إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اريد معرفه دقه هذا الحديث وشرحه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    السلام عليكم

    الى الأخ لا تحزن ان الله معنا السلام عليك ورحمة الله

    قبل الرد أريد فقط أن أحييك على أدبك في الحوار وان كان يدل على شيء فهو يدل على تواضع كبير و أخلاق عالية وهدا أهم شيء فهو أهم من الحوار وأهم من المعرفة وأهم حتى من العلم . فلا علم بدون أخلاق.

    وتقبل تحياتي.

    تعليق


    • #32
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركته.
      انا معك أخي في أنه يجب أن نطيع الله و رسوله، و طاعتهما من رضى الله لكن الأخ صاحب السؤال لديه حق ، فأنا أستغرب عن النبي صلى الله عليه و سلم و الذي يملك أربه كيف يمكن أن يترك جميع نسائه الذين من المستحيل أن تضحن كلهن دفعة واحدة ثم يأتي الى تلك التي حاضت، فيداعبها مداعبة تستجلب الشهوة ثم يقوم هو بافراغ شهوته و يتركها هي كما هي اليست بشرا، و أرجو أن لا تقول لي بأن البخاري و مسلم أصح كتابين بعد كتاب الله لأنه لا صحة الا للقرآن و ما عداه فيحتمل الخطأ و الصواب، فالبخاري و مسلم كلاهما بشرين يخطئان و يصيبان و لهما أجرهما جراء ما اجتهدا فيه، لكن أنا لا أعتقد بصحتهما مطلقا حتى هما لم يقولا بأن كتابيهما أصح بعد القرآن و الله لم يوصي لهما بذلك في القرآن و النبي صلى الله عليه و سلم لم يتحدث بذلك فكيف اجزم اهل السنـة بصحتهما مع أني من أهل السنة و يشرفني ذلك ، لكن فقط هناك احاديث تسيئ الى النبي و اهله بل و النبي موسى كذلك الحديث الذي قول بأن مسى عليه السلام أراد أن يستحم فوضع ثيابه على حجر و دخل الى النهر و لما خرج يريد أخذ ثيابه هرب بها الحجر فصار يقول ثوبي حجر ثوبي حجر الى أن بلغ الحجر أمام بني اسرائيل فقالوا في معنى الحديث هو ذا موسى ما به من بأس طبقا لمعنى الآيـة كالذين رموا موسى فبرأه الله مما قالوا، هل يدخل في عقلك بأن هذا الحديث صحيح فقط لكونه جاء في البخاري أو مسلم ، ثم كالحديث الذي معناه ، يا معاذ اتعلم اين تذهب الشمس كل ليلة ، فقال الله و رسوله أعلم فقال أنها تذهب كل ليله فتسجد تحت العرش و تستأذن فيؤذن لها و يكاد أن تستأذن فلا يؤذن لها آنذاك تطلع من الغرب، هل تصدق ؟ عرش الله في السماء السابعة و الشمس تترك مجموعتها الشمسية ليختل نظام الكواكب ثم تذهب فتسجد تحت العرش و تعود باكرا و هكذا دواليك و كا، الذي روى الحديث كان يعتقد بأن الشمس حينما تغيب تذهب الى مكان آخر بينما العلم الحديث يقول بأنه ما أن تمسي في مكان الا و تشرق في مكان آخر ، و اذا قلت لي بأنها تسجد تحت العرش فانا معك لأننا كلنا تحت عرش الله لكن أن يقول الحديث بأنها تذهب فمعناه أنها تنتقل من مكان الى مكان كل ليلة ، و حاشا لمن لا ينطق عن الهوى أن يقول هذا و لا حتى الله قالها في القرآن ، و تقلو لي بعد هذا بأن جميع ما في البخاري و مسلم صحيح مع أنه يسيئ الينا عند اهل الكتاب لو علموا بهذا الحديث، لهذا فانا أصدق كل حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم بما يتوافق مع القرآن ، لأنـه كان خلقه القرآن ، و كان قرآنا يمشي على الارض ، فكيف يفعل ما هو ضد القرآن أو مخالف للقرآن ، و لو قلت لي يجب بأن نؤمن دون أن نستخدم عقولنا ، فهذا معناه أن اهل الكتاب أيضا معذورون لأنه قيل لهم صدقوا دون أن تستخدموا عقولكم في الدين أو في ما ينقل اليكم، بينما الله سبحانه و تعالى يقول ( افلا يتدبورن القرآن ) فكيف يسمح لي بتدبر القرآن الذي هو كلام الله لكن لا يسمح لي بتدبر قول البخاري و مسلم و هذا عين العجب اذا من وجهة نظري اعتقد بأنه يجب أن نرى اذا كان الحديث يوافق القرآن فهو صحيح و اذا كان غير ذلك فهو غير صحيح و السلم عليك

      تعليق


      • #33
        السلام عليكم
        أولا أريد أن أعتذر لك أختي فقد ناديتك بأخي فلم أنتبه لهدا الأمر على كل حال أخي أو أختي لا فرق أثناء الحوار.
        ادن أقول لك أختي لا تحرن إن الله معنا السلام عليك ورحمة الله واليك الرد

