إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تعامل زوجتك التي لا تحبها؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تعامل زوجتك التي لا تحبها؟؟

    كيف تعامل زوجتك التي لا تحبها؟؟

    --------------------------------------------------------------------------------


    كان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول: زوّج ابنتك صاحب الدين، فان احبها أكرمها، وإن أبغضها لا يظلمها!( فإن أطعنكم ، فلا تبغوا عليهن سبيلا) (النساء : 34 )أي إذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها مما أباحه الله تعالى له فيها، فلا سبيل له عليها بعد ذلك فليس له ضربها ولا هجرانها وتمام الآية تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب.

    (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) (البقرة:216)

    وقال صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة! إن كره منها خلقا رضي منها آخر"
    إن هذا الحديث العظيم ينبه إلى أمر هام ينبغي أن يدركه الزوج، كما ينبغي أن تدركه الزوجة أيضا،

    فان الكمال لله وحده ولله در القائل:

    ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معائبه!
    إن اعتقاد كل من الزوجين بوجوب طلب السعادة الكاملة من الآخر هو سبب لأكثر المتاعب والمشكلات.
    والغريب أن كثيرا من الأزواج أناني يطلب السعادة لنفسه دون أن يفكر بمنحها لرفيقته، ناسيا أن في الإعطاء سعادة لا تقل عن الأخذ!

    ما أسعد الزوجة أو الزواج الذي يتحلى بالصبر والاحتمال . فان في الحياة الزوجية عقبات وصخورا قد تعترض لكل من الزوجين في كثير من الاحيان، ففي الصبر تذليل لكل ذلك. أما الطيش ففيه كل الخطر . وسرعان ما يهدد الأسرة بالانحلال والتصدع.

    إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث يوجه كلا من الزوجين إلى التساهل ما دام ممكنا، فإذا أبغض كل من الآخر صفة جاءت صفة أو صفات أخرى تشفع لصاحبها. وبذلك يصير الوفاق ويتم الوئام وتسلم الأسرة, وان التفكير بمصير الأطفال, والم الفراق, كل ذلك كفيل بتنازل كل من الزوجين عن شئ من سعادته من أجل استمرار الحياة الزوجية وهي مهمة دينية وليست متعة فقط !!

    ' شكا رجل من بغضه لزوجته وقال : ما أقدر على فراقها لأمور منها كثرة دينها علي وصبري قليل ولا أكاد اسلم من فلتات لساني في الشكوى وفي كلمات تعلم بغضي لها .

    فقيل له : هذا لا ينفع وإنما تؤتى البيوت من أبوابها ، فينبغي أن تخلو بنفسك فتعلم أنها إنما سلطت عليك بذنوبك( ليس هذا غالبا فهناك كثير من الصالحين لهم زوجات شريرات!) فتبالغ في الاعتذار والتوبة، فأما التضجر والأذى لها فما ينفع كما قال الحسن بن الحجاج: عقوبة من الله لكم فلا تقابلوا عقوبته بالسيف وقابلوها بالاستغفار.

    واعلم أنك في مقام مبتلى ولك أجر بالصبر " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" فعامل الله سبحانه بالصبر على ما قضى واسأله الفرج.

    فإذا جمعت بين الاستغفار وبين التوبة من الذنوب والصبر على القضاء وسؤال الفرج. حصلت ثلاثة فنون من العبادة تثاب على كل منها، ولا تضع الزمان بشيء لا ينفع، ولا تحتل ظنا منك أنك تدفع ما قدر:" وأن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو " .
    وأما أذاك للمرأة فلا وجه له لأنها مسلطة فليكن شغلك بغير هذا. قال الرجل: وهذه المرأة تحبني زائدا في الحد، وتبالغ في خدمتي، غير أن البغض لها مركوز في طبعي.
    قيل له: فعامل الله سبحانه بالصبر عليها فانك تثاب.

    قيل لأبى عثمان النيسابوري : ما أرجى عملك عندك ؟قال : كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان إني قد هويتك، وأنا أسألك بالله أن تتزوجني.
    فأحضرت أباها وكان فقيرا فزوجني وفرح بذلك. فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عرجاء مشوهة، وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج فأقعد حفظا لقلبها ولا أظهر لها من البغض شيئا، وكأني على جمر الغضا من بغضها.
    فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت فما من عملي هو أرجى عندي من حفظي قلبها.

    قيل: فهذا عمل الرجال. وأي شئ ينفع ضجيج المبتلى بالتضجر بإظهار البغض؟ وأنما طريقه ما ذكرته لك من التوبة والصبر وسؤال الفرج.
    وأخيرا على [s]الزوج أن يتنازل عن أنانيته من أجل مستقبل أبنائه وخاصة إذا كان هذا البغض نشأ بعد الزواج، وخاصة إذا كانت زوجته تحبه وتقوم له بكل حقوقه.

