إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ثأر العهد القديم على مصر....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة اليصابات;
    157639
    [QUOTE34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الأرض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا (متى 34:10)]
    المقصود هو
    السيد المسيح لم يقصد مطلقا السيف بمعناه المادى الحرفى ...و لكن الرب كان يقصد السيف بمعناه الرمزى , اى الجهاد
    و لذلك بعد ان قال " فليبع ثوبه و يشتر سيفا , .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
    قلتي سيدتي بأن يسوع كان يقصد الجهاد وليس السيف الحقيقي المعروف
    وفي نفس الوقت أورتي النص الذي يقول يشتري سيفاً فهل الجهاد يُباع ويُشترى؟
    وكيف أشتري الجهاد سيدتي بعد أن أبيع ثوبي أو سيارتي ؟


    ثم ماهو الجهاد الذي يُشترى ؟ أم الجهاد الذي يستخدم فيه السيف ؟
    أتمنا أن تشرحين لي لأنني أريد أن أتعلم منك فأنتي خير من يرح لي ماكتبتيه بيدك؟
    التعديل الأخير تم بواسطة abuthamer; الساعة 20-06-2008, 14:59.

    تعليق


    • #17
      فلن تهتم العضوة المسيحية لمشاركاتنا إلا من خلال استشهاد الأخت تجويد باقتباسها للرد على العضوة المسيحية وفي هذه الحالة ستجدها تهرب على الفور ولن تراها مرة اخرى بالمنتدى
      روحتى فين يا يا صابات
      يا بنتى ردى
      طب كملى الحوار
      طب قولى انا مش حردعليكم
      طب قولى
      لا الة الا الله
      محمد رسول الله

      تعليق


      • #18



        كذلك حدث انقسام - حتى فى البيوت - بسبب ايمان بعض اعضاء الاسرة , مع بقاء اعضاء الاسرة الاخرين غير مؤمنين .
        فمثلا يؤمن الابن بالمسيحية , فيقف ضده ابوه , او تؤمن البنت بالمسيحية فتقف ضدها امها . و هكذا يحدث انقسام داخل الاسرة بين من يقبل الايمان المسيحى من اعضائها و من يعارضها , حسبما يقول " ينقسم الاب على الابن , و الابن على الاب . و الام على البنت . و البنت على الام . و الحماة على كنتها , و الكنة على حماتها " ( لو 12 : 53 ) .

        و كثيرا ما كان المؤمن يجد محاربة شديدة من اهل بيته ليرتد عن ايمانه .
        و لذلك قال الرب متابعا حديثه
        " و اعداء الانسان أهل بيته . من احب ابا او اما اكثر منى فلا يستحقنى ... " ( مت 10 : 36 , 37 ) .
        الا يحدث هذا حقيقى لا والا كثر من ذلك قد يصل الخلاف الى القتل بسبب انه تحول عن دينه . فهذا هو السيف بمعنى انكم تقتلون ابنائكم و تحسبوهم قبل ان يحسبهم الله على ما يفعلونه فانتم تحكمون عليكم قبل الرب ان يحكم عليهم . الا تفكرون قليلا و تتركونه يفكر اما ان يريد ان يكمل فى دينه ام لا . ف الان اريد انكم تجيبون عن سؤالى الان من منا الان يستخدم السيف الحقيقى فى معاملته . فهل سمعتم عما حدث فى دير ابو فانا فى المنيا و غيرهم من الاحداث المشهورة التى حدثت بالاسكندرية و الكشح فى صعيد مصر الام تسمعوا بهذه الاحداث ام انكم لاول مرة تسمعون عنها .
        و تحقق قول الرب " تأتى ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله " ( يو 16 : 2 )
        الا يحدث هذا الان منكم انتم معنا . اذا نحن هاجمنكم فمهجمتنا بالكلام وليس بالافعال و مع ذلك لم تمدد ايدينا على بيوتكم ولا نسائكم ولا رجالكم و لا اطفالكم . فالان من منا يدعوا للسلام نحن ام انتم . ان مصدقيه الدين ليست بالكلام وانما بالافعال . والف الف الف الف الف الف الف شكر على هذا الحديث الممتع معكم وانا احب ان اتكلم معكم كثير وصدقونى هذا ليس نفاق ولا رياء فانا احبكم كلكم مع انكم كل ردودكم عاليا يعنى اغلبة استهزاء و سب فى مسيحنا فارجو منكم عندما تردون على اى مسيحى او مسيحية لا يكون بالسب . ورجاء اخر عدم حذف اى كلمة لكى يصل مقصدى للجميع .



