حتى نفرقَ بين النبيِ والرسولِ.. نقول النبيُ مرسلٌ والرسولُ مرسلٌ.. كلاهما مرسلٌ من اللهِ ولكن النبيَ لا يأتي بتشريعٍ جديدٍ.. وإنما هو مرسلٌ على منهجِ الرسولِ الذي سَبَقَه واقرأ قولَهُ سبحانه:
{ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ }
[الحج: 52]
إذن فالنبي مرسل أيضاً.. ولكنه أسوةٌ سلوكيةٌ لتطبيقِ منهجِ الرسولِ الذي سبقه.
أما الرسول فهو حامل منهج (تشريع) جديد .. وطالما أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو حامل لتشريع جديد (القرآن) فهو رسول .
لذلك هناك قاعدة ثابتة تقول : ليس كل نبي رسول ، ولكن كل رسول نبي .
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس نبي ليكون رسولا لأنه ليس كل نبي رسول ، بل هو رسول ليكون نبيا لأن كل رسول نبي ... والله جل وعلا يخاطبه بقول : ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ )) و ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ))
إذن كل ما جاء في {(متى 7:15) ؛ َ(متى 24:11) ؛ (متى 24:24) ؛ (رسالة يوحنا الرسول الاولى 4:1)} لا يُطبق أو يوجه أو يُنسب لرسول الإسلام لأنه ليس بنبي ليكون رسولا ولكن هو رسول لأن كل رسول نبي .
فإن إدعى أي مسيحي باطلاً بأنه يمكن الطعن في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لكونه نبيا ... فنقول له : لن تقدرعلى النيل منه لأنه رسول قبل أن يكون نبيا ، فلا يجوز الطعن في الفرع بل الطعن يأتي في الأصل وهو كونه (رسولا)
أما تحدي نور المسيح بأنني غير قادر على هدم عقيدته في سطر فأقول له : خد عندك .
نسب يسوع
مت-1-6: وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ
لو-3-31: بْنِ نَاثَانَ ، بْنِ دَاوُد
تفضل الآن ، هذا هو السطر :-
من هو جد يسوع ، ناثان أم سليمان؟
أي رد ستقدمه لنا ينسف عقيدتك تماماً .
لدى سطر اخر إن أحببت .. فالسطور كثيرة ولكن لكل مقام مقال .
َ
{ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ }
[الحج: 52]
إذن فالنبي مرسل أيضاً.. ولكنه أسوةٌ سلوكيةٌ لتطبيقِ منهجِ الرسولِ الذي سبقه.
أما الرسول فهو حامل منهج (تشريع) جديد .. وطالما أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو حامل لتشريع جديد (القرآن) فهو رسول .
لذلك هناك قاعدة ثابتة تقول : ليس كل نبي رسول ، ولكن كل رسول نبي .
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس نبي ليكون رسولا لأنه ليس كل نبي رسول ، بل هو رسول ليكون نبيا لأن كل رسول نبي ... والله جل وعلا يخاطبه بقول : ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ )) و ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ))
إذن كل ما جاء في {(متى 7:15) ؛ َ(متى 24:11) ؛ (متى 24:24) ؛ (رسالة يوحنا الرسول الاولى 4:1)} لا يُطبق أو يوجه أو يُنسب لرسول الإسلام لأنه ليس بنبي ليكون رسولا ولكن هو رسول لأن كل رسول نبي .
فإن إدعى أي مسيحي باطلاً بأنه يمكن الطعن في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لكونه نبيا ... فنقول له : لن تقدرعلى النيل منه لأنه رسول قبل أن يكون نبيا ، فلا يجوز الطعن في الفرع بل الطعن يأتي في الأصل وهو كونه (رسولا)

أما تحدي نور المسيح بأنني غير قادر على هدم عقيدته في سطر فأقول له : خد عندك .
نسب يسوع
مت-1-6: وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ
لو-3-31: بْنِ نَاثَانَ ، بْنِ دَاوُد
تفضل الآن ، هذا هو السطر :-
من هو جد يسوع ، ناثان أم سليمان؟

أي رد ستقدمه لنا ينسف عقيدتك تماماً .
لدى سطر اخر إن أحببت .. فالسطور كثيرة ولكن لكل مقام مقال .
َ






أن رجالاً من كندة يزعمون أنهم منه وأنه منهم، فقال إنما كان يقول ذلك العباس وأبو سفيان ابن حرب إذا قدما المدينة فيأمنا بذلك، وإنا لن ننتفي من آبائنا، نحن بنو النضر بن كنانة.
إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم
ثم دعا بها ، فاعترفت فقال 





تعليق