إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اتفاق لإلغاء حظر الحجاب في الجامعات التركية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اتفاق لإلغاء حظر الحجاب في الجامعات التركية

    اتفق حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا وحزب الحركة القومية المعارض على تقديم مشروع قانون الى البرلمان لرفع الحظر على الحجاب في الجامعات التركية في خطوة يتوقع ان تثير غضب الاوساط العلمانية في تركيا.

    واشار بيان مشترك اصدره الحزبان الى انهما سيتعاونان لرفع الحظر على الحجاب في الجامعات لانه " مسألة تتعلق بالحرية الشخصية " وانه يتم اتخاذ الاجراءات لرفع الحظر.

    واضاف البيان ان حظر الحجاب "يمثل جرحا نازفا للتعليم العالي في تركيا وبحاجة الى حل".
    مسعى قديم

    ورغم سيطرة حزب العدالة على البرلمان التركي الا انه بحاجة لحزب الحركة القومية الذي يعتبر ثالث اكبر الاحزاب في البرلمان من اجل تعديل القانون الحالي الذي يحظر الحجاب في جميع المرافق العامة.

    ويسعى رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي ترتدي زوجته وبناته الحجاب الى رفع هذا الحظر منذ وقت طويل ويعتبر ذلك اختيارا شخصيا للافراد وحقا من حقوق الانسان.

    لكن النخب العلمانية والجيش والعديد من مؤسسات الدولة التي ترتبط بالجيش ترى ان حزب العدالة يحاول فرض هوية اسلامية على الدولة وان اجندته الخفية هي اسلمة المجتمع والدولة.

    وتترقب الاسواق التركية ردة فعل النخب العلمانية على هذه الخطوة حيث يرى العديد من المراقبين ان يكون لموقفهم تأثيرا على السواق المالية التركية.

    كما ينتظر المراقبون ردة فعل الجيش التركي، الذي لا يتوقع ان يشعر بالارتياح لهذه الخطوة، ويعتبر نفسه احد اعمدة النظام العلماني الذي اقامه مصطفى كمال اتاتورك في عشرينيات القرن الماضي.

    فقد تدخل الجيش عام 1997 وارغم حكومة نجم الدين اربكان زعيم حزب الرفاه على الاستقالة بسبب توجهاتها الاسلامية.

    كما اصطدم الجيش بحزب العدالة والتنمية العام الماضي عندما ترشح الرئيس الحالي عبد الله جول لمنصب الرئاسة والذي عارضه الجيش عبر بيان اصدره مما حدا برجب طيب اردوغاب الى الدعوة الى اجراء انتخابات عامة جديدة تمكن بعدها عبد الله جول من الوصول الى سدة الرئاسة.

    واثناء الحملة الانتخابية شهدت تركيا انقساما سياسيا كبيرا حيث دعت الاوساط العلمانية والمقربة من الجيش الى مظاهرات حاشدة في مختلف ارجاء تركيا تحت شعار حماية النظام العلماني في وجه محاولات سيطرة الاسلاميين على الدولة حسب وجهة نظرهم.

    ويرى العلمانيون ان الحجاب يمثل تهديدا للنظام العلماني في تركيا ومبادىء اتاتورك وان الغاء الحظر على الحجاب سيحول تركيا الى دولة مماثلة لايران.

    فقد كتب ابراهيم كالين، مدير مؤسسة ابحاث فكرية تركية، في صحيفة الزمان التركية "اذا تم السماح بارتداء الحجاب اليوم فسيتم الاعلان عن تطبيق الشريعة خلال عشر سنوات".

    لكن الاوساط المقربة من حزب العدالة والتنمية ترى ان الاوساط العلمانية تستخدم الاسلام كأداة للابقاء على سيطرتهم على مؤسسات الدولة لاغراضهم الخاصة.

    ويرى المحللون ان اتفاق حزب العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية ذي التوجهات القومية المتطرفة جاء استجابة لضغوط قاعدته الشعبية التي ترغب بالغاء حظر الحجاب حيث ان اغلب النساء من ابناء الطبقة المتوسطة ذات التوجه الاسلامي هم مؤيدي الحزب.

    كما ان جزءا كبيرا من قاعدة حزب الحركة القومية هم من الاوساط الاسلامية المحافظة ورجال الاعمال المحافظين وابناء الريف حيث ترتدي اغلب النساء فيه الحجاب.

