعة كما ذكرت سابقا؟
    ما دام الامر مختلف فيه فلا يمكن قول ذلك !
    لو كان الرسول قد خرج عن قاعدة تحليل نكاح الكتابيات لما تفرق المسلمون على تحليله!
    ولو كان ذلك ايضا , لصرح الرسول بذلك !


    ولماذا لم يكتشف هذا الامر (أي أخذ إسلام الكتابية المتزوجة بالرسول قدوة من قبل جميع المسلمين) العلماء والمفتين المسلمين إلى اليوم، وخلال العصور الاسلامية المختلفة حتى يحرموا هكذا زواج؟
    هذا امر مختلف عليه !
    الرسول لم يتزوج كتابية بقيت على دينها !
    وبعض العلماء يفتون بتحليل ذلك !
    وهنا لا يمكن الاجماع على حل وموقف واحد !


    ولماذا لم يكتشف حُرمة زواج المسلم من كتابية من الصحابة سوى عبد الله بن عمر.؟
    وهل أجمع كل الصحابة على تحليله عدا عبد الله بن عمر ؟!

    وماذا عن رأي عمر بن الخطاب أبيه؟ وكذلك رجال الدين الاسلامي الى يومنا هذا الكثيرين منهم يحللون هذا الزواج. وعلى مر العصور الاسلامية كذلك؟
    ومنهم من يحرمونه !


    ثم إن عبارة :" فالرسول لم يتزوج كتابية إلا بعد اعتناقها الإسلام ." توحي بأن معنى ذلك ان الرسول لم يتزوج من كتابية اصلا بل من امراة مسلمة، وليست كتابية، فتسقط حجتك يا عزيزي بأخذ هذا الامر قدوة للمسلمين، فالمسلم اليوم لا يتم (إهداؤه) كتابية ولا يأخذ أسيرة حرب له زوجة، فالأمر مختلف، ولا يصلح ليكون قدوة .
    بل كتابية أسلمت !
    هناك فرق ما بين مسلمة , وبين كتابية اسلمت !
    فهذا هو محور الخلاف !
    فهل لو بقيت على دينها لتزوجها الرسول ؟
    فيجب التشديد على انها كتابية اسلمت !

    عزيزي ..
    ببساطة الآية تقول :اليوم أحل لكم الطيبات و .....
    طعام الذين أوتوا الكتاب وبما أن الخنزير من طعام الذين أوتوا الكتاب (النصارى)
    إذن الخنزير حلال لأنه من طعام الذين أوتوا الكتاب (النصارى) !

    فالمشكلة يا عزيزي ليست في "الطيبات" ، ولكن في طعام أهل الكتاب ، فلا تحاول التغاضي عن هذه النقطة بالتركيز على كلمة "الطيبات".

    والشيء بالشيء يذكر : هل قول القرآن " اليوم أحل لكم الطيبات .. " يعني أن قبل نزول الآية كانت الخبائث هي المُحللة؟
    وهل ننظر الى كل اية على حدى ؟!
    طيب انظر ماذا يقول الله تعالى :
    فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4)
    هذه اية واحدة !
    فهل الويل للمصلين , أم نكمل الاية التي تليها :
    الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)

    نفس الامر في الاية التي تحلل طعام اهل الكتاب !
    طعام اهل الكتاب حلال زلال , ولكن هل الخمر والخنزير حلال في الاسلام :
    إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90)

    فهل تطبق اية وتنغاضى عن حكم شرعي في اية اخرى ؟!

    إليك من أين أتيت بأن المشرك مخير بين الإسلام والقتل ...

    https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=15&ID=6561

    حيث ورد في المغني لموفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة في كتاب الجزية » مسألة قبول الجزية من كل كافر :

    ( 7642 ) مسألة قال : ( ومن سواهم ، فالإسلام أو القتل ) يعني من سوى اليهود والنصارى والمجوس لا تقبل منهم الجزية ، ولا يقرون بها ، ولا يقبل منهم إلا الإسلام ، فإن لم يسلموا قتلوا ، هذا ظاهر مذهب أحمد ، وروى عنه الحسن بن ثواب ، أنها تقبل من جميع الكفار ، إلا عبدة الأوثان من العرب ، لأن حديث بريدة يدل بعمومه على قبول الجزية من كل كافر ، إلا أنه خرج منه عبدة الأوثان من العرب ، لتغلظ كفرهم من وجهين ، أحدهما ، دينهم ، والثاني ، كونهم من رهط النبي صلى الله عليه وسلم .

