إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قول المستشرقين في الاثنتي عشر عينا المنفجرة ... (سؤال)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قول المستشرقين في الاثنتي عشر عينا المنفجرة ... (سؤال)

    بسم الله والسلام عليكم...

    أخ لي كان عنده سؤال حول القرآن فقمت بترجمته مستعينا بالله...

    قصة موسى أنه (ضرب على الحجر فانفجرت منه اثنتي عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم) ليس واردا في الانجيل (حسب ما قاله الأخ) وقال بعض المستشرقين هذه حكاية اختلاقية متداولة في الحجاز في ذلك الوقت ولذلك ورد في القرآن لأنه حسب قولهم مملوء بأشياء تخص وتـُصدّق في ذلك المكان (جزيرة العرب) مثل قول يهود اليمن إن عزيرا ابن الله.

    فالأخ ينتظر جوابا لمن يتفضل ويكرمنا وبارك الله فيكم وزادنا الله علما نافعا آمين...

    علي السويدي.

  • #2
    بارك الله فيك أخى الكريم و نفع بك
    أما كون القصة ليست واردة فى كتبهم فهو صحيح و لكن كتبهم ليست حجة على القرآن أبدا فالنقص فى كتبهم و ليس الخطأ فى القرآن
    و لو نظروا للقرآن و لكتبهم بالحياد لعلموا أن القرآن بما فيه من حقائق علمية لا يمكن أن يعلمها رجل أمى من 1400 سنة هو كلمة الله و لعلموا أن كتبهم بما فيها من تناقضات و أخطاء كتب وقع فيها التحريف
    إليك الرابط https://www.albshara.net/vb/showthread.php?t=5552
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      أما قولهم أنها كانت قصة شائعة لدى العرب و وجدت طريقها للقرآن
      فنحن فى انتظار مصدر تلك المعلومة التى لم يعلمها أحد غير هؤلاء العباقرة و التى للأسف الشديد خفيت عنا
      و لو فرضنا جدلا أن القصة كانت معروفة لدى العرب فهو لا يعنى بالضرورة أنها قصة ليست حقيقية
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق

      يعمل...
      X