    MH-R,F


    https://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7207000/7207668.stm
    التعديل الأخير تم بواسطة Ahmed_Negm; الساعة 28-01-2008, 00:14.

  • #2
    مبروك ألف ألف مبروك للأخوات الرتكيات


    ولى زمانك يانقصان الدين أتاتورك

    تعليق


    • #3
      نعم ستعود تركيا القوية إلى أحضان الأمة الإسلامية. و كم نحتاج اليها فى ظل ضعفنا و هواننا الحالى.

      تعليق


      • #4
        تركيا: الحجاب عائد للجامعات

        بعد ست سنوات في السلطة، اصبحت الحكومة التركية بفضل تحالفها مع القوميين المعارضين، قادرة على الوفاء بوعدها الانتخابي بالسماح بارتداء الحجاب في الجامعات، بعدما توصل حزبا «العدالة والتنمية» الحاكم و«الحركة القومية» الى اتفاق على تعديل دستوري يخفف حظر ارتداء الحجاب في الجامعات من المرجح ان يتم اقراره في البرلمان الاثنين المقبل.
        وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للنواب من حزبه العدالة والتنمية «هدفنا هو إنهاء الظلم الواقع على طالباتنا وليس هناك هدف آخر»، مشيرا الى ان الحزبين اتخذا «كل بواعث القلق بالاعتبار». وأضاف «هذه الحكومة هي الحامي والضامن للجمهورية والعلمانية والديموقراطية ودول القانون.. لم نتخذ اي خطوة تضر بهذه الثوابت ولن تكون هناك واحدة».
        بدوره، قال زعيم حزب الحركة القومية اليميني دولت باهتشلي امام نواب حزبه، ان الاقتراح سيحتاج لبعض الوقت لاقراره رغم انه ارسل امس الى البرلمان. وأضاف «بمقتضى خطتنا يجب أن يظل وجه (النساء) مكشوفا»، مشددا على ان «ايجاد حل لمسألة الحجاب سيريح شريحة واسعة من المجتمع.. انها مسألة حقوق وحريات».
        وسيرفع الاقتراح الجديد الحظر المفروض فقط على ارتداء النساء لغطاء للرأس يغطي حتى أسفل الذقن في حين أن الحجاب الذي يغطي الرأس ويدور حول منطقة الصدر بالكامل سيظل محظورا داخل الحرم الجامعي. والبرقع الذي يغطي الجسم بأكمله والأشكال الأخرى للزي الإٍسلامي ستظل محظورة كما ستمنع النساء اللائي يقمن بالتدريس في الجامعات والموظفات من ارتداء الحجاب.
        وسيتضمن الاصلاح تعديل بندين من الدستور وأجزاء من القانون الذي يعمل به المجلس التركي للتعليم العالي والذي يعد أحد أعمدة النظام العلماني في تركيا غير أن رئيسه الجديد دعا لتخفيف الحظر. ويملك حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية غالبية مريحة من 550 مقعدا في البرمان تسمح بتمرير القانون، الذي من المرجح ان يتم التصويت عليه الاثنين المقبل.
        ورغم النطاق الضيق نسبيا للإصلاح المزمع، إلا أن العلمانيين يخشون انه من خلال الممارسة يمكن أن تزيد التعديلات مع مرور الوقت من الضغط على النساء لتغطية الشعر. وفيما فضل الجيش الصمت في الوقت الحالي، اعتبر زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض دينيز بايكال، ان مشروع القانون يشكل «تهديدا للدولة». كما رأى النائب عن الحزب الديموقراطي اليساري تايفون ايكلي ان «هؤلاء الذين يعملون على اهداف سرية او علنية ضد العلمانية يريدون تغيير النظام والاضرار بالدستور».
        (رويترز، ا ب، ا ف ب، ا ش ا)


        https://www.assafir.com/Article.aspx?ArticleId=2990&EditionId=850&ChannelId=19159

