إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اقتلاع جذور شبهة زواج السيدة عائشة ( تفسير جديد )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اقتلاع جذور شبهة زواج السيدة عائشة ( تفسير جديد )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أبشركم اخوانى وأخواتى بأن هذه الشبهة قد تم اقتلاعها من جذورها واجتثت من فوق الأرض وما عاد لها من قرار
    انها شبهة زواج النبى من أمنا عائشة رضى الله عنها وهى بعد صغيرة السن لا يتعدى عمرها التسع سنين
    وقد لاحظنا أن أعداء الاسلام يرددون هذه الشبهة كثيرا فى معرض انتقاداتهم للنبى ، وقد حدث هذا معى شخصيا ، ففى احدى المشاركات لعضو نصرانى يدعى loste فى منتدى ( نصرانيات ) التابع لمنتدياتنا هنا وجدناه يتعرض بالغمز واللمز لمسألة زواج النبى من السيدة عائشة رضى الله عنها وهى فى تلك السن واصفا اياها بأنها كانت حينذاك لا تزال طفلة صغيرة
    وقد قمت مع زملائى الأفاضل بارك الله فيهم بالرد عليه ، وكان مما جاء فى ردى عليه ما يلى :
    " وتعليقا على مسألة الزواج التى أشرت اليها فقد خطر لى تفسير لزواج سيدى رسول الله من أمنا عائشة رضى الله عنها أراه منطقيا جدا ولا أعرف ان كان أحد قد سبقنى اليه أم انه تفسير جديد
    خطر لى أن السيدة عائشة كانت قد بلغت المحيض فى هذه السن التى يراها البعض صغيرة ، وهى وان كانت - فى نظرهم - سن صغيرة بالنسبة للزواج فانها ليست كذلك بالنسبة لبلوغ المحيض ، بل ان لهذا الأمر شواهد كثيرة ، وأعتقد أن الكثير منا يعلم حالات مماثلة لهذه الحالة ، وأعتقد أن أخواتنا الفاضلات يستطعن أن يؤكدن قولى هذا بذكر معلوماتهن فى هذا الصدد
    فاذا كان الأمر كذلك ، وكانت السيدة عائشة رضى الله عنها وأرضاها قد بلغت المحيض فى تلك السن كما أرجح فان هذا كفيل بأن يحل لنا هذا الاشكال ، وذلك لأن تزويج الفتيات بعدما يبلغن المحيض هو ما يناسب ويلائم الأعراف والتقاليد البدوية العربية حينذاك ، بل والتى لا تزال اثارة منها باقية ومستمرة حتى يومنا هذا فى بعض الأوساط ، وأنا شخصيا رأيت بنفسى حالات زواج مبكرة جدا فى الأوساط الريفية
    كما أن بلوغ الفتيات للمحيض فى سن مبكرة هو أمر مشاهد ومعروف فى الأجواء الحارة وفى المناطق شديدة القيظ كالتى عاشت فيها أمنا عائشة رضى الله عنها
    هذا والله عز وجل هو أعلى وأعلم "
    كان هذا هو ردى المبدئى على صاحب الشبهة ، ولكن بعد مراجعة وتفكير أشد عمقا فى المسألة وفقنى الله عز وجل الى آية كريمة من القرآن الكريم ، هذه الآية فيما أرى تبطل تماما مفعول تلك الشبهة ، وهذا ما دفعنى الى انشاء هذا الموضوع الجديد ( يتبع )
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 18-04-2009, 07:22.

  • #2
    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

      احنا على حسب ما درسنا في المدارس في السعودية ..

      وهذا حديث سن الحيض : أقل سن تحيض به المرأة تسع سنين لقول عائشة رضي اللّه عنها: "إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة". وأكثر سن تحيض به خمسون عاماً، فإن رأت دم بعده فهو دم فاسد، لأن السيدة عائشة رضي اللّه عنها قالت: "إذا بلغت المرأة خمسين سنة خرجت من حد الحيض"، ولقولها أيضاً: "لن ترى المرأة في بطنها ولداً بعد الخمسين".

      اي انه كان معروف عندهم البلوغ في هذا العمر ..

      وبالنسبه في السعوديه فهنالك كثير من الفتياة الى الان يبلغن في السنه 8 و 9 ...

