إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احتاج لجواب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احتاج لجواب

    سلام من الله عليكم و الرحمه
    لدي سؤال محيرني
    فاتيت ابحث عن الاجابة لديكم

    كتب في اشعياء
    في الاصحاح 35 من رقم ا الى 10
    و بالذات رقم 4
    ها هو الهكم قادم مقبل بالنقمة حامل جزاءه سياتي و يخلصكم

    و كذلك في اشعياء الاصحاح 40 من 9 الى 11

    يا ترى ما تفسيركم يا اخوتي
    شكرا لكم

  • #2
    لاحظي : تم حذف كلمة (الانتقام) لديكِ .

    اشعياء 35: 4
    هوذا الهكم الانتقام ياتي جزاء الله هو ياتي و يخلصكم .

    تعالي نرى تفسير القس أنطونيوس فكري :

    هرب القس من تفسير كلمة (الهكم الانتقام) وقال :

    قد يكون الخلاص من أشور أو بابل لكن النبي يتحدث عن الخلاص بالمسيح...انتهى

    طبعاً دا اسمه فبركة نصوص لتوليفها لصالح المسيحية وهذا ما أنكره رجال الدين اليهودي اصحاب هذا السفر .

    فالنص يقول : الهكم الانتقام ... والكنيسة تقول : يسوع المحبة .

    فأين جاء بالعهد الجديد أن يسوع هو (إله الانتقام) .؟

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون!

      هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.
      (إشعيا 18:1)

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الاقتباس : ((لاحظي : تم حذف كلمة) الانتقام) لديكِ .
      اشعياء 35: 4 ))

      لقد كنا نتمنى على الأخ (السيف البتار) ألا يلجأ إلى تضليل أختنا (بنت الإسلام) ، فيعقب على سؤالها بحسب النص الذي أتت به ، فالترجمة التي اعتمدتها هي ترجمة غير التي أتى بها الأخ (السيف البتار)، والنصان هما :

      الأول : «تَقَوَّوْا وَلاَ تَفْزَعُوا، فَهَا هُوَ إِلَهُكُمْ قَادِمٌ، مُقْبِلٌ بِالنِّقْمَةِ، حَامِلٌ جَزَاءَهُ. سَيَأْتِي وَيُخَلِّصُكُمْ» (إشعيا 35 : 4) ، بحسب ترجمة كتاب الحياة

      الثاني : ((تَشَدَّدُوا لاَ تَخَافُوا. هُوَذَا إِلَهُكُمُ. الاِنْتِقَامُ يَأْتِي. جِزَاءُ اللَّهِ. هُوَ يَأْتِي وَيُخَلِّصُكُمْ)). (إشعيا 35 : 4) ، بحسب ترجمة الفانديك

      فالانتقام وارد في كلا النصين ، بحسب الأول:"مُقْبِلٌ بِالنِّقْمَةِ"، وبحسب الثاني : "الاِنْتِقَامُ يَأْتِي".

      فأين الحذف الذي يزعم؟

      أما التعقيب على تفسير أنطونيوس فكري :للآية الكريمة فهو تفسير مختصر ليس إلا ، فلم يكن يشمل كل النص، وهو لا يعد هروباً بأية حال من الأحوال، خاصة وأن النص يحمل نبوءة عن قدوم المسيح، وذلك يتضح عند قراءتنا للنص كما يلي :

      "((تَشَدَّدُوا لاَ تَخَافُوا. هُوَذَا إِلَهُكُمُ. الاِنْتِقَامُ يَأْتِي. جِزَاءُ اللَّهِ. هُوَ يَأْتِي وَيُخَلِّصُكُمْ)). 5حِينَئِذٍ تَتَفَتَّحُ عُيُونُ الْعُمْيِ وَآذَانُ الصُّمِّ تَتَفَتَّحُ. 6حِينَئِذٍ يَقْفِزُ الأَعْرَجُ كَالإِيَّلِ وَيَتَرَنَّمُ لِسَانُ الأَخْرَسِ لأَنَّهُ قَدِ انْفَجَرَتْ فِي الْبَرِّيَّةِ مِيَاهٌ وَأَنْهَارٌ فِي الْقَفْرِ." (إشعيا 35 :5 – 7)

      وإلا فما معنى قول يسوع المسيح عندما أجاب على تلاميذ يوحنا المعمدان عن شخصه قائلاً :
      "اذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا رَأَيْتُمَا وَسَمِعْتُمَا: إِنَّ الْعُمْيَ يُبْصِرُونَ ، وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ ، وَالْبُرْصَ يُطَهَّرُونَ، وَالصُّمَّ يَسْمَعُونَ ، وَالْمَوْتَى يَقُومُونَ ، وَالْمَسَاكِينَ يُبَشَّرُونَ. 23وَطُوبَى لِمَنْ لاَ يَعْثُرُ فِيَّ". (لوقا 7: 22-23) ؟

      وما دلالة النص التالي في الإنجيل المقدس :

      "30فَجَاءَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ ، مَعَهُمْ عُرْجٌ وَعُمْيٌ وَخُرْسٌ وَشُلٌّ وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ ، وَطَرَحُوهُمْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ. فَشَفَاهُمْ 31حَتَّى تَعَجَّبَ الْجُمُوعُ إِذْ رَأَوُا الْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ ، وَالشُّلَّ يَصِحُّونَ ، وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ ، وَالْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ". (متى 15: 30-31) ؟

      أما الطامة الكبرى في تعليق الأخ (السيف البتار) فهي طريقة عرضه للنص ، والتي برزت في قوله :
      (فالنص يقول : الهكم الانتقام ... والكنيسة تقول : يسوع المحبة ).

      فنحن إذا ما نقلنا الآية بالحرف وجدنا علاماتٍ للترقيم قد تخللت الجزء المعروض من الآية وهو كما يلي :
      ((تَشَدَّدُوا لاَ تَخَافُوا. هُوَذَا إِلَهُكُمُ. الاِنْتِقَامُ يَأْتِي. جِزَاءُ اللَّهِ. هُوَ يَأْتِي وَيُخَلِّصُكُمْ)).
      (إشعيا 35 : 4)

      أي أن الآية تنقسم إلى وفقات متتالية على النحو التالي :

      1- تَشَدَّدُوا لاَ تَخَافُوا
      2- هُوَذَا إِلَهُكُمُ
      3- الاِنْتِقَامُ يَأْتِي
      4- جِزَاءُ اللَّهِ
      5- هُوَ يَأْتِي وَيُخَلِّصُكُمْ

      وهو ما يوضح أن الله ليس الانتقام، وإنما بمجيء الله سيكون الانتقام جزاء من سمع كلامه ولم يتبعه ، وأما من سمعه واتبعه فسوف يكون جزاؤه الخلاص.

      أما فأين جاء بالعهد الجديد أن يسوع هو (إله الانتقام)؟ فإنه لم يأت في العهد القديم أن الرب هو إله الانتقام ، ولم يأت كذلك في العهد الجديد أن الرب هو إله الانتقام ، وإنما هو إله المحبة ، لكن ذلك لم يمنع الرب المحب من أن يكون بمحبته مدافعاً عن مؤمنيه ، وأن يحارب معهم ، وينتقم لهم ممن رفضوهم ورفضوه من قبلهم.

      ولعلنا هنا نرى من الواجب أن ننشط ذاكرة الأخ (السيف البتار) لتذكيره بأن (المنتقم) هو أحد أسماء الله الحسنى لدى أحبائنا المسلمين ، وليس مجرد وصف لدى المسيحيين ، والذي يعززه قول القرآن الكريم:

      ".. عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقَام" سورة المائدة: 95

      ذلك إلى جانب عدد غفير من الأسماء والأوصاف التي لنا أن نقف عندها للتأمل ، ومنها اسم (المتكبر) بحسب ما ورد في الآية التالية :

      "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ" . سورة الحشر : 23

      هذا بالإضافة إلى اسم (المضل) الذي تم إطلاقه على الرحمن الرحيم ، والذي لو وسم به إنسان لكان موضع حذر وكراهية من الآخرين ، وذلك استناداً إلى ما ورد في القرآن الكريم :

      وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" سورة إبراهيم: 4

      أما عن الصفات فنكتفي بصفة (الخداع) التي تم الصاقها بالله – والعياذ بالله - كما في قوله تعالى :

      "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا". سورة النساء : 142

      ولعل قساوة هذه الصفات هي ما جعل غالبية المسلمين في أصقاع العالم يحجمون عن تسمية أبنائهم بأسماء كعبد المضل، أو عبد المتكبر، أو عبد المنتقم أسوة بالكثير من الأسماء الأخرى كعبد الرحمن ، وعبد الرحيم.

