إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اريد معرفه دقه هذا الحديث وشرحه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اريد معرفه دقه هذا الحديث وشرحه


    ‏قال ‏ ‏قرأت على ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏: ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي النضر ‏ ‏مولى ‏ ‏عمر بن عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنها قالت ‏
    ‏كنت أنام بين يدي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورجلي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتهما والبيوت ليس يومئذ فيها مصابيح ‏



    https://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&Rec=25164



    ‏حدثنا ‏ ‏قبيصة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
    ‏كنت أغتسل أنا والنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني ‏ ‏فأتزر ‏ ‏فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض
    https://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=505


    وجزاكم الله كل خير



  • #2
    ما معنى دقة الحديث ؟؟ أتقصد درجته ؟ كلاهما صحيح

    ولا يحتاجا إلى شرح , الرسول يقوم الليل يصلي لم يكن في بيته مصباح أي أنه كان يصلي في ظلام دامس
    وكانت زوجته نائمة , وعلى حسب التصميم الداخلي للمنزل كان مكان نوم زوجته يحول فيه النصف الأسفل منها بينه وبين القبلة , لذا فعند سجوده ينبهها بالغمز فتقبض رجليها فيتم رسولنا :salla-icon: صلاته

    أما الحديث الثاني فتخبرنا السيدة عائشة عما لا يستطيع المسلم العادي أن يعرفه من داخل بيت النبوة لما في ذلك من منفعة في اتباع الأتباع لسنة حبيبنا المصطفى

    أولا لم يكن في بيت النبوة ما يعرف بالحمام وطبعا في ذلك العصر لا ماء جاري ولا صنابير
    فكانوا يغتسلون بماء موضوع في إناء مملوء من أقرب بئر , فتخبرنا أم المؤمنين أنهما كزوجين كانا يتطهرا من الجنابة بالإغتسال من نفس الإناء ربما لشح الماء في الحجاز
    والغسل في الإسلام معروف بأن يأخذ المسلم الماء بيده ويمسح به على جسمه بالطريقة المعروفة ولا مجال للدخول في التفاصيل هنا

    وتخبرنا أم المؤمنين عن سنة أخرى عن نبينا المصطفى وهو حلال في ديننا أن يباشر الرجل زوجته وهي حائض ولكن دون ولوج , وتأكيداً على هذا الشرط أخبرتنا ربة الحياء والعفاف أنها كانت مؤتزرة بحيث لا يأتي إلى ذهن إنسان أن رسول الله كان يعاشرها معاشرة كاملة

    كما تخبرنا أنها كزوجة كانت تقوم بغسل رأس زوجها , وهذا تأكيداً على أن المرأة الحائض ليست نجسة ولا تقع النجاسة على كل ما تلمسه , مثلما يؤمن أهل الكتاب

    والحمد لله على نعمة الإسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 30-12-2008, 13:46.
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
      ما معنى دقة الحديث ؟؟ أتقصد درجته ؟ كلاهما صحيح

      ولا يحتاجا إلى شرح , الرسول يقوم الليل يصلي لم يكن في بيته مصباح أي أنه كان يصلي في ظلام دامس
      وكانت زوجته نائمة , وعلى حسب التصميم الداخلي للمنزل كان مكان نوم زوجته يحول فيه النصف الأسفل منها بينه وبين القبلة , لذا فعند سجوده ينبهها بالغمز فتقبض رجليها فيتم رسولنا :salla-icon: صلاته

      أما الحديث الثاني فتخبرنا السيدة عائشة عما لا يستطيع المسلم العادي أن يعرفه من داخل بيت النبوة لما في ذلك من منفعة في اتباع الأتباع لسنة حبيبنا المصطفى