      ونادرا هي الحالات اللتي رأيت فيها فتاة تنتقل الى الصف الاول متوسط ولم تبلغ بعد ..

      دمتم في حفظ الرحمن ...

      تعليق


      • #4
        وحتى لا أقطع تسلسل الموضوع أكتفي بالمتابعة إلى حين الإنتهاء بعون الله

        سدد الله خطاك ووفقك لما يحب ويرضي أخي الحبيب مجادل بالحسنى

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ذو الفقـار مشاهدة المشاركة
          وحتى لا أقطع تسلسل الموضوع أكتفي بالمتابعة إلى حين الإنتهاء بعون الله

          سدد الله خطاك ووفقك لما يحب ويرضي أخي الحبيب مجادل بالحسنى
          شكرا أخى الكريم
          وسوف أعيد كتابة المشاركة الجديدة للمرة الثانية برغم تعبى فى كتابتها لأنها لم تظهر فى المرة الأولى ، وقد كتبت شكوى بذلك الى قسم الشكاوى وأرجو أن يطالعها القائمين على هذا القسم ولهم جزيل الشكر
          أدعو الله لى أن تظهر مشاركتى التالية باذنه تعالى

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            تلك الآية الكريمة التى تبطل تماما هذه الشبهة هى الآية الرابعة من سورة الطلاق والتى تقول :
            " واللائى يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائى لم يحضن ، وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا " - صدق الله العظيم
            أقول : لقد راجعت تفسير هذه الآية الكريمة فى أكثر من ثلاثين تفسيرا من أشهر التفاسير ، بدءا بتفسير ابن جرير الطبرى وانتهاءا بتفسير الصابونى والطاهر بن عاشور حتى تأكدت تماما من وجود اجماع لدى جمهور المفسرين على معنى واحد لعبارة " اللائى لم يحضن "
            هذا المعنى يدلنا عليه سبب نزول الآية ، فلنطالعه أولا
            سبب النزول
            " أخرج الحاكم وصححه ، وابن جرير الطبرى ، والبيهقى فى سننه ، وجماعة :
            انها لما نزلت عدة المطلقة ، والمتوفى عنها زوجها فى سورة البقرة ، قال أبى بن كعب : يا رسول الله ، ان نساءا من أهل المدينة يقلن : قد بقى من النساء ما لم يذكر فيه شىء
            قال : وما هو ؟
            قال : الصغار ، والكبار ، وذوات الحمل . فنزلت هذه الآية "
            لقد أجمع المفسرون على أن المقصود بقوله تعالى ( اللائى لم يحضن ) هن الزوجات الصغيرات السن اللائى لم يسبق لهن الحيض من قبل ، وفى هذا برهان مبين من القرآن على أن زواج الفتيات الصغيرات كان أمرا مستساغا وعاديا جدا ولا غضاضة فيه على الاطلاق فى ذلك الوقت وفى تلك البقاع ، فهو أمر ينتمى الى الاعراف والتقاليد التى كانت سائدة فى أم القرى وما حولها
            وبناء على ذلك نجد أن زواج النبى من السيدة عائشة وهى فى تلك السن لم يكن بدعا من العرف على الاطلاق ، بل انه يصبح أمرا مطلوبا لأن السيدة عائشة كانت فى جميع الأحوال ستتزوج فى هذه السن ان لم يخطبها النبى ، فان كان ولا بد فلم تكن لتجد لها زوجا خيرا من رسول الله ولا جدال فى ذلك
            وبعد ، كان هذا ما فتح به الله على العبد الفقير ، فان أصبت فهو منه عز وجل
            وان كانت الأخرى فمن نفسى والشيطان ، والله ورسوله منه براء
            وفى انتظار آراء الأخوة والأخوات ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق


            • #7
              أحسنت في اجتهادك ولك الأجر عليه بعون الله

              لقد أجمع المفسرون على أن المقصود بقوله تعالى ( اللائى لم يحضن ) هن الزوجات الصغيرات السن اللائى لم يسبق لهن الحيض من قبل
              والجدير بالذكر أن الله تعالى قد جعل لهن عدة "فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ" والعدة لا تكون إلا للمطلقات

              وعلى هذا الأساس يكون الزواج من النساء دون سن الحيض هو امر معهود في تلك الحقبة ، ولم نجد من العرب من اعترض على زواج النبي من السيدة عائشة في ذلك الوقت بل ولم يُحمل الأمر على أنه خصوص للنبي

              ولكن لا يمكن ان نجزم بأن السيدة عائشة رضي الله عنها لم تكن قد حاضت ، ولكن يمكن أن نحمل الأمر على أن الزواج قبل الحيض كان أمراً شائعاً .