        تعليق


        • #19

          ما الذي قدمته العضوة المسيحي عن ما سبق ؟ لا شيء

          كلام مكرر للمرة الثالثة ولم تواجه تفسيرات رجال الدين المسيحي حول مقصود السيف كسيف مادي ولكنها تجاهلت هؤلاء المُفسرين وكأنهم أغبياء .

          ثم قدمت إعلان الإنسحاب من الموضوع بشياكة على أنها قدمت الدلائل علماً أنها تجاهلت كلام وتفسيرات رجال الكنيسة وقد استخدمت الأسطوانة المشروخة التي يستخدمها كل مسيحي يحاول الهروب بقولها :

          كل ردودكم عاليا يعنى اغلبة استهزاء و سب فى مسيحنا
          خبرتنا في هذا المجال تعرفنا من هو الجادي في الحوار ومن هو الضعيف ومن هو الواهم بصحة عقيدته ثم يجد فجأة أنه عقيدة واهية فيدافع عنها وهو يضحك على نفسه لإرضاء كبريائه .

          شرفتي
          .

          تقول :
          ف الان اريد انكم تجيبون عن سؤالى الان من منا الان يستخدم السيف الحقيقى فى معاملته
          مت 26:51
          واذا واحد من الذين مع يسوع مدّ يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه


          الكشح فى صعيد

          القس جبرائيل عبد المسيح متهم بإطلاق النار على سكان قرية الكشح من المسلمين ...... قسيس صايع إرهابي

          https://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news...000/605505.stm


          أهه خبر من الـ BBC وليس من موقع إسلامي


          تحبي نكمل الفضائح ؟

          وسلميلي على السيف المعنوي

          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة اليصابات مشاهدة المشاركة



            الا يحدث هذا حقيقى لا والا كثر من ذلك قد يصل الخلاف الى القتل بسبب انه تحول عن دينه . فهذا هو السيف بمعنى انكم تقتلون ابنائكم و تحسبوهم قبل ان يحسبهم الله على ما يفعلونه فانتم تحكمون عليكم قبل الرب ان يحكم عليهم . الا تفكرون قليلا و تتركونه يفكر اما ان يريد ان يكمل فى دينه ام لا . ف الان اريد انكم تجيبون عن سؤالى الان من منا الان يستخدم السيف الحقيقى فى معاملته . فهل سمعتم عما حدث فى دير ابو فانا فى المنيا و غيرهم من الاحداث المشهورة التى حدثت بالاسكندرية و الكشح فى صعيد مصر الام تسمعوا بهذه الاحداث ام انكم لاول مرة تسمعون عنها . الا يحدث هذا الان منكم انتم معنا . اذا نحن هاجمنكم فمهجمتنا بالكلام وليس بالافعال و مع ذلك لم تمدد ايدينا على بيوتكم ولا نسائكم ولا رجالكم و لا اطفالكم . فالان من منا يدعوا للسلام نحن ام انتم . ان مصدقيه الدين ليست بالكلام وانما بالافعال . والف الف الف الف الف الف الف شكر على هذا الحديث الممتع معكم وانا احب ان اتكلم معكم كثير وصدقونى هذا ليس نفاق ولا رياء فانا احبكم كلكم مع انكم كل ردودكم عاليا يعنى اغلبة استهزاء و سب فى مسيحنا فارجو منكم عندما تردون على اى مسيحى او مسيحية لا يكون بالسب . ورجاء اخر عدم حذف اى كلمة لكى يصل مقصدى للجميع .




            اذا نحن هاجمنكم فمهجمتنا بالكلام وليس بالافعال و مع ذلك لم تمدد ايدينا على بيوتكم ولا نسائكم ولا رجالكم و لا اطفالكم . فالان من منا يدعوا للسلام نحن ام انتم

            لا والله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
            لالالالالا
            لو سمحتي بلاش انتوا اللي تتكلموا عن قتل من يرتد عن الدين
            مش فاكره وفاء قسطنطين
            ولا ماريان وكرستين
            ولا أي قبطي عايز يدخل الاسلام بيخبي ليه
            وبيحصله إيه
            بلاش أحسن

            وبلاش كمان إيدينا لم تمتد على نساؤكم واطفالكم والكلام اللي معرفش انتوا بتقولوه وأنتم في أي حاله بالظبط
            بصي أنا لو أمريكا دي على ديانتي كنت أستحي أوري وشي للخلق
            كفايه ان امريكا على دينك
            وكفايه حروب صليبية
            وكفايه قتل في المسلمين في كل أنحاء العالم
            وكل اللي بيقتلوا فينا نصارى إلا دولة واحده يهودية وبتقتلوا فينا باسم الدين

