إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نبيا مثلي...عيسي أم محمد عليهما أفضل الصلاة و أتم السلام؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جزانا و إياكم أخى الحبيب أسد الجهاد
    شكرا جزيلا لك
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة Ihab مشاهدة المشاركة
      هذه النبوءة تتحدث عن يوشع بن نون وليس عن يسوع أو الرسول عليه السلام.
      وهذا واضح من سفر التثنية 31 وكذلك تثنية الإصحاح ال34 الفقرتين التاسعة والعاشرة
      "وَكَانَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ قَدِ امْتَلَأَ رُوحَ حِكْمَةٍ بَعْدَ أَنْ وَضَعَ مُوسَى يَدَيْهِ عَلَيْهِ، فَأَطَاعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَعَمِلُوا بِمُقْتَضَى مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ مُوسَى.
      وَلَمْ يَظْهَرْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى، الَّذِي خَاطَبَهُ الرَّبُّ وَجْهاً لِوَجْهٍ"
      يعني بعد يوشع بن نون لم يظهر في إسرائيل نبي مثل موسى. فالشخص الوحيد إذن الذي يمكن أن يكون مثل موسى هو يوشع بن نون.
      طبعا كتبة الأناجيل لطشوا هذه النبوءة كالمعتاد وأخرجوها من سياقها وحرفوها ليجعلوها على يسوع (رغم أنه من المفترض أن يكون إله!) وهو ما يثبت بشرية هذه الأناجيل وجهل كتابها.

      عموما هناك نبوءات في كتاب المسيحيين المقدس لا يمكن أن تنطبق سوى على الرسول محمد عليه السلام, وفي هذا حديث آخر.
      جزاكم الله خيرا أخى الكريم
      و أرى أن النبي المماثل لموسي هو الحبيب باختصار لأن كليهما أوتى شريعة و كتابا
      و لكن بالفعل تفسير النبوءة على النبي يشوع عليه السلام هو أوقع من تفسيرها على المسيح
      و اسمح لى أخى بتأجيل المناقشة التفصيلية لما كتبته حتى أنتهى من الموضوع بحيث لا تتشتت الأفكار
      و بارك الله فيك أخى
      لك منى أجمل التحية
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        الخلاصة حتى الآن
        أن كلمة (مثلي) تنطبق على النبي أكثر من المسيح
        فأوجه الشبه بين النبي و موسي يختلف عنهما فيها المسيح فكلاهما عبد الله و رسوله و كلاهما صاحب شريعة و كلاهما كان حاكما فى قومه
        بينما أوجه الشبه بين المسيح و موسي يشترك فى معظمها معهم النبى فكلهم صادقون و أمناء و مطيعون لله و كلهم لهم معجزات ...إلخ
        و أوجه الاختلاف التى يوردها النصارى بين النبي و موسي أيضا يختلف فيها عنهما المسيح
        و نعود للسؤال الأول
        كيف يكون الإله ابن الإله مثل عبد من عباد الله و نبي من أنبيائه؟
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #19
          و يفسر الأب أنطونيوس فكري النبوءة فيقول

