المشاركة الأصلية بواسطة القعقاع بن عمرو التميمي
مشاهدة المشاركة
.
.
.
.
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله الرحمة المهداه
أخي الفاضل ( جمال السلفي ) تحية من عند الله مباركة ،
أما بعد ، . .
الذي يقول بأن أسماء الملائكة عربية أو عبرية أو آرامية أو غير ذلك قد بعد كثيرا ً
ذلك لأن الملائكة المقربون وحملة العرش الكرام ، قد خلقهم الله قبل أن يخلق البشر
فضلا ً عن بنو إسرائيل . .
و لو كانت لغة السـماء والملائكة هي العبرية !! فمن الذي سمى آدم بهذا الاسم ؟ !!
وهي صفة لونه عليه السلام ، وهذه الصفة معروفة في لغة العرب باللون الأسود !!
إنهم في أوروبا وأمريكا يتسمون باسم آدم و نوح ولا يعرفون لتلك الأسماء معنى ؟!
أو دلالة بل إنهم ينطقونها وباقي الأمم من غير العرب بدلا ً من نوح . . بـ ( نُوآه ) !!
ذلك لأنه ليس في لغتهم حرف الحاء .
ومن الذي سمى حواء التي حوت ذرية آدم فهي أمهم جميعا ً إلي يوم القيامة ؟ واشتقاق ذلك
الاسم معروف في لغة العرب ، وإدريس الذي هو أول من دَرَس و خط بالقلم .
أخي الكريم لو كانت لغة السماء والملائكة أقل حروفا ً من لغة العرب فنحن أفضل
منهم ، أتدري لماذا . . لأن لغة العرب حوت حروف
( ع – غ – ق – ص – ض – ش – ذ – ء )
مما لم يجتمع في أي لغة على الأرض منذ كانت وإلى أن تزول بحيث يستطيع العربي أن ينطق
أي لغة لأن لغته تحوي أحرف اللغات كلها ، والعكس غير صحيح ، فلا توجد لغة غير لغة
القرءآن الكريم - تحتوي على ثماني وعشرون حرفا ًمنطوقة ؟! . .
ولأن الكمال لله وحده ، والعلم كله منه وإليه يرد ، فلن ينطق العرب بلغة خفيت عليه ،
فلماذا تكون لغة السماء أقل قدرة من لغة العرب ؟ ! . .
إن الملك الكريم الذي كان يعضد به الله أنبيائه و يحفظ به رسله من بطش أعدائهم . .
ويخسف بأمم الظالمين العتاة بجبروت الله ، ذلك الملك هو( جبرئيل ) عليه السـلام .
فالجبروت في أول اسمه والله في نهاية اسمه ، جبر ( أما - ئيل فتعنى الله ) !! بمعنى القاهر بالله .
ويحذف الله الهمزة عادة ً من اسم جبرئيل في القرءآن للتخفيف ، ولنقرأ هذا الحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سألت عائشة :
بم كان يستفتح النبي
صلاته إذا قام من الليل قالت كان يقول
اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل
فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون
إهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك لتهدي إلى صراط مستقيم
قال عبد الرحمن بن عمر إحفظوه جبرئيل مهموزة فإنه كذا عن النبي
.
فلا اسم ( جبرئيل أو ميكائيل أو إسرافيل ) أسماء عبرية ولا عربية . . لأن الله في
اللغتين لا ينطق بـ ئيل منفرد ، ولو أنهم صدقوا فليأتونا بملك لديهم اسمه إسرافيل
أو عزيائيل أو إسمائيل أو عزرائيل ، ولكن صهاينة الأقباط يتخرسون علينا كما فعل
أبائهم بكتب الأنبياء والمرسلين ، فلعنة الله على الكاذبين . .
غير أن اللغات كلها جميعا ً كانت أصلا ً واحدا ً وهي لغة آدم عليه السلام وكذلك لغة
الملأ الأعلى و لغة أهل الجنة . .
