إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إنجيل يوحنا تحت سيف البتار

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    يسوع يشتم





    الإصحـــــــــاح التاسع





    يسوع عطلان ليلاً

    يوحنا 9: 4
    ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل

    لا نعرف لماذا يسوع عطلان ليلاً علماً بأن العمل يجبر صاحبه أن يعمل في أي وقت فالضابط يعمل ليلاً أو الحفاظ على أمن الناس يحتاج للعمل ليلاً ، فهل لله وقت محدد لإدارة هذا الكون يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ؟





    موقف مقذذ ومقرف من يسوع

    يوحنا 9: 6
    قال هذا و تفل على الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى

    هذا النص يوضح أن يسوع اخرج من فمه "ريالة" أو لعاب بكمية كبيرة ليكون من التراب طيناً وهذا هو القرف ... والعجيب أنه لم يتمم شفاء الأعمى بل طلب يسوع من الأعمى أن يغتسل في بركة سلوام .. وقال العلامة أوريجينوس : إنها مياه حية شافية (حز ٤٧: ٩) كما هو الحال في البركة الموجودة بأورشليم عند باب الضان التي كان ملاكا ينزل بالبركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه .. هكذا كانت بركة سلوام ، فالشفاء جاء منسوباً للبركة وليس منسوباً ليسوع والطريقة المقذذة والمقرفة التي استخدمها لعمل الطين .





    فبركةx فبركة

    يوحنا 9: 22
    قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف احد بانه المسيح يخرج من المجمع

    أين جاء هذا الكلام على لسان اليهود ؟ لم تكتب الأناجيل الثلاثة الأخرى هذه الأكاذيب ... لأننا لو رجعنا للأناجيل الأربعة سنجد أن هناك أناس قالوا أنه المسيح ، فمن جاء كاتب إنجيل يوحنا بهذه التخاريف علماً بأن إصحاحات هذا الإنجيل تؤكد كذبه .. راجع (يو 1:41 ؛ يو 4:29 ؛ يو 4:42) ولو راجعنا الأناجيل سنجد فقراـ اكثر من ما ذكرناها الآن .

    فيا كاتب إنجيل يوحنا : إن كنت كذوباً فكن ذكوراً





    يسوع لا يقاوم الحق

    يوحنا 9: 28
    فشتموه و قالوا انت تلميذ ذاك و اما نحن فاننا تلاميذ موسى

    قال القمص تادرس يعقوب ملطي : إذ لم يستطيعوا مقاومة الحق لجأوا إلى لغة الشتيمة.

    فقد تناسي هذا القمص أن يسوع استخدم نفس أسلوب الشتيمة من قبل عندما كان يخاطب الناموسيين كما جاء بإنجيل لوقا

    لو 11:45
    فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا

    فعندما عجز يسوع في مقاومة الحق أمام الناموسيين بدأ في الشتيمة ... فالشتيمة هي أسلوب العاجز .





    عنصرية يسوع

    يوحنا 9: 39
    فقال يسوع لدينونة اتيت انا الى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون و يعمى الذين يبصرون

    لو 11:23
    من ليس معي فهو عليّ

    فيقول يسوع : {ويعمى الذين يبصرون} ، فواضح إن يسوع جاء ليخرب وليس ليصلح .





    يتبع


    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      الاب في و انا فيه / انا و الاب واحد / الأنبياء الكذبة




      الإصحــــــــــــــــاح العاشر





      يسوع عجل أم باب الخراف ؟

      يوحنا 10: 7
      فقال لهم يسوع ايضا الحق الحق اقول لكم اني انا باب الخراف

      طروباريات
      الجوق عن الشمال: ايتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
      السلام عليكِ أيتها العجلة التي ولدت للمؤمنين العجل البرئ من العيوب، إفرحي أيتها النعجة التي حملت حمل الله الرافع خطايا العالم بأسره، إفرحي يا اغتفاراً حاراً.

      أم الرب عجلة أم نعجة ؟
      وبماذا سنلقب ليسوع : يا ابن النعجة ؟




      يسوع يسب الأنبياء والرسل

      يوحنا 10: 8
      جميع الذين اتوا قبلي هم سراق و لصوص و لكن الخراف لم تسمع لهم

      يقول القديس أغسطينوس : يسوع لا يتكلم هنا عن الأنبياء إنما يتحدث هنا عن ثيداس ويهوذا وغيرهما من مثيري الفتنة ...انتهى

      يا للعجب : ومن هو هذا الـ (ثيداس) ؟ لم يذكر العهدين شخص أسمه (ثيداس) .. أما (يهوذا) .. فلم يحدد لنا القديس أغسطينوس من هو هذا الـ (يهوذا) ؟ هل هو يهوذا جد يسوع الذي زنا بكنته ثامار ونتج عنهما السفاح فارص جد يسوع ؟ أم المقصود بيهوذا الاسخريوطي الذي كان ضحية للعبة وضيعة قام بها يسوع عندما أدخل فيه شيطان من خلال لقمة وضعها له في فمه ؟ وهل يهوذا الاسخريوطي جاء قبل يسوع (جميع الذين اتوا قبلي) وإدعى النبوة أم يسوع هو الذي اختاره تلميذ من تلاميذه ؟

      يو 13:27
      فبعد اللقمة دخله الشيطان . فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة

      فيهوذا الاسخريوطي ضحية يسوع وليس يسوع ضحية يهوذا ، وهذا بخلاف أن يهوذا هو أحد تلاميذ يسوع وإن كان هنكا خيانة فهذا بسبب سوء اختيار يسوع لتلاميذه لأنه لم يختار إلا الأغبياء الجهلاء

      1كو 1:27
      بل اختار جهال العالم

      وإن كان المقصود من كلام يسوع أنه يتحدث عن الأنبياء الكذبة ، فمن هم هؤلاء الأنبياء ؟

      فيقول الكاتب جورج برسوم : فحوصات النبوة الصادقة

      حدثت في التاريخ الكتابي منازعات حول " من هو النبي الصادق ؟ وكان حل النزاع عمليا أكثر منه أكاديميا ! ، فإن هناك صفات تظهر النبي الكاذب من الصادق .

      ويستمر الكاتب جورج برسوم بقوله : ومن صفات النبي الكاذب " النشوة الصوفية النبوية " وهي حالة تظهر بدون إنذار سابق وفي حالات خاصة ، خصوصا بعد سماع نوع خاص من الموسيقى ! . وقد ظهر مع مثل هذه الحالات خروج عن الشعور ، مع ضياع الإحساس ولكن ليست هذه الصفة فيصلا في الحكم على النبي الكاذب

      رغم أنها ظهرت على أنبياء البعل الكنعانيين .. فإن النبي إشعياء ( في رؤياه في الهيكل ) وحزقيال النبي اختبرا ما نسميه " نشوة صوفية ".

      فبهذا أقر الكاتب أن نبي الله إشعياء كاذب وكذا نبي الله حزقيال .

      ويستمر الكاتب جورج برسوم بقوله : وهناك صفة أخرى للنبي الكاذب ، أنه عادة مأجور من الملك " ليتنبأ" بما يريده الملك . لكن هذه الصفة أيضا ليست فيصلا في الحكم على النبي الكاذب ، فإن الأنبياء صموئيل وناثان وحتى عاموس ، كانوا يعتبرون لحد ما أنبياء رسميين للدولة ، ولكنهم كانوا أنبياء صادقين !!!!!!!!!!!!!!!!!! .

      فبهذا أقر الكاتب بأن أنبياء الله صموئيل وناثان وعاموس أنبياء كذبه ...... فقول الكاتب { لحد ما أنبياء رسميين للدولة ، ولكنهم كانوا أنبياء صادقين } ، فمن يضمن أنهم كانوا صادقين إذ أنك ذكرت قبلها { صفة أخرى للنبي الكاذب ، أنه عادة مأجور من الملك } ، فصفة الكذب طالما توفر منها بند واحد على أي شخص فأصبح بذلك كاذب >>>>>>> فالكاتب يصف الأنبياء بأنهم مأجورين وتوفرت فيهم صفة الأنبياء الكذبة ثم يقول ( ولكنهم كانوا أنبياء صادقين }.. فكيف صادقين وقد توافرت فيهم صفات الأنبياء الكذبة وذلك على حد قولك ؟

      ولكننا الآن خرجنا من هذه المشاركة بالآتي :

      1) النبي إشعياء ( في رؤياه في الهيكل ) وحزقيال النبي لهم " نشوة صوفية ".
      2) الأنبياء صموئيل وناثان وحتى عاموس ، كانوا يعتبرون لحد ما أنبياء رسميين للدولة مأجورين .

      فقد توفرت صفات الأنبياء الكذبة في : اشعياء ـ حزقيال ـ صموئيل ـ وناثان ـ عاموس

      فهنا ستجد اكثر من ذلك

      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=3015


      والمعروف أن من صفات الأنبياء الكذبة هو التنبؤ

      سفر إرميا23: 21
      لم ارسل الانبياء بل هم جروا لم اتكلم معهم بل هم تنباوا

      فوجدنا أن يسوع هو من الأنبياء الكذب: ففي إنجيل متى الإصحاح 24

      عندما كان يسوع يتجول مع تلاميذه فى الهيكل , فاجئهم جميعا بان هذا الهيكل سيهدم ولن يبقى منه حجر على حجر .

      وكان من الطبيعي أن يسأل التلاميذ معلمهم عدة أسئلة مرتبطة بهذه النبؤة المثيرة مثل :

      متى سيحدث هدم الهيكل ؟

      وما هي علامة مجيئه الثاني والذي بعدها سينتهي العالم ؟

      سألوه قائلين :

      " فيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا و ما هي علامة مجيئك و انقضاء الدهر "

      فاخبرهم بما سيحدث :

      - سيأتي كثيرين يزعمون أنهم المسيح

      - ستحدث حروب ومجاعات واوبئة وزلازل

      - سيتعرض اتباعه المؤمنون للاضهاد والقتل بسبب ايمانهم

      - سيكرز بالمسيحية فى جميع انحاء العالم

      - تنبا لهم ان انتهاء العالم يسبقه عدة ايام تبدأ بمشاهدة رجسة الخراب فى المكان المقدس , ثم يمر العالم بضيق عظيم ليس له مثيل , ويلى ذلك سقوط النجوم على ارض واظلام الشمس والقمر واضطراب الفضاء وانفجاره بمجراته ونجومه وكواكبه

      - فى هذا المشهد الكونى المرعب سيأتى يسوع فى السحاب مع ملائكته التى يرسلها لجمع المؤمنين به من كل انحاء العالم

      ويختتم تنبؤاته باجابة سؤال : متى سيحدث كل هذا , فيقول :

      " الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله " !!!!!

      وفى الاصحاح 16 من نفس الانجيل . انجيل متى يقول يسوع لتلاميذه ان بعض منهم لن يذوق الموت حتى يرى بعينيه هذه الامور , يروا مجئ يسوع مع ملائكته فى اللحظات الاخيرة التى تسبق نهاية العالم :

      27 فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله

      28 الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته

      بحسب هذه النبؤة فان بعض من المعاصرين ليسوع كان حتما سيشهد هذه الامور , سيشهد نهاية العالم : انفجار الكون وتساقط النجوم على الارض واظلام الشمس والقمر ومجئ يسوع وملائكته على السحاب

      هذا ما جاء على لسان يسوع من تنبؤات بحسب الانجيل .

      بحسب هذه النبؤات لقد انتهى العالم وانفجر الكون ولم يعد للحياة على الارض وجود منذ ما لا يقل عن 1900 سنة !!

      يزعم يسوع ان نبؤته حق بقوله " الحق اقول لكم "

      وما هى نبؤته الحقه تلك ؟

      انها : " لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله "

      والجيل 100 عام

      وانها " ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته "

      وليس لنا الا ان نقول :

      لقد مضى هذا الجيل الذى كان يتحدث عنه يسوع وجميعهم ماتوا منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث شئ مما تنبأ به !!

      لا هو جاء مع ملائكته , ولا اظلمت الشمس والقمر , ولا انفجر الكون والفضاء وانتهى العالم

      كما لا يوجد واحد من جيله ومن معاصريه حيا بيننا وانما جميعهم ماتوا .

      ولقد اعتقد المسيحيون الاوائل بما فيهم التلاميذ وكتبة اسفار العهد الجديد بان منهم من سيبقى على قيد الحياة وسيرى تحقق هذه النبؤات , اى انهم اعتقدوا ان عودة المسيح ونهاية العالم كانت وشيكة الوقوع فى زمنهم , لذلك نرى بولس فى رسالته الأولى الى مؤمني كورينثوس الاصحاح 7 :29-31 يقول :

      " فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: الْوَقْتُ مُنْذُ الآنَ مُقَصَّرٌ لِكَيْ يَكُونَ الَّذِينَ لَهُمْ نِسَاءٌ كَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ وَالَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَبْكُونَ وَالَّذِينَ يَفْرَحُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَفْرَحُونَ وَالَّذِينَ يَشْتَرُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَمْلِكُونَ وَالَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الْعَالَمَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَعْمِلُونَهُ. لأَنَّ هَيْئَةَ هَذَا الْعَالَمِ تَزُولُ".

      وفي رسالته الأولى الى مؤمنى تسالونيك 4 :13-18 يقول :

      " ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لاَ تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذَلِكَ الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ سَيُحْضِرُهُمُ اللهُ أَيْضاً مَعَهُ. فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هَذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِهَذَا الْكَلاَمِ."

