إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هيا بنا نؤمن ساعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هيا بنا نؤمن ساعة

    السلام عليكم

    كل عام و أنتم بخير بحلول الأيام العشر المباركة

    الهدف من الموضوع أن نحاول اغتنام تلك الأيام
    فأعرض فى كل يوم إن شاء الله عمل صالح يسير
    مع مراعاة أهمية القلب و الإخلاص فى العمل
    و أنا متأكد أن أكثركم إن شاء الله يعملون تلك الأعمال اليسيرة
    فمن كان لا يعملها فليعملها
    و من كان يعملها فليحاول أن يعملها بصورة أفضل
    و تقبل الله منا و منكم
    و رزقنا الإخلاص فى القول و العمل
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم أخي الفاضل وجعله في ميزان حسناتكم

    اللهم اجعلنا من المؤمنين دومأً وليس فقط ساعة

    مع مراعاة أهمية القلب و الإخلاص فى العمل
    نعم أخي، إنه الإخلاص .. اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل

    وكذلك يمكننا أن نجعل كل أعمالنا اليومية والحياتية بل والنوم أيضاً هو لله
    نحتسب نومنا وقيامنا وصلاتنا وذكرنا وكل الأمور أنها لله عبادة له ونسأل الله أن يكتب لنا الأجر

    متابعين بإذن الله أخي الفاضل
    جعله الله في ميزان حسناتكم
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك يا عبد الرحمن

      متابع إن شاء الله

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أختى الفاضلة
        و جزاكم الله خيرا على الإضافة الجميلة للموضوع
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا أخى الحبيب قلب الأسد
          شرفنى مرورك العطر
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            من أعظم الأعمال و أيسرها جهدا و أقلها وقتا (سبحان الله و بحمده)

            فقولها 100 مرة مغفرة للخطايا و إن كانت مثل زبد البحر

            فكم يستغرق قولها 100 مرة ؟
            3 أو 4 دقائق
            و هنا نريد عمل الجوارح مع العمل القلبي
            فلسنا نريد التسبيح حركة بالفم و الأصابع
            بل نريد القلب
            فلنتدبر عظمة الله و نعمه علينا أثناء التسبيح و الحمد
            أليس هو الواحد الأحد الفرد الصمد؟أليس الملك؟ أليست له مقاليد السموات و الأرض؟أليست تسبحه السموات السبع و الأرض ومن فيهن؟أليس هو الجبار القهار؟أليس هو الخلاق العليم؟أليس أن السماء قد أطت لأنه ما فيها من موضع شبر إلا و فيه ملك ساجد؟
            أليس هو من أنعم علينا بالإيمان و الإسلام؟أليس هو من يطعمنا و يسقينا؟ أليس هو من جعل لنا السمع و الأبصار و الأفئدة؟أليس هو من رزقنا الأهل و الأحباب؟أليس هو من رزقنا الصحة و الأمن و المال؟أليس ما بنا من نعمة منه وحده لا شريك له؟أليس إن نعد نعمة الله لا نحصيها؟
            للمزيد
            كلمات عن الله فى قلبي
            https://www.albshara.net/vb/showthread.php?t=5586

            81108 - من قال إذا أصبح و إذا أمسى مئة مرة : ( سبحان الله و بحمده ) ؛ غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر
            الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 653
            خلاصة الدرجة: صحيح

            78854 - من قال : سبحان الله و بحمده ، في يوم مائة مرة ، حطت خطاياه ، و إن كانت مثل زبد البحر
            الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6431
            خلاصة الدرجة: صحيح

            83003 - أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد : سبحان الله و بحمده
            الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 174
            خلاصة الدرجة: صحيح

            80097 - كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله و بحمده ، سبحان الله العظيم
            الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4572
            خلاصة الدرجة: صحيح

            121669 - أفضل الكلام ما اصطفى الله لعباده : سبحان الله و بحمده
            الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1498
            خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم

            67403 - من قال : سبحان الله و بحمده ، سبحانك الله و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، فقالها في مجلس ذكر ، كانت كالطابع يطبع عليه ، و من قالها في مجلس لغو كانت له كفارة له
            الراوي: جبير بن مطعم المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 81
            خلاصة الدرجة: صحيح على شرط مسلم

            76308 - أحب الكلام إلى الله : سبحان الله لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، و هو على كل شيء قدير ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، سبحان الله و بحمده
            الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 496
            خلاصة الدرجة: إسناده صحيح


