إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    حجة هارون الثانية

    المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    ثم أقبل على أخيه هارون عليه السلام قائلاً له {يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلاَّ تَتَّبِعَنِي}. أي هلا لما رأيت ما صنعوا اتبعتني فأعلمتني بما فعلوا، فقال: {إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ}.
    هذا عذر آخر غير مقبول من نبي الله، لأنه خشي من موسى بأن يعصى أمره ، ولكنه لم يخش من الله بأن يدافع عن دين الله.

    وقول هارون : ( إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ) هو مجرد احتمالٍ ، ويمكنه ألا يحدث أصلاً ، فموسى كان يمكن أن يشعر بالرضا عن أخيه لو تركه ولحق به إلى الجبل كي يخبره بما فعل الشعب في البرية.

    والسؤالان اللذان يطرحان نفسيهما هنا:

    هل هارون لم يكن معه الله وملائكته لكي يظهر بهذا الضعف ؟

    وهل هذا النبي كفءٌ لوظيفته ؟

    تعليق


    • #17
      أخطاء هارون وموسى في قصة العجل في القرآن

      أخطاء هارون وموسى في قصة العجل في القرآن :




      أولاً : أخطأ هاروان بأن رأى الناس يرتدون عن دين الله ويدعون لعبادة العجل من دونه فاكتفى بقوله يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِيوَأَطِيعُوا أَمْرِي"، ولم يفعل بعدها شيئاً آخر ، وكأنه قد سلَّم بالأمر الواقع.





      ثانياً : أخطأ هارون بخشيته الناس من أن يقتلوه فتركهم يعبدون ما أرادوا، والمفروض ان لا يسمح للسامري ان يصنع العجل من الاصل .



      ثالثاً : أخطأ هارون بأن خاف بأن يعصي أمر موسى، ولم يخف من غضب الله وقد تركهم يعبدون العجل من دون الله. والنتيجة انه عصى الله و عصى امر موسى .




      رابعاً : أخطأ بأن لم يذهب ليخبر موسى بحال شعبه، فتركهم يسعون في الأرض فساداً ، دون أن يردعهم.




      أخطأ موسى بإلقائه للألواح على الارض و هي تحوي كلام الله ووحيه،حتى لوكان ذلك في فورة غضب فهذا لا يبرر فعلته تلك .



      خامساً : أخطأ موسى بأن تسرَّع وحكم على أخيه قبل أن يتيقن من حقيقة القصة.




      سادساً : أخطأ موسى في معاملته لأخيه بأن أهانه، فأخذه من لحيته، ومن رأسه أمام قومه، مما قلل من هيبته - أي هارون –أمامهم.




      والنتيجة مما سبق هي أن كلا النبيين في القرآن قد أخطأ ، وما يؤكد ذلك قول موسى :



      رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين

      تعليق


      • #18
        الرد التناقض المزعوم

        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
        التناقض الذي يكشف تحريف قصة هارون عليه السلام والتطاول على النبي الكريم
        فى بداية الإصحاح
        فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ.
        4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا.
        هارون يصنع عجل بالأزميل

        فى أخر الإصحاح

        {مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ».}
        يلقى الذهب فى النار فيخرج العجل منها
        لقد ذكر كاتب سفر الخروج ما فعله هارون باختصار في الخروج 32 : 4

        ثم عاد وذكر التفاصيل الأخرى عندما حاول هارون أن يبرر لأخيه ما حدث في الخروج 32 : 24


        ولو أعدنا ترتيب الأحداث بحسب الآيتين التاليتين:


        "فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا"

        و

        "مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ"

        لرأيناها على النحو التالي :


        - قال هارون " من له ذهب فلينزعه ويعطني .."


        - فأخذ منهم ذلك من أيديهم ..


        - فطرحه في النار ..


        - فخرج هذا العجل ..


        - وصوَّره بالإزميل ..


        - وصنعه عجلاً مسبوكاً.

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
          أخبرنا الله سبحانه وتعالى بقصص الأنبياء الكرام وبرأهم مما إدعتة اليهود والنصارى
          بكتبهم { أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)} الأنعام
          فلم يشرب نوح عليه السلام الخمر ويتعرى كما يدعي الكتاب المقدس {تك 9 : 20}
          ونسبتم إلى نبي الله الكريم لوط عليه السلام الزنا{تك19 : 30 } ونبي الله هوشع { 1 : 2 }
          أعظم الجرائم وأبشعها نسبتموها إلى أنبياء الله


          {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)}

          لاتعلم هل هارون عليه السلام نبياً أم لا؟!
          كتابكم المقدس فى مواضيع كثيرة يؤكد نبوة هارون عليه السلام

          نذكركم بقول المسيح عليه السلام
          { طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.
          11 طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ.
          12 اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ.
          13 «أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْضِ، وَلكِنْ إِنْ فَسَدَ الْمِلْحُ فَبِمَاذَا يُمَلَّحُ؟ لاَ يَصْلُحُ بَعْدُ لِشَيْءٍ، إِلاَّ لأَنْ يُطْرَحَ خَارِجًا وَيُدَاسَ مِنَ النَّاسِ.}
          أحد الجرائم التى نسبتموها إلى نبي الله هارون عليه السلام وبرأة الله سبحانه وتعالى مما تدعوة
          بني إسرائيل طلبوا من هارون عليه السلام أن يصنع لهم آلهة ,لكي تدبر لهم أمورهم عندما ظنوا أن موسى عليه السلام لن يعود ,وهذا الأمر ليس غريب عليهم فقد طلبوا من موسى عليه السلام أن يصنع لهم إلها كتلك التي كان يعبدها بعض أهل القرى التي مروا عليها بعد خروجهم من مصر
          {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)}
          ومن الكتاب المقدس
          { وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ، اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ: «قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ».}

          { فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: «انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَاتُونِي بِهَا».
          3 فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ.
          4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا.
          فَقَالُوا: «هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ».
          5 فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحًا أَمَامَهُ، وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ».
          6 فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ.
          7 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اذْهَبِ انْزِلْ. لأَنَّهُ قَدْ فَسَدَ شَعْبُكَ الَّذِي أَصْعَدْتَهُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.
          8 زَاغُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَوْصَيْتُهُمْ بِهِ. صَنَعُوا لَهُمْ عِجْلاً مَسْبُوكًا، وَسَجَدُوا لَهُ وَذَبَحُوا لَهُ وَقَالُوا: هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ».
          9 وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «رَأَيْتُ هذَا الشَّعْبَ وَإِذَا هُوَ شَعْبٌ صُلْبُ الرَّقَبَةِ.
          10 فَالآنَ اتْرُكْنِي لِيَحْمَى غَضَبِي عَلَيْهِمْ وَأُفْنِيَهُمْ، فَأُصَيِّرَكَ شَعْبًا عَظِيمًا».
          11 فَتَضَرَّعَ مُوسَى أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ، وَقَالَ: «لِمَاذَا يَا رَبُّ يَحْمَى غَضَبُكَ عَلَى شَعْبِكَ الَّذِي أَخْرَجْتَهُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ وَيَدٍ شَدِيدَةٍ؟
          12 لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ الْمِصْرِيُّونَ قَائِلِينَ: أَخْرَجَهُمْ بِخُبْثٍ لِيَقْتُلَهُمْ فِي الْجِبَالِ، وَيُفْنِيَهُمْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ؟ اِرْجِعْ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِكَ، وَانْدَمْ عَلَى الشَّرِّ بِشَعْبِكَ.
          13 اُذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ عَبِيدَكَ الَّذِينَ حَلَفْتَ لَهُمْ بِنَفْسِكَ وَقُلْتَ لَهُمْ: أُكَثِّرُ نَسْلَكُمْ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، وَأُعْطِي نَسْلَكُمْ كُلَّ هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي تَكَلَّمْتُ عَنْهَا فَيَمْلِكُونَهَا إِلَى الأَبَدِ».
          14 فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ يَفْعَلُهُ بِشَعْبِهِ.
          15 فَانْصَرَفَ مُوسَى وَنَزَلَ مِنَ الْجَبَلِ وَلَوْحَا الشَّهَادَةِ فِي يَدِهِ: لَوْحَانِ مَكْتُوبَانِ عَلَى جَانِبَيْهِمَا. مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَا كَانَا مَكْتُوبَيْنِ.
          16 وَاللَّوْحَانِ هُمَا صَنْعَةُ اللهِ، وَالْكِتَابَةُ كِتَابَةُ اللهِ مَنْقُوشَةٌ عَلَى اللَّوْحَيْنِ.
          17 وَسَمِعَ يَشُوعُ صَوْتَ الشَّعْبِ فِي هُتَافِهِ فَقَالَ لِمُوسَى: «صَوْتُ قِتَال فِي الْمَحَلَّةِ».
          18 فَقَالَ: «لَيْسَ صَوْتَ صِيَاحِ النُّصْرَةِ وَلاَ صَوْتَ صِيَاحِ الْكَسْرَةِ، بَلْ صَوْتَ غِنَاءٍ أَنَا سَامِعٌ».
          19 وَكَانَ عِنْدَمَا اقْتَرَبَ إِلَى الْمَحَلَّةِ أَنَّهُ أَبْصَرَ الْعِجْلَ وَالرَّقْصَ، فَحَمِيَ غَضَبُ مُوسَى، وَطَرَحَ اللَّوْحَيْنِ مِنْ يَدَيْهِ وَكَسَّرَهُمَا فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ.
          20 ثُمَّ أَخَذَ الْعِجْلَ الَّذِي صَنَعُوا وَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ، وَطَحَنَهُ حَتَّى صَارَ نَاعِمًا، وَذَرَّاهُ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ، وَسَقَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
          21 وَقَالَ مُوسَى لِهَارُونَ: «مَاذَا صَنَعَ بِكَ هذَا الشَّعْبُ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيْهِ خَطِيَّةً عَظِيمَةً؟»
          22 فَقَالَ هَارُونُ: «لاَ يَحْمَ غَضَبُ سَيِّدِي. أَنْتَ تَعْرِفُ الشَّعْبَ أَنَّهُ فِي شَرّ.
          23 فَقَالُوا لِيَ: اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ.
          24 فَقُلْتُ لَهُمْ: مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ».
          25 وَلَمَّا رَأَى مُوسَى الشَّعْبَ أَنَّهُ مُعَرًّى لأَنَّ هَارُونَ كَانَ قَدْ عَرَّاهُ لِلْهُزْءِ بَيْنَ مُقَاوِمِيهِ،
          26 وَقَفَ مُوسَى فِي بَابِ الْمَحَلَّةِ، وَقَالَ: «مَنْ لِلرَّبِّ فَإِلَيَّ». فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمِيعُ بَنِي لاَوِي.
          27 فَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: ضَعُوا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَمُرُّوا وَارْجِعُوا مِنْ بَابٍ إِلَى بَابٍ فِي الْمَحَلَّةِ، وَاقْتُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ».
          28 فَفَعَلَ بَنُو لاَوِي بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. وَوَقَعَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ رَجُل.
          29 وَقَالَ مُوسَى: «امْلأُوا أَيْدِيَكُمُ الْيَوْمَ لِلرَّبِّ، حَتَّى كُلُّ وَاحِدٍ بِابْنِهِ وَبِأَخِيهِ، فَيُعْطِيَكُمُ الْيَوْمَ بَرَكَةً»}
          التناقض الذي يكشف تحريف قصة هارون عليه السلام والتطاول على النبي الكريم
          فى بداية الإصحاح

          فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ.
          4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا.
          هارون يصنع عجل بالأزميل
          فى أخر الإصحاح
          {مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ».}
          يلقى الذهب فى النار فيخرج العجل منها

          والطلب ليس غريب على بني إسرائيل ولاكن الغريب ان ينسبوا إلى نبيى الله صناعة عجل يعبدة بني إسرائيل ويدعون أنه أول العابدين لهذا العجل وأمر الناس بعبادته وإقامة ببناء مذبح لهذا العجل وأمر اليهود بعبادته وتقديم الذبائح إليه.
          وما يدل على بطلان القصة
          موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدوا العجل
          والسؤال لماذا لم يقتل موسى عليه السلام هارون فهو من صنع العجل وأمر بعبادتة كما تزعمون ؟!
          هل السبب هو عدم طاعتة ومعصيتة كما إدعيتم باطلاً وكما يخبر قاموس كتابكم
          فلم يقدس الرب أمام بني إسرائيل، لا هو ولا موسى، في أواخر رحلة بني إسرائيل إلى فلسطين وحينما شعر الشعب بالظمأ أمام قادش، فأمر الله بعقابهما، بمنعهما من دخول فلسطين، أي بموتهما قبل الوصول إليها ( عد 20: 1- 13 )
          ______

          أقرأ يديكارت وتدبر كشف القرآن الحقيقة ليبرئ هارون عليه السلام من هذه التهمة الباطلة بدون تناقض وبدون إختلاف وحدد هوية الشخص الذي قام بصنع عجل بني إسرائيل .فهذا هو نبي الله الصادق الأمين يفعل جميع مايستطيع ليمنع بني إسرائيل من عبادة العجل حتى كادوا أن يقتلوة . ولولا خشية أن يحدث إختلاف بين بني إسرائيل
          لخرج بالمؤمنين منهم ليلحق بموسى عليه السلام
          هذا هو نبي الله الكريم ينهى عن المنكر ويحارب الباطل وليس العكس كما يدعي الكتاب المقدس

          { (89) وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (97) إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً}
          {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151)}
          يتبع
          هذا هو رد ديكارت على المشاركة

          المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
          وما هو الذي فعله النيي هارون ؟

          هل اكتفى بنصحهم فقط بحسب ما يلي :
          " وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي" ؟

          هل هذا هو كل ما استطاع أن يفعله هارون ليمنع بنيإسرائيل من عبادة العجل؟

          ويما أنك تطرقت إلى ذكر إبراهيم ، فإنه مقارنة مع هارون قد فعل الكثير، فهو كسر أصنام الكافرين من قومه، ودخل في مخاصمتهم، فهل يستوى هذان الفعلان، فعل هارون مع قومه، وفعل إبراهيم مع قومه؟
          { قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي }
          لقد فعل جميع مابوسعة ليمنع بني إسرائيل عن عبادة العجل حتى كادوا أن يقتلوة .والكتاب المقدس يتهم الأنبياء بالزنى والكفر وصناعة الأصنام لتعبد من دن الله
          والأنبياء ليسوا مطالبين أن تؤمن جميع أقوامهم . هم يبلغون فقط ومن شاء فليؤمن
          ومن شاء فليكفر .
          قد حطم إبراهيم عليه السلام الأصنام ليعلموا أن الأصنام لاتضر ولاتنفع
          أما بنى إسرائيل فقد كانت تعلم ذالك بل لديهم أنبياء تؤمن بهم
          فالأمر مختلف


          لايوجد رد على هذا السؤال لماذا
          لم يكتب القصة موسى عليه السلام أو يشوع ولا يعلم أحد من الذي قام بكتابتها وما هى أخلاقة وما هى صفاتة ومن سياق النصو يتضح أنها كتبت بعد مرور مئات السنين
          وأسالك يديكارت مرة آخرى
          موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدوا العجل
          والسؤال لماذا لم يقتل موسى عليه السلام هارون فهو من صنع العجل وأمر بعبادتة كما تزعمون ؟!