    وقال الشافعي : لا تقبل إلا من أهل الكتاب والمجوس ، لكن في أهل الكتب غير اليهود والنصارى ، مثل أهل صحف إبراهيم وشيث وزبور داود ومن تمسك بدين آدم وإدريس وجهان ، أحدهما ، يقرون بالجزية ، لأنهم من أهل الكتاب ، فأشبهوا اليهود والنصارى .

    وقال أبو حنيفة : تقبل من جميع الكفار إلا العرب ، لأنهم رهط النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقرون على غير دينه ، وغيرهم يقر بالجزية ، لأنه يقر بالاسترقاق ، فأقروا بالجزية ، كالمجوس ، وعن مالك أنها تقبل من جميعهم إلا مشركي قريش لأنهم ارتدوا وعن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ، أنها تقبل من جميعهم .

    وهو قول عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، لحديث بريدة ، ولأنه كافر ، فيقر بالجزية ، كأهل الكتاب ولنا ، قول الله تعالى : { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } وقول النبي صلى الله عليه وسلم { : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله . فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها } .

    وهذا عام خص منه أهل الكتاب بالآية ، والمجوس بقول النبي صلى الله عليه وسلم { : سنوا بهم سنة أهل الكتاب } . فمن عداهم من الكفار يبقى على قضية العموم ، وقد بينا أن أهل الصحف من غير أهل الكتاب المراد بالآية فيما تقدم .
    اليهود والنصارى :
    اولا يعرض عليهم الاسلام
    ان أبوا تعرض عليهم الجزية
    ان أبوا يقاتَلون !

    المشركين والكفار :
    يعرض عليهم الاسلام
    ان أبوا يقاتَلون !

    ولكن , ما هي شروط القتال ؟
    هل حلل الاسلام قتل البريء , ولو كان مشركا ؟

    وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)

    فهل نتغاضى عن هذا التحريم ؟!

    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ (85)

    والسلام ختام

    تعليق


    • #32
      مشاركة بواسطة ديكارت

      لماذا لا يدخل أهل الكتاب مكة اليوم؟
      لأنكم أنجاس وخونة ويكفي أنكم بعتم ارض القدس لليهود .

      الحديث هنا لو أردنا الأخذ به كما تريد أنت ، لأتى مخالفاً لنص قرآني صريح ، وهو :

      "إن الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
      وأنتم كفرتم بالله .. ويكفي قولاً بأنكم تؤمن بإله مثلث واليهود تؤمن بإله أخر علماً بأنكم متفقين على كتاب واحد وهو العهد القديم ... في خيبة اكثر من ذلك ؟

      فلماذا تناقض نفسك بقولك:" هل المسيحية أهل كتاب" ؟
      المسيحية ليست من أهل الكتاب ... لأن المسيحية هي ديانة سفلة ، ظهرت بعد رفع المسيح بأكثر من عشرة أعوام والمسيح لا يعرف عن المسيحية شيء ولم يذكرها ولم ينادي بها ... راجع قاموس الكتاب المقدس .

      قلما تتوافر الشروط لا يعني نقطة الصفر فوجود الشروط يعني الإباحة وليس التحريم
      توافر الشروط يؤكد بانها تعلن إسلامها قبل الزواج أوغير ذلك مُحرم لأن هناك شرط يقول : ألا يكون في الزواج منها ضرر على الزوج، أو على بنات المسلمين، أو على ذرية الرجل.

      انت مابتفهمش عربي ؟

      يا عزيزي إن مجرد زواج الرسول من الكتابيات بعد اسلامهن يعني قطعا انه تزوج من مسلمات وليس من كتابيات ! وذلك بغض النظر عن ماضيهن

      يا سلام على المخ ! هل لو كنت تحمل جنسية فرنسية وأنت في الأصل مصري ، فهل الجنسية الفرنسية تنفي أنك مصري ؟

      ارحمنا يا ابني من عقلك دا .