    ' قال رجل للخليفة عمر بن الخطاب: إنني لا أحب زوجتي!
    فقال : إن البيت لايبنى على الحب!.


    منقول


  • #2


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      بارك الله فيكِ أختي في الله نورا

      اسمحي لي أختي بأن أقول لهذا الزوج أو هذه الزوجة التي قد لا تحب زوجها ...

      لماذا لا يحاول أحدهما أن يجعل حبه للآخر( في الله)

      لماذا لا يحاولانِ مثلاً أن يجتمعا في طاعة معينة

      قد تذهب للصلاة معه في المسجد

      قد يصلي بها

      قد يقرءا القرآن الكريم سويا

      هذا- حتما- سيخلق جواً من الألفة والطمأنينة في البيت

      كم أحببنا من خلقٍ في الله، قد لا نعلم عنهم الكثير، ولكن حبنا لهم كان فقط لأننا في حلقات علم شرعي، اجتمعنا على لا شيء إلا ذكر الله سبحانه وتعالى

      لماذا لا تبنى البيوت الآن إلا على الحب الدنيوي الذي سرعان ما يتلاشى بعد وقت ليس بطويل

      لماذا لا يكون للزواج منهج وأساس يبنى عليه، أحلام وطموحات مشتركة

      طيب: إن كان البيت قد بني على غير ذلك، ما الضير أن يحاولا رأب الصدع وأن يحاولا تجديد نيتهما لله عز وجل،

      وبإذنه تعالى سيجدوا ثمرة ذلك عاجلاً غير آجل

      ***
      أختي في الله .. بارك الله فيكِ، ونفع بكِ
      رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




      اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

      يا حامل القرآن

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا اختي الغالية نورا موضوع جميل جدا ومهم جدا

        أضيف هذه المعلومات وان شاء الله تعم بالفائدة على كل المتزوجين




        يقول الله جل شأنه " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " صدق الله العظيم .

        المتمعن في هذه الآية الكريمة يلمس أنها شملت معاني كثيرة للحياة العاطفية بين الزوج والزوجة، وأول معني تضمنته هو سكينة النفس التي إذا توفرت بعثت علي البهجة والفرح، وأدت إلي تمتع الفرد بصحة نفسية تساعده علي الإقبال علي أمور الحياة وتخطي صعابها، فيبدع الرجل في عمله وتحسن الأم تربية صغارها، وتقدم الأسرة للمجتمع جيلاً من الأبناء تفخر به بلدهم كما يفخر بهم والدهم، أما المودة والرحمة المستمدان من أسماء الله الحسني ( الرحمن والودود ) فهما أجمل ما في الارتباط من معان، وأهم تأثير لهما في النفس البشرية هو رفع الروح المعنوية، وهذه المعاني الجميلة هي الأهداف الأساسية للحياة الزوجية والتي بدونها لا تستقر أمور الأسر ولا يستمر بقاء الإنسان علي وجه الأرض .



        إن ما قاله الله عز وجل في معاني الحب بين الزوجين سبق ما يقوله اليوم علماء النفس، الذين يؤكدون علي ضرورة الحب في حياة البشر وعلي حاجة كل إنسان إلي أن يحب ويشعر بحب غيره له، وأن هذه الحاجة الإنسانية هي مصدر الصحة النفسية للفرد، ويؤكدون أيضاً علي أهمية الحب والعطف خلال السنوات الخمس الأولي من حياة الفرد، وعدم تعرضه لأزمات أو صدمات عاطفية لكي ينشأ معافي نفسياً، ولمعرفة شدة حاجة الإنسان إلي الحب أجروا تجربة تبرهن علي مدي أهمية هذه الحاجة .



        عندما حرموا الحب

        وتتلخص هذه التجربة في أنهم أحضروا عدداً من الأطفال وقسموهم إلي مجموعتين، أُحيطت المجموعة الأولي بالعطف والحنان والرعاية والحب إلي جانب التغذية الجيدة،

        أما المجموعة الثانية فقد اكتفوا بتغذيتهم بذات مستوي تغذية المجموعة الأولي مع حرمانهم من الحب والعطف والحنان والمداعبة، وقد أتت نتائج الدراسة لتثبت أن أطفال المجموعة الأولي كان نموهم الجسدي مصحوباً بصحة نفسية وروح معنوية عالية، أما أطفال المجموعة الثانية فقد مات عدد كبير منهم، ومن بقي علي قيد الحياة منهم ظهرت عليه إمارات أمراض نفسية وعاش بروح معنوية منخفضة .