      ولكم منا سلام المسيح

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
      ( ... تعال وانظر !)
      يوحنا 1 : 46
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        وهو ما يوضح أن الله ليس الانتقام، وإنما بمجيء الله سيكون الانتقام جزاء من سمع كلامه ولم يتبعه ، وأما من سمعه واتبعه فسوف يكون جزاؤه الخلاص.

        أما فأين جاء بالعهد الجديد أن يسوع هو (إله الانتقام)؟ فإنه لم يأت في العهد القديم أن الرب هو إله الانتقام ، ولم يأت كذلك في العهد الجديد أن الرب هو إله الانتقام ، وإنما هو إله المحبة ،
        الهك اله محبه

        طيب ما رأيك بهذه النصوص..يا أستاذ ديكارت

        اله المحبة....هو اله النقمات!!!


        جاء في مزمور [ 94 : 1 ] :

        (( يا إله النقمات : يا رب . يا إله النقمات . ))

        إله المحبة.... هو نار آكلة !
        قال بولس في رسالته إلى العبرانيين [ 12 : 29 ] : (( لأن إلهنا ناراً آكلة )) .

        إله المحبة ...يأمر بحرب أبادية كاملة !!
        جاء في سفر التثنية [ 20 : 16 ] :

        (( أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ ))


        كما أمر بقتل النساء والأطفال والشيوخ والبهائم...حدث ولا حرج...

        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        ولعلنا هنا نرى من الواجب أن ننشط ذاكرة الأخ (السيف البتار) لتذكيره بأن (المنتقم) هو أحد أسماء الله الحسنى لدى أحبائنا المسلمين ، وليس مجرد وصف لدى المسيحيين ، والذي يعززه قول القرآن الكريم:

        ".. عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقَام" سورة المائدة: 95
        ومن الواجب أيضا أن ننشط ذاكرتك لتذكيرك بما قلته أنت بنفسك..
        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        لكن ذلك لم يمنع الرب المحب من أن يكون بمحبته مدافعاً عن مؤمنيه ، وأن يحارب معهم ، وينتقم لهم ممن رفضوهم ورفضوه من قبلهم.
        فنحن المسلمين الهنا أيضا ينتقم لنا ويدافع عنا...
        قال تعالى: (إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوّان كفور)


        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        ذلك إلى جانب عدد غفير من الأسماء والأوصاف التي لنا أن نقف عندها للتأمل ، ومنها اسم (المتكبر) بحسب ما ورد في الآية التالية :

        "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ" . سورة الحشر : 23

        هذا بالإضافة إلى اسم (المضل)الذي تم إطلاقه على الرحمن الرحيم ، والذي لو وسم به إنسان لكان موضع حذر وكراهية من الآخرين ، وذلك استناداً إلى ما ورد في القرآن الكريم :

        وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" سورة إبراهيم: 4

        أما عن الصفات فنكتفي بصفة(الخداع)التي تم الصاقها بالله – والعياذ بالله - كما في قوله تعالى :

        "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا". سورة النساء : 142
        يا أستاذ ديكارت..الهنا الله المتكبر والمنتقم والجبار على كل مجرم ..منافق.. وخائن.. وكذاب ...من اجل ردع الاخرين واخذ العبرة....ويجازي المنافقين بالخداع جزاء استهزائهم
        بصراحة اله بهذه الصفات يستحق أن يعبد ويرجى ويخشى عذابه...
        كما أنه سبحانه هو الرحمن الرحيم الرؤوف بعباده...

        قال تعالى: {نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم}
        سبحانه الكمال والعزة له سبحانه...
        فالله سبحانه وتعالى هو الذي يستحق العبادة ولا أحد يستحق العبادة إلا الله...


        أما يسوعك الذي يتصف بالصفات التالية والموجودة في كتابكم المقدس
        (حرامي- خروف - غبي - لا يعلم من ضاع منه - جاهل وضعيف - يولول ويمشي عاريا وحافيا ويعول كالبنات وينتحب كالنعام .................)
        أستاذ ديكارت اله بهذه الصفات....
        اعبده أنت



        لا حول ولا قوة الا بالله
        تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
        سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين
        التعديل الأخير تم بواسطة زهراء; الساعة 27-01-2008, 02:07.

        تعليق


        • #5
          الله محبة

          هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.
          (إشعيا 18:1)
          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          المشاركة الأصلية بواسطة زهراء مشاهدة المشاركة


          الهك اله محبه

          طيب ما رأيك بهذه النصوص..يا أستاذ ديكارت

          اله المحبة....هو اله النقمات!!!

          جاء في مزمور [ 94 : 1 ] :

          (( يا إله النقمات : يا رب . يا إله النقمات . ))

          إله المحبة.... هو نار آكلة !
          قال بولس في رسالته إلى العبرانيين [ 12 : 29 ] : (( لأن إلهنا ناراً آكلة )) .

          إله المحبة ...يأمر بحرب أبادية كاملة !!
          جاء في سفر التثنية [ 20 : 16 ] :

          (( أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ ))


          كما أمر بقتل النساء والأطفال والشيوخ والبهائم...حدث ولا حرج...
          [/COLOR]
          عزيزتي زهراء ..

          إلهي إله محبة ، فهل هذا يزعجك؟


          ألم تقرأي الآية التالية في الإنجيل المقدس :
          "وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ" رسالة يوحنا الأولى 4 : 8.


          أما أن إلهي هو إله النقمات بحسب مزمور 94 : 1 ، فهو ما يثبت كلامي الذي قلته من قبل ، وهو انه كون الله إله محبة ، فإن ذلك لم يمنع الرب المحب من أن يكون بمحبته مدافعاً عن مؤمنيه ، وأن يحارب معهم ، وينتقم لهم ممن رفضوهم ورفضوه من قبلهم.


          فالمحبة عامة أما الانتقام فهو يأتي في ظرف خاص لا يمكن تعميمه.

          ولعلنا لو قرأنا مزمور 94 كاملاً سنرى بوضوح لماذا صرخ داود قائلاً
          :
          (( يَا إِلَهَ النَّقَمَاتِ يَا رَبُّ يَا إِلَهَ النَّقَمَاتِ أَشْرِقِ. ))


          وإليك المزمور :