      أولا لم يكن في بيت النبوة ما يعرف بالحمام وطبعا في ذلك العصر لا ماء جاري ولا صنابير
      فكانوا يغتسلون بماء موضوع في إناء مملوء من أقرب بئر , فتخبرنا أم المؤمنين أنهما كزوجين كانا يتطهرا من الجنابة بالإغتسال من نفس الإناء ربما لشح الماء في الحجاز
      والغسل في الإسلام معروف بأن يأخذ المسلم الماء بيده ويمسح به على جسمه بالطريقة المعروفة ولا مجال للدخول في التفاصيل هنا

      وتخبرنا أم المؤمنين عن سنة أخرى عن نبينا المصطفى وهو حلال في ديننا أن يباشر الرجل زوجته وهي حائض ولكن دون ولوج , وتأكيداً على هذا الشرط أخبرتنا ربة الحياء والعفاف أنها كانت مؤتزرة بحيث لا يأتي إلى ذهن إنسان أن رسول الله كان يعاشرها معاشرة كاملة

      كما تخبرنا أنها كزوجة كانت تقوم بغسل رأس زوجها , وهذا تأكيداً على أن المرأة الحائض ليست نجسة ولا تقع النجاسة على كل ما تلمسه , مثلما يؤمن أهل الكتاب

      والحمد لله على نعمة الإسلام
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي سعد
      بارك الله فيك و أجدت الرد

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        حياك الله اخي الحبيب سعد وجزاك الله خيراً واسمحلي بإضافة صغيرة على كلام حضرتك الرائع حول الحديث الثاني :

        قال ابن قدامة في المغني ج 1 ص 414 :
        الاستمتاع من الحائض فيما فوق السرة ودون الركبة جائز بالنص والإجماع ، والوطء في الفرج محرم بها .

        وعن عن أنس أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى { ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنعوا كل شيء إلا النكاح . رواه مسلم

        وعن حرام بن حكيم عن عمه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يحل لي من امرأتي وهي حائض ؟ قال " لك ما فوق الإزار " رواه ابي داود وصححه الألباني .

        فالرسول عليه الصلاة والسلام ما كان أبداً ليخالف شرع الله فقد كان أملك الناس لأمره فلا يخشى عليه ما يخشى على غيره من أن يحوم حول الحمى ومع ذلك فكان يباشر فوق الإزار تشريعا لغيره ممن ليس بمعصوم . عون المعبود ج 1 ص 312 .

        والحمد لله رب العالمين



        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
        مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

        موقع القمص زكريا بطرس

        أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

        تعليق


        • #5
          شكرا وجزاك الله خيرا يا خوليو

          تعليق


          • #6
            اسف غلطت فى الاسم
            شكرا يا اخ سعد

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة resturant مشاهدة المشاركة
              اسف غلطت فى الاسم
              شكرا يا اخ سعد
              لا عليك أخي فأنا وخوليو عضوان والقلب واحد
              التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 02-04-2009, 06:30.
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                فأنا وخوليو عضوان والقلب واحد
                أتقصد أقانيم أستاذ سعد ؟ , إذن فأين الأقنوم الثالث
                بوركت أستاذنا الفاضل علي الرد الرائع ..
                التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 02-04-2009, 06:31.

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم

                  أقول إني أظن أن على الإنسان أن يعرض الأحاديث على القرآن فيرى إن وافقت القرآن فقد قالها محمد عليه الصلاة والسلام وإلا فهي كدب . فلا وجود لأحاديث صحيحة أو ضعيفة أو مشتبه فيها أو ما إلى دلك فهده أسماء شيطانية فالأحاديث ادن إما أن تكون أحاديث نبوية أو أحاديث شيطانية وضعت ابتغاء الفتنة ومثال على دلك قولهم