        تعليق


        • #5
          حجاب تركيا ـ أبو العلا ماضي

          أبو العلا ماضي : بتاريخ 3 - 2 - 2008

          تعاني تركيا الحديثة منذ قيام دولة مصطفي كمال أتاتورك من موقف عجيب ومتعنت ومتطرف في نفس الوقت من مسألة الحجاب. فالنخب الحاكمة منذ هذا التاريخ تعادي الحجاب وتحاربه سواء كانت هذه النخب سياسية أو عسكرية أو مثقفة أو قضائية، وإن كان أغلبية الشعب ترفض هذا الموقف المتحيز حتي لو كانت بعض نسائه وبناته غير محجبات، وما زاد الطين بلة كما يقولون النص في دستور 1980 الذي وضعه الجيش بعد انقلابه علي السلطة المدنية علي حظر دخول الحجاب الجامعات والمصالح الحكومية، وأصبح أمام الشعب التركي المتدين اختيارين صعبين إما أن يمنع بناته المحجبات من اكمال تعليمهن الجامعي أو يرسل من يستطيع منهم بناته للتعليم في جامعات أوربا وأمريكا التي لا تحظر الحجاب كما تفعل تركيا المسلمة، وشيئا فشيئا أعطي الشعب التركي درساً لهذه النخبة المستفزة باسقاطها في الانتخابات البرلمانية حين وجد حزباً مدنياً محافظاً يحقق له أغراضه وتوازنه وهو حزب العدالة والتنمية، وخاصة أن أهم رموزه مثل الطيب رجب أردوجان وعبدالله جول قد عانوا هم وزوجاتهم وبناتهم بسبب الحجاب ، وكان الدرس الثاني الذي لقنه الشعب التركي لهذه النخبة العلمانية المستفزة التي أرادت عدم وصول عبد الله جول إلي كرسي الرئاسة بحجة أن زوجته محجبة ولا يصح أن تدخل القصر الرئاسي زوجة محجبة، فقد قام الشعب التركي بإعادة اختيار حزب العدالة والتنمية مرة ثانية في الانتخابات المبكرة التي وقعت بسبب أزمة انتخابات الرئاسة بأغلبية أكبر من الأغلبية السابقة، وقد وصل بالفعل عبد الله جول وزوجته المحجبة إلي القصر الجمهوري كرئيس لدولة تركيا ، وبالرغم من كل هذا العنت لم يجعل قادة العدالة والتنمية قصة الحجاب هي قضيتهم الأولي أو العاجلة بل ساهموا في حل معضلات الاقتصاد التركي وحققوا طفرة كبيرة وكذلك حسنوا من الحريات العامة و الخاصة للشعب التركي كله وللأكراد وغيروا من وجه السياسة الخارجية التركية، وانتهت دورة كاملة لهذه الحكومة دون ان تطرح قضية الحجاب ثم بعد مرور مدة من الفترة الثانية قدموا مشروع تعديل للدستور يطور الحريات العامة ومنها تغيير النص علي منع الحجاب في الجامعات والوظائف العامة، ولم يكن فقط هذا التعديل هو التعديل الوحيد فإذا بالنخبة العلمانية المتطرفة تطل برأسها من جديد لتحارب حرية ارتداء الحجاب ومنها تصريح لرئيس أركان الجيش ومنها مظاهرات لجمعيات مدنية!!!؟
          تطالب بعدم السماح بارتداء الحجاب ومنها بعض رؤساء الجامعات التركية يصرحون بأنهم لن يحاضروا إذا كانت هناك محجبات في المحاضرات؟!
          وهو أمر يدعو للعجب والاستغراب والاستفزاز لقد رسبت هذه الأصوات بامتياز في مفهوم الحرية وأثبتوا أن هذا النوع من العلمانية تصادم حقوق الانسان وحريته ناهيك عن الكراهية الغريبة للتدين، والحقيقة أنني أدعو دعاة الليبرالية والعلمانية في مصر والعالم العربي أن يسمعونا صوتهم لا أسكت الله لهم حساً في ما هو موقفهم من هذا النوع من العلمانية المعادية للحرية، أليست هذه نوعا من أنواع الحريات الشخصية من شاء أن يرتدي الحجاب ومن شاء لا يرتدي؟
          أليس هذا هو مفهوم الحرية؟! أم أن الحرية فقط تعني منع الحجاب وحرمان المحجبات من حق التعليم الجامعي ومن حقهن في التوظيف في دوائر الحكومة، بالطبع سيهزم هؤلاء الكارهون لكل مظاهر التدين وأعداء الحرية لأن غالبية الشعب التركي مع حرية ارتداء الحجاب وكذلك أغلبية البرلمان المنتخب ديمقراطياً والمعبر بحق عن الشعب التركي.
          ولنا فيما يجري في تركيا بشأن حجابها عبر وعظات والله غالب علي أمره.