          آية15:-يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون.
          هذه الأيات هى أوضح ما قيل فى نبوات موسى عن المسيح وراجع (أع22:3 + أع37:7 + يو14:6+ 1بط10:1 + يو46،45:5 + يو41،40:7). ولاحظ مواصفات هذا النبى وأنها تنطبق على المسيح يقيم لك الرب = أى الله يدعوه ويختاره (عب4:5-6) والمسيح دائماً كان يردد أبى أرسلنى (يو38:6-40) من وسطك = فهو سيأتى من إسرائيل ومن إخوتك (رو29:8 + عب11:2).
          مثلى = أى مثل موسى أى إنسان مثله وهناك أوجه شبه عديدة بين المسيح وموسى فموسى رمز للمسيح:-
          1- كلاهما من شعب إسرائيل من وسطهم ومن إخوتهم.
          2- نجا كل منهما من مؤامرة أحد الملوك فى طفولته وفى كل مؤامرة إستشهد أطفال كثيرين
          3- موسى ترك القصر ليفتقد شعبه والمسيح أخلى ذاته ليفتقد شعبه وكلاهما فضل أن يتألم مع شعبه
          4- الشعب اليهودى رفض موسى قاضياً ورفضوا المسيح ملكاً وكثيراً ما تذمروا على المسيح وعلى موسى
          5- أعمال كليهما صاحبها معجزات كثيرة
          6- كلاهما أنقذ شعبه من العبودية
          7- كلم الله شعبه عن طريق عبده موسى والمسيح هو كلمة الله
          8- كلاهما وسيط بين الله والناس
          9- موسى كان راعياً للخراف والمسيح كان الراعى الصالح
          10- كلاهما صام 40 يوماً
          11- الله أعطى الشريعة لموسى على جبل والمسيح بدأ حياته العملية على جبل التطويبات
          12- موسى وجهه لمع بعد ما تجلى له مجد الرب والمسيح تجلى مجده أمام تلاميذه
          13- المسيح إختار 12 تلميذاً و 70 رسولاً وموسى عين 12 رئيساً للأسباط و 70 شيخاً لمعاونته
          14- موسى رحب بألداد وميداد حين تنبآ والمسيح لم يمنع من يخرج الشياطين (لو50،49:9)
          15- كلاهما بارك الشعب فى نهاية خدمته
          16- شفاعة موسى عن شعبه وكونه يفضل أن يموت عوض شعبه يشبه محبة المسيح فى فدائه
          17- مات كلاهما على جبل
          18- كان موسى نبياً وكذلك المسيح (تث15:18+ 10:34 + مر 15:6)
          19- موسى كان ملكاً فى يشورون (تث5:33) والمسيح أخذ كرسى داود أبيه (لو33،32:1)
          20- موسى أخذ وظيفة كاهن (مز6:99) والمسيح كان رئيس كهنة
          21- كلاهما كان وسيط عهد والعهدين كانا مختومين بالدم
          22- موسى أسس كنيسة العهد القديم والمسيح أسس الكنيسة فى العهد الجديد
          23- موسى كان قاضياً لشعبه والمسيح هو الديان.
          24- لم يوجد فى تاريخ البشرية من قدم الشريعة الإلهية سوى موسى والسيد المسيح.
          هذا من ناحية الرمز لكن يجب ألا ننسى أن موسى نبى أرسله الله أما المسيح فإبن الله.
          وموسى كان له ضعفاته أما المسيح فلم يكن له خطية. وشفاعة المسيح دائمة أبداً وهى شفاعة كفارية أما شفاعة موسى فهى شفاعة توسلية.
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #20
            و نرد مرة أخرى على أوجه المماثلة
            تفسير الأب أنطونيوس

            - كلاهما من شعب إسرائيل من وسطهم ومن إخوتهم
            الرد
            النبي أيضا أعلن دعوته فى وسط بنى إسرائيل فى المدينة المنورة و هو من إخوتهم العرب
            تفسير الأب أنطونيوس
            - نجا كل منهما من مؤامرة أحد الملوك فى طفولته وفى كل مؤامرة إستشهد أطفال كثيرين
            الرد
            النبي أيضا نجاه الله من مؤامرات لقتله كمحاولة اليهود لقتله و محاولة المشركين قتله عند الهجرة و إن لم تكن تلك المؤامرات فى طفولته

            تفسير الأب أنطونيوس
            3- موسى ترك القصر ليفتقد شعبه والمسيح أخلى ذاته ليفتقد شعبه وكلاهما فضل أن يتألم مع شعبه
            الرد
            كلام إنشائى
            و على العموم النبي أيضا كان محبوبا فى قومه و يعرف بالصادق الأمين و لكنه فقد ما سبق ليدعو للا إله إلا الله و أصبح عند قومه ساحرا و مدعيا للنبوة و مجنونا

