إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مخلوقات قبل ادم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    .
    بسم الله الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى
    والصلاة والسلام على النبي العربي المُهتَدَىَ

    ***


    أخي الكريم ( mos3ab1 ) تحية طيبة مباركة

    مرحبا بك بين إخوانك فلا تحرمنا من ثمار مشاركاتك . .


    لا أذكر موضع نسبة الدم واللحم للجان ، ولكن إن كنت تقصد الآية الكريمة التي ذكر فيها الملائكة ، ما صنع أهل الأرض من فساد وسفك دماء ،

    وأنه من المستحيل أن يقصد بهم الجن . . فأنا معك ، غير أن حديث الجني الذي أمسك به رسولنا الكريم ،

    عندما أراد شغله عن صلاة القيام ، يدلنا ذلك الحدث على أنه من الممكن التمكن من الجني في حال تجسده ،

    بل إن وصف الحديث لبرد لسان ذلك الجني ولعابه الذي استشعره رسول الله ، لهو أكبر دليل على تحول مادي للجن عند تجسده ،

    ليصبح له لسان ولعاب فما المانع إذن من وجود دم ولحم ، ومما يلفت النظر في تلك القصة أن الجني عند تمثله بكائن ما ،

    فإنه يأخذ صفاته من دفء ومادة ، وحتى القدره حيث عجز ذلك الجني من الإفلات من بين يدي رسول الله ،

    حيث أصبح بنفس قدرة القط ليس إلا ، ولكي لا نفهم الحديث على أنه حدث فريد ، لأن رسول الله يستطيع ما لا يستطيعه أحد ،

    فقد ذكرت قصة مشابهة مع صحابي لا يملك مواهب الأنبياء ، وذلك الصحابي هو إبو هريرة :radia-icon: وقد رويت قصته مع الجني السارق في الصحيحين ،

    وكما أن اللحم والدم لم يكن ممتنعا ً من كون مادتنا الطين والتراب ، فلا أرى مانعا ً من ذلك في حق الجان ،

    فإن طبيعة المواد ، وقوانينها بيد حكيم ، يهيئها كيفما شاء بما يشاء ، وبها سر خلقه تعالى ، فقد أبطل أثرها في حق الماء

    ( قصة نبي الله إبراهيم مع آتون النيران )

    وأعجب منها صورة ًهي عزاب الجن في جهنم رغم أن مادتهما النار ؟!!


    وفي النهاية لا يحضرني إلا مثل ربما قرب لنا صورة تجسد الجني وما يأوُل إليه في هذه الحالة ،


    أنظر معي أخي الكريم ( mos3ab1 ) عندما نرى رجل يمسك بمطرقة ويضرب بها في الهواء ،

    نقول إنه مجنون لأنه يريد أن يكسر الهواء بمطرقة ، وعندما نجده يكثف بخار الماء من الهواء ثم يجمده ليصبح ثلجا ً ،

    ثم يأتي بمطرقته ليضرب بها ذلك الثلج ليحطمه ، فأننا لا نعجب في تلك الحاله ، لماذا ؟ !! .

    لأن صورة الماء لا يُمكن تحطيمها عندما كانت بخارا لطيفا ً ، بينما يُمكن ذلك عندما تحولت لمادة ثقيلة وكثيفة وهي الثلج ،

    وهذا ما يحدث للجن إذا تحول لمادة ثقيلة ، يمكن رؤيته ويمكن الإمساك به ويمكن تحطيمة .

    أرجو ألا أكون قد أطلت عليك أخي الكريم ، سعدت بمرورك المبارك فلا تحرمنا مشاركاتك

    أخيك في الله القعقاع التميمي ،

    ما أصبت فيه فمن ربي ، وما أخطأت فيه فمن نفسي ومن الشيطان .
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع بن عمرو التميمي; الساعة 24-05-2008, 13:43.
    * وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلين * وَالحَمدُ لِلهِ رَبِ العَالَميِن *

    تعليق


    • #17
      [QUOTE=mos3ab_1;153555][SIZE=5]
      الدكتور كمال الصليبى مثلا الاكاديمي اللبناني المعروف (مؤلف كتاب التوراة جاءت من جزيرة العرب و الذي أثار ضجة و قت ظهوره في منتصف الثمانينات) و استاذ اللغات السامية في عدة معاهد عربية و دولية