                  ‏قال ‏ ‏قرأت على ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏: ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي النضر ‏ ‏مولى ‏ ‏عمر بن عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنها قالت ‏ كنت أنام بين يدي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورجلي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتهما والبيوت ليس يومئذ فيها مصابيح
                  فهل عائشة زوجة محمد عليه الصلاة والسلام حمقاء حتى تحدث عبد الرحمان هدا عن نومها بين يدي رسول الله ويتحدثون عن صلاة النبي ويقولون أنه يغمز في صلاته ويسجد إلى رجل زوجته فأين هم من خشوع الصلاة وأين هم من بكاء الصلاة ثم يقولون أن عائشة كانت تبسط رجلها ادا قام النبي أظن ليغمز مرة ثانية وكأن صلاة النبي لعب ولهو والله أمر مضحك. أو كقولهم

                  ‏حدثنا ‏ ‏قبيصة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ كنت أغتسل أنا والنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني ‏ ‏فأتزر ‏ ‏فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض
                  أظن أن هدا مخالف تماما للقرآن الكريم مصداقا لقول الله تعالى (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) واعتزال الشيء هو الكف عن ممارسة ما كان من المفروض أن يمارس مع هدا الشيء وانتهى الأمر.

                  أظن أنه علينا أولا أن نصحح عقيدتنا ونزيل الشبهات مما قيل عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعندها يمكن الحوار مع أهل الكتاب فقد لاحظت أن المسيحيون يجادلون امة الإسلام بأحاديث لا تمت بصلة لمحمد عليه الصلاة والسلام .

                  وشكرا على كل حال....

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة moiami مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم

                    أقول إني أظن أن على الإنسان أن يعرض الأحاديث على القرآن فيرى إن وافقت القرآن فقد قالها محمد عليه الصلاة والسلام وإلا فهي كدب . فلا وجود لأحاديث صحيحة أو ضعيفة أو مشتبه فيها أو ما إلى دلك فهده أسماء شيطانية فالأحاديث ادن إما أن تكون أحاديث نبوية أو أحاديث شيطانية وضعت ابتغاء الفتنة ومثال على دلك قولهم

                    ‏قال ‏ ‏قرأت على ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏: ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي النضر ‏ ‏مولى ‏ ‏عمر بن عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنها قالت ‏ كنت أنام بين يدي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورجلي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتهما والبيوت ليس يومئذ فيها مصابيح
                    فهل عائشة زوجة محمد عليه الصلاة والسلام حمقاء حتى تحدث عبد الرحمان هدا عن نومها بين يدي رسول الله ويتحدثون عن صلاة النبي ويقولون أنه يغمز في صلاته ويسجد إلى رجل زوجته فأين هم من خشوع الصلاة وأين هم من بكاء الصلاة ثم يقولون أن عائشة كانت تبسط رجلها ادا قام النبي أظن ليغمز مرة ثانية وكأن صلاة النبي لعب ولهو والله أمر مضحك. أو كقولهم

                    ‏حدثنا ‏ ‏قبيصة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ كنت أغتسل أنا والنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني ‏ ‏فأتزر ‏ ‏فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض
                    أظن أن هدا مخالف تماما للقرآن الكريم مصداقا لقول الله تعالى (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) واعتزال الشيء هو الكف عن ممارسة ما كان من المفروض أن يمارس مع هدا الشيء وانتهى الأمر.

                    أظن أنه علينا أولا أن نصحح عقيدتنا ونزيل الشبهات مما قيل عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعندها يمكن الحوار مع أهل الكتاب فقد لاحظت أن المسيحيون يجادلون امة الإسلام بأحاديث لا تمت بصلة لمحمد عليه الصلاة والسلام .

