إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسيحي يحتاج المساعدة....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسيحي يحتاج المساعدة....

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد:
    اخوتي في الله أنا أحتاج مساعدتكم فلا تبخلوا علي يا من كان العطاء سمتهم فأنا كما تعلمون مبتدئة, في الحقيقة أنني بعثت لأحد المسيحيين في youtube لأنني لاحظت و من خلال تعليقاته أنه يكره المسلمين لكنه طيب لذا أريد أن نساعده كما أريد أن تردوا عليه كما تعودتم دائما فالحسنى و اللين ميزتكم و يشهد الله الذي لا اله الا هو أنني أثق فيكم و في ردودكم و ما أنا الا وسيط و خير فلا تحرموني و تحرموا أنفسكم من الأجر
    و هذه رسائلي و ردود أخينا المسيحي
    أخي العزيز حاورني و اعطتني رأيك لماذا تكره المسلمين
    أرجوك تكلم بأدلة

    اختي نحن لا نكره المسلمين بل نكره افعال المسلمين


    : slt حسنا يا أخي
    المسلمين و المسيحيين كل منهم استنبط أفعاله من عقيدته أليس كذلك
    اذن أخي العزيز ماهو الشيء الذي لا يعجبك في عقيدتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    يا اخت رغم اختلافك معي في العقيدة اكتشفت من خلال اطلاعي على موقعك انني لم ارى في تعليقاتك اي مسبة او شتائم على معتقدات الاخرين وهذا لم اجده في اي مسلم في حياتي وفي كثرة مشاهداتي على اليو تيوب


    أخي العزيز تحية و بعد
    أولاً :- أسمح لى أن أناديك بأخي العزيز لانك شخص محترم أرغب فى صداقته بالفعل

    ثانياً :- هل من الممكن أن أسئلك بعض الاسئله فى العقيده لكى أفهمها . فإن أجبت عليها عملاً بقول الكتاب المقدس العهد الجديد رسالة بطرس الرسول الأولى الاصحاح الثالث العدد 15 - 16 والتى تقول :-
    " قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف 16 ولكم ضمير صالح" بطرس 1 (3 : 15 16 )

    ثالثاً :- تأكد أنى أحترمك كل الاحترام واقدرك كل التقدير ولن أسيئ أليك ولو بكلمة صغيره

    رابعاً :- إن لم تعرف إجابه أى سؤال فقم بالبحث عنه وسأنتظرك . ولكن يجب أن نتفق أن الكلام يجب أن يكون مصحوباً بالدليل من الكتاب المقدس

    خامساً :- يجب أن نتفق على الاحترام المتبادل للعقائد .

    سادساً :- من يصعب عليه فهم أى جزء فليسأل صديقه ولا يكابر ولا يصر على الخطأ . وهنا أوضح لك أننا لسنا فى محكمه يحاكم احدنا الاخر ولكننا نتناقش بكل احترام من أجل الوصول للحق ومن أجل الله المحبه

    منتظر رأيك فى ما سبق أتوافقنى على ذلك . أم لك أى ملحوظه تحب أن تضعها أو أى شرط . أو أى شيئ فسأنتظرك .
    وأنتهز الفرصه هنا لاعبر لك عن سعادتى بمعرفتك . فأنت شخص شجاع ومحترم ولك التقدير

    السلام والنعمه


    أخي العزيز
    كيف أنت؟أرجو أن تكون بخير أنت و كل العائلة
    لقد بعثت لك برسالة لكني لم اتلق ردا أرجو أن يكون المانع خيرا
    أنتظر ردك دائما

    انا بخير والحمدلله اما عن عائلتي فانا دائما افكر بخالي الذي قتله المسلمون المتشددون في بغداد عام ٢٠٠٧فقط لكونه مسيحيا عندما هددوه اما ان يدفع الجزية اويترك بيته خلال ثلاثة ايام فبالرغم من موافقته على ترك منزله في اليوم الثاني وهو يحضر لوضع اغراضه في السيارة مع اببنته قاموا باطلاق النارعليه وقتل على الفور امام ابنته بالرغم من كل هذا فانا لا احقد على المسلمين وانما احقد على التعاليم التي علمتهم ان يفعلوا هذا فهم ضحايا لهذه التعاليم