              وأرى الأرجح أن السيدة عائشة كانت قد حاضت ، وإلا لنكحها النبي وهي بنت ست سنين
              فقد أخرج البخاري في الجامع الحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت "أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين ، وبنى بها وهي بنت تسع سنين . "


              وهذا ما استخلصته في بحثك
              وبناء على ذلك نجد أن زواج النبى من السيدة عائشة وهى فى تلك السن لم يكن بدعا من العرف على الاطلاق ،
              جزاك الله خيراً أخي الحبيب .

              تعليق


              • #8
                [QUOTE=ذو الفقـار;200899]
                أحسنت في اجتهادك ولك الأجر عليه بعون الله
                سعدت بمرورك العاطر ، وبكلماتك الطيبات

                والجدير بالذكر أن الله تعالى قد جعل لهن عدة "فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ" والعدة لا تكون
                إلا للمطلقات
                وهذا ما كنت أعنيه يا أخى الحبيب

                وعلى هذا الأساس يكون الزواج من النساء دون سن الحيض هو امر معهود في تلك الحقبة ، ولم نجد من العرب من اعترض على زواج النبي من السيدة عائشة في ذلك الوقت بل ولم يُحمل الأمر على أنه خصوص للنبي :salla
                :

                وهذا أيضا ما كنت أعنيه تماما ، ولا أدرى هل اسلوبى قد اكتنفه الغموض ، أم انك تزيد الفكرة تأكيدا ، وهو ما أرجحه.

                وأرى الأرجح أن السيدة عائشة كانت قد حاضت ، وإلا لنكحها النبي وهي بنت ست سنين
                هذا ما كنت أرجحه فى تفسيرى الأول ، وهو لا يتعارض مع تفسيرى الأخير ، بل يمكن الجمع بينهما لتزداد الشبهة تهافتا وهشاشة ، وتصبح داحضة تماما

                [QUOTE]جزاك الله خيراً أخي الحبيب.[/QUOTE

                وجزاكم أخى كل خير ، وشاكر لك تعليقاتك المفيدة
                التعديل الأخير تم بواسطة مجادل بالحسنى; الساعة 17-04-2009, 22:00.

                تعليق


                • #9
                  تنويه

                  و لأخى ( ليث ضارى ) بحث ممتاز فى ذات الموضوع
                  وهو بعنوان : معلومة جديدة عن زواج السيدة عائشة
                  وتجدونه فى نفس القاعة : الرد على الأباطيل
                  وكذلك للأخت ( رانا ) وفى القاعة ذاتها بحث مماثل
                  وهكذا كثرت معاول الهدم فى هذه الشبهة الباطلة
                  فيا ليت الأعداء يتعظون وينتهون عن ترديدها من بعد اليوم ولا ينبسون ببنت شفة ، فقد أضحت حجتهم فى غاية السقوط والضعف !
                  ولله الحجة البالغة

                  تعليق


                  • #10
                    اضافه الى معنى الائي لم يحضن .. ليس فقط النساء الصغيرات ...

                    هنالك ايضا المنقطع عنهم الحيض بسبب مرض مثل العقم .وغيره من امراض النساء .

                    وايضا في عصرنا هذا هنالك امراض تصيب النساء
                    .. فاما بإزالة البويضات او الرحم ..فلا تحيض..
                    فهذه الاية يقصد بها الصغيرات وغيرهن ممن لم يحضن ..

                    دمتم في حفظ الرحمن ..