          https://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=44244&Page=1&Part=2

          تعليق


          • #6


            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

            يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

            تعليق


            • #7
              توقعات بإقراره بفضل تحالف أكبر حزبين
              البرلمان التركي يقترب من التصويت على إباحة الحجاب في الجامعات


              انقرة- وكالات

              يتوقع أن يصادق النواب الأتراك الاربعاء 6-2-2008، على تعديل دستوري يجيز ارتداء الحجاب الاسلامي في الجامعات, وهو موضوع يثير الجدل والانقسام في تركيا المسلمة التي تعتمد النظام العلماني. كما يغضب العلمانيين والمتشددين دينيا على حد سواء.

              فمشروع التعديل الدستوري الذي يقترحه حزب العدالة والتنمية الحاكم (منبثق عن التيار الاسلامي) وحزب الحركة القومية, يثير القلق لدى اوساط العلمانيين الذين يعتقدون انه قد يؤدي الى تشريع ارتداء الحجاب في اماكن عامة اخرى مثل الادارات العامة والمدارس وغيرها, الامر الذي لم يكن جائزا حتى الآن.

              وهذان الحزبان يتمتعان بغالبية الثلثين اللازمة من الاصوات (367 من اصل 550) في البرلمان لتعديل القانون الاساسي, ما يضمن اقرار التعديل.

              ويفترض اجراء جلسة تصويت ثانية السبت لاقرار التعديل الذي يشكل جزءا من دستور جديد وعد به حزب العدالة والتنمية منذ فوزه الكاسح في الانتخابات التشريعية العام الماضي. وقد اثار المشروع موجة استنكار عارمة في الاوساط المتمسكة بمبدأ العلمانية وخصوصا في صفوف الجيش والقضاء والادارة الجامعية الذين يعتبرون ارتداء الحجاب بمثابة إشارة انتماء الى الاسلام السياسي.
              عودة للأعلى

              تخفيف التوتر

              وكان الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان أكدا على علمانية البلاد، في إطار سعيهما لتخفيف التوترات بسبب خطة لانهاء حظر على ارتداء الطالبات الحجاب في الجامعات. وقال اردوغان في كلمة أمام حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه أذاعها التلفزيون على الهواء "ما نسعى لعمله يتعلق تماما بالحق في التعليم في الجامعات".

              ويرتدي ثلثا النساء التركيات الحجاب وكفت كثيرات منهن على الذهاب للجامعة بعد توسيع حظر على ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة ليشمل الجامعات في عام 1989.

              والذين يعارضون انهاء الحظر يرون في الحجاب رمزا لاشد ما يخيفهم من أن تركيا قد تنزلق لاحقا الى دولة اسلامية تحكم بالشريعة كما هو الحال في ايران المجاورة. وقال اردوغان مخففا على ما يبدو من لهجته تجاه معارضيه "نتابع عن كثب المخاوف والانتقادات التي جرى التعبير عنها علنا".

              وكرر اردوغان وهو مسلم ملتزم ترتدي زوجته وبناته الحجاب التزام حزبه بتدعيم العلمانية. وهو ما أكد عليه الرئيس التركي، تعهد غول، وهو اسلامي سابق يتمتع بشعبية بتدعيم النظام العلماني في بيان منفصل.


              https://www.alarabiya.net/articles/2008/02/06/45246.html

              تعليق


              • #8
                بأغلبية تتجاوز الثلثين
                برلمان تركيا يلغي حظر ارتداء الحجاب في الجامعة بجولة أولى من التصويت


                أنقرة- أف ب

                تبنى النواب الأتراك ليل الأربعاء الخميس 7-2-2008 في جولة أولى من التصويت تعديلا دستوريا مثيرا للجدل شرع ارتداء الحجاب في الجامعات, كما أعلن نائب رئيس البرلمان نفزات باكديل.