          أين الإجابة يديكارت

          تعليق


          • #20
            طبعاً لا ، ولكن الحال مع هارون مختلف لأنه كان سلبياً إلى حد أنه لم يمنعهم من عبادة العجل، وقد عبدوا العجل أمامه ولم يُحرك ساكناً ، بل إنه قد سمح لهم بعبادته نهاراً جهاراً بسبب خشيته منهم من أن يقتلوه ، ومن أن يعصى أمر أخيه موسى ، والله أحق أن يخشاه !!!!!!!
            ماهذا الغباء يديكارت
            بعد كل الأدلة وبمنتهى البساطة ديكارت يقول سمح لهم بعبادة العجل
            كيف سمح لهم ياديكارت هل صنع لهم العجل وقال هم إعبدوا هذا كما تدعى كتبكم .
            «إِلَى مَتَى أَيُّهَا الْجُهَّالُ تُحِبُّونَ الْجَهْلَ، وَالْمُسْتَهْزِئُونَ يُسَرُّونَ بِالاسْتِهْزَاءِ، وَالْحَمْقَى يُبْغِضُونَ الْعِلم
            لو طبقنا منطقك على الأنبياء جميعاً
            وجدنا أنهم سمحوا بعبادة الأصنام لانهم لم يحطموا الأصنام
            لو طبقنا كلامك على الأنبياءجميعاً وجدناهم لم يحركوا ساكنا عندما كانت تعبد الأصنام
            لو طبقنا كلامكم على يسوع نجد كم تكفرون بيسوع فكيف يكون إله ويخشى الناس ويختفى منهم؟
            لاأن الله أحق أن يخشاة فهو يفعل ما أمرة الله به وقد فعل أخبر قومه وعارضهم ولم يتبعهم

            للمرة الأخيرة أكرر الأنبياء عليهم السلام مهمتهم تبليغ الوحى ولتختار الكفار ماتشاء
            عندما تعبد الأصنام ليس معنى ذالك أن الأنبياء سمحت لهم وأمرتهم بعبادة الأصنام
            فَأَنَا أَيْضًا أَضْحَكُ عِنْدَ بَلِيَّتِكُمْ.
            كما أن الفرق بين إبراهيم و هارون هو أن إبراهيم كان يدعوا كفرة إلى عبادة الله، وإن اكتفى هنا بنصحهم فله أن يفعل ذلك، أما هارون فإنه كان يدعو مرتدين عن دين الله إلى دين الله ، وخطيئتهم أكبر، لذا فإنه كان ينبغي عليه أن يبذل جهداً مضاعفاً عما يفعله النبي الذي يدعو الكافرين إلى دين الله..

            خاصة أنه وفي نفس الوقت كان اخوه النبي موسى يتلقى وحي الله على الجبل !

            فلماذا لم يحرق نبي الله هارون الصنم (العجل ) ، على الاقل ، وينسفه نسفا كما فعل موسى؟
            الأنبياءعليهم السلام جميعاً ياديكارت فعلت جميع ماتستطيع لتتبع الكفار الحق وتترك الباطل .بعيداً عن الذب والإفتراء من كتابكم .
            أما عن قولك السا بق أؤيدك أن المرتد الذي يعلم الحقيقة أعظم من الكافر الذى لايعلم
            المرتد يؤمن بالرسالة وبالأنبياء يعلم أن موسى وهارون عليهم السلام أنبياء ولاكنه يجحد
            أما من لايعلمون فهم يحتاجون من يخبرهم .
            المرتدون من قوم موسى ياديكارت لم تنكر نبوة موسى وهارون عليهم السلام
            لم تنكر أنهم رسل الله الواحد الأحد لم تنكر ولم تنكر
            وإن أنكرت فالنبي قد فعل ما أمرة الله به وأخبرهم, وبذالك هم ليسوا حجة عليه .
            أما الكفار تنكر النبوة والرسالة وغير ذالك فهم يريدون معجزات وبراهين ليعلموا الحق
            وبعد ذالك يختاروا مايشاءون , وعندها هم ليسوا حجة على النبي أيضاً فقد فعل ما أمره الله به

            تعليق


            • #21
              وأين غيرة نبي الله هارون على دين الله؟
              وضحنا ذالك من القرآن الكريم نهى قومة عن عبادة العجل بكل ما يستطيع
              بحسب معتقدكم لايوجد أى غيرة على دين الله بل يخشى الناس أكثر من خشية الله
              لاينهاهم عن عبادة الأوثان بل يصنع لهم صنماً ليعبدوة
              المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
              أولاً : بالنسبة لنا هارون هو مساعد موسى، ورئيس الكهنة.

              ثانياً : هارون شخص يمكن أن يخطئ.

              ثالثاً : هارون شعر بالضعف وخاف من شر شعبه، فاستجاب لطلبهم، وصنع لهم العجل.


              رابعاً : هارون لم يشرك بالله، أو يؤمن بذلك العجل، أو يعبده، وإنما خاف من شر شعبه فصنع لهم ما يريدون.


              افتراءات الكتاب المقدس على أنبياء الله واتهامهم بارتكاب الكبائر فزنى وشرب الخمر وكفر
              والسؤال هل أنبياء الكتاب المقدس أعظم من أى إنسان ؟

              وهل هذا النبي كفءٌ لوظيفته ؟
              الإسلام نعم جاهد مع قومة حتى يكفوا وأخبر قومه بما أمره الله سبحانه وتعالى به
              النصارى لا
              خاف من شر شعبه، فاستجاب لطلبهم، وصنع لهم العجل بل وباقى الأنبياء أيضاً ليسوا كذلك بسب زنى سفر هوشع [ 1 : 2 ] وتطاول سفر أيوب [ 30: 19 ] ويأمرون بالسرقة
              سفر الخروج [ 3 : 22 ] وبإختصار أعظم الجرائم وأبشعها

              تعليق


              • #22
                أولاً : أخطأ هاروان بأن رأى الناس يرتدون عن دين الله ويدعون لعبادة العجل من دونه فاكتفى بقوله يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِيوَأَطِيعُوا أَمْرِي"، ولم يفعل بعدها شيئاً آخر ، وكأنه قد سلَّم بالأمر الواقع.ثانياً : أخطأ هارون بخشيته الناس من أن يقتلوه فتركهم يعبدون ما أرادوا، والمفروض ان لا يسمح للسامري ان يصنع العجل من الاصل .



                ثالثاً : أخطأ هارون بأن خاف بأن يعصي أمر موسى، ولم يخف من غضب الله وقد تركهم يعبدون العجل من دون الله. والنتيجة انه عصى الله و عصى امر موسى .