        أنت تقولين (على فكره حضرتك مش أنا اللى قلت يعنى الكلام ده مش من عندى ده كلام الامام النووى رحمه الله فطبعا حضرتك مش من حقك تقول ان الكلام ده خطأ من غير دليل
        ومحدش فى العالم يقدر يقارن القران بأى كتاب اخر طبعا بس صحيح البخارى ومسلم عباره عن احاديث للرسول صلى الله عليه وسلم وسنته وطبعا اكيد حضرتك المفروض تكون عارف ان السنه المصدر الثانى من مصادر التشريع )
        قولك أنك لست أنت التي قلت هدا الكلام يؤكد أنك أنت أيضا تشككين في صحة هدا التعبير . على كل حال فأنا أوجه كلامي إلى نفسي وأؤكد لها أن هدا التعبير خاطئ وفيه شرك بالله وأظنها قد اقتنعت بالأمر.
        أما في ما يخص الدليل فقد اخترت بعض الأحاديث التي كنت أشك في صحتها وقلت بأنها غير صحيحة لأنها تخالف ما جاء في القرآن الكريم. فمحمد عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ولا يتكلم إلا بأمر من الله ادن فحديثه لا يمكن أن يخالف ما جاء في القرآن الكريم. وبكلامي هدا فأنا في الحقيقة أدافع عن محمد عليه الصلاة والسلام وأؤكد على أنه معصوم من الخطأ وأما الدين يقبلون مثل هده الأحاديث الباطلة فهم في حقيقة الأمر يدافعون عن البخاري وليس عن رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام . فليكن الأمر واضح.
        فعلا أختي الأحاديث النبوية الشريفة هي المصدر الثاني لكن دعيني أختي أوضح لك أمرا . قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) فمن خلال الآية يؤكد لنا الله تعالى بأنه حفظ ويحفظ القرآن الكريم من كل تغيير أو تحريف فالقرآن سيبقى دوما كما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام لكن في نفس الوقت يؤكد لنا الله تعالى بأنه لم يعدنا بحفظ باقي الكتب وبالتالي يمكن أن نقول بأن كل الكتب من غير القرآن قد تكون ضحية للتغيير والتحريف بل يمكن أن نجزم بأن كل الكتب قد وقعت ضحية للتغيير والتحريف . فعلا الأحاديث النبوية الشريفة هي عبارة عن ذكر محفوظ صحيح لا تغيير فيه ولا تحريف ولكن أختي بمجرد أن دونت هده الأحاديث النبوية ووضعت في كتاب لم تعد أحاديث وإنما أصبح لدينا كتاب يحتوي على أحاديث نبوية شريفة ومؤلف الكتاب هو البخاري وبالتالي ممكن بل من المؤكد أنه حصل فيه تغيير وتحريف مع مرور الزمن هدا إن لم يكن التغيير والتحريف مند البداية .

        أنت تقولين (تانى حضرتك هتقول يؤكد احتمال وقوع خطأ يعنى لما حد مبيكتبش حاجه غير لما يبقى متأكد من مصدرها ومصدر قائلها وبيتبع الحديث من اوله لأخره ده معناه انه مؤكد احتمال وقوع خطأ؟؟؟؟!!!!!)
        ومن يدرينا أختي أن المصدر صحيح دعيني أجيبك من القرآن حتى يكون الجواب مقنعا وشافيا قال تعالى (ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا )

        أنت تقولين (من الممكن ان يكون اختلط عليه الامر؟؟؟؟؟!!!طيبلاتعليق)
        نعم من الممكن أن يكون البخاري اختلط عليه الأمر لكن من المؤكد أن كتابه قد حرف سواء أن البخاري نقل أحاديث غير صحيحة أو أن أحدا قام بالتغيير بعده.

        أنت تقولين (مهو يا انا مفهمتش كلام حضرتك يا امامعرفتش اوصل لحضرتك قصدى صح انا كنت اقصد ان السنه بتوضح لنا اللى فى القران وضربتمثال على الصلاه ذكرت فى القران وذكر الركوع والسجود ولكن كيفية الصلاه عرفناها منالرسول صلى الله عليه وسلم عشان كده قلت فوق اتذكر فى القران الكريم الصلاه ولكن لميذكر عددها او عدد الركعات او كيفية الصلاه)
        هدا صحيح وأقول دائما أن الأحاديث التي جاءت في كتاب البخاري ولا تعارض القرآن الكريم وتليق بمقام الرسول الكريم فهي صحيحة.

