إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة وهم إلوهية يسوع - نسج النصوص وحياكة العقائد ( تفنيد يوحنا 1:1 )

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    اللوغوس عند ارسطو ( 322ق.م – 384 ق.م)




    أرسطو (384- 322 قبل الميلاد) فيلسوف يوناني قديم كان أحد تلاميذ أفلاطون و معلم الإسكندر الأكبر. كتب في مواضيع متعددة تشمل الفيزياء، و الشعر، و المنطق، و عبادة الحيوان، و الأحياء، و أشكال الحكم.ارسطوطاليس ثاني أكبر فلاسفة الغرب بعد افلاطون . مؤسس علم المنطق ، وصاحب الفضل الأول في دراستنا اليوم للعلوم الطبيعية ، والفيزياء الحديثة .
    افكاره حول ( الميتافيزيقيا ) لازالت هي محور النقاش الأول بين النقاشات الفلسفية في مختلف العصور ، وهو مبتدع علم الاخلاق الذي لازال من المواضيع التي لم يكف البشر عن مناقشتها مهما تقدمت العصور . ويمتد تأثير ارسطو لأكثر من النظريات الفلسفية ، فهو مؤسس علم البيولوجيا ( الأحياء ) بشهادة داروين نفسه ، وهو المرجع الاكبر في هذا المجال .


    Logos و ethos و pathosهذة الثلاث عناصر هى وسائل الاقناع عند ارسطو ويدعوهم the three appeals ( ثلاث طرق لاقناع الجمهور )


    ُlogos عند ارسطو تشير إلى الأنظمة المختلفة من التفكير، الكلمة تدفع الاخرين للاقتناع عن طريق قوة الحجة
    ethos تعنى عند ارسطو الأخلاقياتُ درجةَ المصداقية أَو الجدارة بالثقة التي يؤسسها المؤلفين مع الجمهورِ من خلال كتابتهم
    Pathos تدعى ايضا pathetic و تعنى المحرك الشعورى الذى من خلاله يقنع الجمهور عن طريق اثارة عواطفهم


    يقدم ارسطو المولود في مستعمرة يونانية في تراقيا صورة عن العقلية اليونانية بمثله الأعلى الثلاثي ( القياس ، العقل ، الجمال ) تفوق في دقتها - كما لوحظ غالبا - تلك التي يقدمها الأثيني افلاطون ، فليس لدى ارسطو شيء من ذلك المزيج الفريد الذى اختصت به الأفلاطونية أي مزيج الشاعرية الصوفية بعض الشيء والتصلب الأخلاقي ( هذا ما جعل افلاطون يبدو احيانا وكانه يتحدث منذئذ اللغة المسيحية وجعل من السهل بالتالي على آباء الكنيسة الأوائل تقبله ) ، وكانت الخطوة الأولى في ميتافيزيائه إلغاء مفهوم سماء "المثل" الصوفية

    لوجوس تعنى الكلمة باليونانى وتشير الى قوة تماسك الرساله وهذا مايوضح الزعم ومنطقيه الاسباب وفاعليه مساندتها لاسبابها و تأثير الكلمات على المتلقيين يمكن التعبير عنه بقول استئناف الجدال العقلى و معنى "العقل" عند ارسطو لا يقل تعبيرا عن معنى الكلي أيضا. وبرغم أنّنا صرنا نردد بعد هيدغر أنّ المعنى الأصليللتعريف ليس "الحيوان العاقل" بل "الحيوان الذي يملك القدرة على الكلام" الوجود والزمان فإنّ الترجمة اللاتينية "animal rationale" وربيباتها الحديثة لم تكن عبثا بل تعبيرا عن فهم معيّن للتداخل العميقبين اللوغوس- العبارة (الذي استعاده هيدغر) وبين اللوغوس-التصوّر (الذي أعرض عنههيدغر) وفي الحقيقة فانه قد تبين اليوم أن أرسطو مثلا ليس فقط يأخذ اللوغوس علىمعان عدة، بل هو يردف مثلا بين "اللوغوس" و"التعريف"، وبين اللوغوس والتصور أوالمعنى العقلي، وبين اللوغوس والماهية. بذلك تعني صفة "logon" / "عاقل" فيمعنىأنّ ماهية "الإنسان" هو أنّه "حيوان –عاقل ". هذا يسمى لدى أرسطو "لوغوس الإنسان" أي "حدّ الإنسان"و "ماهية الإنسان" و"القول العقلي عن الإنسان". بيد أن المهم هنا هو أن أرسطو ينبهنا إلى أن "اللوغوس" فيمعنى ما به نحد ماهية موجود ما، هو كونه لا يقال إلاّ عن "موضوع" أي عن موجودأول، وليس عن عرض أو صفة. ولايقال له ماهية إلاّ عن "صور نوعية داخلة في الجنس الذي تنضوي تحته" (ما بعد الطبيعة، الزاي 4). وبالمعنىالأنطولوجي لا يقال "لوغوس" إلاّ عن "جوهر" أي موضوع تُحمل عليه المحمولات ولايُحمل على شيء .
    و النقطة التي يجب أن ندركها أن أرسطو إنما يقدم حقا ما يراه من تحليل مفصل لكيفية عمل اللغة، ولكن هذا التحليل هو ما ندعوه الآن بـ" المنطق" . فاللغة بالنسبة لأرسطو إنما هي ببساطة مظهر للوغوس (logos) الذي هو القدرة العقلية المميزة التي تجعل من الإنسان (حيوانا عاقلا) .

    ويعتقد ارسطو ام كل لوغوس له معنى ليس بصفته أداة من أدوات الطبيعة ولكن بوساطة العرف، وعلى أية حال ليس ممكنا أن يسمى كل شيء فرضا يحتمل الصدق والكذب في ذاته. فنحن نسمي، فرضا، تلك الأشياء التي تمتلك الصدق والكذب في ذاتها. وهنا، كما هو واضح ، فإنه يرغب في التفريق بين اللوغوس (القول) من مثل "دعنا نذهب إلى أثينا" الذي يعبر عن رغبة مجردة، و اللوغوس (القول) من مثل " ذهبنا إلى أثينا" الذي يعبر عن تقرير والذي بناءا على ذلك ، من وجهة نظره، يجب أن يكون إما صادقا أو كاذبا، ولكن لم يجسد متسعا للتفريق بين جملة (من مثل "ذهبنا إلى أثينا")، بكلمة أخرى أي بوصفها تشكيلا من الكلمات ليس صادقا أو كاذبا بحد ذاته، ولكنها تنطوي على إمكانية أن يجري استخدامها في مناسبات مختلفة من أناس مختلفين لإنشاء التوكيدات التي، واعتمادا على الظروف، ربما يحكم عليها بعد ذلك بالصدق أو الكذب. وإحدى الطرق لوضع ذلك بلغة حديثة هو القول أن أرسطو لم ير ضرورة للتفريق بين اللوغوس بوصفه جملة (أو بنية جملة) و اللوغوس بوصفه قولا أو تفوها ( أو بصفته رسالة تحتمل الصدق والكذب) ، أو بين اللوغوس بوصفه سمة مميزة و اللوغوس بوصفه علامة . وهذا يصدم القارئ الحديث لأن كل ما هو أكثر جدارة بالملاحظة في ذلك النص الأرسطي هو أنها "حافلة" بالأمثلة (بمعنى أن الجمل المكتوبة بين فوا رز مقلوبة أو بوساطة المدرس على السبورة إنما هي أمثلة ) إن الأمثلة اللسانية من هذا النوع مسلم بأنها تنطوي على معنى وإلا فإنه سيكون من الحماقة أن يتم إيرادها كأمثلة، ولكن ليس من الواضح أن الأمر يؤدي إلى كثير من المعنى إذا ما عزونا الصدق أو الكذب إلى الكلمات "ذهبنا إلى أثينا" عندما تكتب على اللوح في الفصل الدراسي؛ أو لحدث كتابتها، أو لأية فرضية ( ما هي هذه الفرضية؟) يزعم أنها تعبر عنها.



    تعليق


    • #17
      اللوغوس عند الرواقيين (333 ق.م. - 264 ق.م.)
      الرواقية مدرسة فلسفية تعتمد على تعاليم زينون الرواقي (333 ق.م. - 264 ق.م.) وهو زينون ابن أمناسياس المتحدر من عائلة فينيقية كانت تسكن في مدينة أكتيوم في جزيرةقبرص ، اختلف المؤرخون في سبب ذهابه إلى اليونان ، فمنهم من اعتقد بأنه كان تاجراًبحاراً وغرقت سفينته هناك ، فاستهوته الفلسفة وبقي هناك، ومنهم من قال أن أباه كان تاجراً و كانيشتري لأبنه الكتب و بعد الإطلاع قرر الذهاب إلى هناك و الاجتماع بكبار الفلاسفة آنذاك ، ولكن ما هو مؤكد أنه سوري من جزيرة قبرص و من هناك اتجه إلى اليونان . قرأزينون كثيراً و فهم وأدرك بعد الفلسفة اليونانية عن الحقيقة ، فاتخذ لنفسه مكاناًفي رواق في منتدى الأدباء والفنانين و علم به من غيرنه على الحقيقة ، ومن هناك شاعتالفلسفة باسم الفلسفة الرواقية و انطلقت إلى طول البلاد وجوارها لحقب طويلة تزعم الرواقية أن التحكم الذاتي، الثبات وعدم الالتهاء بالعواطف، التي قد تفسّر باللامبالاة بالمتعة والألم، تجعل الإنسان مفكرا سليما، متزن التفكير وموضوعي. أحد جوانب الرواقية الأساسية هي تحسين رفاهة الفرد الروحية الفضيلة، المنطق والقوانين الطبيعية هي تعليمات أساسية.
      الرواقيون قالوا أن العقل أو اللوغوس هو المبدأ الفعال في العالم، وهو الذي يشيع في العالم الحياة، وأنه الذي ينظم ويرشد العنصر السلبي في العالم ويعنون "المادة".
      وقال ذيوجانس اللائرسي عن مذهب الرواقيين : "يقول الرواقيون أن اللوغوس هو المبدأ الفعال في الهيولي، إنه الله، وهو سرمديّ، وهو الفعال لكل شيء من خلال المادة".
      وقد استخدمت تعبير ( اللوغوس سبرماتيكوس ) أيضاً في الفلسفة الرواقية في عبارة «لوجوس سبرماتيكوس logosspermaticus» بمعنى «الكلمة التي تعطي الحياة»، وهي عبارة تعني أن الكلمة بمنزلة البذرة أو المنيّ أو سائل الحياة الذي يُنثَر في العالم بأسره فيسبب الولادة والنمو والتغيُّر في كل الأشياء (وهنا تظهر واحدة من أهم مفردات الحلولية). وإذا كان العالم من منظور اللوغوس أورثوس يشبه الآلة التي تُدار من الخارج، فهو هنا يشبه الكائن الحي. وتحوي اللوغوس سبرماتيكوس سائل الحياة الذي يحوي بدوره عدداً غير متناه من الحيوانات المنوية تقوم كل واحدة منها بخلق أو توليد كيانات، لكلٍّ منها هدف مستقل، ومع هذا فهي جميعاً متناغمة متساوية.
      وقد استخدم الرواقيون (من اليونانيين والرومان) العبارة اللاتينية «ريكتا راتيو rectaratio» للإشارة إلى النظام أو القانون السليم أو الضرورة التي يجب أن تمتثل لها أفعال الإنسان والعنصر العاقل الكامن في كل الأشياء. فكأن اللوجوس هنا هو الراتيو (التي اشتُّقت منها كلمة «راشيوناليزم rationalism» أي «العقلانية»).
      و حتى مصطلح الارثوزوكس و الذى يعنى «العقيدة السليمة»او «العقل السليم» أو «الحجة السليمة» و الذى يحوة المقطع «أورثو» فقد استخدم السفسطائيون اصطلاح «لوجوس أورثوس» للإشارة إلى المبادئ والقواعد المنطقية التي ينبغي اتباعها للوصول إلى الاستنتاجات السليمة التي يمكن استخدامها لتقديم وجهة نظر ما بطريقة سليمة و هكذا تفوح رائحة الوجبات الفلسفية فى جوانب هذة العقيدة .
      يلخص الدكتور حليم اسمر فكر الرواقيين فى اللوغوس قائلا :


      وإذا عرجنا على الفلسفة الرواقية، والتي يمتزج نسيجها بنسيج الشرق ووعيه لمكنونات روحه الحضارية، نجد أن اللوغوس يتجلّى من خلال :
      ـ النظام والغائية في العالم .
      ـ اللوغوس يعادل مفهوم الله .
      ـ اللوغوس يعادل مفهوم العناية والقدر
      ـ اللوغوس يعادل زيوس .
      ـ اللوغوس هو المبدأ الذي خلق العالم .
      ـ اللوغوس هو القوة التي تنشئ وتشكّل المادة وتعطي النمو للنبات والحركة للحيوان .
      ـ اللوغوس يعطي للإنسان قوة المعرفة وقوة العمل الأخلاقي .
      ـ جميع القوى تخرج من اللوغوس وكلها تعود إليه .
      ـ العقل الخاص بالإنسان هو جزء من العقل العام .
      ـ اللوغوس هو العقل الإلهي الإنساني المشترك وبحسبه يعيش الإنسان حسب الطبيعة ويتحقق هذا عند الفيلسوف .
      ـ ثنائية اللوغوس : الفعل الباطني والكلام الذي يعبّر عنه ظاهرياً .
      ـ موافقة الطبيعة عند الإنسان هي عبارة عن الحياة وفقاً للعقل .
      واللوغوس هو سر الوحدة مع الإله ... السر أو الاحتفال . واللوغوس : صلاة، وهو الوسيلة الوحيدة للاتصال بالله .


      تأثير فكر الرواقيين على كاتب انجيل يوحنا
      الدكتور عثمان أمين فى كتابه الفلسفة الرواقية يقيم مقارنه بين المسيحية والرواقية حيث يقول فى الباب الرابع " الرواقية والمسيحية " ص 286 ـ 293 :


      إذا رجعنا إلى بعض آراء الباحثين المسيحيين وجدنا منهم من يرى فى المذاهب الرواقية " تمهيدًا للإنجيل " بل لقد ظهر باللغة الألمانية كتاب ذهب فيه صاحبه إلى أبعد من هذا ، فقرر أن " الرواقية أصل المسيحية " وجعل هذه العبارة نفسها عنوان كتابه .... من المشهور لدى الباحثين فى الإلهيات المسيحية أن رسائل " بولس الرسول " هى فى لهجتها ومضمونها قريبة الشبه برسائل " سنكا " ومقالات " ابكتيتوس " . وتعليل ذلك ما هو معلوم من نشأة بولس الرسول ببلاد " طرسوس " فى وسط قد شاعت فيه الأفكار الرواقية . فبولس الرسول مثلاً يرى رأى الرواقيين فى عدم الاكتراث بما يحيط الإنسان من ظروف خارجية إذ لا دخل لها عنده فى نجاة الإنسان وسلامة روحه . ثم أن " أبكتيتوس " و " بولس" كانا كلاهما ينشدان فى الثقة بالله مصدر قوتهما ، وقد وجد كلاهما من نتائج هذه الثقة إيمانًا وهدوءًا فى كافة ظروف الحياة . ويمكن مقارنة صورة " الحكيم " التى رسمها " أبكتيتوس " بصورة " الرسول " الذى بعثه الله على الأرض . وإذا تأملنا استعمال " بولس الرسول " للفظ " الجسم " مثلاً وجدناه استعمالاً رواقيًا بحتًا . وكذلك طريقته فى تحليل الأجسام وأنواعها من أرضية وحيوانية وسماوية . وقس على ذلك تحليل بولس " للطبيعة البشرية " فنحن نرى إنه بنى نظريته على أساس رواقى ، إذ يرى أن الإنسان وحدة جوهرية ، وموضوع هذه الوحدة أشياء ثلاثة : " الروح والحياة الحيوانية والجسد " . فالنفس يشترك فيها الإنسان والحيوان. والروح يشترك فيها الله والإنسان. وبهذه النظرية يصبح الله والإنسان شريكين فى ناحية من نواحى العالم يخرج فيها الحيوان والنبات والجماد، وناحية المشاركة هى الطبيعة الروحية . ولقد قال الرواقيون بهذا .
      ويقول دكتور عثمان أمين ان النظرية المسيحية التى تذهب إلى أن الله واحد ومتعدد فى وقت واحد ، هى نظرة تمت إلى الفلسفة الرواقية بسبب وثيق ، وأن أصولها مبسوط فيما كتبه " سنكا " فإن سنكا يدعو القوة العظمى التى أبدعت الكون تارة " الله المسيطر " وتارة " الحكمة اللاجسمانية " التى تخلق جليل الأعمال ، وتارة أخرى يسميها "الروح الإلهية " التى تجوس خلال الأشياء عظيمها وحقيرها "
      و يحتج بعض اهل الكتاب بكلمات الدكتور يوسف كرم فى كتابه تاريخ الفلسفة اليونانية عاقدا مقارنة بين المسيحين و الرواقيين حيث قال فى صفحة 254:
      " وأما الرواقية فكان المسيحيون ينكرون منها قولها بوحدة الوجود ، والمادية المطلقة ، والضرورة العاتية ، وفناء الشخصية بالموت ، وجواز الانتحار . وكانوا يأخذون على أصحابها تناقضهم فى تقواهم وهم لا يعترفون لله بوجود مفارق وشخصية مستقلة .. )
      و بالطبع نحن لا ندعى ان كاتب يوحنا تبنى الفلسفة الرواقية بكل ما فيها و لكنه تبنى فكرة وجود اللوغوس و كينونته علاقته بالالوهية .

