إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فى حاجه إلى حسنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فى حاجه إلى حسنه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تخيل انك فى يوم القيامه و الخلائق موقوفون للحساب و حان الوقت للفصل بينهم
    و بينما أهل الجنه ذاهبون اليها متشوقون و اهل النار اليها يساقون وجدت نفسك فى مكان ربما لم تتخيل نفسك فيه او تفكر فيه وانت فى الدنيا اتدرى اين انت الان؟؟
    انك على الاعراف
    نعم يا اخى لقد تساوت حسناتك و سيئاتك و بقيت فى هذا المكان حتى يفصل الله عز و جل فى امرك تخيل نفسك و انت تقف تنظر لاهل الجنه و هم ينعمون و تتمنى انك كنت معهم و اهل النار فى السموم و الزقوم و تدعو الله عز و جل أن لا يجعل مصيرك معهم

    ماذا كان ينقصك يا أخى لكى تدخل الجنه؟

    أتدرى ماذا كان ينقصك؟إنه شىء بسيط جدا
    إنها حسنه واحده فقط.......ماذا؟نعم و الله حسنه واحده!!!!!!!!!!!
    اتذكر يوم مررت على جيرانك و لم تلق عليهم السلام؟ليتك سلمت عليهم
    اتذكر يوم مررت على زميل لك و لم تبسم فى وجهه؟ليتك تبسمت فتبسمك فى وجه اخيك صدقه
    اتذكر يوم وجدت اذى ملقى على الطريق و لم تزيله؟ليتك ازلته فان ازالة الاذى من الطريق شعبه من الايمان
    اتذكر يوم كنت جالسا تضيع الوقت فى اى شىء؟ليتك جلست تذكر الله
    أتذكر أتذكر أتذكر أتذكر أتذكر أتذكر
    و هكذا لم تضيع على نفسك حسنه واحده بل آلاف الحسنات التى كانت كفيله بان لا تجعلك تقف مثل هذا الموقف

    فلتقف مع نفسك و قفه جاده و لا تضيع و لو حسنه واحده ربما تندم عليها كثيرا فيما بعد.

  • #2
    قال تعالى: (( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا )) [الإنسان].
    وقال (( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ )) [البقرة 268]
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا

      موضوع قيم
      []قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)..._....وقال العلماء الصلوات الخمس فلاتنسوا صلاة الفجر]

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        جزاكما الله خيرا على المرور و المشاركه

        تعليق

        يعمل...
        X