        أنت تقولين (نصيحه صادقهلاحظت من خلال كلام حضرتك انه كله قائم على اظن كذا وكذا ومن الممكن كذاوكذا والشرع لا يقبل بذلك لا يقوم على الظن من اى شخصمثال تفسير الايه اللىحضرتك توصلت لتفسيره الجديدوموضوع ان الاحاديث باطلهاخى اتقى الله فى كلامحضرتك لان كل كلمه بنكتبها او بنتكلمها بتحسب علينا فما بالك بشرع الله؟؟!!!)
        شكرا للنصيحة وفعلا أختي فكل ما أقوله هو ظنا مني ولكن أريد أن أوضح لك أمرا قال تعالى ( إنما يتبعون الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ) فهده الآية توضح لنا بأن الظن ادا كان مقرونا بهوى النفس وجب تفاديه والابتعاد عنه أما ادا كان الظن مقرونا بالهدى أي بالقرآن الكريم فلا بأس منه ولا خوف منه ولتوضيح الأمر أقول قد يحصل للإنسان أنه يجد لديه أفكار ومعلومات لا يعرف مصدرها ولا من أين دخلت عليه فادا ما حدث لا يجد حيلة إلا أن يقول إني أظن وادا ما فكر في مصدر هده المعرفة لا يجد حيلة إلا أن يقول أنها وسوسة شيطان أو تفكير عقل والحقيقة أظن أن المصدر غير هدا كله . فالقول بالظن يكون من وسوسة الشيطان إلا ادا كان مقرونا بهوى النفس فالشيطان لا يمكن له أن يوسوس للإنسان إلا عن طريق النفس كما لا يمكن أيضا أن يكون هدا الظن تفكير عقل لأن العقل لا يمكن له أن يخلق الأفكار والمعلومات وإنما هو أداة لتحليل وترجمة ما يجده من معلومات وأفكار .
        فيما يخص تفسير الآية الكريمة أختي يبقى هدا وجهة نظري لكن الله تعالى يقول ( وما فرطنا في الكتاب من شيء ) فمادا يمكن أن نقول عن المرأة التي دهب عنها الحيض ولم تغتسل بعد فهل نحسبها على طهارة أو على حيض.

        ومعذرة أختي مرة أخرى وتقبلي تحياتي.







        تعليق


        • #34
          السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركته.
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



          ضيفنا المحترم ....مرحباً بك معنا

          ضيفنا.....يعجبنى فى الرجل صفة الصدق ...ويعجبنى عندما يصرح لنا بمعتقده....وحضرتك صرحت لنا وقلت

          مع أني من أهل السنة و يشرفني ذلك
          فقلت أنك من أهل السنة.....ثم قلت

          لكن أنا لا أعتقد بصحتهما مطلقا حتى هما لم يقولا بأن كتابيهما أصح بعد القرآن و الله لم يوصي لهما بذلك في القرآن و النبي صلى الله عليه و سلم لم يتحدث بذلك فكيف اجزم اهل السنـة بصحتهما
          أنت من أهل السنة وتشكك فى الصحيحين البخارى ومسلم....

          وتقول أن الله لم يوصى لهما بذلك فى القرآن....والنبى صلى الله عليه و سلم لم يتحدث بذلك ....؟؟؟؟

          هل تريد أن يقول الله لنا فى القرآن أن البخارى ومسلم أصح كتابان بعد القرآن

          هل تريد أن يقول لنا النبى أن البخارى ومسلم أصح كتابان بعد القرآن

          ثم تأتى بعد ذلك وتخطأ فى كلام الله عز وجل

          كالذين رموا موسى فبرأه الله مما قالوا
          الأيه يا ضيفنا تقول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ۚ وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69)


          وهذه الأية أيضاً ....( بينما الله سبحانه و تعالى يقول ( افلا يتدبورن القرآن )

          والصحيح ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ )


          وفى النهاية

          و السلم عليك
          وعليك
          https://kalemasawaa.com/vb/index.php

          تعليق


          • #35

            السلام ليكم ورحمة الله وبركاته

            فأنا أستغرب عن النبي صلى الله عليه و سلم و الذي يملك أربه كيف يمكن أن يترك جميع نسائه الذين من المستحيل أن تضحن كلهن دفعة واحدة ثم يأتي الى تلك التي حاضت، فيداعبها مداعبة تستجلب الشهوة ثم يقوم هو بافراغ شهوته و يتركها هي كما هي اليست بشرا، و أرجو أن لا تقول لي بأن البخاري و مسلم أصح كتابين بعد كتاب الله لأنه لا صحة الا للقرآن و ما عداه فيحتمل الخطأ و الصواب، فالبخاري و مسلم كلاهما بشرين يخطئان و يصيبان و لهما أجرهما جراء ما اجتهدا فيه، لكن أنا لا أعتقد بصحتهما مطلقا حتى هما لم يقولا بأن كتابيهما أصح بعد القرآن و الله لم يوصي لهما بذلك في القرآن و النبي صلى الله عليه و سلم لم يتحدث بذلك فكيف اجزم اهل السنـة بصحتهما مع أني من أهل السنة و يشرفني ذلك ، لكن فقط هناك احاديث تسيئ الى النبي و اهله
            لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم

            يا اخ او يا اخت الله يكرمك ياريت نخلى بالنا من كلامنا

            بتستغرب عن النبى ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

            وليه نظرنا للحديث من النظره دى

            الحديث بيوضح شرع الله وما يجوز ان يفعله الرجل مع زوجته الحائض وان بدن الحائض طاهر


            وحضرتك قلتى
            لكن أنا لا أعتقد بصحتهما مطلقا
            ايه موضوع لا اعتقد دى ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

            يا نتكلم باثيات ودليل يا اما نسكت او نسأل ونستفسر


            الله يكرمك خلى بالك من كلامك واللى مبيبقاش متأكد من حاجه يسأل ويتأكد ويفهم ميقلش انا اعتقد ومعتقدش

            لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

            تعليق


            • #36
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              أما ما أود أن أقوله هو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

              إنها لمن إحدى العجائب والغرائب أن يتكلم الرجل في السند والمتن من منظور (أعتقد) و(أظن) .. فيا سبحان الله منذ متى كان الدين ينقد من هذا المنطلق ..

              أنتم حتى ليس لديكم العلم لتنقدوا أحاديث البخاري ومسلم من علم الحديث فبدأتم تنقدوه من كلمة أعتقد وأظن ..
              وأنا لا أعير أي إهتمام لهذا المنطق لأنه منطق المعتزلة والشيعة وغيرهم ممن لا يهتمون بالسند ويتكلمون بالإعتقاد والظن ..

              من يقول أنه من أهل السنة فعليه أن يكون من أهل السنة ويعتقد فيما يعتقده أهل السنة وإلا فهو ليس منهم .. فأهل السنة اتفقوا جميعا ً وأهل العلم من أهل السنة قاطبة اتفقوا على صحة ما جاء في الصحيحين من أحاديث عن رسول الله
              وهل أنتم كجميع أهل العلم منذ ظهور الصحيحين وأنهم جميعاً أخذوا من الصحيحين بلا نقد ولا غيره ..

              وأنقل هنا كلمة الشيخ محمد حسان حفظه الله من درس (الحرب على الثوابت - الحرب على السنة): "ونحن نشهد الآن حرباً عاتية على الأصل الثاني الذي هو السنة، وأستطيع باطمئنان كامل أن أقول: إن الذين يعلنون الحرب على السنة الآن ينقسمون إلى فريقين: الفريق الأول: فريق مرق من الدين مروق السهم من الرمية، وذلك لإنكاره حجية السنة بالكلية، وزعمه أن الإسلام هو القرآن فقط دون سنة سيد البشرية. الفريق الثاني: لا ينكر حجية السنة، ولكنه بدعوى التمحيص والتحقيق والعقلانية يطعن في بعض الأحاديث الصحيحة الثابتة في سنة سيد البشرية صلى الله عليه وسلم." انتهى.

              أما التجرؤ على الصحيحين فهو كما يقال (موضة العصر)، فكل من يريد أن يستمع له ينقد الصحيحين ولكنه نقد في النبي وأصحابه والرواة العدول الثقات لالموجودين في أسانيد الأمة ، فهو طعن في الأمة كلها .. في سلفها ممن نقلوا وفي خلفها ممن قبلوا ..

              ومن يحاول أن ينقد أحاديث البخاري ومسلم عليه أن يبلغ مرتبة الإجتهاد المطلق في علم الحديث لكي يكون مؤهلا ً للنقد .. أما من لا علم له حتى باللغة العربية ويفهم المعاني على غير مرادها لأنه لا يفقه العربية وإن تكلم بها فعليه أن يستمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم -إن كان يؤمن بهذا الحديث أيضاً هههه- ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا ً أو ليصمت" متفق عليه.

              وأنا أريد من المشرفين أن يتدخلوا في هذه الحرب التي تقام على ثوابت الدين .. وجزاكم الله خيرا ً...

              تعليق


              • #37

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                لاحظت من اسلوبك حضرتك انك تفهم معانى الكلمات بطريقه خاطئه وتفسرها تبعا لما تريد

                قولك أنك لست أنت التي قلت هدا الكلام يؤكد أنك أنت أيضا تشككين في صحة هدا التعبير
                لم اقصد هذا المعنى مطلقا فكيف ادافع عن شئ وانا على غير اقتناع به او اشكك فى صحته
                بل اردت ان اثبت لك
                 
                ان هذا الكلام ليس مجرد ظن منى بل هو كلام لأكبر العلماء فى علم الحديث
                 

                وأؤكد لها أن هدا التعبير خاطئ وفيه شرك بالله وأظنها قد اقتنعت بالأمر


                 
                شرك بالله ؟؟؟؟

                 

                ومن يدرينا أختي أن المصدر صحيح دعيني أجيبك من القرآن حتى يكون الجواب مقنعا وشافيا


                 
                سؤال هو حضرتك درست علم الحديث ؟؟؟؟؟؟

                 
                 

                (
                إنما يتبعون الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى )
                </SPAN>


                 
                إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ (23)


