إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تدعو ملحدا للإسلام؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تدعو ملحدا للإسلام؟

    أولا
    حاول أن تقنعه بوجود الله تعالى
    فالإبداع الموجود فى الكون لا يمكن أن يكون وليد الصدفة
    و لتضرب له بعض الأمثلة على آيات الله تعالى فى الآفاق و فى أنفسنا
    و استمع لأسباب عدم إيمانه بالله و ناقشه فيها
    و بين له أنه لو كان الله موجودا و هو لم يؤمن به فسيكون مصيره أسودا بعد الموت

    ثانيا
    حدثه عن أوجه الإعجاز المختلفة فى القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة

    ثالثا
    أجب عما لديه من شبهات عن الإسلام من جهاد و ولاء وبراء و عن أن الأديان تخلق البغضاء بين البشر و عن أن الأديان تتحدث عن أشياء تبدو خرافية و غيرها من الشبهات التى يقولها الملحدون

    رابعا
    حببه فى الإسلام بأن تعرض له صورة مشرقة عن الإسلام و تعاليمه و نبيه الكريم

    يتبع بالشرح التفصيلي
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    ننتظر منك اخي الكريم كل جديد مفيد
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      روابط لمواضيع مشابهة
      كيف تدعو نصرانيا للإسلام؟
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=26401
      كيف تدعو يهوديا للإسلام؟
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=26435
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        أخي العزيز عبد الرحمن لقد سبقتني بكتابة الموضوع حيث كنت علي وشك كتابة طلب مساعدة للاخوة في المنتدي حيث أنا أعيش في البرازيل يمثل الكاثوليك أغلبية السكان ولكن الطريف في الموضوع هو أن عددا كبيرا ممن يدخلون الجامعات ويحصلون علي تعليم عالي يتركون المسيحية الي الالحاد حيث أن عقولهم ترفض المسيحية بشكل غريب قال لي بعضهم بالحرف ( أنا لست غبيا لكي أؤمن بالكتاب المقدس أو بالمسيحية ) ويقولون أيضا أن الكنائس قد وجدت في العالم لكي تنهب وتسرق المسيحين و أنه من الأسهل والأربح أن تفتح كنيسة عن أن تفتح شركة
        علي أي حال أنا أجد في طريقي العديد من الملحدين و أنا أرغب في دعوتهم للاسلام و لكن رؤيتي لهم تختلف قليلا عما كتبت في موضوعك فهم يقولون أن الانسان عبارة عن الة وانهم لم يشاهدوا أحدا قد رجع للحياة بعد الموت ولهذا أردت لو استطعت مساعدتي في ايجاد بعض الاسئلة المفحمة العقلية التي تثبت لهؤلاء وجود الله سبحانه وتعالي وهذه هي الخطوة الاولي فمثلا من الأشياء التي أستدل بها علي وجود الله هي الروح فأقول أنكم لا تستطيعون القول متي يموت الانسان أو أي كائن حي و هذا دليل علي أننا لسنا الات كما يقولون , المهم أنهم يحاولون أخذ الأشياء عن طريق علم الرياضيات و أنا أريد بعض الأسئلة ,الأشياء التي تتماشي مع هذا الفكر.
        جزاك الله خيرا
        التعديل الأخير تم بواسطة Islam_defender; الساعة 28-11-2008, 00:53.
        sigpic

        تعليق


        • #5
          أخى الحبيب المهتدى بالله
          شكرا جزيلا لك شرفنى مرورك الطيب
          أخى الحبيب المدافع عن الإسلام
          كنت سأبدأ بموضوع النصارى و لكن سأبدأ إن شاء الله من هنا بعد مشاركتك منتظرا متابعتك و إضافاتك...بارك الله فيك أخى الكريم
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            متابع معك أخي عبد الرحمن ان شاء الله , حيث أنني أجد أن دعوة الملحد للاسلام هي أصعب من أن ندعو أي شخص ذو ديانة فصاحب أي دين نحن نبين له الفرق بين ديننا ودينه بين معتقداتنا و معتقداته كما نبين له الأخطاء التي تتضح بواسطة العقل في دينه وكتابه أما الملحد فهو من الأصل لا يؤمن بوجود الله ولهذا من الصعب أن تتكلم عن الايمان والروحانيات معه
            اللهم وفقنا الي ما تحب وترضي
            sigpic