    أرجوكم يا اخوتي ردوا على الأخ الكريم فالظاهر أن سبب كركه لنا هو موت خاله لكن يجب أن نفهمه أن الاسلام لا يأمرننا بقتل الأبرياء
    أنتظر ردكم

  • #2
    أختنا الكريمة بارك الله فيك

    اسمحي لي بإجابتك ولكن قبل أن ننصحه وجب علينا نصحك أولا فأرجوا أن لا تجدي علي وأن لا يزعجك نصحي :

    أولا : لا ينبغي أن نقول لأحد من غير المسلمين يا أخي لأن الأخوة أخوة الدين والإسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    " وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ " رواه البخاري .

    وكما في قول الله تعالى على لسان نوح عليه السلام :
    { وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ... الآية } هود

    ثانيا : لا ينبغي أن تتم صداقة بين رجل وأنثى حتى لو كانا مسلمين فضلا عن صداقة المسلمة للنصراني كما طلبتي منه ..

    لقول الله عز وجل : { وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ }

    حتى ولو كان ذلك من باب اللين في القول فلا ينبغي أن نقول إلا الحق ..

    ثالثا : لا ينبغي قول المرأة للرجل أو الرجل للمرأة حتى بين المسلمين مثل ( أخي العزيز - أخي الحبيب ) وما شابه ذلك لأنه يعتبر من الخضوع بالقول ومن الألفاظ التي تستميل القلب ..

    أختنا الفاضلة تقبلي نصحي وجزاك الله خيرا ..

    أما بالنسبة للنصراني فهو يقول :

    انا بخير والحمدلله اما عن عائلتي فانا دائما افكر بخالي الذي قتله المسلمون المتشددون في بغداد عام ٢٠٠٧فقط لكونه مسيحيا عندما هددوه اما ان يدفع الجزية اويترك بيته خلال ثلاثة ايام فبالرغم من موافقته على ترك منزله في اليوم الثاني وهو يحضر لوضع اغراضه في السيارة مع اببنته قاموا باطلاق النارعليه وقتل على الفور امام ابنته بالرغم من كل هذا فانا لا احقد على المسلمين وانما احقد على التعاليم التي علمتهم ان يفعلوا هذا فهم ضحايا لهذه التعاليم

    فلو صدق في قوله نقول :

    الجزية تُفرض على أهل الكتاب في حياض الدولة المسلمة وتوضع في بيت المال بخدمة مصالح الدولة المسلمة كما تؤخذ الزكاة من المسلمين ولا ينبغي لأي جماعة أن تأخذ الجزية من أي شخص أو تطرده من داره أو تقتله لأي سبب وإن حدث هذا الذي قاله فهذا ليس من الإسلام في شيء ..

    وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو :
    " عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا " رواه البخاري
    " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
    قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
    قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

    تعليق


    • #3
      شكرا أخي على النصيحة و الملاحظات القيمة
      بارك الله فيك

      تعليق


      • #4
        عفواً :

        هناك فرق بين الجزية والإيجار

        وأعتقد أنه كان مستأجراً للمنزل

        فأين الجزية التي قُتل بسببها ؟

        والجزية لها قواعد ولا تكون بهذا الشكل فيجب أن يوضح مدلول ما أطلق عليه الجزية .

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          وفيت يا أبو حمزة وسبقتنى بها

          جزاك الله كل الخير اخى الكريم

          إقرأى اختنا الكريمة رد أخينا أبو حمزة جزاه الله خير ففيه ما طُيبَ من الكلام

          ولله الأمر من قبل ومن بعد

          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أسألكـ بـ الله إستغفر الله لكـ ولى وللمُسلمين
          ولا تنسى أنــ تذكُر الله

          تعليق


          • #6
            شكرا أخي على النصيحة و الملاحظات القيمة
            بارك الله فيك
            وفيك بارك أختنا الفاضلة وأسال الله عز وجل أن يؤيدك ويسددك وأن يهدي هذا الزميل بك ..