                    وشكرا على كل حال....
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                    إن الغريب على حال أمتنا الآن أننا نعدل على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فعله .. وإن قال أحد الناس الذين يشككون في صحة الحديث من عدمه بالقول بأن الحديث ليس صحيحاً وبذلك فإننا لا نعدل على رسول الله بل على الحديث نفسه فأي نعم ولككننا نعدل الآن على أئمة الحديث الكبار .. فمن نحن لكي نعدل على البخاري أو مسلم أو غيرهما من أئمة الحديث الأعلام ..
                    والحديث لا يثبت صحته إلا بعد إستوفاء شروطه ، وعلم الحديث علم واسع ربما ينتهي عمر طالب العلم في مجال الحديث قبل إتمام هذا العلم بجميع فروعه لأنه علم عن جد هائل وشديد التشعب .. ومن علم الحديث تشعبت علوم أخرة كالجرح والتعديل وعلم الرجال وغيرها من العلوم ..
                    ولذلك فإن علم الحديث لا يجب التحدث عنه إلا بعد العلم الكامل به .. ولأعتذر أن أقول لك أن فهمك للآية يا أخي الكريم خطأ تماماً..

                    وأيضاً لابد لفهم آيات القرآن على النهج الصحيح الرجوع للتفاسير الصحيحة التي تشرح الآيات شرحاً وافياً على النهج الصحيح فليس لأحدنا المقدرة على تفسير القرآن الكريم لأنه أيضاً على واسع وكبير وتفسير بالرواية وتفسير بالدراية وأسباب النزول وهكذا ...

                    أما رداً على الآية نفسها وأنها تناقض الحديث الشريف..
                    فالحديث صحيح رواه الإمام البخاري في صحيحه وصحيح الإمام البخاري هو أصح كتاب بعد القرآن الكريم ..

                    أما عن كلمة الإعتزال وما تدل عليه ..

                    ففي تفسير ابن كثير: فقوله فاعتزلوا النساء في المحيض يعني الفرج، لقوله اصنعوا كل شيء إلا النكاح ولهذا ذهب كثير من العلماء أو أكثرهم، إلى أنه يجوز مباشرة الحائض فيما عدا الفرج، قال أبو داود أيضاً: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد عن أيوب، عن عكرمة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد من الحائض شيئاً يلقي على فرجها ثوباً. انتهى.
                    وفي فتح القدير للشوكاني: وقوله: فاعتزلوا النساء في المحيض أي فاجتنبوهن في زمان الحيض إن حمل المحيض على المصدر أو في محل الحيض إن حمل على الإسم، والمراد من هذا الاعتزال ترك المجامعة لا ترك المجالسة أو الملامسة فإن ذلك جائز، بل يجوز الاستمتاع منها بما عدا الفرج أو بما دون الإزار على خلاف في ذلك. انتهى.

                    وللعلم هذا واضح جداً في الآية والإعتزال ليس كما فهمت بدليل أنه بعد نهاية فترة الحيض وهي نفسها فترة الإعتزال وبعد الطهارة جاء في الآية: (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ) ، ومن (حيث أمركم الله) هو الفرج أو القبل وهو ما كان محرماً أثناء الحيض ، فالآية واضحة بلا حتى تبيان التفسير فلا أعلم من اين فهمت هذا الفهم؟

                    ولابد للمسلم أن يعلم جيداً أن السنة موضحة ومبينة لما في القرآن .. ولا يمكن أن يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام شيئا ً منافٍ لما جاء القرآن به .. فلقد كان قرآنا يمشي على الأرض وكان خلقه القرآن صلوات ربي وسلامه عليه ..

                    والأدلة على حجية السنة النبوية المطهرة من القرآن نفسه كثيرة جداً .. وعلى سبيل المثال نذكر منها :
                    : ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الحشر:7]
                    : ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران:32]
                    : ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾[النحل: 44]
                    : ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ [الحشر:7]


                    والله رزق هذه الأمة بالأسانيد فلن تجد أي أمة على وجه الأرض تهتم بالروايات من حيث الصحة والسقم ومن حيث السند والمتن كما تهتم أمتنا بذلك ، فالحمد لله رب العاليمن ولو نظرت في كتب النصارى واليهود سترى العجب العجاب حيث أن كتاب الأسفار أنفسهم مجهولون ..
                    أما نحن فليست الكاتب معروف فحسب ولكن شجرة الأسانيد كلها معروفة وكل دقيقة معروفة لذلك عندما يحكم على الحديث بالصحة فلا يصح أن نرده نحن .. وخاصة لو كنا من العوام الحديثي عهد أن من لا عهد لهم بالعلم الشرعي أصلاً ..