                رابعاً : أخطأ بأن لم يذهب ليخبر موسى بحال شعبه، فتركهم يسعون في الأرض فساداً ، دون أن يردعهم.
                {ْقَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } لقد فعل جميع مابوسعة حتى كادوا أن يقتلوة كى يكف عن دعوته وهو نفس مافعلته اليهود مع المسيح عليه السلام

                { وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.
                41 أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ».
                42 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كَانَ اللهُ أَبَاكُمْ لَكُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي، لأَنِّي خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ اللهِ وَأَتَيْتُ. لأَنِّي لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي، بَلْ ذَاكَ أَرْسَلَنِي.} يو8
                عندما دعاهم المسيح وأفحمهم إتجهت اليهود وأرادت أن تقتله فنجاه الله لاأنهم لن يستطيعوا أن يصمدوا أمام الحقائق فماذا فعلوا {فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ الْهَيْكَلِ مُجْتَازًا فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هكَذَا} ولو إستخدمنا منطقك وطبقناة على كتابك تكون الأسئلة
                { كيف يكون إله ويخاف ويختفى كيف يكون إله وأين ملائكته هل الآلهه لديكم تخشى من البشر }
                إليست هذة أسئلتك
                أنظر ماذا قالت له اليهود { «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ».} ماذا تقصد اليهود بذالك ,وما هو الهدف من قولهم .
                صدق الله القائل {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157)}
                وفى موضع آخر فعلت نفس الشىءعندما أفحمهم المسيح أرادوا قتله, وقالوا كيف تدعى لنفسك الإلوهيه { حجة تبرر بها فشلهم } فلم يدعيها لنفسة قط ورد عليهم وأخبرهم أن كلمة إله ليس مقصود بها الألوهية . {أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»
                34 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟}
                هل علمت من هم اليهود , هم قتلت الأنبياء {يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ}
                وهل نأخذ الشهادة من العدو مماً قتلوا الأنبياء على قصة مفبركة ,تنسب إليهم الكفر والزنى حاشاهم أن يكونوا كذالك
                ثانياً : أخطأ هارون بخشيته الناس من أن يقتلوه فتركهم يعبدون ما أرادوا، والمفروض ان لا يسمح للسامري ان يصنع العجل من الاصل .
                وكيف يستطيع أن يمنع السامري ومعه عصبة من اليهود تؤيد صناعة العجل
                لاينقصك غير أن تقول من المفروض أن يسمح هارون عليه السلام بالإيمان فقط
                يقول لهم آمنوا فيؤمن الجميع ومن لايؤمن يكون قد سمح له بالكفر وأمرهم بأن يكفروا
                من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
                قال الله تعالى { وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقا}
                ألامر ليس بيدة كى يسمح أو لايسمح
                { إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)}
                فهل النبي هارون كان يخشى القتل وكليم الله موسى لا؟
                وهل من صفات الانبياء عندكم ان يخافوا من القتل؟
                من صفات الأنبياء لدينا لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون
                حتى وإن كان القتل نصيبهم . ويتضح ذالك من قول هارون عليه السلام { كادوا أن يقتلوة } فهل معنى ذالك أنه خاف من القتل ولم ينهاهم عن عبادة العجل
                لو كان يخشى القتل لأطاعهم من البداية ولم يعترضهم . فالآيه الكريمة حجة عليك وليست حجة لك
                أما الفرق بين موسى عليه السلام رسول الله وهارون نبي الله يتضح من قول الله سبحانه وتعالى
                {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ}
                سلطة وملك وآيات وقوة وتلك رحمة الله يعطيها من يشاء .ولا تنسى أن موسى عليه السلام قد فعل نفس الشىء .مع فرعون وقد نجاه الله وأغرق فرعون لاأنه يفعل ما أمره الله به وليس لخشييته من القتل
                والنتيجة مما سبق هي أن كلا النبيين في القرآن قد أخطأ ، وما يؤكد ذلك قول موسى :



                رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين
                وما هو الإستغفار
                الإستغفار: سيد الأذكار تسبيح لله وعبادة
                لرأيناها على النحو التالي :


                - قال هارون " من له ذهب فلينزعه ويعطني .."


                - فأخذ منهم ذلك من أيديهم ..


                - فطرحه في النار ..


                - فخرج هذا العجل ..


                - وصوَّره بالإزميل ..


                - وصنعه عجلاً مسبوكاً.
                فلتشرح لنا العدد 35 من القصة قبل أن نبدا فى الرد عليك وعلى القس فى وقت واحد
                35 فَضَرَبَ الرَّبُّ الشَّعْبَ، لأَنَّهُمْ صَنَعُوا الْعِجْلَ الَّذِي صَنَعَهُ هَارُونُ.!!!!!!!!!
                يتبع