            تفسير الأب أنطونيوس
            4- الشعب اليهودى رفض موسى قاضياً ورفضوا المسيح ملكاً وكثيراً ما تذمروا على المسيح وعلى موسى
            الرد
            الحق أن ما سبق وجه اختلاف بين موسي و المسيح
            فاليهود آمنوا بموسي كنبي و أطاعوه و لكنهم كفروا بالمسيح و حاولوا صلبه
            و على العموم أيضا اليهود رفضوا دعوة النبي و ناصبوه العداء

            تفسير الأب أنطونيوس
            - أعمال كليهما صاحبها معجزات كثيرة
            الرد
            النبي أيضا له معجزات كثيرة

            تفسير الأب أنطونيوس
            كلاهما أنقذ شعبه من العبودية
            الرد
            موسي أنقذ بني إسرائيل من العبودية فى مصر
            و لكنى لست أعلم ما هى العبودية التى أنقذ المسيح الشعب منها؟

            تفسير الأب أنطونيوس
            7- كلم الله شعبه عن طريق عبده موسى والمسيح هو كلمة الله
            الرد
            كلم الله شعبه عن طريق عبده موسي
            و المسيح هو الله نفسه فى عقيدة النصارى
            و كلم الله العالمين عن طريق عبده محمد

            تفسير الأب أنطونيوس
            - كلاهما وسيط بين الله والناس
            الرد
            النبي و كل الأنبياء كانوا وسطاء بين الله و الناس

            تفسيرالأب أنطونيوس
            9- موسى كان راعياً للخراف والمسيح كان الراعى الصالح
            الرد
            موسي و النبي كلاهما رعى الغنم
            أما المسيح فلم ينقل لنا أنه رعى الغنم

            تفسير الأب أنطونيوس
            - كلاهما صام 40 يوماً
            الرد
            أول كلمة أستشعر فيها شئ من المنطق
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #21
              تفسير الأب أنطونيوس
              - الله أعطى الشريعة لموسى على جبل والمسيح بدأ حياته العملية على جبل التطويبات
              الرد
              لست أفهم ما وجه التشابه؟
              و المسيح-طبقا للأناجيل-بدأت حياته العملية على ضفاف نهر الأردن عندما تعمد على يد يوحنا المعمدان

              تفسير الأب أنطونيوس
              12- موسى وجهه لمع بعد ما تجلى له مجد الرب والمسيح تجلى مجده أمام تلاميذه
              الرد
              كلام إنشائى

              تفسير الأب أنطونيوس
              13- المسيح إختار 12 تلميذاً و 70 رسولاً وموسى عين 12 رئيساً للأسباط و 70 شيخاً لمعاونته
              الرد
              النبي بايع 12 رجلا فى بيعة العقبة الأولى و 73 فى الثانية

              تفسير الأب أنطونيوس
              - موسى رحب بألداد وميداد حين تنبآ والمسيح لم يمنع من يخرج الشياطين (لو50،49:9
              الرد
              كلام إنشائى
              و النبي رحب بكل من آمن به و لم يمنع بعض الناس أن يقاتلوا فى غزوة حنين أن يقاتلوا مع المسلمين و هم مازالوا على شركهم

              تفسير الأب أنطونيوس
              15- كلاهما بارك الشعب فى نهاية خدمته
              الرد
              كلام إنشائى
              و أستطيع أن أقول أن النبي بارك الأمة و أوصاها فى خطبة حجة الوداع

              تفسير الأب أنطونيوس
              16- شفاعة موسى عن شعبه وكونه يفضل أن يموت عوض شعبه يشبه محبة المسيح فى فدائه
              الرد
              كلام إنشائي بالطبع
              و النبي أحب أمته و ادخر دعوته المستجابة شفاعة لنا يوم القيامة و هو بالمؤمنين رءوف رحيم

              تفسير الأب أنطونيوس
              - مات كلاهما على جبل
              الرد
              ما الدليل على أن حادثة الصلب وقعت على جبل؟