      وإليك ما ورد في الموقع التالي، والذي يؤكد أن الرسول لم يتزوج من ماريا القبطية:

      https://www.islam-qa.com/ar/ref/47572
      الفتوى لا تذكر اسم شيخ .. ونحن لا نأخذ ديننا بهذا الشكل الغبي .

      فلا تظن ان الإسلام مثل مسيحتكم .

      فطالما أن ابراهيم ابن ماريا هو ابن رسول الله . فإذن هي زوجته .

      إذا كانت كتابية (ارثوذوكسية اوكاثوليكية) تكون معمدة منذ الصغر، فلا تحتاج لأن تتعمد وهي كبيرة (بخلاف بعض الطوائف الانجيلية)
      بلاش نتكلم في الموضوع دا لكي لا ندخل في امور جنسية نجسة تسير الكنيسة على دربها .

      فالمشكلة يا عزيزي ليست في "الطيبات" ، ولكن في طعام أهل الكتاب


      إليك من أين أتيت بأن المشرك مخير بين الإسلام والقتل ...

      https://www.islamweb
      يا عزيزي هذه اجتهادات من علماء وليست بحجة ، كما انك لم تقدم لي إجماع .. لأن التشريع يُأخذ من القرآن والسنة والإجماع والقياس .......... وطالما لا يوجد نص آية أو حديث يؤكد ذلك .. وطالما أنك لا تقدم لنا إجماع العلماء .. فإذن حجتك تافهة ولا قية لها بل أنت تحاول الجعجعة فقط كما أعتدنا منك ..

      اما باقي مشاركتك هي عبارة عن جعجعة فقط وكلام كثير مثل كلام النسوان البيئة لا قيمة له .

      يا ريت تريح نفسك وتتكلم فيما تفهمه إن كنت تفهم اصلاً .

      كان من الأفضل أن تذهب للكنيسة بتعتك وتسأل القسيس بتاعك كيف سمحت المسيحية لأم يسوعك بأن تتزوج من اخيها الشرعي وتقع في زنا المحارم بدلاً من الجعجعة والسفسطة في الأديان الأخرى .

      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة

        كان من الأفضل أن تذهب للكنيسة بتعتك وتسأل القسيس بتاعك كيف سمحت المسيحية لأم يسوعك بأن تتزوج من اخيها الشرعي وتقع في زنا المحارم بدلاً من الجعجعة والسفسطة في الأديان الأخرى .
        سلمت يمينك أخي سيف

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #34
          ورد في تكوين(19: 30-38)
          30وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ مَعَهُ، لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ، وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجعُ مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 33فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 35فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا، 36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ»، وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضًا وَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي»، وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ.

          إيه رأيك الأب مع بناته طبعاً جائز ولا غبار عليه عندكم!!
          يا سلام علي القداسة والروحانيات وطيب النسب
          التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 19-06-2009, 15:49.

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #35
            !

            المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة



            يا سلام على المخ ! هل لو كنت تحمل جنسية فرنسية وأنت في الأصل مصري ، فهل الجنسية الفرنسية تنفي أنك مصري ؟

            عزيزي ..

            إن مثالك حول ازداوجية الجنسية في وضعه الحالي لا ينطبق بأية حالٍ من الأحوال على نقطتي التي أثرتها ..

            والسبب بسيط جداَ ، لأننا لو طبقنا مثالك على حالة السيدة مارية القبطية، لكان معنى ذلك أنها مسلمة وكتابية (مشركة) في ذات الوقت، إذ أنه لا يجوز الجمع بين دينين في آن واحد، فإما أن تكون مسلمة أو كافرة !

            والصحيح أننا لو أردنا تطبيق مثالك على حالة السيدة مارية القبطية مثلاً ، فإنها أشبه بمن كان يحمل الجنسية المصرية (كتابية)، ثم لما حصل على جنسية أخرى (الإسلام) ، قام بإسقاط الجنسية الأولى (الكتابية). فمارية لم تبق بعد إسلامها كتابية، وإنما قد أسلمت وتركت ماضيها إلى غير رجعة!