                تعليق


                • #23
                  مع أن هذا خروج عن الموضوع، فإني أحب أن أقول لك أننا نعرف من هو كاتب القصة وهو موسى كليم الله.
                  هل علمت من هم اليهود
                  هل علمت من هم اليهود , هم قتلت الأنبياء {يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ}
                  وهل نأخذ الشهادة من العدو مماً قتلوا الأنبياء على قصة مفبركة ,تنسب إليهم الكفر
                  نأخذ الشهادة من العدو مماً قتلوا الأنبياء
                  ماهودليلك على أن كاتب القصة هو موسى عليه السلام
                  بكل إختصار لن تجد دليل بل تجد جميع المواقع النصرانية والموسوعات النصرانية تشهد بتحريف الكتاب المقدس , وتشهد أيضاً أن الكتبه مجهولين , وتشهد بالتبديل والتحريف والتزوير
                  أقرأ ماذا يقول الكاتب
                  { فَمَاتَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ بِمُوْجِبِ قَوْلِ الرَّبِّ. 6وَدَفَنَهُ فِي الْوَادِي فِي أَرْضِ مُوآبَ، مُقَابِلَ بَيْتِ فَغُورَ. وَلَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ قَبْرَهُ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ }
                  يتحدث عن موسى عليه السلام وإلى اليوم الذى كتب فيه القصة لاأحد يعرف قبر موسى !
                  فهل سيعرف من صنع العجل؟؟
                  {غراهام سكروجي Dr. W Graham Scroggie من معهد مودي بايبل Moody Bible Institute، شيكاغو، وهو مبشر مسيحي عريق، يقول:
                  "نعم، إن الكتاب المقدس من صنع البشر، على الرغم من الاستنكار الموجه من قبل الحماس المبني على عدم المعرفة. لقد مرت تلك الكتب في أذهان البشر، كتبت بلغة البشر، سطرتها أيدي البشر، و حملت في إسلوبها طابع البشر .من صنع البشر مع كونه وحياً} غراهام سكروجي، ص 17
                  القصة ليست وحي ولاكنها سيرة لهارون عليه السلام قام بتجميعها الكاتب بالسمع
                  فقد وصل الي علم الكاتب ان احداً من بني إسرائيل قد صنع عجل من حلي القوم ..وعند عودة موسى .عاتب أخاه ولام عليه فربط الكاتب بين ناعة العجل بين هارون عليه السلام
                  إقرأ ياديكارت
                  الكاتب يقارن بين موسى عليه السلام وبين عدد مماً بعثوا بعد وفاة موسى عليه السلام
                  {وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى الَّذِي عَرَفَهُ الرَّبُّ وَجْهًا لِوَجْهٍ،}
                  فما هو دليلك على أن كاتب القصة هو موسى ؟؟
                  هل تكفر بكتابك المقدس وتنكر أقوال كبار علماء النصرانية والموسوعات العالمية
                  الموسوعات والمصادر النصرانية
                  وليست الأسفار لخمسة فقط
                  إقرأ
                  سفر أشعياء ينسب معظمه إلى أشعيا، ولكن بعضه من المحتمل كتبه آخرون.
                  خاتمة سفر يشوع... غير معروف.
                  أخبار الأيام الأول... المؤلف مجهول، ولكن ربما جمعه وحرره عزرا.
                  أخبار الأيام الثاني... المؤلف مجهول، ولكن ربما جمعه وحرره عزرا.
                  القضاة ... غير معروف ( ربما كتبه صموئيل ).
                  صموئيل الأول ... غير معروف ( ربما كتبه صموئيل ).
                  صموئيل الثاني... غير معروف.
                  سفر الملوك الأول... غير معروف.
                  سفر الملوك الثاني... غير معروف.
                  سفر أستير ... غير معروف.
                  سفر أيوب ... يحتمل أن يكون أيوب ، ويرى البعض أنه موسى أو سليمان ..
                  المزامير ... كتب داود 37 مزموراً ، وكتب آساف 12 مزموراً ، وأبناء قورح 9 مزامير ، وكتب سليمان
                  مزمورين ، وهناك 51 مزموراً لا يعرف كاتبها .
                  سفر راعوث ... غير معروف.
                  سفر حبقوق ... لا يعرف شيء عن مكان أو زمان ولادته.
                  سفر عزرا ... من المحتمل أن عزرا كتبه أو حرره.
                  سفر راعوث ... غير معروف.
                  سفر الأمثال والجامعة ونشيد الأناشيد... المؤلف مجهول، ولكن عادة تنسب إلى سليمان.
                  ونكتفى بهذا القدر فالمجاهيل كثيرة
                  https://www.biblegateway.com/
                  https://www.ncccusa.org/newbtu/aboutrsv.html
                  {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ}
                  المجاهيل كتبوا الكتاب المقدس ولا يعلم أحد من هو الكاتب + تحريف وتبديل وتلاعب
                  كانت البداية
                  وفى النهاية حزفت الأقواس وأصبح مابينها مقدس ؟؟
                  ما هو معنى التحريف عندكم ؟؟؟
                  الكتبة غير معروفين +تحريف وتزوير + الكتبة تعترف بأنه ليس بوحي
                  {فان كنت قد احسنت التاليف واصبت الغرض فذلك ما كنت اتمنى وان كان قد لحقني الوهن والتقصير فاني قد بذلت وسعي[/COLOR][/COLOR]} المكابيين 15 :39
                  {لَمَّا كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَقْدَمُوا عَلَى تَدْوِينِ قِصَّةٍ فِي الأَحْدَاثِ الَّتِي تَمَّتْ بَيْنَنَا، 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا أُولئِكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنَ الْبَدَايَةِ شُهُودَ عِيَانٍ، ثُمَّ صَارُوا خُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ، 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً، بَعْدَمَا تَفَحَّصْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَوَّلِ الأَمْرِ تَفَحُّصاً دَقِيقاً، أَنْ أَكْتُبَهَا إِلَيْكَ مُرَتَّبَةً يَاصَاحِبَ السُّمُوِّ ثَاوُفِيلُسَ 4لِتَتَأَكَّدَ لَكَ صِحَّةُ الْكَلاَمِ الَّذِي تَلَقَّيْتَهُ }لوقا 1 {وَأَمَّا الْعُزَّابُ، فَلَيْسَ عِنْدِي لَهُمْ وَصِيَّةٌ خَاصَّةٌ مِنَ وَلَكِنِّي أُعْطِي رَأْياً بِاعْتِبَارِي نِلْتُ رَحْمَةً مِنَ الرَّبِّ لأَكُونَ جَدِيراً بِالثِّقَةِ. 26فَلِسَبَبِ الشِّدَّةِ الْحَالِيَّةِ، أَظُنُّ أَنَّهُ يَحْسُنُ بِالإِنْسَانِ أَنْ يَبْقَى عَلَى حَالِهِ } كورنثوس 7 : 25
                  {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً }
                  {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ}
                  وأين ذهب إنجيل المسيح
                  {فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ،}
                  {اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضًا بِمَا فَعَلَتْهُ هذِهِ تَذْكَارًا لَهَا} أين هذا الإنجيل
                  { فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا.}
                  {فَإِنَّ اللهَ الَّذِي أَعْبُدُهُ بِرُوحِي، فِي إِنْجِيلِ ابْنِهِ، شَاهِدٌ لِي كَيْفَ بِلاَ انْقِطَاعٍ أَذْكُرُكُمْ،}
                  أين هو إنجيل ابنه
                  نجد الجواب المفحم من النصارى
                  { الإنجيل تعني البشارة أو النبأ السعيد ولم يكن كتابا}
                  إنجيل مفقود وتأليف وإعترافات بانه ليس بوحي وتزوير وتحريف وتلاعب وفى النهايه مقدس .
                  اسالك ياديكارت مرة ثالثة
                  موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدوا العجل
                  والسؤال لماذا لم يقتل موسى عليه السلام هارون فهو من صنع العجل وأمر بعبادتة كما تزعمون ؟!
                  هل تريد أن تعلم ماذا حدث بعدها والذي يدل على أن القصة محرفة
                  تكريم وليس عقاب
                  صب من دهن المسحة على راس هرون و مسحه لتقديسه و جعل الكهنوت لابنه من بعده اللاويين 8/12
                  {فَتُعْطِي اللاَّوِيِّينَ لِهَارُونَ وَلِبَنِيهِ. إِنَّهُمْ مَوْهُوبُونَ لَهُ هِبَةً مِنْ عِنْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. } العدد9/3
                  من المفترض أن يقتل هارون بناء على القصة المحرفة بكتابكم
                  ولاكن لم يحدث بل العكس تكريم
                  فما هو معنى كل ذالك
                  اللهم إن الحق واضح وصريح
                  وبعد مرور آلاف السنين يأتى القرآن ليبرئ هارون عليه السلام من الكفر ومن الإتهامات الباطله التى نسبتها قتلة الأنبياء إلى الأنبياء
                  {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى (82) وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87)}

                  تعليق


                  • #24

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    جزاك الله كل خير أخي الفاضل
                    على المعلومات المفيدة
                    أثابك الله أعلى الجنان
                    أخي الفاضل/أختي الفاضلة
                    صلي على رسولنا وقدوتنا
                    صلى الله عليه وسلم
                    عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام
                    نعيب زماننا و العيب فينا
                    وما لزماننا عيب سوانا

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                      هذا هو رد ديكارت على المشاركة


                      { قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي }
                      لقد فعل جميع مابوسعة ليمنع بني إسرائيل عن عبادة العجل حتى كادوا أن يقتلوة .
                      كلا يا عزيزي ..

                      فهارون لم يفعل شيئاً يذكر ، ولم يفعل ما بوسعه
                      فهو قد اكتفى بنصحهم فقط بحسب ما يلي :

                      " وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِيوَأَطِيعُوا أَمْرِي"

                      وهذا هو كل ما استطاع أن يفعله هارون ليمنع بنيإسرائيل من عبادة العجل

                      فهل كان هاروناً ضعيفاً إلى هذا الحد حتى يستضعفه قومه، وهو أخو موسى ، وحتى يخشى القتل ، وهو يعلم أن الله معه، وبإمكانه أن يحميه من كيد أعدائه؟

                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                      والكتاب المقدس يتهم الأنبياء بالزنى والكفر وصناعة الأصنام لتعبد من دن الله
                      عزيزي ..