                انتبه اخى عند نقل كلام الله

                ومره اخرى تعود بتفسير جديد ومخالف للايات

                 
                قال الله تعالى (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) من سورة ق


                وقلت لحضرتك قبل كده كل كلمه بتصدر منا الانسان محاسب عليها واعتقادات حضرتك خاطئه

                وبردو قلت لحضرتك اللى يتكلم يتكلم بدليل وبرهان ميجبش ايات ويفسرها على غير موضعها

                يا اخى لو اى حد قرى كلام حضرتك وفكر فى كلام حضرتك وشكك فيه هتشيل وزره

                العلماء اللى دارسين اصول الدين والفقه والعقيده والحديث وعلم التشريع وكل العلوم الخاصه بالدين يخشوا عند اصدار فتوى لانهم محاسبون على كلامهم

                واحنا بالنسبه ليهم مقارنه بعلمهم لا شئ بنصدر فتاوى ونشكك فى احاديث وننفى صحه صحيحين البخارى ومسلم

                واخيرا اتفضل حضرتك واقرى اجابه هذا السؤال

                وده جزء منه

                 

                ولذا كان صحيحه، وصحيح الإمام مسلم الذي قيل في ترجمته ما قيل في الإمام البخاري من حيث الحفظ والإتقان والزهد والعبادة محل قبولٍ عند الأمة، لتوافر شروط الصحيح فيهما في أعلى درجاته، ولا يطعن فيهما إلا مبتدع ضال، يهدف من وراء تشكيكه فيها إلى هدم مبنى الشريعة، وأنى له ذلك، وكلام السلف والخلف رادع له ولأمثاله، وإليك بعض نصوصهم
                :
                قال الإمام النووي في شرح مسلم: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول.



                واتركك مع االفتوى كامله

                 
                 



                 
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                تعليق


                • #38
                  الإخوة اللي بيتكلموا في طعن أحاديث البخاري و مسلم, و الله الذي لا إله إلا هو لقد نبهناكم بالحسنى.
                  أيها الإخوة كم تحفظون من الأحاديث التي تظنونها صحيحة؟
                  بل كم تحفظون من كتاب الله؟
                  لو كنتم لا تخفظون كتاب الله كاملا, فكيف تتجرأون على الطعن في البخاري و مسلم؟
                  و أحسبكم لم تختموه بعد
                  فوالله الذي لا إله إلا هو لا يصدر هذا الكلام إلا من جاهل بدين الله و بكتابه. و الجهل ليس مسبة و لا عيب و لكن العيب أن تتكلموا عن مثل هذا الجهل

                  تعليق


                  • #39
                    السلام عليكم

                    إلى الأخ نجاد ميرنا السلام عليك ورحمة الله .

                    اسمح لي أخي أن أتدخل لأعقب على ما تفضلت به فقد ذكرت كلاما صريحا يعبر عن رأيك وأنا أحترمه وأحترمك أنت أكثر لأنك إنسان خلق من خلق الله . أما فيما يخص ارتكابك لبعض الأخطاء أثناء الكتابة فلي اليقين أخي أنك لم تتعمد هدا ولم يكن عن قصد وإنما كان سهوا منك .
                    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 11-04-2009, 00:11.

                    تعليق


                    • #40
                      لا حول ولا قوة إلا بالله

                      لا تجعلوا الحديث يصل لهذا....من نحن لنطعن فى حديث مسلم والبخارى إخوتى

                      تعليق


                      • #41
                        السلام عليكم

                        على كل حال لقد تبين لي بأن إثارة موضوع كتاب البخاري قد خلق بعض المشاكل ويمكن لأعداء الدين أن يستغلوا هدا لزرع الفتنة داخل المنتدى وتضليل الناس عن الحق الشيء الذي لم يكن قصدي تماما وأظن أن الكثير من الأعضاء أصحاب التفكير الواسع والأخلاق العالية قد فهموا ما كنت أصبوا إليه وكنت أتمنى مشاركتهم في الموضوع لكنهم اكتفوا بالمراقبة ولهم مني فائق الاحترام . سأتوقف عن إثارة مثل هذه المواضيع
                        لكن هدا لا يمنعني طبعا من المشاركة في مواضيع أخرى وإبداء رأيي فيها .

                        ولكم تحياتي .



                        .
                        التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 11-04-2009, 08:40.

                        تعليق


                        • #42
                          الأستاذ moiami


                          أما في ما يخص الدليل فقد اخترت بعض الأحاديث التي كنت أشك في صحتها وقلت بأنها غير صحيحة لأنها تخالف ما جاء في القرآن الكريم

                          هناك علماء أفنوا أعمارهم فى دراسة وتدريس علم الحديث ليبينوا لنا الحديث الصحيح من الضعيف ....

                          فلا يجوز لك أن تقول أن هذا حديث ضعيف لمجرد أنك تشك فى صحته.... فعلم الحديث لا نأخذه بالظن ......ولكن له علماء جهابذة أفنوا أعمارهم فى خدمته .