      تعليق


      • #18
        المرحلة الثانية : مرحلة فهم اليهود للوغوس فى العهد القديم
        الكلمة المقابلة للوغوس فى ترجمة HNT العبرية هى הדבר و هذا اللفظ نستخدم فى العهد القديم للتعبير عن :
        نطق الله و كلامه و وحيه للانبياء كما فى تثنية 9: 5 ( وليفي بالكلام - הדבר -الذي أقسم الرب عليه لآبائك إبراهيم وإسحاق ويعقوب ) و كما فى تثنية 4: 2 ( لا تزيدوا على الكلام- הדבר - الذي أنا أوصيكم به )و تثنية 12: 32 ( كل الكلام הדבר - الذي أوصيكم به احرصوا لتعملوه. لا تزد عليه ولا تنقص منه ) و حجى 2: 8 ( حسب الكلام - הדבר - الذي عاهدتكم به عند خروجكم من مصر )
        و كما فى تكوين 16: 13 ( فدعت اسم الرب الذي تكلم -הדבר- معها ) و كلام ملاك الرب كما فى عدد 22: 35 ( وإنما تتكلم بالكلام הדבר - الذي أكلمك אדבר - به فقط ) و زكريا 6: 4 ( فسألت الملاك الذي كلمني הדבר - ما هذه يا سيدي؟ ) و زكريا 1: 9 و 1: 13 و 1: 14 و 1: 19 و 2: 3 و 4: 1 و 4: 4 و 4: 5 و 5: 5 و 5: 10
        و مستخدم ايضا للتعبير عن نطق الناس و كلامهم فى تكوين 24: 50 ( لا نقدر ان نكلمك - דבר- بشر او خير ) و عن كلام يوسف لفرعون مصر فى تكوين 41: 28 (هو الامر الذي كلمت - הדבר - به فرعون ) و كذلك كلام بنى اسرائيل لموسى فى خروج 14: 12 ( اليس هذا هو الكلام - הדבר -الذي كلمناك به في مصر ) و الكلام القاسى او الكلام السؤ فى خروج 33: 4 ( فلما سمع الشعب هذا الكلام הדבר - السوء )
        و استخدم للتعبير عن الشىء او الامر او الحدث كما فى تكوين 20: 10 و تكوين 21: 11 و تكوين 21: 26 و تكوين 22: 16 و تكوين 24: 9 و خروج 18: 22 .....

        و لكى نستوضح فهم و فكر اليهود للوغوس فى اليونانية و طرقية استخدام هذة اللفظة دعونا نستعرض فهم شيوخ السبعينية المفترضين لنوضح ذلك :

        عبروا بها عن كلام الله كما فى عدد 11: 23 ( فقال الرب لموسى: «هل تقصر يد الرب؟ الآن ترى أيوافيك كلامي - ο λογος - أم لا» )
        و للتعبير عن كلام ملاك الرب الذى ظهر لزوجة منوح كما فى قضاة 13: 12 ( فقال منوح: «عند مجيء كلامك- ο λογος - ماذا يكون حكم الصبي ومعاملته؟ )
        و للتعبير عن احد كلمات الرب كما فى هوشع 23: 14 ( وتعلمون بكل قلوبكم وكل أنفسكم أنه لم تسقط كلمة - λογος - واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم )
        و للتعبير عن كلمة نبوخذنصر كما فى دانيال 2: 5 ( فقال الملك للكلدانيين: [قد خرج مني القول - ο λογος - : إن لم تنبئوني بالحلم وبتعبيره تصيرون إربا إربا وتجعل بيوتكم مزبلة )
        و للتعبير عن كلام عبيد داوود كما فى صموئيل الاول 18: 26 ( فأخبر عبيده داود بهذا الكلام, فحسن الكلام - ο λογος - في عيني داود أن يصاهر الملك )
        و للتعبير عن كلام دااود كما فى صموئيل الثانى 14: 13 ( ويتكلم الملك بهذا الكلام - ο λογος - كمذنب ) و كما فى صموئيل الثانى 14: 17 ( فقالت جاريتك ليكن كلام
        - ο λογος - سيدي الملك عزاء )
        و الكلمة ( نبؤة ) التى صارت لارميا النبى الى باروخ كما فى ارميا 45: 1 ( الكلمة - ο λογος - التي تكلم بها إرميا النبي إلى باروخ بن نيريا ) و التى صارت له على اليهود ارميا 44: 1 ( الكلمة ο λογος - التي صارت إلى إرميا من جهة كل اليهود الساكنين في أرض مصر ) الكلمة التى صارت اليه من الرب ارميا 40: 1 ( الكلمة - ο λογος - التي صارت إلى إرميا من الرب )
        و للتعبير عن الخبر او الامر كما فى يونان 3: 6 ( وبلغ الأمر - ο λογος - ملك نينوى فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه ) و كما فى دنيال 2: 11 ( والأمر
        - ο λογος - الذي يطلبه الملك عسر )
        و هكذا نرى ان فهم اليهود كان بعيدا تماما عن تجسيد اللوغوس بصورة صريحة او واقعية كجسد سواء فى السبعينية او فى الاسفار العبرية و لكن اسلوب الشعر العبرى و الذى استخدم للتعبير عن الحكمة (σοφία ) استدعى بعض التشبيهات كما نرى فى الاعداد التالية :


        سفر الحكمة 1: 1- 11 (احبوا العدل يا قضاة الارض و اعتقدوا في الرب خيرا و التمسوه بقلب سليم* 2 فانما يجده الذين لا يجربونه و يتجلى للذين لا يكفرون به* 3 لان الافكار الزائغة تقصي من الله و اختبار قدرته يثقف الجهال* 4 ان الحكمة لا تلج النفس الساعية بالمكر و لا تحل في الجسد المسترق للخطيئة* 5 لان روح التاديب القدوس يهرب من الغش و يتحول عن الافكار السفيهة و ينهزم اذا حضر الاثم* 6 ان روح الحكمة محب للانسان فلا يبرئ المجدف مما نطق لان الله ناظر لكليتيه و رقيب لقلبه لا يغفل و سامع لفمه* 7 لان روح الرب ملا المسكونة و واسع الكل عنده علم كل كلمة* 8 فلذلك لا يخفى عليه ناطق بسوء و لا ينجو من القضاء المفحم* 9 لكن سيفحص عن افكار المنافق و كل ما سمع من اقواله يبلغ الى الرب فيحكم على اثامه* 10 لان الاذن الغيرى تسمع كل شيء و صياح المتذمرين لا يخفى عليها* 11 فاحترزوا من التذمر الذي لا خير فيه و كفوا السنتكم عن الثلب فان المنطوق به في الخفية لا يذهب سدى و الفم الكاذب يقتل النفس* )

        سفر الحكمة 18 : 15- 16 (هجمت كلمتك القديرة من السماء من العروش الملكية على ارض الخراب بمنزلة مبارز عنيف* 16 و سيف صارم يمضي قضاءك المحتوم فوقف و ملا كل مكان قتلا و كان راسه في السماء و قدماه على الارض*)
        يشوع بن سيراخ 1: 1- 17 ( 1 كل حكمة فهي من الرب و لا تزال معه الى الابد* 2 من يحصي رمل البحار و قطار المطر و ايام الدهر و من يمسح سمك السماء و رحب الارض و الغمر* 3 و من يستقصي الحكمة التي هي سابقة كل شيء* 4 قبل كل شيء حيزت الحكمة و منذ الازل فهم الفطنة* 5 ينبوع الحكمة كلمة الله في العلى و مسالكها الوصايا الازلية* 6 لمن انكشف اصل الحكمة و من علم دهاءها* 7 لمن تجلت معرفة الحكمة و من ادرك كثرة خبرتها* 8 واحد هو حكيم عظيم المهابة جالس على عرشه* 9 الرب هو حازها و راها و احصاها* 10 و افاضها على جميع مصنوعاته فهي مع كل ذي جسد على حسب عطيته و قد منحها لمحبيه* 11 مخافة الرب مجد و فخر و سرور و اكليل ابتهاج* 12 مخافة الرب تلذ للقلب و تعطي السرور و الفرح و طول الايام* 13 المتقي للرب يطيب نفسا في اواخره و ينال حظوة يوم موته* 14 محبة الرب هي الحكمة المجيدة* 15 و الذين تتراءى لهم يحبونها عند رؤيتهم لها و تاملهم لعظائمها* 16 راس الحكمة مخافة الله انها تولدت في الرحم مع المؤمنين و جعلت عشها بين الناس مدى الدهر و ستسلم نفسها الى ذريتهم* 17 مخافة الرب هي عبادته عن معرفة* )

        ايوب 28: 12 ( أما الحكمة فمن أين توجد وأين هو مكان الفهم؟ )
        امثال 1: 20 ( الحكمة تنادي في الخارج. في الشوارع تعطي صوتها. )
        امثال 2: 2 (حتى تميل أذنك إلى الحكمة وتعطف قلبك على الفهم )
        امثال 2: 10 (إذا دخلت الحكمة قلبك ولذت المعرفة لنفسك )
        امثال 8: 1 ( ألعل الحكمة لا تنادي والفهم ألا يعطي صوته؟ )
        امثال 8: 12 ( أنا الحكمة أسكن الذكاء وأجد معرفة التدابير. )
        امثال 8: 22 ( الرب قناني أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم. )
        امثال 8: 23 ( منذ الأزل مسحت منذ البدء منذ أوائل الأرض )
        امثال 9: 1 ( الحكمة بنت بيتها. نحتت أعمدتها السبعة )

        و هكذا نرى ان كل التعبيرات الحسية التى أخذتها الحكمة فى العهد القديم هى تعبيرات مجازية تطلبها اسلوب الشعر العبرى و لكنها مهدت الطريق للفيلسوف اليهودى الذى يجيد اليونانية و لا يجيد العبرية ان يخلط تشبيهات الكتاب مع الافكار الفلسفية اليونانية و الميثولوجيا العبرية منتجا خليط دينى فلسفى جديد مهد الطريق لكاتب يوحنا لتطوير هذة الافكار .


        تعليق


        • #19
          المرحلة الثالثة : مرحلة الدمج و فهم اللوغوس عند فيلون (20 قبل الميلاد الى50 بعد الميلاد )
          يعدُّ فيلون أشهر ممثِّلٍ للفكر (سنة 20 قبل الميلاد الى 50 بعد الميلاد ) وقد عاش فى الإسكندرية ، وكان من رجال اليهود البارزين .. فكان أحد الذين ذهبوا إلى الإمبراطور الرومانى كاليجولا يشكون له سوءَ معاملة الحاكم الرومانى فى مصر لليهود . ولم يكن فيلون على ارتفاع مكانته عند أهل مِلَّته ، يعرف اللغة العبرية ، وإنما كان يقرأ التوراة فى نَصِّها اليونانى المعروف بعنوان : الترجمة السبعينية ، وهى الترجمة التى أنجزها سبعون عالماً يهوديّاً فى الإسكندرية ، بدعوةٍ من بطليموس فيلادلفوس الذى أخذ بنصيحة ديمتريوس الفاليرى و لم يكن فيلون يقرأ نصوصَ دينه فى لغتِها الأصلية ، وهى مسألةٌ تشير إلى ضَعف البنيةِ العامة للثقافة اليهودية آنذاك .بدت فلسفة فيلون كانعكاسٍ وصدى للفلسفة اليونانية التى كانت سائدةً فى عصره ، ولم يكن فيها من اليهودية الأصلية شئ يؤهِّلها لأن تكون فلسفةً يهوديةً حقة .. فكان الأمرُ كما وصفه ول ديورانت فى كتابه: قصة الحضارة ، حين قال : لقد أحسَّ فيلون العالم المتضلِّع فى البحوث العقلية اليونانية ، بالحاجة إلى صياغةٍ للعقائد اليهودية من جديد ، كى توائم عقلية اليونانى ذوى النزعة الفلسفية . وعند هذا الحد -لا أكثر- وقفت جهود فيلون وتحدَّدت مكانته فى التاريخ .

          كل اعمال فيلو تستطيع الحصول عليها من خلال الروابط التالية :

          و تستطيع استخلاص فكر فيلو عن اللوغوس من خلال هذا الرابط :


          اللوغوس فى مؤلفات فيلو :

          المذهب المحورى والأكثر تطوراً في كتابات فيلو و الذي يَتمحور حوله كامل نظامه الفلسفيِ، هو مذهبه عن اللوغوس . بتَطوير هذا المذهب دمج مفاهيم فلسفية يونانية بالفكر الدينيِ العبرى و زودت بهذا الفكر المؤسسة المسيحية ، أولا في تطوير أسطورة بولين المسيحية وتكهنات يوحنا، ولاحقاً في مذاهب اللوغوس المسيحية الهيلينية والمذاهبِ المعرفية من القرن الثاني . كل المذاهب الأخرى التى اعتمد عليها فيلو فى تفسيرِه لوجودِ وفعل الاله . كان مصطلح اللوغوس كثير الاستخدام في الثقافة الاغريقيه الرومانية وفي اليهودية أكثر مدارس الفلسفة الإغريقية ، كانت تستخدم هذا المصطلح لتحديد العقلانيه والذكاء وهكذا تنشيط مبدأ الكون هذا المبدأ استنتج من فهم الكونِ كحقيقة حية وبمقارنتها بمخلوق حى .
          استخدمت اللوغوس هنا فقط كشكل مِنْ الخطابِ الخاص بفعل أَو عملَ الله . في ما يسمّى بأدبِ الحكمةِ اليهوديِ نَجِدُ مفهومَ الحكمةِ (hokhmah and sophia) التى يُمْكِنُ إلى حدّ ما ترجمَتها الى فصل الجسد أَو التمييز (الاقنوميه)، لكنه متغاير في أغلب الأحيان بالغباءِ الإنسانيِ. في القافة العبرية كَان يعتبر جزء من اللغة المجازية الشعريه التى تصف الحكمة الالهيه كصفه لله وهي تشير بشكل واضح الى الشخصية الإنسانية ضمن سياق وجود دنيويِ إنسانيِ.
          ان المفهوم الغيبى اليونانى للوغوس يعتبر تناقض صارخِ لمفهومِ الله كشخص يتصف بصفات تشبيهيه طبقا للمعتقد اليهودى.
          فيلو دمج النظامين وحاول تَوضيح الفكرِ اليهودى من خلال الفلسفة الإغريقيةِ بادخال المفهومِ الرواقّيِ للوغوس فى اليهودية . في هذة العملية، تحولت اللوغوس من كيان غيبي إلى إمتدد شبيهي الهى متسام وكينونه شبيهه أو وسيطَ بين الله و الناس .
          كتب Martin McNamara قائلا " بالرغم من مراعاة فيلو للمعنى الحرفى للنصوص فى كتابه 'Questions and Answers كان اهتمامه الاساسى ينصب على التفسير المجازى للكتب المقدسه و توضح عناوين اعماله ان فكرته تتمحور و تنبع من النص المقدس على أية حال قام فيلو بدراساته على اساس كونه فليسوفا ومفسر للكتاب المقدس


          ملخص اللوغوس عند فيلو
          محور دراسة فيلو مبنى على العلاقة بين الله والعالم من خلال مذهبه فى اللوغوس و مذهب فيلو فى اللوغوس يمثل بشكل واضح الاقتوم الثانى في الإله الواحد مثل اقنومية قوة الله المبدعة الحكمة . إنّ الخالق الأعظم الله و ما يليه هو الحكمة أَو كلمة الله (Op. 24) .
          اللوغوس لها العديد من الاسماء كما كان زيوس (LA 1.43,45,46), ولها وظائف متعددة .
          اللوغوس الالهيه لا تمتزج بالأشياءِ المخلوقه والتى قدّر لها الموت .
          إنّ مصطلح لوغوس ظهر مراراً وتكراراً في أعماله و بالرغم من ذلك هذا المصطلح لم يضع له تعريف و لكنه فى في
          Who is Heir of Things Divine?, chapter 42 (§ 206) يجعل اللوغوس تتحدث و تقول عن نفسها: ( اقف بين الله وبينك انا لست غير مخلوقة مثل الله ولا خلقت مثلك، ولكنى فى وسط الطريق بين الطرفين , رهينة فى كلا من الجانبينِ.)
          قال فيلون عن اللوغوس أنه أول القوى الصادرة عن الله، وأنه محل الصور، والنموذج الأول لكل الأشياء . وهو القوة الباطنة التي تحيي الاشياء وتربط بينها وهو يتدخل في تكوين العالم لكنه ليس خالقاً . وهو الوسيط بين الله والناس وهو الذي يرشد بني الإنسان ويمكنهم من الارتفاع إلى رؤية الله . ولكن دوره هو دائماً دور الوسيط . ويقينه بأنه " إلهي " θέος .
          و رغم اننا نلاحظ انه ترجم العدد تكوين 1: 27 (فخلق الله الانسان على صورته. على صورة الله خلقه ) كالتالى ( جعل رجالا قبالة صورة الله ) و صورة الله الموجودة هذة التى هى مثال لكل الاشياء الاخرى تمثل فكرة الطراز البدائى لافلاطون و هكذا اصبحت اللوغوس نوع من الظل القاه الله الا ان فكرة هل اعتبر فيلو اللوغوس حقيقية كذات متميزة لها وجود حقيقى او اعتبرها فكرة تجريديه (غير واقعيه) ليس اكثر من ذلك فهى فكرة تحتاج الى نقاش .