            تعليق


            • #36
              عاوزين نكمل حوارنا يا ديكارت
              انت سبت الحوار لية ؟؟

              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...t=28385&page=7

              تعليق


              • #37
                الأخ ديكارت، تحية طيبة.
                أولا: إن الرسول، صلى الله عليه وسلم، لم يتزوج مارية القبطية، بمعنى لم يذهب إلى أبيها ويخطبها ويدفع مهرها. هذا هو الزواج؛ لقد كانت هدية قدمها له المقوقس لتكون ضمن حظياته جارية، كما في مزمور 45 (بنات ملوك بين حظياتك).. نبوة تحققت فيه، صلى الله عليه وسلم. ولقد قيل إنها أسلمت وقيل إنها كانت بنت المقوقس.. لكن يهمنا هنا النقطة التي ذكرتها لك فثمة فرق بين المرأة السيدة والجارية؟
                ثانيا: ليس معنى هذا أنه لا يجوز الزواج من المشركات الكتابيات، فالزواج منهن جائز، وهو من باب استثناء الخاص من العام.. فلقد حرَّم الإسلام أكل الميتة واستثنى السمك والجراد، وحرم أكل الدم واستثنى الكبد والطٍّحال، وحرَّم الزواج من المشركات واستثنى اليهوديات والنصرانيات.
                ثالثا: نجاسة أهل الكتاب لم ترد في القرآن فقط، بل في الكتاب المقدس في سفر أشعياء في النبوة التي تتحدث عن حظر مكة والمدينة عليهم (وتكون هناك سكة وطريق تسمى الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس بل هي لهم) و(المدينة المقدسة لا يدخلك بعدُ أغلفُ ولا نجس) وهذه من أقوى الدلائل على نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، لأنك ترى الغُلْف(جمع أغلف) والنجسين يسرحون في سائر بلاد الأرض.. عدا مكة والمدينة.
                ألا كل شيء ما خلا الله باطل

                تعليق


                • #38
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الزميل ديكارت
                  ها أنا ذا قد عدت اليك كما وعدتك لأجيب عن سؤالك بخصوص نكاح نساء أهل الكتاب
                  ولتعلم بأننا قوم اذا ما وعدنا فاننا نوفى بوعدنا ان آجلا أو عاجلا
                  واذا كنت قد تأخرت بعض الشىء فمعذرة فلم يك الأمر بيدى ، ولنبدأ الاجابة :

                  قرأت قديما حكمة تقول : ان وضع السؤال على نحو صحيح يعطينا نصف الحل
                  وبعبارة أخرى ان الصياغة السليمة للسؤال تقربنا كثيرا من حله
                  وهو ما ينطبق تمام الانطباق على موضوعنا الحالى
                  لقد كنت تسألنا : لماذا أحل الاسلام نكاح الكتابية ( اليهودية أو النصرانية ) ؟
                  وأعتقد أن وضع السؤال على هذا النحو يعد وضعا خاطئا ومضللا ، وأن الوضع الصحيح له يكون كما يلى :
                  لماذا حرم الله نكاح المشركات ولم يحرم نكاح الكتابيات ؟
                  ان وضع السؤال على النحو الأخير يعنى أن هناك علة مخصوصة فى المشركات لا توجد فى الكتابيات ، وأنه من أجل هذه العلة كان تحريم الاسلام لنكاحهن
                  فاذا ما أدركنا هذه العلة نكون قد فهمنا حقيقة المسألة برمتها

                  يتبع . . .

                  تعليق


                  • #39
                    تتمة ما سبق
                    فما الذى يوجد فى المشركات من رذائل ونقائص لا توجد فى غيرهن من النساء سواء كن مسلمات أو كتابيات ؟
                    هذا هو السؤال فى وضعه الصحيح
                    والجواب عنه كما يلى :
                    1 - المشركات كما ينبىء بذلك اسمهن يشركن بعبادة الله أوثانا وأصناما ويتوجهن لها بالعبادة من دون الله سبحانه وتعالى ، وليس الحال هكذا مع غيرهن من النساء

