بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا منا من يحتفل أو أحتفل اليوم بمولد النبي 
أي كان هذا النوع من الاحتفال تهاني أو ولائم أو تجمعات
لكن رأى العلماء أن ذلك من البدع المحدثة ، فلا الرسول
كان يحتفل
ولا الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتحفلون بذكرى مولده
بل النبي
نهى عن ذلك في أحاديث صحيحة كثيرة
مع ذلك فقد ثبت عن الحبيب صلوات الله وسلامه عليه ، أنه كان يحتفل بمولده
كل أسبوعِ ،، لا كل سنة ، كـــــــــــــــــــــــــل أسبوع
كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيف:
لمستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02 - للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
4179 / 189 - أخبرنا أبو عمرو بن السماك ببغداد، والحسن بن يعقوب العدل بنيسابور قالا:
حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن
غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري:
أن أعرابيا سأل النبي
عن صوم يوم الإثنين؟
قال: (إن ذلك اليوم الذي ولدت فيه، وأنزل علي فيه).
صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
رياض الصالحين، الإصدار 2.09 - للإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي
1255 - عن أبي قتادة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم سئل عن
صوم يوم الإثنين فقال: <ذلك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت أو أنزل عليّ فيه>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
فما رأيكم أن نحتفل على طريقته
جعلنا الله وإياكم ممن يستعمون القول فيتبعون أحسنه

أي كان هذا النوع من الاحتفال تهاني أو ولائم أو تجمعات
لكن رأى العلماء أن ذلك من البدع المحدثة ، فلا الرسول
كان يحتفلولا الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتحفلون بذكرى مولده
بل النبي
نهى عن ذلك في أحاديث صحيحة كثيرة مع ذلك فقد ثبت عن الحبيب صلوات الله وسلامه عليه ، أنه كان يحتفل بمولده
كل أسبوعِ ،، لا كل سنة ، كـــــــــــــــــــــــــل أسبوع
كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيف:
لمستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02 - للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
4179 / 189 - أخبرنا أبو عمرو بن السماك ببغداد، والحسن بن يعقوب العدل بنيسابور قالا:
حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن
غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري:
أن أعرابيا سأل النبي
عن صوم يوم الإثنين؟قال: (إن ذلك اليوم الذي ولدت فيه، وأنزل علي فيه).
صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
رياض الصالحين، الإصدار 2.09 - للإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي
1255 - عن أبي قتادة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم سئل عن
صوم يوم الإثنين فقال: <ذلك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت أو أنزل عليّ فيه>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
فما رأيكم أن نحتفل على طريقته
جعلنا الله وإياكم ممن يستعمون القول فيتبعون أحسنه
ملاحظة/
الحديث لا يعني أن نصوم يوم مولد الرسول
بل نحي سنته في الصوم أسبوعيا الاثنين لأنه صادف يوم مولده ويوم نزول الوحي و كذلك يوم الخميس لأن به ترفع
الأعمال الى الله



.gif)









هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ
[الإنسان:1] إلى آخر السورة؛ لأن فيها أحوال يوم القيامة، فقالوا: في قراءة هاتين السورتين في هذه الفريضة يتناسب اجتماع الذكر مع التاريخ فيكون أدعى لأن يتذكر الإنسان مبدأه، وحياته، ومصيره، ليأخذ من حياته إلى ما بعد مماته. إذاً: سئل صلى الله عليه وسلم عن سبب صوم يوم الإثنين؟ فعدد نعماً، وهذه النعم هي التي يقول عنها العلماء: لا كسب للعبد فيها وهي ثلاث نعم، ليس للعبد فيها كسب أو تسبب، وليس له فيها عمل، وليس له سعي في الحصول عليها، بل هي محض نعمة من الله عليه، أو محض إنعام من الله بها عليه، وهذه النعم هي: إيجاده من العدم، وإسلامه، ودخوله الجنة، وهنا يقول صلى الله عليه وسلم: (ولدت فيه) وهو الإيجاد من العدم، وإذا فتشنا أنا وأنت حينما جئنا إلى الدنيا ماذا فعلنا لكي نأتي إلى الدنيا؟! ما عملنا شيئاً، فقد كنا في العدم، وغاية ما يمكن أن يقول القائل: إن الأبوين تسببا، فنقول: هما قضيا حاجتهما ولا يملكان بتلك الحاجة أن يأتيا بالولد؛ لأن الولد هبة من الله، كما قال سبحانه: 

تعليق