            وفقك الله

            المشاركة الأصلية بواسطة ذو الفقـار مشاهدة المشاركة
            عفواً :

            هناك فرق بين الجزية والإيجار

            وأعتقد أنه كان مستأجراً للمنزل

            فأين الجزية التي قُتل بسببها ؟

            والجزية لها قواعد ولا تكون بهذا الشكل فيجب أن يوضح مدلول ما أطلق عليه الجزية .
            أحسنت استاذنا الكريم قصة لا تكون واقعية إلا بما تفضلت ما رأينا أبدا جماعة أو أفرادا تطلب الجزية فضلا عن الطريقة التي ذكرها هذا النصراني هداه الله ..

            ربما فعلا كان مُستأجرا للمنزل ثم امتنع ( ملص ) عن الدفع فقتله صاحب الدار ...

            لكن مع التنبيه أيضا ان ذلك ليس من الإسلام وينطبق عليه حديث قتل المُعاهد الذي ذكرته والله أعلم ..

            جزاك الله كل الخير اخى الكريم
            جزانا وإياك أخي الحبيب محمد ليتك سبقتني فأستفيد منك خيرا مني ..

            قدر الله وما شاء فعل ..
            " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
            قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
            قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

            تعليق


            • #7
              أولا : لا ينبغي أن نقول لأحد من غير المسلمين يا أخي لأن الأخوة أخوة الدين والإسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
              " وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ " رواه البخاري .

              وكما في قول الله تعالى على لسان نوح عليه السلام :
              { وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ... الآية } هود

              ثانيا : لا ينبغي أن تتم صداقة بين رجل وأنثى حتى لو كانا مسلمين فضلا عن صداقة المسلمة للنصراني كما طلبتي منه ..

              لقول الله عز وجل : { وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ }

              حتى ولو كان ذلك من باب اللين في القول فلا ينبغي أن نقول إلا الحق ..

              ثالثا : لا ينبغي قول المرأة للرجل أو الرجل للمرأة حتى بين المسلمين مثل ( أخي العزيز - أخي الحبيب ) وما شابه ذلك لأنه يعتبر من الخضوع بالقول ومن الألفاظ التي تستميل القلب ..

              أختنا الفاضلة تقبلي نصحي وجزاك الله خيرا ..
              عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(الدين النصيحة). قلنا: لمن قال:لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم

              بارك الله فيكم نصيحة قيمة ومهمة جدا جدا

              وبارك الله في الأخت كانت متجاوبة وقبلت النصيحة

              ونتمنى أن تترك التحاور مع النصراني ويكفي أن تعطيه رابط المنتدى واسم أخ متمكن يتعرف عليه ويتحاور معه

              لا يجوز أن تتواصل المسلمة مع الرجال المسلمين أو النصارى
              التعديل الأخير تم بواسطة منيبة; الساعة 04-04-2009, 21:19.
              عجبا لليهود والنصارى والى الله ولدا نسبوه
              اسلموه لليهود و قالوا انهم من بعد قتله صلبوه
              فلئن كان ما يقولون حقا فسلوهم اين كان ابوه
              فاذا كان راضيا باذاهم فاشكروهم لاجل ما صنعوه
              واذا كان ساخطا غير راضي فاعبدوهم لانهم غلبوه

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيبة مشاهدة المشاركة

                عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(الدين النصيحة). قلنا: لمن لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم

                بارك الله فيكم نصيحة قيمة ومهمة جدا جدا

                وبارك الله في الأخت كانت متجاوبة وقبلت النصيحة

                ونتمنى أن تترك التحاور مع النصراني ويكفي أن تعطيه رابط المنتدى واسم أخ متمكن يتعرف عليه ويتحاور معه

                لا يجوز أن تتواصل المسلمة مع الرجال المسلمين أو النصارى


                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اصبت اختي الفاضلة منيبة
                نصائح قيمة اورتها في الرد وانا اضم صوتي الى صوتك
                وان شاء الله الزائر النصراني سيلقى ضالته في المنتدى مع جهابذة الحوار والمناظرة.
                اختي heureuse
                جزاك الله خيرا .
                منتديات في خصاص الى دعمنا فلا نبخل عليها بعطائنا وبذلنا


                https://www.kalemasawaa.com/vb/


                https://www.islamswomen.net/vb/index.php


                https://versislam.01maroc.org/vb

                [glint]

                https://islamyatway.ahlamontada.net/forum.htm]