                وأضاف أن 404 نواب صوتوا "نعم" و 92 "لا" خلال عملية تصويت بالبطاقات السرية, ما يتجاوز ثلثي الأصوات الضرورية (367 من اصل 550) لتعديل الدستور، وجاء في التعديل الاساسي للمشروع "لا يمكن حرمان احد من حقه في التعليم العالي", في إشارة إلى الشابات المحجبات، واستغرق النقاش الماراتوني العاصف اكثر من ثلاث عشرة ساعة بالإجمال.

                ومن المقرر إجراء تصويت ثان السبت لوضع اللمسات الأخيرة على التعديل الذي اقترحه الحزب المنبثق من التيار الإسلامي الحاكم وحزب من المعارضة القومية.

                وقد أثار المشروع احتجاجات في الأوساط العلمانية والمعارضة الاجتماعية-الديموقراطية التي تؤكد أنه ينسف الأسس العلمانية لتركيا المؤلفة من اكثرية مسلمة, وقد يؤدي إلى تشريع ارتداء الحجاب في أماكن عامة أخرى مثل الادارات العامة والمدارس وغيرها, الامر الذي لم يكن جائزا حتى الآن


                https://www.alarabiya.net/articles/2008/02/07/45275.html

                تعليق


                • #9
                  معركة الحجاب في تركيا

                  11/02/2008

                  أحمد منصور - الجزيرة توك

                  تصويت البرلمان التركي يوم السبت التاسع من فبراير الجاري على تشريع يسمح للمحجبات في تركيا بدخول الجامعات والدارسة فيها بعد سنوات طويلة من منع المحجبات من دخول الجامعات ليضع حدا للجانب الأكبر من معركة الحجاب في تركيا ، ورغم التظاهرات الضخمة التي حشد العلمانيون من خلالها أنصارهم للتعبير عن رفضهم لهذا التشريع إلا أن كثيرا من المراقبين يرون أن معركة الحجاب في تركيا لم تحسم في جلسة البرلمان التي أقرت الحجاب في الجامعات لكنها حسمت في شهر أغسطس من العام الماضي 2007 حينما انتخب الأتراك الرئيس عبد الله جول لرئاسة البلاد ليكون زوجته خير النساء أوزيروت هي أول زوجة لرئيس تركي تظهر مرتدية حجابها منذ إسقاط الخلافة العثمانية وإعلان الدولة التركية العلمانية عام 1924.

                  وحينما حشد العلمانيون أنصارهم في أغسطس الماضي احتجاجا علي احتلال القصر الرئاسي التركي من سيدة محجبة ، خرج الرئيس عبدا الله على الجميع ليعلن أن " الحجاب خيار شخصي على الجميع احترامه " .
                  لقد فرض العلمانيون أفكارهم وآراءهم وتشريعاتهم علي الأتراك طيلة أكثر من سبعين عاما ، كانت كل فتاة محجبة تريد أن تكمل تعليمها ليس أمامها سبيل سوى الالتحاق بإحدى الجامعات خارج تركيا أو البقاء في منزلها ، والعجيب أن معظم الأسر الميسورة التركية كانت ترسل بناتها للدراسة في الدول الغربية غير المسلمة التي تحترم الحجاب وتعتبره حرية شخصية بينما لا يستطيعون ارتداءه في دولة هي عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي واحتضنت دولة الخلافة الإسلامية لعدة قرون ، بل إن الإسلام حظي في ظلها بانتشار واسع امتد من وسط آسيا إلي أقصي غرب أوروبا وكذلك غرب إفريقيا ، ورغم كفاح العلمانيين كفاحا مريرا من أجل أن يظل الحجاب محرما ورمزا للإسلام الذي يرون أنه يهدد النظام العلماني التركي ، إلا أنهم في النهاية حتى وإن لجئوا للمحكمة الدستورية العليا في تركيا فلن يستطيعوا إلغاء التشريع الجديد الذي شاركت أحزاب أخري حزب العدالة والتنمية في التصويت لصالحه ، وبغض النظر عن أي شيء فإن هذا في النهاية خيار الشعب ، فالشعوب حينما تتاح لها الفرصة لاختيار من يحكمها بحرية عليها أن تقبل تبعات هذا الاختيار ، وإذا كان العلمانيون قد نجحوا في اختطاف الدولة التركية طوال سبعين عاما ، فإن الشعب قد استرد الزمام الآن عبر اختيار من يمثله ولعل هذا ما يدفع كثيرا من الأنظمة التي تختطف كثيرا من الدول أن تبقي بعيدا عن الانتخابات الحرة والنزيهة والخيار الحقيقي للشعوب لأن معناه ببساطة شديدة هو عودة الدول إلي أصحابها الحقيقيين وهم الشعوب .