              تفسير الأب أنطونيوس
              18- كان موسى نبياً وكذلك المسيح (تث15:18+ 10:34 + مر 15:6
              الرد
              و النبي و جميع الأنبياء كانوا أنبياء

              تفسير الأب أنطونيوس
              19- موسى كان ملكاً فى يشورون (تث5:33) والمسيح أخذ كرسى داود أبيه (لو33،32:1
              الرد
              النبي و موسي كلاهما كان حاكما فى قومه له سلطة أن يحكم و أن يطبق الحدود و أن يصدر أحكام الإعدام و أن يأمر بخروج الجيوش
              أما المسيح فلم يكن له أي نوع من السلطة الدنيوية

              تفسير الأب أنطونيوس
              20- موسى أخذ وظيفة كاهن (مز6:99) والمسيح كان رئيس كهنة
              الرد
              كلام إنشائى
              و لست أعلم كيف كان موسي أو المسيح كهنة؟

              تفسير الأب أنطونيوس
              21- كلاهما كان وسيط عهد والعهدين كانا مختومين بالدم
              الرد
              نستطيع بلغة النصارى أن نقول أن النبي كان وسيط العهد الأخير
              و نحن أيضا ننحر لله الهدى فى عيد الأضحى المبارك

              تفسير الأب أنطونيوس
              22- موسى أسس كنيسة العهد القديم والمسيح أسس الكنيسة فى العهد الجديد
              الرد
              كلام إنشائى
              و نستطيع أن نقول أن النبي أسس مسجد العهد الأخير

              تفسير الأب أنطونيوس
              23- موسى كان قاضياً لشعبه والمسيح هو الديان
              الرد
              و النبي كان يقضي و يحكم بين الناس
              بينما رفض المسيح أن يحكم بين الناس و قال من أرسلني قاضيا؟

              تفسير الأب أنطونيوس
              - لم يوجد فى تاريخ البشرية من قدم الشريعة الإلهية سوى موسى والسيد المسيح
              الرد
              المسيح لم يكن له شريعة و لكنه اتبع شريعة موسي
              و لم يوجد فى تاريخ البشرية من قدم الشريعة الإلهية سوى موسي و النبي
              نشكر الأب أنطونيوس على النقطة الأخيرة فى تفسيره
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                و يقول الزميل مكاكولا

                (يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي.له تسمعون. حسب كل ما طلبت من الرب الهك في حوريب يوم الاجتماع قائلا لا اعود اسمع صوت الرب الهي ولا ارى هذه النار العظيمة ايضا لئلا اموت قال لي الرب قد احسنوا فيما تكلموا. اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه. واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي. وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب. فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه) (تثنية 18 : 15 - 22)

                المتحدث هنا هو الله أو بمعنى أدق ملاخ يهوه الذى هو يهوه الذى هو أهيه
                من ينطبق عليه الأتى
                1- مثل المتحدث (الله)
                2- مثل موسى

                هل تعتقد أن رسول الإسلام مثل الله؟

                وإذا كان الذى ينطبق عليه كونه مثل الله ومثل موسى فى نفس الوقت هو المسيح، فمن تعتقده يكون النبى الذى تكلم بإسم ألهة أخرى؟