                    2 - المشركات لا يؤمنن برسالات الله ( الرسل والأنبياء ) ولا بكتبه التى أنزلها لهداية البشرية ، وليس هذا حال المسلمات والكتابيات

                    3 - المشركات ليس عندهن حلال ولا حرام وفق منهج الهى وتشريع سماوى ، وانما يحلون ويحرمون وفقا للأهواء وتبعا للأساطير والخرافات التى ورثوها عن أسلافهن

                    4 - المشركات لا يؤمنن بالدار الآخرة أو بالبعث بعد الموت ، وليس عندهن ثواب أو عقاب على ما يقترفنه من ذنوب وآثام ، ولا يعتقدن فى الجنة ولا فى النار

                    5 - المشركة لا يأمنها الرجل - اذا ما اتخذها زوجا له - على عرضه وماله لأنه لا خلاق لها
                    تلك هى أهم الرذائل والنقائص التى تتصف بها المرأة المشركة دونا عن بقية النساء
                    وهى رذائل قد تكفى واحدة منها فحسب فى استحالة العشرة معهن بالمعروف

                    أما المرأة التى تدين بدين سماوى فانها ليست هكذا ، وهى حتى وان كانت غير مسلمة فان مجرد ايمانها بالله واليوم الآخر وبالثواب والعقاب يكفى جدا لاقامة حياة زوجية مستقرة مع زوج مسلم يمكن أن يأمنها على عرضه وماله وعياله

                    كما أن مجرد رضاها عن الزواج من مسلم يعنى احترامها لعقيدته ، أو على الأقل عدم ازدراءها لدينه
                    فتلك الأسباب السابق ذكرها تعد كافية جدا لأن يبيح الشرع الاسلامى الزواج بهن
                    هذا والله عز وجل هو أعلى وأعلم

                    تعليق


                    • #40
                      الإجماع المزعوم

                      المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


                      يا عزيزي هذه اجتهادات من علماء وليست بحجة ، كما انك لم تقدم لي إجماع .. لأن التشريع يُأخذ من القرآن والسنة والإجماع والقياس .......... وطالما لا يوجد نص آية أو حديث يؤكد ذلك .. وطالما أنك لا تقدم لنا إجماع العلماء .. فإذن حجتك تافهة ولا قية لها بل أنت تحاول الجعجعة فقط كما أعتدنا منك[/COLOR].

                      عزيزي ..

                      حبذا لو كنت أنت من يسوق لنا الإجماع، لأنه بحسب قولك هنالك إجماع على ما تقول، فما هو دليلك يا عزيزي؟

                      تعليق


                      • #41
                        أعتقها ولدها

                        المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


                        فطالما أن ابراهيم ابن ماريا هو ابن رسول الله . فإذن هي زوجته .

                        هل تريد أن تقول : " أعتقها ولدها"؟ أي أن ولادتها لإبراهيم قد أعتقتها، وأصبحت بعد ذلك - أي الولادة - زوجة للرسول؟

                        إذا كان جوابك : نعم ، فمعنى ذلك أنها قبل إنجابها لإبراهيم لم تكن زوجة للرسول!

                        تعليق


                        • #42
                          تحرير حكم فقهي

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          أخواني الكرام بارك الله فيكم فأقول لكم بأنني تابعت أقوالكم وردودكم القوية جزاكم الله خيرا
                          ولكن أخي الكريم ما أرجوه منكم أن لاتدفعكم الغيرة على دين الاسلام والغضب من كفريات النصارى الى انكار أشياء كان عليها جمهور المسلمين .

                          فأنتم ناقشتم مسألة الزواج من نساء أهل الكتاب وهو ما على اباحته جمهور الصحابة والتابعين ولم ينفرد من الصحابة الا ابن عمر رضي الله عنه وقوله مردود كما قال المفسرين أما الحكاية عن ابن عباس رضي الله عنه فهي مغلوطة عليه في الفهم بل المروي عليه اباحة ذلك ولكن تحريم الزواج من الحربية فقط انما هو قصد ان لفظ المشركات عام ولكن آية أهل الكتاب تخصص العموم.
                          اما احتجاج بعضكم بعدم زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من كتابية فهو ليس فيه حجة لأن الأصل في العبادات الترك ما لم يرد عليها دليل من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله أما العادات((هذه المسألة منها ))فالأصل فيها الاباحة مالم يرد دليل تحريم .
                          ثم ان المروي عن عدة من الصحابة هو زواجهم من نساء كتابيات فلا يجوز الطعن فيهم واتهامهم بأن زواجهم كان زنا وعمر رضي الله عنهم حين امرهم بتطليقهم اعترف بأنه لايزعم أنهن حرام.
                          وسننقل تحريرا فقهيا للمسألة على هذا الرابط

