إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

    المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    { وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين * فلما جنَّ عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين * فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين }(الأنعام : 76-77)، والجواب على ذلك أن إبراهيم عليه السلام إنما قال ما قال في مقام المناظرة والمخاصمة لقومه، إذ استعرض لهم الكواكب شمسا وقمرا ونجما، وبين لهم بالدليل العقلي انتفاء الربوبية عنها، ثم توجه إليهم مخاطبا إياهم بالنتيجة المنطقية لبطلان معبوداتهم فقال : { يا قوم إني بريء مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين }.


    فإن قيل: كيف يتأتى لإبراهيم عليه السلام مناظرة قومه في نفي ربوبية الكواكب وهم إنما يعبدون أصناماً من الحجارة ؟ قلنا إن إبراهيم عليه السلام ناظرهم في نفي ربوبية الكواكب حتى يتبين لهم انتفاء الربوبية عن آلهتهم التي يعبدونها بطريق الأولى، وذلك أنه إذا تبين انتفاء ربوبية الكواكب وهي الأكبر والأنفع للخلق، كان ذلك دليلا على انتفاء ربوبية ما دونها من أصنامهم التي يعبدونها، لعظم الفارق بين الكواكب وبين أصنامهم التي يجهدون في خدمتها دون أدنى نفع منها تجاههم .
    https://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=75663
    والسؤال هل يليق بنبي من أنبياء الله الكرام أن يصنع عجل ليعبدة بنى إسرائيل
    وتترك عبادة الله سبحانه وتعالى
    هل هذا يليق ؟؟!!
    يا عزيزي ..

    إن إبراهيم لم يقل ما قال من باب المناظرة أو مخاصمة قومه أو محاججتهم، ولكنه قال ما قال في مجال البحث عن الخالق، وهو ما تدل عليه الآيات القرآنية بشكل واضح وقاطع وصريح، ولا مجال لتأويله.


    والغريب أنه رغم وضوح النص فإننا نجد تأويلات كثيرة ، وذلك فقط لعدم الاعتراف بخطأ النبي إبراهيم ، وقد ورد في تفسير القرطبي أنه هناك من قال بأن قول إبرهيم لم يكن في مجال المخاصمة وإليك النص في التعليق على جملة (قَالَ هَذَا رَبِّي) :

    "اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَاهُ عَلَى أَقْوَال ; فَقِيلَ : كَانَ هَذَا مِنْهُ فِي مُهْلَة النَّظَر وَحَال الطُّفُولِيَّة وَقَبْل قِيَام الْحُجَّة ; وَفِي تِلْكَ الْحَال لَا يَكُون كُفْر وَلَا إِيمَان . فَاسْتَدَلَّ قَائِلُو هَذِهِ الْمَقَالَة بِمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : " فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْل رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي " فَعَبَدَهُ حَتَّى غَابَ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ الشَّمْس وَالْقَمَر ; فَلَمَّا تَمَّ نَظَره قَالَ : " إِنِّي بَرِيء مِمَّا تُشْرِكُونَ " [ الْأَنْعَام : 78 ]......"


    والأغرب أنه لو سلمنا جدلاً بأنه قد حاجج قومه منذ البداية نراه بحاججهم في أمور بديهية يلاحظها الطفل الصغير وهم قوم بالغون ، وكأنهم لا يعلمون هذه الأمور .
    هذا فضلاً عن أنهم لم يكونوا عابدين للكواكب والقمر والشمر ، وإنما هم عبدة أصنام ، وهذه الأصنام في نظرهم أعظم من الكواكب والشمس والقمر، وليس كما كان يظن إبراهيم بأن الكواكب والشمس والقمر أعظم وأكبر من الأصنام، إذ أنها أي الكواكب والقمر والشمس لو كانت أعظم عندهم من الأصنام لعبدوها من باب أولى!

    الا يعلم قوم ابراهيم بان الكواكب والشمس و القمر اكبر من اصنامهم ؟

    ثم هل العبرة في عبادة الاصنام هي كبر حجمها ؟

    فان كانت محاججة فهي لا تقنع احدا بل ان افول الكواكب دليل على ان اصنامهم اعظم منها لأنها لا تأفل!

  • #2
    موسى وهارون

    المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    والسؤال هل يليق بنبي من أنبياء الله الكرام أن يصنع عجل ليعبدة بنى إسرائيل
    وتترك عبادة الله سبحانه وتعالى
    هل هذا يليق ؟؟!!


    الجواب : لو افترضنا جدلاً أن هارون كان نبياً ، فإننا لا نؤمن بعصمة الأنبياء.


    ولو عدنا للقرآن لرأينا أن هارون قد أخطأ ، وقد أنبه موسى قائلاً :





    وماذا كان رد هارون ؟






    وقال في مكان آخر:






    فهارون في كل الأحوال خشي الناس فسمح لهم بعبادة العجل، ولم يحرك ساكنا ، هذا إن لم يكن فعلاً قد شاركهم في صنع العجل خشية أن يقتلوه.