                    ولكي يتم الرد كاملاً بحول الله وقوته ، نذكر ما جاء في كلمة (ويسألونك عن المحيض) فماذا كان السؤال الذي أشار إليه القرآن بكلمة ويسألونك .. والرد على ذلك ذكره الإمام القرطبي في تفسيره للآية الكريمة فقال: وَسَبَب السُّؤَال فِيمَا قَالَ قَتَادَة وَغَيْره : أَنَّ الْعَرَب فِي الْمَدِينَة وَمَا وَالَاهَا كَانُوا قَدْ اِسْتَنُّوا بِسُنَّةِ بَنِي إِسْرَائِيل فِي تَجَنُّب مُؤَاكَلَة الْحَائِض وَمُسَاكَنَتهَا , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة . وَقَالَ مُجَاهِد : كَانُوا يَتَجَنَّبُونَ النِّسَاء فِي الْحَيْض , وَيَأْتُونَهُنَّ فِي أَدْبَارهنَّ مُدَّة زَمَن الْحَيْض , فَنَزَلَتْ .انتهى.


                    وهذا حق ولتعلم أن الدين متين والقرآن كتاب حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأن السنة النبوية حق لأن النبي لا ينطق عن الهوى حاشاه، فقد جاء في العهد القديم ما يلي (وهذا على سبيل المثال لا الحصر): في سفر اللاويين 15-26 : "كل الأمتعه التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها".


                    وبذلك قد أتممنا الرد بحمد الله وعونه على هذه الشبهة البسيطة وما كان فيه من الخير فمن الله وما كان الخطأ فيه فمن نفسي والشيطان ..
                    وأنصحك أخي ألا تؤمن بما أنت عليه في رد الأحاديث بهذه الطريقة لأنها طريقة المعتزلة ومن جرى على نهجهم وسار سيرهم في التعامل مع الأحاديث النبوية الشريفة .. عافانا الله من الضلال ..


                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    تعليق


                    • #11
                      أظن أن هدا مخالف تماما للقرآن الكريم مصداقا لقول الله تعالى (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) واعتزال الشيء هو الكف عن ممارسة ما كان من المفروض أن يمارس مع هدا الشيء وانتهى الأمر.

                      أظن أنه علينا أولا أن نصحح عقيدتنا ونزيل الشبهات مما قيل عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعندها يمكن الحوار مع أهل الكتاب فقد لاحظت أن المسيحيون يجادلون امة الإسلام بأحاديث لا تمت بصلة لمحمد عليه الصلاة والسلام .

                      ___________

                      أجمع علماء الإسلام على أن الأصول المجمع عليها ثلاثة:
                      الأصل الأول: كتاب الله، والأصل الثاني: سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، والأصل الثالث: إجماع أهل العلم. وتنازع أهل العلم في أصول أخرى، أهمها: القياس، والجمهور على أنه أصل رابع إذا استوفى شروطه المعتبرة.

                      _________________

                      أما السنة: فلا نزاع ولا خلاف في أنها أصل مستقل، وأنها هي الأصل الثاني من أصول الإسلام، وأن الواجب على جميع المسلمين، بل على جميع الأمة الأخذ بها، والاعتماد عليها والاحتجاج بها إذا صح السند عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد دل على هذا المعنى آيات كثيرات من كتاب الله، وأحاديث صحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، كما دل على هذا المعنى إجماع أهل العلم قاطبة على وجوب الأخذ بها، والإنكار على من أعرض عنها أو خالفها.