          "يَا إِلَهَ النَّقَمَاتِ يَا رَبُّ يَا إِلَهَ النَّقَمَاتِ أَشْرِقِ. 2ارْتَفِعْ يَا دَيَّانَ الأَرْضِ. جَازِ صَنِيعَ الْمُسْتَكْبِرِينَ. 3حَتَّى مَتَى الْخُطَاةُ يَا رَبُّ حَتَّى مَتَى الْخُطَاةُ يَشْمَتُونَ؟ 4يُبِقُّونَ يَتَكَلَّمُونَ بِوَقَاحَةٍ. كُلُّ فَاعِلِي الإِثْمِ يَفْتَخِرُونَ. 5يَسْحَقُونَ شَعْبَكَ يَا رَبُّ وَيُذِلُّونَ مِيرَاثَكَ. 6يَقْتُلُونَ الأَرْمَلَةَ وَالْغَرِيبَ وَيُمِيتُونَ الْيَتِيمَ. 7وَيَقُولُونَ: ((الرَّبُّ لاَ يُبْصِرُ وَإِلَهُ يَعْقُوبَ لاَ يُلاَحِظُ)). 8اِفْهَمُوا أَيُّهَا الْبُلَدَاءُ فِي الشَّعْبِ وَيَا جُهَلاَءُ مَتَى تَعْقِلُونَ؟ 9الْغَارِسُ الأُذُنَِ أَلاَ يَسْمَعُ؟ الصَّانِعُ الْعَيْنَ أَلاَ يُبْصِرُ؟ 10الْمُؤَدِّبُ الأُمَمَ أَلاَ يُبَكِّتُ؟ الْمُعَلِّمُ الإِنْسَانَ مَعْرِفَةً. 11الرَّبُّ يَعْرِفُ أَفْكَارَ الإِنْسَانِ أَنَّهَا بَاطِلَةٌ. 12طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي تُؤَدِّبُهُ يَا رَبُّ وَتُعَلِّمُهُ مِنْ شَرِيعَتِكَ 13لِتُرِيحَهُ مِنْ أَيَّامِ الشَّرِّ حَتَّى تُحْفَرَ لِلشِّرِّيرِ حُفْرَةٌ. 14لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يَرْفُضُ شَعْبَهُ وَلاَ يَتْرُكُ مِيرَاثَهُ. 15لأَنَّهُ إِلَى الْعَدْلِ يَرْجِعُ الْقَضَاءُ وَعَلَى أَثَرِهِ كُلُّ مُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ. 16مَنْ يَقُومُ لِي عَلَى الْمُسِيئِينَ؟ مَنْ يَقِفُ لِي ضِدَّ فَعَلَةِ الإِثْمِ؟ 17لَوْلاَ أَنَّ الرَّبَّ مُعِينِي لَسَكَنَتْ نَفْسِي سَرِيعاً أَرْضَ السُّكُوتِ. 18إِذْ قُلْتُ: ((قَدْ زَلَّتْ قَدَمِي)) فَرَحْمَتُكَ يَا رَبُّ تَعْضُدُنِي. 19عِنْدَ كَثْرَةِ هُمُومِي فِي دَاخِلِي تَعْزِيَاتُكَ تُلَذِّذُ نَفْسِي. 20هَلْ يُعَاهِدُكَ كُرْسِيُّ الْمَفَاسِدِ الْمُخْتَلِقُ إِثْماً عَلَى فَرِيضَةٍ؟ 21يَزْدَحِمُونَ عَلَى نَفْسِ الصِّدِّيقِ وَيَحْكُمُونَ عَلَى دَمٍ زَكِيٍّ. 22فَكَانَ الرَّبُّ لِي صَرْحاً وَإِلَهِي صَخْرَةَ مَلْجَإِي 23وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِثْمَهُمْ وَبِشَرِّهِمْ يُفْنِيهِمْ. يُفْنِيهِمُ الرَّبُّ إِلَهُنَا. اَلْمَزْمُورُ الْخَامِسُ وَالتِّسْعُونَ"


          فداود هنا لهول ما رأى من مفاسد في الأرض طلب من الله أن ينتقم من المفسدين، في حين أن الله هو إله رحمة إذ قال
          :
          "فَرَحْمَتُكَ يَا رَبُّ تَعْضُدُنِي".


          أما استشهادك بقول الرسالة إلى العبرانيين
          :
          (( لأن إلهنا ناراً آكلة )) . عبرانيين 12 : 29


          فهو استشهاد في غير محله لأن المقصود هنا نار الإيمان وحرارته ، إذ أن الله عندما نؤمن به يشعل صدورنا بالإيمان القوي حتى يغدو ذلك الأمر أشبه بنار مشتعلة لا تنطفئ.

          هل لاحظت أين الخلل؟


          أما ثالثة الأثافي ، وهي استشهادك بقوله تعالى :
          (( أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ ))

          سفر التثنية [ 20 : 16 ]


          وذلك في محاولة لبيان أن الله يأمر بإبادة كاملة فيما هو إله محبة ، فعلى ذلك أقول لماذا أمر الرب بعقاب تلك الشعوب ، لأنها رفضت الرب إلهاً ، وكان لا بد لله أن يقف مع الشعب الذي آمن به أمام الشعوب التي رفضته وارتضت لها آلهة أخرى ، حتى يثبت لهم أنه الله الحق ، فاستحقت بذلك العقاب ، وقد ورد في الكتاب المقدس :
          "((مَتَى دَخَلتَ الأَرْضَ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ لا تَتَعَلمْ أَنْ تَفْعَل مِثْل رِجْسِ أُولئِكَ الأُمَمِ. 10لا يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فِي النَّارِ وَلا مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً وَلا عَائِفٌ وَلا مُتَفَائِلٌ وَلا سَاحِرٌ 11وَلا مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً وَلا مَنْ يَسْأَلُ جَانّاً أَوْ تَابِعَةً وَلا مَنْ يَسْتَشِيرُ المَوْتَى. 12لأَنَّ كُل مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ. وَبِسَبَبِ هَذِهِ الأَرْجَاسِ الرَّبُّ إِلهُكَ طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ. 13تَكُونُ كَامِلاً لدَى الرَّبِّ إِلهِكَ. 14إِنَّ هَؤُلاءِ الأُمَمَ الذِينَ تَخْلُفُهُمْ يَسْمَعُونَ لِلعَائِفِينَ وَالعَرَّافِينَ. وَأَمَّا أَنْتَ فَلمْ يَسْمَحْ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هَكَذَا." سفر التثنية 18 : 9 -14


          ونحن إذا ما أردنا أن نتطرق إلى أمر الله بقتل النساء والأطفال والشيوخ والبهائم في حوادث خاصة في الكتاب المقدس ، كان جوها العام يفرض حصول مثل تلك الأمور نظراً لشريعة الحرب المعمول بها في ذلك الزمان ، فإننا لا بد وأن نعرج على القرآن الكريم ، وأن نسأل الأخت زهراء قائلين : ألم يأت طوفان نوح على نساء ، وأطفال ، وبهائم ، وشيوخ؟ خاصة وأنه لم ينجُ من قوم نوح إلا القليل
          :
          "حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ" سورة هود 40


          ألم يمر النبي موسى والعبد الرحيم (الخضر) بقرية فيها أطفال يلعبون في الطريق فأخذ الخضر طفلاً وذبحه وذلك بحسب النص التالي
          :
          "فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا" سورة الكهف 74.


          وماذا كان جواب العبد الرحيم (الخضر) على دهشة موسى لذبح الطفل؟
          لقد جاء على النحو التالي :

          "وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يُرهقهما طغياناً وكفراً. فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاةً وأقربَ رحما" سورة الكهف 80-81).


          فهل معنى ذلك أننا كلما شككنا في سلوك طفل يحل لنا أن نهدر دمه؟


          المشاركة الأصلية بواسطة زهراء مشاهدة المشاركة


          ومن الواجب أيضا أن ننشط ذاكرتك لتذكيرك بما قلته أنت بنفسك..
          فنحن المسلمين الهنا أيضا ينتقم لنا ويدافع عنا...
          قال تعالى: (إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوّان كفور)

          يا أستاذ ديكارت..الهنا الله المتكبر والمنتقم والجبار على كل مجرم ..منافق.. وخائن.. وكذاب ...من اجل ردع الاخرين واخذ العبرة....ويجازي المنافقين بالخداع جزاء استهزائهم
          بصراحة اله بهذه الصفات يستحق أن يعبد ويرجى ويخشى عذابه...
          كما أنه سبحانه هو الرحمن الرحيم الرؤوف بعباده...

          قال تعالى: {نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم}
          سبحانه الكمال والعزة له سبحانه...
          فالله سبحانه وتعالى هو الذي يستحق العبادة ولا أحد يستحق العبادة إلا الله...