    وكيف يليق هنا بنبي أن يستضعفه الناس فيخشاهم ، ويخاف أن يقتلوه فيُسلِّم بالأمر الواقع ، ويتركهم يشركون بالله ، والله أحق أن يخشاه؟



    وكيف يليق بنبي أن يضرب أخاه النبي ، ويستهزئ به ، ويشتمه أمام قومه؟ وذلك إذا ما أردنا أن نطبق منطقكم؟

    تعليق


    • #3
      شكر

      المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
      للرفع

      وبانتظار الضيف الفاضل ديكارت للتعقيب والرد .....
      متمنيين له الخير من هذا النقاش ......

      أطيب الأمنيات للجميع من طارق ( نجم ثاقب ) .

      شكراً لك عزيزي نجم ثاقب لافتقادي ..

      ولك كل الاحترام

      يتبع ..

      تعليق


      • #4
        قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الكريم وعلى آله وصحبه وسلم وبعد.
        أيد الله سبحانه وتعالى جميع الأنبياء بالمعجزات والبراهين لتكن دلا ئل على صدق رسالتهم . وجميع معجزات الأنبياء عليهم السلام أصبحت من الإيمان بالغيب نؤمن بها ولم نراها . وعندما أرسل الله نبينا الكريم أيدة ببعض المعجزات الحسية لتكن دليل على صدق رسالته .فينطق الجماد له ويتكلم الحيوان إليه ,فسبّح الطعام, وسلّم الحجر والشجر,وحن الجزع ,وإشتكى الجمل .
        وأخبرة الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم بغيوب تحققت في حياته,وغيوب مستقبلة تحققت بعد وفاته,و أخبرة بكيفية ومكان وفاة بعض معاصريه ,وغير ذالك من الأدلة الكثيرة والكثيرة .
        ومن المعجزات التى أيد الله بها نبينا الكريم الغيوب التي أطلعه الله عليها قصص الأولين وأنباء السابقين .
        { تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49)}هود
        وخلاصة القول من رحمة الله أيد نبينا الكريم بمئات الأدله التى تُثبت صدق مايقوله
        ,الله سبحانه وتعالى رحيماً بعقولنا , قبل أن يطالبنا بالإيمان بالغيب وضع مئات الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة التى تثبت لنا أن القائل هو الله
        والسؤال الأول
        للضيف ديكارت أو أى نصراني
        1_لو كان نبينا الكريم إقتبس من الكتب السابقة فهل إتخذ عند الله عهداً
        أن تصدق الأيام صدق ما أخبر به من أمور المستقبل ؟ولو بعد مرور أكثر من 1400عام وإلى قيام الساعة , فتشهد الكثير من أعظم العلماء برسالتة وتعترف بعظمتة
        لو كانت أخبار الأمم السابقة مقتبسة من كتبكم كما تدعون ,فمن الذي أخبر نبينا الكريم بالأمور المستقبلية التى تحققت ولم يتخلف أمر منها والعدو والصديق شهدوا بذالك؟؟
        والسؤال الثاني
        لماذا قصص الأنبياء والأمم السابقة فى القرآن الكريم مخالفة لقصصهم فى كتبكم ؟
        وكيف تكون مخالفة وتدعون أنها مقتبسة من كتبكم ؟ بل وما هو دليلك على أن الموجود بكتبكم هو الحق ؟!!

        وإلى الآن أيها النصارى القرآن الكريم يُثبت أن القائل هو الله ووأن الحق هو ما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى ,معجزة كبيرة وشاملة وغنية تتجاوز كل الأزمنة والأمكنة.
        فنحن فقط بفضل الله نستطيع أن نقول ما أخبرنا به القرآن الكريم هو الحق .
        لم نرى المسيح ومحمد وجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , ولم نرى كريشنا أو بوذا أو غيرهم وجميع البشر فى زماننا كذالك
        ولاكننا نرى القرآن الكريم ونرى مئات الأدلة التى تثبت أن القائل هو الله
        { سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53)}فصلت
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=27551
        وبإذن الله نثبت لضيفنا النصراني فى هذة الصفحة أن الحق هو ما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم
        ونبدأ بقصة نبي الله هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
        {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) مَّا لَهُم بِهِ مِنْ ْ عِلْمٍ
        وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}
        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد; الساعة 08-03-2009, 04:47.

        تعليق


        • #5
          تم نقل مشاركات الضيف ديكارت من قسم نصرانيات إلى هذا الرابط
          إلى هذا الرابط https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...555#post191555

          تعليق


          • #6
            أخبرنا الله سبحانه وتعالى بقصص الأنبياء الكرام وبرأهم مما إدعتة اليهود والنصارى
            بكتبهم { أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)} الأنعام
            فلم يشرب نوح عليه السلام الخمر ويتعرى كما يدعي الكتاب المقدس {تك 9 : 20}
            ونسبتم إلى نبي الله الكريم لوط عليه السلام الزنا{تك19 : 30 } ونبي الله هوشع { 1 : 2 }
            أعظم الجرائم وأبشعها نسبتموها إلى أنبياء الله