            --------------------------------------------------------------------------------

            76691 - ما زلت في مجلسك ؟ لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، لو وزنت بكلماتك وزنتهن ، سبحان الله و بحمده عدد خلقه ، و رضا نفسه ، وزنة عرشه ، و مداد أو مدد كلماته
            الراوي: جويرية بنت الحارث المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 503
            خلاصة الدرجة: صحيح
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مَطلـَع ِسورةِ الفجرِ: ( والفجرِ{1} وليال ٍ عشرٍ{2} والشـَّفع ِ والوَترِ{3} والليل ِإذا يَسرِ{4} هل في ذلكَ قسمٌ لذي حِجرٍ{5} ) .
              في هذهِ الآياتِ المباركاتِ يُشَّرِّفُ اللهُ هذهِ الأيامَ بأن أقسمَ بحقـِّهنَّ ، وأكرَمَهُنَّ , وفضَّـلهنَّ .
              فحَثَّ على الإكثارِ منَ الطاعاتِ فيهنَّ ، من صوم ٍ, وصلاةٍ , وصدقةٍ , وقيام ٍوذِكرٍ .
              فقولـُهُ والفجر : قسمٌ أقسمَ اللهُ بهِ وهوَ فجرُ الصُّبح ِ .
              وليال ٍعشرٍ : هيَ العشرُ الأوائلُ من ذي الحِجَّةِ إلى يوم ِالنحر .
              والشَّفع ِ: هوَ يومُ النحرِ ذاتـُهُ .
              والوَتر : هوَ يومُ عرفة َ, حينَ يَحثو الشيطانُ الترابَ على رأسهِ ويصرُخُ مُولولاً بعدَ أن يَغفرَ اللهُ ذنوبَ العبادِ فيقولُ : أ ُضِلـُّهُم طولَ العام ِويَغفرُ لهم هذا اليوم .
              والليل ِإذا يَسرِ : قسمٌ خامسٌ بالليل ِإذا سَارَ .
              هل في ذلكَ قسمٌ لذي حِجر : أي لِذي عقل ٍولبٍّ . وهوَ خطابٌ لأُولي النـُّهى .
              فهذه الآياتُ عبرة ٌوتبصرة ٌ لمن كانَ لهُ قلبٌ ( أيْ :عقل )
              أو ألقى السمعَ وهوَ شهيد ( أيْ وهوَ حي ) .

              خمسة ُأيمان ٍمُغلـَّظةٍ أقسمَ بها اللهُ ربُّ العزَّةِ , رفعة ً لمكانتِـها ، وعظيم ِشانِـها ، وقد حُقَّ لهُ أن يُقسِمَ بما خلقَ ، فيما لا يَحِـقُّ لمخلوق ٍأن يُقسِمَ بغيرِ مَن خلقَ جلَّ وعلا .
              التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 29-11-2008, 23:33.
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا أخى الحبيب المهتدى بالله
                و لم أكن أعرف تفسير و الشفع و الوتر فبارك الله فيك
                و هناك وجه آخر لتفسير و ليال عشر أن تكون العشر الأواخر من رمضان لأن فيها ليلة القدر
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  عمل يسير ليس منا من لم يفعله...
                  الصدقة
                  تصدق و لو بمبلغ يسير و لو بنصف جنيه
                  اتقوا النار و لو بشق تمرة

                  و الآن نتحدث عن القلب...
                  نريد أن نستحضر المعنى الآتى:

                  أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
                  التوبة 104
                  لنستحضر و نحن نضع النقود فى يد من نتصدق عليه أنه ليس الإنسان الواقف أمامك هو من يأخذ الصدقة و لكنه الله عز وجل
                  فحينما تتصدق تصدق بأفضل ورقة نقدية تجدها فى حافظة نقودك
                  لماذا؟
                  لأن الله تعالى هو من يأخذ الصدقات
                  و قد سمعت و الله أعلم بصحة السند أن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها كانت إذا أرادت أن تتصدق تعطر النقود التى تتصدق بها لأنها تستحضر أنها تعطى الصدقة لله تعالى لا للمسكين
                  فمن منا اقتدى بسيدة نساء العالمين رضي الله عنها بنت أشرف خلق الله ؟

                  إخوانى لنقرأ معا الحديث التالى

                  119613 - سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عدل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة ، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه .
                  الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1423
                  خلاصة الدرجة: [صحيح

