بواسطة الرد للحق
هذا يؤكد أن التفسير الحقيقي للأية هو أن الله يقول عن نفسه أنه ذو قدرة و غنى و ليس لها علاقة إطلاقا بالتوسع الكوني , لأنها لو كان المقصود توسع السماء
لكتبت الاية هكذا :
و السماء بنيناها بأيد و إنا لها لموسعون
هذا يؤكد أن التفسير الحقيقي للأية هو أن الله يقول عن نفسه أنه ذو قدرة و غنى و ليس لها علاقة إطلاقا بالتوسع الكوني , لأنها لو كان المقصود توسع السماء
لكتبت الاية هكذا :
و السماء بنيناها بأيد و إنا لها لموسعون
فيا سيدى هذه الاية من سورة الذاريات تأتى مع مجموعة من الايات تتحدث عن أشياء كونية يتحكم فيها الله بقدرته و يسلطها على الكافرين متى يشاء ....فمن أين اتيت بما تقوله ان المقصود بالاية هو " أن الله يقول عن نفسه أنه ذو قدرة و غنى و ليس لها علاقة إطلاقا بالتوسع الكوني "..
و هذه هى الايات التى توضح ذلك تماما فالمعنى الذى ذكرته لا علاقة له بهذه الايات تحديدا و ان كان موجودا فى مئات الايات الاخرى بالطبع
و الم تسأل نفسك سؤالا واحدا ، ما الذى اتى بهذه الكلمة فى هذا السياق ن ان كلمة " لموسعون " هى بالقطع اعجاز و الكلمة تدل على حدث سوف يحدث مستقبلا و الامر فى غاية الوضوح .
اقرأ
]وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{38} فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ{39} فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ{40} وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ{41} مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ{42} وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ{43} فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ{44} فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ{45} وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ{46} وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ{47} وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ[/SIZE]{48[/SIZE]}


:

تعليق