          تعليق


          • #20
            تأثير فيلون على كاتب انجيل يوحنا
            تقول الدكتور أميرة حلمى مطر :
            لقد أثرت نظرية فيلون فى العقيدة المسيحية وظهرت آثارها فى إنجيل يوحنا ، وهو الإنجيل الرابع الذى يُرجح أن يكون قد كُتب فى القرن الثانى الميلا

            المرحلة الثالثة : مرحلة الدمج و فهم اللوغوس عند فيلون (20 قبل الميلاد الى50 بعد الميلاد )

            يعدُّ فيلون أشهر ممثِّلٍ للفكر (سنة 20 قبل الميلاد الى 50 بعد الميلاد ) وقد عاش فى الإسكندرية ، وكان من رجال اليهود البارزين .. فكان أحد الذين ذهبوا إلى الإمبراطور الرومانى كاليجولا يشكون له سوءَ معاملة الحاكم الرومانى فى مصر لليهود . ولم يكن فيلون على ارتفاع مكانته عند أهل مِلَّته ، يعرف اللغة العبرية ، وإنما كان يقرأ التوراة فى نَصِّها اليونانى المعروف بعنوان : الترجمة السبعينية ، وهى الترجمة التى أنجزها سبعون عالماً يهوديّاً فى الإسكندرية ، بدعوةٍ من بطليموس فيلادلفوس الذى أخذ بنصيحة ديمتريوس الفاليرى و لم يكن فيلون يقرأ نصوصَ دينه فى لغتِها الأصلية ، وهى مسألةٌ تشير إلى ضَعف البنيةِ العامة للثقافة اليهودية آنذاك .بدت فلسفة فيلون كانعكاسٍ وصدى للفلسفة اليونانية التى كانت سائدةً فى عصره ، ولم يكن فيها من اليهودية الأصلية شئ يؤهِّلها لأن تكون فلسفةً يهوديةً حقة .. فكان الأمرُ كما وصفه ول ديورانت فى كتابه: قصة الحضارة ، حين قال : لقد أحسَّ فيلون العالم المتضلِّع فى البحوث العقلية اليونانية ، بالحاجة إلى صياغةٍ للعقائد اليهودية من جديد ، كى توائم عقلية اليونانى ذوى النزعة الفلسفية . وعند هذا الحد -لا أكثر- وقفت جهود فيلون وتحدَّدت مكانته فى التاريخ .

            كل اعمال فيلو تستطيع الحصول عليها من خلال الروابط التالية :

            و تستطيع استخلاص فكر فيلو عن اللوغوس من خلال هذا الرابط :


            اللوغوس فى مؤلفات فيلو :

            المذهب المحورى والأكثر تطوراً في كتابات فيلو و الذي يَتمحور حوله كامل نظامه الفلسفيِ، هو مذهبه عن اللوغوس . بتَطوير هذا المذهب دمج مفاهيم فلسفية يونانية بالفكر الدينيِ العبرى و زودت بهذا الفكر المؤسسة المسيحية ، أولا في تطوير أسطورة بولين المسيحية وتكهنات يوحنا، ولاحقاً في مذاهب اللوغوس المسيحية الهيلينية والمذاهبِ المعرفية من القرن الثاني . كل المذاهب الأخرى التى اعتمد عليها فيلو فى تفسيرِه لوجودِ وفعل الاله . كان مصطلح اللوغوس كثير الاستخدام في الثقافة الاغريقيه الرومانية وفي اليهودية أكثر مدارس الفلسفة الإغريقية ، كانت تستخدم هذا المصطلح لتحديد العقلانيه والذكاء وهكذا تنشيط مبدأ الكون هذا المبدأ استنتج من فهم الكونِ كحقيقة حية وبمقارنتها بمخلوق حى .
            استخدمت اللوغوس هنا فقط كشكل مِنْ الخطابِ الخاص بفعل أَو عملَ الله . في ما يسمّى بأدبِ الحكمةِ اليهوديِ نَجِدُ مفهومَ الحكمةِ (hokhmah and sophia) التى يُمْكِنُ إلى حدّ ما ترجمَتها الى فصل الجسد أَو التمييز (الاقنوميه)، لكنه متغاير في أغلب الأحيان بالغباءِ الإنسانيِ. في القافة العبرية كَان يعتبر جزء من اللغة المجازية الشعريه التى تصف الحكمة الالهيه كصفه لله وهي تشير بشكل واضح الى الشخصية الإنسانية ضمن سياق وجود دنيويِ إنسانيِ.
            ان المفهوم الغيبى اليونانى للوغوس يعتبر تناقض صارخِ لمفهومِ الله كشخص يتصف بصفات تشبيهيه طبقا للمعتقد اليهودى.
            فيلو دمج النظامين وحاول تَوضيح الفكرِ اليهودى من خلال الفلسفة الإغريقيةِ بادخال المفهومِ الرواقّيِ للوغوس فى اليهودية . في هذة العملية، تحولت اللوغوس من كيان غيبي إلى إمتدد شبيهي الهى متسام وكينونه شبيهه أو وسيطَ بين الله و الناس .
            كتب Martin McNamara قائلا " بالرغم من مراعاة فيلو للمعنى الحرفى للنصوص فى كتابه 'Questions and Answers كان اهتمامه الاساسى ينصب على التفسير المجازى للكتب المقدسه و توضح عناوين اعماله ان فكرته تتمحور و تنبع من النص المقدس على أية حال قام فيلو بدراساته على اساس كونه فليسوفا ومفسر للكتاب المقدس


            ملخص اللوغوس عند فيلو
            محور دراسة فيلو مبنى على العلاقة بين الله والعالم من خلال مذهبه فى اللوغوس و مذهب فيلو فى اللوغوس يمثل بشكل واضح الاقتوم الثانى في الإله الواحد مثل اقنومية قوة الله المبدعة الحكمة . إنّ الخالق الأعظم الله و ما يليه هو الحكمة أَو كلمة الله (Op. 24) .
            اللوغوس لها العديد من الاسماء كما كان زيوس (LA 1.43,45,46), ولها وظائف متعددة .
            اللوغوس الالهيه لا تمتزج بالأشياءِ المخلوقه والتى قدّر لها الموت .
            إنّ مصطلح لوغوس ظهر مراراً وتكراراً في أعماله و بالرغم من ذلك هذا المصطلح لم يضع له تعريف و لكنه فى في
            Who is Heir of Things Divine?, chapter 42 (§ 206) يجعل اللوغوس تتحدث و تقول عن نفسها: ( اقف بين الله وبينك انا لست غير مخلوقة مثل الله ولا خلقت مثلك، ولكنى فى وسط الطريق بين الطرفين , رهينة فى كلا من الجانبينِ.)
            قال فيلون عن اللوغوس أنه أول القوى الصادرة عن الله، وأنه محل الصور، والنموذج الأول لكل الأشياء . وهو القوة الباطنة التي تحيي الاشياء وتربط بينها وهو يتدخل في تكوين العالم لكنه ليس خالقاً . وهو الوسيط بين الله والناس وهو الذي يرشد بني الإنسان ويمكنهم من الارتفاع إلى رؤية الله . ولكن دوره هو دائماً دور الوسيط . ويقينه بأنه " إلهي " θέος .
            و رغم اننا نلاحظ انه ترجم العدد تكوين 1: 27 (فخلق الله الانسان على صورته. على صورة الله خلقه ) كالتالى ( جعل رجالا قبالة صورة الله ) و صورة الله الموجودة هذة التى هى مثال لكل الاشياء الاخرى تمثل فكرة الطراز البدائى لافلاطون و هكذا اصبحت اللوغوس نوع من الظل القاه الله الا ان فكرة هل اعتبر فيلو اللوغوس حقيقية كذات متميزة لها وجود حقيقى او اعتبرها فكرة تجريديه (غير واقعيه) ليس اكثر من ذلك فهى فكرة تحتاج الى نقاش .
            [/QUOTE]

            دى وتأثر كاتبه بفيلون .


            ايضا الدكتور على سامي النشار ( في كتابه : هيراقليطس فيلسوف التغير ) يقول :
            ( ظهر الأثر الهيراقليطي واضحا في فلسفة فيلون فيلسوف اليهودية الكبير ، فقد اخذ بفكرة اللوغوس كما وضعها هيراقليطس . وقد أثر فيلون فى القديس يوحنا الإنجيلي أثرا كبيرا .... )

            و الى هنا يكون الطريق ممهدا لكاتب يوحنا ان يتناول اللوغوس الذى تناوله الفلاسفة قبله و الذى مهد له الصهر الذى قام به فيلو و الذى هو موضوع بحثنا .
            اما تأثير هذة الفلسفة اليونانية على اباء الكنيسة و تناولهم للوغوس فسوف نختار مثال واحد حتى لا نطيل اكثر مما اطلنا و سوف نختار مثال لفيلسوف حديث نوعا ما لان تأثير الفلاسفة القدام قد تم ابرازه بالفعل فى السطور السابقة

            أفلوطين plotinus (204م – 269م)
            تأثير الفلسفة اليونانية و أفلوطين على أَوغسطينوس :

            البروفسير ميشال فتّال (وهو الأستاذ في جامعة غرونوبل الفرنسيّة، وعضو "الجمعيّة الأفلاطونيّة الدَوليّة") تناول فى كتابه دراستين تناول فيهما الفيلسوف اليونانيّ أفلوطين Plotinus الذي ولد في مصر وأقام في الإسكندريّة (205 ـ 270)وتوفي في روما عام 270 بعد الميلاد، عن عمر ناهز الستة والستين .
            تحمل الدراسة الأولى العنوان الآتي: "أفلوطين عند أَوغسطينوس"، وفيها كلامٌ على ما يجمع بين القدّيس أَوغسطينوس (354 ـ 430) وأفلوطين وما يفصل بينهما (من صفحة 11 إلى 121). أمّا الدراسة الثانية، فقد انعقدت على "أفلوطين بمواجهة أهل العرفان" أو على "أفلوطين بمواجهة النَزْعتَين القائمتَين عند أهل العرفان والمضادّتَين للهلّينيّة وللأفلاطونيّة"، وفيها بحثٌ في الخلاف الفلسفيّ والكوزمولوجيّ الذي يباعد بين أفلوطين وأهل العرفان (من صفحة 123 إلى 142).
            عرف أَوغسطينوس أفلوطين من خلال "مواعظ" القدّيس أمبروسيوس (340 ـ 397) و"كُتُب الأفلاطونيّين". وبعد أن قرأ "التساعيّات" عند أفلوطين، أَدرَكَ ما يجمعه به وما يفصله عنه. فقد انشغل بالمواضيع عينها التي تناولها أفلوطين، إلاّ أنّه اختبرها وحوّلها في ضوء ما حدسه بنفسه بعد إطّلاعه على "رسائل" القدّيس بولس، ووقوفه على مسألة الـ"لوغُس" عند القدّيس يوحنّا الإنجيليّ.
            وعليه، بدا للمؤلِّف أنّ "الاهتداء" أو "الانعطاف"(
            conversio) عند أَوغسطينوس (من صفحة 19 إلى 43) يختلف عن "العَود" (?pistroph?) عند أفلوطين: إنّ المقصود في الحالتين هو عودة الكائن إلى مصدره. لكنّ "العَود" الأفلوطينيّ هو عودة المخلوق إلى خالقه، بسعي من المخلوق عينه، فيما "الاهتداء" الأَوغسطينيّ هو عودة الإنسان إلى "العهد" المعقود بين الله والبشر، وهي العودة التي تتمّ بدفعٍ من اللطف الإلهيّ. الواضح، بحسب المؤلِّف، أنّ أَوغسطينوس يتمثّل العودة إلى حضن الله من طريق محبّة الله اللامتناهية، والجود الإلهيّ الذي لا يحدّه حدّ. وقد زاد أَوغسطينوس على ذلك مفاهيم مسيحيّة من مثل الخطيئة والتوبة، والحاجة العقلانيّة إلى الإيمان (صفحة 41 و42).
            وعن "الصدمة" (
            ictus) التي يشعر بها الكائن ذاته حين يختبر الله، فإنّ أَوغسطينوس يصفها بـ"النار" التي تهبّ فيه فتدفعه إلى الفراغ إلى ذاته لمعاينة النور الدائم (صفحة 47)، نور الله الثالوث والمتجسّد، فيما يلازم هذا النور، عند أفلوطين، النفس البشريّة. وفي الاختبار الثاني، يقول أَوغسطينوس إنّ هذه الصدمة هي بمثابة "الزلزال" (ictus) الذي يتيح له أن يرى ما لا يُرى في الله من خلال الخليقة (صفحة 50)، فيما تتماثل النفس العاقلة، عند أفلوطين، بالعقل الأقنوم (no?s). أمّا الاختبار الثالث الذي عاشه أَوغسطينوس ووالدته القدّيسة مونيكا، ففيه يتوقان إلى الله الذي يبلغانه مباشرةً باندفاعٍ نقيّ من القلب (صفحة 61). وعلى الرغم من ذلك، يبدو العجز عن إنعام النظر في الله وفي نوره البهيّ الباهر مخيّبًا للآمال. وعند أفلوطين، يباغتُ الوجودُ (الجمال) أو الواحدُ (الخير) النفس البشريّة حين يقوم فيها ويقوّمها بحيث يصيران واحداً (صفحة 68).
            وفي الصفحتين 74 و75، يستعرض المؤلِّف ما يبدو له من فوارق في ما يتعلّق بـ"المِثال" الأفلوطينيّ (أو الواحد من حيث كان لاوجوداً) والإله الشخصانيّ الأَوغسطينيّ. فعند أفلوطين، إنّما "العقل الكلّيّ" هو الله (
            theos) الذي ولَّدَ الكون بحيث اتّصل الوالدُ بالمولود. أمّا بالنسبة إلى أَوغسطينوس، فالله خلق الكون من لا شيء(ex nihilo) بحيث انفصل الخالق عن الخليقة (صفحة 77 و78 و79). فالولادة (genn?sis) تمّت، عند أَوغسطينوس، بين الله الآب والله الابن. وهو ما يقابل التمييز الذي أقامه اللاهوتيّون العرب المسيحيّون في القرون الوسطى بين الـ"مفعول" (أي الكون من حيث كان مختلفاً بالطبع عن العلّة الأولى، العلّة الفاعلة) والـ"المعلول" (أي الابن والروح من حيث كانا وليدَي العلّة الأولى ومتساويَين لها في الجوهر).
            ويُثبت المؤلِّف ما استنتجه أَوغسطينوس بخصوص الـ"لوغُس"
            logos عند يوحنّا الإنجيليّ (من حيث كان أقنوماً ولَّده الله) والـ"نوس" no?sعند أفلوطين (من حيث كان أقنومًا ولَّده الواحد)، علماً أنّ الواحد الأفلوطينيّ مختلف عن الـ"نوس" وأسمى منه، فيما الـ"لوغُس" عند يوحنّا وأَوغسطينوس مساوٍ لله الآب في الجوهر (صفحة 84 و85 ). وبعد أن يرى الأستاذ فتّال أنّ الثالوث الذي صاغه فورفوريوس وهو تلميذ أفلوطين وجامع تعاليمه وشارحها)، والمكوَّن من "الوجود" و"الحياة" و"العقل" يختلف عن الثالوث عند أفلوطين والمكوَّن من "الواحد" و"العقل" و"النفس"، يسأل: هل يكون هذان الثالوثان مقابلَين للثالوث الذي كان فيثاغوراس قد صاغه والمكوَّن من "المبدإ" arkh? و"الوسط" meson و"الغاية" teleut? (صفحة 99 و100 و101)؟
            أمّا بخصوص الثالوث المسيحيّ، فإنّ المؤلِّف يرى أنّ أَوغسطينوس اعتبرَ المبدأ الأوحد أو الجوهر الإلهيّ في ثلاثة أقانيم متساوية، علماً أنّ هذا الجوهر أكبر من أن يُعَبَّر عنه بلسان البشر، مَثَله كمَثَل الواحد عند أفلوطين (صفحة 106 و107). وينقل المؤلِّف عن أَوغسطينوس قوله إنّه ينظر إلى الله منعكساً في مرآة، كما لو كان ينظر إلى "لغز"، على ما ذهب إليه القدّيس بولس في رسالته الأولى إلى الكورنتيّين (12: 13).