                  ربما لا تكون شابا نشأت فى عبادة الله
                  ربما شغلتك الدنيا عن المساجد
                  ربما لا تكون إمام عادل
                  ربما لم تدعك امرأة لها منصب و جمال
                  ربما لم تبك من خشية الله

                  لكن
                  هل لا تستطيع أن تخرج صدقة سرا و تخفيها حتى لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك؟
                  فلنخرج صدقة سرا و لنستحضر تلك النية ...
                  أن يظلنا الله بظله يوم لا ظل إلا ظله...
                  فى يوم تدنو فيه الشمس من الرؤوس
                  و يحشر فيه الخلق حفاة عراة غرلا
                  فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة
                  فرج الله عنا و عنكم كرباته

                  قال تعالى

                  مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
                  البقرة 261
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    أظن أنه ليس منا من لم يستغفر الله
                    و كيف لا نستغفره سبحانه و تعالى و قد أثقلتنا الخطايا ؟ و كيف لا نستغفره و قد ظلمنا أنفسنا و لئن لم يغفر لنا ربنا و يرحمنا لنكونن من الخاسرين؟
                    و كيف لا نستغفره و هو الغفور الرحيم؟و كيف لا نستغفر الله و الله يريد أن يتوب علينا؟

                    و كان الحبيب المصطفى يستغفر الله فى اليوم سبعين أو مئة مرة...
                    فمن كان يستغفر كرسول الله فخير...
                    و من كان لا يستغفر فليبدأ بعدد يسير...
                    و لو مثلا عشرين مرة...
                    دقيقة واحدة تقريبا....
                    المهم المواظبة...
                    فخير الأعمال أدومها و إن قلت...

                    و نأتى للقلب...
                    لا نريد استغفارا فى الفم بحسب...
                    هو خير من عدم الاستغفار
                    و لكنه ليس الخير الكامل
                    لنستحضر ذنوبنا و نحن نستغفر
                    فكم من ذنب فعلناه
                    كم من إثم اقترفناه
                    نحن نذنب و الله يغمرنا بإحسانه
                    خيره إلينا نازل و شرنا إليه صاعد فيغفر و يرحم

                    لنذكر ذنوبنا ولنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب
                    كم من صلاة لم نخشع فيه
                    فليس عجيبا ألا يخشع المرء فى صلاته
                    و لكن العجيب ألا يستغفر الله من عدم الخشوع
                    العجيب ألا يدعو الله أن يرزقه الخشوع و أن يحسن وقوفه بين يديه فى الدنيا و الآخرة
                    كم من منكر رأيناه فلم نغيره
                    كم مرة سمعنا القرآن فلم تتفكر فيه قلوبنا
                    كم من ساعة غفلنا فيها عن ذكر الله
                    كم من يوم فاتتنا فيه صلاة الفجر
                    كم من صلاة جماعة فاتتنا
                    كم من صلاة فجر نمنا عنها
                    كم غضبنا
                    كم من لغو لغونا
                    كم من لحظة نجد الرياء قد بدأ يدب فى قلوبنا
                    كم من موقف قصرنا فيه فى بر الوالدين
                    كم من شهوة اتبعناها
                    كم و كم وكم ...

                    و لنا ربنا كريم يسترنا و يصبر علينا و يمهلنا...
                    و لنا رب كريم ينزل فى الثلث الأخير للسماء الدنيا فيقول هل من مستغفر فأغفر له؟
                    فهل نحن مستغفرون بقلب وجل على ما فرطنا فى جنب الله

                    213884 - لمن لزم الاستغفار ، جعل الله له من كل ضيق مخرجا ، ومن كل هم فرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب
                    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 892
                    خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

                    1917 - سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . قال : ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة
                    الراوي: شداد بن أوس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6306
                    خلاصة الدرجة: [صحيح]



                    233686 - كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال إني ادخرت دعوتي شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا ثم نطقنا بعد ورجونا
                    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/8
                    خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير حرب بن سريج وهو ثقة

                    29872 - عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال كان في لساني ذرب على أهلي لا يعدوهم إلى غيرهم فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال أين أنت من الاستغفار ؟ إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة
                    الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 252
                    خلاصة الدرجة: حسن

