إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طالع يا ضيف اعترافات قس اسباني

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العفو بس الي يخصني بالموضوع

    تعليق


    • العفو بس شنو خصني بالموضوع

      تعليق


      • بارك الله فيك على هذا المجهود الطيب لعلهم يقراوا هذا الكلام ويكفوا عن اتهام الاسلام بالعنف خجلا من افعالهم خصوصا ان نصوص كتابهم تصرخ بالعنف والدم فى غير ما موضع

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة
          و الصفع للكَذَبة دائماً و أبداً .
          العضو يريد إستغلال صفحات المنتدى الدّعوي لعمل إشهار مجّاني لموقعه !
          يُصفع على القفا ، ويُلقى به خارجاً غير مأسوف عليه !!
          وأنا أقول ليش مضروب على قفاه اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	kafah.gif 
مشاهدات:	2 
الحجم:	17.2 كيلوبايت 
الهوية:	780968
          أحبُ الصالحين ولستُ منهم

          تعليق


          • لا إكراه في الدين: تلك هي كلمة القرآن الملزمة فلم يكن الهدف أو المغزى للفتوحات العربية نشرالدين الإسلامي وإنما بسط سلطان الله في أرضه

            فكان للنصراني أن يظل نصرانيًا ولليهودي أن يظل يهوديًا كما كانوا من قبل ولم يمنعهم أحدٌ أن يؤدوا شعائر دينهم

            ولم يكن أحد لِيُنزِل أذى أو ضررًا بأحبارهم أو قساوستهم ومراجعهم، وبِيَعِهم وصوامعهم وكنائسهم

            وبينما عاشت النصرانية في ظل الحكم الإسلامي قرونًا طوالاً في الأندلس وفي صقلية والبلقان

            فإن "انتصار النصرانية على الإسلام – في الأندلس سنة 1492م – لم يَعْنِ سوى طرد المسلمين واليهود واضطهادهم وإكراههم على التنصُّر

            واستئناف نشاط محاكم التفتيش التي قامت بتعقب كل من يتخذ سوى الكاثوليكية دينًا

            والحرقِ العلني في احتفالات رسمية تحفُّها الطقوس والشعائر الكنسية لكل من اعتنق الإسلام أو اليهودية"
            الألمانية سيغريد هونكه في كتابها شمس الله تشرق على الغرب
            أحبُ الصالحين ولستُ منهم

            تعليق


            • تعليق


              • التاريخ الأسود للمنصّرين الكونكستادورس الأوائل و محاولتهم نشر كلمة يسوع بقوّة الحديد و النّار !














                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق









                • أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق


                  • روابط ذات صلة بالموضوع :

                    https://www.ordiecole.com/las_casas.html

                    https://www.lehigh.edu/~ejg1/doc/lascasas/casas.htm







                    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                    تعليق


                    • شكرا لكم وجزاكم الله خيرااااا
                      توقيع نضال 3


                      توقيع نضال 3







                      تعليق


                      • جزاكم الله الخير كله

                        تعليق

                        يعمل...
                        X