الأخوة الكرام
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
عندي سؤال يتعلق بشخص المصلوب وحول قوله تعالى (ولكن شبه لهم) ..
وضعت موضوعا في منتدى إسلامي حول الشك في شخص المصلوب عند الجنود واليهود الذين قبضوا عليه بأدلة من النصوص الإنجيلية بهدف التوضيح أن شكهم هذا مصداقا لقوله تعالى:
{ وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه}
إلا أنه فاجئني رد أحد الأعضاء المسلمين قال فيه أن إلقاء شبه المسيح خرافة وأنه تبديل لخلق الله وأن عيسى عليه السلام لم يُرفع بل مات بعد حادثة الصلب بأعوام!!!
وهذا جزء من كلامه:
أريد فقط ردا مقنعا على هذا الكلام في الإقتباس... وجزاكم الله كل خير
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
عندي سؤال يتعلق بشخص المصلوب وحول قوله تعالى (ولكن شبه لهم) ..
وضعت موضوعا في منتدى إسلامي حول الشك في شخص المصلوب عند الجنود واليهود الذين قبضوا عليه بأدلة من النصوص الإنجيلية بهدف التوضيح أن شكهم هذا مصداقا لقوله تعالى:
{ وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه}
إلا أنه فاجئني رد أحد الأعضاء المسلمين قال فيه أن إلقاء شبه المسيح خرافة وأنه تبديل لخلق الله وأن عيسى عليه السلام لم يُرفع بل مات بعد حادثة الصلب بأعوام!!!
وهذا جزء من كلامه:
أما قصة (( إلقاء الشبه)) فلا أصل لهلا البتة في كتاب الله و لا في سنة رسوله.و ما تعنيه العبارة القرآنية الكريمة(( و لكن شبه لهم)) تعود على موته.فهم اشتبه عليهم الأمر , هل قتلوه؟.أم لا؟.
فهو لم يمكث على الصليب إلا ساعات قليلة ليست بكافية لموت أحد على الصليب.
لكنه أنزل من فوق الصليب في إغماء شديد.فلم يتحرك.و تقدم جندي روماني و نهش جنبه بحربته فلم يتحرك.و ظن الحاضرون أنه مات.
و تم تسليم جثته إلى اصحابه على أنها جثة ميت.و هذا معنى شبه لهم.
و الدراسات العلمية الحديثة التي قام بها علماء مسيحيون موضوعيون متجردون للبحث العلمي أثبتت هذه الحقيقة القرآنية العظيمة.بينما يتمسك علماؤنا بأساطير نصرانية مسيحية دست في تراثنا الإسلامي, و هو منها براء.
ثم إن القرآن الكريم أثبت قطعا موت المسيح .يقول الله تعالى: {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }آل عمران55.
و قد فسر حبر الأمة و ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنه كلمة متوفيك بمميتك. صحيح البخاري.
ثم إن رفع عيسى قد سبقه ذكر وفاته.
و رفع نبي الله إدريس لم يسبق بذكر وفاته مطلقا.فمن الأولى بالرفع بالجسم و الروح؟ أليس إدريس؟.
و لا يعني الرفع في كلتا الحالتين إلا الرفع في الدرجة و المنقبة و القرب من الله تعالى.و لا يمكن أن يتصور عاقل أن الله تعالى موجود في مكان محدود , و قد خلا من وجوده أماكن أخرى.
فهو لم يمكث على الصليب إلا ساعات قليلة ليست بكافية لموت أحد على الصليب.
لكنه أنزل من فوق الصليب في إغماء شديد.فلم يتحرك.و تقدم جندي روماني و نهش جنبه بحربته فلم يتحرك.و ظن الحاضرون أنه مات.
و تم تسليم جثته إلى اصحابه على أنها جثة ميت.و هذا معنى شبه لهم.
و الدراسات العلمية الحديثة التي قام بها علماء مسيحيون موضوعيون متجردون للبحث العلمي أثبتت هذه الحقيقة القرآنية العظيمة.بينما يتمسك علماؤنا بأساطير نصرانية مسيحية دست في تراثنا الإسلامي, و هو منها براء.
ثم إن القرآن الكريم أثبت قطعا موت المسيح .يقول الله تعالى: {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }آل عمران55.
و قد فسر حبر الأمة و ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنه كلمة متوفيك بمميتك. صحيح البخاري.
ثم إن رفع عيسى قد سبقه ذكر وفاته.
و رفع نبي الله إدريس لم يسبق بذكر وفاته مطلقا.فمن الأولى بالرفع بالجسم و الروح؟ أليس إدريس؟.
و لا يعني الرفع في كلتا الحالتين إلا الرفع في الدرجة و المنقبة و القرب من الله تعالى.و لا يمكن أن يتصور عاقل أن الله تعالى موجود في مكان محدود , و قد خلا من وجوده أماكن أخرى.
أريد فقط ردا مقنعا على هذا الكلام في الإقتباس... وجزاكم الله كل خير

ما أجابته الجارية

في رحلة المعراج .


تعليق