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة aroon مشاهدة المشاركة
                      اضافه الى معنى الائي لم يحضن .. ليس فقط النساء الصغيرات ...
                      هنالك ايضا المنقطع عنهم الحيض بسبب مرض مثل العقم .وغيره من امراض النساء .
                      وايضا في عصرنا هذا هنالك امراض تصيب النساء
                      .. فاما بإزالة البويضات او الرحم ..فلا تحيض..
                      فهذه الاية يقصد بها الصغيرات وغيرهن ممن لم يحضن ..
                      دمتم في حفظ الرحمن ..
                      هذا صحيح أختى الفاضلة ، ولكن لعلك طالعتى سبب نزول الآية الذى أوردته
                      هذا فضلا عن اجماع جمهور المفسرين على أن المقصود باللائى لم يحضن : النساء الصغيرات ، ثم يدخل بعد ذلك فى مفهوم الآية المريضات والحالات الشاذة أو الخاصة
                      وأشكر لك اهتمامك وردك ، بارك الله فيك

                      تعليق


                      • #12
                        يا جماعة السيدة عائشة

                        كانت مخطوبة لُجبير ابن مطعم قبل زواجها النبى صلى الله علية وسلم

                        يعنى سنها وجسمها فى البيئة دى

                        كان مناسب للزواج سواء من النبى صلى الله علية وسلم

                        او من غيرة

                        تعليق


                        • #13
                          هذا الموضوع قديم جدا يا اخى وقد فنده اهل العلم بحجة قوية وحكمة بليغة واليك هذا البحث عله ينفع الموضوع

                          ان الزواج يعتمد على أهلية الزوجين عقليا وجسديا.

                          ويرد أخونا العزيز قسورة على هاتين النقطتين.

                          ( أولا – الموانع الفسيولوجية. ( او الجسدية )

                          الموانع الفسيولوجية و هي على قسمين الأول خاص بالمرأة و الثاني خاص بالرجل نظراً لكبر السن (أنا هنا أعني رسول الله صلى الله عليه وسلم تحديداً). أما الأول فأنا أسأل ألم تحض السيدة عائشة في العاشرة أليست تحيض النساء في سن العاشرة (علماً بأن سن الحيض مرتبط بالطقس ففي البلاد الحارة تحيض النساء في سن مبكرة و يمكن مراجعة الموسوعات الطبيبة لمعرفة متوسط سن الحيض لكل دولة)، و ما معنى أن تحيض المرأة أليس هذا يعني أن المبيضين قد بدءا في العمل و هذا يعني أنه قد آن الأوان لتلقيح هذه البويضات و ذلك لإتمام عملية الإنجاب التي شاء الخالق سبحانه و تعالى،و هو العليم بما يصلح لخلقه، أن تبدأ في هذا السن، ثم أليس هذا يعنى أن الجسم قد بدأ يفرز الهرمونات الخاصة بالرغبة الجنسية و أن المرأة قد بدأت تدخل في صراع داخلي بين ما تسببه هذه الهرمونات الطبيعة من رغبة و واقع المجتمع في العصر الحديث من تأخير للزواج - أنا أود من النصارى أن يوضحوا لنا ما هي مبررات تأخير الزواج.

                          و أما الثاني و هو الخاص بالرجل فأقول أن العمر ليس مانعاً من الزواج و لم يعترض أحد على مدى التاريخ على هكذا زواج و لم يستغربه أحد إلا المعاصرون و أنا أرجع ذلك لما يعانيه هؤلاء من ضعف بدني و جنسي و هم يظنون أن هذا الأمر منطبق على الجميع، و أنا هنا أذكرهم أن الرجال في عصر الرسول صلى الله عليه و سلم و قبله و بعده كانوا يُسّيرون و يقودون الجيوش و هم في عمر فوق السبعين سنة و كان الرسول صلوات الله و سلامه عليه يُسير و يقود الجيوش إلى معارك تبعد مئات الأميال عن مركزه في المدينة المنورة، و أُذَكِر هنا أن تسيير الجيوش في ذلك العصر ليست كما هي عليه اليوم فهم كانوا يسيرون على الأقدام نصف النهار و يركبون الدواب النصف الآخر ثم في المعركة يحملون سيوفاً تصل في الوزن إلى ما فوق سبعة كيلو جرامات و يبارزون بها و يتصارعون معظم النهار و هذا ما يفوق طاقة شبابنا في هذا العصر. و هذه الحقائق تبطل دعوى كل مدعي بعدم تناسب الزواج بسبب العمر. و عندنا شواهد في العصر الحديث عن الاختلاف الكبير في الصحة و القدرة الجنسية بين أهل المدن و أهل القرى و الجبال. ثم ما نراه في حياتنا اليومية يثبت أن الفارق في السن بين الزوجين أدعى إلى التفاهم فالزوجة في هذه الحالة تقر للزوج بصواب الرأي و المشورة لما له من خبرة و معرفة بالحياة، و تنخفض حدة النقاشات الناتجة عن ظن كلاً من الزوجين أنه أصوب و أكثر علماً بشؤون الحياة.