      فيتضح ان بولس كان يعتقد انه سيعيش وسيشهد مجئ المسيح الثانى , وليس هو فقط بل وبعض تلاميذ المسيح , وبعض الذين كتب لهم هذه الرسالة من المؤمنين .

      ولقد مات بولس وجميع معاصريه منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث ما توهمه .

      وكاتب سفر الرؤيا كان يعتقد ان المسيح سيعود قريبا وان الذين قاموا بطعنه اثناء الصلب , الجنود الرومانيين , سيكون منهم من على قيد الحياة عند مجئ المسيح مع ملائكته فى السحاب قبل انتهاء العالم .

      الرؤيا 1 :7

      هوذا ياتي مع السحاب و ستنظره كل عين و الذين طعنوه و ينوح عليه جميع قبائل الارض نعم امين

      ولقد مات الجنود الذين طعنوه اثناء الصلب ولم يعد لهم وجود !!

      ان العهد الجديد يجعل – دون ان يقصد – يسوع من الكاذبين , او من الانبياء الكذبة

      جعله نبيا كاذبا تنبأ بنهاية العالم وحدد موعد هذه النهاية بان جعلها فى زمن بعض المعاصرين له , وبناء عليه اعتقد كتبة الاسفار المسيحية بصدق هذه النبؤة وسجلوا فيها ان منهم من سيشهد تحقق هذه النبؤات فى زمنهم

      ولقد رحل يسوع , ورحل معاصريه جميعا بما فيهم تلاميذه منذ اكثر من 1900 سنة , ولم يحدث ما زعمه العهد الجديد !!


      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=1229


      وأخيرا نقول :-

      ما هي أسماء الأنبياء الكذبة الذين آتوا قبل يسوع وكانوا لصوص وسارقين ؟

      فبالبحث وجدت قاموس الكتاب المقدس يقول : الانبياء الكذبة: صدقيا (1 ملو 22: 11 وارميا 29: 21) وبار يشوع _اع 13: 6).

      وعندما دخلت على سفر الملوك وجدت أن " صدقيا " لم يكن لص أو حرامي بل كان ملك .

      المصيبة الأكبر هي أن سفر الملوك الأول أثبت أن الرب هو الذي ينطق أنبيائه بالكذب وهو المسئول الأول عن ذلك .. فكل من قال أن هناك انبياء كذبة جاءوا قبل يسوع نقول له : أنت تجهل قراءة العهد القديم ولم تفهم منه البتة لأن العهد القديم أشار أن الرب هو الذي يضلل أنبيائه فيجعل منهم الكذبة ، وبذلك نفهم أن كل الأنبياء هو أنبياء رب العهد القديم حتى ولو كانوا كذبة لقوله

      سفر الملوك الأول22
      20 فقال الرب من يغوي اخاب فيصعد و يسقط في راموت جلعاد فقال هذا هكذا و قال ذاك هكذا 21 ثم خرج الروح و وقف امام الرب و قال انا اغويه و قال له الرب بماذا 22 فقال اخرج و اكون روح كذب في افواه جميع انبيائه فقال انك تغويه و تقتدر فاخرج و افعل هكذا 23 و الان هوذا قد جعل الرب روح كذب في افواه جميع انبيائك هؤلاء و الرب تكلم عليك بشر 24 فتقدم صدقيا بن كنعنة و ضرب ميخا على الفك و قال من اين عبر روح الرب مني ليكلمك .




      سأترك التعليق لكم

      يقول يسوع
      يوحنا 10: 10
      السارق لا ياتي الا ليسرق و يذبح و يهلك و اما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم افضل

      فأي حياة أفضل يقصدها وهو الذي خرب بيوت الناس وشرد أطفالهم كما جاء بإنجيل متى الإصحاح الثامن عندما تسبب في قتل ألفين رأس من الخنازير كانوا مصدر رزق لقرية بأكملها .

      ولا ننسي الوحشية التي قام بها يسوع (رب العهد القديم) بالعهد القديم عندما قتل 42 بطفل بريء يلعبون ويضحكون فأرسل عليه دواب لتنهش أجسادهم وهو أحياء من أجل كلمة يا أقرع .. فهل وجدنا إله عمل عقله بعقل أطفال لا تعرف الخبث أو الكراهية إلا أنها كانت تلعب وتداعب الناس ؟ فهل هذه هي الحياة الأفضل ؟

      فإليشع يلعن أطفال باسم الرب (يسوع) فأراد يسوع أن يرضي
      إليشع فأرسل على الأطفال حيوانات متوحشة فقتلتهم .

      سفر الملوك الثاني 2: 23

      ثم صعد من هناك الى بيت ايل و فيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة و سخروا منه و قالوا له اصعد يا اقرع اصعد يا اقرع ، التفت الى ورائه و نظر اليهم و لعنهم باسم الرب فخرجت دبتان من الوعر و افترستا منهم اثنين و اربعين ولدا

      هذا هو يسوع المحبة وهذه هي الحياة الأفضل التي يؤمن بها أهل الصليب أتباع اليهود .





      صدق الراعي وكذب يسوع

      يوحنا 10: 12
      و اما الذي هو اجير و ليس راعيا الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلا و يترك الخراف و يهرب فيخطف الذئب الخراف و يبددها 13 و الاجير يهرب لانه اجير و لا يبالي بالخراف 14 اما انا فاني الراعي الصالح و اعرف خاصتي و خاصتي تعرفني

      هذا كلام باطل .. لأن مهمة الراعي ليست المشي وراء الخراف بل مهمة الراعي الحفاظ على الخراف ، فالراعي دائماً مأجور ولم نسمع من قبل أن الراعي هو صاحب الخراف .

      وقد وجدنا ذلك يتحقق في قطيع الخنازير الذي تسبب يسوع في قتله بدليل أن الراعاه أسرعوا لإخبار أصحاب المال بما فعله يسوع بتخريب أموالهم .

      متى 8
      31 فالشياطين طلبوا اليه قائلين ان كنت تخرجنا فاذن لنا ان نذهب الى قطيع الخنازير 32 فقال لهم امضوا فخرجوا و مضوا الى قطيع الخنازير و اذا قطيع الخنازير كله قد اندفع من على الجرف الى البحر و مات في المياه 33 اما الرعاة فهربوا و مضوا الى المدينة و اخبروا عن كل شيء و عن امر المجنونين 34 فاذا كل المدينة قد خرجت لملاقاة يسوع و لما ابصروه طلبوا ان ينصرف عن تخومهم

      ولو كان يسوع هو راعي حق لما أقدم على هذه الفعلة التي تسبب من خلالها بتخريب وتشريد أسر قرية بأكملها وعرف ما قيمة المسؤولية التي كان يحملها الرعاه .. ولكن مهمة يسوع كانت للتخريب وليس للإصلاح ولو كان يسوع يرحم الفقير لما تسبب في قطع أرزاق الرعاه .





      انظروا إلى فبركة كاتب الإنجيل

      يوحنا 10
      23 و كان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان 24 فاحتاط به اليهود و قالوا له الى متى تعلق انفسنا ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا

      فمن خلال هذا النص يوهمنا كاتب الإنجيل أن يسوع كان يمشي بين اليهود والكل يعرفه ولكن الإصحاح المقبل تجد كاتب الإنجيل يقول أن يسوع ما كان يمشي بين اليهود علانيةً

      يوحنا 11:54
      فلم يكن يسوع أيضا يمشي بين اليهود علانية





      انا و الاب واحد

      يوحنا 10
      30 انا و الاب واحد 31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه 32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها 34 اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة

      يقول القمص تادرس يعقوب ملطي : ورد هذا النص في مزمور 82: ٦ عن القضاة العبرانيين بكونهم يمثلون الله.

      إذن التعبير مجازي حيث أن يسوع ما كان يتحدث مع اليهود إلا بالأمثال فقط

      مت 13:34
      هذا كله كلم به يسوع الجموع بامثال . وبدون مثل لم يكن يكلمهم

      فلو أخذنا أسلوب الأمثال على أنه حقيقة لانقلبت الأناجيل واختلفت معانيه وضاع أكثر من الضياع الذي هو يعاني منه .

      فبذلك نقول :
      أولاً : ان الواجب فهمه من قول المسيح : (( أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ )) إنما يريد أن قبولكم لأمري هو قبولكم لأمر الله ، كما يقول رسول الرجل : أنا ومن أرسلني واحد ، ويقول الوكيل : أنا ومن وكلني واحد ، لأنه يقوم فيما يؤديه مقامه ، ويؤدي عنه ما أرسله به ويتكلم بحجته ، ويطالب له بحقوقه .

      ثانياً: هذا التعبير الذي أطلقه المسيح على نفسه ، بأنه والآب واحد، أطلقه بعينه تماما على الحواريين عندما قال في نفس إنجيل يوحنا : " وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هَؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ، لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي. وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ، وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي، وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي ". إنجيل يوحنا 17/ 20 ـ 23 ( ترجمة فاندايك )

      إذن فالوحدة هنا ليس المقصود منها معناها الحرفي ، أي الانطباق الذاتي الحقيقي ، و إنما هي وحدة مجازية أي الاتحاد بالهدف و الغرض و الإرادة، و هذا ظاهر جدا من قوله ( لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا ) و قوله : ( لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ ) ، حيث أن المسيح دعى الله تعالى أن تكون وحدة المؤمنين الخلَّص مع بعضهم البعض مثل وحدة المسيح مع الله ، و لا شك أن وحدة المؤمنين مع بعضهم البعض و صيروتهم واحداً ليست بأن ينصهروا مع بعض ليصبحوا إنساناً واحداً جسماً و روحاً !! بل المقصود أن يتحدوا مع بعضهم بتوحد إرادتهم و مشيئتهم و محبتهم و عملهم و غرضهم و هدفهم و إيمانهم…الخ أي هي وحدة معنوية ، فكذلك كانت الوحدة المعنوية بين الله تعالى و المسيح .

      و يؤكد ذلك أن المسيح دعا الله تعالى لوحدة الحواريين المؤمنين ليس مع بعضهم البعض فحسب بل مع المسيح و مع الله تعالى أيضاً ، بحيث يكون الجميع واحداً ، فلو كانت وحدة المسيح مع الله هنا تجعل منه إلـهاً، لكانت وحدة الحواريين مع المسيح و مع الله تجعل منهم آلهة أيضا!! و للزم من ذلك أن المسيح يدعو الله تعالى أن يجعل تلاميذه آلهة، و خطورة ذلك ـ كما يقول الإمام أبي حامد الغزالي ـ ببال من خلع ربقة العقل، قبيح، فضلا عمن يكون له أدنى خيار صحيح، بل هذا محمول على المجاز المذكور، و هو أنه سأل الله تعالى أن يفيض عليهم من آلائه و عنايته و توفيقه إلى ما يرشدهم إلى مراده اللائق بجلاله بحيث لا يريدون إلا ما يريده و لا يحبون إلا ما يحبه و لا يبغضون إلا ما يبغضه، و لا يكرهون إلا ما يكرهه، و لا يأتون من الأقوال و الأعمال إلا ما هو راض به، مؤثر لوقوعه، فإذا حصلت لهم هذه الحالة حسن التجوز .

      و يدل على صحة ذلك أن إنسانا لو كان له صديق موافق لغرضه و مراده بحيث يكون محباً لما يحبه و مبغضاً لما يبغضه كارهاً لما يكرهه، جاز أن يقال : أنا و صديقي واحد. و يتأكد هذا المعنى المجازي لعبارة المسيح إذا لا حظنا الكلام الذي جاء قبلها و أن المسيح كان يقول أن الذي يأتي إلي و يتبعني أعطيه حياة أبدية و لا يخطفه أحد مني، لأن أبي الذي هو أعظم من الكل هو الذي أعطاني أتباعي هؤلاء و لا أحد يستطيع أن يخطف شيئا من أبي، أنا و أبي واحد، يعني من يتبعني يتبع في الحقيقة أبي لأنني أنا رسوله و ممثل له و أعمل مشيئته فكلانا شيء واحد. و هذا مثل قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن سيدنا محمد ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ، و أعتقد أن قصد الوحدة المجازية واضح جداً .

      و قد جاء نحو هذا التعبير بالوحدة المجازية مع الله ، عن بولس أيضا في إحدى رسائله و هي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس ( 6 / 16 ـ17 ) حيث قال : " أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ لأَنَّهُ يَقُولُ: يَكُونُ الاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ ". ( ترجمة فاندايك ) ، و عبارة الترجمة العربية الكاثوليكية الجديدة : " ومَنِ اتَّحَدَ بِالرَّبّ فقَد صارَ وإِيَّاهُ رُوحًا واحِدًا " .

      فكل هذا يثبت أن الوحدة هنا لا تفيد أن صاحبها هو الله تعالى عينه ـ تعالى الله عن ذلك ـ و إنما هي وحدة مجازية كما بينا .

      و يشبه هذا عندنا في الإسلام ما جاء في الحديث القدسي الشريف الصحيح الذي رواه أبو هريرة عن خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال : إن الله تعالى يقول (... و ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها و رجله التي يمشي بها... الحديث )

      و لا شك أنه ليس المقصود من الحديث أن الله تعالى يحل بكل جارحة من هذه الجوارح، أو أنه يكون هذه الجوارح بعينها !! لأن هذا من المحال، بل المقصود أنه لما بذل العبد أقصى جهده في عبادة الله و طاعته، صار له من الله قدرة و معونة خاصتين، بهما يقدر على النطق باللسان، و البطش باليد.. وفق مراد الله عز و جل و طبق ما يشاؤه الله تعالى و يحبه .


      https://www.alhakekah.com/files/jesus/answers/one.htm






      الاب في و انا فيه

      يوحنا 10: 38
      و لكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال لكي تعرفوا و تؤمنوا ان الاب في و انا فيه


      أولاً : ان في الكتاب المدعو مقدس عدة فقرات بحق الحواريين والمؤمنين تشبه عبارة (( أنا في الآب والآب في )) ومع ذلك فالمسيحيين لا يفسرونها كما فسروا قول المسيح : (( أنا في الآب والآب في )) .

