يستكمل تعليقه على القول التالي :
بل أنك تتبع إلها يكذب على تلاميذه :
يوحنا الإصحاح السابع 7:
8 اصعدوا انتم الى هذا العيد.انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد. 9 قال لهم هذا ومكث في الجليل 10 ولما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء. (svd)
يقول المعترض :
يفسر علي مزاجه !!! جهل براح
عالج القديس أغسطينوس ما يُثار من البعض، لأن السيد المسيح قال لاخوته أنه لا يصعد إلى العيد وتركهم يذهبون دونه إلى أورشليم، لكنه عاد فذهب. يوضح القديس بأن السيد لم يقل أنه لا يصعد إلى العيد وإنما "اليوم". لما كان العيد يحتفل به إلى أيامٍ كثيرةٍ، بقى في الجليل ذلك اليوم ثم صعد إلى أورشليم بعد ذلك. أما غاية ذلك فهو أن اخوته لم يطلبوا أن يذهب معهم في صحبة مشتركة، بل أن يصعد هو أولاً. لكنه كما يقول القديس ظهر كإنسانٍ ضعيفٍ يهرب من المقاومين كما هرب إلى مصر من وجه هيرودس. هكذا تركهم يصعدون إلى أورشليم، وبعد ذلك صعد هو في يومٍٍ تالٍ. يرى القديس أغسطينوس أن السيد المسيح صعد في منتصف العيد بعد أيام كثيرة قول السيد المسيح "بعد" يشير إلي رفضه الصعود معهم في تلك اللحظات، وليس الرفض النهائي للصعود للعيد. واضح أن السيد المسيح بحديثه معهم يفصل بين فكرهم في الصعود للعيد وفكره هو. فهم يذهبون للمشاركة الشكلية في أفراح العيد والالتقاء مع الأقرباء والأصدقاء، وقد وجدوا في العيد مجالاً خصبًا لصعود السيد كي يبرز أعماله للشعب. أما هو فيصعد إلي العيد لتقديم نفسه ذبيحة فصح عن العالم. لهذا أراد أن يصعد بمفرده ليعزل مفاهيمهم عن مفاهيمه.
هذا وصعودهم كجماعة يكون علنيًا يرافقه التسابيح مع الزمر وأغصان النخيل، أما هو فيصعد كمن في الخفاء ليحقق رسالة مستترة لم يكن العالم قادرًا أن يدركها.
أخيرا فقد صعدوا هم إلي أورشليم مباشرة، أما هو فقد انتقل إلي الجليل وجاء إلي تخوم الهيودية من عبر الأردن (مت 19: 1؛ مر 10:1)، وفي نهاية رحلته ذهب إلي قرية ببت عنيا بجوار أورشليم لزيارة لعازر وأختيه (لو 10: 38-39)، ومن هناك دخل أورشليم في منتصف العيد. هكذا كان خط سيره مختلفًا تمامًا عن خط سير أقربائه.
هنا نجد أنه يقوم بالتبرير بدون أي دليل أو مرجع .. فهو يقول "يوضح القديس بأن السيد لم يقل أنه لا يصعد إلى العيد وإنما "اليوم"
و نحن نطالبه بالدليل على صحة هذا الكلام .. بل نطالبه بالإدلة على كل كلامه الذي يفتقر للدليل !!!
فالقصة واضحة تماما :
1- يقول لأخوته اصعدوا أنتم فأنا لست أصعد بعد لأن وقتي لم يكمل بعد (لا يوجد كلمة اليوم التي ألصقها القديس أوغسطينوس ليبرر الموقف .. أو ليعالج الموقف كما يقول)
2- لما كان أخوته قد صعدوا صعد هو !!!
3- صعد متخفيا .
هذا بالتأكيد يُمكن أن نطلق عليه كذب (و حاشاه أن يكذب).
حتى الآن لا أعلم ما هو وجه اعتراضه !!
بل أنك تتبع إلها يكذب على تلاميذه :
يوحنا الإصحاح السابع 7:
8 اصعدوا انتم الى هذا العيد.انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد. 9 قال لهم هذا ومكث في الجليل 10 ولما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء. (svd)
يقول المعترض :
يفسر علي مزاجه !!! جهل براح
عالج القديس أغسطينوس ما يُثار من البعض، لأن السيد المسيح قال لاخوته أنه لا يصعد إلى العيد وتركهم يذهبون دونه إلى أورشليم، لكنه عاد فذهب. يوضح القديس بأن السيد لم يقل أنه لا يصعد إلى العيد وإنما "اليوم". لما كان العيد يحتفل به إلى أيامٍ كثيرةٍ، بقى في الجليل ذلك اليوم ثم صعد إلى أورشليم بعد ذلك. أما غاية ذلك فهو أن اخوته لم يطلبوا أن يذهب معهم في صحبة مشتركة، بل أن يصعد هو أولاً. لكنه كما يقول القديس ظهر كإنسانٍ ضعيفٍ يهرب من المقاومين كما هرب إلى مصر من وجه هيرودس. هكذا تركهم يصعدون إلى أورشليم، وبعد ذلك صعد هو في يومٍٍ تالٍ. يرى القديس أغسطينوس أن السيد المسيح صعد في منتصف العيد بعد أيام كثيرة قول السيد المسيح "بعد" يشير إلي رفضه الصعود معهم في تلك اللحظات، وليس الرفض النهائي للصعود للعيد. واضح أن السيد المسيح بحديثه معهم يفصل بين فكرهم في الصعود للعيد وفكره هو. فهم يذهبون للمشاركة الشكلية في أفراح العيد والالتقاء مع الأقرباء والأصدقاء، وقد وجدوا في العيد مجالاً خصبًا لصعود السيد كي يبرز أعماله للشعب. أما هو فيصعد إلي العيد لتقديم نفسه ذبيحة فصح عن العالم. لهذا أراد أن يصعد بمفرده ليعزل مفاهيمهم عن مفاهيمه.
هذا وصعودهم كجماعة يكون علنيًا يرافقه التسابيح مع الزمر وأغصان النخيل، أما هو فيصعد كمن في الخفاء ليحقق رسالة مستترة لم يكن العالم قادرًا أن يدركها.
أخيرا فقد صعدوا هم إلي أورشليم مباشرة، أما هو فقد انتقل إلي الجليل وجاء إلي تخوم الهيودية من عبر الأردن (مت 19: 1؛ مر 10:1)، وفي نهاية رحلته ذهب إلي قرية ببت عنيا بجوار أورشليم لزيارة لعازر وأختيه (لو 10: 38-39)، ومن هناك دخل أورشليم في منتصف العيد. هكذا كان خط سيره مختلفًا تمامًا عن خط سير أقربائه.
و نحن نطالبه بالدليل على صحة هذا الكلام .. بل نطالبه بالإدلة على كل كلامه الذي يفتقر للدليل !!!
فالقصة واضحة تماما :
1- يقول لأخوته اصعدوا أنتم فأنا لست أصعد بعد لأن وقتي لم يكمل بعد (لا يوجد كلمة اليوم التي ألصقها القديس أوغسطينوس ليبرر الموقف .. أو ليعالج الموقف كما يقول)
2- لما كان أخوته قد صعدوا صعد هو !!!
3- صعد متخفيا .
هذا بالتأكيد يُمكن أن نطلق عليه كذب (و حاشاه أن يكذب).
حتى الآن لا أعلم ما هو وجه اعتراضه !!
45:
تعليق