                          ثانيا– الموانع العقلية.

                          أ- موانع عقلية -- قد يقال أنها صغيرة لم ترشد و لا تستطيع أن تقرر، و أما أنا فأقول و متى نرشد أنظر حولك و ستجد أن الشباب في سن الخامسة و العشرين لم يرشدوا و مازالوا بحاجة للتوجيه و مع مرور الأجيال يزداد الأمر سوءاً، و حتى في سن الخامسة والعشرين أو أكبر منها و إن كان الشباب عاقلين راشدين فهم في حاجة إلى توجه الوالدين إلى حسن اختيار الزوج أو الزوجة. و بناءً عليه فمادام الأمر سيرد إلى الوالدين في التاسعة أو التاسعة والعشرين ففي التاسعة أفضل و أصون للعفة و أصلح للمجتمع حيث سيتركز مجهود الشاب أو الشابة على ما يُصلح حاله و حال المجتمع بدلاً من أن يبدد مجهوده في ما لا يصلح من أوهام و خيالات يعاني منها الشباب في سن المراهقة. ولذا نجد أن القدماء كانوا ينبغون و يرشدون و يبدعون في سن مبكرة فعندنا الإمام البخاري الذي أصبح مرجعاً و هو في الخامسة عشرة من عمره، و أسامة بن زيد الذي قاد جيش المسلمين و هو في السادسة عشرة من عمره و هناك الكثير من الأسماء التي لا يتسع المجال لطرحها هنا. )

                          انتهى

                          وهنا رد آخر من كتاب " اباطيل يجب ان تمحى من التاريخ " للدكتور ابراهيم شعوط

                          ( من التجني في الأحكام أن يوزن الحدث منفصلا عن زمانه ومكانه . وظروف بيئته .

                          والآن صار لزامأ على كل باحث أو قارىء ، في موضرع زواج النبي ( عليه الصلاة والسلام ) من السيدة عائشة ، أن يعرف ا لأمور لأتية :

                          أولا - أن كتب السيرة التي قدرت للسيدة عائشة تلك السن الصغيرة عند زواج الني بها ، روت - بجانب هذا التقدير- أمرا أجمع، الرواة على وقوعه . وهو أن السيدة عائشة كانت مخطوبة قبل خطبتها من رسول الته إلى رجل آخر هو " جبير بن المطعم بن عدي " الذي ظل على دين قومه إلى السنة العاشرة للهجرة.

                          فمتى خطبها "المطعم بن عدي" لابنه جبير؟

                          ليس معقولا أن يكون خطبها وأبو بكر مسلم وال بيته مسلمون ، لأن مصاهرة غير المسلمين ، تمنعها الخصومة الشديدة والصراع العنيف بين المشركين والمسلمين . فالغالب - بل المحتم - إذن أن تكون هذه الخطبة قبل بعثة الرسول ، أي قبل ثلاثة عشر عاما قضاها الرسول في مكة.

                          فإذا بنى بها الرسول في العام الثاني للهجرة، تكون سنها - إذ ذاك - قد جاوزت الرابعة عشرة .

                          وهذا على فرض أن " المطعم بن عدي " خطبها لابنه في يوم مولدها - وهذا بعيد كل البعد أن تخطب البنت في يوم مولدها !

                          ثانيا - أن " خولة بنت حكيم " زوج عثمان بن مظعون ، التي كانت تحمل هم الرسول وتديم التفكير في شأنه بعد وفاة السيدة خديجة . حين ذهبت إلى النبي لتخرجه من شجوه و أحزانه ، وتقول له : أفلا تزوجت يا رسول الله لتسلو بعض حزنك : وتؤنس وحدتك بعد خديجة ؟ وسألها رسول الله : من تريدين يا خولة ؟ قالت : " سودة بنت زمعة" أو "عائشة بنت أبي بكرا 4.