      فلو كان قول المسيح (( أنا في الآب والآب في )) دليل على الاتحاد والحلول لأصبح جميع الحواريين والمؤمنين مثله سواء بسواء ذلك لأن المسيح قال لهم في إنجيل يوحنا [ 14 : 20 ] :

      1 - (( في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي و أنتم في وأنا فيكم ))

      2 - وورد في رسالة يوحنا الأولى في الاصحاح الثاني قوله : (( إن ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء

      فأنتم أيضاً تثبتون في الابن وفي الآب ))

      3 _ وأيضاً جاء في نفس الرسالة [ 4 : 13 ] قوله : (( بهذا تعرف أننا نثبت فيه وهو فينا )) أي الله

      4 _ ونفس المعنى أيضاً جاء في [ 3 : 24 ] من نفس الرسالة .

      فمن هنا عزيزي القارىء نرى كيف أننا لا نستطيع الأخذ بظاهر الكلام ، وإلا لأصبح المسيح والحواريون وجميع المؤمنين آلهه كذلك ، حسب ظاهر ما قيل .

      مت 13:34
      هذا كله كلم به يسوع الجموع بامثال . وبدون مثل لم يكن يكلمهم

      فيسوع لا يتكلم إلا بالأمثال فقط ، لذلك وجب علينا في تفسير الأناجيل أن نراعي هذه النقطة ولا نأخذ بطاهر الكلام .

      فيفهم عزيزي القارئ أن معنى كون المسيح في الأب أي ثبوته فيه بالمحبة والرضا ، ومعنى كون المؤمنين في المسيح أي ثبوتهم فيه بالمحبة والطاعة لما جاء به من عند الله ويكون الهدف والقصد واحد وهو هداية الناس إلي الله .

      وبهذا نعلم بأن الحديث عن الروابط بين الله والمسيح ، أو بين المسيح والمؤمنين ، أو بين الله والمؤمنين لا يسمح بالحديث عن (( روابط بين جواهر )) أو (( اتصال ذات بذات )) وإنما غاية القول فيه أن يكون حديثاً عن صلات روحية معنوية . والله المستعان .

      ثانياً : تطرف النصارى بالفهم بعد تشبعهم بفكرة الاتحاد والحلول :

      وتطرف النصارى في فهمهم للأتحاد والحلول أدى إلي القول بأن المسيح هو الله ، وليس نبياً كسائر الانبياء ، لأن الآب ( وهو الله ) حسب قولهم حال فيه ومتحد معه ، ويستدلون على ذلك بما ورد بإنجيل يوحنا [ 14 : 10 ، 11 ] من قول منسوب للمسيح :

      (( الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي لكن الآب الحال في هو يعمل الأعمال ))

      لذلك يقول النصارى إن عبارة _ الحال في _ تفيد اتحاد المسيح بالآب مما يدل على حسب قولهم إن المسيح هو الله .

      الــرد :

      ويرد على ذلك بأن :

      هذا الحلول في المسيح هو حلول رضا الله ومحبته وقداسته ورضاه في المسيح ، ومواهبة القدسية فيه ، ويستدل على هذا بالآتــي :

      أولاً : في العهد الجديد :

      1 _ ورد في رسالة يوحنا الاولى [ 3 : 24 ] في وصف الله :

      ( من يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه ، وبهذا نعرف أنه يثبت فينا ، من الروح الذي أعطانا )

      2 _ وورد في رسالة يوحنا الاولى [ 4 : 12 ، 13 ] :

      ( إن أحب بعضنا بعضاً فالله يثبت فيه ، ومحبته قد تكلمت فينا ، بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا )

      ثانياً : في العهد القديم :

      1 _ ورد في المزمور [ 68 : 16] :

      ( ولماذا أيتها الجبال المسنمة ترصدن الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه ، بل الرب يسكن فيه إلي الأبد )

      2 _ وورد في مزمور [ 135 : 21 ] :

      ( مبارك الرب من صهيون الساكن في أورشليم )

      وهنا طبقاً للنصوص السابقة نجد أنفسنا بين أحد أمرين :

      الأمر الاول :

      إن من يؤمن بالمسيح ويحفظ وصاياه وأحب المؤمنين به يثبت الله فيه ، ويثبت هو في الله ، وهذا الحلول بعينه بلا مزية أو فرق بين المسيح وبينه ، وبذلك يتحد الجميع بالله وبحلولهم في الله ، والله يحل فيهم ، ويكون كل واحد من هؤلاء المؤمنين بالمسيح أو ممن يحفظ وصاياه ، هو الله شأنه شأن المسيح نفسه طبقاً لمنطق النصارى في الحلول .

      وكذلك الامر بالنسبه لأتحاد الله وحلوله في بالجبل أو بمدينة أورشليم ، فيكون الجبل ا ومدينة أورشليم هو الله طبقاً للمنطق السابق .

      وهذا بالبداهة منطق خاطىء بالنسبة لمادة الحلول ، ومادة الثبوت ، ومادة السكن ، والتي جاءت مترادفة في النصوص السابقة متحدة في معناها .

      الأمر الثاني :

      هو الجنوح إلي التأويل في معنى الألفاظ السابقة وذلك بأن نؤول ثبوت الله فيمن يحفظون وصاياه ، وفيمن يحبون المؤمنين به ، أو فيمن يحبون بعضهم بعضاً ، أو فيمن يؤمنون بالمسيح بثبوته فيهم بالمحبة والرضا .

      كذلك سكنى الله في الجبل أو في مدينة أورشليم ، وتأويل ذلك هو وضع اسم الله المقدس عليها ، وجرياً على قاعدة المساواة في التأويل ، يجب تأويل ما ورد من حلول الله في المسيح بحلوله فيه بالمحبة والقداسة والطاعة والرضا وهذا هو المعنى الذي يجب الأخذ به .

      ثالثاً : ورد في الكتاب لمقدس أن روح الله حلت على حزقيال وألداد وميداد كما ان روح الله تحل في المؤمنين ، ولم يقل أحد إن واحداً من هؤلاء متحد مع الله ، أو أنه هو الله طبقاً للآتــي :

      1 _ ورد في سفر حزقيال [ 11 : 5 ] : قول حزقيال النبي :

      ( وحل علي روح الرب )

      2 _ ورد في سفر العدد [ 11 : 26 ] عن ألداد وميداد :

      ( فحل عليهما الروح )

      3 _ ورد برسالة يعقوب [ 4 : 5 ] قول يعقوب :

      ( الروح الذي حل فينا يشتاق إلي الغيرة والحسد )

      4 _ ورد في رسالة بطرس الأولى [ 4 : 14 ] قول بطرس :

      ( لأن روح المجد والله يحل عليكم )

      فإذا كانت روح الله حلت على حزقيال وألداد وميداد وتحل على النصارى وفيهم ولم يقل أحد بأن واحد من هؤلاء متحد مع الله أو أنه الله ، فلماذا القول بذلك في المسيح ، لمجرد الأخذ بظاهر كلمة متشابهة دون البحث وإجراء التأويل الذي يتفق مع باقي النصوص ؟


      https://groups.yahoo.com/group/alkale...q/message/2153






      من الذين آمنوا ؟

      يوحنا 10: 42
      فامن كثيرون به هناك

      واضح إن كاتب إنجيل يوحنا كان يلقي بكلام دون دلائل وكأنه يعلم علم اليقين أن القارئ المؤمن بكلامه يكون قارئ جاهل توقف عقله عن التفكير .( 1كو 1:27) .





      يتبع




      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #18
        لعازر



        الإصحـــــــــــاح الحادي عشر




        يسوع العاشق

        يوحنا 11: 5
        و كان يسوع يحب مرثا و اختها و لعازر

        تعالوا نرى من هي أخت مرثا ؟

        إنها مريم العاهرة التي ذهبت لملاقاة يسوع وهي حامل من الطيب أغلى وأجود الأصناف والمدفوع فيه ثلاثمائة دينار من أموال الليالي الحمراء فوق سرير المتعة وقد قبل يسوع هذا الطيب بمال الزنا وسمح لها أن تدلك جسده بهذا الطيب لتقضي له شهوته علماً بأن الناموس يحرم التعامل مع أموال المومسات بقوله :

        سفر التثنية 23: 18
        لا تدخل اجرة زانية و لا ثمن كلب الى بيت الرب الهك عن نذر لانهما كليهما رجس لدى الرب الهك

        وقد قال القديس أغسطينوس : كان كل عضو من الأسرة يشعر بدالة خاصة ومحبة المسيح له شخصيًا.

        وهذا يؤكد ما جاء حول علاقة يسوع بمريم بإنجيل مريم وفيليب المكتشفان بنجع حمادي داخل المخطوطات القبطية والتي أثبتت أن المسيحية الأولى في مصر لم تكن تؤمن بأكذوبة الصلب التي عليها الكنيسة الآن .

        انجيل مريم :- وقال بطرس لمريم المجدلية :- أختاه ، نحن نعلم أن المخلص قد أحبك أكثر من سائر النساء ، قولي لنا كلمات المخلص التي تذكرينها ، الكلمات التي تعلمينها ولا نعلمها / ثم يسال بطرس التلاميذ في غضب : هل حقا تناجى سرا مع أمرأة ، ولم يكلمها في العلن ؟ هل علينا أن نستدير ونصغى جميعا إليها ؟ هل آثرها علينا ؟ / فيرد عليه أحد التلاميذ : نؤكد لك ان المخلص يعرفها جيدا ، وهذا هو سبب حبه لها أكثر منا

        انجيل فيليبس: ورفيقة المخلص هي مريم المجلية . لكن المسيح أحبها أكثر من جميع التلاميذ ، وكان في أكثر الأحيان يقبلها في فمها وكان سائر التلاميذ يتأذون من ذلك ويعربون عن امتعاضهم بقولهم له : لماذا تحبها أكثر منا جميعا فكان المخلص يجيبهم : بل لماذا لا أحبكم مثلها !!

        المصدر " مكتبة نجع حمادي-انجيل مريم 341

        فتقديمي لفقرات من إنجيل مريم وكذا إنجيل فيليبس ليس كحجة ضد الكنيسة ولكن لإثبات تطابق الحدث بينهما وبين ما جاء بإنجيل يوحنا 11: 5 وإثبات أن ما جاء بهذين الإنجيلين لا يزيد عن ما جاء بالأناجيل الأربعة الذين اختارتهم الكنيسة لنفسها من بين عشرات الأناجيل الأخرى والتي اكتُشفت بالكهوف والتي أثبتت أن هناك أناجيل كتبت قبل الأناجيل الأربعة ومنهم إنجيل توما ولكن الكنيسة اتبعت نظام الجهلاء(1كو 1:27).





        لعازر ضحية يسوع

        يوحنا 11
        6 فلما سمع انه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين 7 ثم بعد ذلك قال لتلاميذه لنذهب الى اليهودية ايضا

        إن كان يسوع كانت لديه القدرة على شفاء الناس جاءت قصة لعازر لتكشف لنا أكذوبة الشفاء المنسوبة ليسوع .. فقد علم يسوع أن لعازر مريض جليس الفراش فذهب إليه دون أن يقدم يد المساعدة لشفائه كما تدعي الكنيسة أنه كان يعالج المرضى .. ولكننا وجدنا أن يسوع تركه على الفراش متوجهاً إلى اليهود علماً بأن يسوع كان يخاف منهم ويمشي متنكراً (يو 11:54) وكان يعلم أنهم في انتظاره للمسك والفتك به .. فهل كان يسوع يعلم أن لعازر كان على فراش الموت وهذه هذه الحالة الوحيدة التي يعجز وفي شفاء المرضى ؟

        ثم نجد بعد ذلك أن يسوع علم أن لعازر مات فرفض أن يُحييه وتركه لمدة أربعة أيام بحجة أنه تعمد ذلك لكي يُدفن لعازر ثم يبدأ في التعفن ثم يأتي يسوع راكب الفرس الأبيض وبيده العصا السحرية ليُقيم احتفال كبير يحضره لفيف من اليهود ليروا يسوع هو يُحيي الموتى بعد أن يتعفنوا وكأنهم يشاهدوا الحاوي في المُولد ؛ ولكن لكون يسوع ليس بنبي أو رسول فقد جهل أن حزقيال أحيا مئات الناس بعد أن تحللت أجسادهم وأصبحوا رميم (حزقيال 37) ، ولو رجعنا إلى نفس الإصحاح بالفقرة التاسعة نجد قول يسوع : {أجاب يسوع أليست ساعات النهار اثنتي عشرة } ومن هذا الكلام نستشف أن الوقت الذي كانت تسير فيه هذه الأحداث هي فصل الشتاء ذو الصقيع القارص المعروف في هذه المنطقة والتي تقلل من تعفن الموتى خلال فترة زمنية قصيرة تتراوح بين ثلاثة أو أربعة أيام لأننا نعلم أن نهار فصل الصيف يزيد عن اثنتي عشرة ساعة ؛ أما المؤمن بمقولة {"لقد أنتن لأن له أربعة أيام" (٣٩).}نقوله له : ما الدليل على صدق هذه المقولة وهو مدفون ولم يرهُ أحد وما هي إلا نوع من أنواع الاستنتاج فقط .. وهذه الحالة التي كان عليها لعازر ليست معجزة بدليل أنه جاء بجريدة اليوم ، يوم الجمعة : 5- صـــفر(2) - 1425 هـ أن هناك شخص يُدعى " حسين عبد العظيم نعمان " عمره 35 سنة يعمل (قهوجي) في مقهى بحي منشية ناصر بأطراف مدينة القاهرة العاصمة المصرية قد مات ودُفن في قبره وعاد إلى الحياة مرة أخرى بعد أربعة أيام من موته .