      أخي الفاضل

      هذا الرجل نظريته فيها شيء من الصحة .. بني إسرائيل لا اثر لهم في مصر واد النيل .. والتاريخ والأدب والشعر كله يؤكد أنهم كانوا في عسير

      ملحوظة على الهامش: الجن مخلوق من نار بنص القرآن من أين جاء اللحم و الدم؟
      أما قدرتها على التشكل و الظهور في صور مختلفة فهذا أمر آخر لا نعلم كيفيته تحديدا، و لكن في الاساس ليس لها أجساد مادية مثل أجسادنا

      والإنسان خلق من طين .. ومع ذلك فله لحم ودم ... الخلق من نار او طين تسمى خلقة الإنشاء .. لكن لا يبقى المخلوق على حاله .. فيولد بعد ذلك من خلقة التناسل

      فلا الطين يبقى طينا كما هو .. ولا النار تبقى نارا كما هي .. ونزول اللعاب من الشيطان دليل على انه له دم ولحم .. لان اللعاب واللحم من مشتقات الدم
      التعديل الأخير تم بواسطة أقوى جند الله; الساعة 25-05-2008, 00:12.

      تعليق


      • #18
        حيا الله الاخوة جميعا
        ربنا يسامحكم ، صار لي ليلتين أحلم بالعفاريت المتجسدة

        شاكر جدا اهتمام الأخ القعقاع و الأخ أقوى جند الله

        أقتباس : والإنسان خلق من طين .. ومع ذلك فله لحم ودم ... الخلق من نار او طين تسمى خلقة الإنشاء .. لكن لا يبقى المخلوق على حاله .. فيولد بعد ذلك من خلقة التناسل

        لا تؤاخذني لكنه كلام غريب جدا، الطين يحتوي العناصر المكونة للحم و الدم فالانسان (لحم و دم و عظم و غير ذلك) مآله الى تراب و هذا شيء ثابت في النصوص الدينية و المشاهدات العلمية و العينية
        أبسط شيء لو أجرينا تحليل طيفي للعناصر الأولية لأي من مكونات الجسم البشري لأعطى عناصر مثل الكربون و المغنسيوم و النتروجين و الفوسفور و غير ذلك من من عناصر الأرض (شائع جدا في الطب الشرعي)
        هل اللحم و الدم يتحول الى نار أو العكس؟
        الجان مخلوق من نار بنص القرآن الكريم و النار طاقة بلا جسم ، يعني موجات كهرومغناطيسية لا شأن لها بالمواد الأرضية ، يعني الجن في حالتها الأصلية كائنات نارية تختلف في طبيعتها عن البشر المخلوقين من عناصر الارض في صورة مادية (لحم و دم و عظم و غيره)
        أما قدرتها على التشكل فهذا أمر لا نعرف كيفيته و ربما حينئذ فقط يكون لها جسم مادي بكيفية نجهلها
        و واضح من حديث الرسول أن الأنبياء أو بعضهم لهم القدرة على حبس الجن في حال تشكلها و هو سلطان أعطاه الله لمن اصطفى من عباده

        بخصوص كتاب الدكتور كلام الصليبى عندي نسخة منه و قرأتها عدة مرات و نظريته مقنعة جدا بخصوص وجود بني اسرائيل في جنوب غرب الجزيرة العربية (عسير و بلاد زهران) و ذلك بعد خروجهم من مصر
        أما قبل خروجهم فكلامه غيرمقنع اطلاقا و خاصة حكاية أن مصر هي المصرمة و غير ذلك
        توجد شواهد عديدة ترجح دخول العبرانيين مصر و خروجهم منها ناحية غرب الجزيرة العربية فيما يلي خليج العقبة و الموضوع مفتوح في عدة منتديات متخصصة (منها منتدى أبناء مصر) و يناقشه أخوة على قدر عالي من الدين و العلم، و منهم من يعمل في مجال الآثار
        الخلاف فقط يدور حول فرعون موسى عليه السلام
        يمكننا فتح موضوع جديد لهذه المسالة او متابعة النقاش في المنتدى المذكور و الرابط موجود اذا أذن الأخوة المشرفون

        تعليق


        • #19
          أخي الفاضل قال تعالى: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ) [السجدة: 7، 8] .. فحسب النص القرآني فالذي خلق من طين هو آدم عليه السلام .. أما نسله وذريته فخلقوا من ماء مهين .. وبالتالي فلا يصح أن نقيس على مادة الخلق .. إنما القياس على ما تحولت إليه المادة

          تعليق


          • #20

            عندي تحليل لهذا الموضوع لكن بالفرنسي
            يتبع....

            كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
            قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

            تعليق


            • #21


              معذرة يا إخوان لم أستطع ترجمة موضوعي إلى العربية


              Tout croyant-musulman a la certitude que nous sommes tous d'Adam et que celui-ci est créé directement de terre .Mais qu'en est-t-il des hommes préhistoriques et quelle est leur place dans Le Coran sachant que Dieu swt n'a rien oublié dans Le Livre?

              Al-An'am - 6.38. Nulle bête marchant sur terre, nul oiseau volant de ses ailes, qui ne soit comme vous en communauté. Nous n'avons rien omis d'écrire dans le Livre. Puis, c'est vers leur Seigneur qu'ils seront ramenés.

              Sachant que le mot " bête " peut désigner l'être humain ! :

              An-Nur - 24.45. Et Allah a créé d'eau toute bête . Il y en a qui marche sur le ventre, d'autres marchent sur deux pattes, et d'autres encore marchent sur quatre. Allah créé ce qu'Il veut et Allah est Omnipotent.


              Al-Anfal - 8.55. Les pires bêtes, auprès d'Allah, sont ceux qui ont mécru (dans le passé) et qui ne croient donc point (actuellement),


              Rien n'empêche dans le Coran de croire qu'il y'avait des êtres humains avant Adam ,bien au contraire certains versets suggérent l'existence des Préadamites .Reste à préciser sa place(Adam) par rapport aux homo sapiens et autres hommes préhistoriques !

              A commencer par ce verset :

              Al-Baqara - 2.30. Lorsque Ton Seigneur confia aux Anges : “Je vais établir sur la terre un “khalifat”. Ils dirent : “Vas-Tu y désigner un qui y mettra le désordre et répandra le sang, quand nous sommes là à Te sanctifier et à Te glorifier ? ” - Il dit : “En vérité, Je sais ce que vous ne savez pas ! ”.

              Le sens premier de " khalifa " est bien remplaçant ou successeur de quelqu'un d'absent ou mort !Certains ont interprété ce terme par remplaçant de Dieu ,astarfirou Allah,personne ne remplace Dieu car il n'est jamais absent.D'autant plus que les Anges ont déduit seulement à partir de l'information " être créé de terre " que cet être nouveau va semer le désordre et répandre le sang,surtout que Dieu précise par la suite qu'ils n'ont fait que des conjectures et qu'ils n'en savait rien que ce que Dieu leur a appris !Donc ils ont du voir un être similaire auparavant créé de terre !Sinon comment expliquer leur conjecture ?puisqu'ils ne connaissent pas le futur !

              Al-An'am - 6.165. C'est Lui qui a fait de vous les successeurs(khalifas) sur terre et qui vous a élevés, en rangs, les uns au-dessus des autres,...


              Yunus - 10.14. Puis nous fîmes de vous des successeurs(khalifas) sur terre après eux, pour voir comment vous agiriez.

              Successeurs dans le ****e: khalifas.Ce terme est utilisé secondairement pour désigner le gouverneur !Evidemment celui qui remplace un gouverneur est bien un gouverneur !être gouverneur est une conséquence à la suuccession :

              Sad - 38.26. “O David, Nous avons fait de toi un khalifa sur la terre. Juge donc en toute équité parmi les gens et ne suis pas la passion ....

              ...ce " donc "...

              David est devenu successeur (khalifa) de Goliath aprés l'avoir éliminé et donc Dieu l'a proclamé nouveau gouverneur!Et qui n'a pas entendu dire que Goliath était géant .

              Al-Baqara - 2.251. Ils les mirent en déroute, par la grâce d'Allah. Et David tua Goliath; et Allah lui donna la royauté et la sagesse...

              (Serait ce le dernier d' une autre espéce humaine ?Neanderthal ? Cromagnon ? Allahou aalaem )Cette notion d'un peuple plus puissant que notre espéce est suggéré dans le passage suivant quand Moïse dit :

              5.21. ô mon peuple ! Entrez dans la terre sainte qu'Allah vous a prescrite. Et ne revenez point sur vos pas [en refusant de combattre] car vous retourneriez perdants.
              5.22. Ils dirent : "O Moïse, il y a là un peuple de géants. Jamais nous n'y entrerons jusqu'à ce qu'ils en sortent. S'ils en sortent, alors nous y entrerons”.

              ces mêmes géants dont Goliath serait issu !(wa Allahou Aalem )

              ou ce verset en général :

              Fatir - 35.44. N'ont-ils donc jamais parcouru la terre pour voir ce qu'il est advenu de ceux qui vécurent avant eux et qui étaient plus puissants qu'eux ? Et rien, dans les cieux ni sur terre ne saurait réduire l'autorité d'Allah. Car il est certes Omniscient, Omnipotent.