                  حينما نجح عبد الله جول في الانتخابات الرئاسية في أغسطس الماضي ودخل إلي القصر الرئاسي لم يكن هذا الموضوع هذا الشغل للصحف التركية وربما الصحافة العالمية آنذاك وإنما كان الشغل الشاغل هو حجاب زوجته الذي اعتبروه يمثل نهاية للنظام العلماني في البلاد ،وأن مسألة تغيير التشريعات الخاصة بالحجاب لن يكون سوي مسألة وقت فقط ، وقد كان فخلال ستة أشهر فقط صوت البرلمان لصالح عودة الحجاب للجامعات ، وإن كان كثير من المراقبين يرون بأن المعركة لم تنته بعد وإنما أمامها عقبات كثيرة ، لأن معركة الحجاب في تركيا ليست مسألة شكل فقط وإنما هي مسألة تمس جوهر النظام العلمانى وركائزه في تركيا .


                  https://www.aljazeeratalk.net/portal/*******/view/2080/1/

                  تعليق


                  • #10
                    فعلا هى دى الرجال
                    ايضا نساء تحارب من اجل الحجاب
                    لكنهم رجال فى صمودهم
                    عندما سمعنا عن منع الحجاب فى فرنسا كادت قلوبنا تتفطر
                    ولكن المسلمين ما زالوا بخير ولله الحمد والمنة
                    واقول لكل نساء العالم الاسلامى حافظى على حجابك مهما كان الثمن
                    نشيد احمد بو خاطر الذى تسبب فى اسلام الكثير
                    وعمل موقع بسببه
                    last breath ( النفس الآخير )

                    تعليق


                    • #11

                      لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

                      القرآن الكريم


                      متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

                      أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                      تعليق


                      • #12


                        مقابلة الرئيس التركي عبدالله غول عن الحجاب (قناة الجزيرة)


                        تعليق


                        • #13
                          معركة الحجاب* ‬تركيا العلمانية في مهب الرياح الإسلامية

                          إيمان مأمون

                          معركة جديدة بين الاسلاميين والعلمانيين في تركيا أخذت من* '‬الحجاب*' ‬عنوانا لمواجهة جديدة بين الفريقين*.. ‬فبعد شهور من تولي حكومة* '‬رجب طيب أردوغان*' ‬مقاليد الأمور في تركيا وانتخاب* '‬عبدالله جول*' ‬ذي الجذور الاسلامية تمت اثارة* '‬أزمة الحجاب*' ‬وحظره في الجامعات والأماكن الرسمية،* ‬حيث وافق الحزب الحاكم في تركيا علي اقتراح يقضي برفع الحظر الحجاب في الجامعات،* ‬وقال رئيس الوزراء التركي* '‬رجب طيب أردوغان*'