                          أما قولك ( لأنها تخالف ما جاء في القرآن الكريم )

                          فما هو الذى جاء فى الحديث يخالف ما جاء فى القرآن ؟؟؟؟ أرجوا الإجابة مدعومة بالدليل



                          فعلا الأحاديث النبوية الشريفة هي عبارة عن ذكر محفوظ صحيح لا تغيير فيه ولا تحريف

                          ممكن نعرف محفوظة فين ؟؟؟




                          ولكن أختي بمجرد أن دونت هده الأحاديث النبوية ووضعت في كتاب لم تعد أحاديث وإنما أصبح لدينا كتاب يحتوي على أحاديث نبوية شريفة ومؤلف الكتاب هو البخاري وبالتالي ممكن بل من المؤكد أنه حصل فيه تغيير وتحريف مع مرور الزمن هدا إن لم يكن التغيير والتحريف مند البداية .





                          علماء الحديث منذ زمن البخارى وحتى الآن لم يقل أحدهم أن البخارى حدث فيه تغير أو تحريف ........فهل نصدق علمائنا أم نصدق شك حضرتك .






                          فمادا يمكن أن نقول عن المرأة التي دهب عنها الحيض ولم تغتسل بعد فهل نحسبها على طهارة أو على حيض.





                          المرأة التى ذهب عنها الحيض ولم تغتسل نقول عنها طَهُرت من الحيض لكن لم تتطهر .....


                          ولا حظها فى قول الله تعالى (

                          وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )

                          https://kalemasawaa.com/vb/index.php

                          تعليق


                          • #43
                            غفر الله لنا ولك...ورزقنا حُسن الخاتمة

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                            إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب إليه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, إنه من يهده الله فلا مضلّ له, ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً, أما بعد:
                            قال الله تعالى: "كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ" {البقرة/151}.

                            الردود السابقة الخاصة بالعضوين (moiami) و (نجاد ميرنا) قد تثير الشكوك حولهما ولكن من باب حُسن الظن, فإننا نظن أنهما في حاجة إلى المزيد من الشرح لعلم الحديث.
                            أخي الكريم moiami, رغم أنه قد مرّ أكثر من شهر على التوقف عن كتابة الردود في هذا الموضوع, ولكني وجدتك قد نقلت رأيك هذا إلى إحدى المنتديات النصرانية وقد استهزؤا بك لأنهم وجدوا لأول مرة مسلم يُنكر أحاديث الرسول لمُجرد أنه رأي تناقضها مع القرآن الكريم, فما بالك بالمسلمين, ولهذا أرجو منك معذرة الأخوة هنا إن كانوا قد شددوا عليك...
                            أولاً لنلخص ما يدور في ذهنك في عدة نقاط حتى يسهُل تفنيدها:
                            1- الأصل لديك في تحري صدق الأحاديث الشريفة هي عرضها على القرآن الكريم, فإن وافقته كانت صحيحة وإن خالفته كانت (كان من المفرض تسميتها "لا أصل لها") (بينما أنت أسميتها شيطانية)!

                            2- احتمالية خطأ الإمام البخاري في كتابة صحيحه مما يؤدي إلى وجود أحاديث ضعيفة به, وبالتالي فجميع كتب الحديث كذلك.

                            3- لا مقارنة بين كتاب الله وكتاب البشر (المقصود كتب الحديث).

                            4- قولك: "بالنسبة للذي لديه علم وليس المعرفة فهو يعلم بأن الحديث غير صحيح أو صحيح أما بالنسبة للذي ليس له علم كما هو حالنا نحن فعلينا أن نستعمل عقولنا والقرآن الكريم وكذلك ما لدينا من معرفة".

                            أعتقد أن النقاط السابقة هي ملخص حوارك مع الأخوة الأفاضل, فإن كنت مُخطئاً فبين لي.

                            دعنا أولاً أخي الكريم نبني أساساً لنرفع عليه البنيان...
                            قال الله سبحانه وتعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" {الحجر/9}
                            وقال في سورة النجم: "وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى {1} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى {2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى {3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى {5}", إذ أقسم سبحانه عز وجلّ بأن الرسول لا ينطق عن الهوى, وعند الجمع بين هاتين الآيتين الكريمتين يتضح لنا مُعتقد أساسي لدى المسلم وهو أن الله كما تعهد بحفظ القرآن فلقد تعهد بحفظ سنة نبيه وإلا لما تحقق قوله في كتابه العزيز: "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" {آل عمران/31} إذ كيف نتبعه ولم تُحفظ سنته !

                            وعن حفظ الكتاب والسنة بأمر الله تعالى ننتقل إلى الأساس الثاني:
                            سخّر الله أناساً لحفظ هذا الدين, فتجد مؤمنين سُخروا للجهاد وأخرين للعلم وأخرين لحفظ كتاب الله وأخرين لحفظ الحديث, ولهذا قلما تجد مؤمناً جمع هذا كله, فعلماء القراءات كثير منهم ضعيف الحديث وهذا لا يقدح فيهم ولكنهم انشغلوا بعلوم القرآن حتى وصل إلينا متواتراً عن النبي مثل الأحاديث الصحيحة التي تواترت عن النبي , فكما آمنت أن القرآن برواياته نُقل من صدور الرجال بدون خطأ فكذلك وجب عليك الإيمان بأن سنة الحبيب المصطفى نُقلت إلينا كما هي.