                ومن تعتقد أنه ميت الأن؟ ... أيهما فى إعتقادك؟
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #23
                  الرد
                  أولا
                  نجارى الزميل مكاكولا
                  فى افتراضه الغريب أن
                  يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي
                  فهو يفترض أن المتكلم فى الجملة السابقة هو الله
                  و هو يري أن مثلى تعود على الله
                  و نتساءل هل يعتقد النصارى أن المسيح مثل الله؟أم يعتقدون أنه الله تعالى؟
                  فلو كان المسيح مثل الله فهو ليس الله بالتأكيد
                  فهل يرضى النصارى بما سبق؟
                  ثانيا
                  الواضح من سياق الكلام أن المتكلم هو موسي و ليس الله تعالى
                  فلو كان الله هو المتكلم لكان الكلام
                  أقيم لهم نبيا من وسطهم مثلى
                  ثم لنقرأ كلام الله تعالى فى نفس النبوءة
                  قال لي الرب قد احسنوا فيما تكلموا. اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك
                  الله تعالى قال لموسي أنه سيقيم نبيا مثله (مثل موسي)
                  فيأتى موسي و يقول لليهود
                  يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي
                  و لكنى لست أفهم كيف يقول الله تعالى أنه سيقيم نبيا مثله (مثل الله) فيأتى موسى و يقول أن الله سيقيم نبيا مثله (مثل موسي) ؟
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #24
                    فضلا عن أن ما يقوله الزميل مكاكولا لا يمثل إلا اجتهاده الشخصى
                    فمفسري الكتاب المقدس لم يفهموا ما فهمه مكاكولا من النص بتلك الطريقة العجيبة

                    يقول الأب أنطونيوس فكرى
                    آية15:-يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون.
                    هذه الأيات هى أوضح ما قيل فى نبوات موسى عن المسيح وراجع (أع22:3 + أع37:7 + يو14:6+ 1بط10:1 + يو46،45:5 + يو41،40:7). ولاحظ مواصفات هذا النبى وأنها تنطبق على المسيح يقيم لك الرب = أى الله يدعوه ويختاره (عب4:5-6) والمسيح دائماً كان يردد أبى أرسلنى (يو38:6-40) من وسطك = فهو سيأتى من إسرائيل ومن إخوتك (رو29:8 + عب11:2).
                    مثلى = أى مثل موسى أى إنسان مثله وهناك أوجه شبه عديدة بين المسيح وموسى
                    و يتضح من الجملة الأخيرة أن الأب أنطونيوس فهم الجملة فهما طبيعيا و رأى أن مثلى تعود على موسي و لم يفهم الجملة بالفهم العجيب للزميل مكاكولا و يري أن مثلي تعود على الله عز و جل
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #25
                      و نأتى إلى إدعاء آخر باطل للنصارى
                      بشأن كلمة
                      له تسمعون
                      يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي.له تسمعون
                      يقول القس منيس عبد النور
                      ونقول أخيراً إن الله نفسه فسّر في الإنجيل ما أنبأ به في التوراة، وأظهر أن النبي الموعود به هو المسيح (قارن تثنية 18: 15، 19 «له تسمعون» مع متى 17: 5 ومرقس 9: 7 ولوقا 9: 35. ثم أن المسيح ذاته طبّق هذه النبوَّة وغيرها من نبوات التوراة على نفسه (يوحنا 5: 46 انظر تكوين 12: 3 و22: 18 و26: 4 و28: 14). أولاً: لأنه من نسل يهوذا، وبالتالي من بني إسرائيل (متى 1:1-16 ولوقا 3: 23-38 وعبرانيين 7: 14) وصرف معظم حياته بين بني إسرائيل، وإليهم أرسل رسله أولاً، ولم يرسلهم إلى الأمم إلا أخيراً (متى 10: 6 ولوقا 24: 47 ومتى 28: 18-20). وفي أعمال 3: 25، 26 تصريح بأن آية البحث تشير إلى المسيح.

                      يتبع بمشيئة الله تعالى
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                        فضلا عن أن ما يقوله الزميل مكاكولا لا يمثل إلا اجتهاده الشخصى
                        فمفسري الكتاب المقدس لم يفهموا ما فهمه مكاكولا من النص بتلك الطريقة العجيبة