                      وقد نبغت نابغة في صدر الإسلام أنكرت السنة بسبب تهمتها للصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، كالخوارج فإن الخوارج كفروا كثيراً من الصحابة، وفسقوا كثيراً منهم، وصاروا لا يعتمدون بزعمهم إلا على كتاب الله لسوء ظنهم بأصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وتابعتهم الرافضة فقالوا: لا حجة إلا فيما جاء من طريق أهل البيت فقط، وما سوى ذلك لا حجة فيه.

                      ونبغت نابغة بعد ذلك، ولا يزال هذا القول يذكر فيما بين وقت وآخر، وتسمى هذه النابغة الأخيرة القرآنية، ويزعمون أنهم أهل القرآن، وأنهم يحتجون بالقرآن فقط، وأن السنة لا يحتج بها؛ لأنها إنما كتبت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بمدة طويلة، ولأن الإنسان قد ينسى وقد يغلط، ولأن الكتب قد يقع فيها غلط، إلى غير هذا مما قالوا من الترهات، والخرافات، والآراء الفاسدة، وزعموا أنهم بذلك يحتاطون لدينهم فلا يأخذون إلا بالقرآن فقط، وقد ضلوا عن سواء السبيل، وكذبوا وكفروا بذلك كفراً أكبر بواحاً.

                      فإن الله عز وجل أمر بطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام، واتباع ما جاء به، وسمى كلامه وحيا في قوله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى}[1]، ولو كان رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتبع ولا يطاع لم يكن لأوامره ونواهيه قيمة.

                      للشيخ بن باز رحمه الله
                      عجبا لليهود والنصارى والى الله ولدا نسبوه
                      اسلموه لليهود و قالوا انهم من بعد قتله صلبوه
                      فلئن كان ما يقولون حقا فسلوهم اين كان ابوه
                      فاذا كان راضيا باذاهم فاشكروهم لاجل ما صنعوه
                      واذا كان ساخطا غير راضي فاعبدوهم لانهم غلبوه

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله ماشاء الله
                        الله يفتح عليك اخى عبد الله
                        فى ميزان حسناتك ان شاء الله

                        متى (10: 34- 38)
                        34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
                        35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
                        36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
                        38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
                        وسع وســـع لآله المحبه...

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة moiami مشاهدة المشاركة

                          أقول إني أظن أن على الإنسان أن يعرض الأحاديث على القرآن فيرى إن وافقت القرآن فقد قالها محمد عليه الصلاة والسلام وإلا فهي كدب . فلا وجود لأحاديث صحيحة أو ضعيفة أو مشتبه فيها أو ما إلى دلك فهده أسماء شيطانية فالأحاديث ادن إما أن تكون أحاديث نبوية أو أحاديث شيطانية وضعت ابتغاء الفتنة
                          أستاذ moiami

                          هناك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم

                          قرأته ....ثم عرضته على القرآن وعلى الواقع

                          فوجدته حديث صحيح وتأكدت أنه من قول النبى

                          صلى الله عليه وسلم.....والحديث هو ...

                          قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ألا إني أوتيت

                          الكتاب و مثله معه ألا يوشك رجل شبعان على

                          أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه

                          من حلال فأحلوه و ما وجدتم فيه من حرام فحرموه )

                          فعندما عرضت قوله ( ألا إني أوتيت الكتاب و مثله معه ) على القرآن وجدت أنه يوافق قول الله تعالى

                          ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164))

                          وأجمع المفسرون على أن الحكمة هى السُنة

                          وعندما عرضت قوله (ألا يوشك رجل شبعان

                          على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن فما وجدتم

                          فيه من حلال فأحلوه و ما وجدتم فيه من حرام

                          فحرموه ) على الواقع وجدت أنه يوافق هذا الكلام

                          على الإنسان أن يعرض الأحاديث على القرآن فيرى إن وافقت القرآن فقد قالها محمد عليه الصلاة والسلام وإلا فهي كدب .


