إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عندما تضيق بك الدنيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عندما تضيق بك الدنيا

    تذكر قول الله تعالى: ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ )
    إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة .

    فما عدت تطيق آلامها و قسوتها ...

    إذا تملكك الضجر و اليأس

    و أحسست بالحاجة إلى الشكوى

    فلم تجد من تشكو له ..

    فتذكر ان لك رباً رحيماً

    يسمع شكواك و يجيب دعواك

    فتذكر قول النبي صلى الله عليه الله و سلم

    " أرحنا بها يا بلال "

    فإذا ألممت بذنب في غفلة من أمرك

    فأفقت على لدغك ضميرك تؤرقك

    وإذا نكست رأسك خجلاً من نفسك

    وأحسست بالندم يمزق فؤادك

    فتذكر أن لك رباً غفوراً

    يقبل التوبة و يعفو عن الزلة

    قد فتح لك بابه و دعاك إلى لقائه

    رحمة منه وفضلاً

    وتذكر قول النبي صلى الله عليه الله و سلم :

    " أرحنا بها يا بلال "

    إنها .. الصلاة

    وهذه بعض معانيها ....

    إننا تعلمنا من الصلاة حركاتها وسكناتها لكننا لم نفهم روحها و معانيها .. أن الصلاة هي باب الرحمة و طلب الهداية هي اطمئنان لقلوب المذنبين , هي ميراث النبوة ..

    فهي تشتمل على أسمى معاني العبودية و الاتجاه إلى الله تعالى و الاستعانة به و التفويض إليه لها من الفضل و التأثير فى ربط الصلة بالله تعالى ما ليس لشيء آخر ..

    ففي قراءة الفاتحة : عندما نقول " الحمد لله رب العالمين " قال الله حمدني عبدي ، و إذا قال : " الرحمن الرحيم " قال الله أثنى علي عبدي ، وان قال " مالك يوم الدين " قال الله مجدني عبدي ، وعندما يقول " إياك نعبد وإياك نستعين " قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل " هي قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم ...
    فكان يقول : " وجعلت قرة عيني فى الصلاة "

    لذلك الصلاة عماد الدين و ركناً من أهم أركانه .

    تذكر قول النبي صلى الله عليه واله و سلم :

    " ما من امرئ مسلم تحضره صلاة المكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما سبق من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله "

    وتذكر قول النبي :

    " عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة و حط بها عنك خطيئة "


    وتذكر قوله صلى الله عليه الله و سلم :

    " من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضى فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
يعمل...
X