            اللوغوس عند آريوس

            ظل الخلاف الفلسفى و تأجج فى الكنيسة و وصل مبلغة عندما نادى اريوس أن الكلمة كائن متوسط يعبر الهوة التى لا تعبر بين ايلوهيم والعالم .. خلق ايلوهيم الكلمة ليخلق به العالم والمادة
            و قال آريوس عن المسيح " أنه خالق ومخلوق .. خالق الكون , ومخلوق من الإله "
            و كان بأنّ الكلمة ليس بإله، بل بما أنه "مولود" من الله الآب فهو لا يُشاركه طبيعتهِ، بل تقوم بينهما علاقة "تبنّي"، فالكلمة إذاً ليس بأزليّ بل هو مجرد خليقة ثانويّة أو خاضعة.
            و بما ان هذا يخالف عقيدة الكنيسة التى هى
            " أن المسيح مولــــــــود .. غير مخلـــــــــــوق , وهو كان بأقنومه الأزلى قبل أن يولد من العذراء مريم بل قبل الدهور ,, ومنذ الأزل , وهو من ذات جــــوهر الآب , ومن طبعه , وأنه لم تمر لحظة من الزمان من الزمن كان الآب موجودا من دون اللوغوس ( الكلمة) , وهو المسيح قبــــل التجـســــــد "
            فقد اشتعل الخلاف و رغم حرمان اريوس و انصارة فى المجمع المسكونى النيقاوى عام 325 م و من ثم تم نفيه و مع ذلك استمرت دعوة اريوس فى الانتشار .

            و يقول العلامة اللاهوتى الأنبا غريغوريوس عن فكر اريوس " تعليم آريوس نادى بإمكانية التغيير الأخلاقى عند المسيح , وأنه لهذا كان الكلمة قابل للنمو أو التطور الخلقى , وأنه عندما كان يفعل الخير كان يصنعة بإرادة حرة كان يمكنها أيضاً أن تختار فعل الشر , وعلى ذلك يكون الخلاص الذى صنعة المسيح عملاً قام به كائن محدود , أقام ذاته مخلصاً بفعل إرادته الحرة , ومن ثم فلا تكون كفارته خلاصاً للجنس البشرى كله إلا من قبيل إظهار أمكانية كسب الخلاص , وليست هناك نفس بشرية واحدة يمكن أن تكون بريئة كل البراءة من وصمة الضعف البشرى .
            ويقول أيضاً : " لقد علم آريوس بأنه كان فى المسيح امكانية لأختيار الخير أو الشر , وحرية الأختيار تقوم فى العقل أو الروح أو النفس الأنسانية الناطقة العاقلة , النفس الأنسانية الناطقة العاقلة هى العنصر الهام المسيطر على الطبيعة البشرية المفروض فيها بالضرورة القدرة على عمل الشر وبفضلها يكون النمو فى الخير أو الشر ممكناً وزيادة على ذلك فإن هذه النفس هى التى بها يتميز شخص عن غيره , فهى مقر أو مركز قوة تقرير المصير وهى القوة التى تتميز بها الشخصية الحقيقية لكل أنسان والتى تتكون بها شخصيته المستقلة عن كل أنسان آخر .

            و تتهم الكنيسة اريوس انه تأثر بفكر الفلاسفة و دعونى انقل لحضراتكم هذة الكلمات من موقع معروف بالعداء للاسلام فى هذا الصدد :



            وإيلوهيم الإله الحقيقى فى نظر فيلون عال عن المادة ولا يمكن أن يتصل بها مياشرة من غير وسيط .. هذا الوسيط هو المسيح الكلمة .
            ولم يكن فيلون هو فقط الذى تأثر به آريوس ولكنه تأثر أيضاً بـ أفلوطين فى نظريته فى النوس Nous ومركز الكلمة المتوسط بين الإله أو " الواحد" وبين العالم .
            وفى الحقيقة أن آريوس لم يأتى بفكراً جديداً ولكن أستهوته الفكر الفلسفى اليهودى الأصل الناتج من فكر فيلون اليهودى عن اللوغس , والفكر الوثنى القادم من أفلوطين فى "النوس" ومزج هاتين النظريتين وألبسهما لباساً مسيحياً بإستغلال آيات من الإنجيل لتأييد فكره بنصوص من الكتاب المقدس وأعتقد أنه ساندت رأيه وكان تعليق البابا أثناسيوس عن آراء آريوس " أنها آراء وثنية "

            و هكذا نجد ان رائحة هذة الفلسفات تفوح من جوانب الفكر الكنسى سواء هذا الذى يوصف انه فكر كنسى سليم ( ارثوزوكسى ) او هذا الذى يتهمونه بالهرطقة الكنسية






            البابا بيندكت السادس
            قال البابا بندكت السادس فى احد خطاباته الاتى :

            "لقد اقتبس يوحنا Jean الآية الأولى من سفر التكوين -وهي أول آية في التوراة كلها- فاستهل بها مقدمة إنجيله فقال: "في البدء كانت الكلمة ("اللوغوس ( logos إنه بالضبطاللفظ الذي استعمله الإمبراطور: "الله يفعل باللوغوس. واللوغوس يعني: العقل، كمايعني في ذات الوقت الكلمة، أي أنه خالق وقادر على التعبير والتواصل، وبالتحديد هويفعل ذاك بوصفه عقلاً". ويضيف البابا: "هكذا قدم يوحنا القول الفصل المعبر عنالمفهوم الإنجيلي لـ"الله"، القول الذي تجد فيه جميع معارج العقيدة الإنجيلية،المتشعبة الشاقة في معظم الحالات، التركيب الذي يجمعها. في البدء كان اللوغوس،واللوغوس هو الله. ذلك: ما قاله (يوحنا) الإنجيلي".

            و قال ايضا :

            "على أن اللقاء بين الرسالة الإنجيلية والعقل اليوناني لم يحصل بمجرد المصادفة. إن رؤيا القديس بولس الذي انسدت دونه طرق آسيا، والذي رأى في المنام رجلا من مقدونية يناديه: "تعال ساعدنا" (أعمال الرسل 16: 6- 10)، إن هذه الرؤيا يمكن تأويلها كتكثيف للقاء الداخلي الضروري بين العقيدة الإنجيلية والبحث (العقلي) اليوناني"

            و قال ايضا :

            "والواقع أن هذا اللقاء قد بدأ قبل وقت طويل. إن اسم "لله" المليء بالأسرار الذي كشفت عنه شجرة "العليقة المحترقة"، والذي به يتميز هذا الإله عن جميع الآلهة الأخرى المتعددة أسماؤها والذي صرح بكل بساطة قائلا "أنا هو"، يشكل تحديا لمفهوم الأسطورة، ويحمل بين طياته مماثلة داخلية مع محاولات سقراط تجاوز الأسطورة والتغلب عليها".

            و قال ايضا :

            "وهكذا فعلى الرغم من الصراع المرير مع الحكام اليونانيين الذين كانوا يريدون الحصول بالقوة على انخراط الناس في نمط الحياة اليونانية وفي العبادة الوثنية الإغريقية، فإن العقيدة الإنجيلية، في المرحلة الإغريقية قد التقت مع ما كان يمثل الأفضل في الفكر الإغريقي على مستوى عميق جدا، فنتج عنه تعايش سلمي ومتبادل، تجلى بوضوح في أدب الحكمة الذي ظهر بعد".

            و اعتقد انه بعد ما وضحنا و ما سوف نوضح قد اصبح جلى للقارىء الفكر الظنى لهذة العقيدة و التى بدئت من فلاسفة الاغريق و انتهت بخطاب البابا بيندكت السادس التى تفوح منه رائحة الفلسفة اليونانية بصورة قد تكون فجه احيانا و قد تكون تجميل للقائد التى سبق حياكتها من نصوص سبق نسجها على اساس الحاجة الى عقائد سابقة التجهيز .
            التعديل الأخير تم بواسطة janat alma2wa; الساعة 27-04-2008, 03:21.

            تعليق


            • #21
              كان عند

              Joh 1:1
              (SVD)في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.

              (ALAB)في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله. وكان الكلمة هو الله .

              (GNA)في البدء كان الكلمة،والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.

              (JAB)في البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله.


              (KJV+) In1722 the beginning746 was2258 the3588 Word,3056 and2532 the3588 Word3056 was2258 with4314 God,2316 and2532 the3588 Word3056 was2258 God.2316


              (GNT-WH+)εν1722 PREP αρχη746 N-DSF ην1510 V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM ην1510V-IAI-3S προς4314PREP τον3588 T-ASM θεον2316 N-ASM και2532 CONJ θεος2316 N-NSM ην1510 V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM

              G1510
              εἰμί
              eimi
              i-mee'
              First person singular present indicative; a prolonged form of a primary and defective verb; I exist (used only when emphatic): - am, have been, X it is I, was. See also G1488, G1498, G1511, G1527, G2258, G2071, G2070, G2075, G2076, G2771, G2468, G5600.


              G4314
              πρός
              pros
              pros
              A strengthened form of G4253; a preposition of direction; forward to, that is, toward (with the genitive case the side of, that is, pertaining to; with the dative case by the side of, that is, near to; usually with the accusative case the place, time, occasion, or respect, which is the destination of the relation, that is, whither or for which it is predicated): - about, according to, against, among, at, because of, before, between, ([where-]) by, for, X at thy house, in, for intent, nigh unto, of, which pertain to, that, to (the end that), + together, to (janat alma2wa) -ward, unto, with (-in). In compounds it denotes essentially the same applications, namely, motion towards, accession to, or nearness at.

              G4253
              πρό
              pro
              pro
              A primary preposition; “fore”, that is, in front of, prior (figuratively superior) to. In compounds it retains the same significations: - above, ago, before, or ever. In compounds it retains the same significations.
              (HNT)בראשית היה הדבר והדבר היה את האלהים ואלהים היה הדבר׃

              (FDB) Au commencement était la Parole; et la Parole était auprès de Dieu; et la Parole était Dieu.

              (Vulgate) in principio erat Verbum et Verbum erat apud Deum et Deus erat Verbum
              نرى فعل الكينونةεἰμίفى تصريف الماضى المستمرηνو هو يدل على حدث استمر فى الماضى و ذلك على عكس الترجمة الانجليزية التى استخدمت فعل الكينونةwasو التى تدل على حدث حدث فى الماضى و انتهى بالفعل .
              اما προςفهى حرف جر يدل على المكان و بهذا يفهم منه المعية المكانية و التى عندما سئلنا عنها القمص عبد المسيح بسيط قال ( بأنها تحمل معنى وجه لوجه ) و ايا كانت هذة المعية فهى تدل على كيانين منفصلين و هنا الكيان الاول هو اللوغوس اما الكيان الثانى الذى كان اللوجوس فى معيته فسوف نتناوله لاحقا و ما يجب ان نشير اليه هنا انه حسب الترجمة الانجليزية فهذة المعية كانت فى الماضى و انتهت لإستخدام فعل الكينونة was اما فى اللغة اليونانية فقد استخدم كاتب يوحنا فعل الكينونة ην فى الماضى المستمر كما اوضحنا سابقا و هكذا تكون المعية حدثت فى الماضى و استمرت فى الماضى .


              الله
              Joh 1:1
              (SVD)في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.

              (ALAB)في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله. وكان الكلمة هو الله .

              (GNA)في البدء كان الكلمة،والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.

              (JAB)في البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله.


              (KJV+) In1722 the beginning746 was2258 the3588 Word,3056 and2532 the3588 Word3056 was2258 with4314 God,2316 and2532 the3588 Word3056 was2258 God.2316
              (GNT-BYZ+)εν1722 PREP αρχη746 N-DSF ην1510 V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM ην1510 V-IAI-3S προς4314 PREP τον3588T-ASM θεον2316N-ASM και2532 CONJ θεος2316 N-NSM ην1510 V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM

              (GNT-WH+)εν1722 PREP αρχη746 N-DSF ην1510 V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM ην1510 V-IAI-3S προς4314 PREP τον3588 T-ASM θεον2316N-ASM και2532 CONJ θεος2316 N-NSM ην1510 V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM

              G3588
              ὁ, ἡ, τό
              ho hē to
              ho, hay, to
              The masculine, feminine (second) and neuter (third) forms, in all their inflections; the definite article; the (sometimes to be supplied, at others omitted, in English idiom): - the, this, that, one, he, she, it, etc.


              G2316
              θεός
              theos
              theh'-os
              Of uncertain affinity; a deity, especially (with G3588) the supreme Divinity; figuratively a magistrate; by Hebraism very: - X exceeding, God, god [-ly, -ward].
              (HNT)בראשית היה הדבר והדבר היה את האלהים ואלהים היה הדבר׃


              (FDB) Au commencement était la Parole; et la Parole était auprès de Dieu; et la Parole était Dieu.

              (Vulgate) in principio erat Verbum et Verbum erat apud Deum et Deus erat Verbum

              اما الذى كانت فى معيته الكلمة فهوτονθεονاى الاله الجامع بالنسبة للعقيدة الكنسية و التى يفضلوا ترجمتها الى لفظ الله و بصورة بسيطة لا يستطيع احدهم ان يقول ان الله هو احد الاقانيم بل يقول ان الله هو الثلاث اقانيم مجتمعة و هنا نتسائل هل كان اقنوم اللوغوس كان فى معية الاقانيم الثلاثة ام فى معية الاقنومين الاخرين ؟ و هل يمكن ان نطلق لفظة الله اوτονθεονعلى اقنومين فقط ؟ و بالمناسبة لمن لا يجيد اليونانية فإن τονθεονهى صيغة المفعول به و التى تأتى فى صيغةθεοςοفى حالة اعرابها فاعل
              و يعرف المتخصص ايضا ان فى اليونانية ليس هناك ضرورة لترتيب مكونات الجمل من فعل و فاعل و مفعول او غيره و لكن يتم التعرف على حالة الاعراب من خلال نهاية الكلمة و ادوات التعريف و هكذا ففى حالتنا هذة جاءت اداة التعريفτονللمذكر المفرد فى حالة اعراب الاسم التى جاءت لتعريفه فى حالة المفعول به و تعرفنا ايضا على انθεοςمفعول به لانها جاءت فى الصيغة θεον و هكذا يتضح ان اللوغوس كان فى معية الاله الجامع θεοςο و هذا يؤكده الترجمة العبرية HNT عندما تترجما الى האלהים و بالطبع انصار ان اسم اللهم هو ايلوهيم سيكونون فى مشكلة لاهوتية كبيره نتيجة استخدام يوحنا لهذة الكريقة فى التعبير عن معية اللوغوس مع الاله الجامع و بهذا يكون هناك اربعة اقانيم او ان الاله الجامع مكون من اقنومين و لوغوس فى معيته مما يجعلنا امام لغوغوس هو اقرب الى لغوس هيراقليطس او فيلو او غيرهم ممن اعتقدوا فى اللغوس قبل كاتب يوحنا و إن كان كاتب يوحنا يبقى مميزا فى تجسيد هذا اللوغوس و ليس فقط فصله عن الاله الجامع المكون من اقنومين .