        فأين هي معجزة يسوع مع لعازر والقصة التي جاءت بإنجيل يوحنا مُفبركة حيث أن الداعي إلى كتابة الإنجيل الرابع تثبيت الكنيسة الأولى في الإيمان بحقيقة لاهوت المسيح وناسوته ودحض البدع التي كان فسادها آنذاك قد تسرب إلى الكنيسة لذلك تم فبركة قصص وتخاريف من قصص ألف ليلة وليلة لإخراج شخصية هولامية اسمها "يسوع" .

        أما القول أن القرآن يؤكد أن المسيح كان يُحيي الموتى .. نقول : نحن لا نؤمن بشخص اسمه "رب المجد يسوع" فهذه شخصية خرافية لا علم لنا بها ولكننا نؤمن بعبد الله ورسوله السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ولا علاقة له بيسوع بالمرة ، وقد جاء في القرآن أن السيد المسيح قال أن أعماله كانت بإذن الله وليست بإذنه هو .. والقرآن أوضح أن المسيح عندما كان يتكلم في هذا الصدد كان يقول : { احيي الموتى باذن الله} .فهذا هو مفهوم المسيح للمعجزات التي أيدها الله بها .. ولكن الله عز وجل قال حول هذه المعجزة : { واذ تخرج الموتى باذني (المائدة110)}.. فأيهما نأخذ ؟ ما جاء على لسان المسيح (احيي الموتى) أم ما جاء عن الله جل وعلا (تخرج الموتى) ؟
        فهذه الفكرة تُرجعنا إلى ما قاله المسيح عن نفسه : { والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا (مريم33)} وما قاله الله عن سيدنا يحيى حين قال فيه : { وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا (مريم15)}
        لذلك ذكر الطبري عن الحسن أن عيسى ويحيـى التقيا ـ وهما ابنا الخالة ـ فقال يحيـى لعيسى: ادع الله لي فأنت خير مني؛ فقال له عيسى: بل أنت ادع الله لي فأنت خير مني؛ سلم الله عليك وأنا سلمت على نفسي .





        اني متوفيك ورافعك

        يوحنا 11: 13
        و كان يسوع يقول عن موته و هم ظنوا انه يقول عن رقاد النوم

        اعترض أحد الأغبياء من جهلاء يسوع (1كو 1:27) على قول الحق سبحانه وتعالى : { اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي(آل عمران:55) } قائل أن هذه الآية تؤكد أن المسيح صُلب علماً بأن إنجيل يوحنا أقر بأن صيغة النوم تُنسب للوفاة وبذلك صيغة الوفاة تُنسب للنوم ... وهل المسيحية تؤمن بأن المسيح رُفع للسماء وهو في حالة الموت ؟!

        فيا لهم أمة (الصليب) ضحكت من جهلها الأمم





        المخفي بين يسوع ولعازر

        يوحنا 11: 33
        فلما راها يسوع تبكي و اليهود الذين جاءوا معها يبكون انزعج بالروح و اضطرب

        السؤال الذي يطرح نفسه

        لماذا انزعج يسوع لعازر لم ينزعج لابن خالته يوحنا المعمدان حين فُصل رأسه عن جسده ؟

        فالرد على هذا السؤال بكل بساطة هو أن مريم أخت لعازر هي العاهرة (لو 7:38) التي كانت تقبل يسوع (لو 7:45 ) وتداعب قدميه بشعرها الأسود الناعم والتي كانت تدلك رجليه بالطيب غالي الثمن حيث كانت تمارس معه ما كانت تمارسه مع عُشاقها على سرير المتعة (يوحنا 11: 2).. وقد اشمئز فارسي منه وقال : { لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي . أنها خاطئة(لو 7:39)}... فلو كان ليوحنا اخت عاهرة قضت ليسوع شهوته كما فعلت العاهرات معه من قبل لبكى يسوع على ما حدث ليوحنا كما بكى لما حدث لعازر (يوحنا 11: 35) وأعاده للحياة مرة أخرى ولكن من الواضح أن يوحنا لم تكن له أخت عاهرة ويسوع ليست لديه القدرة على إعادة رأس لجسدها مرة أخرى لأن هذه قدرات تفوق قدرات من لٌقب بـ (رب المجد اليسوع) .

        أكد بذلك قول القديس يوحنا الذهبي الفم : مريم هذه أحر شوقًا من أختها مرثا، لأنها لم تخجل من الجمع، ولا من الظنون التي امتلكها أولئك من أجله، فعند حضور المعلم أبعدت عنها الأوهام الميتة كلها، وتمكنت في عزمٍ واحدٍ من تكريمها المعلم... انتهى

        عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأةٍ قط غير أنه يبايعهن بالكلام . رواه مسلم ( 1866 ) .





        الابن يشكر الأب وعجبي

        يوحنا 11: 41
        فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي 42 و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني

        فإذ كان الأب والابن والروح القدس الثلاثة واحدة .. فكيف يشكر الابن الأب ؟

        إن هي إلا أساطير الأولين

        يؤكد كلامي قول القديس يوحنا الذهبي الفم : وقف السيد المسيح يخاطب الآب، شاكرًا له أنه استمع له ؛ وقال : من أجلنا قدم التشكرات لئلا نظن أن الآب والابن أقنوم واحد! بعينه عندما نسمع عن إتمام ذات العمل بواسطة الآب والابن.... انتهى

        فاختلاف الأقانيم يسقط ركن من أركان العقيدة المسيحية ، وسقوط ركن منها يسقط العقيدة بأكملها لأنه لا يجوز قبول اختلاف الذات في الأقانيم وإلا أصبح الثلاثة ثلاثة وليس الثلاثة واحد .

        فكل من قال أن الأقانيم الثلاثة واحد نقول له : ما عرفنا احد يكلم نفسه إلا المجنون فقط (مرقس3:21) فصدق أقرباؤه

        فواضح إن العقيدة المسيحية عبارة عن صلصال الأطفال نشكلها كما يتراء لنا .

        فتارة تقول الكنيسة أن الأب والابن والروح القدس واحد ، وتارة تقول أن الأقانيم ليست واحد في الذات! فما هو الفارق بين الأب والأقنوم الأول ؟ وما هو الفارق بين الابن والأقنوم الثاني ؟ وما هو الفارق بين الروح القدس والأقنوم الثالث ؟

        صدق من قال : المجانين في نعيم .





        قيام لعازر وقيام يسوع

        يوحنا 11: 44
        فخرج الميت و يداه و رجلاه مربوطات باقمطة و وجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه و دعوه يذهب

        السؤال
        كيف خرج لعازر من كفنه كالشرنقة ووقف على أرجله علماً بأن يداه وأرجله مقيدان ووجهه ملفوف بمنديل! كما أنه مذكور صراحة بالأناجيل ومعروف من تقاليد الدفن اليهودية , أن التكفين يتم بعدة قطع من القماش وليس بقطعة واحدة كبيرة يلف بها الجسم { متى 59:27 , ومرقص 46:1, ولوقا 53:23 , ويوحنا 40:19 } , وقد ُذكر بالأناجيل أن المصلوب قد تم لف جسده في أشرطة من الكتان وليس في قطعة واحدة من القماش العادي .؟
        ولو صرفنا نظر واهتمام في هذه النقط ، نقول : كيف خرج يسوع من كفنه كالشرنقة ومن الذي حل يده وأرجله ووجهه ؟




        رئيس الكهنة نبي مرسل من الأب

        يوحنا 11: 51
        و لم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبا ان يسوع مزمع ان يموت عن الامة

        النبوءات في الأناجيل أصبحت لكل من هب ودب




        يسوع لم يعرفه أحد

        يوحنا 11: 54
        فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية

        قالت الأناجيل أن يسوع كان يخاطب اليهود ويحاورهم وأن اليهود تعرفت عليه حين تم القبض لصلبه .. ويسوع كان يمشي بين اليهود متخفياً .

        سؤال : ألسيت لكم عقول تُفكر وتتدبر الأحداث لتفهم وتعي ؟

        أم ختم الله على أسماعكم وعلى قلوبكم وجعل على أعينكم غشاوة بسبب ضلالكم ؟

        قال تعالى
        أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
        (الجاثية23)





        يتبع


        .


        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #19
          يهوذا الأسخريوطي


          الإصحـــــــــــاح الثاني عشر




          يسوع العاشق

          يوحنا 12: 1
          ثم قبل الفصح بستة ايام اتى يسوع الى بيت عنيا .. 2 اما لعازر فكان احد المتكئين معه 3 فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن و دهنت قدمي يسوع و مسحت قدميه بشعرها فامتلا البيت من رائحة الطيب

          يقول القمص تادرس يعقوب ملطي : اسم مريم هو اسم عبرى معناه "عصيان"..... اضغط هنـا.

          فعلى الرغم من أن العاهرة مريم ابتعدت عن يسوع إلا أن حالت المتعة الجسدية التي يتلذذ بها يسوع عندما تمارس معه مريم المداعبة لقضاء شهوته هي التي تجرفه إلى بيت مريم في كل حين ؛ وكلما رأت مريم يسوع كانت تشعر وتحس بالغرض من الزيارة حيث أنهم كانوا على علاقة سابقاً وحب جارف (يوحنا 11: 5) وهذا ما أكده إنجيل مريم وفيليبس بمخطوطات نجع حمادي القبطية ، لذلك وجدنا مريم تكرر نفس الأحداث السابقة (لو 7:38) بل زادت في تدليك أقدامه بشكل أكثر إثارة وفتنة ، وكان من الواضح أنه بيت دعارة حيث مريم فعلت فعلتها أمام أخيها حيث انعدمت النخوة منه عندما يرى أخته تدلك أرجل رجل ليس بينهم علاقة شرعية .. فأكل الخنازير أصابهم بالدياثة .

          هل عرفتم الآن لماذا بكى يسوع على لعازر(يوحنا 11: 35) ولم يبكي على يوحنا المعمدان .؟





          يسوع يضطهد الفقير

          يوحنا 12
          4 فقال واحد من تلاميذه و هو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه 5 لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار و يعط للفقراء 6 قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا و كان الصندوق عنده و كان يحمل ما يلقى فيه 7 فقال يسوع اتركوها انها ليوم تكفيني قد حفظته 8 لان الفقراء معكم في كل حين و اما انا فلست معكم في كل حين

          عندما فاحت رائحة العاهرات تنبه يهوذا الأسخريوطي للعلاقة الغير شرعية التي كانت بين يسوع ومريم حيث أن الشريفة الطاهرة تعرف حدودها ولا تكرر ما كانت تفعله مع زوار سرير المتعة بعد توبتها .. فيسوع ليست له صفة شرعية مع مريم لتقوم بتدليكه كأنه زوجها .. فإن كانت تفعل ذلك مع شخص ليست بينها وبينه صلة شرعية فماذا ستفعل مع زوجها ؟ لذلك أصابت يهوذا الأسخريوطي حالة من الغضب لما تتحلى شخصيته من نخوة ورجولة وكرامة ، فأول ما بدأ به السؤال أن الطيب غالي الثمن المشتراه من مال عرق أفخاذ مريم والناموس حرم ذلك (سفر التثنية 23: 18 ) ولكن يهوذا الأسخريوطي كان يراعي حالة الفقير الذي يتسول ليطعم أولاده وأسرته خوفاً من برد الليل ويسوع تدلكه مومس بالطيب غالي الثمن دون أن يهتز له مشاعر حول الفقراء والمساكين من الأطفال وكبار السن الذي عجزوا في الكسب للقمة العيش نظراً لعدم مقدرتهم على الكسب لكبر أو صغر أعمارهم ... ولكن يسوع كعادته لا تحركه مشاعر حيث فقدان الحياء لا يمثل له شيء .. وحيث أن ما يحدث بين يسوع ومريم من أحداث مقززة جنسية وصفها القديس أمبروسيوس على أنها جو سماوي ممتع إلا أن خوف يهوذا الأسخريوطي ومراعاته لأحوال الفقراء جاءت بالنسبة للقديس أمبروسيوس على أنها رائحة نتانة للإصرار على الطمع والسرقة .. وكأن يهوذا الأسخريوطي يطالب بشيء لنفسه علماً بأنه كان يشاهد تبديد أموال طائلة فاقت الـ ٣٠٠ دينارًا كان يمكن تقديمها للفقراء أحق وأفضل وأشرف من مشاهد فيلم جنسي أبطاله أخ وأخته ويسوع وهناك فقراء لا تجد غطاء يحميهم من برد الشتاء أو لقمة عيش تسد جوع أطفالهم ليناموا بدلاً من البكاء جوعاً ... والعجيب أن يسوع أعطى يهوذا الأسخريوطي الصندوق المخصص للنذور ، فلو كان يهوذا حرامي فنقول أن يسوع هو المتسبب في ذلك وهو شريك معه لأنه وضع الرجل الغير مناسب في هذا المكان وكأن يسوع يعلن أن حاميها حراميها .. ولكن لو كان سبب وضع يسوع يهوذا أمين على الصندوق لكي لا يكون له عذر في بيع سيده كما اشارت التفسيرات .... نقول : إنه عذر أقبح من ذنب .. فهل نضحي بالفقراء ونتركهم يموتوا جوعاً لكون رفع العذر عن يهوذا ؟ ولو إفترضنا جدلاً أن يهوذا حرامي وخائن ، فما دخل ذلك بحالة الفقراء والمساكين الباحثين أن سد جوع أطفالهم وآبائهم كبار السن ؟

          فيقول القديس يوحنا الذهبي الفم : بينما دانها يهوذا حاسبًا أنها تصرفت بغير حكمةٍ، وبددت المال فيما لا ينفع، وكان يجب تقديمه للفقراء، إذا بالسيد المسيح يعلن أنها قامت بعملٍ روحي نبوي فائق، فقد تنبأت عن تكفينه .