                        يقول الأب أنطونيوس فكرى
                        آية15:-يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون.
                        هذه الأيات هى أوضح ما قيل فى نبوات موسى عن المسيح وراجع (أع22:3 + أع37:7 + يو14:6+ 1بط10:1 + يو46،45:5 + يو41،40:7). ولاحظ مواصفات هذا النبى وأنها تنطبق على المسيح يقيم لك الرب = أى الله يدعوه ويختاره (عب4:5-6) والمسيح دائماً كان يردد أبى أرسلنى (يو38:6-40) من وسطك = فهو سيأتى من إسرائيل ومن إخوتك (رو29:8 + عب11:2).
                        مثلى = أى مثل موسى أى إنسان مثله وهناك أوجه شبه عديدة بين المسيح وموسى
                        و يتضح من الجملة الأخيرة أن الأب أنطونيوس فهم الجملة فهما طبيعيا و رأى أن مثلى تعود على موسي و لم يفهم الجملة بالفهم العجيب للزميل مكاكولا و يري أن مثلي تعود على الله عز و جل
                        جاء فى تفسير

                        ثالثًا: يقول: "مثلي"، فإنَّه وإن كان رب الأنبياء لكنَّه صار مثل موسى.

                        و نرى أن مثلى أيضا تعود على موسي

                        و جاء فى نفس التفسير
                        "يُقيم الرب إلهك نبيًا من وسطك من اخوتك مثلي، له تسمعون" [15].
                        هنا وعد بمجيء "النبي". كاد الشعب أن يعبد موسى النبي بعد موته، لذلك أخفى ميخائيل رئيس الملائكة جسده، وصارع مع إبليس الذي أراد إظهاره لينحرف الشعب عن عبادة الله إلى عبادة موسى. فلو قال موسى أن القادم أعظم منه لظنُّوا وجود إلهين، إذ لم يكن ممكنًا لهم إدراك الأقانيم الإلهيَّة، لهذا قال: "مثلي". بتجسُّده صار إنسانًا، فصار مثله.

                        التعليق
                        لا حول و لاقوة إلا بالله العلى العظيم
                        الله تعالى كان مضطرا أن يصف نفسه بأنه مثل موسي حتى لا يظن اليهود بوجود إلهين
                        و لم يكن من الممكن أن يقول الله أنه سيتجسد أو يرسل ابنه

                        و ما سبق مثال واضح على هرطقة النصارى فى تفسير الكتاب المقدس

                        يتبع إن شاء الله تعالى
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #27
                          الكلام السابق منقول من تفسير تادرس يعقوب ملطي
                          عذرا
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                            و نأتى إلى إدعاء آخر باطل للنصارى

                            بشأن كلمة
                            له تسمعون
                            يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي.له تسمعون
                            يقول القس منيس عبد النور
                            ونقول أخيراً إن الله نفسه فسّر في الإنجيل ما أنبأ به في التوراة، وأظهر أن النبي الموعود به هو المسيح (قارن تثنية 18: 15، 19 «له تسمعون» مع متى 17: 5 ومرقس 9: 7 ولوقا 9: 35. ثم أن المسيح ذاته طبّق هذه النبوَّة وغيرها من نبوات التوراة على نفسه (يوحنا 5: 46 انظر تكوين 12: 3 و22: 18 و26: 4 و28: 14). أولاً: لأنه من نسل يهوذا، وبالتالي من بني إسرائيل (متى 1:1-16 ولوقا 3: 23-38 وعبرانيين 7: 14) وصرف معظم حياته بين بني إسرائيل، وإليهم أرسل رسله أولاً، ولم يرسلهم إلى الأمم إلا أخيراً (متى 10: 6 ولوقا 24: 47 ومتى 28: 18-20). وفي أعمال 3: 25، 26 تصريح بأن آية البحث تشير إلى المسيح.


