يسوع يشتم
يسوع عطلان ليلاً
يوحنا 9: 4
ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل
لا نعرف لماذا يسوع عطلان ليلاً علماً بأن العمل يجبر صاحبه أن يعمل في أي وقت فالضابط يعمل ليلاً أو الحفاظ على أمن الناس يحتاج للعمل ليلاً ، فهل لله وقت محدد لإدارة هذا الكون يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ؟
موقف مقذذ ومقرف من يسوع
يوحنا 9: 6
قال هذا و تفل على الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى
هذا النص يوضح أن يسوع اخرج من فمه "ريالة" أو لعاب بكمية كبيرة ليكون من التراب طيناً وهذا هو القرف ... والعجيب أنه لم يتمم شفاء الأعمى بل طلب يسوع من الأعمى أن يغتسل في بركة سلوام .. وقال العلامة أوريجينوس : إنها مياه حية شافية (حز ٤٧: ٩) كما هو الحال في البركة الموجودة بأورشليم عند باب الضان التي كان ملاكا ينزل بالبركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه .. هكذا كانت بركة سلوام ، فالشفاء جاء منسوباً للبركة وليس منسوباً ليسوع والطريقة المقذذة والمقرفة التي استخدمها لعمل الطين .
فبركةx فبركة
يوحنا 9: 22
قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف احد بانه المسيح يخرج من المجمع
أين جاء هذا الكلام على لسان اليهود ؟ لم تكتب الأناجيل الثلاثة الأخرى هذه الأكاذيب ... لأننا لو رجعنا للأناجيل الأربعة سنجد أن هناك أناس قالوا أنه المسيح ، فمن جاء كاتب إنجيل يوحنا بهذه التخاريف علماً بأن إصحاحات هذا الإنجيل تؤكد كذبه .. راجع (يو 1:41 ؛ يو 4:29 ؛ يو 4:42) ولو راجعنا الأناجيل سنجد فقراـ اكثر من ما ذكرناها الآن .
فيا كاتب إنجيل يوحنا : إن كنت كذوباً فكن ذكوراً
يسوع لا يقاوم الحق
يوحنا 9: 28
فشتموه و قالوا انت تلميذ ذاك و اما نحن فاننا تلاميذ موسى
قال القمص تادرس يعقوب ملطي : إذ لم يستطيعوا مقاومة الحق لجأوا إلى لغة الشتيمة.
فقد تناسي هذا القمص أن يسوع استخدم نفس أسلوب الشتيمة من قبل عندما كان يخاطب الناموسيين كما جاء بإنجيل لوقا
لو 11:45
فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا
فعندما عجز يسوع في مقاومة الحق أمام الناموسيين بدأ في الشتيمة ... فالشتيمة هي أسلوب العاجز .
عنصرية يسوع
يوحنا 9: 39
فقال يسوع لدينونة اتيت انا الى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون و يعمى الذين يبصرون
لو 11:23
من ليس معي فهو عليّ
فيقول يسوع : {ويعمى الذين يبصرون} ، فواضح إن يسوع جاء ليخرب وليس ليصلح .
يتبع
.
الإصحـــــــــاح التاسع
يسوع عطلان ليلاً
يوحنا 9: 4
ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل
لا نعرف لماذا يسوع عطلان ليلاً علماً بأن العمل يجبر صاحبه أن يعمل في أي وقت فالضابط يعمل ليلاً أو الحفاظ على أمن الناس يحتاج للعمل ليلاً ، فهل لله وقت محدد لإدارة هذا الكون يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ؟
موقف مقذذ ومقرف من يسوع
يوحنا 9: 6
قال هذا و تفل على الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى
هذا النص يوضح أن يسوع اخرج من فمه "ريالة" أو لعاب بكمية كبيرة ليكون من التراب طيناً وهذا هو القرف ... والعجيب أنه لم يتمم شفاء الأعمى بل طلب يسوع من الأعمى أن يغتسل في بركة سلوام .. وقال العلامة أوريجينوس : إنها مياه حية شافية (حز ٤٧: ٩) كما هو الحال في البركة الموجودة بأورشليم عند باب الضان التي كان ملاكا ينزل بالبركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه .. هكذا كانت بركة سلوام ، فالشفاء جاء منسوباً للبركة وليس منسوباً ليسوع والطريقة المقذذة والمقرفة التي استخدمها لعمل الطين .
فبركةx فبركة
يوحنا 9: 22
قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف احد بانه المسيح يخرج من المجمع
أين جاء هذا الكلام على لسان اليهود ؟ لم تكتب الأناجيل الثلاثة الأخرى هذه الأكاذيب ... لأننا لو رجعنا للأناجيل الأربعة سنجد أن هناك أناس قالوا أنه المسيح ، فمن جاء كاتب إنجيل يوحنا بهذه التخاريف علماً بأن إصحاحات هذا الإنجيل تؤكد كذبه .. راجع (يو 1:41 ؛ يو 4:29 ؛ يو 4:42) ولو راجعنا الأناجيل سنجد فقراـ اكثر من ما ذكرناها الآن .
فيا كاتب إنجيل يوحنا : إن كنت كذوباً فكن ذكوراً
يسوع لا يقاوم الحق
يوحنا 9: 28
فشتموه و قالوا انت تلميذ ذاك و اما نحن فاننا تلاميذ موسى
قال القمص تادرس يعقوب ملطي : إذ لم يستطيعوا مقاومة الحق لجأوا إلى لغة الشتيمة.
فقد تناسي هذا القمص أن يسوع استخدم نفس أسلوب الشتيمة من قبل عندما كان يخاطب الناموسيين كما جاء بإنجيل لوقا
لو 11:45
فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا
فعندما عجز يسوع في مقاومة الحق أمام الناموسيين بدأ في الشتيمة ... فالشتيمة هي أسلوب العاجز .
عنصرية يسوع
يوحنا 9: 39
فقال يسوع لدينونة اتيت انا الى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون و يعمى الذين يبصرون
لو 11:23
من ليس معي فهو عليّ
فيقول يسوع : {ويعمى الذين يبصرون} ، فواضح إن يسوع جاء ليخرب وليس ليصلح .
يتبع
.....
. فالإيمان بيسوع هو أن تعترف بأنك خاطىء تحتاج الى خلاص، وتقبله لذلك كرجاء خلاصك، معترفاً به رباً وسيداً على حياتك (رومية 10:9).
تعليق