          [/COLOR]
          مع أنه يكفنيني قولك :"الهنا الله المتكبر والمنتقم والجبار على كل مجرم ..منافق.. وخائن.. وكذاب ...من اجل ردع الاخرين واخذ العبرة....ويجازي المنافقين بالخداع جزاء استهزائهم" ، وافتخارك بتلك الأسماء كلها ، إلا أنني أرى أنه من الجميل أن أسترسل في التعليق بعض الشيء ، إذ أنه يبدو يا أخت زهراء أن هنالك مشكلة لديك تطفو على السطح ، وهي أنه يصعب عليك تقبل أن يكون إلهي إله محبة ، وإله النقمات في نفس الوقت ، فيما أنت تقبلين أن يكون إلهك إله انتقام وضلال دون أن يكون إلهاً المحبة .. أليست هذه ازدواجية في المعايير؟

          ثم أليس هنالك فرق بين أن نصف الله بأنه ينتقم لعبيديه عند الضرورة ، وبين أن يكون اسمه (المنتقم)؟

          إن"الرحمن والمنتقم" هما اسمان لله في الإسلام ، أي أنهما متساويان .. ولك أن تقيسي على ذلك ، فالله بحسب المعادلة السابقة يكون الانتقام ملتصقاً به دون النفكاك لأنه اسمه ، كما هو اسمك في جواز السفر ، فليس لك أن تجتهدي في بيان دواعي الانتقام بقولك : "الهنا الله المتكبر والمنتقم والجبار على كل مجرم ..منافق.. وخائن.. وكذاب ...من اجل ردع الاخرين واخذ العبرة....ويجازي المنافقين بالخداع جزاء استهزائهم "
          خاصة وأن المقطع الأخير من الآية قد وضح ذلك
          :"وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقَام"المائدة 95
          فلم يأت موقوفاً على شيء البتة.



          المشاركة الأصلية بواسطة زهراء مشاهدة المشاركة

          أما يسوعك الذي يتصف بالصفات التالية والموجودة في كتابكم المقدس
          (حرامي- خروف - غبي - لا يعلم من ضاع منه - جاهل وضعيف - يولول ويمشي عاريا وحافيا ويعول كالبنات وينتحب كالنعام .................)
          أستاذ ديكارت اله بهذه الصفات....
          اعبده أنت


          [/COLOR]
          هنا لا يسعني إلا أن أشكرك ، لأن الكثير من العباد لم يعتادوا على إله يتواضع للبشر ، يقترب منهم ، يتحنن عليهم ، فالإله لديهم - في الجوهر - هو إله محدود القوى ، ولديه إطار معين قد وضعوه هم أنفسهم فيه ، أما أمام الناس فهو ذو وجه آخر يتمتع بمطلق الحرية .. واللبيب من الإشارة يفهم!


          ولكم منا سلام المسيح

          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          ( ... تعال وانظر !)
          يوحنا 1 : 46
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          تعليق


          • #6
            .

            ديكارت
            لقد كنا نتمنى على الأخ (السيف البتار) ألا يلجأ إلى تضليل أختنا (بنت الإسلام)
            يا عزيزي .. هدأ من روعك لكي لا يطق لك عرق وتموت فيها ويحسبوك علينا نفر .

            لو رجعت لموقع الأنبا تكلا ستجد النص كما ذكرته بالحرف بقوله : 35: 4 قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا هوذا الهكم الانتقام ياتي جزاء الله هو ياتي و يخلصكم

            أما بخصوص الوقفات (.) .. فهذا ليس خطأ مني بل خطأ الجهلة الذين أعتمدوا هذه النسخة على شبكة المعلومات .... هذا أولاً .

            ثانياً : أنا لا أرى أي خلاف أو كون معبودك هو إله إنتقام ، فقد وردت عدت نصوص تبين أن يسوعك يتلذذ بالإنتقام .

            ار 51:36
            لذلك هكذا قال الرب . هانذا اخاصم خصومتك وانتقم نقمتك وانشف بحرها واجفف ينبوعها

            إذن مشاركتك كلها التي كتبتها للرد عليَّ هو مشاركة تافهة ولا ترقى باكثر من غيظ دفين أصابك عندما كشفت معبودك للجميع ، فأنت تحاول أن تحيي ماء وجهك بطريقة ساذجة .


            ديكارت
            أما التعقيب على تفسير أنطونيوس فكري :للآية الكريمة فهو تفسير مختصر ليس إلا
            فصر ذيل

            النص يحمل نبوءة عن قدوم المسيح
            هل اليهود أصحاب العهد القديم وهم الأعلم به أعلنوا أن هذا النص يحمل نبوءة يسوعك ؟

            يا عزيزي .. عندما أحب أن أقرأ عن المسيحية فيجب أن أقرأ كتب مسيحية ، وعندما أحب أن أقرأ عن اليهودية فيجب أن أقرأ من كتب يهودية .... فلا داعي للتدليس في كتب الاخرين .


            ديكارت
            وهو ما يوضح أن الله ليس الانتقام
            لفظ الجلالة (الله) أخذته الكنيسة من القرآن .. لأن كتابك المدعو مقدس تم ترجمته للعربية في القرن التاسع عشر


            ديكارت
            أما فأين جاء بالعهد الجديد أن يسوع هو (إله الانتقام)؟ فإنه لم يأت في العهد القديم أن الرب هو إله الانتقام
            ار 51:36
            لذلك هكذا قال الرب . هانذا اخاصم خصومتك وانتقم نقمتك وانشف بحرها واجفف ينبوعها


            ديكارت
            ولم يأت كذلك في العهد الجديد أن الرب هو إله الانتقام
            مشكلة الكنيسة واتباعها صدأ عقولهم لدرجة انهم توقفوا عن التفكير واصبحوا يتحدثون عن صيغة النص المباشرة فقط .

            فأنت هنا تريد نص يقول : (الرب هو إله الانتقام) ... ولكن لو جئت لك بنص يثبت أنه إله انتقام ستقول : إين جاء بالنص (إله إنتقام) .

            فهل عندما يصنع يسوع لنفسه كرباج ويضرب الباعة بطريقة همجية ويقطع أرزاقهم .. أليس هذا إنتقام ؟

            وهل عندما يبيد يسوعك ألفي رأس من الخنازير ويقطع أرزاق الناس ويخرب بيوت أصحاب رؤوس الأموال ويشرد أطفالهم ... أليس هذا إنتقام ؟

            وهل عندما يرفض يسوع أن يبيع الطيب غالي الثمن لينفق هذا المال على الفقراء والمساكين ليسد حاجتهم ويطعم الجائعين لكونه يتلذذ والعاهرات تدلك له جسده ولتقضي شهوته .. أليس هذا إنتقام ؟

            يا عزيزي .. الأناجيل كتبت لتدين عقيدتك الوثنية .


            ديكارت
            ولعلنا هنا نرى من الواجب أن ننشط ذاكرة الأخ (السيف البتار) لتذكيره بأن (المنتقم) هو أحد أسماء الله الحسنى لدى أحبائنا المسلمين
            إنه شرف لكل مسلم أن يعبد الله المنتقم الجبار القوى ، ولا يعبد شخص انضرب على قفاه وسار عارياً كما ولدته أمه ولعبت الجند جميع الألعاب المسلية على قفاه وتبول وتبرز على نفسه عندما مات على خشبة وأصبح ملعون وتم إنزله من على الخشبة قبل يوم السبت لكي لا ينجس الأرض .


            ديكارت
            لتذكيره بأن (المنتقم) هو أحد أسماء الله الحسنى لدى أحبائنا المسلمين وليس مجرد وصف لدى المسيحيين
            واضح أنك مصاب بمرض (الشيزوفرينيا) .. فأصبحت تنكر وتؤكد في آن واحد .عموماً العهد القديم ذكر أن الرب منتقم

            ار 51:36
            لذلك هكذا قال الرب . هانذا اخاصم خصومتك وانتقم نقمتك وانشف بحرها واجفف ينبوعها

            فلا يملك أن ينتقم إلا إذا كان منتقم .

            ألعب بعيد يا شاطر .


            ديكارت
            هذا بالإضافة إلى اسم (المضل) الذي تم إطلاقه
            ياعزيزي الرحمة أرجوكم وبلاش كلام بجهالة لكي لا تكون وجهة للسخرية من الأخرين

            تفسير الكشاف/ الزمخشري (ت 538 هـ) مصنف و مدقق

            { وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلـٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }


            { وَلَوْ شَاء ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وٰحِدَةً } حنيفة مسلمة على طريق الإلجاء والاضطرار، وهو قادر على ذلك { وَلـٰكِن } الحكمة اقتضت أن يضلّ { مَن يَشَآء } وهو أن يخذل من علم أنه يختار الكفر ويصمم عليه { وَيَهْدِى مَن يَشَاء } وهو أن يلطف بمن علم أنه يختار الإيمان.