              تعليق


              • #22

                وكان الكلمة الله
                Joh 1:1
                (SVD)في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.

                (ALAB)في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله. وكان الكلمة هو الله .

                (GNA)في البدء كان الكلمة،والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.

                (JAB)في البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله.


                (KJV+) In1722 the beginning746 was2258 the3588 Word,3056 and2532 the3588 Word3056 was2258 with4314 God,2316 and2532 the3588 Word3056 was2258 God.2316


                (GNT-BYZ+)εν1722 PREP αρχη746 N-DSF ην1510 V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM ην1510 V-IAI-3S προς4314 PREP τον3588 T-ASM θεον2316N-ASM και2532CONJ θεος2316N-NSM ην1510V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056N-NSM


                (GNT-WH+)εν1722 PREP αρχη746 N-DSF ην1510 V-IAI-3S ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM ην1510 V-IAI-3S προς4314 PREP τον3588 T-ASM θεον2316 N-ASM και2532CONJ θεος2316N-NSM ην1510V-IAI-3S ο3588T-NSM λογος3056N-NSM

                (HNT)בראשית היה הדבר והדבר היה את האלהיםואלהים היה הדבר׃


                (FDB) Au commencement était la Parole; et la Parole était auprès de Dieu; et la Parole était Dieu.

                (Vulgate) in principio erat Verbum et Verbum erat apud Deum et Deus erat Verbum


                تعبير و كان الكلمة هو الله تعبير خطير و هو اساس الاستدلال بهذا العدد على الوهية يسوع الوهمية و لكن لغويا هل تعبيرκαι θεος ην ολογοςيعنى بالفعل انه كان الكلمة هو الله ؟ بالطبع من يعرف اليونانية يدرك ان هذا التعبير به بعض المشاكل مثلا ان كلمة θεος لا يسبقها اداة تعريف و فى اليونانية لا يوجد ادوات تنكير و الاسم الذى لا يسبقه اداة تعريف يكون منكرا بطبيعة الحال و هكذا تكون الترجمة المنطقية هى و كانت الكلمة الهية !!
                و لكن هناك قاعدة لغوية ( اذا جاز التعبير ) حديثة تسمى قاعدة Colwell تبرر الترجمة التقليدية و التى هى ( و كان الكلمة هو الله ) فدعونا نتعرف عليها عن قرب و نناقش مدى صحتها و مدى انطباقها على لغة العهد الجديد اليونانية .

                تعليق


                • #23
                  قاعدة Colwell



                  اولا دعونا نعرف مصطلح مهم و هو :

                  predicate nominative



                  A predicate nominative is a noun follwing a linking verb. It essentially stands in for the subject.

                  example: The winner of the race is who? --Who and the winner represent the same idea, thus who is the predicate nominative.
                  تعريف A predicate nominative :
                  هو اسم يتبع فعل ربط ( يربط الفاعل بباقى الجملة ) و يكون مساويا لفاعل الجملة .



                  قاعدة كولويل تنص على التالى :

                  predicate nominative الغير مسبوق باداة تعريف وسابقه للفعل لا يحتاج إلى الـ وعلى ذلك لا يمكن ترجمته على اساس انه غير معرف او وصفى لمجرد غياب اداة التعريف لو فهم من السياق ان predicate nominative معرف اذن فلابد من ترجمته على انه اسم معرف .


                  القاعدة
                  كولويل أكمل إطروحتةَ على "دراسة اليونانيه لإنجيلِ يوحنا " في 1931 و ركز بحثه على القواعد اللغويه لإنجيل يوحنا مما ادى الى اكتشاف قاعدته .
                  في 1933 نَشر مقالته تحت عنوان " قاعدة إستعمالِ اداة التعريف في العهد الجدد اليونانى in JBL 52 (1933) 12-21 منذ ذلك الوقت، عرفت قاعدته باسم قاعدة Colwell

                  كولويل وضح قاعدته فى :

                  يوحنا 1: 49

                  Joh 1:49
                  (SVD)فقال نثنائيل: «يا معلم أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!»

                  (ALAB)فهتف نثنائيل قائلا: «يامعلم، أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!»

                  (GNA)فقال نثنائيل: ((أنت يا معلم ابن الله. أنت ملك إسرائيل! ))

                  (JAB)أجابه نتنائيل: (( رايي، أنت ابن الله، أنت ملك إسرائيل)).


                  (KJV+) Nathanael3482 answered611 and2532 saith3004 unto him,846 Rabbi,4461 thou4771 art1488 the3588 Son5207 of God;2316 thou4771 art1488 the3588 King935 of Israel.2474

                  (GNT-BYZ+)απεκριθη611 V-ADI-3S ναθαναηλ3482 N-PRI και2532 CONJ λεγει3004 V-PAI-3S αυτω846 P-DSM ραββι4461 HEB συ4771 P-2NS ει1510V-PAI-2S
                  ο3588T-NSM υιος5207 N-NSM του3588T-GSM θεου2316N-GSM συ4771 P-2NS ει1510V-PAI-2S ο3588T-NSM βασιλευς935N-NSM του3588T-GSM ισραηλ2474 N-PRI

                  (GNT-WH+)απεκριθη611 V-ADI-3S αυτω846 P-DSM ναθαναηλ3482 N-PRI ραββι4461 HEB συ4771 P-2NS ει1510 V-PAI-2S ο3588 T-NSM υιος5207N-NSM του3588 T-GSM θεου2316N-GSM συ4771 P-2NS βασιλευς935N-NSM ει1510V-PAI-2S του3588T-GSM ισραηλ2474N-PRI
                  (HNT)ויאמר אליו נתנאל איך ידעתני ויען ישוע ויאמר לו בטרם קרא לך פילפוס ואתה תחת התאנה אנכי ראיתיך׃

                  تعليق


                  • #24
                    (FDB) (1:50) Nathanaël répondit et lui dit: Rabbi, tu es le Fils de Dieu; tu es le roi d'Israël.

                    (Vulgate) respondit ei Nathanahel et ait rabbi tu es Filius Dei tu es rex Israhel

                    لاحظَ Colwell اوجه التوافق الانشائى بين الجملتين وجد انهما إختلفتَا في نقطتين:
                    (a) في الجملة الثانيِة، predicate nouns غير معرف بينما في الجملة الاولى معرف
                    (b) في الجملة الثانية predicate nouns قبل الفعلِ بينما في الاولى اتى بعد الفعلِ.
                    رغم ذلك المعنى اللغوى كَانَ واحد لكلتا الجملتين: predicate nouns في كُلا منهماّ يَجِبُ أَنْ يُعتَبرَ معرف . مِنْ هذا، إفترضَ Colwell ان تعريف predicate nouns يمكن تحقيقه أمّا بالاداة أَو مِن حسب ترتيب الكلمة فى الجملة .
                    مقالته تعاملت مع الافتراض الاخير ( ان تعريف predicate nouns يمكن تحقيقه أمّا بالاداة أَو مِن حسب ترتيب الكلمة فى الجملة )
                    بكلمات أخرى predicate nouns الذي يسبق الافعال التى تصل الفاعل بالصفة ( ( copula linking verb مثل ( be or become ) والتى تبدو معرفة من سياق الجملة لا تحتاج عادة الى اداة تعريف .

                    بالطبع سوف نلاحظ اول مشكله و هى ان تطبيق القاعدة يكون مختلف بل و مختل اذا ما طبقناه على النصين البيزنطى و السكندرى ( وستكوت و هورت )



                    سوء فهم للقاعدة
                    على الفور من ظهور القاعدة عمد العديد من العلماءِ (خصوصاً الاكثر تحفظا ) لاستخدامها ولكنهم اساءوا فهم قاعدة Colwell .فقد رأوا فائدة القاعدة لتَأكيد الوهية يسوع
                    في يوحنا 1:1. لكن ما اعتقدوه فى قاعدة Colwell كان في الحقيقة تناقض للقاعدة و ليست القاعدة ذاتها ذلك لانهم إعتقدوا بأن القاعدة هىان predicate nominative الغير مسبوق باداة تعريف وسابق للفعل عادة يكون معرف هذه ليست القاعدة ولا يمكن ان يكون قصد ضمنياً من القاعدة .
                    معظمهم إما يقتبسون من قاعدة Colwell بدون تفاعلِ او فهم كبير أو هم قَرأوا ما لم يوجد بالقاعدة . على سبيل المثال، Nigel Turner ناقش : “ [في يوحنا 1:1] فقال لايوجد اهمية مذهبيه بسبب عدم وجود اداة التعريف هناك ، لأنه ببساطة مسألة ترتيبِ الكلمات تعني ان ( θεος ην ο λογος ) تعَنى نفس الشيءِ فى ( ο λογος ην ο θεος )
                    بحث Colwell جمع كل الشكوك الخطيرة حول صحة ترجمات مثل ترجمة ‘and the Logos was divine’(Mof*fatt, Strachan), و ترجمة ‘and the Word was divine’(Goodspeed), و اسؤهم جميعا and the Word was a god(. . . New World Translation)
                    في الحقيقة، قاعدة Colwell لا تعالج هذه القضية .
                    Walter Martinذهب إلى ابعد من ذلك الحد فقال: "تقرر قاعدة Colwell بشكل واضح ان predicate nominative الغير مسبوق باداة تعريف وسابق للفعل لا ياخذ ابدا اداة كما في يوحنا 1: 1. "
                    على الرغم من أن Martin اقر القاعدة بدلاً من التناقض (مع ذلك Colwell لم يقل كلمة ابدا )، هو افترض تناقض القاعدة in the very next breath !
                    نقطتنا هى ان قاعدة Colwell أسىء فهمها واسئ استعمالها من قبل العلماء بتطبيق قاعدة Colwell على يوحنا 1:1 وبذلك يكونوا قَفزوا من نار Arianismإلى نارِ Sabellianism
                    كولويل فى مقالته يبالغ فى قضيته : "متكلما بشكل طلق ، هذه الدراسة قد تقال انها زادات من وضوح حالة ( predicate noun التى تأتى قبل الفعل بدون اداة تعريف )
                    بعد قليلسأوضح كم كان هذا التصريح غير دقيق اكثر من ذلك هو كان متاناقض في موضع آخر عندما قال : "[المعلومات التى قدمتها هنا ] اظهر ان predicate noun الغير مسبوق باداة تعريف وسابق للفعل فلا يحتاج إلى الـ وعلى ذلك لا يمكن ترجمته على اساس انه غير معرف اووصفىلمجرد غياب اداة التعريف لو فهم من السياق ان predicate nominative معرف اذن فلابد من ترجمته على انه اسم معرف على الرغم من غياب اداة التعريف هذا اقرار صريح بأنه يدرك بأنّ العوامل السياقية ضروريه فى نقاشه عن definite predicate nominative لكن تبع ذلك فى الصفحة التالية : "غياب اداة التعريف لا تجعل predicate nominative غير معرف أَو وصفى عندما يكون سابق للفعل هو يكون غير معرف في حالة واحدة فقط عندما يستدعى سياق النص ذلك ."
                    حتى بعد ان اصبحت قاعدتِه مشهورة وبعد سوء فهمها حتى من قبل الآخرين، أكد Colwell ان التناقض فى القاعدة بدا كما لو كان صحيح كالقاعدة نفسها صرح Colwell بأنه أحسَّ ان قاعدته إقترحت ان predicate noun الغير مسبوق باداة تعريف وسابق للفعل تكون معرفة عادة حتى بدون وجود اداة التعريف
                    أربعون سنة بعد مقالةِ Colwell ظَهرتْ في JBL,مقالة Philip B. Harner's نشرت في نفس المجلة . Harner أشار "بأنّ Colwell كان تقريبا مهتما كليا بالسؤالِ الذى هو هل الاسماء التى لا يسبقها اداة تعريف ويقع عليها فعل الجمله هل تصبح معرفة ام غير معرفة و هو لم يناقش بأي شكل مشكلة their qualitative هذا من المحتمل راجع الى حقيقة ان اللغوييين الأكبر سنا رأوا انه لا يوجد تمييز بين الأسماءِالوصفية والأسماءِ الغير معرفة .
                    قدم Harner دليلاً على انالاسماء التى يقع عليها فعل الجملة وتكون غير مسبوق باداة تعريف عادة تكونوصفية و ليست معرفة او غير معرفة كانت نتائجه عموماً ان 80 % من اساسات قاعدة Colwell تضمن كأسماء وصفية وفقط 20 % تضمن كأسماء معرفة .

                    Paul Stephen Dixon يبدأ فى الفصل الثالث من اطروحته بجملة لكولويل من قاعدته :

                    “A definite predicate nominative . . . does not have the article when it precedes the verb.”
                    Dixon يستمر على أية حال بالاشارة الى الاستدلال الغير صحيح الذي استدلت به هذه القاعدة :
                    صفحة 260
                    القاعدة لا تقول :

                    an anarthrous predicate nominative which precedes the verb is definite
                    هذا يناقض قاعدة Colwell وذلك يعتبر في حد ذاته لَيسَ إستدلال صحيح.
                    (من الجملة "A تدل على B، "و ليس صحيح ان نستنتج من ذلك ان " B تدل على A ' على نفس نمط هذا المثال "من الجملة " الاسماء المسبوقه باداة تعريف تكون معرفة ، " ليس صحيح ان نستنتج من ذلك " الاسماء المعرفة تكون مسبوقة باداة تعريف " على نفس النمط، من الجملة predicate nominative التى تكون سابقة للفعل لا يسبقها اداة تعريف "ليس صحيح ان نستنتج من ذلك ان predicate nominative الغير مسبوقه باداة تعريف وتكون سابقة لفعل الجملة تكون معرفة
                    Dixon ايضا يقترح بان الاسماء الواقع عليها فعل الجملة وغير مسبوقه باداة تعريف (في إنجيلِ يوحنا على الأقل) هى هى اسماء وصفية .