                تعليق


                • #9
                  أخي الحبيب السيوطي أعجبتني جداً تنبيهاتك المفيدة للأخت الفاضلة صاحبة الموضوع . فهكذا المسلم الحق كلّما يجد فرصة مناسبة لابداء النصح في الله لا يتأخر ، فبارك الله فيك و نفع بك .


                  بالنسبة للحديث الشريف الذي أوردته أخي الفاضل فلا شك أنت لا تعني حصر هذا الوعيد بالمعاهد من أهل الكتاب فقط فأنت تعلم طبعاً أن هناك فرقاً بين الذمي و المعاهد و المستأمن .


                  فالذميون هم من يعيشون تحت حكم المسلمين و أُقرّوا على دينهم بشرط بذل الجزية للمسلمين .


                  المعاهدون هم أهل الحرب الذين عقد معهم إمام المسلمين صلحاً لمصلحة يراها في صالح المسلمين و تكون مدة هذا العهد مؤقتة و بما يتناسب مع مصلحة المسلمين .


                  المستأمنون هم من دخلوا بلاد الإسلام و استؤمنوا على أنفسهم بعهد أمان من المسلمين .



                  و عليه فإن المقصود بالحديث و الله أعلم : هو كل من له عهد مع المسلمين من أهل الكتاب . فانظر إلى شرح الحديث في فتح الباري .



                  الكتاب : فتح الباري شرح صحيح البخاري
                  المؤلف : الحافظ بن حجر العسقلاني
                  ج 12ص 259


                  (( قوله باب إثم من قتل ذمياً بغير جرم

                  كذا ترجم بالذمي وأورد الخبر في المعاهد وترجم في الجزية بلفظ من قتل معاهدا كما هو ظاهر الخبر والمراد به من له عهد مع المسلمين سواء كان بعقد جزية أو هدنة من سلطان أو أمان من مسلم ))



                  فانظر إلى عنوان الباب الذي وضعه الإمام البخاري رحمه الله للحديث فهو للذمي و الحديث في المعاهد هذا في كتاب الديّات أما في كتاب الجزية فالإمام البخاري سمّى الباب ( باب إثم من قتل معاهداً بغير جرم ) فجعل العنوان في المعاهد .


                  و ممّا يؤكد أن لفظة المعاهد تشمل كل من له عهد من أهل الكتاب مع المسلمين ما جاء في سنن النسائي


                  ((4749 - أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا النضر قال حدثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن القاسم بن مخيمرة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما ))


                  (( 4750- أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال حدثنا هارون قال حدثنا الحسن وهو بن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ))


                  صححهما الشيخ الألباني رحمه الله .



                  أما بالنسبة لحادثة القتل التي وقعت لقريب هذا النصراني فالله وحده يعلم ما الدافع من ورائها و ما هي ملابسات هذا الموضوع . فإن كان قتلاً بغير حق فهو حرام و لا شك و إن كان قتلاً لخيانته للمسلمين فهذا جزاؤه . و لكن مما يجب التذكير به في هذا المقام أيضاً أن الطواغيت المتحكمين في العراق الجريح الذين ظاهروا الكفار على المسلمين و حاربوا أهل التوحيد أمثال المالكي الرافضي و الطالباني العلماني لا يحق لهم عقد هذه العهود لأهل الكتاب فهم ليسو أئمةً أو ولاة أمر للمسلمين في تلك البلاد فحالهم كحال ابن العلقمي .