            {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)}
            الجواب : لو افترضنا جدلاً أن هارون كان نبياً
            لاتعلم هل هارون عليه السلام نبياً أم لا؟!
            كتابكم المقدس فى مواضيع كثيرة يؤكد نبوة هارون عليه السلام
            ، فإننا لا نؤمن بعصمة الأنبياء.
            نذكركم بقول المسيح عليه السلام
            { طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.
            11 طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ.
            12 اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ.
            13 «أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْضِ، وَلكِنْ إِنْ فَسَدَ الْمِلْحُ فَبِمَاذَا يُمَلَّحُ؟ لاَ يَصْلُحُ بَعْدُ لِشَيْءٍ، إِلاَّ لأَنْ يُطْرَحَ خَارِجًا وَيُدَاسَ مِنَ النَّاسِ.}
            أحد الجرائم التى نسبتموها إلى نبي الله هارون عليه السلام وبرأة الله سبحانه وتعالى مما تدعوة
            بني إسرائيل طلبوا من هارون عليه السلام أن يصنع لهم آلهة ,لكي تدبر لهم أمورهم عندما ظنوا أن موسى عليه السلام لن يعود ,وهذا الأمر ليس غريب عليهم فقد طلبوا من موسى عليه السلام أن يصنع لهم إلها كتلك التي كان يعبدها بعض أهل القرى التي مروا عليها بعد خروجهم من مصر
            {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)}
            ومن الكتاب المقدس
            { وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ، اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ: «قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ».}

            { فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: «انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَاتُونِي بِهَا».
            3 فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ.
            4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا.
            فَقَالُوا: «هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ».
            5 فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحًا أَمَامَهُ، وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ».
            6 فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ.
            7 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اذْهَبِ انْزِلْ. لأَنَّهُ قَدْ فَسَدَ شَعْبُكَ الَّذِي أَصْعَدْتَهُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.
            8 زَاغُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَوْصَيْتُهُمْ بِهِ. صَنَعُوا لَهُمْ عِجْلاً مَسْبُوكًا، وَسَجَدُوا لَهُ وَذَبَحُوا لَهُ وَقَالُوا: هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ».
            9 وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «رَأَيْتُ هذَا الشَّعْبَ وَإِذَا هُوَ شَعْبٌ صُلْبُ الرَّقَبَةِ.
            10 فَالآنَ اتْرُكْنِي لِيَحْمَى غَضَبِي عَلَيْهِمْ وَأُفْنِيَهُمْ، فَأُصَيِّرَكَ شَعْبًا عَظِيمًا».
            11 فَتَضَرَّعَ مُوسَى أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ، وَقَالَ: «لِمَاذَا يَا رَبُّ يَحْمَى غَضَبُكَ عَلَى شَعْبِكَ الَّذِي أَخْرَجْتَهُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ وَيَدٍ شَدِيدَةٍ؟
            12 لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ الْمِصْرِيُّونَ قَائِلِينَ: أَخْرَجَهُمْ بِخُبْثٍ لِيَقْتُلَهُمْ فِي الْجِبَالِ، وَيُفْنِيَهُمْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ؟ اِرْجِعْ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِكَ، وَانْدَمْ عَلَى الشَّرِّ بِشَعْبِكَ.
            13 اُذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ عَبِيدَكَ الَّذِينَ حَلَفْتَ لَهُمْ بِنَفْسِكَ وَقُلْتَ لَهُمْ: أُكَثِّرُ نَسْلَكُمْ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، وَأُعْطِي نَسْلَكُمْ كُلَّ هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي تَكَلَّمْتُ عَنْهَا فَيَمْلِكُونَهَا إِلَى الأَبَدِ».
            14 فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ يَفْعَلُهُ بِشَعْبِهِ.
            15 فَانْصَرَفَ مُوسَى وَنَزَلَ مِنَ الْجَبَلِ وَلَوْحَا الشَّهَادَةِ فِي يَدِهِ: لَوْحَانِ مَكْتُوبَانِ عَلَى جَانِبَيْهِمَا. مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَا كَانَا مَكْتُوبَيْنِ.
            16 وَاللَّوْحَانِ هُمَا صَنْعَةُ اللهِ، وَالْكِتَابَةُ كِتَابَةُ اللهِ مَنْقُوشَةٌ عَلَى اللَّوْحَيْنِ.
            17 وَسَمِعَ يَشُوعُ صَوْتَ الشَّعْبِ فِي هُتَافِهِ فَقَالَ لِمُوسَى: «صَوْتُ قِتَال فِي الْمَحَلَّةِ».
            18 فَقَالَ: «لَيْسَ صَوْتَ صِيَاحِ النُّصْرَةِ وَلاَ صَوْتَ صِيَاحِ الْكَسْرَةِ، بَلْ صَوْتَ غِنَاءٍ أَنَا سَامِعٌ».
            19 وَكَانَ عِنْدَمَا اقْتَرَبَ إِلَى الْمَحَلَّةِ أَنَّهُ أَبْصَرَ الْعِجْلَ وَالرَّقْصَ، فَحَمِيَ غَضَبُ مُوسَى، وَطَرَحَ اللَّوْحَيْنِ مِنْ يَدَيْهِ وَكَسَّرَهُمَا فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ.
            20 ثُمَّ أَخَذَ الْعِجْلَ الَّذِي صَنَعُوا وَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ، وَطَحَنَهُ حَتَّى صَارَ نَاعِمًا، وَذَرَّاهُ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ، وَسَقَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
            21 وَقَالَ مُوسَى لِهَارُونَ: «مَاذَا صَنَعَ بِكَ هذَا الشَّعْبُ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيْهِ خَطِيَّةً عَظِيمَةً؟»
            22 فَقَالَ هَارُونُ: «لاَ يَحْمَ غَضَبُ سَيِّدِي. أَنْتَ تَعْرِفُ الشَّعْبَ أَنَّهُ فِي شَرّ.
            23 فَقَالُوا لِيَ: اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ.
            24 فَقُلْتُ لَهُمْ: مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ».
            25 وَلَمَّا رَأَى مُوسَى الشَّعْبَ أَنَّهُ مُعَرًّى لأَنَّ هَارُونَ كَانَ قَدْ عَرَّاهُ لِلْهُزْءِ بَيْنَ مُقَاوِمِيهِ،
            26 وَقَفَ مُوسَى فِي بَابِ الْمَحَلَّةِ، وَقَالَ: «مَنْ لِلرَّبِّ فَإِلَيَّ». فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمِيعُ بَنِي لاَوِي.
            27 فَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: ضَعُوا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَمُرُّوا وَارْجِعُوا مِنْ بَابٍ إِلَى بَابٍ فِي الْمَحَلَّةِ، وَاقْتُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ».
            28 فَفَعَلَ بَنُو لاَوِي بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. وَوَقَعَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ رَجُل.
            29 وَقَالَ مُوسَى: «امْلأُوا أَيْدِيَكُمُ الْيَوْمَ لِلرَّبِّ، حَتَّى كُلُّ وَاحِدٍ بِابْنِهِ وَبِأَخِيهِ، فَيُعْطِيَكُمُ الْيَوْمَ بَرَكَةً»}
            التناقض الذي يكشف تحريف قصة هارون عليه السلام والتطاول على النبي الكريم
            فى بداية الإصحاح

            فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ.
            4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا.
            هارون يصنع عجل بالأزميل
            فى أخر الإصحاح
            {مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ».}
            يلقى الذهب فى النار فيخرج العجل منها

            والطلب ليس غريب على بني إسرائيل ولاكن الغريب ان ينسبوا إلى نبيى الله صناعة عجل يعبدة بني إسرائيل ويدعون أنه أول العابدين لهذا العجل وأمر الناس بعبادته وإقامة ببناء مذبح لهذا العجل وأمر اليهود بعبادته وتقديم الذبائح إليه.
            وما يدل على بطلان القصة
            موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدوا العجل
            والسؤال لماذا لم يقتل موسى عليه السلام هارون فهو من صنع العجل وأمر بعبادتة كما تزعمون ؟!
            هل السبب هو عدم طاعتة ومعصيتة كما إدعيتم باطلاً وكما يخبر قاموس كتابكم
            فلم يقدس الرب أمام بني إسرائيل، لا هو ولا موسى، في أواخر رحلة بني إسرائيل إلى فلسطين وحينما شعر الشعب بالظمأ أمام قادش، فأمر الله بعقابهما، بمنعهما من دخول فلسطين، أي بموتهما قبل الوصول إليها ( عد 20: 1- 13 )
            ______
            ولو عدنا للقرآن لرأينا أن هارون قد أخطأ ، وقد أنبه موسى قائلاً :


            "قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا " سورة طه 92



            وماذا كان رد هارون ؟



            "قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي" سورة طه 94



            وقال في مكان آخر:



            وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ سورة الأعراف 150



            فهارون في كل الأحوال خشي الناس فسمح لهم بعبادة العجل، ولم يحرك ساكنا ، هذا إن لم يكن فعلاً قد شاركهم في صنع العجل خشية أن يقتلوه.


            وكيف يليق هنا بنبي أن يستضعفه الناس فيخشاهم ، ويخاف أن يقتلوه فيُسلِّم بالأمر الواقع ، ويتركهم يشركون بالله ، والله أحق أن يخشاه؟



            وكيف يليق بنبي أن يضرب أخاه النبي ، ويستهزئ به ، ويشتمه أمام قومه؟ وذلك إذا ما أردنا أن نطبق منطقكم؟
            أقرأ يديكارت وتدبر كشف القرآن الحقيقة ليبرئ هارون عليه السلام من هذه التهمة الباطلة بدون تناقض وبدون إختلاف وحدد هوية الشخص الذي قام بصنع عجل بني إسرائيل .فهذا هو نبي الله الصادق الأمين يفعل جميع مايستطيع ليمنع بني إسرائيل من عبادة العجل حتى كادوا أن يقتلوة . ولولا خشية أن يحدث إختلاف بين بني إسرائيل
            لخرج بالمؤمنين منهم ليلحق بموسى عليه السلام
            هذا هو نبي الله الكريم ينهى عن المنكر ويحارب الباطل وليس العكس كما يدعي الكتاب المقدس

            { (89) وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (97) إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً}
            {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151)}
            يتبع
            التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد; الساعة 08-03-2009, 06:35.