فتبلبلت الألسن بتفرق الناس وانتشارهم في أصقاع الأرض ، ولننظر أسماء الملائكة
لأي اللغات أقرب فمثلا ً :
الملك ميكائيل أي الموكل من الله بكيل الأرزاق لعباد الله بحسب ما اقتسمه لهم خالقهم
و بالقدر والوقت المعلومين ، في اللوح المحفوظ .
وملاك ربنا إسرافيل الموكل بالنفخ في السور يوم القيامة ، متى يؤذن له
و إسمائيل بمعني بإسم الله ، عزيائيل بمعنى العزيز بالله ، وإسماعيل السامع
لأمر الله ، وإسرائيل الساير بالليل في عبادة الله بمعني ( قوام لله بالليل ) ،
و أراد آدم عليه السلام أن يقتفي أثر تلك المسميات للملائكة الكرام بنسبة
أسماء أبنائه لإسم الله المتصل ( ئيل ) تيمننا ً بمسميات الملائكة الكرام ،
فسمى إبنه الأول قائيل ثم هائيل ، فلما تبين له أنهم يعصون وغير منزهون
عن الخطيئة كما هو حال الملائكة الكرام ، توقف عن ذلك و استعاض عنها
بغيرها ، فما كانت لليهودية وجود في ذلك الزمان ولكنهم يذكروننا
بقول ربنا جل في علاه :
[ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ
نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللهِ وَمَا اللهُ
بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ] {البقرة:140}
بل ستفاجأ إن قلت لك أنهم لم يعرفوا أن اسم خالقنا ( الله ) ولا أن اسم
الكائنات السماوية ( ملائكة ) وأن كلام الله في كتبه المنزلة تسمى ( آيات )
إلا من الإسلام ومن لسان العرب ، ثم هم اليوم ينطقونها وكأنهم أصحابها
سبحان الله ،
ليس أضل من جاهل ظن أنه عالم ، غير عالم يضن عن رد جاهل .
أما بعد ، . .
الذي يقول بأن أسماء الملائكة عربية أو عبرية أو آرامية أو غير ذلك قد بعد كثيرا ً
ذلك لأن الملائكة المقربون وحملة العرش الكرام ، قد خلقهم الله قبل أن يخلق البشر
فضلا ً عن بنو إسرائيل . .
و لو كانت لغة السـماء والملائكة هي العبرية !! فمن الذي سمى آدم بهذا الاسم ؟ !!
وهي صفة لونه عليه السلام ، وهذه الصفة معروفة في لغة العرب باللون الأسود !!
إنهم في أوروبا وأمريكا يتسمون باسم آدم و نوح ولا يعرفون لتلك الأسماء معنى ؟!
أو دلالة بل إنهم ينطقونها وباقي الأمم من غير العرب بدلا ً من نوح . . بـ ( نُوآه ) !!
ذلك لأنه ليس في لغتهم حرف الحاء .
ومن الذي سمى حواء التي حوت ذرية آدم فهي أمهم جميعا ً إلي يوم القيامة ؟ واشتقاق ذلك
الاسم معروف في لغة العرب ، وإدريس الذي هو أول من دَرَس و خط بالقلم .
أخي الكريم لو كانت لغة السماء والملائكة أقل حروفا ً من لغة العرب فنحن أفضل
منهم ، أتدري لماذا . . لأن لغة العرب حوت حروف
( ع – غ – ق – ص – ض – ش – ذ – ء )
مما لم يجتمع في أي لغة على الأرض منذ كانت وإلى أن تزول بحيث يستطيع العربي أن ينطق
أي لغة لأن لغته تحوي أحرف اللغات كلها ، والعكس غير صحيح ، فلا توجد لغة غير لغة
القرءآن الكريم - تحتوي على ثماني وعشرون حرفا ًمنطوقة ؟! . .
ولأن الكمال لله وحده ، والعلم كله منه وإليه يرد ، فلن ينطق العرب بلغة خفيت عليه ،
فلماذا تكون لغة السماء أقل قدرة من لغة العرب ؟ ! . .
