بسم الله الرحمن الرحيم
لا أريد أن أقحم نفسى فى الحوار الدائر الآن بين أخى الحبيب ليث ضارى ومحاوره الأستاذ ريتشرد لأنى وجدت المحاورة مقتصرة عليهما دون تدخل طرف ثالث
وهذا هو السبب الذى دعانى أن أكتب هنا لا هناك ( احتراما لأخى ليث وحتى لا أتخطاه )
فقد وجدت محاوره الفاضل يوجه اليه سؤالا ، وحتى لحظة كتابتى هذه السطور لم يجبه أخى ليث عن سؤاله بعد لأنه يحضر للرد
ولكن قد لاح لى جوابا عن سؤاله ، ففكرت أن أطرحه هنا بشكل مختصر وسريع
لقد كان المحاور الفاضل يسأل : لماذا لم يوجد شهود للخوارق التى حدثت للنبى
والتى ذكر منها حادثة الاسراء ، وواقعة انشقاق القمر ؟وجوابى المختصر السريع :
ان القرآن الكريم قد أجاب بنفسه عن ذلك السؤال ، وذلك فى قوله تعالى فى الآية رقم 60 من سورة الاسراء : " وماجعلنا الرءيا التى أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة فى القرءان "
والمعنى بحسب ما جاء فى تفسير المنتخب :
" وما جعلنا ما عاينته ليلة الاسراء من العجائب الا امتحانا واختبارا للناس ، يزداد به ايمان المؤمن وكفر الكافر "
تلك هى الحكمة من عدم وجود شهود لهذا الحادث
أما واقعة انشقاق القمر فعلى حد علمى أنه قد شاهدها وعاينها نفر من المشركين ، وأترك تفصيل ذلك وبيانه لأخى ليث
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







" 


يكن في الأمر أمور!!!!! 
تعليق