            يعني: أنه بنى الأمر على الاختيار وعلى ما يستحق به اللطف والخذلان والثواب والعقاب ولم يبنه على الإجبار الذي لا يستحق به شيء من ذلك، وحققه بقوله: { وَلَتُسْـئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } ولو كان هو المضطرّ إلى الضلال والاهتداء، لما أثبت لهم عملا يسئلون عنه.
            .

            ألا يكفي هذا لأثبات أنك تتكلم بجهلة ولا تدبر الكلام .

            وحق لا إله إلا الله لو أتيت بشخص فرنسي أو إنجليزي أو ألماني وذكرت له أن هناك من الأشخاص يتحدث بلغة ولا يفقه قواعدها لسخر من ذلك (أي لسخر منك لجهلك بأصول وقواعد اللغة العربية التي تتحدث بها .) .

            من أين أتيت أن الله يضل بمشيئته هو ؟

            تطعن في الله لكونك تعبد خروف ؟!


            ديكارت
            أما عن الصفات فنكتفي بصفة (الخداع) التي تم الصاقها بالله – والعياذ بالله - كما في قوله تعالى :

            "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا". سورة النساء : 142
            كل حرف تكتبه يثبت أنك جاهل في اللغة التي تتحدث بها ، فأصبحت سخرية بين الجميع .

            فما هو الفارق بين كلمة " خدع " وكلمة " خادع ".؟

            روح اتعلملك كلمتين في فصول محو الأمية .

            قال سيدك الذي فضحكم ونشر غسيل الكنيسة القذر ، الدكتور / جورج بباوي : ليس كل من تكلم أو جادل في القرآن ذا علم به ، بل لكي تتحدث في القرآن عليك أن تتقن دارسة اللغة العربية والتي هي لغة القرآن ، وكأنه يرسل رسالة للكنيسة والمستشرقين والأغبياء معلناً لهم جهلهم في الشبهات الموجهة للإسلام علماً بأن أهل الفصاحة والبلاغة من العصر الجاهلي إلى الآن لم يعترضوا على حرف أنزله الله على حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم .

            .

            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7


              ديكارت
              أما أن إلهي هو إله النقمات بحسب مزمور 94 : 1 ، فهو ما يثبت كلامي الذي قلته من قبل ، وهو انه كون الله إله محبة ، فإن ذلك لم يمنع الرب المحب من أن يكون بمحبته مدافعاً عن مؤمنيه
              * وهوا إلهك عندما يبيح الدعارة وزنا المحارم .. هل هذا دفاعاً عن المؤمنين ؟

              طيب مفيش دفاع عن المؤمنين بطريق اكثر إحتراماً وأدباً من همجية زنا المحارم ؟

              راجع قصة داود وأولاده

              سفر صموئيل الثاني 12: 11
              هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك و اخذ نساءك امام عينيك و اعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس

              * وهل نهش أجساد 42 طفلاً وهم أحياء وتعذيبهم وقتلهم بدون أي ذنب كان دفاعاً عن مؤمنيه ؟!

              سفر الملوك الثاني 2: 23

              ثم صعد من هناك الى بيت ايل و فيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة و سخروا منه و قالوا له اصعد يا اقرع اصعد يا اقرع ، التفت الى ورائه و نظر اليهم و لعنهم باسم الرب فخرجت دبتان من الوعر و افترستا منهم اثنين و اربعين ولدا

              هذا هو يسوع المحبة


              ديكارت
              وينتقم لهم ممن رفضوهم ورفضوه من قبلهم
              ألم أقل لك أنك مصاب بمرض الشيزوفرينيا


              ديكارت
              (( لأن إلهنا ناراً آكلة )) . عبرانيين 12 : 29


              فهو استشهاد في غير محله لأن المقصود هنا نار الإيمان وحرارته ، إذ أن الله عندما نؤمن به يشعل صدورنا بالإيمان القوي حتى يغدو ذلك الأمر أشبه بنار مشتعلة لا تنطفئ.


              فبرك فبرك .. هوا الكلام بفلوس .. جعلت الإيمان نار ... فماذا عن الكفر ؟ برداً وسلاماً !!

              (( ناراً آكلة )) .. وما دور قوله بـ (آكلة) ؟ جوع!


              ديكارت
              فعلى ذلك أقول لماذا أمر الرب بعقاب تلك الشعوب ، لأنها رفضت الرب إلهاً
              بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا ........... يا سيدي على المحبة والحنية .


              ديكارت
              ألم يأت طوفان نوح على نساء ، وأطفال ، وبهائم ، وشيوخ؟ خاصة وأنه لم ينجُ من قوم نوح إلا القليل
              :
              "حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ" سورة هود 40
              ومن قال لك أن القرية كان فيها أطفال وشيوخ ؟ هل الآية ذكرت ذلك ؟


              ديكارت
              ألم يمر النبي موسى والعبد الرحيم (الخضر) بقرية فيها أطفال يلعبون في الطريق فأخذ الخضر طفلاً وذبحه
              من أساليب التدليس التي قمت بها جنابك هي انك لم تذكر الآيات التي ذكرت فيها حكمة الله من وراء ذلك ... راجع الآية 80/81 من سورة الكهف

              ولكن كتابك المدعو مقدس لم يذكر لنا الحكمة من وراء سفك الدماء والإبادة الجماعية وهتك الأعراض وإباحة زنا المحارم وقد أطفال أبرياء وصلب سبعة أشخاص أبرياء من اجل طلب نزول المطر .

              ولكن نجد الكنيسة هي التي تقدم لنا الحكمة من وراء ذلك ، فكل قس وكل كاهن له حكمة مخالفة لكاهن آخر ... فلو سألتك عن حكمة قتل 42 طفل أبرياء .. ستقدم لنا مليون عذر لتخرج رب العهد القديم من هذه الحادثة اللاأخلاقية ... ولو جئنا بمسيحي آخر .. سنجده يقدم لنا مليون عذر آخر مخالف لما قدمته جنابك .. وكأن حكمة الرب أصبحت لكل من هب ودب .


              ديكارت
              يبدو يا أخت زهراء أن هنالك مشكلة لديك تطفو على السطح ، وهي أنه يصعب عليك تقبل أن يكون إلهي إله محبة ، وإله النقمات في نفس الوقت
              يا عزيزي .. لا يهمنا هنا أنك تعبد إله مختل عقلياً (مرقص3:21) أو إله ملعون (غلاطة 3:13) أو إله نجس (التثنية 21:23) أو إله يكشف دُبره للناس (يوحنا 13:5) أو يسب الأمم بالكلاب والخنازير (متى 7:6)....... هذا شأنك ، ولكن ليس من حقك أن تأتي هنا لتعلن لنا أنه أحق بالعبادة من الله جل وعلا ... لأن الله ليس بمختل عقلياً ولا ملعون ولا نجس ولا خروف كما تعبد أنت إلهك .

              ديكارت

              أرسل أصلا بواسطة زهراء

              أما يسوعك الذي يتصف بالصفات التالية والموجودة في كتابكم المقدس
              (حرامي- خروف - غبي - لا يعلم من ضاع منه - جاهل وضعيف - يولول ويمشي عاريا وحافيا ويعول كالبنات وينتحب كالنعام .................)
              أستاذ ديكارت اله بهذه الصفات....
              اعبده أنت

              هنا لا يسعني إلا أن أشكرك ، لأن الكثير من العباد لم يعتادوا على إله يتواضع للبشر ، يقترب منهم ، يتحنن عليهم

              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                عفوا ياديكارت إسمحلي أقولك إنك جاهل


                هناك فرق بين كلمة إله الإنتقام
                وفرق بين المنتقم


                ففي كلمة إله الإنتقام فنحن نسبنا الإله للإنتقام

                أما كلمة منتقم فنسبنا الصفة إلى الله




                على سبيل المثال
                لمن أقول ديكارت الشر
                ولمن أقول الشرير ديكارت

                بالعقل حتى أبسط لك في المثال الأول
                ضع يدك على كلمة ديكارت يتبقى الشر أليس كذلك

                في المثال الثاني ضع يدك على كلمة الشرير يتبقى ديكارت



                إذن أنت في المثال الأول منسوب للشر
                لكن في المثال الثاني فالصفه منسوبه لك