                      قلت سابقاً أن الأنبياء لدينا غير معصومين عن الخطأ، والكتاب المقدس لا يتهم أحداً من رجال الله بالزنى أو غيره، وإنما الكتاب المقدس يعرض فقط سقطات الناس وإيمانهم على حد سواء ، دون محاباة أو إخفاء لتلك العيوب لأنهم بشر لا آلهة.

                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                      قد حطم إبراهيم عليه السلام الأصنام ليعلموا أن الأصنام لاتضر ولاتنفع
                      أما بنى إسرائيل فقد كانت تعلم ذالك بل لديهم أنبياء تؤمن بهم
                      فالأمر مختلف

                      بالفعل أمر مختلف، فإن إبراهيم مقارنة مع هارون قد فعل الكثير ، فهو كسر أصنام الكافرين من قومه، ودخل في مخاصمتهم، فهل يستوى هذان الفعلان، فعل هارون مع قومه، وفعل إبراهيم مع قومه؟



                      والحق يقال أن هارون كان يجب عليه أن يبذل جهداً أكبر من إبراهيم لأن خطيئة بني إسرائيل الذين عرفوا الله ثم عبدوا إلهاً غيره أكبر من خطيئة قوم إبراهيم الذين هم أصلاً كفار ولا يعرفون الله.

                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة

                      لايوجد رد على هذا السؤال لماذا
                      لم يكتب القصة موسى عليه السلام أو يشوع ولا يعلم أحد من الذي قام بكتابتها وما هى أخلاقة وما هى صفاتة ومن سياق النصو يتضح أنها كتبت بعد مرور مئات السنين
                      مع أن هذا ليس موضوعنا فإني أقول لك أن هذا إيمانك أنت ، أما أنا فأؤمن أن كاتب النص الملهم من الروح القدس في قصة العجل هو موسى كليم الله.

                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                      وأسالك يديكارت مرة آخرى
                      موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدوا العجل
                      والسؤال لماذا لم يقتل موسى عليه السلام هارون فهو من صنع العجل وأمر بعبادتة كما تزعمون ؟!
                      أين الإجابة يديكارت

                      ببساطة لم يقتل موسى عليه السلام هارون لأنه – أي موسى - أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدواالعجل ، وهارون لم يعبد العجل.
                      التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 04-04-2009, 11:16.

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                        ماهذا الغباء يديكارت
                        بعد كل الأدلة وبمنتهى البساطة ديكارت يقول سمح لهم بعبادة العجل
                        كيف سمح لهم ياديكارت هل صنع لهم العجل وقال هم إعبدوا هذا كما تدعى كتبكم .
                        «إِلَى مَتَى أَيُّهَا الْجُهَّالُ تُحِبُّونَ الْجَهْلَ، وَالْمُسْتَهْزِئُونَ يُسَرُّونَ بِالاسْتِهْزَاءِ، وَالْحَمْقَى يُبْغِضُونَ الْعِلم
                        لو طبقنا منطقك على الأنبياء جميعاً
                        وجدنا أنهم سمحوا بعبادة الأصنام لانهم لم يحطموا الأصنام
                        لو طبقنا كلامك على الأنبياءجميعاً وجدناهم لم يحركوا ساكنا عندما كانت تعبد الأصنام
                        لو طبقنا كلامكم على يسوع نجد كم تكفرون بيسوع فكيف يكون إله ويخشى الناس ويختفى منهم؟
                        لاأن الله أحق أن يخشاة فهو يفعل ما أمرة الله به وقد فعل أخبر قومه وعارضهم ولم يتبعهم

                        للمرة الأخيرة أكرر الأنبياء عليهم السلام مهمتهم تبليغ الوحى ولتختار الكفار ماتشاء
                        عندما تعبد الأصنام ليس معنى ذالك أن الأنبياء سمحت لهم وأمرتهم بعبادة الأصنام
                        فَأَنَا أَيْضًا أَضْحَكُ عِنْدَ بَلِيَّتِكُمْ.
                        وأنا للمرة الأخيرة أقول لك بأن هارون سمح لهم بعبادة العجل ، لأنه كان سلبياً ، فلم تصدر عنه بحسب القرآن سوى هذه العبارة في مواجهة عبدة العجل من قومه
                        " وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي"

                        ثم ماذا بعد ذلك؟

                        وقف متفرجاً لا حول له ولا قوة، وقد كان بمقدوره أن يطلب من الله النصرة لردعهم والقضاء عليهم.

                        وفي الحقيقة إن الخيال لا يسعفني لتأمل ماذا كان يمكن أن يحدث لو أن موسى قد أبطأ في عودته أكثر ولبث في مكانه مدة أطول !

                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                        ماهذا الغباء يديكارت
                        بعد كل الأدلة وبمنتهى البساطة ديكارت يقول سمح لهم بعبادة العجل
                        كيف سمح لهم ياديكارت هل صنع لهم العجل وقال هم إعبدوا هذا كما تدعى كتبكم .
                        «إِلَى مَتَى أَيُّهَا الْجُهَّالُ تُحِبُّونَ الْجَهْلَ، وَالْمُسْتَهْزِئُونَ يُسَرُّونَ بِالاسْتِهْزَاءِ، وَالْحَمْقَى يُبْغِضُونَ الْعِلم
                        لو طبقنا منطقك على الأنبياء جميعاً
                        وجدنا أنهم سمحوا بعبادة الأصنام لانهم لم يحطموا الأصنام
                        لو طبقنا كلامك على الأنبياءجميعاً وجدناهم لم يحركوا ساكنا عندما كانت تعبد الأصنام
                        لو طبقنا كلامكم على يسوع نجد كم تكفرون بيسوع فكيف يكون إله ويخشى الناس ويختفى منهم؟
                        لاأن الله أحق أن يخشاة فهو يفعل ما أمرة الله به وقد فعل أخبر قومه وعارضهم ولم يتبعهم

                        للمرة الأخيرة أكرر الأنبياء عليهم السلام مهمتهم تبليغ الوحى ولتختار الكفار ماتشاء
                        عندما تعبد الأصنام ليس معنى ذالك أن الأنبياء سمحت لهم وأمرتهم بعبادة الأصنام
                        فَأَنَا أَيْضًا أَضْحَكُ عِنْدَ بَلِيَّتِكُمْ.

                        الأنبياءعليهم السلام جميعاً ياديكارت فعلت جميع ماتستطيع لتتبع الكفار الحق وتترك الباطل .بعيداً عن الذب والإفتراء من كتابكم .
                        أما عن قولك السا بق أؤيدك أن المرتد الذي يعلم الحقيقة أعظم من الكافر الذى لايعلم
                        المرتد يؤمن بالرسالة وبالأنبياء يعلم أن موسى وهارون عليهم السلام أنبياء ولاكنه يجحد
                        أما من لايعلمون فهم يحتاجون من يخبرهم .
                        المرتدون من قوم موسى ياديكارت لم تنكر نبوة موسى وهارون عليهم السلام
                        لم تنكر أنهم رسل الله الواحد الأحد لم تنكر ولم تنكر
                        وإن أنكرت فالنبي قد فعل ما أمرة الله به وأخبرهم, وبذالك هم ليسوا حجة عليه .
                        أما الكفار تنكر النبوة والرسالة وغير ذالك فهم يريدون معجزات وبراهين ليعلموا الحق
                        وبعد ذالك يختاروا مايشاءون , وعندها هم ليسوا حجة على النبي أيضاً فقد فعل ما أمره الله به
                        عزيزي ..