                            لننتقل الآن إلى نقاطك السابقة:
                            1- قولك في النقطة الأولى المذكرة أعلاه يشوبها خطأ جسيم, وهي أن الشرط الوحيد لصحة الحديث هو توافقه مع القرآن الكريم, وهذا القول أخي الكريم يهدم علم الحديث بفروعه التى أفنى العلماء أعمارهم فيه ونعم ما أفنوه فيه, فقولك هذا قد يأتي بأحاديث قد تصل درجتها إلى البطلان ويصححها لظنه أنها تطابق في ظاهرها للقرآن, وقد يأتي بأحاديث في قمة الصحة وينكرها من يظن أنها مخالفة للقرآن الكريم. ودليل واحد لو فكرت فيه لزالت تلك الشبهة بإذن الله تعالى وهو عدد ركعات كل صلاة, فالصلاة مفروضة ومذكور فرضيتها في القرآن ولكن عدد ركعاتها ليس مذكوراً فكيف أطابقها؟!
                            فكما لكل علم من العلوم سواء الشرعية أو الدنوية مختصون, فكذلك علم الحديث جنّد الله فيه جهابذة العلماء ووضعوا شروطاً لصحة الحديث يُمكن إختصارها في النقاط التالية:
                            أ- عدالة جميع رواته .
                            ب- تمام ضبط رواته لما يروون .
                            ج- اتصال السند من أوله إلى منتهاه ، بحيث يكون كل راوٍ قد سمع الحديث ممن فوقه .
                            د- سلامة الحديث من الشذوذ في سنده ومتنه ، ومعنى الشذوذ : أن يخالف الراوي من هو أرجح منه .
                            هـ- سلامة الحديث من العلة في سنده ومتنه ، والعلة : سبب خفي يقدح في صحة الحديث ، يطّلع عليه الأئمة المتقنون .

                            وتحديد هذه الشروط جاء نتيجة استقراء الأئمة المتأخرين كلام أهل الحديث وعباراتهم مع تطبيقاتهم، ولذلك تجد في كلام المتقدمين ما يدل على هذه الشروط.
                            ويمكنك الإطلاع على موضوع كامل حول هذا الأمر من هنا.

                            وأعلم أيها الغالي أن التواتر والإسناد وعلم الرجال تميزت به تلك الأمة وتحسدها عليه أمم الكتب السابقة ولهذا حُرفت كتبهم وبُدلت.

                            2- ظنك بوجود احتمال لخطأ البخاري وإنكارك أنه أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل, هذه المقولة أخي الكريم لم تأت من فراغ, فالإمام البخاري نحسبه من جنود الله التي سخرها الله لحفظ حديث الرسول , وما كان يفعله هذا الإمام الفذ لا نجد أن هناك ولو احتمال واحد لوجود خطأ فيه ولتنظر معي بعقلك وبقلبك:
                            عد العلماء كتاب الجامع الصحيح المعروف بـ"صحيح البخاري" أصح كتاب بعد كتاب الله، ويقول عنه علماء الحديث "هو أعلى الكتب الستة سندا إلى النبي في شيء كثير من الأحاديث وذلك لأن أبا عبد الله أسن الجماعة وأقدمهم لقيا للكبار أخذ عن جماعة يروي الأئمة الخمسة عنهم.

                            ويقول في قصة تأليفه "الجامع الصحيح ":" كنت عند إسحاق بن راهويه فقال بعض أصحابنا لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبي فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب"

                            ويقول في بعض الروايات:
                            ـ أخرجت هذا الكتاب من زهاء ست مائة ألف حديث.
                            ـ ما وضعت في كتابي الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين.
                            ـ ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح وتركت من الصحاح كي لا يطول الكتاب.

                            ويروي البخاري أنه بدأ التأليف وعمره 18 سنة فيقول:
                            "في ثمان عشرة جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم وذلك أيام عبيد الله بن موسى، وصنفت كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر رسول الله في الليالي المقمرة وقل اسم في التاريخ إلا وله قصة إلا أني كرهت تطويل الكتاب، وكنت أختلف إلى الفقهاء بمرو وأنا صبي فإذا جئت أستحي أن أسلم عليهم فقال لي مؤدب من أهلها كم كتبت اليوم فقلت: اثنين وأردت بذلك حديثين فضحك من حضر المجلس فقال شيخ منهم لا تضحكوا فلعله يضحك منكم يوماً.
                            وقال أبو جعفر محمد بن أبي حاتم قلت لأبي عبد الله تحفظ جميع ما أدخلت في المصنف فقال لا يخفى علي جميع ما فيه، وسمعته يقول صنفت جميع كتبي ثلاث مرات."
                            ظل البخاري ستة عشر عاما يجمع الأحاديث الصحاح في دقة متناهية، وعمل دؤوب، وصبر على البحث وتحري الصواب قلما توافرت لباحث قبله أو بعده حتى اليوم، وكان بعد كل هذا لا يدون الحديث إلا بعد أن يغتسل ويصلي ركعتين.