                          والآن يستطيع القارىء أن يفهم : أن خولة حين قدمت عائشة مع سودة لرسول الله . كانت تعتقد أن كلتيهما تصلح للزواج من رسول الله ، وتسد الفراغ الذي كان يشقى به بعد موت السيدة خديجة. وكانت عائشة بكرا ، وسودة ثيبا متقدمة في السن ، فبمجرد العرض على رسول الله بهذه الصورة - عرض زوجتين إحداهها متقدمة في السن وكانت تحت رجل آخر، والثانية كانت بكرا - مجرد هذا العرض - يدل عل أن خولة بنت حكيم - نفسها- تشعر بأن كلتيهما صالحة تماما لأن تكون زوجة . ومعنى ذلك أن عائشة كانت في نمائها ونضوجها ، واضحة معالم الأنوثة في نظر خولة على الأقل ، وهي العارفة بمآرب الرجال في النساء .

                          ثالثا - كذلك نجد أن السيدة " أم رومان " والدة عائشة ، كان اغتباطها شديدا عندما فسخت خطبة عائشة من "جبير بن المطعم " كما طفرت بها الفرحة،لما علمت أن رسول الله قبل زواجها ، وقالت لأبي بكر: " هذه ابنتك عائشة ، قد أذهب الله من طريقها جبيرا وأهل جبير. فآدفعها إلى رسول الله ، تلق الخير والبركة5.

                          إن الأم حين تطلب لفتاتها الزواج ، تكون أعرف الناس بعلامات النضج في ابنتها ،

                          وتدرك ثورة الأنوثة في وليدتها ، فتبدأ تتشوق إلى يوم ترى فيه ابنتها في زفافها ، وفي جلوتها ، كعروس إلى زوت تحب أن يكون لابنتها مصدر سعادة، يريها الحياة من نافذة الأسرة، ويدخل بها الدنيا من باب الأمهات .

                          وقد تكون الفتاة في سن التاسعة أو العاشرة : طفلة في عقلها وتفكيرها ، ولكن في بدنها امرأة كاملة الأنوثة تحن إلى الرجل . وتتمنى لو يقدر لها أن تتزوج .

                          كان زواج عائشة -وهي في سنها المبكرة- زواج كرأمة وتكريم لأبي بكر. كما كان يراد به أيضأ توثيق الصلات بين تلك الفئة القليلة من المؤمنين بالله ، وسط غيابة الكفر العمياء. )

                          انتهى

                          اذا ليس هناك اي سبب عقلي او جسدي يمنع مثل ذلك الزواج ,فقد شهدت امها وابيها والخاطبة وشهد المجتمع ايضا في ذلك الوقت على صحة ذلك الزواج. فلم تعترض ؟
                          ومرة اخرى فاني اطالب الان يبين الذىيعترض السن المناسب للزواج وان يثبت ان عائشة رضي الله عنها لم تكن مأهلة للزواج لا جسديا ولا عقليا. فان كان لا يعرف ولا يملك أي دليل على عدم اهليتها رضي الله عنها فاعتراضة يصبح بلا معنى وهو مجرد اعتراض لحب المخالفة والمعارضة لا اكثر.فالمعروف ان من يعترض على أمر ما فانه يعترض إما لجهله بحقيقة ذلك الأمر وإما انه يعترض لأن لديه الحل الأفضل. وحتى الآن لم نرى أي حل من العضو امير السلام.

                          والله تعالى اعلم واحكم
                          ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



                          تعليق


                          • #14
                            للمعلوميه هنالك كثير من الاقباط اللذين يستخدمون هذه الايه في ان الاسلام يبيح زواج الصغيرات
                            وانتهاك لطفولتهن في كثير من المواقع ...

                            ولاكن الموضوع ليس هو .. انتهاك حقوق طفل او غيره ..

                            الموضوع ليس كل من في عمر الــ9 هو طفل وليس كل من في عمر الــ 19 هو بالغ ..

                            فالعقل لا يحكمه عمر ..

                            الشبهة ترد ... بانه لا يوجد تحديد لمعنى كلمة طفولة ..

                            الطفولة في الاسلام لم تحدد ببلوغ او غيره ..