                    3310 - بينما أنا جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الأنصار فقال : هل بقي من بر والدي شيء بعد موتهما ؟ قال : نعم خصال أربع الصلاة عليهما و الاستغفار لهما و إنفاذ عهدهما بعد موتهما وإكرام صديقهما و صلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما
                    الراوي: مالك بن ربيعة الساعدي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الفتوحات الربانية - الصفحة أو الرقم: 4/106
                    خلاصة الدرجة: حسن

                    220282 - من أحب أن تستره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار
                    الراوي: الزبير المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 348
                    خلاصة الدرجة: رجاله ثقات


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    71580 - من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار
                    الراوي: الزبير بن العوام المحدث: الشوكاني - المصدر: الفتح الرباني - الصفحة أو الرقم: 11/5473
                    خلاصة الدرجة: رجال إسناده ثقات. وأخرجه أيضا البيهقي بإسناد لا بأس به

                    148694 - خرجنا مع عمر بن الخطاب نستسقي فما زاد على الاستغفار
                    الراوي: أبو مروان الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2/146
                    خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

                    127061 - إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه ، فإن التوبة من الذنب : الندم و الاستغفار
                    الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1208
                    خلاصة الدرجة: صحيح

                    52370 - عن ابن عباس أن المشركين كانوا يطوفون بالبيت يقولون : لبيك لا شريك لك لبيك فيقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قد قد فيقولون : لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك ويقولون : غفرانك غفرانك فأنزل الله : { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } فقال ابن عباس : كان فيهم أمانان : نبي الله والاستغفار قال : فذهب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبقي الاستغفار : { وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون } قال : فهذا عذاب الآخرة قال : وذاك عذاب الدنيا .
                    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 116
                    خلاصة الدرجة: حسن
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      ، سبحان الله و بحمده عدد خلقه ، و رضا نفسه ، وزنة عرشه ، و مداد كلماته

                      استغفر الله العظيم الذى لا الة الا هوالعلى العظيم من كل ذنب واتوب الية

                      عدد خلقه ، و رضا نفسه ، وزنة عرشه ، و مداد كلماته

                      تعليق


                      • #12
                        الصلاة على الحبيب عليه الصلاة و السلام

                        ليس منا من لا يعرف فضل الصلاة على الحبيب
                        فمن صلى عليه مرة صلى الله عليه عشرا
                        يكفينا أن الصلاة على الحبيب أمر بدأ فيه الله بنفسه
                        قال تعالى
                        إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما

                        فمن كان يكثر من الصلاة على النبي فليزد
                        و من كان لا يصلى فليبدأ بعدد قليل
                        و لنقل عشرين مرة مثلا

                        و نأتى للقلب
                        لا نريد الصلاة كلمات بالفم
                        نريد القلب

                        لنستحضر منزلة الحبيب
                        أليس هو المرسل رحمة للعالمين؟
                        أليس هو المرسل شاهدا و مبشرا ونذيرا و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا؟
                        أليس هو عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف رحيم؟
                        أليس أن الله تعالى جعله سببا لإخراجنا من الظلمات إلى النور؟
                        أليس رسول الله للعالمين؟
                        أليست طاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله؟
                        أليس أنه ما ترك من شئ يقربنا للجنة إلا أمرنا به و لا شئ يقربنا من النار إلا نهانا عنه؟
                        أليس شفيعنا يوم القيامة؟
                        أليس أول من تفتح له أبواب الجنة يوم القيامة؟

                        تلك منزلة محمد الرسول
                        و لنصل على محمد الإنسان
                        بأبى و أمى أنت يا رسول الله
                        اقرأوا يا إخوانى

                        - كان خلقه القرآن
                        الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4811
                        خلاصة الدرجة: صحيح

                        94945 - خدمت النبي عشر سنين فما قال لي : أف قط أو قال : و لا قال لشيء قط صنعته : لم صنعته ؟ و لا قال لشيء تركته لم تركته ؟ و كان أحسن الناس خلقا
                        الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 352
                        خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم


                        63187 - خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي أف قط ، وما قال لي لشيء صنعته : لم صنعته ، ولا لشيء تركته : لم تركته ، وكان رسول الله من أحسن الناس خلقا ، ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ، ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي
                        الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: الشمائل المحمدية - الصفحة أو الرقم: 296
                        خلاصة الدرجة: صحيح

                        10383 - عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح
                        الراوي: عائشة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2016
                        خلاصة الدرجة: حسن صحيح