            تعليق


            • #7
              فهارون في كل الأحوال خشي الناس فسمح لهم بعبادة العجل، ولم يحرك ساكنا ، هذا إن لم يكن فعلاً قد شاركهم في صنع العجل خشية أن يقتلوه.
              وكيف يليق هنا بنبي أن يستضعفه الناس فيخشاهم ، ويخاف أن يقتلوه فيُسلِّم بالأمر الواقع ، ويتركهم يشركون بالله ، والله أحق أن يخشاه؟
              وفى المشاركة السابقة الرد فقد فعل هارون علية السلام كل مايستطيع ليمنع بني إسرائيل من عبادة العجل . ولم يمتنعوا عن ذالك ,وهذا حال المعاندين مع جميع الأنبياء يكفروا برسالتة وبالمعجزات التى أيدة الله سبحانه وتعالى بها , والنبي يفعل ويبلغ ما أخبرة الله به وليختار كل إنسان مايشاء .
              وما تلك الحماقة يديكارت
              عيسى وإبراهيم وجميع الأنبياء كانوا يدعون إلى الله ومع ذالك فقد ظل الكثير من الكفار متمسكون بكفرهم . فهل معنى ذالك أن الأنبياء كانت تسمح لهم بعبادة الأصنام ؟!
              كانت تنهاهم عن عبادة الأصناهم بكل قوة وبجميع مايستطيعون والأمر متروك لهم فليختاروا الكفر أو الإيمان
              فلتسأل نفسك نفس السؤال ولاكن لن تجد كتابك يدافع عن نبي الله الكريم بل ينسب إليه الكفر والشرك ماذا يقول كتابكم المقدس هارون كفر بالله في حالات كثيرة، وكان أولها لما تأخر موسى على الجبل مع الرب. فقد ضج الشعب، وارتد عن طاعة الله، وطلب هارون أن يصنع له تماثيل آلهة ليعبدها. فصنع هارون عجل الذهب وبنى له مذبحاً { خر32}
              والسبب
              كتابكم المقدس محرف والقصة لايعلم أحد من هو كاتبها وبها الكثير من التناقضات التى تثبت أن القصة محرفة

              لم يكتب القصة موسى عليه السلام أو يشوع ولا يعلم أحد من الذي قام بكتابتها وما هى أخلاقة وما هى صفاتة {وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ مُوسَى عَبْدِ الرَّبِّ أَنَّ الرَّبَّ قَالَ لِيَشُوعَ بْنِ نُونٍ خَادِمِ مُوسَى: مُوسَى عَبْدِي قَدْ مَاتَ} ومن هذا النص يتضح الأمر أن الكاتب ليس هو موسى أو يشوع
              {وَيَشُوعُ بْنُ نُونٍ كَانَ قَدِ امْتَلأَ رُوحَ حِكْمَةٍ} وهذا النص أيضاً يؤكد ذالك فالكاتب يتحدث عن يشوع
              كُتبت القصة بعد مرور فترة زمنية كبيرة ويتضح ذالك من هذا النص {وَلمْ يَعْرِفْ إِنْسَانٌ قَبْرَهُ إِلى هَذَا اليَوْمِ}قبر موسى عليه السلام لم يعرف أحد قبرة والكاتب يؤكد أن الفترة الزمنية كبيرة بقوله إلى هذا اليوم الكاتب يتحدث عن مرور مئات السنين ويقارن بين نبي الله موسى وعدد من الأنبياء التى أرسلت إلى بني إسرائيل بعد وفاة موسى عليه السلام {وَلمْ يَقُمْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي إِسْرَائِيل مِثْلُ مُوسَى الذِي عَرَفَهُ الرَّبُّ وَجْهاً لِوَجْهٍ}
              القصة مفبركة وكاتبها مجهول وتطاول على أنبياء الله الكرام ومع ذالك تؤمنون بأنها مقدسة !!
              وكيف يليق بنبي أن يضرب أخاه النبي ، ويستهزئ به ، ويشتمه أمام قومه؟ وذلك إذا ما أردنا أن نطبق منطقكم؟
              أليس هذا هو منطقكم {33 أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟}مت23
              الغيرة على دين الله تدفع موسى عليه السلام أن يلوم أخاة ويعاتبة ( وأخذ برأس أخيه يجره إليه ) خوفا أن يكون قد قصر في نهيهم ويلقى بالوم عليه ( قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري . قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي ) فيخهبرة هارون عليه السلام بأنة لم يتركهم لاأنه أمرهم أن يظل معهم يوجههم وينصحهم وقد نهاهم ولاكنهم لم يفعلوا .وقال هاهنا : ( ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين ) أي : لا تسقني مساقهم ، ولا تخلطني معهم . وإنما قال : ( ابن أم ) لتكون أرأف وأنجع عنده ، فهو شقيقه لأبيه وأمه . ثم أقبل على أخيه هارون عليه السلام قائلاً له {يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلاَّ تَتَّبِعَنِي}. أي هلا لما رأيت ما صنعوا اتبعتني فأعلمتني بما فعلوا، فقال: {إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ}. أي تركتهم وجئتني وأنت قد استخلفتني فيهم.فلما تحقق موسى ، عليه السلام ، براءة ساحة هارون عليه السلام كما قال تعالى : ( ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري ) فعند ذلك قال موسى : ( رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين ).وبالطبع كتابكم المقدس لايوجد به غيرة على دين الله بل يدعي بأن الأنبياء هى أول من تكفر وأول من تحارب دين الله وعجبي !
              وأسالك يديكارت مرة آخرى
              موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدوا العجل
              والسؤال لماذا لم يقتل موسى عليه السلام هارون فهو من صنع العجل وأمر بعبادتة كما تزعمون ؟!