          فيا لها من عقول ! واللهِ الذي لا إله إلا هو لو كان أحد مُفسري الأناجيل فقير وذاق مُر الفقر لما كتب حرف يمدح فيه يسوع وفعلته مع مريم العاهرة وأخيها الديوث الذي كان يرى أخته تدلك أرجل رجل ليس بينهما علاقة شرعية .

          أنظروا إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب و رسول كسرى عندما رأى عمرا بين رعيته بلا حارس ولا قصور ولا خدم ولا جواري بل ورأاه نائما مطمئنا بينهم يفترش الثرى ويلتحف السماء وثوبه المرقع يكاد يبلى فهاله مارأي وقال في نفسه أهذا الذي لا يكاد يذكر في مجلس كسرى الا اهتز وارتجف من سماع اسمه أهذا الذى نخشاه ونحسب له الف حساب ...!!! يقول له : (عدلت فأمنت فنمت)

          تعالوا نرى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والرحمة التي انزلها الله في قلبه للفقراء

          قال اسلم مولى عمر بن الخطاب خرجتُ ليلة مع عمر إلى حرة ( وهو المكان الممتلئ بالصخور والذي يصعب المشي عليه ) وأقمنا حتى إذا كنا بصرار فإذا بنار فقال يا اسلم ها هنا ركب قد قصر بهم الليل انطلق بنا إليهم فأتيناهم فإذا امرأة معها صبيان لها وقدر منصوبة على النار وصبيانها يبكون فقال عمر السلام عليكم يا أصحاب الضوء ( وهذا من أدبه رضي الله عنه فلم يحب إن يقول لهم السلام عليكم يا أهل النار ) قالت وعليك السلام قال اادنو قالت ادن أو دع فدنا فقال ما بالكم قالت قصر بنا الليل والبرد قال فما بال هؤلاء الصبية يبكون قالت من الجوع فقال وأي شيء على النار قالت ماء أعللهم به حتى يناموا فقالت الله بيننا وبين عمر فبكى عمر ورجع يهرول إلى دار الدقيق فاخرج عدلا من دقيق وجراب شحم وقال يا اسلم احمله على ظهري فقلت إنا احمله عنك يا أمير المؤمنين فقال أأنت تحمل وزري عني يوم القيامة فحمله على ظهره وانطلقنا إلى المرأة فألقى عن ظهره ووضع من الدقيق في القدر وألقى عليه من الشحم وجعل ينفخ تحت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة ثم انزلها عن النار وقال ااتني بصحفه ( وهو ما يوضع فيه الأكل ) فأتى بها فغرفها ثم تركها بين يدي الصبيان وقال كلوا فأكلوا حتى شبعوا والمرأة تدعوا له وهى لا تعرفه فلم يزل عندهم حتى نام الصغار ثم أوصى لهم بنفقة وانصرف ثم اقبل علي فقال يا اسلم الجوع الذي أسهرهم وأبكاهم.

          فهل مر على يسوع حالة مثله هذه الحالة أو شعر لحظة بالفقراء وحالهم وما قد يُصيبهم من جوع أو برد قارص أو مرض يفتك بهم ؟

          أترك الموقف لكم وليتذكر اولوا الالباب




          عملية نصب أورشليم

          يوحنا 12
          14 و وجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب 15 لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان

          اليسوع يخدع أهل أورشليم ليسرق كرسي داود

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=10447






          اشتري عقلك

          يوحنا 12: 27
          الان نفسي قد اضطربت و ماذا اقول ايها الاب نجني من هذه الساعة

          الابن يطلب من الأب أن ينجيه علماً بأن الأب والابن واحد .

          يقول سفر يشوع بن سيراخ 20:14 {عطية الجاهل لا تنفعك لان له عوض العينين عيونا}




          الأب يكلم الابن
          والاثنين واحد

          يوحنا 12: 28
          ايها الاب مجد اسمك فجاء صوت من السماء مجدت و امجد ايضا

          علينا أن نلاحظ أن الابن يخاطب الأب والأب يخاطب الابن والاثنين واحد .. فيا لها من عقول تؤمن بهذه الخرافات .





          يسوع لم ولن يؤمن به أحد

          يوحنا 12: 37
          و مع انه كان قد صنع امامهم ايات هذا عددها لم يؤمنوا به

          قال القمص تادرس يعقوب ملطي : من جهة كثرة معجزاته مع ذلك لم تحثهم على الإيمان به لأنه لم يصنعها خفية بل علانية بشهود كثيرين. مع هذا لم يؤمنوا به .

          إذن هي ليست معجزات بل فبركة معجزات





          عذر أقبح من ذنب

          يوحنا 12: 39
          لهذا لم يقدروا ان يؤمنوا لان اشعياء قال ايضا





          الإيمان بيسوع ليس هو الخلاص

          يوحنا 12: 44
          فنادى يسوع و قال الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني

          قالوا : علينا أن نتذكر أن الخلاص كلّف الله تكلفة باهظة، فقد كلّفه موت ابنه الوحيد. فالإيمان بيسوع هو أن تعترف بأنك خاطىء تحتاج الى خلاص، وتقبله لذلك كرجاء خلاصك، معترفاً به رباً وسيداً على حياتك (رومية 10:9).

          ويسوع يقول : الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني .. انتهى

          فالفارق كبير الراسل والمرسل و المرسل إليهم ؛ لذلك وجدنا يسوع يعلن بأكثر من مرة أنه رسول مرسل لليهود وليس هو الراسل وقال : { لا رسول اعظم من مرسله (يوحنا13: 16)}.. فكيف تؤمن الكنيسة بأن يسوع هو راسل نفسه وهو يعلن أن هناك من أرسله وأن الذي أرسله أفضل منه ؟ فإن قيل أنهم يؤمنوا بأن يسوع مرسل من الأب .. إذن .. يسوع والله ليسوا واحد بل اثنين لقول يسوع { لا رسول اعظم من مرسله (يوحنا13: 16)} ..................... فهذا ليس كلامي بل كلام يسوعكم بالأناجيل

          والأدهى من ذلك إيمان الكنيسة بأن الخلاص كلّف الله تكلفة باهظة، فقد كلّفه موت ابنه الوحيد .... فلا تعليق لعدم الإحراج .





          من رآني فقد رأى الآب

          يوحنا 12: 45
          و الذي يراني يرى الذي ارسلني

          ان ما اراده المسيح من هذه العبارة هو : أنه من رأى هذه الأفعال التي أظهرها فقد رأى أفعال أبي ، وهذا ما يقتضيه السياق الذي جائت به هذه الفقرة لأن أسفار العهد الجديد اتفقت على عدم إمكان رؤية الله طبقاً للآتي :

          _ ورد في إنجيل يوحنا 1 : 18 : (( الله لم يره أحد قط ))

          _ ما ورد في إنجيل يوحنا 5 : 37 : (( والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته ))

          _ ما ورد في رسالة يوحنا الأولى 4 : 12 (( الله لم ينظره أحد قط ))

          _ ويقول بولس في 1 تيموثاوس 6 : 16 عن الله : (( الذي لم يره أحد ولا يقدر أن يراه ))

          فإذا تقرر ذلك فليس معنى قول المسيح : (( الذي رآني فقد رأى الآب )) ان الذي يرى المسيح يرى الله لأن ذلك طبقاً للأدلة السابقة من المحال . فلا بد من المصير إلى مجاز منطقي يقبله العقل و تساعد عليه النصوص الإنجيلية المماثلة الأخرى .

          و بمراجعة بسيطة للأناجيل نجد أن مثل هذا التعبير جاء مرات عديدة ، دون أن يقصد به قطعا أي تطابق و عينية حقيقية بين المفعولين .

          مثلاً في إنجيل لوقا [10/16] يقول المسيح لتلاميذه السبعين الذين أرسلهم اثنين اثنين إلى البلاد للتبشير: (( الذي يسمع منكم يسمعني و الذي يرذلكم يرذلني و الذي يرذلني يرذل الذي أرسلني ))

          و لا يوجد حتى أحمق فضلا عن عاقل يستدل بقوله : (( من يسمعكم يسمعني )) ، على أن المسيح حال بالتلاميذ أو أنهم المسيح ذاته !

          و كذلك جاء في إنجيل متى [10/40] أن المسيح قال لتلاميذه : (( من يقبلكم يقبلني و من يقبلني يقبل الذي أرسلني )) .

          و مثله ما جاء في إنجيل لوقا [9 / 48] من قول المسيح في حق الولد الصغير :

          (( من قبل هذا الولد الصغير باسمي يقبلني و من قبلني يقبل الذي أرسلني ))

          و وجه هذا المجاز واضح و هو أن شخصا ما إذا أرسل رسولا أو مبعوثا أو ممثلا عن نفسه فكل ما يُـعَامَلُ به هذا الرسول يعتبر في الحقيقة معاملة للشخص المرسِـل أيضا.

          وإذا عدنا للعبارة وللنص الذي جاءت فيه ، سنرى أن الكلام كان عن المكان الذي سيذهب إليه المسيح و أنه ذاهب إلى ربه، ثم سؤال توما عن الطريق إلى الله، فأجابه المسيح أنه هو الطريق، أي أن حياته و أفعاله و أقواله و تعاليمه هي طريق السير و الوصول إلى الله ، وهذا لا شك فيه فكل قوم يكون نبيهم ورسولهم طريقا لهم لله ، ثم يطلب فيليبس من المسيح أن يريه الله، فيقول له متعجبا: كل هذه المدة أنا معكم و ما زلت تريد رؤية الله، و معلوم أن الله تعالى ليس جسما حتى يرى ، فمن رأى المسيح و معجزاته و أخلاقه و تعاليمه التي تجلى فيها الله تبارك و تعالى أعظم تجل، فكأنه رأى الله فالرؤيا رؤيا معنوية .

          و جاء نحو هذا المجاز أيضا ، في القرآن الكريم، كثيراً كقوله تعالى : (( و ما رميت إذا رميت و لكن الله رمى )) الأنفال/ 17. أو قوله سبحانه : (( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم )) الفتح : 10، أو قوله : من يطع الرسول فقد أطاع الله )) النساء : 80.

          ولقد ورد في رسالة بولس إلي أهل غلاطية [ 3 : 28 ] قوله : (( لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع ))

          ونحن نسأل هل يعني هذا القول أن أهالي غلاطية هم المسيح ؟




          الإيمان بيسوع باطل

          يوحنا 12: 47
          و ان سمع احد كلامي و لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادين العالم بل لاخلص العالم





          لا تؤمنوا بيسوع بامر يسوع

          يوحنا 12: 47
          و ان سمع احد كلامي و لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادين العالم بل لاخلص العالم

          فيسوع لم يأتي للإيمان به بل آتي لخلاص العالم فقط ... فغير مطالب لأحد الإيمان به أو باقواله .





          تناقض يسوعي

          لا يُدين
          يوحنا 12: 47
          و ان سمع احد كلامي و لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادين العالم بل لاخلص العالم

          يُدين
          يوحنا 8:16
          وان كنت انا ادين فدينونتي حق لاني لست وحدي بل انا والآب الذي ارسلني




          يسوع يناقض نفسه

          يوحنا 12: 47
          و ان سمع احد كلامي و لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادين العالم بل لاخلص العالم

          مر 8:38
          لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين

          فما هي قيمة كلام يسوع إلا أنه كلام لا قيمة له لأن من لا يؤمن به فلا إدانة له .




          يتبع





          التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 10-12-2007, 00:50.
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #20
            بطرس ويهوذا في الميزان



            الإصحـــــــــــاح الثالث عشر




            الأب والابن اثنين

            يوحنا 13: 1
            اما يسوع قبل عيد الفصح و هو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الاب

            عمري ما سمعت أن هناك شخص يشتاق لنفسه أبداً ... فكيف الابن يشتاق إلى الأب والمعروف أن الأب والابن واحد ؟





            لماذا يهوذا ؟

            يوحنا 13: 2
            فحين كان العشاء و قد القى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي ان يسلمه

            أليس يسوع هو الذي أدخل الشيطان في يهوذا من خلال اللقمة

            يو 13:27
            فبعد اللقمة دخله الشيطان . فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة

            فإن كان يسوع يريد عدم خيانة يهوذا له لأخرج الشيطان منه ، بل يسوع أصر على إبقاء الشيطان بيهوذا مدعياً أن أحد تلاميذه سيخونه علماً بأن يسوع هو الذي خطط ودبر هذا المسلسل الباهت ليتهم الأخرين بالخيانة ؛ ولا اعرف سبب لهذه القصة الماسخة علماً بأن الكنيسة تؤمن بأن يسوع جاء للقتل على الصليب ، فلما هذه الضجة المفتعلة .. بل والأغرب من ذلك نجد يسوع يتوعد ليهوذا مُسلمة (مت 26:24 ) وكأن يهوذا عمل ما لم يأتي من أجله يسوع .. بل كان من الأفضل أن يشكر يسوع يهوذا على ما فعله ... أم أن العقيدة المسيحية باطلة وكل هذه الأحداث السابقة ليس لها أساس من الصحة وأن يسوع لم يأتي للقتل على الصليب ؟ .