            تعليق


            • #7
              أرى أن ندخل لعقل الملحد من محورين مختلفين
              المحور الأول
              هناك قوة أوجدت الكون من عدم
              المحور الثانى
              القرآن الكريم لا يمكن أن يكون من تأليف بشر
              و نبدأ بالمحور الأول إن شاء الله
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                مشكلة الملحد هى أنه يرى أن الطبيعة مجرد كيمياء و فيزياء
                و يرى أن كل ما يتحدث عنه الدين من وجود الله و البعث و الجنة و النار و غيرها ما هى إلا أساطير
                لكننا نريد أن نقنع الملحد بأن هناك قوة وراء الوجود
                تلك القوة هى الله
                فنحن نعلم أن الله موجود تماما كما نعلم أن الكهرباء تمر فى السلك الكهرباء
                هل رأى إنسان الكهرباء؟
                لا بالطبع
                و لكننا نعلم أنها موجودة من آثارها حين تعمل الآلات الكهربائية
                و الله لم يراه إنسان
                و لكننا نرى قدرته سبحانه و تعالى فى الآفاق و فى أنفسنا
                و نحن حين ننظر فى الدنيا حولنا نجد تكامل مدهش يؤكد أن الخالق واحد و أن المدبر واحد و أن الصانع واحد هو الله
                و لنضرب أمثلة....
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  فمثلا
                  لننظر إلى الطعام
                  لو فرضنا جدلا أن المصادفة هى التى أوجدت الطعام بما فيه من بروتينات و كربوهيدرات و غيرها
                  هل يمكن أن تكون نفس تلك المصادفة هى التى أوجدت الإنزيمات المسئولة عن الهضم فى أمعاء الإنسان؟
                  و سبحان الله القدير
                  لكل نوع من المواد الغذائية نوع معين من الإنزيمات يهضمها و لا يهضم غيرها
                  فمثلا
                  إنزيمات معينة لهضم البروتينات
                  تلك الإنزيمات لا يمكن أن تهضم الكربوهيدرات
                  و لكن هناك إنزيمات أخرى للكربوهيدرات
                  و فى بعض الكتب يقولون تعبير جميل
                  إن الإنزيم يلتحم بالمواد التى يهضمها كما يدخل المفتاح فى ثقب قفله
                  فما أفهمه
                  أن من خلق البروتين و جعله مهما لنمو الإنسان
                  هو من أوجد فى أمعائه الإنزيم المخصص لهضم البروتين
                  و نفس الشئ بالنسبة للكربوهيدرات و النشويات
                  أما أن نتصور أن
                  وجود البروتين صدفة
                  أهمية البروتين لنمو الإنسان صدفة
                  وجود إنزيمات مخصصة لهضم البروتينات فى أمعاء الإنسان صدفة

                  وجود الكربوهيدرات صدفة
                  أهمية الكربوهيدرات كمصدر للطاقة صدفة
                  وجود إنزيمات مخصصة لهضم الكربوهيدرات صدفة

                  فالتصورات السابقة هى بالطبع استخفاف بالعقل البشرى

                  يتبع بمشيئة الله
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله كل خير أخي عبد الرحمن
                    متابع معك
                    sigpic