                            يروي أحد تلامذته أنه بات عنده ذات ليلة فأحصى عليه أنه قام وأسرج يستذكر أشياء يعلقها في ليلة ثمان عشرة مرة.

                            وقال محمد بن أبي حاتم الوراق كان أبو عبد الله إذا كنت معه في سفر يجمعنا بيت واحد إلا في القيظ أحيانا فكنت أراه يقوم في ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة في كل ذلك يأخذ القداحة فيوري نارا ويسرج ثم يخرج أحاديث فيعلم عليها.

                            وروي عن البخاري أنه قال: لم تكن كتابتي للحديث كما كتب هؤلاء كنت إذا كتبت عن رجل سألته عن اسمه وكنيته ونسبته وحمله الحديث إن كان الرجل فهما، فإن لم يكن سألته أن يخرج إلي أصله ونسخته فأما الآخرون لا يبالون ما يكتبون وكيف يكتبون.

                            وكان العباس الدوري يقول: ما رأيت أحدا يحسن طلب الحديث مثل محمد بن إسماعيل كان لا يدع أصلا ولا فرعا إلا قلعه ثم قال لنا لا تدعوا من كلامه شيئا إلا كتبتموه.
                            وللمزيد من هنا


                            3- أما بخصوص النقطة الثالثة وهي ظنك بأن الأخوة يُقارنون بين كتاب الله وكتاب البشر فهذا لا يصح من أي جهة, فنحن نتحاور حول دين الله سبحانه وتعالى, وقد أرسله لنا في كتاب به كلامه, والتفصيل والتوضيح على شكل أحاديث تواترت عن النبي , إذا فكلاهما يقام به دين الله في الأرض مصداقاً لقول الرسول : " تركت فيكم شيئين، لن تضلوا بعدهما : كتاب الله، و سنتي، و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" صححه الألباني في صحيح الجامع.

                            4- قولك بالنقطة الرابعة هو قول في قمة الخطورة على الإنسان, ولنضرب مثلاً بإنسان يُعاني من مرض ما, فإذا لم يذهب إلى الطبيب وقرر علاج نفسه بلا علم فهو هالك بلا محالة, إذ كيف يقوم بالعلاج بلا علم عن طرق العلاج وأسباب المرض والأعراض الجانبية للدواء ... إلخ, وكذلك الأمر في الدين بل وهو الأولى, فعند الخلاف أو استصعاب فهم الأمور نلجأ إلى أولو العلم ومراجعة أقوالهم, فيجب على المؤمن أن يلجأ إلى من هو أعلم منه ولا نبالغ في تعظيم العقل, فقد أهلك الكثيرين بإلحادهم, فكما تعلمنا النقل مُقدم على العقل وتستحضرني المقولة المنسوبة إلى علي :radia-icon: "لو كان الدين بالعقل لكان المسح أسفل الخفين أولى من فوقهما".

                            الحمد لله الذي {علم الإنسان ما لم يعلم} ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله .

                            تعليق


                            • #44
                              السلام عليكم

                              أخي لقد تعهدت من قبل أن لا أعود لاثارة مثل هده المواضيع وبالتالي فلا أستطيع العودة لمناقشة هدا الموضوع خصوصا في هدا المنتدى وهدا القسم. لكن أريد أن أقول أني لم أنقل هدا الموضوع الى منتدى نصراني وانما قلت رأيي هناك وأنت قلت أنهم استهزؤوا بي رغم أني لم أرى في ردودهم كلاما يدل على هدا اللهم الا ادا كان شيء يجري في الكواليس وأنا لا أعرفه وأنت مطلع عليه .

                              وشكر لك.

                              تعليق


                              • #45
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                المشكلة يا أخي أنك لم تنقل فقط رأيك هذا (واسمح أن أقول أنه رأياً شاذاً) ولكنك عممته على جموع المسلمين, وانظر يا أخي ماذا قلت رحمك الله:

                                السلام عليكم

                                تريد الصراحة نحن المسلمون لا نؤمن بهده الأحاديث المشبوهة . فكل حديث لا يليق بالرسول الكريم ولا يوافق القرآن الكريم فنحن المسلمون نرفضه . وهل تعلم من قام بوضع هده الأحاديث المشبوهة انهم الكفار من اليهود والنصارى . فاسألهم وسترى .

                                وشكرا.
                                وحتى النصراني تعجب مما قلت وقال ضاحكاً:

                                يبدو انك تتبع حركة جديدة اسمها الاسلام بدون احاديث.
                                فأرجو أن تتفكر في ردي السابق ولك أن نتراسل عن طريق الرسائل الخاصة إن شئت, بارك الله فيك.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X