                يالله نزيدك علما على علم

                خذ المثال عندك
                كل الناس لهم صفات
                من ضمنها العصبيه والإنتقام

                لكن لوكان شخص عصبي ومنتقم هل يعني هذا أنه ينتقم من جميع الخلق

                لا طبعا منتقم من اللي آذاه
                ولكنه في نفس الوقت رحوم
                فلا أظنه ينتقم من أبانائه وأمه وزوجته حتى لو آذوه


                يعني إنتبه لصيغة الكلام مره ثانيه

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  إلهي إله محبة ، فهل هذا يزعجك؟
                  أستاذ ديكارت
                  هذا يزعجني..نعم يزعجني..أتدري لم!! لأنكم تتشدقون دائما بهذا القول وتقولون ان الله محبه , الله احب العالم والله محبه وان يسوع لم يرتكب خطيه فى حياته.. ولم يأمر بقتل اي انسان ولم يأمر بحمل السلاح ولم يؤذي اي انسان على الاطلاق , هل هذا الكلام صحيح ؟ هل فعلا هذا الكلام صحيح ؟!
                  أتريدني أن أعطيك النصوص التي تثبت تماما عكس ما تقول وبالتفصيل!!!..
                  اذن تعال أنت وانظر الى يسوع كما ترويه الأناجيل:
                  نجيل لوقا 19 : 27 "اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فاتوا بهم الى هنا و اذبحوهم قدامي"
                  واذبحوهم واذبحوهم واذبحوهم قدامي....إله المحبه !!!!!
                  انجيل متى 10 : 34 "لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض ما جئت لالقي سلاما بل سيفا"
                  سيفاً سيفاً ... إله المحبه جاء بالسيف !!!
                  انجيل لوقا 12 : 49 "جئت لالقي نارا على الارض فماذا اريد لو اضطرمت* 50 و لي صبغة اصطبغها و كيف انحصر حتى تكمل* 51 اتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض كلا اقول لكم بل انقساما" !!!
                  إله المحبه جاء لالقاء ناراً على الارض......محبه !!! محبه !!!! اتظنون اني جئت لاعطي سلاماً !!! ام لماذا ؟ كلا اقول لكم بل انقساماً....!!! إله المحبه !!!!!
                  انجيل لوقا 14 : 26 "ان كان احد ياتي الي و لا يبغض اباه و امه و امراته و اولاده و اخوته و اخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا"
                  إسمعوا إله البغضاء والكراهيه والعدوانيه......إله المحبه....!!! حتى نفسه يكرهها..!!!! هذا هو إله المحبه
                  صموئيل الاول 15 : 2 "هكذا يقول رب الجنود اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر* 3 فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا"
                  أخبرني أنت الآن ما ذنب الحيوان ما ذنب البقر والغنم والجمال والحمار..!!!!.ماذا فعل الطفل الرضيع ما ذنبه....ماذا فعل الحمار والاغنام والبقر...!!!!
                  نكمل المحبه اليسوعيه.!!!!
                  يوشع 6 : 21 "و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف"
                  أخبرني أنت الآن ما ذنب الحمار.!!! ما ذنب البقر ما ذنب الطفل البريء ..ماذا فعل... ماذا جنى!!!؟
                  لا تذهب..تعال وانظر..لنكمل هذه المحبة اليسوعية..
                  هوشع 13 : 16 "تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها بالسيف يسقطون تحطم اطفالهم و الحوامل تشق"
                  تحطم اطفالهم تحطم اطفالهم..!!! والحوامل تشق الحوامل تشق الحوامل تشق !!! يسوع المحبه يأمر بشق بطون الحوامل..!!!
                  يسوع إله المحبه يأمر بشق الحوامل.....الله محبه....إحبوا اعداءكم....يأمر بشق الحوامل...تقتل اطفالهم والحوامل تشق !!! نكمل واسمعوا محبة يسوع.....
                  مزامير 137 : 9 "طوبى لمن يمسك اطفالك و يضرب بهم الصخرة"
                  طوبى لمن يسمك اطفالك ويضرب بهم الصخرة الصخرة الصخرة...!!!! اله المحبه يسوع هذا هو اله المحبه يسوع بيحبك !!!
                  حزقيال 9 : 5 "و قال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه و اضربوا لا تشفق اعينكم و لا تعفوا* 6 الشيخ و الشاب و العذراء و الطفل و النساء اقتلوا للهلاك و لا تقربوا من انسان عليه السمة و ابتدئوا من مقدسي فابتداوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت"
                  اقتلوووووووووووووا اتقتلووووووووووووووا ولا تعفوا اقتلووووووووا للهلاك اقتلووووووووا للهلاك
                  نكمل فى يشوع 6 : 20 "و كل الفضة و الذهب و انية النحاس و الحديد تكون قدسا للرب و تدخل في خزانة الرب* 20 فهتف الشعب و ضربوا بالابواق و كان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه و صعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه و اخذوا المدينة* 21 و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف"
                  يسرقون أيضا....يسرقون الناس...يسرقونهم!!!!!

                  تعال وانظر يا أستاذ ديكارت هناك المزيد..
                  سفر القضاة 21 : 20 "و اوصوا بني بنيامين قائلين امضوا و اكمنوا في الكروم* 21 و انظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم و اخطفوا لانفسكم كل واحد امراته من بنات شيلوه و اذهبوا الى ارض بنيامين* 22 فاذا جاء اباؤهن او اخوتهن لكي يشكوا الينا نقول لهم تراءفوا عليهم لاجلنا لاننا لم ناخذ لكل واحد امراته في الحرب لانكم انتم لم تعطوهم في الوقت حتى تكونوا قد اثمتم* 23 ففعل هكذا بنو بنيامين و اتخذوا نساء حسب عددهم من الراقصات اللواتي اختطفوهن و ذهبوا و رجعوا الى ملكهم و بنوا المدن و سكنوا بها"
                  امضوا واكمنوا فى الكروم..!!.! فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم...واخطفوا لانفسكم..!! بأمر من يسوع.....ان يخطفوا....واغتصابهم..!!.!!.! واتخذوا نساء حسب عددهم من الراقصات اللواتي اختطفوهن..!! بأمر من يسوع...من الخاطف الرب يسوع.....الخاطف

                  نختم الان بالعهد الجديد....
                  رؤيا يوحنا 2 : 23 "و اولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلى و القلوب و ساعطي كل واحد منكم بحسب اعماله"

                  اقتلهم بالموت اقتلهم بالموت...! فستعرف جميع الكنائس اني انا....يسوع الارهابي !....
                  متى 10 : 34 "لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض ما جئت لالقي سلاما بل سيفا"
                  انجيل لوقا 19 : 27 "اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فاتوا بهم الى هنا و اذبحوهم قدامي"
                  اذبحوهم واذبحوهم قدامي..
                  لوقا 14 : 26 "ان كان احد ياتي الي و لا يبغض اباه و امه و امراته و اولاده و اخوته و اخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا"

                  بالله عليكم ..هل هذا إله المحبه؟؟!! الاله العنصري هذا هو الاله المحبه...!! هل هذا اله المحبه!!!
                  ما معنى كل أوامر القتل وسفك الدماء والخطف والاغتصاب وووووو

                  استاذ ديكارت أرجو ألا تفسر كل هذا بقولك ( حوادث خاصة في الكتاب المقدس ، كان جوها العام يفرض حصول مثل تلك الأمور نظراً لشريعة الحرب المعمول بها في ذلك الزمان)
                  ألا أتعلم أنه لا يوجد دين فى الدنيا يأمر بقتل الاطفال والبهائم إلا الهك يسوع فهو الوحيد الذي يأمر بقتل الاطفال الرضع وبقتل الحيوانات....!!!
                  يأمر بقتل الشيوخ والشبان والشابات والأطفال والنساء حتى الفناء ، وعلى هذا فإن هتلر يُعتبر ملاك إلى جوار هذا الإله الذى أوحى بهذا الكلام .


