السلام عليكم
قول ابن كثير:
وَقَوْله تَعَالَى : " إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ اِثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا " أَيْ بَادَرُوهُمَا بِالتَّكْذِيبِ " فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ " أَيْ قَوَّيْنَاهُمَا وَشَدَدْنَا أَزْرهمَا بِرَسُولٍ ثَالِث . قَالَ اِبْن جُرَيْج عَنْ وَهْب بْن سُلَيْمَان عَنْ شُعَيْب الْجِبَابِيّ قَالَ كَانَ اِسْم الرَّسُولَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ شَمْعُون وَيُوحَنَّا وَاسْم الثَّالِث بُولُص وَالْقَرْيَة أَنْطَاكِيَّة " فَقَالُوا " أَيْ لِأَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَة " إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ " أَيْ مِنْ رَبّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ يَأْمُركُمْ بِعِبَادَتِهِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَقَالَهُ أَبُو الْعَالِيَة وَزَعَمَ قَتَادَة أَنَّهُمْ كَانُوا رُسُل الْمَسِيح عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى أَهْل أَنْطَاكِيَّة .
ولو سلمنا جدلا للمحاور المسيحي أن بولص المذكور في التفسير هو بولس المسيحي صاحب الإنجبل المقدس
فهل يسلم أن رسالة بولص كانت التوحيد الخالص كما وردت في تفسير ابن كثير أم ينكر ذلك؟ [" إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ " أَيْ مِنْ رَبّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ يَأْمُركُمْ بِعِبَادَتِهِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ].
مع تحفظنا على أن بولص ليست هي بولس.
لأن هؤلاء الرسل كانو بعهد سيدنا عيسى عليه السلام اما بولس فحسب روايات الانجيل انه اتى بعد عيسى وبعد رفعه الى السماء بعشرين عاما ولم يكن معاصرا له
فقد أرسل بولص بالتوحيد الخالص أما بولسكم فقد أرسل بالشرك والضلال للأمم فهناك فرق كبر يجب أن تقر به.
ولكن يمكن الوقوف على تفصي وتفسير هذه القصة بالأدلة الساطعة على هذا الرابط
https://www.alqasas.com/articles.php?action=show&id=140
وهذا الرابط
https://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=1979
قول ابن كثير:
وَقَوْله تَعَالَى : " إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ اِثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا " أَيْ بَادَرُوهُمَا بِالتَّكْذِيبِ " فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ " أَيْ قَوَّيْنَاهُمَا وَشَدَدْنَا أَزْرهمَا بِرَسُولٍ ثَالِث . قَالَ اِبْن جُرَيْج عَنْ وَهْب بْن سُلَيْمَان عَنْ شُعَيْب الْجِبَابِيّ قَالَ كَانَ اِسْم الرَّسُولَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ شَمْعُون وَيُوحَنَّا وَاسْم الثَّالِث بُولُص وَالْقَرْيَة أَنْطَاكِيَّة " فَقَالُوا " أَيْ لِأَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَة " إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ " أَيْ مِنْ رَبّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ يَأْمُركُمْ بِعِبَادَتِهِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَقَالَهُ أَبُو الْعَالِيَة وَزَعَمَ قَتَادَة أَنَّهُمْ كَانُوا رُسُل الْمَسِيح عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى أَهْل أَنْطَاكِيَّة .
ولو سلمنا جدلا للمحاور المسيحي أن بولص المذكور في التفسير هو بولس المسيحي صاحب الإنجبل المقدس
فهل يسلم أن رسالة بولص كانت التوحيد الخالص كما وردت في تفسير ابن كثير أم ينكر ذلك؟ [" إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ " أَيْ مِنْ رَبّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ يَأْمُركُمْ بِعِبَادَتِهِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ].
مع تحفظنا على أن بولص ليست هي بولس.
لأن هؤلاء الرسل كانو بعهد سيدنا عيسى عليه السلام اما بولس فحسب روايات الانجيل انه اتى بعد عيسى وبعد رفعه الى السماء بعشرين عاما ولم يكن معاصرا له
فقد أرسل بولص بالتوحيد الخالص أما بولسكم فقد أرسل بالشرك والضلال للأمم فهناك فرق كبر يجب أن تقر به.
ولكن يمكن الوقوف على تفصي وتفسير هذه القصة بالأدلة الساطعة على هذا الرابط
https://www.alqasas.com/articles.php?action=show&id=140
وهذا الرابط
https://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=1979






تعليق