        أول خمس سنوات

        ما أشبه حالات الزواج بحالات هؤلاء الأطفال، فالزيجات التي تحيطها الرعاية والحنان والحب يعيش أفرادها في نعيم دائم وتعيش وتترعرع وتنمو وتنجب أطفالاً أصحاء خاصة من الناحية النفسية، أما الزيجات التي تحرم من الحب فبعضها تموت وتنتهي والتي تبقي علي قيد الحياة تعيش في ألم وصراع دائم .



        ما أشبه الحياة الزوجية ونماءها بحياة الطفل ونموه، فإذا لم يتعهدها الزوجان بالحب والرعاية والعطف والحنان سرعان ما تذبل وتموت، إن حياة الإنسان تبدأ بنطفة وكذلك الحياة الزوجية تبدأ بلبنة وتعتبر الخمس سنوات الأولي منها الركيزة الأساسية لبقية البناء وللنجاح أو الفشل .



        إنه من السهل جداً علي المرء أن يتزوج ولكن الصعوبة تكمن في المحافظة علي الحب أثناء سنوات الزواج الطويلة إذ إنه يتطلب جهداً كبيراً وتضامناً وتكاتفاً من كلا الزوجين، وإذا كان يقال في الأمثال إن اليد الواحدة لا تصفق،، فإن المجهود الذي يبذله شخص واحد دون رفيقه للمحافظة علي السعادة الزوجية سوف يذهب أدراج الرياح ما لم يقابله الطرف الآخر بمجهود مثله أو يفوقه

        ولكن كيف يحافظ الإنسان علي الحب خلال سنوات الزواج ؟
        وما الذي يجعل بعض الزيجات سعيدة والأخرى تعيسة ؟




        لقد شرع الله عز وجل حقوقاً زوجية لضمان بقاء الحياة الأسرية وتحقيق السعادة بين الزوجين، وإذا كان من الحقوق ما هو خاص بالزوج كالمهر والمسكن المناسب وعدم الإضرار بها والعدل بينها وبين زوجاته الأخريات، فإنها تتضمن أيضاً حقوقاً مشتركة يساهم كلا الزوجين في تحقيقها ولا تكتمل السعادة بتأدية أحدهما واجبه فقط دون مشاركة الآخر، والتي لو وفّي كل منهما الآخر حقه، لكان ذلك سبباً في بقاء الحب الذي ولد في بداية الزواج، بل وبقي علي قيد الحياة، وبقي نموه وازدهاره علي مر الزمان، وأهم هذه الحقوق المشتركة :

        1- حسن العشرة .

        2- حق الاستمتاع .




        حُسن العشرة

        فيما يتصل بالأول فهو يتعلق بالصلات التبادلية بين الزوجين اللفظي منها والفعلي، ومؤداها أن يحاول كل منهما التآخي والتآلف والتقارب والتفاهم وبناء العلاقات الطيبة بينه وبين شريك حياته، وقد أجمل الرسول الكريم ذلك بقوله " لا ضرر ولا ضرار " والضرر هو ما يصدر من أحد الطرفين تجاه الآخر، أما الضرار فهو ما يصدر من كليهما تجاه بعضهما البعض، وإذا كان هذا المبدأ الإنساني الذي أوصي رسولنا الكريم أن يحكم العلاقات الإنسانية بمختلف أبعادها فمن باب أولي أن يكون هو الدستور الذي يحكم العلاقات بين الزوجين


        اتمنى الفائدة لجميع المتزوجين
        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

        تعليق


        • #5
          تشرفت بمرورك الطيب أخي ايهاب جزاك الله خير الجزاء

          اسمحي لي أختي بأن أقول لهذا الزوج أو هذه الزوجة التي قد لا تحب زوجها
          أشكرك جزيل الشكر أختي الحبيبة تجويد على التعقيب الرائع

          تشرفت بمرورك الجميل على الموضوع غاليتي

          أضيف هذه المعلومات وان شاء الله تعم بالفائدة على كل المتزوجين

          جزانا وإياكِ كل الخير غاليتي رانيا وبارك الله فيكِ على الإضافة القيمة
          سلمت يداكِ
          تشرفت بمرورك العطر حبيبتي
          مع أصدق الأمنيات لكل الأزواج بحياة زوجية سعيدة

          تعليق


          • #6

            سلمت يداك اخيتي الغالية نورة
            بارك الله فيك



            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المشتاقة للجنة مشاهدة المشاركة

              سلمت يداك اخيتي الغالية نورة
              بارك الله فيك
              وفيكم بارك الله غاليتي المشتاقة للجنة
              وسلمك ربي من كل شر
              تشرفت بمرورك العطر اختي الحبيبة

              تعليق

              يعمل...
              X