                        في كلا الحالتين الكفار والمرتدون ليسوا حجة على الأنبياء والمرسلين، والاثنان بحاجة للهداية إلى سواء السبيل.

                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                        وضحنا ذالك من القرآن الكريم نهى قومة عن عبادة العجل بكل ما يستطيع
                        بحسب معتقدكم لايوجد أى غيرة على دين الله بل يخشى الناس أكثر من خشية الله

                        لاينهاهم عن عبادة الأوثان بل يصنع لهم صنماً ليعبدوة


                        وأنا أوضحت أن هارون كان سلبياً بحسب القرآن، وقد أخطأ بأن لم يردع قومه، وقد خاف منهم، وبذلك يكون قد ارتكب عدداً من الأخطاء المركبة، ومع ذلك فأنتم لا تقرون بذلك.


                        أما نحن فنقول أن هارون قد أخطأ ونقر بذلك، وقد اعترف بذنبه.
                        التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 04-04-2009, 11:36.

                        تعليق


                        • #27
                          ردود

                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                          افتراءات الكتاب المقدس على أنبياء الله واتهامهم بارتكاب الكبائر فزنى وشرب الخمر وكفر
                          والسؤال هل أنبياء الكتاب المقدس أعظم من أى إنسان ؟

                          عزيزي الأنبياء بشر ، وهم معرضون للخطأ في الكبائر والصغائر، وهم أعظم من أي إنسان في الرسالة التي أمرهم الله بتبليغها للناس وبالمعجزات التي اجترحوها أمام عيونهم.


                          أما قصة الزنى، فلك أن تنظر في القرآن إلى قصة لوط لترى كيف أن لوط يعرض بناته لقومه بدلاً من زواره ... كي يفعلوا بهن ، وفي هذا تحريض واضح – إن شئنا القول – على الزنى.

                          [*]وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ [*]وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ [*]قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ

                          سورة هود : 77 - 79

                          [*]فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ [*]قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ [*]قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ [*]وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [*]فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ [*]وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ [*]وَجَاء أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ [*]قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ [*]وَاتَّقُوا اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ [*]قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ [*]قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ [*]لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ

                          سورة الحجر 61 – 72


                          والغريب أن المدافعين هنا يقولون إن قول لوط لقومه "هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين" يعني الزواج، فلوط كان يدعو قومه لزواج بناته.

                          فهل يا ترى كان ينوي لوط أن يزوج بناته إلى قومه كلهم ؟؟؟؟؟

                          وإذا كان لوط يدعو قومه لإتيان بناته بما كانوا يرغبون بإتيانه من الذكور، وكانت نيتة لوط الزواج ، فهل كان قومه يرغبون بالزواج من الذكور؟؟؟

                          هذا فضلاً على أنه ليس في الآية ما يشير إلى أن لوط كان يدعوهم لللزواج من بناته.

                          والجواب عندك !!!!

                          وعن شرب الخمر، فهل لك أن تشرح لنا هل كان شرب الخمر حلالاً أم حراماً في صدر الإسلام؟
                          ألا تقولون بأن القرآن تدرج في تحريم شرب الخمر؟

                          ماذا يعني ذلك ؟

                          يعني فقط شيئاً واحداً أن شرب الخمر كان حلالاً !

                          ولك أن تقرأ ما يلي :


                          سورة الأنعام 67

                          وورد في شرح ابن كثير : "وَلَمَّا ذَكَرَ اللَّبَن وَأَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَهُ شَرَابًا لِلنَّاسِ سَائِغًا ثَنَّى بِذِكْرِ مَا يَتَّخِذهُ النَّاس مِنْ الْأَشْرِبَة مِنْ ثَمَرَات النَّخِيل وَالْأَعْنَاب وَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ مِنْ النَّبِيذ الْمُسْكِر قَبْل تَحْرِيمه وَلِهَذَا اِمْتَنَّ بِهِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ " وَمِنْ ثَمَرَات النَّخِيل وَالْأَعْنَاب تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا " دَلَّ عَلَى إِبَاحَته شَرْعًا قَبْل تَحْرِيمه وَدَلَّ عَلَى التَّسْوِيَة بَيْن الْمُسْكِر الْمُتَّخَذ مِنْ النَّخْل وَالْمُتَّخَذ مِنْ الْعِنَب كَمَا هُوَ مَذْهَب مَالِك وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَجُمْهُور الْعُلَمَاء ..."

                          وهو ما يقودنا للتساؤل : بما أن تحريم شرب الخمر هو تشريعٌ سماوي منذ آدم عليه السلام، لماذا سمح به الإسلام فترة من الزمن ليست بالقصيرة؟

                          فإذا كان تحريم الخمر من سنة الأنبياء والمرسلين ، فإن التدرج في تحريمه يعتبر خرقاً لتلك السنة لا امتداداً لها.
                          هذا إذا ما أضفنا إلى ذلك أن الخمر لا يخرج من الدين بحسب الأحاديث التالية:

                          25077 - خرجت ليلة من الليالي . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده . ليس معه إنسان . قال : فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد . قال : فجعلت أمشي في ظل القمر . فالتفت فرآني . فقال : " من هذا ؟ " فقلت : أبو ذر . جعلني الله فداءك . قال : " يا أبا ذر تعاله " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة . إلا من أعطاه الله خيرا . فنفح فيه يمينه وشماله ، وبين يديه ووراءه ، وعمل فيه خيرا " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " أجلس ههنا " قال : فأجلسني في قاع حوله حجارة . فقال لي : " أجلس ههنا حتى أرجع إليك " قال : فانطلق في الحرة حتى لا أراه . فلبث عني . فأطال اللبث . ثم أني سمعته وهو مقبل وهو يقول : " وإن سرق وإن زنى " قال : فلما جاء لم أصبر فقلت : يا نبي الله ! جعلني الله فداءك . من تكلم في جانب الحرة ؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا . قال : " ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة . فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . فقلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . وإن شرب الخمر ".

                          الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 94
                          خلاصة الدرجة: صحيح

                          73329 - أتاني جبريل ، فقال ، بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، وإن شرب الخمر

                          الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 66
                          خلاصة الدرجة: صحيح


                          183674 - من مات يشهد أن لا إلا الله وأن محمدا رسول الله ، دخل الجنة ، وإن زنا وإن سرق وإن شرب الخمر

                          الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 10/760
                          خلاصة الدرجة: ثبت في الصحاح

                          أما عن الكفر فإنه يكفينا القول بأن إبراهيم قد عبد الكواكب والشمس والقمر بحسب القرآن الكريم.
                          فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ
                          سورة الأنعام : 76

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                            {ْقَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } لقد فعل جميع مابوسعة حتى كادوا أن يقتلوة كى يكف عن دعوته وهو نفس مافعلته اليهود مع المسيح عليه السلام

                            بالفعل لقد فعل كل ما عليه، بأن قال تلك الجملة الوحيدة لقومه في القرآن : " وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِيوَأَطِيعُوا أَمْرِي" !