                    الملخص

                    وضح Colwell بأن predicate nominative المعرف عندما ياتى سابق للفعل عادةلا يكون قبله اداة تعريف و هو لم يقل هذة الكلمات بطريقة مباشرة (predicate nominative الغير مسبوق باداة تعريف وسابق لفعله يكون عادة معرف) و لكن هكذا أسئ فهم القاعدة من قبل اكثر العلماء (ومن ضمنهم كولويل نفسه ) وذلك منذ كتبت مقالته فى JBL .
                    تقيد كولويل فى دراسته على predicate nominative الغير مسبوق باداة تعريف وسابق لفعله (الموجودة بيوحنا) بالقدرالذى جعله قادر على ان يحدده كمعرف بالفهم من خلال سياق النص و لم يتعامل كولويل مع اى predicate nominative غيرمسبوق باداة تعريف وسابق للفعل اخر غير ما جاء بدراسته على أية حال ظَهر سوء فهم القاعدة من قبل العلماء لانهم لم يدركوا ان كولويل اختبر تلك المعانى فقط بطريقة أخرى نستطيع ان نقول ان ، Colwell بدأ بتصنيف مبنى على علم دلالة الالفاظ وتطورها بدلا من التصنيف الانشائى .
                    كولويل لم يبدا بالسؤال التالى : ماذا يعنى البناء التركيبى predicate nominative الغير مسبوق باداى تعريف والسابق للفعل ؟ ولكنه بدأ بسؤال اخر وهو : هل predicate nominative المعرف يكون مسبوق باداة تعريف ام غير مسبوق باداة تعريف ؟ وهل ياتى predicate nominative تالى او سابق للفعل ؟ في سؤالِه الأوليِ، إفترض َمعنى معين ( بمعنى آخرالتعريف ) وأرادَ تضمين هذة المعانى المحددة بداخل الجملة المعينة لذلك لم يقم كولويل بعمل بحث شامل على التركيب البنائى لموضوع بحثه ولكنه افترض صحة ما اعتقد الكثيرين انه اثبته كولويل كان لديه ادراك محدود عن الأسماءِ الوصفيه والاسماء الغير معرفة
                    اعتقد كولويل بان الترجمة هى الطريقه الوحيدة التى يمكننا من خلالها تحديد هل هذة الاسماء غير معرفة او معرفة او وصفيه .
                    لكن كما اشرنا فان الترجمة لا تظهر دائماً هل الاسم وصفى أَو غير معرف أَو معرف على ما يبدو عدم وضع ادوات تنكير "a/an" قبل الاسم جعل كولويل يعتقد ان الاسم معرف .
                    اللغة اليونانية مختلفة عن اللغة الانجليزيه لذلك يجب علينا ان نتناقش من ناحية المعنى المدرك ، ولَيس من الترجمة .
                    بالإشارة إلى قاعدة Colwellالحالات التى تمت دراستها هى حالات predicate nominative الغير مسبوقه باداة تعريف وسابقه للفعل فقط والتى كان مسبق تحديدها من خلال سياق المعنى على ان تكون على الارجح معرفة.
                    لم يتم دراسة كل حالات predicate nominative الغير مسبوق باداة تعريف وسابق للفعل . تم تطبيق القاعدة على الدراسات المتخصصة على العهد الجديد معتبرين ان كل الحالات المشابهه قد تم اختبارها .
                    في دراسة Harner، تم توسيع مجال الاختبار و فَحص Harner كل حالات predicate nominative الغير مسبوقه باداة تعريف وسابقة للفعل . واستنتجت التالى 80 % من الاسماء كانت وصفيه لذا عندما نرى predicate nominative الغير مسبوقه باداة تعريف وسابق للفعل ، يجب ان نعتبره فى الغالب اسم وصفى ولِكي نعتبره اسم معرف لابد ان يكون ذلك مفهوما من السياق أَو وجود عوامل أخرى تحدد بقوة ذلك وخلاصة القول لم تثبت قاعدة كولويل شيء حول التعريف وقيمة القاعدة بحد ذاتها لَيست للقواعدِ اللغويه و لكن للنقدِ النصىِ: فالقاعدة تثبت شيئا حول استخدام الاداة وترتيب الكلمات .
                    القاعدة العامة حول التركيب اللغوى يمكن ان يكون كالتالى : predicate nominative الغير مسبوقه باداة تعريف وسابق للفعل عادة، يكون وصفى واحيانا معرف ( فى حالة الفهم من سيق المعنى او لاعتبارات مقترحة) ، و نادراً غير معرف لم نجد فى ايا من الدراستين ان الاسم كان غير معرف .

                    تعليق


                    • #25
                      امثلة predicate nominative المعرف و الغير معرف و الوصفى

                      المعرف Predicate Nominatives


                      يوحنا 1: 49

                      Joh 1:49
                      (SVD)فقال نثنائيل: «يا معلم أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!»

                      (ALAB)فهتف نثنائيل قائلا: «يامعلم، أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!»

                      (GNA)فقال نثنائيل: ((أنت يا معلم ابن الله. أنت ملك إسرائيل! ))

                      (JAB)أجابه نتنائيل: (( رايي، أنت ابن الله، أنت ملك إسرائيل)).


                      (KJV+) Nathanael3482 answered611 and2532 saith3004 unto him,846 Rabbi,4461 thou4771 art1488 the3588 Son5207 of God;2316 thou4771 art1488
                      the3588 King935 of Israel.2474

                      (GNT-BYZ+)απεκριθη611 V-ADI-3S ναθαναηλ3482 N-PRI και2532 CONJ λεγει3004 V-PAI-3S αυτω846 P-DSM ραββι4461 HEB συ4771 P-2NS ει1510 V-PAI-2S ο3588 T-NSM υιος5207 N-NSM του3588 T-GSM θεου2316 N-GSM συ4771 P-2NS ει1510 V-PAI-2S ο3588T-NSM βασιλευς935N-NSM του3588 T-GSM ισραηλ2474 N-PRI

                      (GNT-WH+)απεκριθη611 V-ADI-3S αυτω846 P-DSM ναθαναηλ3482 N-PRI ραββι4461 HEB συ4771 P-2NS ει1510V-PAI-2S ο3588 T-NSM υιος5207N-NSM του3588T-GSM θεου2316N-GSM συ4771 P-2NS βασιλευς935N-NSM ει1510V-PAI-2S του3588T-GSM ισραηλ2474N-PRI
                      G935
                      βασιλεύς
                      basileus
                      bas-il-yooce'
                      Probably from G939 (through the notion of a foundation of power); a sovereign (abstractly, relatively or figuratively): - king.
                      (HNT)ויאמר אליו נתנאל איך ידעתני ויען ישוע ויאמר לו בטרם קרא לך פילפוס ואתה תחת התאנה אנכי ראיתיך׃


                      (FDB) (1:50) Nathanaël répondit et lui dit: Rabbi, tu es le Fils de Dieu; tu es le roi d'Israël.

                      (Vulgate) respondit ei Nathanahel et ait rabbi tu es Filius Dei tu es rex Israhel

                      فى التركيب الانشائى الاول predicate nominative الذى تسبقه اداة تعريف واتى تالى للفعل والثانى predicate nominative (βασιλευς )الذى لايسبقه اداة تعريف وسابق للفعل . هذا هو النص الرئيسى الذى اعتمد عليه Colwell فى ايضاح قاعدته .




                      متى 27: 42
                      Mat 27:42
                      (SVD)«خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها». إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به!

                      (ALAB)«خلص غيره؛ أما نفسه فلا يقدر أن يخلص! أهو ملك إسرائيل؟ فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به!

                      (GNA)((خلص غيره، ولا يقدر أن يخلص نفسه! هو ملك إسرائيل، فلينزل الآن عن الصليب لنؤمن به!

                      (JAB)((خلص غيره، ولا يقدر أن يخلص نفسه! هو ملك إسرائيل، فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.


                      (KJV+) He saved4982 others;243 himself1438 he cannot1410, 3756 save.4982 If1487 he be2076 the King935 of Israel,2474 let him now3568 come down2597 from575 the3588 cross,4716 and2532 we will believe4100 him.846


                      (GNT-BYZ+)αλλους243 A-APM εσωσεν4982 V-AAI-3S εαυτον1438 F-3ASM ου3756 PRT-N δυναται1410 V-PNI-3S σωσαι4982 V-AAN ει1487 COND βασιλευς935N-NSM ισραηλ2474 N-PRI εστιν1510 V-PAI-3S καταβατω2597 V-2AAM-3S νυν3568 ADV απο575 PREP του3588 T-GSM σταυρου4716 N-GSM και2532 CONJ πιστευσομεν4100 V-FAI-1P επ1909 PREP αυτω846 P-DSM

                      (GNT-WH+)αλλους243 A-APM εσωσεν4982 V-AAI-3S εαυτον1438 F-3ASM ου3756 PRT-N δυναται1410 V-PNI-3S σωσαι4982 V-AAN βασιλευς935N-NSM ισραηλ2474 N-PRI εστιν1510 V-PAI-3S καταβατω2597 V-2AAM-3S νυν3568 ADV απο575 PREP του3588 T-GSM σταυρου4716 N-GSM και2532 CONJ πιστευσομεν4100 V-FAI-1P επ1909 PREP αυτον846 P-ASM


                      G935
                      βασιλεύς
                      basileus
                      bas-il-yooce'
                      Probably from G939 (through the notion of a foundation of power); a sovereign (abstractly, relatively or figuratively): - king.
                      (HNT)את־אחרים הושיע ולעצמו לא יוכל להושיע (אם־)מלך ישראל הוא ירד־נא עתה מן־הצלוב ונאמין בו׃


                      (FDB) Il a sauvé les autres, il ne peut pas se sauver lui-même; s'il est le roi d'Israël, qu'il descende maintenant de la croix, et nous croirons en lui.

                      (Vulgate) alios salvos fecit se ipsum non potest salvum facere si rex Israhel est descendat nunc de cruce et credemus ei

                      يوضح المثال ان predicate nominative هنا لا يمكن ان يكون إلا معرفا ،السبب: لم يكون لبنى اسرائيل الا ملك واحد فى هذا الوقت.


                      كورنثوس الاولى 1: 18

                      1Co 1:18
                      (SVD)فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله

                      (ALAB)لأن البشارة بالصليب جهالة عند الهالكين؛ وأما عندنا، نحن المخلصين، فهي قدرة الله.

                      (GNA)فالبشارة بالصليب ((حماقة)) عند الذين يسلكون طريق الهلاك. وأما عندنا نحن الذين يسلكون طريق الخلاص، فهو قدرة الله.

                      [SIZE=4](JAB)فإن لغة الصليب حماقة عند الذين يسلكون سبيل الهلاك، وأما عند الذين يسلكون سبيل الخلاص، أي عندنا، فهي قدرة الله. [/SIZE

                      تعليق


                      • #26
                        (KJV+) For1063 the3588 preaching3056 of(3588) the3588 cross4716 is2076 to them that perish622 (3303) foolishness;3472 but1161 unto us2254 which3588 are saved4982 it is2076 the power1411 of God.2316

                        (GNT-BYZ+)ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM γαρ1063 CONJ ο3588 T-NSM του3588 T-GSM σταυρου4716 N-GSM τοις3588 T-DPM μεν3303 PRT απολλυμενοις622 V-PEP-DPM μωρια3472 N-NSF εστιν1510 V-PAI-3S τοις3588 T-DPM δε1161 CONJ σωζομενοις4982 V-PPP-DPM ημιν1473 P-1DP δυναμις1411N-NSF θεου2316 N-GSM εστιν1510 V-PAI-3S

                        (GNT-WH+)ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM γαρ1063 CONJ ο3588 T-NSM του3588 T-GSM σταυρου4716 N-GSM τοις3588 T-DPM μεν3303 PRT απολλυμενοις622 V-PEP-DPM μωρια3472 N-NSF εστιν1510 V-PAI-3S τοις3588 T-DPM δε1161 CONJ σωζομενοις4982 V-PPP-DPM ημιν1473 P-1DP δυναμις1411N-NSF θεου2316 N-GSM εστιν1510 V-PAI-3S

                        G1411
                        δύναμις
                        dunamis
                        doo'-nam-is
                        From G1410; force (literally or figuratively); specifically miraculous power (usually by implication a miracle itself): - ability, abundance, meaning, might (-ily, -y, -y deed), (worker of) miracle (-s), power, strength, violence, mighty (wonderful) work.

                        (HNT)כי־דבר הצלוב סכלות הוא לאבדים אבל לנו הנושעים גבורת אלהים׃


                        (FDB) car la parole de la croix est folie pour ceux qui périssent, mais à nous qui obtenons le salut elle est la puissance de Dieu.

                        (Vulgate) verbum enim crucis pereuntibus quidem stultitia est his autem qui salvi fiunt id est nobis virtus Dei est

                        عبرانين 1: 10

                        Heb 1:10
                        (SVD)و«أنت يا رب في البدء أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك.

                        (ALAB)كما يخاطب الابن أيضا بقوله: «أنت، يارب، وضعت أساس الأرض في البداية. والسماوات هي صنع يديك.

                        (GNA)وقال أيضا: ((أنت يا رب أسست الأرض في البدء، وبيديك صنعت السماوات،

                        (JAB)وقال أيضا: (( رب، أنت في البدء أسست الأرض، والسموات صنع يديك،


                        (KJV+) And,2532 Thou,4771 Lord,2962 in2596 the beginning746 hast laid the foundation2311 of the3588 earth;1093 and2532 the3588 heavens3772 are1526
                        the works2041 of thine4675 hands:5495

                        (GNT-BYZ+)και2532 CONJ συ4771 P-2NS κατ2596 PREP αρχας746 N-APF κυριε2962 N-VSM την3588 T-ASF γην1093 N-ASF εθεμελιωσας2311 V-AAI-2S και2532 CONJ εργα2041N-NPN των3588 T-GPF χειρων5495 N-GPF σου4771 P-2GS εισιν1510 V-PAI-3P οι3588 T-NPM ουρανοι3772 N-NPM

                        (GNT-WH+)και2532 CONJ συ4771 P-2NS κατ2596 PREP αρχας746 N-APF κυριε2962 N-VSM την3588 T-ASF γην1093 N-ASF εθεμελιωσας2311 V-AAI-2S και2532 CONJ εργα2041N-NPN των3588 T-GPF χειρων5495 N-GPF σου4771 P-2GS εισιν1510 V-PAI-3P οι3588 T-NPM ουρανοι3772 N-NPM


                        G2041
                        ἔργον
                        ergon
                        er'-gon
                        From ἔργωergō (a primary but obsolete word; to work); toil (as an effort or occupation); by implication an act: - deed, doing, labour, work.
                        (HNT)ואמר אתה אדני לפנים הארץ יסדת ומעשה ידיך שמים׃


                        (FDB) Et: "Toi, dans les commencements, *Seigneur, tu as fondé la terre, et les cieux sont les oeuvres de tes mains:

                        (Vulgate) et tu in principio Domine terram fundasti et opera manuum tuarum sunt caeli
                        امثلة اخرى :

                        متى 4: 3 متى 4: 6 متى 5: 34 متى 5: 35 متى 13: 39 متى 14: 33 يوحنا 3: 29 يوحنا 10: 2 يوحنا 11: 51 اعمال الرسل 13: 33 روميه 1: 16 رومية 10: 4 كورنثوس الاولى 4: 4 كورنثوس الاولى 11: 3 كورنثوس الثانية 6: 16 غلاطيه 3: 25 يعقوب 2: 23 يوحنا الاولى 2: 2 .

                        تعليق


                        • #27
                          الوصفية Predicate Nominatives
                          يوحنا 1: 14
                          Joh 1:14
                          (SVD)والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.

                          (ALAB)والكلمة صار بشرا، وخيم بيننا، ونحن رأينا مجده، مجد ابن وحيد عند الآب، وهو ممتلىء بالنعمة والحق.

                          (GNA)والكلمة صار بشرا وعاش بيننا، فرأينا مجده مجدا يفيض بالنعمة والحق، ناله من الآب، كابن له أوحد.

                          (JAB)والكلمة صار بشرا فسكن بيننا فرأينا مجده مجدا من لدن الآب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق.



                          (KJV+) And2532 the3588 Word3056 was made1096 flesh,4561 and2532 dwelt4637 among1722 us,2254 (and2532 we beheld2300 his846 glory,1391 the glory1391 as5613 of the only begotten3439 of3844 the Father,)3962 full4134 of grace5485 and2532 truth.225

                          (GNT-BYZ+)και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM σαρξ4561N-NSF εγενετο1096 V-2ADI-3S και2532 CONJ εσκηνωσεν4637 V-AAI-3S εν1722 PREP ημιν1473 P-1DP και2532 CONJ εθεασαμεθα2300 V-ADI-1P την3588 T-ASF δοξαν1391 N-ASF αυτου846 P-GSM δοξαν1391 N-ASF ως5613 ADV μονογενους3439 A-GSM παρα3844 PREP πατρος3962 N-GSM πληρης4134 A-NSF χαριτος5485 N-GSF και2532 CONJ αληθειας225 N-GSF

                          (GNT-WH+)και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM σαρξ4561N-NSF εγενετο1096 V-2ADI-3S και2532 CONJ εσκηνωσεν4637 V-AAI-3S εν1722 PREP ημιν1473 P-1DP και2532 CONJ εθεασαμεθα2300 V-ADI-1P την3588 T-ASF δοξαν1391 N-ASF αυτου846 P-GSM δοξαν1391 N-ASF ως5613 ADV μονογενους3439 A-GSM παρα3844 PREP πατρος3962 N-GSM πληρης4134 A-NSF χαριτος5485 N-GSF και2532 CONJ αληθειας225 N-GSF


                          G4561
                          σάρξ
                          sarx
                          sarx
                          Probably from the base of G4563; flesh (as stripped of the skin), that is, (strictly) the meat of an animal (as food), or (by extension) the body (as opposed to the soul (or spirit), or as the symbol of what is external, or as the means of kindred, or (by implication) human nature (with its frailties (physically or morally) and passions), or (specifically) a human being (as such): - carnal (-ly, + -ly minded), flesh ([-ly]).
                          (HNT)והדבר נהיה בשר וישכן בתוכנו ונחזה כבודו ככבוד בן יחיד לאביו רב־חסד ואמת׃


                          (FDB) Et la Parole devint chair, et habita au milieu de nous (et nous vîmes sa gloire, une gloire comme d'un fils unique de la part du Père) pleine de grâce et de vérité;

                          (Vulgate) et Verbum caro factum est et habitavit in nobis et vidimus gloriam eius gloriam quasi unigeniti a Patre plenum gratiae et veritatis


                          العديد من العلماء قبل سنة 1933( بمعنى اخر قبل نشر قاعدة كولويل) و بمقارنة هذا العدد بيوحنا 1: 1 لاحظوا ان كلا من predicate nominative فى العددين كان نوعي .