            يسوع يخلع ملابسه بالكامل
            بلبوص

            يوحنا 13: 4
            قام عن العشاء و خلع ثيابه و اخذ منشفة و اتزر بها

            يسوع عاري كما ولدته أمه

            يوحنا 13: 5
            ثم صب ماء في مغسل و ابتدا يغسل ارجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها

            يقول القديس أغسطينوس : تعال أيها الرب يسوع، ولتخلع ثيابك، هذه التي لبستها من أجلي. لتصر عاريًا لكي تكسوني برحمتك.

            ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم : لقد خلع يسوع ثيابه ليغسل أقدام تلاميذه، وإذ تمم مهمته ارتداها ثانية واتكأ. وإذ تشير الثياب إلى الجسد، فقد حمل هذا التصرف رمزًا بإرادته وقيامته بسلطانه الشخصي. بل بالحقيقة يلزم أن تغتسل أقدامهم بواسطة يسوع عندما يضع ثيابه جانبًا





            يسوع ذو الأقل كرامة

            يوحنا 13: 5
            ثم صب ماء في مغسل و ابتدا يغسل ارجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها

            تعالوا نرى حالة التعفن التي أصابت التلاميذ ويسوع ذو أقل كرامة .

            يقول القديس أغسطينوس : يمكننا أن ندرك كيف كانت الأقدام متسخة، وكيف تكون رائحتها، خاصة في الحرّ أو مع السير لمدة طويلة. لهذا كان غسل الأقدام من عمل العبيد أو أقل الحاضرين كرامة.

            فهل لهذا غسل يسوع الأقدام ؟ وهل كل من اتسخت أرجله يذهب للكنيسة ويستدعي الكاهن ليغسلها له ؟!

            عقيدة فاشلة





            كم عدد الأنجاس ؟

            يوحنا 13: 10
            قال له يسوع الذي قد اغتسل ليس له حاجة الا الى غسل رجليه بل هو طاهر كله و انتم طاهرون و لكن ليس كلكم 11 لانه عرف مسلمه لذلك قال لستم كلكم طاهرين

            القارئ الجيد لكلام يسوع يستنتجد أن يسوع كان يقصد أن الغير طاهرين أكثر من واحد لقوله : { و لكن ليس كلكم } ، لأن لو المقصود بذلك يهوذا كما استنتج كاتب الإنجيل لقال يسوع : {إلا واحد}.





            شذوذ

            يوحنا 13: 23
            وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه ... 25 فاتكا ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو

            فمنذ متى والرجال تتكئ في حضن بعضهم البعض !





            يسوع يستخدم بعلزبول

            يوحنا 13
            26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي 27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة .

            ففور أن أعطى يسوع اللقمة ليهوذا دخل الشيطان جسده وكأن يسوع قام بالتخطيط لهذه الجريمة ، والدليل على ذلك أن أكثر من 60% من مضمون الأناجيل تحدث عن إمكانية يسوع استخراج الشياطين من أجساد الناس ، فلماذا رفض أو عجز في استخراج هذا الشيطان من يهوذا إلا أنه هو المدبر والفاعل لهذه الجريمة .

            والمتابع للأحداث يرى أن كاتب الإنجيل قام بفبركة القصة لأن يسوع أعلن قبل أن يضع اللقمة في فم يهوذا أن هناك من سيخونه من التلاميذ والذي سيخونه هو الذي سيضع في فمه اللقمة ويهوذا يفتح فمه بكل سهولة للقمة يسوع ... فأي عقل يقبل هذا الكلام الفارغ ؟ هل يهوذا كان مخموراً ولا يشعر بما يدور حوله ؟

            ولو تدبرنا القصة بشكل آخر نقول : كيف عاد يهوذا ليسوع بعد أن إنفضح وانكشف أمره أمام الجميع ؟ وكيف سمحت التلاميذ بعودة يهوذا واستقبالهم له إن كانوا يحبون يسوع ؟ فاستقبال التلاميذ ليهوذا وإعطائه الفرصة للخيانة يؤكد أن التلاميذ كانوا مشتركين مع يهوذا في هذه الخطة بدليل أن الجميع هربوا لحظة القبض عليه .

            مر 14:50
            فتركه الجميع وهربوا

            والملفت للنظر أننا نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يحاول أن يوهمنا أن كل ما قيل على لسان يسوع لم يفهمه التلاميذ وأنهم أغبى من الغباء

            يوحنا 13
            28 و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به 29لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء





            بطرس كاذب ومنافق ومن الأنبياء الكذبة

            يوحنا 13: 37
            قال له بطرس يا سيد لماذا لا اقدر ان اتبعك الان اني اضع نفسي عنك

            اعمال الرسل 4 : 13
            فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع

            يوحنا 18: 17
            فقالت الجارية البوابة لبطرس الست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان قال ذاك لست انا

            يوحنا 18: 25
            و سمعان بطرس كان واقفا يصطلي فقالوا له الست انت ايضا من تلاميذه فانكر ذاك و قال لست انا

            مت 26:74
            فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل . وللوقت صاح الديك

            علماً بأن يسوع منع القسم ومن يقسم يصبح شرير

            متى 5
            36 و لا تحلف براسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء 37 بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا





            يتبع


            التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 11-12-2007, 03:12.
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #21
              اللاهوت



              الإصحـــــــــــاح الرابع عشر





              قصور في السماء

              يوحنا 14: 2
              في بيت ابي منازل كثيرة

              يقول القديس أغسطينوس : يدعو السماء "بيت أبيه" ، فهو يعود إلى بيت أبيه الذي هو بيته، وهناك يعد مواضع وشقق mansions لمؤمنيه، فيشعر كل واحدٍ أنه راجع إلى بيت أبيه السماوي أو بيته الذي ينتظره.

              وفي مواضع أخرى وجدنا الأنهار

              أحواض من لبن عند الله

              أيوب 21: 24
              احواضه ملانه لبنا

              ينكروا ما وعد الله المؤمنين من متاع الجنة وسفر أيوب يقول أن عند الله احواض من لبن ، قال تعالى : { مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار من ماء غير اسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه.. محمد 15} .

              -------------------------

              أنهار جنة الفردوس :

              يشوع بن سيراخ 24:40
              انا الحكمة مفيضة الانهار ، انا كساقية من النهر وكقناة خرجت الى الفردوس ، قلت اسقي جنتي واروي روضتي ، فاذا بساقيتي قد صارت نهرا وبنهري قد صار بحرا

              -------------------------

              في السماء أشجار وطيور

              لوقا 13: 18
              فقال ماذا يشبه ملكوت الله و بماذا اشبهه 19يشبه حبة خردل اخذها انسان و القاها في بستانه فنمت و صارت شجرة كبيرة و تاوت طيور السماء في اغصانها

              -------------------------

              في السماء شراب في كؤوس

              لوقا22: 17
              ثم تناول كاسا و شكر و قال خذوا هذه و اقتسموها بينكم 18 لاني اقول لكم اني لا اشرب من نتاج الكرمة حتى ياتي ملكوت الله

              -------------------------


              في السماء موائد ومأكولات

              لوقا22: 30
              لتاكلوا و تشربوا على مائدتي في ملكوتي و تجلسوا على كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر

              قال يوسف تادرس المالطي : في الأبدية نعيش علي مستوى ملائكي، لا تحتاج أجسادنا إلي شبع مادي بصورة أو بأخرى، إذ تحمل طبيعة جديدة تليق بالسماء، فلا تأكل ولا تشرب ولا تمارس علاقات زوجية ... فهل يسوع كاذب ؟


              -------------------------


              أكل وخبز في السماء

              لوقا14: 15
              فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن ياكل خبزا في ملكوت الله





              يسوع أقنوم الأب

              يوحنا 14: 6
              قال له يسوع انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي

              كيف يكون الأب والابن واحد ويسوع يميز بينه وبين أبيه .. فهل يمكننا أن نلقب يسوع بالأب ؟

              فيقول القديس يوحنا الذهبي الفم : يسوع يؤكد وحدته مع الآب، وفي نفس الوقت التمايز بين الآب والابن..... يا سلاااام على التوحيد .! فالأب والأبن واحد ولكن لكل منهم ميزة مستقلة عن الآخر .... اضحكوا وهللو على هذه العقيدة الكوتش .





              يوحنا يشهد بإستحالة ألوهية يسوع

              يوحنا 14: 7
              لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا و من الان تعرفونه و قد رايتموه

              يقول القديس غريغوريوس النيسي : ساعة الصليب هي فرصة إلهية مقدمة للمؤمنين لكي يتعرفوا على الآب ويروه

              ونستنتج من كلام القديس أنه يجهل ما جاء بنفس الإنجيل أن الله لا يراه احد

              يو 1:18
              الله لم يره احد قط . الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

              ونجد في العهد القديم أن هناك أنبياء رأوا الله ومنهم من صارعه وغلبه وهو يعقوب ، فهل يمكن للقديس الفذ غريغوريوس النيسي أن يذكر لنا بأي ناسوت كان يصارع الرب يعقوب ؟ وهل مقولة : { الله لم يره احد قط } تخاريف ؟ وهل يمكن أن نرى حتة منه فقط ؟ ولماذا يمكن أن نرى الابن بالناسوت والروح القدس بحمامة ولكن الأب نسمعه ولم نراه (مت 17:5) علماً بأن الأب والابن والروح القدس واحد ؟ وكيف الأب يتكلم والناسوت على الأرض ، فهل للاهوت لسان مخالف للسان الناسوت ؟ وكيف الأب والابن والروح القدس واحد والابن ظهر بالناسوت والروح القدس ظهر في نفس الوقت كحمامة والأب ثالثهم تكلم بلسان غير لسان الناسوت وإنجيل يوحنا 5 يقول "37وَالآبُ .. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ".. فكيف الواحد ينقصم إلى ثلاثة في آن واحد بذات مخالفة عن الأخر وبهذا الكم من التناقضات؟





              الله لم يره احد قط

              يوحنا 14: 9
              قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس الذي راني فقد راى الاب فكيف تقول انت ارنا الاب

              يوحنا
              يو 1:18
              الله لم يره احد قط . الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

              يقول القديس يوحنا الذهبي الفم : لقد حسب يسوع أن من رآه فقد رأى الآب، وذلك إن اكتشف حقيقة السيد ، فبعد عشرة دامت حوالي ثلاث سنوات لم يشتهي أحد رؤية الآب ، فمن يتطلع إلى الابن يرى الآب في صورة.

              عد 23:19
              ليس الله انسانا فيكذب . ولا ابن انسان فيندم . هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي

              بصرف النظر عن كم التناقضات إلا أننا احب اوجه ملحوظة للكنيسة وهي : لو كان يسوعكم هو الله ، ألم يجد معبودكم شكل ووجه اكثر جمالاً من الصورة المأخوذة له والمنتشر عبر الكنائس .. وكذا الصورة المأخوذة من الكفن فهي صورة مقذذة للغاية ، علماً بأنه يوجد ممثلين أكثر جمالاً من صور يسوعكم وقد يروق لنا أن نشاهد صور توم واند جيري ولا يروق لنرى أن نرى صورة يسوعكم ... فالله جميل يحب الجمال .. فأين الجمال الذي في وجهه ؟

              فهناك مثال يقول : القرد في عين أمه غزال
              فهل هذا المثل الشعبي ينطبق على الكنيسة ويسوعها ؟





              اللاهوت يحل على الجميع

              يوحنا 14: 10
              الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال

              اللاهوت يتجسد في العهد القديم

              قض 6: 34
              و لبس روح الرب جدعون ...

              قض 14: 6
              فحل عليه (شمشون) روح الرب

              سفر صموئيل الأول 10: 10
              فحل عليه (شاول) روح الله فتنبا في وسطه

              سفر صموئيل الأول 16:13
              فأخذَ صَموئيلُ قرنَ الزَّيتِ ومسحَهُ مَلِكًا مِنْ بَينِ إخوَتِهِ، فحلَ روحُ الرّبِّ على داوُدَ مِنْ ذلِكَ اليومِ فصاعِدًا. ونهضَ صَموئيلُ وعادَ إلى الرَّامةِ.

              سفر صموئيل الأول 19: 20
              فحلَ روحُ الرّبِّ على رُسلِ شاوُلَ فتنبَّأوا هُم أيضًا.

              سفر اخبار الأيام الثاني 24: 20
              و لبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن





              اللاهوت والعاهرات

              يوحنا 14: 10
              الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال 11 صدقوني اني في الاب و الاب في و الا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها

              تعالوا نرى ماذا فعل الأب مع العاهرات وماذا فعلوا فيه

              لو 7:45
              قبلة لم تقبّلني . واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ

              مت 26:12
              فانها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني

              يو 12:3
              فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها . فامتلأ البيت من رائحة الطيب

              يو 12:5
              لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار ويعط للفقراء

              همجية لاهوتية
              يو 2:15
              فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل





              الأب ليس مشيئة فقط

              يوحنا 14: 12
              الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا و يعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي

              قالت الكنيسة أن الأب مشيئة وليس خالق (متى12:50) وهنا بإنجيل يوحنا يقول يسوع أن الله يفعل أكثر من ما يفعل الابن .