                          ‬وحزب العمل القومي في بيان مشترك*: ‬إن الحزبين وافقا علي إجراء* '‬تعديل*' ‬علي الدستور وقانون التعليم العالي بحيث يسمح للطالبات بأن يرتدين الحجاب في الجامعات التركية*.‬.مما يعني أن* '‬تركيا*' ‬ستكون في الأسبوع المقبل علي موعد مع حدث تاريخي وهو تصويت البرلمان علي* '‬تعديل دستوري*' ‬يقضي بالسماح للمحجبات بدخول الجامعات،* ‬والذي يحتاج إلي موافقة ثلثي أعضاء البرلمان البالغ* ‬عددهم* '٠٥٥' ‬عضوا ويشكل حزبا* '‬العدالة والتنمية*' ‬والحركة القومية اليميني أكثر من ثلثي الأعضاء،* ‬وبالتالي فإن لهم أصواتا* ‬تكفي لإقرار التعديل،* ‬وكما هو متوقع فقد انفتح السجال واسعا بين العلمانيين المتشددين وبقية أجزاء المجتمع التركي فتحول النقاش إلي ما بعد التعديل وتم رفع دعاوي أمام المحكمة الدستورية لإبطاله*.‬
                          وعلي الرغم من تصريح رئيس أركان الجيش* '‬ياشار بويوك أنيت*' ‬بأن موقف المؤسسة العسكرية معروف ولا حاجة لاعلانه،* ‬ومع أن البعض داخل تركيا فسر تعليق رئيس الأركان علي أنه معارضة لارتداء الحجاب في الجامعات إلا أنه لم يشبع رغبة العلمانيين المتشددين في موقف أكثر وضوحا* ‬وصرامة يطالبون به،* ‬فرئيس الاركان لم يقل انه لا يوافق علي السماح بارتداء الحجاب وإن فسر كلامه علي انه رافض للنظر في التعديل*.‬
                          ويري المراقبون أن الجيش لا يريد الاعلان صراحة عن معارضته لارتداء الحجاب لأنه في هذه الحالة سيصر حزبا* '‬العدالة والتنمية*' ‬و'الحركة القومية*' ‬علي تعديل الدستور،* ‬مما يعني حدوث مواجهة بين الجانبين،* ‬ويبدو أن الجيش لا يريد أن يكرر خطأ العام الماضي عندما أعلن معارضته لوصول اسلامي وزوجته محجبة إلي قصر الرئاسة فكان أن تحداه حزب* '‬العدالة والتنمية*' ‬بالذهاب إلي الشعب وتحقيق انتصار كاسح أوصل عبدالله جول وزوجته محجبة إلي رئاسة الجمهورية،* ‬حيث إن *٩٩‬٪* ‬من الشعب التركي مسلمون*.‬
                          لذا استفاد الجيش من هذا الدرس وتحاشي الوقوع في الخطأ نفسه فلدي حزبي* '‬العدالة والتنمية*' ‬و'الحركة القومية*' ‬ومعهما حزب* '‬المجتمع الديمقراطي*' ‬الكردي نحو *٠٧‬٪* ‬من الأصوات ولديهم أكثر من *٠٤٣ ‬من أصل *٠٥٥ ‬نائبا في البرلمان،* ‬فكيف سيقف الجيش إذن معارضا لهذه الأكثرية الساحقة من المجتمع؟ كما أن الجيش يتحاشي أن يظهر أمام الرأي العام بمظهر من يعارض القوانين التي تصدر عن ممثلي الشعب،* ‬لذا فبات من المتوقع أن يتخلي الجيش عن وظيفته في* '‬حماية العلمانية*' ‬التي ينص عليها* '‬قانون الجيش*' ‬ويكفيه أن يمنع دخول المحجبات الي المراكز العسكرية ليس أكثر*.‬
                          لذا فإن تمرير القانون في البرلمان أصبح شبه مؤكد،* ‬يدل علي ذلك* - اضافة الي ما سبق - ‬تصريح رئيس الحكومة التركية* '‬رجب طيب أردوغان*' ‬بلغة صريحة وحادة بأن* '‬السعي إلي إلغاء حظر ارتداء الحجاب في الجامعات سيتم وبجملة واحدة في الدستور*'‬،* ‬مما يعني أنه بلهجته الشديدة هذه يشد الخناق علي عنق المتشددين من العلمانيين في تركيا،* ‬وتابع رئيس الحكومة التركية بقوله في تصريحاته*: ‬انه لو اعتبر البعض الحجاب رمزا سياسيا فلا شيء يمنع إلغاء حظره،* ‬إذ هل يمكن أيضا حظر الرموز في البلاد؟ واستند رجب طيب في قوله علي أن الدول الأوروبية نفسها لا تحظر ارتداء الحجاب في الجامعات وابدي تعجبه من أن يحدث ذلك في دولة نسبة المسلمين فيها*٩٩‬٪*.‬
                          من ناحية أخري فسرت المعارضة العلمانية كلام رئيس الحكومة علي انه اعتراف بأن* '‬الحجاب رمز سياسي*' ‬وأن الاسلاميين في تركيا كشفوا عن نواياهم الحقيقية فيما حاول* '‬رجب طيب*' ‬اقناعهم بأن ارتداء الحجاب* '‬فريضة دينية*' ‬لا علاقة لها بالسياسة.


