جزانا و إياكم أخى الحبيب أسد الجهاد
شكرا جزيلا لك
شكرا جزيلا لك
هو الحبيب
باختصار لأن كليهما أوتى شريعة و كتابا
أكثر من المسيح 
و موسي
يختلف عنهما فيها المسيح
فكلاهما عبد الله و رسوله و كلاهما صاحب شريعة و كلاهما كان حاكما فى قومه
و موسي
يشترك فى معظمها معهم النبى
فكلهم صادقون و أمناء و مطيعون لله و كلهم لهم معجزات ...إلخ
و موسي
أيضا يختلف فيها عنهما المسيح 
أيضا أعلن دعوته فى وسط بنى إسرائيل فى المدينة المنورة و هو من إخوتهم العرب
أيضا نجاه الله من مؤامرات لقتله كمحاولة اليهود لقتله و محاولة المشركين قتله عند الهجرة و إن لم تكن تلك المؤامرات فى طفولته
أيضا كان محبوبا فى قومه و يعرف بالصادق الأمين و لكنه فقد ما سبق ليدعو للا إله إلا الله و أصبح عند قومه ساحرا و مدعيا للنبوة و مجنونا
و المسيح 
و حاولوا صلبه
و ناصبوه العداء
أيضا له معجزات كثيرة
أنقذ بني إسرائيل من العبودية فى مصر
الشعب منها؟

و كل الأنبياء كانوا وسطاء بين الله و الناس
و النبي
كلاهما رعى الغنم
فلم ينقل لنا أنه رعى الغنم
بايع 12 رجلا فى بيعة العقبة الأولى و 73 فى الثانية
رحب بكل من آمن به و لم يمنع بعض الناس أن يقاتلوا فى غزوة حنين أن يقاتلوا مع المسلمين و هم مازالوا على شركهم
بارك الأمة و أوصاها فى خطبة حجة الوداع
أحب أمته و ادخر دعوته المستجابة شفاعة لنا يوم القيامة و هو بالمؤمنين رءوف رحيم
و جميع الأنبياء كانوا أنبياء
و موسي
كلاهما كان حاكما فى قومه له سلطة أن يحكم و أن يطبق الحدود و أن يصدر أحكام الإعدام و أن يأمر بخروج الجيوش
فلم يكن له أي نوع من السلطة الدنيوية
أو المسيح
كهنة؟
كان وسيط العهد الأخير
كان يقضي و يحكم بين الناس
لم يكن له شريعة و لكنه اتبع شريعة موسي 
و النبي 
و ليس الله تعالى
أنه سيقيم نبيا مثله (مثل موسي)
و يقول لليهود
و يقول أن الله سيقيم نبيا مثله (مثل موسي) ؟
و لم يفهم الجملة بالفهم العجيب للزميل مكاكولا و يري أن مثلي تعود على الله عز و جل
و لم يفهم الجملة بالفهم العجيب للزميل مكاكولا و يري أن مثلي تعود على الله عز و جل
حتى لا يظن اليهود بوجود إلهين
و هم ناصبوه العداء و حاربوه؟

فى المدينة و هم لم يؤمنوا به
كان يصدر أحكام الإعدام على اليهود
تعليق