            ورغم كده
            بحب الناس وبتمنى لهم الهدايه والنجاة من النار وبدعي لهم وأنا بصلي
            لأن الحمد لله اللي يعرف طريق الله ربنا يملأ قلبه بالراحه والسعاده وحب الخير للناس
            التعديل الأخير تم بواسطة معماري; الساعة 22-06-2008, 13:46.
            {إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءاياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(56)}. سورة غافر

            تعليق


            • #21
              فمن أين جئتي بأن المقصود بالسيف هو كلام رمزي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              يعني امرهم ببيع ثيابهم الروحية و قطع الأدن الروحية
              يسوع و الصعاليك الدين كانوا معه كانوا
              1*/ يعتقدون ان يهودا سيخونهم فقط لعباد الهيكل من اليهود و هم غير مدربين على الصعلكة و لا الحرب فكان يكفي بطرس -الصخر - و من سماهم ابناء الرعد بمجموعة من العصي و الحجارة و السيفين -لقلة مالهم او ثمن ما باعوه من تيابهم - لا شباع الفريسيين قتلا و ضربا ..لكن استراتيجية اليسوع الحربية فشلت لأن الدي تصدى له هم جنود الرومان و ليس شردمة من عباد الهيكل و اما م الفضيحة قال ما قال من اخد بالسيف بالسيف يؤخد يعني النفاق و الجبن اليسوعي

              تعليق


              • #22
                مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراء

                الشيخ أحمد ديدات رحمه الله

                الفصل الرابع
                الاسْتعداد للجهَاد

                تغيير في السياسة :
                لن يظل يسوع جالساً كبطة قابعة إزاء الاعتقال في الخفاء الذي كان يعد له اليهود . وها هو ذا يعد تلاميذه لتصفية الحساب التي لا مفر منها . وها هو ذا يثير يحذر غير مثير لمخاوفهم موضوع الدفاع . فيقول لهم : " حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية هل أعوزكم شيء فقالوا لا . فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً ! " ( لوقا 22 : 35 – 36 ) .
                هذا استعداد للجهاد أو الحرب المقدسة يهود ضد يهود . لماذا ؟! لماذا هذا التحول في اتجاه الفكر ؟ أليس هو الذي كان قد نصح لهم من قبل أن " يديروا الخد الآخر " وأن يسامحوا سبعين سبعاً ( 7 × 70 = 490 ) ؟ ألم يكن هو الذي أوصى اثنى عشر حواريا بقوله لهم : " ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذئاب ، فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام " كما ورد بإنجيل متى ( متى 10 : 16 ) .

                هيا إلى السلاح ! .. إلى السلاح ! :
                إن الموقف والظرف قد تغيَّرا وكما هو الحال بالنسبة لأي قائد مقتدر وحكيم ، فإن " الاستراتيجية " أيضاً يجب أن تتغير ، لم يكونوا قد غادروا الجليل صفر اليدين من السلاح . " فقالوا يا رب هوذا هنا هنا سيفان . فقال لهم يكفي " ( لوقا 22 : 38 ) .
                ولكي يستنقذ المبشرون صورة يسوع الوديعة المسالمة ، فإنه يصرخون بأن السيوف كانت سيوفاً روحية !
                ولو كانت السيوف سيوفاً روحية ، فإن الملابس أيضاً كان ينبغي أن تكون ملابس روحية .
                ولو كان الحواريون سيبيعون ملابسهم الروحية لكي يشتروا بثمنها سيوفاً روحية ، فإنهم في هذه الحالة يكونون غزاة روحيين ! . وأكثر من هذا فإن الإنسان لا يستطيع أن يقطع آذان الناس الجسمية بسيوف روحية . فلقد جاء بإنجيل متى ما يلي : " وإذا واحدٌ من الذين مع يسوع مَدّ يده واستل سيفـه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطـع أذنه ( ) " ( إنجيل متى 26 : 51 ) .
                إن الغرض الوحيد للسيوف والبنادق هو أن تصمى وتقتل . ولم يكن الناس يحملون السيوف لنزع قشر التفاح والموز في أيام المسيح عليه السلام .