                            يتبع بمشيئة الله تعالى
                            نواصل على بركة الله
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #29
                              لنقرأ جملة
                              يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي.له تسمعون

                              و يربط النصارى كلمة (له تسمعون) ب


                              1 وَقَالَ لَهُمْ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا، لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ إِلاَّ بَعْدَ أَنْ يَرَوْا مَلَكُوتَ اللهِ وَقَدْ أَتَى بِقُدْرَةٍ. »
                              2 وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ، أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا وَحْدَهُمْ، وَصَعِدَ بِهِمْ عَلَى انْفِرَادٍ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ، حَيْثُ تَجَلَّى أَمَامَهُمْ،
                              3 وَصَارَتْ ثِيَابُهُ لَمَّاعَةً تَفُوقُ الثَّلْجَ بَيَاضاً، يَعْجِزُ أَيُّ قَصَّارٍ عَلَى الأَرْضِ أَنْ يُبَيِّضَ مَا يُمَاثِلُهَا.
                              4 وَظَهَرَ لَهُمْ إِيلِيَّا وَمُوسَى يَتَحَدَّثَانِ مَعَ يَسُوعَ.
                              5 فَبَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لِيَسُوعَ: «يَاسَيِّدُ، مَا أَحْسَنَ أَنْ نَبْقَى هُنَا. فَلْنَنْصُبْ ثَلاَثَ خِيَامٍ: وَاحِدَةً لَكَ، وَوَاحِدَةً لِمُوسَى، وَوَاحِدَةً لإِيلِيَّا!»
                              6 فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَدْرِي مَا يَقُولُ، إِذْ كَانَ الْخَوْفُ قَدِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ.
                              7 وَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَخَيَّمَتْ عَلَيْهِمْ، وَانْطَلَقَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ يَقُولُ: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا!» 8 وَفَجْأَةً نَظَرُوا حَوْلَهُمْ فَلَمْ يَرَوْا أَحَداً مَعَهُمْ إِلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ.
                              إصحاح 9 إنجيل مرقس
                              و
                              28 وَحَدَثَ بَعْدَ هَذَا الْكَلاَمِ بِثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ تَقْرِيباً أَنْ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَيَعْقُوبَ، وَصَعِدَ إِلَى جَبَلٍ لِيُصَلِّيَ.

                              29 وَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي، تَجَلَّتْ هَيْئَةُ وَجْهِهِ وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ لَمَّاعَةً.
                              30 وَإِذَا رَجُلاَنِ يَتَحَدَّثَانِ مَعَهُ، وَهُمَا مُوسَى وَإِيلِيَّا،
                              31 وَقَدْ ظَهَرَا بِمَجْدٍ وَتَكَلَّمَا عَنْ رَحِيلِهِ الَّذِي كَانَ عَلَى وَشْكِ إِتْمَامِهِ فِي أُورُشَلِيمَ.
                              32 وَمَعَ أَنَّ بُطْرُسَ وَرَفِيقَيْهِ قَدْ غَالَبَهُمُ النَّوْمُ، فَإِنَّهُمْ حِينَ اسْتَيْقَظُوا تَمَاماً، شَاهَدُوا مَجْدَهُ وَالرَّجُلَيْنِ الْوَاقِفَيْنِ مَعَهُ.
                              33 وَفِيمَا كَانَا يُفَارِقَانِهِ، قَالَ بُطْرُسُ لِيَسُوعَ: «يَامُعَلِّمُ، مَا أَحْسَنَ أَنْ نَبْقَى هُنَا! فَلْنَنْصُبْ ثَلاَثَ خِيَامٍ: وَاحِدَةً لَكَ، وَوَاحِدَةً لِمُوسَى، وَوَاحِدَةً لإِيلِيَّا...» وَهُوَ لاَ يَدْرِي مَا يَقُولُ.
                              34 وَلكِنَّهُ فِيمَا كَانَ يَقُولُ ذلِكَ، جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَخَيَّمَتْ عَلَيْهِمْ، فَخَافُوا عِنْدَمَا طَوَّقَتْهُمُ السَّحَابَةُ،
                              35 وَانْطَلَقَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ يَقُولُ: «هَذَا هُوَ ابْنِي الَّذِي اخْتَرْتُهُ. لَهُ اسْمَعُوا!» 36 وَفِيمَا انْطَلَقَ الصَّوْتُ، وُجِدَ يَسُوعُ وَحْدَهُ. وَقَدْ كَتَمُوا الْخَبَرَ فَلَمْ يُخْبِرُوا أَحَداً فِي تِلْكَ الأَيَّامِ بِأَيِّ شَيْءٍ مِمَّا رَأَوْهُ
                              إنجيل لوقا إصحاح 9
                              1 وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ، أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ، وَصَعِدَ بِهِمْ عَلَى انْفِرَادٍ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ،