                          https://www.elaosboa.com/elosboa/issu...boloteka10.asp

                          تعليق


                          • #14
                            رئيس تركيا يقر تعديلا دستوريا تاريخيا يسمح بارتداء الحجاب

                            أنقرة (رويترز) - وافق الرئيس التركي عبد الله جول يوم الجمعة على اصلاح دستوري تاريخي يسمح للطالبات بارتداء الحجاب في الجامعة رغم اعتراضات قوية من النخبة العلمانية في البلاد.

                            وتخشى الصفوة العلمانية في تركيا بمن فيها جنرالات الجيش ان يقوض الاصلاح الفصل بين الدين والدولة في البلد. وقال حزب الشعب الجمهوري حزب المعارضة الرئيسي انه سيطلب من المحكمة الدستورية الغاء التعديل.

                            ويقول رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وحزبه الحاكم وهو حزب العدالة والتنمية ان الغاء الحظر على ارتداء الحجاب ضروري للحريات الدينية في تركيا المرشحة للانضمام لعضوية الاتحاد الاوروبي.

                            وقال مكتب جول في بيان "التعديلات لا تتعارض مع المبادئ الرئيسية للجمهورية." وبرر البيان التعديلات كمحاولة لمنح جميع المواطنين حرية وصول متساوية للتعليم العالي.

                            ولم يكن هناك قط شك جاد في موافقة جول وهو وزير خارجية سابق في حكومة العدالة والتنمية على التعديلات رغم أن العلمانيين قالوا إن عليه رفض القانون لصالح الوحدة الوطنية.

                            وزوجات وبنات جول واردوغان وجميع كبار المسؤولين في حزب العدالة والتنمية محجبات.

                            وأقر البرلمان التركي التعديل في التاسع من فبراير شباط بعد أن ضمن حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية تأييد حزب قومي رئيسي. ولكن قضية الحجاب أثبتت عمق الانقسامات في تركيا وهي دولة مسلمة لكنها علمانية وأثارت مظاهرات احتجاج كبيرة.

                            ولا يزال يتعين على الحكومة تعديل قانون يحكم اللجنة المشرفة على التعليم العالي في تركيا حتى يمكن للتغييرات أن تسري.

                            ويقول محللون سياسيون انهم لا يتوقعون أن يمثل توقيع جول على التعديلات نهاية للجدل حول الحجاب في تركيا الذي تراقبه أسواق المال عن كثب.

                            وقال فولفانجو بيكولي خبير الشؤون التركية في مجموعة أوراسيا وهي مجموعة تقدم استشارات في مجال المخاطر السياسية "الحجاب سيظل واحدا من الخطوط الفاصلة الرئيسية في تركيا... ومن غير المرجح أن يختفي من المسرح السياسي التركي في أي وقت قريب."

                            وتابع "سنرى التماس حزب الشعب الجمهوري للمحكمة الدستورية. وهناك غموض قانوني يكتنف قرارها."

                            ويقول حزب الشعب الذي يدافع عن العلمانية بشدة ان التعديلات تتعارض بوضوح مع بنود مؤكدة في الدستور تعرف تركيا بأنها دولة علمانية.

                            وتأكيدا لنبرته التصالحية شدد جول في بيانه على أن المشرعين يمثلون 80 بالمئة من مواطني تركيا صوتوا في البرلمان لصالح التعديلات الدستورية.

                            وتبين استطلاعات الرأي أن غالبية الاتراك يؤيدون الاصلاح في بلد يرتدي فيه ثلثا النساء الحجاب.

                            ولكن بالنسبة للعلمانيين فان السماح بالحجاب يمثل مجرد خطوة أولى فيما يرون أنه حملة منذ فترة طويلة للمحافظين الدينيين لتقويض المؤسسات العلمانية وحبس المرأة في البيت واعادة توجيه تركيا نحو العالم الإسلامي.

                            وينفي حزب العدالة والتنمية أن يكون لديه أي برنامج إسلامي ودافع عن الاصلاحات اللازمة لانضمام تركيا للاتحاد الاوروبي منذ وصوله للسلطة بأغلبية كاسحة في عام 2002 ولكن السعي لهذه الاصلاحات تباطأ بدرجة كبيرة في العامين الماضيين.

                            وحث جول الذي يؤيد بشدة انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي الحكومة على المضي قدما في تلك الاصلاحات التي تستهدف تعزيز الحقوق والحريات.

                            من جاريث جونز


                            https://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAOLR26215620080222?sp=true

                            تعليق

                            يعمل...
                            X