                لماذا ( وكيف ) يكفى سيفان ؟
                لو كان هذا استعداداً للحرب فلماذا إذن يكون سيفان " كافيين " ؟ السبب في ذلك أن يسوع لم يكن يتوقع معركة مع جنود الحامية الرومانية . وحيث إن صديقه يهوذا كان وثيق الصلة بسلطات المعبد ، فإنه كان يتوقع عملية اعتقال في السر ( بعيداً عن علم الحاكم الروماني ) يقوم بها اليهود ليمسكوا به . وتكون المسألة بذلك مسألة يهود ضد يهود . وفي مثل هذه المعركة مع خدم المعبد من اليهود ومع حثالة المدينة فإن يسوع يمكن أن يسود المعركة منتصراً فيها . وكان على يقين من ذلك . لقد كان معه بطرس المعروف بالصخرة ، ويوحنا وجيمس المعروفان بأبناء الرعد ، مع ثمانية آخرين ، كل منهم مستعد أن يضحي بحريته أو بحياته من أجله . وكانوا جميعاً من بلدة الجليل وكانوا جميعاً معروفين بالبأس والإرهاب ، والقدرة على التمرد ضد الرومان .
                وهكذا متسلحين بالعصى والحجارة والسيفين وبروح التضحية والفداء التي كانوا قد أظهروها لسيدهم كان يسوع واثقاً من قدرته على أن يلقى إلى الجحيم أي رعاع من اليهود يعترضون سبيله .

                تعليق


                • #23
                  أسباب التكتيك :
                  كأن يسوع قد جعل من نفسه بذلك مخططاً استراتيجياً بارعاً ، واثقاً من نفسه ، لم يكن ذلك وقت يقبع فيه كالبط مع تلاميذه في تلك الحجرة بالطابق العلوي ! وها هو ذا يقود أتباعه إلى البستان بين أشجار الزيتون في منتصف الليل ، وهو ساحة واسعة محاطة بأسوار على مبعدة خمسة أميال من المدينة . وفي الطريق يبين لهم خطورة الموقف الذي تكتنفه أحقاد واندفاعات تلك الطغمة من يهود المعبد الذي سقطوا . وعليه الآن أن يتحمل نتيجة تضعضع القوى ، وأن يدفع ثمن الإخفاق !
                  ولسْتَ بحاجة إلى عبقرية عسكرية ، لكي تدرك أن يسوع يوزع قواته كأستاذ في فن التكتيك بطريقة تُذكِّرنا بأي ضابط متخرج في كلية " ساند هيرست " الحربية البريطانية . إنه يعين لثمانية من الأحد عشر حواريا مكانهم في مدخل البستان وهو يقول لهم : " اجلسوا أنتم هنا بينما أذهب أنا لأصلي هناك " .
                  والسؤال الذي يفرض نفسه على أي مفكر هو : لماذا ذهبوا جميعاً إلى ذلك البستان ؟ ألكي يصلوا ؟ ألم يكونوا يستطيعون الصلاة في تلك الحجرة العلوية ؟ ألم يكونوا يستطيعون الذهاب إلى هيكل سليمان ولقد كان على مرمى حجر منهم ، وذلك لو كانت الصلاة هـي هدفهم ؟ كلا ! لقد ذهبوا إلى البستان ليكونوا في موقف أفضل بالنسبة لموضوع الدفاع عن أنفسهم ! ولاحظ أيضاً أن يسوع لم يأخذ الثمانية لكي يصلوا معه . أنه يضعهم بطريقة استراتيجية في مدخل البستان ، مدججين بالسلاح كما يقتضي موقف الدفاع والكفاح . يقول إنجيل القديس متى : " ثم أخذ معه بطرس وابنى زبدي .. فقال لهم .. امكثوا ههنَّا واسهروا معي " . ( إنجيل متى 26 : 37 – 38 ) إلى أين يأخذ بطرس ويوحنا وجيمس ؟ ليتوغل بهم في الحديقة ! لكي يصلي ؟ كلا لقد وزع ثمانية لدى مداخل البستان ، والآن على أولئك الشجعان الأشاوس الثلاثة مسلحين بالسيفين أن يتربصوا ويراقبوا وليقوموا بالحراسة ! الصورة هكذا مفعمة بالحيوية . إن يسوع لا يدع شيئاً نعمل فيه خيالنا . وها هو ذا وحده بمفرده يصلي !

                  المزيد
                  المصدر
                  حمل الكتاب هنا
                  https://www.baladynet.net/Balady/free.../salb_fact.zip
                  التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y; الساعة 23-06-2008, 00:02.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X