                          يوحنا 5: 10

                          Joh 5:10
                          (SVD)فقال اليهود للذي شفي: «إنه سبت! لا يحل لك أن تحمل سريرك».

                          (ALAB)فقال اليهود للرجل الذي شفي: «اليوم سبت. لا يحل لك أن تحمل فراشك!»

                          (GNA)فقال اليهود للذي تعافى: ((هذا يوم السبت، فلا يحل لك أن تحمل فراشك)).

                          (JAB)فقال اليهود للذي شفي:هذا يوم السبت، فلا يحل لك أن تحمل فراشك)).


                          (KJV+) The3588 Jews2453 therefore3767 said3004 unto him that was cured,2323 It is2076 the sabbath day:4521 it is not lawful1832, 3756 for thee4671 to carry142 thy bed.2895

                          (GNT-BYZ+)ελεγον3004 V-IAI-3P ουν3767 CONJ οι3588 T-NPM ιουδαιοι2453 A-NPM τω3588 T-DSM τεθεραπευμενω2323 V-RPP-DSM σαββατον4521N-NSN εστιν1510 V-PAI-3S ουκ3756 PRT-N εξεστιν1832 V-PAI-3S σοι4771 P-2DS αραι142 V-AAN τον3588 T-ASM κραββατον2895 N-ASM

                          (GNT-WH+)ελεγον3004 V-IAI-3P ουν3767 CONJ οι3588 T-NPM ιουδαιοι2453 A-NPM τω3588 T-DSM τεθεραπευμενω2323 V-RPP-DSM σαββατον4521 N-NSN εστιν1510 V-PAI-3S και2532 CONJ ουκ3756 PRT-N εξεστιν1832 V-PAI-3S σοι4771 P-2DS αραι142 V-AAN τον3588 T-ASM κραβαττον2895 N-ASM | | σου4771 P-2GS |


                          G4521
                          σάββατον
                          sabbaton
                          sab'-bat-on
                          Of Hebrew origin [H7676]; the Sabbath (that is, Shabbath), or day of weekly repose from secular avocations (also the observance or institution itself); by extension a se'nnight, that is, the interval between two Sabbaths; likewise the plural in all the above applications: - sabbath (day), week.
                          (HNT)ויאמרו היהודים אל־האיש הנרפא שבת היום אסור לך לשאת את־משכבך׃


                          (FDB) Les Juifs donc dirent à celui qui avait été guéri: C'est un jour de sabbat; il ne t'est pas permis de prendre ton petit lit.

                          (Vulgate) dicebant Iudaei illi qui sanatus fuerat sabbatum est non licet tibi tollere grabattum tuum



                          ايضا يمكن ان تترجم “it is the Sabbath” او “a Sabbath,” و يمكن نقاش هذة الجملة من ناحية المعنى و ليس الترجمة الحرفية و النقطه هى ان الفريسيين كانوا يحددون ايام السبوت كعطلة من العمل و يكون الاسم هنا وصفى .

                          تعليق


                          • #28
                            يوحنا الاولى 4: 8
                            1Jn 4:8
                            (SVD)ومن لا يحب لم يعرف الله، لأن الله محبة.

                            (ALAB)أما من لا يحب، فهو لم يتعرف بالله قط لأن الله محبة!

                            (GNA)من لا يحب لا يعرف الله، لأن الله محبة.

                            (JAB)من لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة.

                            (KJV+) He that loveth25 not3361 knoweth1097 not3756 God;2316 for3754 God2316 is2076 love.26

                            (GNT-BYZ+)ο3588 T-NSM μη3361 PRT-N αγαπων25 V-PAP-NSM ουκ3756 PRT-N εγνω1097 V-2AAI-3S τον3588 T-ASM θεον2316 N-ASM οτι3754 CONJ ο3588 T-NSM θεος2316 N-NSM αγαπη26N-NSF εστιν1510 V-PAI-3S

                            (GNT-WH+)ο3588 T-NSM μη3361 PRT-N αγαπων25 V-PAP-NSM ουκ3756 PRT-N εγνω1097 V-2AAI-3S τον3588 T-ASM θεον2316 N-ASM οτι3754 CONJ ο3588 T-NSM θεος2316 N-NSM αγαπη26N-NSF εστιν1510 V-PAI-3S

                            G26
                            ἀγάπη
                            agapē
                            ag-ah'-pay
                            From G25; love, that is, affection or benevolence; specifically (plural) a love feast: - (feast of) charity ([-ably]), dear, love.

                            (HNT)ואשר איננו אהב לא ידע את־האלהים כי האלהים הוא אהבה׃

                            (FDB) Celui qui n'aime pas n'a pas connu Dieu, car Dieu est amour.

                            (Vulgate) qui non diligit non novit Deum quoniam Deus caritas est

                            نجد هنا ان الحب صفة من صفات الله اذن الاسم هنا وصفى ( نوعى ) .


                            امثلة اخرى :

                            فليبى 2: 13 مرقس 14: 70 لوقا 22: 59 لوقا 23: 6 يوحنا 3: 6 يوحنا 9: 27 يوحنا 9: 28 يوحنا 10: 33 يوحنا 12: 36 يوحنا 12: 50 يوحنا 18: 35 اعمال الرسل 7: 26 اعمال الرسل 7: 33 اعمال الرسل 16: 21 رومية 14: 23 كورنثوس الاولى 2: 14 كورنثوس الاولى 3: 19 كورنثوس الثانية 11: 22 كورنثوس الثانية 11: 23 يوحنا الاولى 1: 5

                            Predicate Nominatives الغير معرفة
                            تشمل الامثلى التالية حالات Predicate Nominatives الغير معرفه في قاعدة Colwell لم يصنف اى مثال ك Predicate Nominatives غير معرف فى العهد الجديد ولم يحدث ايضا ان ادرج Harner or Dixon اى Predicate Nominatives تحت هذا التصنيف ( الا فيما ندر ( .

                            تيماثى الاولى 6: 10

                            1Ti 6:10
                            (SVD)لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة.

                            (ALAB)فإن حب المال أصل لكل شر؛ وإذ سعى بعضهم إليه، ضلوا عن الإيمان، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة.

                            (GNA)فحب المال أصل كل شر، وبعض الناس استسلموا إليه فضلوا عن الإيمان وأصابوا أنفسهم بأوجاع كثيرة.

                            (JAB)لأن حب المال أصل كل شر، وقد استسلم إليه بعض الناس فضلوا عن الإيمان وأصابوا أنفسهم بأوجاع كثيرة.



                            (KJV+) For1063 the3588 love of money5365 is2076 the root4491 of all3956 evil:2556 which3739 while some5100 coveted after,3713 they have erred635 from575 the3588 faith,4102 and2532 pierced themselves through4044, 1438 with many4183 sorrows.3601

                            (GNT-BYZ+)ριζα4491N-NSF γαρ1063 CONJ παντων3956 A-GPN των3588 T-GPN κακων2556 A-GPN εστιν1510 V-PAI-3S η3588 T-NSF φιλαργυρια5365 N-NSF ης3739 R-GSF τινες5100 X-NPM ορεγομενοι3713 V-PMP-NPM απεπλανηθησαν635 V-API-3P απο575 PREP της3588 T-GSF πιστεως4102 N-GSF και2532 CONJ εαυτους1438 F-3APM περιεπειραν4044 V-AAI-3P οδυναις3601 N-DPF πολλαις4183 A-DPF

                            (GNT-WH+)ριζα4491N-NSF γαρ1063 CONJ παντων3956 A-GPN των3588 T-GPN κακων2556 A-GPN εστιν1510 V-PAI-3S η3588 T-NSF φιλαργυρια5365 N-NSF ης3739 R-GSF τινες5100 X-NPM ορεγομενοι3713 V-PMP-NPM απεπλανηθησαν635 V-API-3P απο575 PREP της3588 T-GSF πιστεως4102 N-GSF και2532 CONJ εαυτους1438 F-3APM περιεπειραν4044 V-AAI-3P οδυναις3601 N-DPF πολλαις4183 A-DPF


                            G4491
                            ῥίζα
                            rhiza
                            hrid'-zah
                            Apparently a primary word; a “root” (literally or figuratively): - root.
                            (HNT)כי שרש כל־הרעות אהבת הכסף ויש להוטים אחריו אשר סרו מן־האמונה ויעציבו את־נפשם במכאבים רבים׃


                            (FDB) car c'est une racine de toutes sortes de maux que l'amour de l'argent: ce que quelques-uns ayant ambitionné, ils se sont égarés de la foi et se sont transpercés eux-mêmes de beaucoup de douleurs.

                            (Vulgate) radix enim omnium malorum est cupiditas quam quidam appetentes erraverunt a fide et inseruerunt se doloribus multis

                            هذة الجملة صعبة الترجمة حيث تحتمل الترجمات الاتية :

                            1- “the love of money is a root of all evils,”
                            2- “the love of money is the root of all evils,”
                            3- “the love of money motivates all evils,”
                            4- “the love of money is a root of all kinds of evils,”
                            5- “the love of money is the root of all kinds of evils,”
                            6- “the love of money motivates all kinds of evils.”
                            سبب وجود هذة الاحتمالات السته هو
                            اولا :
                            انه من الصعب ان نعرف اذا كانت كلمة ῥίζα غير معرفة ( الاختيار الاول و الرابع ) او معرفة كما فى ( الاختيار الثانى و الخامس ) او نوعى كما فى ( الاختيار الثالث و السادس )
                            ثانيا :
                            predicate nominative من المحتمل انها تعنى ( كل بدون استثناء ) كما فى الاحتمالات الاول و الثانى و الثالث او تعنى ( الكل بتطابق ) كما فى الاحتمالات ( الرابع و الخامس و السادس )



                            منطقيا من الصعب ان نقول ان كلمة ῥίζαهى معرفة لانه فى هذة الحالة النص سوف يعبر عن الاحتمال الاول the only root of all evils is the love of money or that

                            او يعبر عن الاحتمال الثانىthe greatest root (par excellence) of all evils is the love of money
                            هذة هى الاختيارات لو كان predicate nominative يعنى ( الكل بدون استثناء ) فى حين ان فكرة المعرف سوف تكون مناسبة لو كان predicate nominative يعبر عن ( الكل بتطابق )
                            حسب القواعد اللغوية سوف يكون من الصعب ان نعتبر ان كلمة ῥίζα هى نكرة حيث ان هذا المعنى الأقلّ تاكيدا لمعنى عدم وجود اداة تعريف قَبْلَ predicate nominative السابق للفعل فى العهد الجديد. على أية حال باستخدام القواعد اللغويه سيكون من الصعب القول بان كلمة ῥίζα غير معرفة والاقرب للصحة لغويا ان تكون اسم وصفى .
                            الفكره ستكون اما انه يمكن ان تكون كل الشرور من الممكن ان يكون الدافع لها او الحافز عليها هو حب المال او ان كل انواع الشرور يكون الدافع لها الحب للمال .
                            فكرة التوصيف تجعل الفكرة الوحيدة المحفزة للشرور هى حب المال .



                            يوحنا 4: 19
                            Joh 4:19
                            (SVD)قالت له المرأة: «يا سيد أرى أنك نبي!

                            (ALAB)فقالت له المرأة: «ياسيد، أرى أنك نبي.

                            (GNA)قالت المرأة: ((أرى أنك نبي، يا سيدي!

                            (JAB)قالت المرأة: (( يا رب، أرى أنك نبي.



                            (KJV+) The3588 woman1135 saith3004 unto him,846 Sir,2962 I perceive2334 that3754 thou4771 art1488 a prophet.4396

                            (GNT-BYZ+)λεγει3004 V-PAI-3S αυτω846 P-DSM η3588 T-NSF γυνη1135 N-NSF κυριε2962 N-VSM θεωρω2334 V-PAI-1S οτι3754 CONJ προφητης4396N-NSM ει1510 V-PAI-2S συ4771 P-2NS

                            (GNT-WH+)λεγει3004 V-PAI-3S αυτω846 P-DSM η3588 T-NSF γυνη1135 N-NSF κυριε2962 N-VSM θεωρω2334 V-PAI-1S οτι3754 CONJ προφητης4396N-NSM ει1510 V-PAI-2S συ4771 P-2NS

                            G4396
                            προφήτης
                            prophētēs
                            prof-ay'-tace
                            From a compound of G4253 and G5346; a foreteller (“prophet”); by analogy an inspired speaker; by extension a poet: - prophet.
                            (HNT)ותאמר אליו האשה אדני ראה אנכי כי נביא אתה׃

                            (FDB) La femme lui dit: Seigneur, je vois que tu es un prophète.

                            (Vulgate) dicit ei mulier Domine video quia propheta es tu
                            سيتم التوسع فى شرح هذا العدد فى بحث اخر ان شاء الله

                            امثلة اخرى :
                            متى 14: 26 لوقا 5: 8 يوحنا 8: 34 اعمال الرسل 28: 4 رومية 13: 6 كورنثوس الاولى 6: 19


                            و الان دعونا نستبدل المترادفات تنشيطا للذهن و استفذاذا للعقل :

                            1- نستبدلالكلمهبالله فستكون الجمله كما يلى :
                            فى البدء كان الله و الله كان عند الله و كان الله الله . )
                            2- نستبدلاللهبالكلمهفستكون الجمله كما يلى :
                            فى البدء كان الكلمه و الكلمه كان عند الكلمه و كان الكلمه الكلمه . )
                            عزيزى اسمح لى بسؤال ساذج و اعذرنى فيه :
                            هل فهمت اى شىء من هذة الجمل ؟ اقصد هل اى من هذة الجمل اعطاك جمله مفيده تخرج منها بشىء يصلح ان يكون عقيده او فكره تتبناها ؟ اعتقد ان الاجابه المنطقيه ستكون لا و لكنك ستقول و لماذا تعبث بالكلمات هكذا فى اعداد من كتاب مقدس ؟ نعم عندك حق لو انه مقدس فعلا بمعنى انه غير مبدل او مغير و انا لم اعبث بالكلمات و لكننى فقط استبدلت كلمه مكان كلمه حسب فهم اصحاب الكتاب نفسه فهم يفهمون من الجمله ( و كان الكلمه الله ) ان الكلمه و التى تعنى يسوع الابن هو نفسه الله طبعا مع فهمنا لمصطلح اقنوم و لكن على حد تعبير النص هنا ان الله هو من تجسد و لم يقل يحدد الله الابن !!


                            و هكذا بعد ان فندنا لغويا يوحنا 1: 1 و بعد ان اثبتنا ان :




                            1- فى البدء لا تعنى فى الازل اذا اللوغوس له بداية اى مخلوق و المخلوق او المولود من مخلوق لا يمكن ان يكون ازلى .
                            2- كان لا يجب ان تستخدم للكلمة فى العربية و يجب استخدام كانت و بهذا لا يكون كائن مذكر عاقل .
                            3- الكلمة ترجمة خاطئة و فكرة تجسد اللوغوس فكره فلسفية يونانية قديمة .
                            4- اذا كان هذا الكائن عند الله الجامع فهو غير الله الجامع و يمثل اقنوم رابع على اقصى تقدير .
                            5- تصريح العدد ان الكلمة هو الله صراحة غير صحيح و هو فقط تغيير و تبديل فى معنى النص اليونانى .






