.
بسم الله الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى
والصلاة والسلام على النبي العربي المُهتَدَىَ
***
أخي الكريم ( mos3ab1 ) تحية طيبة مباركة
مرحبا بك بين إخوانك فلا تحرمنا من ثمار مشاركاتك . .
لا أذكر موضع نسبة الدم واللحم للجان ، ولكن إن كنت تقصد الآية الكريمة التي ذكر فيها الملائكة ، ما صنع أهل الأرض من فساد وسفك دماء ،
وأنه من المستحيل أن يقصد بهم الجن . . فأنا معك ، غير أن حديث الجني الذي أمسك به رسولنا الكريم
،
عندما أراد شغله عن صلاة القيام ، يدلنا ذلك الحدث على أنه من الممكن التمكن من الجني في حال تجسده ،
بل إن وصف الحديث لبرد لسان ذلك الجني ولعابه الذي استشعره رسول الله
، لهو أكبر دليل على تحول مادي للجن عند تجسده ،
ليصبح له لسان ولعاب فما المانع إذن من وجود دم ولحم ، ومما يلفت النظر في تلك القصة أن الجني عند تمثله بكائن ما ،
فإنه يأخذ صفاته من دفء ومادة ، وحتى القدره حيث عجز ذلك الجني من الإفلات من بين يدي رسول الله
،
حيث أصبح بنفس قدرة القط ليس إلا ، ولكي لا نفهم الحديث على أنه حدث فريد ، لأن رسول الله
يستطيع ما لا يستطيعه أحد ،
فقد ذكرت قصة مشابهة مع صحابي لا يملك مواهب الأنبياء ، وذلك الصحابي هو إبو هريرة :radia-icon: وقد رويت قصته مع الجني السارق في الصحيحين ،
وكما أن اللحم والدم لم يكن ممتنعا ً من كون مادتنا الطين والتراب ، فلا أرى مانعا ً من ذلك في حق الجان ،
فإن طبيعة المواد ، وقوانينها بيد حكيم ، يهيئها كيفما شاء بما يشاء ، وبها سر خلقه تعالى ، فقد أبطل أثرها في حق الماء
( قصة نبي الله إبراهيم مع آتون النيران )
وأعجب منها صورة ًهي عزاب الجن في جهنم رغم أن مادتهما النار ؟!!
وفي النهاية لا يحضرني إلا مثل ربما قرب لنا صورة تجسد الجني وما يأوُل إليه في هذه الحالة ،
أنظر معي أخي الكريم ( mos3ab1 ) عندما نرى رجل يمسك بمطرقة ويضرب بها في الهواء ،
نقول إنه مجنون لأنه يريد أن يكسر الهواء بمطرقة ، وعندما نجده يكثف بخار الماء من الهواء ثم يجمده ليصبح ثلجا ً ،
ثم يأتي بمطرقته ليضرب بها ذلك الثلج ليحطمه ، فأننا لا نعجب في تلك الحاله ، لماذا ؟ !! .
لأن صورة الماء لا يُمكن تحطيمها عندما كانت بخارا لطيفا ً ، بينما يُمكن ذلك عندما تحولت لمادة ثقيلة وكثيفة وهي الثلج ،
وهذا ما يحدث للجن إذا تحول لمادة ثقيلة ، يمكن رؤيته ويمكن الإمساك به ويمكن تحطيمة .
أرجو ألا أكون قد أطلت عليك أخي الكريم ، سعدت بمرورك المبارك فلا تحرمنا مشاركاتك
أخيك في الله القعقاع التميمي ،
ما أصبت فيه فمن ربي ، وما أخطأت فيه فمن نفسي ومن الشيطان .
.
بسم الله الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى
والصلاة والسلام على النبي العربي المُهتَدَىَ
***
أخي الكريم ( mos3ab1 ) تحية طيبة مباركة
مرحبا بك بين إخوانك فلا تحرمنا من ثمار مشاركاتك . .
لا أذكر موضع نسبة الدم واللحم للجان ، ولكن إن كنت تقصد الآية الكريمة التي ذكر فيها الملائكة ، ما صنع أهل الأرض من فساد وسفك دماء ،
وأنه من المستحيل أن يقصد بهم الجن . . فأنا معك ، غير أن حديث الجني الذي أمسك به رسولنا الكريم
،عندما أراد شغله عن صلاة القيام ، يدلنا ذلك الحدث على أنه من الممكن التمكن من الجني في حال تجسده ،
بل إن وصف الحديث لبرد لسان ذلك الجني ولعابه الذي استشعره رسول الله
، لهو أكبر دليل على تحول مادي للجن عند تجسده ، ليصبح له لسان ولعاب فما المانع إذن من وجود دم ولحم ، ومما يلفت النظر في تلك القصة أن الجني عند تمثله بكائن ما ،
فإنه يأخذ صفاته من دفء ومادة ، وحتى القدره حيث عجز ذلك الجني من الإفلات من بين يدي رسول الله
، حيث أصبح بنفس قدرة القط ليس إلا ، ولكي لا نفهم الحديث على أنه حدث فريد ، لأن رسول الله
يستطيع ما لا يستطيعه أحد ، فقد ذكرت قصة مشابهة مع صحابي لا يملك مواهب الأنبياء ، وذلك الصحابي هو إبو هريرة :radia-icon: وقد رويت قصته مع الجني السارق في الصحيحين ،
وكما أن اللحم والدم لم يكن ممتنعا ً من كون مادتنا الطين والتراب ، فلا أرى مانعا ً من ذلك في حق الجان ،
فإن طبيعة المواد ، وقوانينها بيد حكيم ، يهيئها كيفما شاء بما يشاء ، وبها سر خلقه تعالى ، فقد أبطل أثرها في حق الماء
( قصة نبي الله إبراهيم مع آتون النيران )
وأعجب منها صورة ًهي عزاب الجن في جهنم رغم أن مادتهما النار ؟!!
وفي النهاية لا يحضرني إلا مثل ربما قرب لنا صورة تجسد الجني وما يأوُل إليه في هذه الحالة ،
أنظر معي أخي الكريم ( mos3ab1 ) عندما نرى رجل يمسك بمطرقة ويضرب بها في الهواء ،
نقول إنه مجنون لأنه يريد أن يكسر الهواء بمطرقة ، وعندما نجده يكثف بخار الماء من الهواء ثم يجمده ليصبح ثلجا ً ،
ثم يأتي بمطرقته ليضرب بها ذلك الثلج ليحطمه ، فأننا لا نعجب في تلك الحاله ، لماذا ؟ !! .
لأن صورة الماء لا يُمكن تحطيمها عندما كانت بخارا لطيفا ً ، بينما يُمكن ذلك عندما تحولت لمادة ثقيلة وكثيفة وهي الثلج ،
وهذا ما يحدث للجن إذا تحول لمادة ثقيلة ، يمكن رؤيته ويمكن الإمساك به ويمكن تحطيمة .
أرجو ألا أكون قد أطلت عليك أخي الكريم ، سعدت بمرورك المبارك فلا تحرمنا مشاركاتك
أخيك في الله القعقاع التميمي ،
ما أصبت فيه فمن ربي ، وما أخطأت فيه فمن نفسي ومن الشيطان .
.



تعليق