              Et si on observe bien le verset suivant :


              Yunus (Jonas )- 10.73. Ils le traitèrent de menteur. Nous le sauvâmes, lui et ceux qui étaient avec lui dans l'arche, desquels Nous fîmes les successeurs (khalifas)(sur la terre). Nous noyâmes ceux qui traitaient de mensonge Nos preuves...

              toujours le sens successeurs à d'autres similaires.

              ou en parlant des Aad un peuple qui a mécru ,ayant vécu à Higra en Arabie,et dont on n'a trouvé encore aucune trace !( des recherches ont commencé par une équipe française ):


              Al-A'raf - 7.69. Quoi ! Vous vous étonnez qu'un rappel vous vienne de votre Seigneur à travers un homme issu de vous, pour qu'il vous avertisse ? Et rappelez-vous quand Il vous a fait succéder au peuple de Noé, et qu'Il accrut votre corps en hauteur (et puissance). Eh bien, rappelez-vous les bienfaits d'Allah afin que vous réussissiez.

              Ceux-là étaient différents du peuple de Noê !

              Un autre verset qui peut laisser entendre la possibilité

              Muhammad - 47.38. ... Et si vous vous détournez, Il vous remplacera par un peuple autre que vous, et ils ne seront pas comme vous.


              Rien n'empêche ici de comprendre qu'ils peuvent être complétement différents de nous, non seulement en comportement ,mais aussi physiquement !Walla hou ala kolli chay'in kadir ( Dieu est omnipotent ) !


              En conclusion Le Coran laisse suggérer la possibilité que d'autres espèces humaines aient pu exister avant Adam ou même cohabiter avec la nôtre!Mais rien n'interdit cette compréhention !

              Wallahou Aalem : Et c'est Dieu qui sait le mieux .(Ceci ne veut pas dire que nous ne savons rien! )

              Un verset m'a longtemps intrigué et peut être ai-je trouvé l'explication ,qui rentre ici dans ce con****e ! :


              7.189. C'est Lui qui vous a créés d'un seul être dont il a tiré son épouse, pour qu'il trouve de la tranquillité auprès d'elle; et lorsque celui-ci eut cohabité avec elle, elle conçut une légère grossesse, avec quoi elle se déplaçait (facilement). Puis lorsqu'elle se trouva alourdie, tous deux invoquèrent leur Seigneur : “Si Tu nous donnes un (enfant) sain, nous serons certainement du nombre des reconnaissants”.
              7.190. Puis, lorsqu'Il leur eût donné un (enfant) sain, tous deux assignèrent à Allah des associés en ce qu'Il leur avait donné. Mais Allah est bien au-dessus des associés qu'on Lui assigne.

              Au début du verset 7.189 tout porte à croire qu'il s'agit d'Adam et Eve ,mais dans le verset 7.190 on remarque que ces deux créatures humaines, qui sont nos ancêtres, ont donné a Dieu swt un associé!!!Comment est ce possible ?je n'ai jamais lu ni entendu que nos deux parents étaient des associateurs !Donc il ne peut s'agir ici d'Adam ni de Eve !!

              Ce que j'ai pu finalement comprendre, walhamdou lillah, que ces deux ancêtres devaient descendre d'Adam, forcément, et qui ont donné à eux seuls notre lignée actuelle !(Puisque Dieu dit que nous sommes tous issus d'Adam!)

              un autre verset vient appuyer celui-ci et l'explique ,soubhana Allah ! :


              Al-An'am - 6.133. Ton Seigneur est le Suffisant à Soi-même, le Détenteur de la miséricorde. [b]S'Il voulait, Il vous ferait périr et mettrait à votre place qui Il veut/b], de même qu'Il vous a créés d'une descendance d'un autre peuple.