                          فتيقنت من صحة هذا الحديث تماماً وقلت صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
                          https://kalemasawaa.com/vb/index.php

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم

                            سأرد على ما تفضلتم به دون زيادة وأرجوا من كل من يقرأ الرد أن يستعمل عقله أولا وشكرا

                            أنتم تقولون
                            فمن نحن لكي نعدل على البخاري أو مسلم أو غيرهما من أئمة الحديث الأعلام
                            يا سيدي فهناك في كتب البخاري ومسلم الكثير من الأحاديث تخالف تماما ما جاء في القرآن الكريم وما عليك الا بالبحث وسترى

                            أنتم تقولون
                            والحديث لا يثبت صحته إلا بعد إستوفاء شروطه ، وعلم الحديث علم واسع ربما ينتهي عمر طالب العلم في مجال الحديث قبل إتمام هذا العلم بجميع فروعه لأنه علم عن جد هائل وشديد التشعب .. ومن علم الحديث تشعبت علوم أخرة كالجرح والتعديل وعلم الرجال وغيرها من العلوم ..
                            ولذلك فإن علم الحديث لا يجب التحدث عنه إلا بعد العلم
                            الكامل به .. ولأعتذر أن أقول لك أن فهمك للآية يا أخي الكريم خطأ تماماً..
                            يا سيدي يوجد شرط واحد ليكون الحديث حديث محمد عليه الصلاة والسلام وهو أن يوافق ما جاء في القرآن الكريم

                            أنتم تقولون
                            ولابد للمسلم أن يعلم جيداً أن السنة موضحة ومبينة لما في القرآن .. ولا يمكن أن يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام شيئا ً منافٍ لما جاء القرآن به .. فلقد كان قرآنا يمشي على الأرض وكان خلقه القرآن صلوات ربي وسلامه عليه ..
                            يا سيدي أنا لم أتحدث عن الأحاديث النبوية وإنما عن ما كتب ولم يقله محمد عليه الصلاة والسلام

                            وأما عن معنى الاعتزال فيبقى هدا وجهة نظري ولكن يا سيدي اعلم أن الله قال ( فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن ) فقد قال الله لا تقربوهن فأرجو منك سيدي أن تذكر لي ما قاله المفسرون عن هده الكلمة وشكرا لك

                            ثم قال تعالى ( وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منهما رغدا حيث شئتما ولا تقربا هده الشجرة فتكونا من الظالمين ) فافهم وتدبرسيدي

                            وشكرا على كل حال

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم

                              قبل الرد في ما يخص تفسير الآية الكريمة أريد أن أوضح أمرا هاما وهو أن صاحب الموضوع طرح سؤالا بين ومحدود فقد طرح حديثين ثم طلب صحتهما من عدم صحتهما بمعنى أنه يريد الدليل على أن الحديثين صحيحين وقد تم الرد عليه من طرف بعض الإخوة لكن دون إعطاء الدليل فقد اكتفوا بشرح الحديثين وقد تعجبت عندما رأيت صاحب الموضوع يشكرهم رغم أنه لم يتم الإجابة عن سؤاله ومن تم قمت أنا بالرد وأعطيت وجهة نظري وقلت بأن الحديث الأول غير صحيح وبينت أفكار أساسية يمكن له أن يرتكز عليها لعلها تساعده للبحث عن جواب لسؤاله وكذلك فعلت بالنسبة للحديث الثاني لكن للأسف عندما تم الرد علي لم يتم مناقشتي على أساس الأفكار الأساسية التي طرحتها وبالتالي فهدا خروج من الموضوع الشيء الذي لن يعجب صاحب الموضوع فنطلب منه السماح وأرجو أن لا يغضب منا.