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  وأن نسأل الأخت زهراء قائلين : ألم يأت طوفان نوح على نساء ، وأطفال ، وبهائم ، وشيوخ؟ خاصة وأنه لم ينجُ من قوم نوح إلا القليل"حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ" سورة هود 40ألم يمر النبي موسى والعبد الرحيم (الخضر) بقرية فيها أطفال يلعبون في الطريق فأخذ الخضر طفلاً وذبحه وذلك بحسب النص التالي "فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا" سورة الكهف 74. وماذا كان جواب العبد الرحيم (الخضر) على دهشة موسى لذبح الطفل؟
                  لقد جاء على النحو التالي
                  وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يُرهقهما طغياناً وكفراً. فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاةً وأقربَ رحما" سورة الكهف 80-81فهل معنى ذلك أننا كلما شككنا في سلوك طفل يحل لنا أن نهدر دمه؟
                  لا تقارن هذه الآيات بنصوص كتابك التي هي غاية في البشاعة والاجرام (خطف-سرقة-اغتصاب-شق الحوامل-قتل حتى الفناء-ووووو)
                  واقرأ تفسير هذه الآيات جيدا لتعرف حكمة الله تعالى مما ورد فيها..

                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  ثم أليس هنالك فرق بين أن نصف الله بأنه ينتقم لعبيديه عند الضرورة ، وبين أن يكون اسمه (المنتقم)؟

                  إن"الرحمن والمنتقم" هما اسمان لله في الإسلام ، أي أنهما متساويان .. ولك أن تقيسي على ذلك ، فالله بحسب المعادلة السابقة يكون الانتقام ملتصقاً به دون النفكاك لأنه اسمه ، كما هو اسمك في جواز السفر ، فليس لك أن تجتهدي في بيان دواعي الانتقام بقولك : "الهنا الله المتكبر والمنتقم والجبار على كل مجرم ..منافق.. وخائن.. وكذاب ...من اجل ردع الاخرين واخذ العبرة....ويجازي المنافقين بالخداع جزاء استهزائهم "
                  خاصة وأن المقطع الأخير من الآية قد وضح ذلك :"وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقَام"المائدة 95
                  فلم يأت موقوفاً على شيء البتة.
                  يا سلاااااااااااااااااااام أيوه اتفلسف اتفلسف..ألم أقل لك لا أحب الفلسفة..

                  جاء " المنتقم " في القرآن مقيداً كقوله { إنا من المجرمين منتقمون } و جاء معناه مضافا إلى الله فى قوله { إن الله عزيز ذو انتقام } .

                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  هنا لا يسعني إلا أن أشكرك ، لأن الكثير من العباد لم يعتادوا على إله يتواضع للبشر ، يقترب منهم ، يتحنن عليهم ، فالإله لديهم - في الجوهر - هو إله محدود القوى ، ولديه إطار معين قد وضعوه هم أنفسهم فيه ، أما أمام الناس فهو ذو وجه آخر يتمتع بمطلق الحرية .. واللبيب من الإشارة يفهم!
                  وهنا لا يسعني الا أن أضحك كما ضحك الأستاذ الفاضل السيف البتار



                  اله يهين نفسه كل هذه الاهانات...لماذا؟؟؟ تواضعا لمن خلق..هه عجبي والله!!!!!

                  سلام...وتعال كل يوم..
                  التعديل الأخير تم بواسطة زهراء; الساعة 30-01-2008, 04:42.

                  تعليق


                  • #10


                    ما شاء الله عليك اختي زهراء راااااائعة


                    بطلة والله اين الاستاذ عابد اليسوع فليأتي ويرد على هذا الكلام

                    آل اله محبة والله الهكم وكتابكم مصدر للأرهاب والكراهية والعدوانيه

                    جزاك الله خيرا أخي السيف البتار على ردك الجميل والمفحم

                    لكن أين ذهب ديكارت

                    شمر عن ساعديك ورد على كلام اختنا الزهراء لو تجرؤ يا عابد اليسوع

                    ربنا سبحانه وتعالى لم يأمرنا بقتل النساء والاطفال بحد السيف
                    ولم يأمرنا بشق بطون الحوامل
                    إلهك من أمر بشق بطون الحوامل وكل هذا الارهاب المقدس





                    تعليق


                    • #11
                      ماشاء الله عليكم اخواني

                      الله يرزقنا الجنه

                      لكن ردودكم قويه

                      تعليق


                      • #12
                        بسمه تعالى
                        ما شاء الله على ردود الاخ السيف البتار والاخت زهراء
                        والمعلوم ان النصارى يعملون على اظهار دينهم بانه دين حب ومحبة ويتجنبون التطرق الى الفضائح الرهيبة في كتابهم المقدس.
                        كما فعل اجدادهم من قبل يفعلون هم الان ,اجدادهم حرفوا الكلام عن موضعه وحذفوا واضافوا هم ايضا يفعلون نفس الشيء ولكن بما انهم يعجزون عن تحريف الكلام لوجود نصوص موجودة في ايد الناس عمدوا الى التحريف عن طريق تغير المعنى الحقيقي الى معاني تنتشلهم من وحولهم.
                        [grade="FF0000 0000FF FF1493 4B0082 008000"]اللهم انصر الاسلام والمسلمين[/grade]

                        تعليق


                        • #13
                          والله شكلوا لسه بترجم الكلام الي كتبتوا

                          يعني لسه بفبرك


                          بعدين خلولنا شوي عشان نرد عليه

                          بس بهمش هل مرة عديناها بس تاني مرة ما تنسوا نصيبنا

                          تعليق


                          • #14
                            يا عزيزي

                            كنت اتصور أنك ستقدم لنا رد له قيمة ولكن كما عودتنا دائماً بردودك الباهتة .

                            تقول :

                            وكلمة (الله) في الأصل العبري ، هي (إلوهيم)
                            يا عزيزي : كلمة (إلوهيم) صيغة جمع تعنى الهة ... فهل أنت تعبد عدة ألهة ؟ علماً بأنه قد تكون الصيغة جمع لخمسة أو عشرة ألهة .

                            إذن (الله) ليس (إلوهيم) ... إلعب غيرها .

                            قولك إن لفظ الجلالة (الله) أخذته الكنيسة من القرآن، فليس هنالك دليلٌ عليه
                            يكفينا قولاً أن أول ترجمة ظهرت للعهدين كانت في القرن الثامن الميلادي ، أي بعد رسالة الإسلام بمائة عام .

                            حظ سعيد المرة القادمة .

                            تقول :
                            قولك :(فهل عندما يصنع يسوع لنفسه كرباج ويضرب الباعة بطريقة همجية ويقطع أرزاقهم .. أليس هذا إنتقام ؟) يؤكد ما قلته سابقاً بخلو العهد الجديد من القول بأن الله هو إله الانتقام أي أن اسمه (المنتقم) ..وإلا فأت لي بآية تثبت دعواك بأن الله هو (إله الإنتقام) من العهد الجديد.
                            يا عزيزي أنا قلت لك ولمن قبلك أن عقول الكنيسة صدأت من التفكير .. فما هو الفارق بين القول والفعل ؟

                            عموماً ... العهد الجديد لا يمكن أن يجمع أمرين مضادين في آن واحد

                            فلو كان يسوعك هو الله .. فكيف يكون المختل منتقم ؟ راجع مرقص 3:21 .

                            لأن يسوع بمختصر العبارة قد دافع عن بيت الله الذي دنسه هؤلاء الناس ، فلم يعد بيت عبادة بل جعلوه أشبه بمغارة لصوص، فحق عليهم الردع والتأنيب من قبل يسوع المسيح.

                            بالهمجية والكرباج ؟

                            يا سيدي على المحبة

                            وإذا ما اعتبرت دفاع الله عن بيته من الأشرار ، فما قولك بما ورد في القرآن في سورة الفيل، حيث قام الله بالدفاع عن بيته - بحسب الإسلام- عن طريق طير الأبابيل؟
                            فارق كبير بين عقاب الله وهمجية يسوع ... ففي سورة الفيل انتقم الله من جيش ابرهة لأنه أراد أن يهدم الكعبة وليس لأنه كان يريد أن يبيع فيها كيلو طماطم وحزمة جرجير وجوزين حمام .