              ...de même ...
              Ici nous sommes amenés à croire qu'une premiére lignée d'Adam aurait disparu,et que Dieu nous a créé du dernier de celle-ci !Autrement je ne vois pas d'autres explications à ces 3 versets!!Sachant que la science moderne nous dit que l'Homme de Cromagon ,juste avant,ressemble beaucoup à l'Homo sapiens sapiens autrement dit nous !Adam créé de terre , aurait-il donné les
              Cromagnons qui aurait donné à leur tour les Homosapiens sapiens ?Et là on reste tout à fait conforme aux donnés du Coran .

              Wallahou aalem .

              كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
              قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

              تعليق


              • #22
                Que Dieu te bénisse frère Abou Anas, cest une analyse assez logique, veuillez mentionner le référence de cet article
                je pense que la conclusion est plus ou moins conforme avec l
                . interprétation du frère Al-Que3qa3.
                Il vaut mieux transférer le sujet au forum francais Il est à noter que beaucoup des anthropoloques pensent que l'homme de Neanderthal et l'homme de Cromagnon n'étaient différents des etres humains de nos jours. Quelques points restent à reviser dans ton article

                تعليق


                • #23
                  أخي الكريم, هل يمكنك حتى إعطاء ملخص للموضوع أو نبذة عنه لمن لا يعرف الفرنسية مثلي؟؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77; الساعة 27-05-2008, 23:48.
                  "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                  الإمام الشافعي (رحمه الله)

                  تعليق


                  • #24
                    السلام عليكم ورحمة الله ..

                    ربما مضى زمن على الموضوع ولكني حينما قرأته لفت نظري.....

                    أحببت أن أضع قوله تعالى لإثبات أن الجن كانت موجودة قبل خلق آدم عليه السلام
                    وتأكدوا يا أخوان أن القرآن واضح وصريح ..


                    قال تعالى "ولقد خلقنا الإنسان من صلصالٍ من حمإٍ مسنون * والجآن خلقناه من قبل من نار السموم"

                    كيف تقول ياقهرمان أن هناك مخلوقات تشبه البشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    وأنها مكفله ؟؟؟؟؟ إذاً فسر لي :
                    قوله تعالى "سنفرغ لكم أيه الثقلان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * يامعشر الجن والإنس إن إستطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لاتنفذون إلا بسلطان "

                    وهذا دليل يثبت أن الإنس والجن في الأرض وبما أن خلق الجن قبل الإنس كما أوردنا فإن وجودهم كان على الأرض قبل الإنس والله أعلم .
                    "وعلى حد علمي فالمكلفين هما الإنس والجن"

                    وشكراً

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #25
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      الحديث عن وجود مخلوقات قبل ادم عليه السلام امر لا دليل عليه وغير ثابت ...

                      https://www.islamqa.com/ar/ref/72470
                      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                      تعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم


                        أنا أتكلم عما ذكر في قوله تعالى وليس لي في الخرافات والكلام الذي ليس له معنى قوم سكنوا وأتى الجن بعدهم بدون دليل يذكر أنا أتكلم كما يقول الله تعالى في كتابة "وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فربنا جل جلاله لم يخلقنا عبثاً ولكن خلقنا لعبادته وماذكره الله في القرآن الكريم أن الإنس والجن هما الثقلين والذين خصهم الله بالجنة لمن يعبده ويتقيه ولايشرك به شيئاً والنار لمن عصاه وإتبع هواه , أما الحيوانات فليس لها جنة أو نار وإنما كما ذكر القرآن وحديثي عن مخلوقات مكلفة سكنت الأرض
                        والقرآن ذكر أن الجن في الأرض ولكن بيننا وبينهم حجاب ..
                        وهذا مايدعوا للتساؤل هل الجن سكنت الأرض قبل الإنس أم ماذا ؟؟؟ فقط
                        وأنا لا أقول ربما كانت هناك مخلوقات تشبه البشر أو كذا وكذا ولكني أقول القرآن ذكر الجن وأنه خلقها الله قبل الإنس ..

                        "وهذه نظرية" مما ذكر القرآن لا أختلق من بعض القصص شيئاً ولكني أكتفي بكتاب الله وسنة رسوله والله أعلم .

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #27
                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                          سمعت بعض الأشخاص يقولون أن المقصود من الآية الديناصورات, و هو كنوع من الاعجاز العلمي, لأن الديناصورات قد ذكرت في القرآن قبل اكتشاف العلماء لها
                          ما رأي الاخوة في ذلك؟
                          و جزاكم الله تعالى كل خير

                          تعليق

                          يعمل...
                          X