                            يكون يوحنا 1: 1 ليس عددا يصلح للاستدلال به على الوهية يسوع الوهمية و حتى تكتمل الفائدة دعونا نفند سريعا الاعداد التى لها علاقة بالكلمة و تجسدها :

                            تعليق


                            • #29
                              تفنيد بعض الاعداد التى لها علاقة بالكلمة و تجسده
                              ا

                              يوحنا 1: 2
                              Joh 1:2
                              (SVD) هذا كان في البدء عند الله.

                              (ALAB) هوكان في البدء عند الله.

                              (GNA) هو في البدء كان عند الله.

                              (JAB) كان في البدء لدى الله.


                              (KJV+) The same3778 was2258 in1722 the beginning746 with4314 God.2316

                              (GNT-BYZ+)ουτος3778 D-NSM ην1510 V-IAI-3S εν1722 PREP αρχη746 N-DSF προς4314 PREP τον3588 T-ASM θεον2316 N-ASM

                              (GNT-WH+)ουτος3778 D-NSM ην1510 V-IAI-3S εν1722 PREP αρχη746 N-DSF προς4314 PREP τον3588 T-ASM θεον2316 N-ASM

                              G3778
                              οὗτος, οὗτοι, αὕτη, αὕται
                              houtos houtoi hautē hautai
                              hoo'-tos, hoo'-toy, how'-tay, how'-tahee
                              Including the nominative masculine plural (second form), nominative feminine signular (third form), and the nominate feminine plural, (fourth form). From the article G3588 and G846; the he (she or it), that is, this or that (often with the article repeated): - he (it was that), hereof, it, she, such as, the same, these, they, this (man, same, woman), which, who.
                              (HNT)הוא היה בראשית את האלהים׃


                              (FDB)Elle était au commencement auprès de Dieu.

                              (Vulgate) hoc erat in principio apud Deum
                              كما نرى الكلمه اليونانيه ( ουτος ) هى كلمه تعنى هو او هى للعاقل او لغير العاقل او هذا و تعنى اشياء كثيره كما ترى و لكن المترجمين لهذة الكلمه فى الكتاب كما ترى فى اللغه العربيه ترجموها هو للمذكر العاقل و ذلك فى ترجمة الحياة و الاخبار السارة او هذا كما فى ترجمة الفانديك و هو حل وسط فقد يعنى هذا المذكر العاقل و اللغير عاقل و لكنه بالطبع لا يعنى المؤنث و قد تعنى ايضا هو و لكن على استحياء اما الاباء اليسوعين فقد فضلوا عدم اسنخدام هذا و لا تلك !!!! و السؤال هو لماذا ترجموها الى هو و لم يترجموها الى هى اذا كان الامر يتعلق بكلمة ( الكلمه ) كما فى الترجمات العربية و لكنه استمرار فى الايحاء للقارىء بعقيده معينه و هى ان الكلمه هو الابن و لذلك استخدم هو ليخدم ذلك الغرض و هذا بعد استخدامه لكلمة ( كان ) بدلا من (كانت ) و لكن دعونا نرى الترجمه الفرنسيه فهى التى اوضحت المعنى فى مسئلة كلمة (كان او كانت )
                              هنا تجد ان المترجم الى الفرنسيه استخدم الضمير (Elle ) و هو ضمير للمؤنث العاقل و غير العاقل اذا هى تعنى ( هى ) و هذا هو المنطقى لانها تعود على كلمة (la Parole) و هذا يوضح ان المترجم الى العربيه استخدم اللغه حسب اهوائه و لخدمة عقيده معينه يفترض اساسا ان تستقى من النص و ليس ان تسقط على النص فإذا مان قد اختار ( الكلمة ) كترجمة للوغوس فهذا يعنى انه كان يجب ان يستخدم ضمائر للمؤنث حيث ان كلمة ( الكلمة ) هى مؤنثة فى العربية
                              و قد شاركتهم الترجمات الانجليزية التحريف هنا حيث ترجمة الضمير الى he و هو ضمير العاقل المذكر المفرد مثل ترجمات :
                              (Darby) *He* was in the beginning with God.

                              (EMTV) He was in the beginning with God.

                              (ESV) He was in the beginning with God.

                              (GW) He was already with God in the beginning.

                              (ISV) He existed in the beginning with God.

                              (LITV) He was in the beginning with God.

                              (MKJV) He was in the beginning with God.

                              (Murdock) He was in the beginning with God.

                              (WNT) He was in the beginning with God.



                              ايضا كما اوضحنا سابقا فإن فى البدء لا تعنى فى الازل و هذا يدل على حداثة الكلمة ايا كان المقصود بها و عدم ازليتها و كونها محدثة فهى مخلوقة و لا تستحق و لا ينطبق عليها شرط الالوهية .
                              ايضا فعل الكينونة ην فى الماضى المستمر له دلالات فى المعنى حيث انه يختص بفترة زمنية فى الماضى و هو ما يتنافى مع عدم تغير الاله حسب ملاخى 3: 6 (لأني أنا الرب لا أتغير فأنتم يا بني يعقوب لم تفنوا. ) .


                              يوحنا 1: 14
                              Joh 1:14
                              (SVD) والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.

                              (ALAB) والكلمة صار بشرا، وخيم بيننا، ونحن رأينا مجده، مجد ابن وحيد عند الآب، وهو ممتلىء بالنعمة والحق.

                              (GNA) والكلمة صار بشرا وعاش بيننا، فرأينا مجده مجدا يفيض بالنعمة والحق، ناله من الآب، كابن له أوحد.

                              (JAB) والكلمة صار بشرا فسكن بيننا فرأينا مجده مجدا من لدن الآب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق.


                              (KJV+) And2532 the3588 Word3056 was made1096 flesh,4561 and2532 dwelt4637 among1722 us,2254 (and2532 we beheld2300 his846 glory,1391 the glory1391 as5613 of the only begotten3439 of3844 the Father,)3962 full4134 of grace5485 and2532 truth.225



                              (GNT-BYZ+)και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM σαρξ4561 N-NSF εγενετο1096V-2ADI-3S και2532 CONJ εσκηνωσεν4637 V-AAI-3S εν1722 PREP ημιν1473 P-1DP και2532 CONJ εθεασαμεθα2300 V-ADI-1P την3588 T-ASF δοξαν1391 N-ASF αυτου846 P-GSM δοξαν1391 N-ASF ως5613 ADV μονογενους3439 A-GSM παρα3844 PREP πατρος3962 N-GSM πληρης4134 A-NSF χαριτος5485 N-GSF και2532 CONJ αληθειας225 N-GSF

                              (GNT-WH+)και2532 CONJ ο3588 T-NSM λογος3056 N-NSM σαρξ4561 N-NSF εγενετο1096V-2ADI-3S και2532 CONJ εσκηνωσεν4637 V-AAI-3S εν1722 PREP ημιν1473 P-1DP και2532 CONJ εθεασαμεθα2300 V-ADI-1P την3588 T-ASF δοξαν1391 N-ASF αυτου846 P-GSM δοξαν1391 N-ASF ως5613 ADV μονογενους3439 A-GSM παρα3844 PREP πατρος3962 N-GSM πληρης4134 A-NSF χαριτος5485 N-GSF και2532 CONJ αληθειας225 N-GSF


                              G1096
                              γίνομαι
                              ginomai
                              ghin'-om-ahee
                              A prolonged and middle form of a primary verb; to cause to be (“gen” -erate), that is, (reflexively) to become (come into being), used with great latitude (literally, figuratively, intensively, etc.): - arise be assembled, be (come, -fall, -have self), be brought (to pass), (be) come (to pass), continue, be divided, be done, draw, be ended, fall, be finished, follow, be found, be fulfilled, + God forbid, grow, happen, have, be kept, be made, be married, be ordained to be, partake, pass, be performed, be published, require, seem, be showed, X soon as it was, sound, be taken, be turned, use, wax, will, would, be wrought.
                              (HNT)והדבר נהיה בשר וישכן בתוכנו ונחזה כבודו ככבוד בן יחיד לאביו רב־חסד ואמת׃


                              (FDB) Et la Parole devint chair, et habita au milieu de nous (et nous vîmes sa gloire, une gloire comme d'un fils unique de la part du Père) pleine de grâce et de vérité;

                              (Vulgate) et Verbum caro factum est et habitavit in nobis et vidimus gloriam eius gloriam quasi unigeniti a Patre plenum gratiae et veritatis
                              و هنا يوضح كاتب يوحنا فكرة تجسد اللغوس بصورة واضحة و مباشرة و قد رئينا كيف تطور اللوغوس عند الفلاسفة حتى صهره فيلو مع نصوص الكتاب فأصبح المجال متاح للتجسيد الصريح للوغوس عند يوحنا كما رئينا و لا نستطيع ان لا نعرج على معنى كلمة γίνομαι و التى تعنى التحول و التى استخدمت فى اول معجزات يسوع المفترضة و هى تحويل الماء الى خمر
                              يوحنا 2: 9 ( ما ذاق رئيس المتكإ الماء المتحول γεγενημενον خمرا )

                              G1096
                              γίνομαι
                              ginomai
                              ghin'-om-ahee
                              A prolonged and middle form of a primary verb; to cause to be (“gen” -erate), that is, (reflexively) to become (come into being), used with great latitude (literally, figuratively, intensively, etc.): - arise be assembled, be (come, -fall, -have self), be brought (to pass), (be) come (to pass), continue, be divided, be done, draw, be ended, fall, be finished, follow, be found, be fulfilled, + God forbid, grow, happen, have, be kept, be made, be married, be ordained to be, partake, pass, be performed, be published, require, seem, be showed, X soon as it was, sound, be taken, be turned, use, wax, will, would, be wrought.
                              و قد سمعت احد اهل الكتاب يتحدث عن ان معجزة تحول الماء الى خمر تعنى الخلق فقد خلق الماء من الخمر و كانت صدمه له ان يعرف ان نفس كلمة صار المعبرة عن تحول اللغوس الى جسد هى نفسها الكلمة المستخدمة لتحول الماء الى خمر مما يعنى انه لو كان خلق الخمر من الماء كما يقول لكان الجسد المتحول عن اللغوس هو مخلوق ايضا .

                              تعليق


                              • #30
                                وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد



                                تيموثاوس الاولى 3: 16

                                1Ti 3:16
                                (SVD)وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءى لملائكة، كرز به بين الأمم، أومن به في العالم، رفع في المجد.

                                (ALAB)وباعتراف الجميع، أن سر التقوى عظيم: الله ظهر في الجسد، شهد الروح لبره، شاهدته الملائكة، بشر به بين الأمم، أومن به في العالم، ثم رفع في المجد.

                                (GNA)ولا خلاف أن سر التقوى عظيم (( الذي ظهر في الجسد وتبرر في الروح، شاهدته الملائكة، كان بشارة للأمم، آمن به العالم ورفعه الله في المجد)).

                                (JAB)ولا خلاف أن سر التقوى عظيم: (( قد أظهر في الجسد وأعلن بارا في الروح وتراءى للملائكة وبشر به عند الوثنيين وأومن به في العالم ورفع في المجد )).


                                (KJV+) And2532 without controversy3672 great3173 is2076 the3588 mystery3466 of godliness:2150 God2316 was manifest5319 in1722 the flesh,4561 justified1344 in1722 the Spirit,4151 seen3700 of angels,32 preached2784 unto1722 the Gentiles,1484 believed on4100 in1722 the world,2889 received up353 into1722 glory.1391

                                (GNT-BYZ+)και2532 CONJ ομολογουμενως3672 ADV μεγα3173 A-NSN εστιν1510 V-PAI-3S το3588 T-NSN της3588 T-GSF ευσεβειας2150 N-GSF μυστηριον3466 N-NSN θεος2316N-NSM εφανερωθη5319 V-API-3S εν1722 PREP σαρκι4561 N-DSF εδικαιωθη1344 V-API-3S εν1722 PREP πνευματι4151 N-DSN ωφθη3708 V-API-3S αγγελοις32 N-DPM εκηρυχθη2784 V-API-3S εν1722 PREP εθνεσιν1484 N-DPN επιστευθη4100 V-API-3S εν1722 PREP κοσμω2889 N-DSM ανεληφθη353 V-API-3S εν1722 PREP δοξη1391 N-DSF

                                (GNT-WH+)και2532 CONJ ομολογουμενως3672 ADV μεγα3173 A-NSN εστιν1510 V-PAI-3S το3588 T-NSN της3588 T-GSF ευσεβειας2150 N-GSF μυστηριον3466 N-NSN ος3739R-NSM εφανερωθη5319 V-API-3S εν1722 PREP σαρκι4561 N-DSF εδικαιωθη1344 V-API-3S εν1722 PREP πνευματι4151 N-DSN ωφθη3708 V-API-3S αγγελοις32 N-DPM εκηρυχθη2784 V-API-3S εν1722 PREP εθνεσιν1484 N-DPN επιστευθη4100 V-API-3S εν1722 PREP κοσμω2889 N-DSM ανελημφθη353 V-API-3S εν1722 PREP δοξη1391 N-DSF
                                (HNT)ובודי גדול סוד החסידות אשר נגלה בבשר נצדק ברוח נראה למלאכים הגד בגוים נתקבל באמונה בעולם נעלה בכבוד׃


                                (FDB) Et, sans contredit, le mystère de la piété est grand: -Dieu a été manifesté en chair, a été justifié en Esprit, a été vu des anges, a été prêché parmi les nations, a été cru au monde, a été élevé dans la gloire.

                                (Vulgate) et manifeste magnum est pietatis sacramentum quod manifestatum est in carne iustificatum est in spiritu apparuit angelis praedicatum est gentibus creditum est in mundo adsumptum est in gloria


                                اول ما يجذب الانتباه فى هذا العدد هو ان بعض الترجمات العربية تذكر ان ( الله ظهر في الجسد ) حاسمة الامر بتجسد الله نفسه و ظهوره فى الجسد كترجمة الفانيدك و الحياة و بعضها يقول
                                ( الذى ظهر فى الجسد ) تاركا الخيار للمفسر و القارىء بأن يختار من هو الذى ظهر فى الجسد هل هو سر التقوى ام الله اللوغوس ام غيره كما حدث فى الاخبار السارة و اما البعض الاخر فاستخدم الفعل المبنى للمجهول جاعلا احدهما يظهر هذا الذى ظهر فى الجسد فيقول ( قد أظهر في الجسد ) كالاباء اليسوعين .
                                و قد خرجت علينا نوعية من الابحاث جديدة تتصدى لمشاكل الكتاب الشائكة من مشاكل مخطوطات و مشاكل لغات و هو ما يستثير العقل و يجعلنا نفند هذة الابحاث تباعا موضحين ان الحق دائما ابدا ابلج و لا يحتاج إلا ازالة الرماد المنثور على العيون فيرى كرؤية البدر و ان الباطل لجلج حتى و ان كان من يجمله خبيرا فى تجميل الباطل .

                                فى احد هذة البحوث تصدى الباحثان لهذا الموضوع و بدئوا بحثهما بنقد الترجمات العربية و الانجليزية بل و نص الوستكوت و هورت على غير عادة اهل الكتاب المدافعين عنه دائما على غير بينة و علم .
                                و قال البحاثان :




                                و نحن نتفق معهما فى ان وجود كلمة المسيح فى بعض الترجمات الانجليزية هو تحريف اما عن الترجمات العربية فقد ذكرنا سابقا انها تتدرج بين وجود الفاعل الصريح و الذى ظهر فى الجسد و بين الفعل المبنى للمجهول و الذى يسئل عن فاعله الباحثان غير مدركين انه لغويا الفاعل ليس هو من اظهر فى الجسد و لكن الفاعل من اظهر فى الجسد و هذة ابسط قواعد اللغة العربية
                                اذا فهو يسئل على المفعول به و ليس الفاعل !!!
                                اما عن ترجمة وستكوت و هورت الذى يصفها بالترجمة النقدية و الذى يعارض اعتمادها على الاقدم و ان كان عدده قليلا ثم يتلو ياستدلال من الموسوعة الكاثوليكية :




                                اذا من خلال هذا النقد يتضح ان نقده الرئيسى هو انه قد يوجد تلف نتيجة العوامل الجوية فى المخطوطات الاقدم مما يؤدى الى فقدان نقط و علامات تنصيص و غيره قد تفقد المعنى اصله ( على حد تعبيره ) و يدعى ان ذلك هو الحال فى عددما موضع البحث :

                                تعليق

                                يعمل...
                                X