              فلو كان الأب والابن واحد لكان كل أقنوم قام بنفس مهمة الآخر .. ولكن هذه الفقرة تقول وتوضح وتكشف أن أقنوم الأب أقوى وأقدر من أقنوم والابن وقد أعلن إنجيل مرقس من قبل أن الابن لا يعرف أمور كثير مثل الساعة وقد نسب علمها للأب

              مرقس 13 "23
              "وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ. "

              فكيف تؤمن الكنيسة بأكذوبة : الأب والابن والروح القدس واحد





              معزيا آخر

              يوحنا 14: 16
              و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد

              كلمة (معزيا اخر) تعني أن هناك معزياً أول .. فمن هو ؟
              فإن قيل أن يسوع هو المعزي الأول والروح القدس هو المعزي الآخر نقول : أليس الأب والابن والروح القدس إله واحد ! فكيف نفرق بين الأقنوم الثاني والأقنوم الثالث ؟

              والسؤال : هل اسم (الروح القدس) باليونانية هو نفس اسم (معزيا آخر) .. وهل للروح القدس اسمان ؟





              اللاهوت يتجسد بالتلاميذ

              يوحنا 14: 20
              في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي و انتم في و انا فيكم





              الأب والابن واحد تخاريف

              يوحنا 14: 28
              سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الاب لان ابي اعظم مني

              قال القديس أغسطينوس : هو أقل من الآب في المجد حسب ناسوته

              فكل من قال أن يسوع هو الله نقول : {ليس الله انسانا فيكذب . ولا ابن انسان فيندم (عد 23:19)} ؛ { الله لم يره احد قط (يو 1:18)} ؛ { الله ... لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته (يو 5:37)}.





              رئيس العالم

              يوحنا 14: 30
              لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم ياتي و ليس له في شيء

              إدعى مٌفسيري إنجيل يوحنا أن رئيس العالم هو إبليس ، ولا أعرف من أين جاءوا بهذا التفسير ، فالفقرة لم تُشير بأي صيغة أن يسوع يقصد أمر شر .. وهل يُعقل أن يُنصب يسوع إبليس على أنه "رئيس العالم" ؟

              فإن كان رئيس العالم هو إبليس فإذن إبليس هو الذي أرسل يسوع .

              فرئيس العالم هو الذي بيده أن يرسل

              ويقول يسوع : { رئيس هذا العالم ياتي }! فلو كان المقصود به هو إبليس ، فهل لم يعي يسوع حتى الآن أن إبليس جاء من اللحظة الأولى (مت 4:1) ؛ (لو 8:12) ؛ (يو 13:27) ؟ فكيف يأتي وهو موجود ؟

              ولو نظرنا لسير الحديث نجد أن ليس المقصود هو إبليس البتة لأن يسوع كان يتحدث عن المعزي الآخر بقوله :
              يوحنا 14: 26
              و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي
              يوحنا 14: 27
              سلاما اترك لكم سلامي اعطيكم
              يوحنا 14: 28
              سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم
              يوحنا 14: 30
              رئيس هذا العالم ياتي
              يوحنا 14: 31
              و لكن ليفهم العالم اني احب الاب

              إذن من سير الحديث نجد أن المقصود برئيس العالم هو المعزي الآخر وليس إبليس ولو كان إبليس هو المعزي الآخر في أمر آخر .. والرواية ليس بها إبليس أو شياطين البتة ... وقد يظن البعض أنني أنسب المعزي الآخر لرسول الإسلام ! فهذا جهل منه لأن الإسلام أطهر من أن ينقب عنه من أناجيل تتحدث عن عاشق تدلكه العاهرات بطيب لو بيع وانفق ثمنه على الفقراء لكان الأجر والثواب عند الله ، فمن فك كرب مسلم فك الله كربه يوم القيامة (آل عمرآن 52)





              يتبع


              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #22
                يسوع ينكر وجود للخطيئة الأولى



                الإصحـــــــــــاح الخامس عشر





                اللاهوت له لسان

                يوحنا 15: 15
                لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي

                يقول يسوع أن الأب (اللاهوت) له لسان كلمه به ، والابن (الناسوت) له لسان يتكلم به وأذن تسمع ما جاء على لسان اللاهوت .. فهل هناك ثلاثة ألسنة والثلاثة واحد ؟ أم لكل أقنوم لسان لنميمة في أوقات الفراغ .؟

                تثليث عجيب





                تلاميذ يسوع من كوكب آخر

                يوحنا 15: 19
                لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته و لكن لانكم لستم من العالم بل انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم





                يسوع ينكر وجود للخطيئة الاولى

                يوحنا 15: 22
                لو لم اكن قد جئت و كلمتهم لم تكن لهم خطية و اما الان فليس لهم عذر في خطيتهم

                يعلن يسوع أن عدم قدومه لن تكن للبشرية خطيئة بقوله { لو لم اكن قد جئت و كلمتهم لم تكن لهم خطية }.. فأعلن إنحسار الخطية بكون الإيمان بأنه مرسل كنبي فقط (يو 4:19) .وقد كرر يسوع بإنكاره لتخاريف إيمان الكنيسة بالخطية آدم بقوله

                يوحنا 15: 24
                لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية

                إذن الخطية التي يتحدث عها يسوع ويُدين بها هي الإيمان به كنبي فقط لأن أعماله لم ترقى إلا كأعمال الأنبياء (مت 13:57) ؛ (مر 6:4) ؛ (يو 4:44) .





                الروح القدس ليست له شهادة

                يوحنا 15: 26
                و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي

                متى شهد المعزي (الروح القدس) ليسوع بعد رحيله ؟




                يتبع
                التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 12-12-2007, 02:07.
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • #23
                  الأب والابن واحد


                  الإصحـــــــاح السادس عشر





                  يسوع يعلن عجزه

                  يوحنا 16: 2
                  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله

                  إن كان يسوع عاجز على حماية تلاميذه .. فكيف يمكنه أن يحمي الاخرين ؟





                  المعزي مضاد ليسوع

                  يوحنا 16: 7
                  لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم

                  كيف يكون المعزي هو الروح القدس ويسوع يرهن آتيان المعزي بمضيه .. علماً بأن الروح القدس كان موجود مع يسوع وتلاميذه بدليل أن التلاميذ كانت تعمد بالروح القدس (يو 4:2).. فما قيمة التعميد بدون الروح القدس إن كان المقصود بالمعزي هو الروح القدس؟




                  المعزي يُدين الكنيسة

                  يوحنا 16: 8
                  و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة

                  يقول القديس كيرلس الكبير: تثور فينا الرغبة أن نفهم لماذا كما لو لم توجد خطية للإنسان سوى عدم إيمانه بالمسيح، إذ تحدث عنها وحدها هنا بأن الروح القدس يدين العالم عليها.

                  السؤال
                  برسوم المحرقي ويوسف تكلا آمنوا بيسوع وبالروح القدس ولكنهم تحرشوا بالنساء داخل الكنائس ، فماذا أفادهم يسوع والروح القدس إلا الفضائح ؟





                  الروح القدس بيتكلم

                  يوحنا 16: 13
                  و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية

                  متى تكلم الروح القدس من قبل ؟ وهل للروح القدس لسان يتكلم به .؟





                  كلام يسوع بالأمثال

                  يوحنا 16: 25
                  قد كلمتكم بهذا بامثال و لكن تاتي ساعة حين لا اكلمكم ايضا بامثال

                  يسوع يسب ويبخ بالأمثال
                  هل هذه أخلاق ؟

                  متى 13
                  10 فتقدم التلاميذ و قالوا له لماذا تكلمهم بامثال 11 فاجاب و قال لهم لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات و اما لاولئك فلم يعط

                  بهذا كان يسوع يكلم كل من له ملكوت السماء بدون أمثال ، أما الذين ليس لهم ملكوت السماء فكان يكلمهم بالأمثال ............. هل تعرف لماذا ؟

                  لأن يسوع كان يستغل جهالة الآخرين وضعف فهمهم للأمثال لأنه لم يمر عليهم أسلوب الحوار بالأمثال من قبل فأخذ يسب الناس ويوبخهم عن طريق الأمثال .

                  فيقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [حملت توبيخات غير مباشرة للسامعين، إذ لم يرد أن يوبّخهم بعنف (مباشرة) حتى لا يسقطوا في اليأس.].


                  علماً بأن هذه الخطة التي اتبعها يسوع كانت خطة فاشلة كعادته لأن الكل فهم أسلوبه وعرفوا مقاصده كما كشفت لنا الأناجيل بقولها :

                  مت 21:45
                  ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أمثاله عرفوا انه تكلم عليهم

                  لو 11:45
                  فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا

                  والتلاميذ عندما سألوا يسوع عن سبب خطابه للجمع بالأمثال قال لهم : { لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات و اما لاولئك فلم يعط } ..... المصيبة الكبرى بل الفضيحة هي أن التلاميذ ما كانت تفهم كلام الأمثال وكشفوا أن خطط يسوع هي من أفشل الخطط حيث أعلنوا أنهم لا يفهموا الأمثال كما جاء بإنجيل متى حين قالوا :

                  متى 13: 36
                  فتقدم اليه تلاميذه قائلين فسر لنا مثل زوان الحقل

                  وهذه ليست أول مرة يفشل يسوع في خطته حيث أنه حينما خطر على باله أن يدخل رحم امرأة كسائل منوي ليلقح بويضة قيل ان يسوع اختار امرأة مخطوبة لتحبل لكي لا يشك فيها أحد أو يسيء لسمعتها ...هههه .... ولكن خطة يسوع فشلت وزادت الطينة بله واتهمت أمه بأنها زنت فيه من خلال خطيبها يوسف النجار .. فقالت عنه اليهود : «نجار بار نجار» .

                  وقالت اليهود عن يسوع :

                  1- يقول التلمود : «إن يسوع كان ابنًا غير شرعي, حملته أمه خلال فترة الحيض من العسكري بانديرا بمباشرة الزنا».

                  2- جاء في التلمود : «إن يسوع كان ساحرًا ووثنيًا».

                  3- جاء في التلمود: «إن يسوع موجود في لجات الجحيم بين الزفت والقار».

                  4- جاء في التلمود: «لقد ضلل يسوع, وأفسد إسرائيل وهدمها».

                  وحول تعاليم يسوع قالت اليهود :

                  1- جاء في التلمود: « يسوع هو الذي يتبع تعاليم كاذبة, يبتدعها رجل يدعو إلي العبادة في اليوم الأول التالي للسبت».

                  2- جاء في التلمود: «إن تعاليم يسوع كفر, وتلميذه يعقوب كافر, وإن الأناجيل كتب الكافرين».
                  3- الكتب الإنجيلية تدعى «آآفون غيلانيون Aavon gilaion» أي كتب الخطيئة والشر.

                  الأسماء التي يطلقها التلمود علي المسيحيين.

                  1- أبهوداه زاراه Abhodah Zarah أي عبدة الأوثان.

                  2- آكوم Akum استخرجت هذه الكلمة من الأحرف الأولي للكلمات التالية: أوبدي كوخابكيم ومازالوث - أي عبدة النجوم والكواكب.

                  3- أوبدي إيليليم Obhde Elilim أي خدام الأوثان.

                  4- مينيم Minim أي المهرطقون.

                  5- نوخريم Nokhrim أي الأجانب , الأغراب.

                  6- المسيحيون أسوأ من الأتراك «المسلمين».

                  7- القتلة: فقد جاء في التلمود: «على الإسرائيلي ألا يرافق آكوما «مسحيين» لأنهم مدمنو إراقة الدماء».

                  8- الزناة: فقد جاء في التلمود: «غير مسموح اقتراب حيوانات اليهود من «الجويم» - غير اليهود - لأنه يشك في أن يضاجعوها, وغير مسموح للنساء معايشتها لأنهن شبقات».

                  9- نجسون: يشبهون الروث والغائط.

                  10- ليسوا كالبشر, بل هم بهائم وحيوانات.

                  11- أسوأ من الحيوانات - يتناسلون كالبهائم.

                  12- أبناء الشيطان - أرواح المسيحيين هي أرواح شريرة.

                  13- إلي الجحيم يذهبون بعد الممات.

                  وقالت اليهود عن الكنائس

                  1- جاء في التلمود: «إن الكنائس المسيحية بمقام قاذورات, وإن الواعظين فيها أشبه بالكلاب النابحة».
                  2- جاء في التلمود: «كنائس المسيحيين كبيوت الضالين ومعابد الأصنام, فيجب علي اليهود تخريبها».

                  وقالت اليهود عن معابد المسيحيين والأديرة

                  مكان العبادة المسيحية:

                  أ - بث تيفلاه Beth Tiflah أي بيت الباطل والحماقة..
                  ب- بث أبهوداه زاراه Abhodah Zarah أي بيت الوثنية.
                  ج- بث هاتوراف شيل ليتسيم Beth Hatturaph Letsim أي بيت ضحك الشيطان.
                  4- جاء في التلمود: «ليس محرمًا فقط على اليهودي الدخول إلي كنيسة مسيحية, بل حرام عليه الاقتراب منها أيضًا, إلا تحت ظروف معينة».