                              في ما يخص تفسير الآية سأرد من جديد ويبقى هدا وجهة نظري فأقول

                              إني أظن أن الله تعالى لم يخلق شيئا عبثا بل خلقه لسبب من الأسباب بما في دلك الحروف والكلمات التي هي في القرآن وما دمنا بصدد تفسير الآية الكريمة فما أقصده بالضبط هو تكرار الكلمات ولتبيان دلك سأعطي مثال فأقول لو قلت مثلا السلام على السيد عبد الرحمان والسلام على الأخ منيبة فهنا يوجد تكرار كلمة السلام فكان من الممكن للاختصار أن أقول السلام على السيد عبد الرحمان والأخ منيبة دون إعادة ذكر كلمة السلام هدا ما يحدث معنا نحن البشر لكن الله تعالى لا يمكن له أن يكرر كلمة في القرآن إلا لسبب من الأسباب أو يمكن أن نقول بأن لا وجود للتكرار في القرآن الكريم فلو أخدت آية وأعطيتها تفسيرا ثم تأخذ نفس الآية لكنها في موضع آخر وتعطيها نفس التفسير فهدا خطأ لأنه كان عليك أن توضح لمادا كان التكرار للآية أو أن تعطيها تفسيرا آخر حتى تجزم بأن لا وجود للتكرار في القرآن الكريم. فافهم

                              نعود الآن إلى موضوعنا قال تعالى ( فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فادا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) ادن أقول ادا أخدت معنى عدم الاقتراب من النساء هو عدم ممارسة ما كان من المفروض ممارسته فهدا يعني أن عدم الاقتراب هو الاعتزال ادن فهنا يوجد تكرار ولم توضح لمادا وجد هدا التكرار فكان من الممكن أن يقال ( فاعتزلوا النساء حتى يطهرن ) دون تكرار الاعتزال الذي هو عدم الاقتراب ادن فهدا ليس من عند الله فما كان وما يكون لله أن يخطأ . ادن فالحقيقة أن عدم الاقتراب هو جزء من الاعتزال . فافهم

                              نأتي الآن إلى الشطر الثاني من الآية قال تعالى ( حتى يطهرن فادا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) أقول بأنك لو نظرت إلى الآية قد يظهر لك وجود تكرار لكلمة الطهارة فكان من الممكن أن يقال ( حتى يطهرن ثم أتوهن من حيث أمركم الله ) لكن ما كان وما يكون لله أن يخطأ . ادن فأقول أن الطهارة الأولى ليست الطهارة الثانية فالطهارة الأولى هي ذهاب الحيض أما الطهارة الثانية فهي ذهاب الحيض مع الاغتسال وهي تمام الطهارة التي تجوز فيها الصلاة مصداقا لقول الله تعالى ( يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ) . فافهم

                              خلاصة الكلام أقول إني أظن أنه في هده الآية توجد ثلاث آيات أو ثلاث أوامر من الله تعالى في ثلاث حالات مختلفة
                              1- الحالة الأولى عندما تكون المرأة على حيض وبالتالي على عدم طهارة هنا أمرنا الله باعتزالها والابتعاد عنها وعدم ممارسة معها أي شيء لا هدا ولا داك . فافهم
                              2- الحالة الثانية عندما يذهب عن المرأة الحيض ولكن ما زالت على عدم طهارة فهي لم تغتسل بعد هنا وضح لنا الله تعالى بأنه من الممكن الاقتراب منها وملامستها لكن دون ممارسة معها ما كان من المفروض أن يمارس . فافهم
                              3- الحالة الثالثة عندما يذهب عن المرأة الحيض ثم تتطهر أي تغتسل هنا وضح لنا الله تعالى بأنه من الممكن أن نأتيها من حيث أمرنا الله . فافهم

                              كل هدا لا يعني أن التفسير الذي أعطي للآية من طرف العلماء هو تفسير خاطئ بل بالعكس فهو صحيح وأنا أؤمن به. فافهم

                              وأما السؤال الذي طرح من طرف صاحب السؤال هو هل الحديثين صحيحين أم لا وما الدليل على دلك .

                              مع تحياتي واحتراماتي الى كل المشاركين

                              وشكرا على كل حال....

                              تعليق

                              يعمل...
                              X