                            ولاكن ان كانت الفتاة على قدرة بالزواج فهذا لا يمنعها وليس يشترط البلوغ ..

                            فهل تعلمون بأنه في الغرب الى الان تكثر حالات الزنا بين المراهقين والاطفال ..

                            سمحو لهم بممارسة الجنس تحت عمر الــ18 ثم خفضوه الى الــ14 ثم سمحو لمن هم في الــ12

                            ولاكن لم يسمحو لهم بالزواج ..بعد.

                            والنتيجة : 25% من الشعب البريطاني مولود من طرف واحد .. اي لا يعرف ابائهم ..

                            نيوزلاند تقدر بثالث دوله مرتبه في حمل المراهقين وليس بزواج وكندا واميركا حسب موسوعة ويكبيديا و 90% من حالات الحمل للاطفال هم في الدول المتقدمه ..

                            اذن يبقى الاسلام اللذي اباح زواج الصغيرات القادرات ... لا يقارن باطفال الزنى من المراهقين اللذين لم يستطيعوا كبح جماح شهوتهم واسقطوا في جحيم الزنا والحمل الغير شرعي لمايقدر بــ 1.3 مليون طفل غير شرعي في الدول المتقدمه يولد سنوياً..

                            كثر الاطفال والمراهقين .. اللذين لديهم اطفال واصبحوا تحت مسؤلية أبائهم ..

                            أباء يقومون برعاية أباء وأمهات يقومون برعاية أمهات ...

                            ومن المضحك انه تارتة يعلق اعداء الاسلام على عائشه رضي الله عنها بأن احاديثها كلها عن الجنس ..وعن علاقتها مع الرسول ..

                            ولاكن عند العمر تكاد اعينهم تفيض من الدمع ويقولون انها طفله ..

                            كيف هي طفله وانتم تنقلون عنها احاديث ومواقف لا تكون الا بين ..زوجين حبيبين .. لا نكاد نرى في هذا العالم مثلهم ابدا ....

                            العقل يحكم ... من يقرء سيرة واحاديث عائشة رضي الله عنها يعرف بأن العمر ليس مقياس للعقل

                            فهي أم المؤمنين مرجع الصحابة والامة ..

                            رضوان الله عليهم ...

                            تعليق


                            • #15
                              كنت أعتقد اني أول من علق على الموضوع ولم أرى مداخلة الأخت aroon وقد قرأتها الآن ووجب أن انبه إلى التالي

                              وهذا حديث سن الحيض : أقل سن تحيض به المرأة تسع سنين لقول عائشة رضي اللّه عنها: "إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة".
                              هذا الحديث لا يصح وقال فيه الشيخ الألباني رحمه الله " ضعيف مرفوعاً ولم أقف على سنده موقوفا " وبالتالي لا يمكن الإستدلال به

                              لأن السيدة عائشة رضي اللّه عنها قالت: "إذا بلغت المرأة خمسين سنة خرجت من حد الحيض"
                              وهذا الحديث قال فيه الشيخ الألباني رحمه الله "لم أقف عليه "

                              ولم أجد له تخريج في كتب الحديث

                              ولقولها أيضاً: "لن ترى المرأة في بطنها ولداً بعد الخمسين".
                              وهذا أيضاً كذلك

                              وهذا أيضا ما كنت أعنيه تماما ، ولا أدرى هل اسلوبى قد اكتنفه الغموض
                              هو أني أردت التأييد لكلامك اخي الحبيب

                              بل يمكن الجمع بينهما لتزداد الشبهة تهافتا وهشاشة
                              وذلك على النحو التالي ..

                              فإن كان الرسول صلى لاله عليه وسلم تزوج السيدة عائشة رضية الله عنها بعد البلوغ وسن التاسعة في تلك المناطق الحارة سن بلوغ وبل وقد يكون أقل من ذلك والأدلة على ذلك كثير

                              وإن كان تزوجها دون سن الحيض- وهذا احتمال ضعيف لما أوردنا سلفاً - فهذا ليس بخارج عن عادات العرب في ذلك الزمن بل وكان شائعاً أيضا .

                              أتابع مواضيعك لما فيها من اجتهاد وحرص على إظهار الحق أخي الحبيب
                              جزاك الله خيراً ونصرك ونصر بك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X