              يتبع

              تعليق


              • #8
                يا عزيزي ..

                إن إبراهيم لم يقل ما قال من باب المناظرة أو مخاصمة قومه أو محاججتهم، ولكنه قال ما قال في مجال البحث عن الخالق، وهو ما تدل عليه الآيات القرآنية بشكل واضح وقاطع وصريح، ولا مجال لتأويله.


                والغريب أنه رغم وضوح النص فإننا نجد تأويلات كثيرة ، وذلك فقط لعدم الاعتراف بخطأ النبي إبراهيم ، وقد ورد في تفسير القرطبي أنه هناك من قال بأن قول إبرهيم لم يكن في مجال المخاصمة وإليك النص في التعليق على جملة (قَالَ هَذَا رَبِّي) :

                "اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَاهُ عَلَى أَقْوَال ; فَقِيلَ : كَانَ هَذَا مِنْهُ فِي مُهْلَة النَّظَر وَحَال الطُّفُولِيَّة وَقَبْل قِيَام الْحُجَّة ; وَفِي تِلْكَ الْحَال لَا يَكُون كُفْر وَلَا إِيمَان . فَاسْتَدَلَّ قَائِلُو هَذِهِ الْمَقَالَة بِمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : " فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْل رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي " فَعَبَدَهُ حَتَّى غَابَ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ الشَّمْس وَالْقَمَر ; فَلَمَّا تَمَّ نَظَره قَالَ : " إِنِّي بَرِيء مِمَّا تُشْرِكُونَ " [ الْأَنْعَام : 78 ]......"
                أولا يديكارت هذا هو تفسير الإمام القرطبي كاملاً
                https://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...OBY&tashkeel=1

                حتى وإن إختلفت العلماء بديكارت نجد الحقيقة تتضح وتظهر من خلال الآيات الكريمة
                فنعلم أيهما يحمل الصواب وأيهما العكس . فهم ليسوا معصومين وهذا هو الفرق بيننا وبينكم
                عند الخلاف نعود للكتاب والسنة ونرد الأمر لله سبحانه وتعالى والرسول
                {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا}

                قال الله تعالى: {قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (258) سورة البقرة

                إبراهيم عليه السلام كان يعلم أن الشمس ليست ربًا وأنها لا تستحق هذا
                وقد ناظر النمرود عندما إدعى الإلوهيه
                قال الله تعالى {قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (258) سورة البق

                ابراهيم عليه السلام كان يعلم قبل ذلك أن الربوبية لا تكون إلا لله بدليل قوله تعالى: {ولقد ءاتينا إبراهيمَ رُشدهُ من قبلُ} وقوله تعالى {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} وبقوله تعالى
                وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ {83} إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ {84} إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ {85} أَئِفْكًا ءالِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ {86} فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} سورة الصافات
                كان قلب إبراهيم عليه السلام خالى من الشرك والكفر

                والأغرب أنه لو سلمنا جدلاً بأنه قد حاجج قومه منذ البداية نراه بحاججهم في أمور بديهية يلاحظها الطفل الصغير وهم قوم بالغون ، وكأنهم لا يعلمون هذه الأمور .
                هذا فضلاً عن أنهم لم يكونوا عابدين للكواكب والقمر والشمر ، وإنما هم عبدة أصنام ، وهذه الأصنام في نظرهم أعظم من الكواكب والشمس والقمر، وليس كما كان يظن إبراهيم بأن الكواكب والشمس والقمر أعظم وأكبر من الأصنام، إذ أنها أي الكواكب والقمر والشمس لو كانت أعظم عندهم من الأصنام لعبدوها من باب أولى!