                  اللهم فرّج عن إخواننا المستضعفين في بلاد الرافدين و انصر المجاهدين في سبيلك
                  اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة و يذل فيه أهل المعصية و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى فيه عن المنكر .
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو جاسم; الساعة 04-04-2009, 22:10.
                  قال الإمام ابن القيّم في مفتاح دار السعادة

                  (( الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ولا قدحت فيه شكاً لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولةً مغلوبة ً ))

                  تعليق


                  • #10
                    أخي الحبيب السيوطي أعجبتني جداً تنبيهاتك المفيدة للأخت الفاضلة صاحبة الموضوع . فهكذا المسلم الحق كلّما يجد فرصة مناسبة لابداء النصح في الله لا يتأخر ، فبارك الله فيك و نفع بك .
                    أولا يفعلها السيوطي وهو فتانا؟!!

                    أكرمك الله أخي الحبيب وأيدك بنصره أينما كنت

                    بالنسبة للحديث الشريف الذي أوردته أخي الفاضل فلا شك أنت لا تعني حصر هذا الوعيد بالمعاهد من أهل الكتاب فقط فأنت تعلم طبعاً أن هناك فرقاً بين الذمي و المعاهد و المستأمن .


                    فالذميون هم من يعيشون تحت حكم المسلمين و أُقرّوا على دينهم بشرط بذل الجزية للمسلمين .


                    المعاهدون هم أهل الحرب الذين عقد معهم إمام المسلمين صلحاً لمصلحة يراها في صالح المسلمين و تكون مدة هذا العهد مؤقتة و بما يتناسب مع مصلحة المسلمين .


                    المستأمنون هم من دخلوا بلاد الإسلام و استؤمنوا على أنفسهم بعهد أمان من المسلمين .



                    و عليه فإن المقصود بالحديث و الله أعلم : هو كل من له عهد مع المسلمين من أهل الكتاب . فانظر إلى شرح الحديث في فتح الباري .



                    الكتاب : فتح الباري شرح صحيح البخاري
                    المؤلف : الحافظ بن حجر العسقلاني
                    ج 12ص 259


                    (( قوله باب إثم من قتل ذمياً بغير جرم

                    كذا ترجم بالذمي وأورد الخبر في المعاهد وترجم في الجزية بلفظ من قتل معاهدا كما هو ظاهر الخبر والمراد به من له عهد مع المسلمين سواء كان بعقد جزية أو هدنة من سلطان أو أمان من مسلم ))



                    فانظر إلى عنوان الباب الذي وضعه الإمام البخاري رحمه الله للحديث فهو للذمي و الحديث في المعاهد هذا في كتاب الديّات أما في كتاب الجزية فالإمام البخاري سمّى الباب ( باب إثم من قتل معاهداً بغير جرم ) فجعل العنوان في المعاهد .


                    و ممّا يؤكد أن لفظة المعاهد تشمل كل من له عهد من أهل الكتاب مع المسلمين ما جاء في سنن النسائي


                    ((4749 - أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا النضر قال حدثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن القاسم بن مخيمرة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما ))


                    (( 4750- أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال حدثنا هارون قال حدثنا الحسن وهو بن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ))


                    صححهما الشيخ الألباني رحمه الله .



                    أما بالنسبة لحادثة القتل التي وقعت لقريب هذا النصراني فالله وحده يعلم ما الدافع من ورائها و ما هي ملابسات هذا الموضوع . فإن كان قتلاً بغير حق فهو حرام و لا شك و إن كان قتلاً لخيانته للمسلمين فهذا جزاؤه . و لكن مما يجب التذكير به في هذا المقام أيضاً أن الطواغيت المتحكمين في العراق الجريح الذين ظاهروا الكفار على المسلمين و حاربوا أهل التوحيد أمثال المالكي الرافضي و الطالباني العلماني لا يحق لهم عقد هذه العهود لأهل الكتاب فهم ليسو أئمةً أو ولاة أمر للمسلمين في تلك البلاد فحالهم كحال ابن العلقمي .
                    أحسنت يا أبا جاسم أحسن الله إليك .

                    تعليق


                    • #11
                      أحسنت يا أبا جاسم أحسن الله إليك .

                      أخي الحبيب أحسن الله إليك و جزاك الله خيراً و نفع بك .
                      قال الإمام ابن القيّم في مفتاح دار السعادة

                      (( الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ولا قدحت فيه شكاً لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولةً مغلوبة ً ))

                      تعليق

                      يعمل...
                      X