                            وأين هو هذا الهيكل الآن الذي هاج وطاح فيه يسوعك ؟

                            فهذا دليل على أن الهيكل الذي تحدث عنه العهد الجديد هو هيكل إبليس ، اما الكعبة فهي باقية إلى يوم القيامة .. وهذا هو الفارق الذي تخاف أن يقال لك ... فأنتم الآن وجهتم وجوهمك للشمس كما هو حال لعبدة الشمس لأن ليس لكم قبلة .

                            أما شفقتك على الخنازير، فهي دعابة نشكرك عليها، فهل يشفق المسلم على إعدام جميع الخنازير الموجودة في البلدان الإسلامية بغية منع الناس من أكل لحومها (خصوصاً إذا ما صدرت فتوى بذلك) ..
                            رد هو عبارة عن : قصر ذيل يا .. عزيزي

                            يسوعك بهمجيته قط أرزاق الناس وشرد اطفالهم وخرب بيوت الرعاة فطرد بدون رجعة .

                            عوداً لنص الإنجيل فإننا نقول : إن يسوع المسيح لم يكن هو من قتل الخنازير ، وإنما الشياطين التي طلبت منه الخروج من الإنسان بقولها : "إن كنت ستطردنا ، فأرسلنا إلى قطيع الخنازير" متى 8 : 31..
                            هذا إعلان منك بأن يسوعك كان يجهل الغيب ، فلو كان يعرف أن الشياطين ستقتل قطيع الخنازير لما سمح لهم بذلك .

                            مشكور يا عزيزي على هذه المعلومات القيمة التي قد نستفيد منها لاحقاً .

                            أما قولك : (وأصبح ملعون..) فأنا أسألك : هل تدري لماذا أصبح ملعوناً؟

                            لأنه باختصار قد حمل خطايانا وحمل اللعنة التي علينا، ليخلصنا منها ، حيث ان الملعون من الله هو الشخص الخاطئ ، وليس شخص المسيح القدوس البار.
                            أهلاً بالإله الملعون .



                            السؤال الذي يفرض نفسه : من الذي لعن يسوع ؟

                            قولك إني جاهل في اللغة العربية هو مجرد قولٍ لذر الرماد في العيون ، بعد أن ثبت ضعف حجتك .. إذ (خدع) و (خادع) تفيدان نفس المعنى .. وإنا نردك إلى قاموس المنجد ، والذي يقول :(خادع مخادعة وخداعاً مثل خدعه : والعين شككها فيما ترى.).
                            مسكين ، هل قاموس منجد هو أقصى ما لديك .

                            أما عن قولك إن الله يضل من يشاء ، أي من يشاء الله أن يضله ، فتجدها معززة بأكثر من شاهد إضافة إلى الآية التي تم الحديث عنها في السابق ، ومنها قول القرآن :

                            - (... ومن يُضلل الله فما له من هاد) سورة الزمر 23

                            وكذلك راجع سورة الزمر آية 36 و 37
                            فعندما تجد نفسك ضال كما أشار الله عز وجل في سورة الفاتحة (الضالين) وأحببت الضلال والكفر بالله فيبقيك على ضلالك . في عبادة الخروف .

                            هنا أحب أن أقول لك إن
                            سيدي هو يسوع المسيح
                            أكمل وقل : سيدي هو يسوع الملعون (غلاطة 3:13) والمختل(مرقص3:21) النجس (التثنية 21:23) الخروف (رؤ 17:14 ) .

                            فهل هذا هو الإله الذي جئت من أجل أن تعلنه لنا ؟

                            مشكور يا عزيزي .. فنحن نعرف هذا الشخص جيداً .

                            ( ... تعال وانظر !)
                            يوحنا 1 : 46

                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

                            (..تعالى وانظر !)

                            مرقص 3 : 21


                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ


                            تقول :
                            لم أجد في ما ورد في سفر صموئيل الثاني ما نعته أنت بزنى المحارم ، فقد كان الإصحاح منذ بدايته يتحدث عن خطيئة داود الملك بزوجة أوريا الحثي ، وقد أنبه الله ، أما قول الرب : "هانذا اقيم عليك الشر من بيتك و اخذ نساءك امام عينيك و اعطيهن لقريبك ، فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس" فهو لا يعني أن الله قد رفع بركة السلام والطمأنينة عن داود وبيته، فتنشق مملكته فيما بعد ، فيحل الانقسام بين الأبناء بدلاً من السلام.
                            هوا حضرتك بوذي ؟

                            سفر صموئيل الثاني 12: 11
                            هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك و اخذ نساءك امام عينيك و اعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس

                            وفي الإصحاح الذي يليه تجد امنون ابن داود يزني باخته ثامار ويتحقق الوعد بزنا المحارم كما أشار (سفر صموئيل الثاني 12: 11)

                            سفر صموئيل الثاني 13: 14
                            فلم يشا ان يسمع لصوتها بل تمكن منها و قهرها و اضطجع معها

                            مش تصحصح معانا شوية .

                            دا لولا زنا المحارم لما كان ليسوعك وجود ... راجع زنا لوط بابنته البكر وزنا يهوذا بكنته ثامار

                            ردودك تثبت انك تعاني من انفصام في الشخصية ، فتدعي أنك مسيحي ولكنك تجهلك ما يدور في كتابك وتنفي الحقائق الفاضحة .... مكسوف ؟

                            "وقتلهم بدون أي ذنب" .. إذ أنك تعتبر الاستهزاء بنبي الله حادثاً عابراً
                            وهل ذكر الحقائق استهزاء ؟ هل الصلع عيب ؟!!!!!

                            الناموس يقول أن الأقرع طاهر وليس القرع للإستهزاء كما تدعي بالباطل

                            لا 13:40
                            واذا كان انسان قد ذهب شعر راسه فهو اقرع . انه طاهر

                            فبدلاً من أن يتصابا رب العهد القديم ويعمل عقله بعقل العيال كان من الأفضل أن يجعل إليشع بشعر .


                            ثم من قال إن الله كان يبغي من وراء خروج الدبتين قتل 42 صبياً من الصبيان الذين استهزأوا بنبي الله جماعة، إن الله قد أخرج الدبتين ليمنعهم عن التمادي في استهزائهم ، لكنهم تمادوا فلم يهربوا من أمام الدبتين ، فما كان من الدبتين إلا أن قتلت 42 منهم تباعاً
                            كلامك مضحك جداً كأنني أقرأ قصص اطفال .... النص يقول يا جهبذ : فخرجت دبتان من الوعر و افترستا منهم اثنين و اربعين ولدا

                            يعني بالبلدي : الدابتان ظهروا لقتل الأطفال الأبرياء فقط والرب عمل عقله بعقل العيال .

                            وقد أثبتنا بالناموس أن الصلع ليس عيب وليس للسخرية بل هو إثبات للطهارة .

                            وهم الذين تكابروا ، وظلوا على عنادهم قائمين ، فحق عليهم الموت عقاباً على أفعالهم
                            يا ابني احنا بنتكلم عن أطفال (صبيان صغار) ..
                            أطفففففففففففففففففففففففففففففال
                            وليس أشخاص كبار أو شباب بل أطفال صغار كما جاء بالسفر .

                            حتفهم إمتى ؟

                            هذا هو التفسير الصحيح ، وبالبينة على من قال بعكس ذلك.
                            قصر ذيل يا ...

                            يبدو أنك يا عزيزي من لم يقرأ الآية جيداً ، فالقرية بطبيعتها مكونة من رجال ونساء وأطفال وشيوخ .. هذا فضلاً عن أن من آمن به هو نفر قليل.
                            وأين جاء بالآية ما ذكرته جنابك ؟ ومن قال لك أن القرية بطبيعتها مكونة من أطفال ؟

                            والنبي بلاش فزلكه

                            انت لا عارف تتكلم في العهدين ولا عارف تتكلم في القرآن .. إيه رأيك تتكلم في ميكي وتان تان أحسن لك آهه تتكلم فيما تعرفه أفضل .

                            ( ... تعال وانظر !)
                            يوحنا 1 : 46

                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            ( ... تعال وانظر !)
                            مرقص 3 : 21
                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 12-02-2008, 04:48.
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #15
                              السيف البتار
                              الله عليكزادك الله من علمة وكتر الله من امثالك
                              وايدك ونصرك الله وسدد خطاك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X