إن الملك الكريم الذي كان يعضد به الله أنبيائه و يحفظ به رسله من بطش أعدائهم . .
ويخسف بأمم الظالمين العتاة بجبروت الله ، ذلك الملك هو( جبرئيل ) عليه السـلام .
فالجبروت في أول اسمه والله في نهاية اسمه ، جبر ( أما - ئيل فتعنى الله ) !! بمعنى القاهر بالله .
ويحذف الله الهمزة عادة ً من اسم جبرئيل في القرءآن للتخفيف ، ولنقرأ هذا الحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سألت عائشة :
بم كان يستفتح النبي
صلاته إذا قام من الليل قالت كان يقول اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل
فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون
إهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك لتهدي إلى صراط مستقيم
قال عبد الرحمن بن عمر إحفظوه جبرئيل مهموزة فإنه كذا عن النبي
.فلا اسم ( جبرئيل أو ميكائيل أو إسرافيل ) أسماء عبرية ولا عربية . . لأن الله في
اللغتين لا ينطق بـ ئيل منفرد ، ولو أنهم صدقوا فليأتونا بملك لديهم اسمه إسرافيل
أو عزيائيل أو إسمائيل أو عزرائيل ، ولكن صهاينة الأقباط يتخرسون علينا كما فعل
أبائهم بكتب الأنبياء والمرسلين ، فلعنة الله على الكاذبين . .
غير أن اللغات كلها جميعا ً كانت أصلا ً واحدا ً وهي لغة آدم عليه السلام وكذلك لغة
الملأ الأعلى و لغة أهل الجنة . .
فتبلبلت الألسن بتفرق الناس وانتشارهم في أصقاع الأرض ، ولننظر أسماء الملائكة
لأي اللغات أقرب فمثلا ً :
الملك ميكائيل أي الموكل من الله بكيل الأرزاق لعباد الله بحسب ما اقتسمه لهم خالقهم
و بالقدر والوقت المعلومين ، في اللوح المحفوظ .
وملاك ربنا إسرافيل الموكل بالنفخ في السور يوم القيامة ، متى يؤذن له
و إسمائيل بمعني بإسم الله ، عزيائيل بمعنى العزيز بالله ، وإسماعيل السامع
لأمر الله ، وإسرائيل الساير بالليل في عبادة الله بمعني ( قوام لله بالليل ) ،
و أراد آدم عليه السلام أن يقتفي أثر تلك المسميات للملائكة الكرام بنسبة
أسماء أبنائه لإسم الله المتصل ( ئيل ) تيمننا ً بمسميات الملائكة الكرام ،
فسمى إبنه الأول قائيل ثم هائيل ، فلما تبين له أنهم يعصون وغير منزهون
عن الخطيئة كما هو حال الملائكة الكرام ، توقف عن ذلك و استعاض عنها
بغيرها ، فما كانت لليهودية وجود في ذلك الزمان ولكنهم يذكروننا
بقول ربنا جل في علاه :
[ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ
نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللهِ وَمَا اللهُ
بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ] {البقرة:140}
بل ستفاجأ إن قلت لك أنهم لم يعرفوا أن اسم خالقنا ( الله ) ولا أن اسم
الكائنات السماوية ( ملائكة ) وأن كلام الله في كتبه المنزلة تسمى ( آيات )
إلا من الإسلام ومن لسان العرب ، ثم هم اليوم ينطقونها وكأنهم أصحابها
سبحان الله ،
ليس أضل من جاهل ظن أنه عالم ، غير عالم يضن عن رد جاهل .
ما أصبت فيه فمن ربي ، وما جانبني فيه الصواب فمن نفسي ومن الشيطان ،
.
أحسنت يا أخي الحبيب .....

جزاك الله خيرا .....
وبورك جميع المشاركين بردودهم .....
أطيب الأمنيات لك من أخيك نجم ثاقب .

، اعذرني يا اخي





تعليق