                الا يعلم قوم ابراهيم بان الكواكب والشمس و القمر اكبر من اصنامهم ؟

                ثم هل العبرة في عبادة الاصنام هي كبر حجمها ؟

                فان كانت محاججة فهي لا تقنع احدا بل ان افول الكواكب دليل على ان اصنامهم اعظم منها لأنها لا تأفل!
                يديكارت من ترى منهما أعظم القمر أم الأصنام بالطبع القمر
                يوضح لهم إبراهيم عليه السلام الامر فالقمر أعظم من أصنامهم فلو إعترضوا على ذالك سيكون إعتراضهم بدليل عقلى وعندها لو طبق الدليل على أصنامهم إكنشفوا الحقيقة
                تماماً يديكارت عندما نتحدث عن يسوع واللود كريشنا وبوذا وغيرهم
                عندما أقول لك هل كريشنا أو غيرة من الوثنين آلهه ستقول لا
                أقول لك يدعى الوثنيين لإله بوذا الذي صلب ليغفر للبشر خطاياهم. والإله "بسافستري" -أي الشمس- إله واحد ضابط الكل، خالق السموات والأرض وبابنه الوحيد "آتي" -أي النار- نور من نور مولود غير مخلوق تجسد من "فايو" -أي الروح- في بطن "مايا" -أي العذراء-. ونؤمن "بفايو" الروح الحي المنبثق من الأب والابن الذي هو مع الأب والابن يُسجد له ويُمجد.
                أو الإله
                - "برهما": الإله الخالق مانح الحياة.
                - "بشنو" أو "فشنو" أو "يش": الذي خلق في المخلوقات قبل العالم من الفناء التام.
                -" سيفا" أو "سيوا": الإله المخرب المفني.
                وهذه الأقانيم الثلاثة هي لإله واحد ، والإله الواحد هو الروح المعظم واسمه "أتما".{ وانظر موسوعة الاديان }
                عندما أقول لك هل هم ألهه ماذا سيكون جوابك بالطبع لالالالالالالا
                والدليل الذى تثبت به أن كريشنا وغيرة ليسوا آلهه هو نفس الدليل الذي ستثبت
                بة أن يسوع لم يكن إله لو طبقته
                لو أخبرك أن كريشنا إله ستخبرة أن يسوع إله
                فترض أنك أخبرتهم أن يسوع أتى إلى العالم وصلب ويجب علية أن يؤمن بيسوع
                وفجأة لا يعلم عن ماذا تتحدث فتخبرة بأن يسوع كان فى فلسطين وقصة يسوع كما روتها الأناجيل
                ثم تجدة لا يعلم ماذا تقول و يقول لك لم أسمع عن يسوع ولم أرى شىء فهو من بلاد تبعد مئات البلاد عن فلسطين ولم يرى ذالك فتقول له الإنجيل أخبرنا بذالك
                وتعطى له إنجل فيقول لك ماهو دليلك على أن الإنجيل صحيح فكريشنا صلب وأتباعة يقولون ماتقول ماهو دليلك على أن ذالك حدث ؟
                فستجد الأدلة التى يستدل بها البوذي هى نفس الأدلة التى تستدل بها
                والسؤال يديكارت ماهو دين إبراهيم عليه السلام ؟

                تعليق


                • #9
                  معضلة هارون

                  المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                  وفى المشاركة السابقة الرد فقد فعل هارون علية السلام كل مايستطيع ليمنع بني إسرائيل من عبادة العجل . ولم يمتنعوا عن ذالك ,
                  وما هو الذي فعله النيي هارون ؟

                  هل اكتفى بنصحهم فقط بحسب ما يلي :
                  " وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي" ؟

                  هل هذا هو كل ما استطاع أن يفعله هارون ليمنع بنيإسرائيل من عبادة العجل؟

                  ويما أنك تطرقت إلى ذكر إبراهيم ، فإنه مقارنة مع هارون قد فعل الكثير، فهو كسر أصنام الكافرين من قومه، ودخل في مخاصمتهم، فهل يستوى هذان الفعلان، فعل هارون مع قومه، وفعل إبراهيم مع قومه؟

                  تعليق


                  • #10
                    إشكالية هارون

                    المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                    عيسى وإبراهيم وجميع الأنبياء كانوا يدعون إلى الله ومع ذالك فقد ظل الكثير من الكفار متمسكون بكفرهم . فهل معنى ذالك أن الأنبياء كانت تسمح لهم بعبادة الأصنام ؟!
                    طبعاً لا ، ولكن الحال مع هارون مختلف إلى حد أنه لم يمنعهم من عبادة العجل، وقد عبدوا العجل أمامه ولم يُحرك ساكناً ، بل إنه قد سمح لهم بعبادته نهاراً جهاراً بسبب خشيته منهم من أن يقتلوه ، ومن أن يعصى أمر أخيه موسى ، والله أحق أن يخشاه !!!!!!!


                    كما أن الفرق بين إبراهيم و هارون هو أن إبراهيم كان يدعوا كفرة إلى عبادة الله، وإن اكتفى هنا بنصحهم فله أن يفعل ذلك، أما هارون فإنه كان يدعو مرتدين عن دين الله إلى دين الله ، وخطيئتهم أكبر، لذا فإنه كان ينبغي عليه أن يبذل جهداً مضاعفاً عما يفعله النبي الذي يدعو الكافرين إلى دين الله..