                        111560 - لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ، ولا لعانا ، ولا سبابا ، كان يقول عند المعتبة : ( ما له ترب جبينه ) .
                        الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6046
                        خلاصة الدرجة: [صحيح]


                        110741 - لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ، وكان يقول : ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) .
                        الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3559
                        خلاصة الدرجة: [صحيح]

                        كان لمحمد الإنسان و ليس لمحمد النبي عبد (زيد بن حارثة ) فاختار البقاء عنده عبدا على أن يعود لأهله و كانت تلك القصة قبل النبوة حتى لا يقال أنه اختاره لأنه يعتقد أنه نبى

                        محمد هو معلم البشرية الدين والتوحيد و العفة وحسن الخلق

                        و كأنى برسول الله و قد أحاط به المشركون يحاولون قتله و الصديق يدفعهم عنه و يقول أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟

                        و كأنى برسول الله و هوساجد فيلقى المشركون على ظهره سلا جزور

                        و كأنى بحبيب الله و هو تلقى عليه الحجارة فى الطائف

                        و كأنى به و هو يصلى و صدره الشريف يئز كأزيز المرجل

                        و كأنى به و هو يقول أفلا أكون عبدا شكورا؟

                        و كأنى به و هو واقف على المنبر يعلن قرب أجله فيكنى تواضعا و يقول إن عبدا خيره الله بين الدنيا و ما فيها و بين ما عند الله فاختار ما عند الله

                        و كأنى به و قد جاء أجله و هو يقول بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى

                        و كأنى به يوم القيامة و الخلق جميعا ينطلقون إليه بما فيهم من سبوه و لعنوه فى الدنيا و يطلبون منه الشفاعة فيقول الحبيب أنا لها أنا لها
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          اقرأوا إن شئتم ما كتبه أخى الحبيب إلى نفسي مسلم 77 بعنوان
                          لم أحب أصحاب محمد محمدا صلى الله عليه و سلم؟
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=25812

                          أفلا نحبه عليه الصلاة و السلام؟أفلا نصلى عليه؟
                          ألا نسأل الله أن يملأ قلوبنا بحبه و حب رسوله الكريم عليه الصلاة و السلام؟
                          ألا نسأل الله أن يجعله أحب إلينا من النفس و المال و الأهل و الولد؟
                          ألا نسأل الله أن يرزقنا رؤياه فى الدنيا كما آمنا به و لم نره؟و أن يرزقنا رفقته فى الجنة فى الآخرة؟
                          التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام; الساعة 04-12-2008, 00:14. سبب آخر: تعديل الرابط بناء على طلب صاحب الموضوع
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            الدعاء

                            ليس منا من لا يعرف أهمية الدعاء
                            و ليس منا من لم يدع الله تبارك و تعالى
                            فلنتجه إلى الله تعالى بالدعاء

                            و نأتى للقلب
                            أين قلوبنا و نحن نتوجه لله تعالى بالدعاء؟
                            لنستحضر و نحن ندعو الله أن الله تبارك و تعالى هو الملك بيده كل شئ
                            و أنه القادر أن يجيب الدعاء
                            و أنه الغني الحميد
                            و أن له مقاليد السموات و الأرض
                            و أنه على كل شئ قدير
                            و أنه أغنى شئ عنا
                            و نحن أفقر شئ إليه
                            و لنستحضر أنه ربنا و إلهنا و مولانا
                            و نحن عبيده بنو عبيده و إمائه نواصينا بيده عدل فينا قضاؤه ماض فينا حكمه
                            نحن الفقراء إليه و هو الغنى عنا
                            نحن الضعفاء إليه و هو القوى المتين
                            نحن الأذلاء إليه و هو العزيز و هو العلى العظيم
                            و أننا لو قمنا إنسنا و جننا فى صعيد واحد فسألناه فأعطى كل واحد مسألته ما نقص ذلك من ملكه إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر
                            و لنوقن ونحن ندعو الكريم أن الدعاء مستجاب بإذن الله تعالى
                            إما أن يجاب و إما أن نؤتى من الخير مثله أو يصرف عنا من السوء مثله و إما أن نناله أجرا يوم القيامة
                            المهم أن ندعو الله تعالى و نحن نحسن به الظن
                            و نحن موقنون فى قلوبنا أنه بكرمه و إحسانه و لطفه يستجيب لدعائنا و لو بعد حين
                            فلا يقولن أحدنا دعوت و لم يستجب لى
                            و لنذكر حين يستجيب القريب المجيب سبحانه و تعالى لدعائنا لنذكر نعمته و فضله و نحمده و نشكره و نتواضع لعظمته و لا نتولى و ننسي ونستكبر و نقول إنما أوتيته على علم عندى؟
                            من منا لم يدع الله فى وقت الشدة دعاء المستغيث فيجد الله تبارك و تعالى قد استجاب له بلطفه؟ لكن من منا ذكر نعمة الله و فضله و كرمه بعدها؟و من منا تولى ونسى؟