                    تعليق


                    • #11
                      جزانا و إياكم أخى الحبيب Islam defender
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        نضرب مثلا آخر
                        الهرمونات فى جسم الإنسان
                        و الهرمونات باختصار هى مواد تفرز من الغدد فى الجسم و تنتقل عبر الدم إلى خلايا و أنسجة بعيدة فى الجسم لأداء وظائف معينة
                        و الجسم به العديد من الهرمونات
                        و كل هرمون كميته فى الدم محسوبة بدقة
                        قال تعالى:
                        إنا كل شئ خلقناه بقدر
                        لو زاد الهرمون عن كمية معينة يحدث مرض
                        و لو قل عن كمية معينة يحدث مرض آخر
                        و توجد مراجع طبية تتحدث عن أمراض الغدد الصماء
                        و ليس المجال هنا للخوض فى تلك التفاصيل الطبية
                        و لكن الشاهد هنا
                        هل وجود جميع الهرمونات فى الجسم فى المستوي الطبيعى(إلا فى الحالات المرضية بالطبع)هل هى مصادفة؟أم أن هناك قوة وراء وجود تلك الهرمونات تلك القوة تعلم المستوى المناسب للهرمون بحيث يستطيع الإنسان أن يعيش فى حالة صحية طيبة و بدون مرض؟
                        نترك الجواب لكل إنسان عاقل...
                        و إليكم المزيد...
                        كل هرمون له مستقبل خاص به على جدار الخلية أو فى نواتها
                        فمثلا مستقبل الهرمون أ معد فقط للهرمون أ و لا يمكنه استقبال الهرمون ب
                        فلو فرضنا جدلا أن الهرمون موجود بالمصادفة
                        هل نفس المصادفة هى التى أوجدت للهرمون مستقبل خاص به؟
                        أفلا يعقلون؟
                        إليكم المزيد
                        هناك هرمونات لها بسبب تركيبتها الكيميائية القدرة على المرور من جدار الخلية
                        و هرمونات أخرى ليس لديها تلك القدرة
                        فنجد أن
                        مستقبلات الهرمونات القادرة على المرور من جدار الخلية هرموناتها بداخل الخلية فى نواتها
                        بينما
                        مستقبلات الهرمونات التى لا تستطيع المرور من جدار الخلية موجود على الجدار من الخارج
                        أى أن
                        مستقبل الهرمون موضوع فى مكان يمكن للهرمون أن يصل إليه
                        فهل يمكن أن تكون مصادفة؟أم أن من خلق الهرمون و أعطاه خصائصه هو من وضع له مستقبله فى المكان المناسب؟
                        سبحان الله العظيم...
                        إن الله عليم حكيم خبير....
                        إن الله على كل شئ قدير....
                        يتبع
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          لنضرب المثل الآن بالشفرة الوراثية DNA
                          نريد أن ننظر فقط إلى شئ واحد
                          الشفرة الوراثية تحدد خصائص الخلية
                          و كل خلية فى جسم الإنسان لها نفس الشفرة الوراثية
                          و لكن ليست كل خلايا الجسم لها نفس الخصائص
                          فهناك خلايا للمخ و خلايا للكبد و خلايا للعقل و خلايا للكلى وغيرها
                          فكيف يحدث الاختلاف بين تلك الخلايا و لها نفس الشفرة الوراثية؟
                          بعض أجزاء الشفرة الوراثية تكون مؤثرة على الخلية لأنها تكون مكشوفة لإنزيمات ضرورية لتصنيع ما يسمى ب m RNA و بعضها تكون متكتلة على نفسها و بشدة بحيث لا تكون مكشوفة لتلك الإنزيمات فتكون غير مؤثرة على خصائص الخلية
                          و الأجزاء المؤثرة من الشفرة الوراثية و الغير مؤثرة تختلف من خلايا عضو إلى خلايا عضو آخر
                          فهل يعقل أن اختلاف الأجزاء المؤثرة من الشفرة من عضو إلى عضو جاء بالصدفة؟
                          فالمصادفة نظمت الشفرة بحيث تعمل بعض الخلايا كقلب
                          ثم أعادت المصادفة تنظيم الشفرة بحيث تعمل بعض الخلايا كعقل
                          ثم أعادت المصادفة مرة أخرى تنظيم الشفرة بحيث تعمل بعض الخلايا كرئة
                          ....إلخ
                          و فى النهاية أصبحت كل تلك الأعضاء و بالمصادفة البحتة تعمل مع بعضها بتجانس مدهش فعضو للحركة و آخر للتفكير و آخر للتنفس و آخر للتكاثر و آخر لضخ الدم و آخر للرؤية و آخر للسمع بحيث يوجد كائن صالح للحياة يستطيع أداء جميع الوظائف الحيوية المختلفة

                          سبحان الله عما يشركون
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                            مشكلة الملحد هى أنه يرى أن الطبيعة مجرد كيمياء و فيزياء
                            و يرى أن كل ما يتحدث عنه الدين من وجود الله و البعث و الجنة و النار و غيرها ما هى إلا أساطير
                            لكننا نريد أن نقنع الملحد بأن هناك قوة وراء الوجود
                            تلك القوة هى الله
                            فنحن نعلم أن الله موجود تماما كما نعلم أن الكهرباء تمر فى السلك الكهرباء
                            هل رأى إنسان الكهرباء؟
                            لا بالطبع
                            و لكننا نعلم أنها موجودة من آثارها حين تعمل الآلات الكهربائية
                            و الله لم يراه إنسان
                            و لكننا نرى قدرته سبحانه و تعالى فى الآفاق و فى أنفسنا
                            و نحن حين ننظر فى الدنيا حولنا نجد تكامل مدهش يؤكد أن الخالق واحد و أن المدبر واحد و أن الصانع واحد هو الله
                            و لنضرب أمثلة....

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            حياك الله اخى

                            فعلا تفكير الملحدون جامد

                            لكن مع هذا يوجد ظواهر في الفيزياء والكيمياء تؤكد ان هذا الكون مسير لم يخلق هكذا

                            بارك الله فيكم

                            متابعة لكم ان شاء الله

                            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                            تعليق


                            • #15
                              جزاكم الله خيرا أختى الفاضلة بارك الله فيك
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X