                          https://www.islamonline.net/servlet/S...=1193049118552

                          وبالنسبة لشروط فضيلة الدكتور القرضاوي فان اثنين منها مؤصلة شرعيا ((وهي ان تكون كتابية فعلا لا ملحدة أو وثنية وأن تكون عفيفة(هذا شرط في المسلمة أيضا) ))
                          وشرط عدم كونها من قوم محاربين فهو منقول عن ابن عباس رضي الله عنه كما ورد في الرابط.
                          وشرط عدم الخوف من تأثيرها على الأولاد فهو شرط اجتهادي وجيه وهو يرجع الى المسلم ذاته المقدم على الزواج ولكن هو من شروط اباحة الزاج وليس صحة العقد فتبينو.
                          أنا أخواني الكرام لا أدافع عن فكرة الزاج بكتابيات ولكن لا أريد أن يدفعنا كره النصارى الى تحريم الحلال بسبب ردود عصبية والا حكمنا على كثير من المسلمين المتزوجين لكتابيات بأنهم زناة وأولادهم أولاد زنا وهذا أمر خطير .
                          وبالنسبة لمسألة كون أهل الكتاب الذين نزلت فيهم الآية غير أهل الكتاب اليوم فهو غير صحيح كما قال ابن الجوزي في الرابط وكما أفتتت اللجنة الدائمة كما أن أحد الشيوخ قد أجابني على هذا السؤال بالتالي:
                          قال الشيخ أحمد القاضي (عضو البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) ردا على السـؤال (24475):$0 $0أهل الكتاب، هم اليهود والنصارى، وقد بُعث النبي – صلى الله عليه وسلم – فيهم وهم يعتقدون عقائد كفرية؛ كالقول بألوهية المسيح، وبنوته لله، ومقالة التثليث عند النصارى، والقول ببنوة عزير لله عند اليهود وغيرها من كفرياتهم، ومع ذلك سماهم الله "أهل الكتاب"، فقال: "لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ" [البينة:1]، وكان من آخر ما نـزل من القرآن سورة المائدة وفيها كفر الله النصارى في ثلاث آيات صريحة، وهي قوله: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ" [المائدة: من الآية72]، في موضعين، وقوله: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ"[المائدة: من الآية73] ومع ذلك، فإن الله سبحانه وتعالى أحل ذبائحهم ونساءهم في نفس السورة، فقال: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [المائدة:5]، وبهذا يتبين أن نصارى اليوم هم نصارى الأمس، من حيث الجملة، ما داموا ينتسبون لدينهم، ولم يعتنقوا المذاهب الإلحادية، ويتبين أن أحكام أهل الكتاب التي خصهم بها الكتاب والسنة دون سائر ملل الكفار تشملهم، ومن ذلك حل نكاح الكتابية من يهودية أو نصرانية، لكن بالشرط الذي نصت عليه الآية الكريمة، وهي أن تكون (محصنة) أي حرة عفيفة، فأما الحرية فتكاد أن تكون وصفاً متحققاً اليوم، وأما العفة في نساء النصارى كالأمريكان فتكاد أن تكون منعدمة، إلا ما شاء الله.

                          تعليق


                          • #43
                            الخاص من العام

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            أما بالنسبة لموضع اباحة نساء أهل الكتاب فهذا لا يعني فصلهم عن حكم المشركين ولكن هذا يدعى في الفقه الاسلامي تخصيص العموم.
                            فآية تحريم المشركات عامة خصصتها آية المائدة.
                            أما آية ((انما المشركوون نجس)) فلم تأتي آية أخرى تخص أهل الكتاب بحكم معين ولذلك فان تلك الآية شاملة لهم.
                            وقد رجح المفسرون أن نجاستهم حكمية بسبب الشرك أي أنهم في حكم الجنب والحائض ولذلك يشترط على من يدخل الاسلام من الكفار أن يغتسل غسل جنابة.

