غنائم الحرب :
يعترض المسيحي على غنائم الحرب في الإسلام و أتى بقاعدة غريبة جدا لا أدري من أين أتى بها ؟؟ :
فلا أدري أين وردت هذه القاعدة و في أي كتاب ؟؟
و النص التالي هو الذي يتحدث عنه :
و يقول :
اذن لا مجال للمقارنه بين العهد القديم و شريعه الاسلام لان العهد القديم بشرائعه قد اكملت في العهد الجديد فلا يجوز العوده مره اخري لتلك الشرائع (وضحت)
يقول أن شرائع العهد القديم تم إكمالها في العهد الجديد .. ثم يناقض كلامه قائلا فلا يجوز العودة مرة أخرى لتلك الشرائع !!!!
يعني العهد الجديد أكمل الشرائع بس ما ينفعش العودة لها مرة أخرى
من الواضح طبعا أنه يريد الهروب من قول المسيح ما جئت لأنقض بل لأكمل و قاعد يجيب كلمة من الشرق على كلمة من الغرب و مش عارف يقول أيه !! .
ثم يعود قائلا :
بدايه نجد محاوله مفضوحه اوليه و هي ربط النساء بالغنائم و ربطها بكلمه و تمتعوا
وجدت في الترجمه التي معنا كلنا لا اعلم من اين اتي بتلك الكلمه
و اغتنموا وليس تمتعوا
اذن فضيحه اوليه
هي فعلا فضيحة بكل المقاييس .... مش عيب لما يكون المسلمين عارفيين كتابك المقدس أكثر منك ؟؟
روح شوف ترجمة الحياة و الترجمة المشتركة و أنت تشوف الكلمة اللي مش عجباك موجودة .. بس عايز أعرف ردك أيه على الفضيحة اللي بجلاجل دي ؟؟
ترجمة الحياة : 14وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ.
الترجمة المشتركة : 14وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم
نأتي للفضيحة الثانية :
الفضيحه التانيه اللي الاخ لا يعرفها القاعده السابقه ان المسيحيه لا تنادي بالحروب الا الحروب الروحيه
أول مرة أعرف حكاية الحروب الروحية دي !!! يعني الغنائم التي يتحدث عنها النص المذكور أعلاه عبارة عن غنائم روحية !!! أطفال روحية و نساء روحية ؟؟ كلام كبير جدا و فضيحة صعبة جدا !!
ثم أتى المسيحي المعترض بكلام بدون أي دلائل أو مصادر أو أي شيء على الإطلاق ، قائلا :
و ختم اعتراضه قائلا :
اما ان يأتي شخص بعد 600 سنه من الميلاد و يرجع بنا الي عهد الناموس الحرب فلا اعتقد انه من الله
أذكرك بقول الكتاب المقدس:
تثنية :27:26:
26 ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها.ويقول جميع الشعب آمين (SVD)
و أذكرك أيضا بقول المسيح :
متى :5:17:
17. لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل. (SVD)
إذن تعاليم الناموس التي تريد أن تنقضها لم ينقضها المسيح يا من تريد أن تعترض !!!!
يعترض المسيحي على غنائم الحرب في الإسلام و أتى بقاعدة غريبة جدا لا أدري من أين أتى بها ؟؟ :
القاعده: العهد القديم عهد العقوبات و عهد الناموس الموسوي و لم يكن قد اكمل بعد
العهد الجديد عهد النعمه و الشريعه الكامله التي قامت علي النعمه و عملها و علي عمل روح الله
العهد الجديد عهد النعمه و الشريعه الكامله التي قامت علي النعمه و عملها و علي عمل روح الله
فلا أدري أين وردت هذه القاعدة و في أي كتاب ؟؟
و النص التالي هو الذي يتحدث عنه :
لا تعترض على الإسلام الذي يبيح الغنائم في الحرب لأنه وفقا لكتابك المقدس الذي تؤمن به فإن الغنائم محللة عندكم :
وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ )) [ تثنية 20 : 14 ]
وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ )) [ تثنية 20 : 14 ]
اذن لا مجال للمقارنه بين العهد القديم و شريعه الاسلام لان العهد القديم بشرائعه قد اكملت في العهد الجديد فلا يجوز العوده مره اخري لتلك الشرائع (وضحت)
يقول أن شرائع العهد القديم تم إكمالها في العهد الجديد .. ثم يناقض كلامه قائلا فلا يجوز العودة مرة أخرى لتلك الشرائع !!!!
يعني العهد الجديد أكمل الشرائع بس ما ينفعش العودة لها مرة أخرى
من الواضح طبعا أنه يريد الهروب من قول المسيح ما جئت لأنقض بل لأكمل و قاعد يجيب كلمة من الشرق على كلمة من الغرب و مش عارف يقول أيه !! .
ثم يعود قائلا :
بدايه نجد محاوله مفضوحه اوليه و هي ربط النساء بالغنائم و ربطها بكلمه و تمتعوا
وجدت في الترجمه التي معنا كلنا لا اعلم من اين اتي بتلك الكلمه
و اغتنموا وليس تمتعوا
اذن فضيحه اوليه
روح شوف ترجمة الحياة و الترجمة المشتركة و أنت تشوف الكلمة اللي مش عجباك موجودة .. بس عايز أعرف ردك أيه على الفضيحة اللي بجلاجل دي ؟؟
ترجمة الحياة : 14وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ.
الترجمة المشتركة : 14وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم
نأتي للفضيحة الثانية :
الفضيحه التانيه اللي الاخ لا يعرفها القاعده السابقه ان المسيحيه لا تنادي بالحروب الا الحروب الروحيه
ثم أتى المسيحي المعترض بكلام بدون أي دلائل أو مصادر أو أي شيء على الإطلاق ، قائلا :
ثانيا: مغزي انك تأخذ غنائم ليس لتعذبهم بل ليدخلوا في شركه معكم و هنا امر الرب بان ان اردت انت و الامراه التي سبيتها ان تتزوجها فتزوجها طبعا لو لم يكن متزوج و لما يتزوجها تعيش مع اليهود في طبائعهم و عاداتهم و صلاوتهم و التقرب الي الرب الحقيقي و ترك النجاسه و الفساد ثم هناك في الشريعه سبت السبوت و هو ترك الغنائم و النساء بعد 7 سنين تركهم احرار يختاروا ما شأوا يعودون للنجاسه او يبقوا مع الله وللعلم هذا الكلام قبل الميلاد بالالاف السنين و من يملك عبيد لا يتركهم و لايعاملهم بالحسني بل بالقوه و التعذيب اذن ارتقي العهد القديم في وقته بالمعامله الانسانيه
و ختم اعتراضه قائلا :
اما ان يأتي شخص بعد 600 سنه من الميلاد و يرجع بنا الي عهد الناموس الحرب فلا اعتقد انه من الله
أذكرك بقول الكتاب المقدس:
تثنية :27:26:
26 ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها.ويقول جميع الشعب آمين (SVD)
و أذكرك أيضا بقول المسيح :
متى :5:17:
17. لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل. (SVD)
إذن تعاليم الناموس التي تريد أن تنقضها لم ينقضها المسيح يا من تريد أن تعترض !!!!
لا أدري لماذا تعترض

.gif)
تعليق