                              2 وَتَجَلَّى أَمَامَهُمْ، فَشَعَّ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ.
                              3 وَإِذَا مُوسَى وَإِيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُمْ يَتَحَدَّثَانِ مَعَهُ.
                              4 فَبَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لِيَسُوعَ: «يَارَبُّ، مَا أَحْسَنَ أَنْ نَبْقَى هُنَا! فَإِذَا شِئْتَ، أَنْصُبُ هُنَا ثَلاَثَ خِيَامٍ: وَاحِدَةً لَكَ، وَوَاحِدَةً لِمُوسَى، وَوَاحِدَةً لإِيلِيَّا».
                              5 وَبَيْنَمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ، إِذَا سَحَابَةٌ مُنِيرَةٌ قَدْ خَيَّمَتْ عَلَيْهِمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ يَهْتِفُ: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي سُرِرْتُ بِهِ كُلَّ سُرُورٍ. لَهُ اسْمَعُوا!»
                              6 فَلَمَّا سَمِعَ التَّلاَمِيذُ الصَّوْتَ، وَقَعُوا عَلَى وُجُوهِهِمْ مُرْتَعِبِينَ جِدّاً.
                              7 فَاقْتَرَبَ مِنْهُمْ يَسُوعُ وَلَمَسَهُمْ وَقَالَ: «انْهَضُوا وَلاَ تَرْتَعِبُوا!» 8 فَرَفَعُوا أَنْظَارَهُمْ، فَلَمْ يَرَوْا إِلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ.
                              متى 17

                              فهم يربطون بين
                              له تسمعون
                              فى العهد القديم
                              و
                              له اسمعوا
                              فى العهد الجديد
                              ليصلوا إلى أن النبوءة تتحدث عن السيد المسيح
                              الرد
                              ( له تسمعون) فى العهد القديم هى خبر
                              أي أنه من صفات النبي القادم أن اليهود سيسمعون له
                              و هو ما لم يتحقق فى المسيح طبقا للأناجيل
                              فقد وقف اليهود أمام بيلاطس يطالبونه بقتل المسيح و صلبه و يقولون دمه علينا و على أولادنا
                              أما
                              (له اسمعوا) فى العهد الجديد فهى أمر و ليست خبر و اليهود لم يلتزوا بأمر الله بطاعة المسيح
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #30
                                و قد يقول قائل
                                هل سمع اليهود للنبي و هم ناصبوه العداء و حاربوه؟
                                الرد
                                نعم
                                منهم من أسلم مثل عبد الله بن سلام :radia-icon:
                                هؤلاء سمعوا للنبي

                                أما من لم يؤمنوا به
                                فمنهم من كانت تجبي منه الجزية
                                فهم خاضعون لحكم النبي

                                و هناك قصة ترينا كيف كان اليهود خاضعون لحكم النبي فى المدينة و هم لم يؤمنوا به
                                117463 - أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا ، فقال لليهود : ( ما تصنعون بهما ) . قالوا : نسخم وجوههما ونخزيهما ، قال : { فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين } . فجاؤوا ، فقالوا لرجل ممن يرضون أعور : اقرأ ، فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه ، قال : ( ارفع يدك ) . فرفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح ، فقال : يا محمد إن عليهما الرجم ، ولكنا نتكاتمه بيننا ، فأمر بهما فرجما ، فرأيته يجانئ عليها الحجارة .
                                الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7543
                                خلاصة الدرجة: [صحيح]
                                فالنبي كان يصدر أحكام الإعدام على اليهود
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X