                            [quote=أسد الجهاد;194835 ولو إستخدمنا منطقك وطبقناة على كتابك تكون الأسئلة
                            { كيف يكون إله ويخاف ويختفى كيف يكون إله وأين ملائكته هل الآلهه لديكم تخشى من البشر }
                            يتبع[/quote]


                            عزيزي ..
                            لو لم تتسرع قليلاً ، وتمعنت في الآية التالية "فرفعوا حجارة ليرجموه . أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا" يوحنا 8 : 59

                            لوجدت أن المسيح لم يخف منهم، وإنما هم من خاف منه، فهم قد رفعوا الحجارة لكي يرجموه، لكنه خرج من الهيكل بكل جرأة من بينهم وأمام عيونهم دون أن تكون الجرأة لدى أحدهم كي يرجمه، ومضى في طريقه ليكمل رسالته، واختفى عن عيونهم.

                            فمن يكون هنا الذي خاف؟ الذين رفعوا الحجارة ولم يرجموا لأنه قواهم قد خانتهم أم المسيح الذي خرج في وسطهم ولم يأبه بأياديهم المرفوعة لرجمه كذباً ؟؟؟

                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                            {ْقَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } لقد فعل جميع مابوسعة حتى كادوا أن يقتلوة كى يكف عن دعوته وهو نفس مافعلته اليهود مع المسيح عليه السلام يتبع
                            بالفعل لقد فعل كل ما عليه، بأن قال تلك الجملة الوحيدة لقومه في القرآن : " وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِيوَأَطِيعُوا أَمْرِي" !

                            [quote=أسد الجهاد;194835وهل نأخذ الشهادة من العدو مماً قتلوا الأنبياء على قصة مفبركة ,تنسب إليهم الكفر والزنى حاشاهم أن يكونوا كذالك
                            يتبع[/quote]

                            نحن نأخذ الشهادة ليس من العدو ، وإنما من الله عن يد رجاله الأتقياء وأنبيائه ، أما أن القصة مفبركة فهذا شأنك والقصة ، أما نحن فنؤمن بأنها الحقيقة ، وما دونها هو المفبرك.
                            التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 04-04-2009, 11:21.

                            تعليق


                            • #29
                              [quote=أسد الجهاد;194835
                              من صفات الأنبياء لدينا لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون
                              حتى وإن كان القتل نصيبهم
                              يتبع[/quote]

                              بما أنك تقول بأن من صفات الأنبياء لديكم أنهم لا يعصون الله ما أمرهم ، فما تفسيرك للآية التالية :


                              سورة طه 121

                              هل عصى آدم الله ما أمره أم لا؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                              { ويتضح ذالك من قول هارون عليه السلام { كادوا أن يقتلوة } فهل معنى ذالك أنه خاف من القتل ولم ينهاهم عن عبادة العجل

                              لو كان يخشى القتل لأطاعهم من البداية ولم يعترضهم . فالآيه الكريمة حجة عليك وليست حجة لك يتبع

                              يا عزيزي ..


                              ما تقول هو قلب للحقائق ، والحقيقة أن ما حدث هو أن هارون قد قال لهم في البداية " يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي"،
                              ولكن القوم استضعفوه وخاف منهم ، فقعد لم يحرك ساكناً خشية أن يقتلوه ، وهو ما أقره بلسان القرآن إذ قال " .. إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي ..."



                              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                              {أما الفرق بين موسى عليه السلام رسول الله وهارون نبي الله يتضح من قول الله سبحانه وتعالى
                              {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ}


                              وما الفائدة من نبوة هارون إذن؟



                              هل كان هارون مجرد نبي على الهامش؟



                              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                              وما هو الإستغفار

                              الإستغفار: سيد الأذكار تسبيح لله وعبادة

                              لقد قال موسى "رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين" نتيجة أخطاء ارتكبها هو، وأخطاء ارتكبها هارون، وهذا ما تدل عليه القصة في السورة، وإلا فإذا كان موسى يعلم أنه وأخاه معصومان من الخطأ فما الداعي لطلب الغفران؟


                              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                              فلتشرح لنا العدد 35 من القصة قبل أن نبدا فى الرد عليك وعلى القس فى وقت واحد
                              35 فَضَرَبَ الرَّبُّ الشَّعْبَ، لأَنَّهُمْ صَنَعُوا الْعِجْلَ الَّذِي صَنَعَهُ هَارُونُ.!!!!!!!!!
                              لقد ضرب الله الشعب لأنهم قد صنعوا العجل، فهم فعلياً من أمر بصنعه، أما هارون فلم يكن سوى تلك الأداة التي قامت بسبكه بناء على طلبهم، فهو من صوره بالإزميل بعد أن خرج من النار وجعله شيئاً ملموساً.
                              التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 04-04-2009, 11:49.

                              تعليق


                              • #30
                                ردود اضافية 1

                                تقول:
                                افتراءات الكتاب المقدس على أنبياء الله واتهامهم بارتكاب الكبائر فزنى وشرب الخمر وكفر


                                تعقيب على موضوع نبي الله لوط في القران :


                                ان قول لوط: " قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ" يدل على ان لوط قد سمح و رخص لقومه من الرجال اتيان النساء من الدبر بدليل قوله "ان كنتم فاعلين" وماذا كانوا فاعلين سوى اتيان الذكور من الدبر فما كان من لوط سوى ان يطلب من قومه اتيان بناته من ادبارهن ....


                                وذلك لدفع الاذى عن ضيفه ....

                                اما بخصوص الزنااقول:
                                اليك حديث صحيح البخاري التالي:


                                حدثنا ‏ ‏علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال ‏ ‏عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن بن محمد ‏ ‏عن ‏‏جابر بن عبد الله ‏ ‏وسلمة بن الأكوع ‏ ‏قالا ‏


                                ‏كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا


                                ‏وقال ‏ ‏ابن أبي ذئب ‏ ‏حدثني ‏ ‏إياس بن سلمة بن الأكوع ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عنرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاثليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا ‏ ‏فما أدري أشيء كان لنا خاصة أمللناس عامة ‏‏قال أبو عبد الله ‏ ‏وبيّنه ‏ ‏عليّ ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه منسوخ


                                الراوي: جابر بن عبدالله و سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري- المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5117


                                خلاصة الدرجة: صحيح




                                و سواء كان الحديث منسوخا او خاصا ام لا فهو رخصة من رسول الاسلام الذي لا ينطق عن الهوى في نكاح المتعة لمدة ثلاثة ايام فان احب الرجل و المراة الاستزادة كان لهما ذلك و ان ارادا ان يتتاركا كان لهما ذلك ايضا ....


                                ماذا يسمى هذا النوع من العلاقات -كما ذكر في الحديث- اليوم؟


                                واذا كان نكاح المتعة حلالا وقد شرعه رب العالمين للمسلمين فلماذا يعتبر اليوم زنى ؟


                                وهل يشرع الله الزنى ولو لوقت قصير او محدد ولو لحالة واحدة فقط او حتى للخاصة من الناس ؟


                                وهل هناك مبرر ليشرع الله الزنى في اي وقت من الاوقات؟




                                اما بانسبة للخمر اقول:


                                وكيف يكون الخمر رجس من عمل الشيطان و في نفس الوقت مباحا حلالا بل ورزقا حسنا وذلك منذ بداية الاسلام الى ان تم تحريمه –كما تزعمون-؟


                                بل ان السكر في صدر الاسلام لم يكن حراما وليس شرب الخمر فقط الى ان جاءت سورة النساء 43:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سكارى"و منعت السكر في الصلاة فقط.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X