                            قال تعالى
                            و إذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون
                            هل استجبنا لله تعالى كما يستجيب لنا؟

                            قال تعالى
                            قال ربكم ادعونى أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              2625 - أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد . فأكثروا الدعاء
                              الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 482
                              خلاصة الدرجة: صحيح


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              186886 - لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم . ما لم يستعجل . قيل : يا رسول الله ! ما الاستعجال ؟ قال يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجيب لي . فيستحسر عند ذلك ، ويدع الدعاء
                              الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2735
                              خلاصة الدرجة: صحيح


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              175776 - عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنه كان يدعو بهذا الدعاء " اللهم ! اغفر لي خطيئتي وجهلي . وإسرافي في أمري . وما أنت أعلم به مني . اللهم ! اغفر لي جدي وهزلي . وخطئي وعمدي . وكل ذلك عندي . اللهم ! اغفر لي ما قدمت وما أخرت . وما أسررت وما أعلنت . وما أنت أعلم به مني . أنت المقدم وأنت المؤخر . وأنت على كل شيء قدير " .
                              الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2719
                              خلاصة الدرجة: صحيح


                              2058 - لا يقولن أحدكم : اللهم ! اغفر لي إن شئت . اللهم ! ارحمني إن شئت . ليعزم في الدعاء . فإن الله صانع ما شاء ، لا مكره له
                              الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2679
                              خلاصة الدرجة: صحيح


                              58321 - الدعاء هو العبادة
                              الراوي: النعمان بن بشير المحدث: النووي - المصدر: الأذكار - الصفحة أو الرقم: 478
                              خلاصة الدرجة: إسناده صحيح


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              58316 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ، ويدع ما سوى ذلك
                              الراوي: عائشة المحدث: النووي - المصدر: رياض الصالحين - الصفحة أو الرقم: 468
                              خلاصة الدرجة: إسناده جيد


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              140213 - في الأمر بطلب الدعاء من المريض
                              الراوي: عمر المحدث: النووي - المصدر: تهذيب التهذيب - الصفحة أو الرقم: 2/107
                              خلاصة الدرجة: صحيح أو حسن


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              153087 - عن استسقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى فلم يخطب خطبتكم هذه ، ولكن لم يزل في الدعاء ، والتضرع ، والتكبير ، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد
                              الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الإلمام - الصفحة أو الرقم: 1/268
                              خلاصة الدرجة: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث

                              179737 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الصبح بهذا الدعاء وهو : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت
                              الراوي: - المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 3/630
                              خلاصة الدرجة: صحيح

                              28656 - أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء الحمد لله
                              الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 1/63
                              خلاصة الدرجة: حسن


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              30933 - إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء
                              الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 1/385
                              خلاصة الدرجة: حسن


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              27144 - ثنتان لا تردان : الدعاء عند النداء ، وعند الصف في سبيل الله حين يلحم بعضهم بعضا
                              الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 1/369
                              خلاصة الدرجة: حسن صحيح


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              26598 - لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة
                              الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 1/364
                              خلاصة الدرجة: حسن، وهو غريب من هذا الوجه


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              23899 - عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله هل من ساعة أقرب من الأخرى –يعني الإجابة - ؟ وهل من ساعة ينبغي ذكرها ؟ قال : نعم ، إن أقرب ما يكون العبد من الدعاء جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تلك الساعة فافعل [ فكن ]
                              الراوي: عمرو بن عبسة السلمي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 2/248
                              خلاصة الدرجة: صحيح


                              --------------------------------------------------------------------------------

                              26037 - عن الحكم قال : أرسل إلي مجاهد وعبدة بن أبي لبابة : إنا نريد أن نختم القرآن ، وكان يقال : إن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن
                              الراوي: الحكم بن عتيبة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 3/177
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X