إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على شبهة آية السيف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهة آية السيف

    الرد منقول عن شيخنا بن عثيمين رحمه الله:
    أولا لابد من التقريب بين الآية والحديث فالآية هي قوله تعالى(فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم(5))
    والحديث قوله صلى الله عليه وسلمأمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن هم فعلو ذلك عصمو مني دمائهم وأموالهم وحسابهم على الله إلا بحق الإسلام)

    يقول الشيخ بن عثيمين: هذا عام أي الأصل قتالهم إلا أن يسلموا فإن أسلموا فليسوا من أهل الحرب والقتال.
    طيب هل هذا معناه إجبارهم على الإسلام؟
    الجواب: كلا . إن أبوا الإسلام فعليهم دفع الجزية فهذه الآيه عامة وهذا الحديث من الأحاديث النادرة المخصصة بالقرآن فالحديث عام خصصه قول الله تعالىقاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولاباليوم الآخر ولايحرمون ماحرم الله ورسوله ولايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون(29) )التوبة.
    فإن أبو الإسلام فيدفعون الجزية خضوعا لحكم الإسلام فليس المقصد إجبارهم على إعتناق الإسلام بل إجبارهم على الرضوخ لحكم الإسلام. ونقاتلهم حتى لاتكون فتنة أو كفر ظاهر.
    طيب هذا حال أهل الكتاب يدفعون الجزية فما حال الهندوس والبوذيين ومن في حكمهم؟
    الجواب:
    تؤخذ منهم الجزية لأنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ الجزية من مجوس هجر.
    هذا والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    رابط شرح الحديث:
    https://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...9484&series_id=

  • #2
    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا)

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

    تعليق


    • #3
      أحب أن أبين أن الحديث يدل على ما ينتهى عنده القتال و ليس على ما نبدأ لأجله القتال
      فنحن نبدأ القتال إما دفعا للعدوان و إما للقضاء على سلطان الحكام المانعين لوصول الدعوة للناس
      فمتى وصلت الدعوة للناس و اطمأننا أن لهم حرية الاختيار تركناهم و شأنهم
      فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
      و ان قال عدونا لا إله إلا الله و لو بلسانه فقط دون قلبه نوقف الحرب و يحرم دمه و ماله و حسابه على الله
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق

      يعمل...
      X