                            تعليق


                            • #44
                              بالنسبة لتخيير المشرك غير الكتابي بين الاسلام والقتل فقط في حالة الحرب فهو رأي فقهي ولكن هناك آراء تخالفه
                              [fieldset=من يجوز عقد الذمة معه]تتجاذب غير المسلم الذي يمكن أن يصير ذمياً اتجاهات ثلاثة في الفقه الإسلامي: اتجاه مضيق واتجاه متوسط واتجاه موسع، فالمضيقون كالشافعية والحنابلة والظاهرية والإباضية والإمامية يقصرون عقد الذمة على أهل الكتاب (اليهود والنصارى) ولو كانوا عرباً، ومن جرى مجراهم ممن له شبهة كتاب وهم المجوس ولا تقبل من عبدة الأوثان. ويجيز المتوسطون كالحنفية والزيدية هذا العقد مع كل شخص غير مسلم، ماعدا عبدة الأوثان من العرب. وأما الموسعون كالأوزاعي والثوري وفقهاء الشام والمالكية على المشهور فيبيحون إبرام هذا العقد مع أي شخص غير مسلم، سواء أكان من العرب أم من العجم، ولا يجوز هذا العقد بالاتفاق مع المرتدين[/fieldset]

                              https://www.arab-ency.com/index.php?m..._term&id=15539


                              وسيرة الفاتحين دلت على العمل بالاتجاه المتوسط الذي يقبل الجزية من الجميع الا مشركي العرب الوثنيين.

                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة خفيف ظل مشاهدة المشاركة
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                أخواني الكرام بارك الله فيكم فأقول لكم بأنني تابعت أقوالكم وردودكم القوية جزاكم الله خيرا
                                ولكن أخي الكريم ما أرجوه منكم أن لاتدفعكم الغيرة على دين الاسلام والغضب من كفريات النصارى الى انكار أشياء كان عليها جمهور المسلمين .

                                أنا أخواني الكرام لا أدافع عن فكرة الزاج بكتابيات ولكن لا أريد أن يدفعنا كره النصارى الى تحريم الحلال بسبب ردود عصبية والا حكمنا على كثير من المسلمين المتزوجين لكتابيات بأنهم زناة وأولادهم أولاد زنا وهذا أمر خطير .

                                بارك الله فيك أخى الكريم
                                كلامك هذا يدل على الحكمة وحصافة العقل وسعة الأفق
                                وهى صفات يتحلى بها من أطلق عليهم القرآن الكريم " أولى الألباب "
                                نحسبك منهم ان شاء الله ولا نزكيك على الله
                                وحقا ما قلت من ان الكراهية لما عليه النصارى من أباطيل لا يجب أن تدفعنا الى تحريم شىء قد أحله الله ، فهذا هو مكمن الخطر فى الأمر كله ، وهو ما يجب أن نحذره ونتجنبه بكل ما فى وسعنا من حيطة وحذر

                                اننى أشاطرك الرأى فيما ذهبت اليه وأتفق معك تماما وأرى أنك بهذا قد استوفيت الموضوع حقه من البحث وأنه بذلك قد تم واستوفى أركانه وفروعه ومسائله المتشعبة ، اللهم الا فى جزئية واحدة أجدها لم تنل بعد نصيبها الأوفى من البحث والتدبر أو لم تسلط عليها الأضواء بشكل كاف ، انها تلك المسألة الخاصة بعلة تحريم زواج المرأة المسلمة بغير المسلم ، أو بالكتابى ، فى حين أن زواج الرجل المسلم بالمرأة الكتابية ليس محرما
                                والسؤال هو : لماذا حرم الله جل شأنه ذلك على المرأة ، ولم يحرمه على الرجل ؟
                                لا بد لذلك من حكمة
                                وفى المداخلة القادمة ان شاء الله سوف أعرض لوجه الحكمة فى ذلك ، والله المستعان

                                تعليق

                                يعمل...
                                X