حجة هارون الثانية
المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد
مشاهدة المشاركة
هذا عذر آخر غير مقبول من نبي الله، لأنه خشي من موسى بأن يعصى أمره ، ولكنه لم يخش من الله بأن يدافع عن دين الله.
وقول هارون : ( إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ) هو مجرد احتمالٍ ، ويمكنه ألا يحدث أصلاً ، فموسى كان يمكن أن يشعر بالرضا عن أخيه لو تركه ولحق به إلى الجبل كي يخبره بما فعل الشعب في البرية.
والسؤالان اللذان يطرحان نفسيهما هنا:
هل هارون لم يكن معه الله وملائكته لكي يظهر بهذا الضعف ؟
وهل هذا النبي كفءٌ لوظيفته ؟
{ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)} الأنعام
لايوجد رد على هذا السؤال 



1 {وَأَمَّا الْعُزَّابُ، فَلَيْسَ عِنْدِي لَهُمْ وَصِيَّةٌ خَاصَّةٌ مِنَ وَلَكِنِّي أُعْطِي رَأْياً بِاعْتِبَارِي نِلْتُ رَحْمَةً مِنَ الرَّبِّ لأَكُونَ جَدِيراً بِالثِّقَةِ. 26فَلِسَبَبِ الشِّدَّةِ الْحَالِيَّةِ، أَظُنُّ أَنَّهُ يَحْسُنُ بِالإِنْسَانِ أَنْ يَبْقَى عَلَى حَالِهِ } كورنثوس 7 : 25 


تعليق