                    خاصة أنه وفي نفس الوقت كان اخوه النبي موسى يتلقى وحي الله على الجبل !

                    فلماذا لم يحرق نبي الله هارون الصنم (العجل ) ، على الاقل ، وينسفه نسفا كما فعل موسى؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 17-07-2009, 08:54. سبب آخر: حذف الاساءة في حق الانبياء

                    تعليق


                    • #11
                      هارون .. من يكون؟

                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                      فلتسأل نفسك نفس السؤال ولاكن لن تجد كتابك يدافع عن نبي الله الكريم بل ينسب إليه الكفر والشرك ماذا يقول كتابكم المقدس هارون كفر بالله في حالات كثيرة، وكان أولها لما تأخر موسى على الجبل مع الرب. فقد ضج الشعب، وارتد عن طاعة الله، وطلب هارون أن يصنع له تماثيل آلهة ليعبدها. فصنع هارون عجل الذهب وبنى له مذبحاً { خر32}

                      أولاً : بالنسبة لنا هارون هو مساعد موسى، ورئيس الكهنة.

                      ثانياً : هارون شخص يمكن أن يخطئ.

                      ثالثاً : هارون شعر بالضعف وخاف من شر شعبه، فاستجاب لطلبهم، وصنع لهم العجل.


                      رابعاً : هارون لم يشرك بالله، أو يؤمن بذلك العجل، أو يعبده، وإنما خاف من شر شعبه فصنع لهم ما يريدون.

                      تعليق


                      • #12
                        بشرية هارون

                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                        كتابكم المقدس محرف والقصة لايعلم أحد من هو كاتبها وبها الكثير من التناقضات التى تثبت أن القصة محرفة

                        مع أن هذا خروج عن الموضوع، فإني أحب أن أقول لك أننا نعرف من هو كاتب القصة وهو موسى كليم الله.



                        أما سبب ورود أخطاء البشر بمن فيهم الأنبياء في الكتاب المقدس ، فهو للدلالة على أن العصمة هي لله وحده، وليس لأحد من البشر، وأنتم إن قلتم بعصمة الأنبياء فأنتم تشركون البشر بصفة جوهرية ذاتية من صفات الله.

                        تعليق


                        • #13
                          بين المسيح وهارون

                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                          أليس هذا هو منطقكم {33 أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟}مت23
                          عزيزي ..

                          لا مقارنة بين قول المسيح في الإنجيل وقول موسى في القرآن ، لأن المسيح قد وصف الفريسيين والكتبة المرائين بأنهم أولاد الأفاعي للتأنيب ، وليس للاستهزاء، أما موسى فقد استهزئ بأخيه النبي – بحسب القرآن - أمام قومه ، وهذا دلالة على أن هارون قدارتكب في كل الأحوال جرماً لا يُغتفر.

                          تعليق


                          • #14
                            الغيرة على دين الله

                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                            الغيرة على دين الله تدفع موسى عليه السلام أن يلوم أخاة ويعاتبة ( وأخذ برأس أخيه يجره إليه ) خوفا أن يكون قد قصر في نهيهم ويلقى بالوم عليه

                            وأين غيرة نبي الله هارون على دين الله؟

                            هل كان موسى مفتول العضلات حتى يخافوا منه ، ولا يخافون من هارون الذي على ما يبدو كان ضعيفاً بدنياً؟

                            وهل كانت كلمة موسى عند قومه مسموعة اما هارون فكلمته ليست كذلك؟

                            وهل من الحكمة أن يهين أخاه لدرجة أن يجره من لحيته ورأسه أمام الناس قبل أن يتيقن من الأمر؟

                            وكيف للناس أن تحترم هارون بعد ذلك وقد أهين من قبل نبي الله موسى كل هذه الإهانة؟

                            (ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين)

                            تعليق


                            • #15
                              جواب هارون على سؤال أخيه موسى

                              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                              الغيرة على دين الله تدفع موسى عليه السلام أن يلوم أخاة ويعاتبة ( وأخذ برأس أخيه يجره إليه ) خوفا أن يكون قد قصر في نهيهم ويلقى بالوم عليه ( قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري . قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي ) فيخهبرة هارون عليه السلام بأنة لم يتركهم لاأنه أمرهم أن يظل معهم يوجههم وينصحهم وقد نهاهم ولاكنهم لم يفعلوا .وقال هاهنا : ( ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين ) أي : لا تسقني مساقهم ، ولا تخلطني معهم . وإنما قال : ( ابن أم ) لتكون أرأف وأنجع عنده ، فهو شقيقه لأبيه وأمه
                              في الحقيقة، إن حجة هارون غير مقنعة البتة، لأن هارون قد خشي من الناس بأن يقتلوه، ولكنه لم يخش عقاب الله بأن يرى الناس يرتدون عن دين الله ، ويشركون به ، دون أن يحرك ساكناً.

                              فهل النبي هارون كان يخشى القتل وكليم الله موسى لا؟

                              وهل من صفات الانبياء عندكم ان يخافوا من القتل؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X