                  وقالت اليهود عن القديسيين المسيحيين :

                  الكلمة العبرية هي «كيدوشيم Kedoschim» واليهود يدعونهم «كيديدشيم Kidedchim» «سينادوس Cinaedos» أي الرجال المخنثون. أما القديسات فيدعونهن «كيديشوت Kedeschoth» أي المومسات.

                  وأخيرا :

                  * جاء في التلمود: «إن قتل المسيحي من الأمور المأمور بها, وإن العهد مع مسيحي لا يكون عهدًا صحيحًا يلتزم اليهودي القيام به, وإنه من الواجب دينًا أن يلعن اليهودي ثلاث مرات رؤساء المذهب المسيحي , وجميع الملوك الذين يتظاهرون بالعداوة ضد بني إسرائيل».

                  * وأخيرًا يأمر التلمود أتباعه بقتل المسيحيين دون رحمة, ففي «أبهوداه زاراه» أي الكتاب الخاص بالوثنية ص 612 نقرأ: «يجب إلقاء المهرطقين والخونة والمرتدين في البئر, والامتناع عن إنقاذهم»......... انتهى .

                  فتخيل معي أيها القارئ نتائج فشل يسوع في تدبير أموره .

                  إذن كل الأقوال التي يقتبسها المسيحي كحجة للألوهية يسوعه هي باطلة لأنها كانت موجهة بأسلوب الأمثال وليس بأسلوب مباشر كــ (أنا والأب واحد) و (أنا في الأب والأب في) .. إلخ .. لأنها أقوال كانت موجهة للكتبة وغيرهم مِن مَن ليست لهم الملكوت كما أشار يسوعكم بقوله :

                  متى 13
                  10 فتقدم التلاميذ و قالوا له لماذا تكلمهم بامثال 11 فاجاب و قال لهم لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات و اما لاولئك فلم يعط

                  إذن كل من عرف أسرار الملكوت بعلمهم أن الله واحد أحد وأن يسوع ما هو إلا بشر مثلهم وعبد الله رسول من عند الله لذلك هم لا يحتاجون لأسلوب الأمثال .... لذلك الأخرين كانوا يحتاجون لمعرفة مفهوم النبي والرسول المرسل من عند الله قبل أن يعرفوا معنى الملكوت .

                  ولكن للأسف .. لا التلاميذ فهموا ولا الأخرين فهموا وفشل يسوع في مهمته .






                  الابن يسأل الأب

                  يوحنا 16: 26
                  في ذلك اليوم تطلبون باسمي و لست اقول لكم اني انا اسال الاب من اجلكم

                  فأي عقل يقبل من يقول أن الأب والابن واحد ! فكيف هما واحد والابن يكلم الأب والأب يرد على الأبن .

                  تخاريف عقائد .





                  الابن منبسق من الأب

                  يوحنا 16: 28
                  خرجت من عند الاب و قد اتيت الى العالم و ايضا اترك العالم و اذهب الى الاب

                  كان المفروض أن يقول : {خرجت من عند الله}وليس {من عند الأب} لأن العقيدة المسيحية تسير على قول أن يسوع جزء لا يتجزأ من الله وليس من الأب ، ولو افترضنا صحة المقولة سنقول أنه كان من المفترض أن يقول { خرجت من عند الاب والروح القدس} لأنهما المكملان للابن .. فكيف أقنوم ينبسق من أقنوم ؟! لهذا نقول أن يسوع يعلن صراحةً أنه ليس الله وليس بأقنوم وليس بإله .





                  يتبع

                  .


                  التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 14-12-2007, 16:35.
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #24
                    الابن يطلب من الأب



                    الإصحــــــــــــاح السابع عشر





                    يسوع يعبد ربه والكنيسة تعبد يسوع

                    يوحنا 17: 1
                    تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال ايها الاب قد اتت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا

                    يا أهل الكنيسة ، لو كان فيكم عاقل واحد : كيف يكون الأب والابن واحد والابن يرفع عينه للسماء مخاطباً الأب ؟ وكيف يخاطب الابن الأب طالباً منه ما لا يقدر على فعله الابن ؟ فكيف الاثنين واحد ؟ أين العقول !

                    وكيف الأب هو نفسه الابن بذاته ، والابن يعلن أن الأب هو الذي اعطاه سلطاناً ؟

                    يوحنا 17: 2
                    اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته

                    وكيف يكون الابن هو الله ، والابن يعلن أن الأب هو الإله الحقيقي وهو الذي أرسل المسيح .

                    يوحنا 17: 3
                    و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته

                    فإن كان الأب هو الإله الحقيقي الذي أعلن يسوع عنه ومؤكداً ذلك ، فهذا إعلان لا يدع مجال للشك أن الله هو الأب فقط .. ولا يوجد ابن ولا روح قدس ولا تخاريف العقيدة التي اصطنعتها الكنيسة .





                    الابن يطلب من الأب
                    يا للعجب

                    يوحنا 17: 5
                    و الان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك

                    تؤمن الكنيسة أن الأب والابن واحد .. ونجد الابن يطلب من الأب أن يمجده !!!!

                    هل سمعتم أحد يطلب من نفسه إلا المجانين فقط (مرقس3:21)

                    فلو كان الابن هو الأب ، فلماذا لم تطلق الأناجيل على يسوع باقنوم (الأب) ؟

                    وهل ذكرت الأناجيل لفظ (اقنوم) ؟




                    يسوع لم يأتي بشيء من عنده

                    يوحنا 17: 7
                    و الان علموا ان كل ما اعطيتني هو من عندك

                    يوحنا 17: 8
                    لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم

                    يوحنا 17: 14
                    انا قد اعطيتهم كلامك

                    يوحنا 17: 20
                    يؤمنون بي بكلامهم

                    فهذا إعلان من يسوع أن كل ما جاء به من أفعال وأقوال هي ليست من ذات يسوع بل هي من عند الأب مرسل بها ؛ فكيف يقال أن الأب مشيئة ويسوع هو خالق المشيئة وكل ما جاء به يسوع هو من ذات الأب ؟ ولو كان الأب مشيئة ويسوع هو خالق المشيئة ، إذن الأب والابن يختلفوا في الذات .. وطالما سقط ركن من أركان تطابق التوحيد في التثليث فإذن سقطت أركان العقيدة بأكملها حتى ولو ادعت الكنيسة أنهم واحد في الجوهر ومختلفين في الذات ... وكيف يكون يسوع هو الله وهو لا يملك مثقال ذرة من خردل أو أقل منها ؟ افلا تعقلون





                    أكاذيب الكنيسة لا حصر لها

                    تقول الكنيسة مستخفة عقول روادها أن يسوع جاء ليفدي العالم

                    ولكن يسوع قال أنه لم يأتي من أجل العالم بل من أجل حفنة من الناس ؛ فلا اكثر ولا أقل .

                    يوحنا 17: 9
                    من اجلهم انا اسال لست اسال من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك





                    يسوع يكشف خداع الكنيسة

                    يوحنا 17: 11
                    و انا اتي اليك ايها الاب القدوس

                    لو كان الأب والابن واحد .. فكيف يعلن يسوع أنه ذاهب إلى الأب ؟ فلو قيل أن أقنوم الأب له ذات مخالفة عن أقنوم الابن ...... فبذلك سقطت قاعدة عقيدة الكنيسة بوحدانية التثليث ن لأنه لا يوجد عاقل في الدنيا يمكن أن يؤمن بأن هناك شخص يقول "أنا ذاهب لنفسي" .

                    يوحنا 17: 13
                    اما الان فاني اتي اليك





                    يسوع من الأنبياء الكذبة

                    يوحنا 17: 15
                    لست اسال ان تاخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير

                    السؤال الآن : هل حفظ الأب تلاميذ يسوع ؟
                    أترك الرد لكل مسيحي لديه مثقال ذرة من العقل ليفكر ويتدبر





                    أعقلوا كلام يسوع

                    يوحنا 17: 18
                    كما ارسلتني الى العالم ارسلتهم انا الى العالم

                    يعلن يسوع أن مفهوم الإرسال لا يعني أن يكون يسوع نازل من السماء ، بل يعلن أن الأب أرسله كرسول للناس وبنفس الطريقة والفكر أرسل يسوع تلاميذه للناس ... ولو اعتبرنا جدلاً أن يسوع هو الإله .. فهل مطلوب من الناس أن تعبد التلاميذ ؟!
                    ويسوع يعلن أن الأب هو الذي أرسله ؛ وليس من المعقول قول أن الأب والابن واحد ...... ثم نجد الابن يقول أن الأب أرسله ! فكيف الأب والابن واحد ؛ والأب أرسل الابن ...... فلا تتحقق هذه القاعدة إلا في حالة أن الأب مخالف للابن في الذات .. والمخالفة بين أي أقنوم يُسقط قاعدة التوحيد الهولامية التي تؤمن بها الكنيسة .





                    يسوع لم يأتي للعالم

                    يوحنا 17: 19
                    و لاجلهم اقدس انا ذاتي

                    قال القديس كيرلس الكبير: ماذا يعني: "أقدس ذاتي؟" أقدم ذاتي ذبيحة.

                    ذبيحة لمن يا كيرلس يا كبير ؟

                    يسوع يقول : {من اجلهم انا اسال لست اسال من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك (يوحنا 17: 9)}.

                    فهل يسوع الذي تؤمن به أنه الله ، تحرك من عرشه ليكون ذبيح لحفنة من أشخاص جهلاء (1كو 1:19) ولا يتساوا مع ذرة روث بعوضة !؟ أين العقول يا سادة ؟

                    فأنا لست الذي يقول أن يسوع جاء من أجل حفنة من الناس بل يسوع قال أنه جاء من أجل الذي أعطاهم الأب له فقط ولم يأتي من أجل العالم .

                    فيسوع قال أنهم ليسوا من العالم .... فهل كل البشرية ليست من العالم ؟!

                    يوحنا 17: 16
                    ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم

                    وأنا أعلم الأسلوب الذي تتبعه الكنيسة في الرد على هذا الكلام من منطلق أسلوب علم النفس للتأثير على عقل القارئ ؛ لذلك أعلن لهم أن يسوعهم قال أنه لم يأتي ليؤمن به أحد بل جاء ليؤمن المرسل إليهم بالله فقط

                    يو 5:24
                    الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة

                    للتوضيح أكثر

                    يو 6:40
                    لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير

                    إذن (الهاء في به) التي جاءت في قوله : { مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به } قد تصرف للأب وقد تصرف للابن "هذه هي قواعد اللغة" ، ولكن هنا الهاء تصرف للأب الذي أرسله وليست للابن ، لأن يسوع قال في نهاية الفقرة : { وانا اقيمه في اليوم الاخير}.. إذن واو العطف تفيد الجمع حيث أن الذي أرسله كرسول هو المعطي للحياة الأبدية وقد شرح يسوع ذلك باستفاضة في يوحنا5:24 .

                    وأعلن يسوع أن له ذات غير ذات الأب وانه كلاً منهما له ذات وحياة منفصلة عن الآخر

                    يو 5:26
                    لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته

                    فلو كانت الكنيسة تؤمن بأن الأب الابن واحد في الجوهر .. فيسوع كذبهم وأعلن أنه مخالف للأب وأن للأب ذات وحياة ليست هي حياته ولا ذاته لأن له ذات وحياة مستقلة .

                    والعجيب أننا نجد من يسوع أنه يصب كل شيء على الأب وليس عن الله بكينونته ... فيسوع يعلن دائماً أن كل شيء بيد الأب .. حتى الأعمال التي كان يقوم بها كان من عند الأب وبإذن من الأب وبمشيئة من الأب ... فيسوع ما هو إلا طائع ومسير لتطبيق ما أرسل من أجله ولا يملك لنفسه شيء .

                    يو 6:38
                    لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني

                    يو 6:40
                    لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني

                    والدليل على ذلك أن يسوع اعلن أنه لا يقدر ان يفعل شيء من تلقاء نفسه لأنه يعجز في ذلك بل يتلقى من الأب كل صغيرة وكبير وليس الأب مشيئة والابن هو خالق المشيئة كما تدعي الكنيسة بالباطل .

                    يو 5:30
                    انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا . كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني

                    حتى عندما طلبوا منه آية من السماء عجز وانهار فسب الناس وأعلن أنه لا يملك آية من السماء لأن الآية هي آية يونان وأن كل ما جاء به هي مشيئة الأب فقط

                    مت 12:39
                    فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي

                    يو 5:30
                    انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا .





                    الاب في و انا فيك

                    يوحنا 17: 21
                    ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني

                    تعالوا نرى كيف يكون (الأب في الابن واللابن في الأب) ... يقول يسوع : هذا بالضبط عندما طلب من الأب : ليكون الجميع واحدا ... فيقول القديس أغسطينوس : التمتع بالحياة المقدسة واهبة الحب والوحدة ..... فيسوع طابق بالقلاقة بين الجميع بالحب والوحدة كما هي بينه وبين الأب ... فكيف يقال أن قول يسوع : ((انت ايها الاب في و انا فيك)) تعني أن يسوع هو الله ؟

                    فلو تحقق من طلب يسوع من الأب أن يكون "الجميع واحد" ؛ فهل ذلك يعني أن نقول أن (مينا هو جرجس وجرس هو مينا ) ؟ !!!

                    فالوحدة بين يسوع والأب كانت عن طريق الحب كما هي بين الناس لقوله : { ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك } بدليل أن يسوع نسب وحدة الناس بوحدة يسوع والأب بالمحبة بقوله : {هم ايضا واحدا فينا } ..... فلو اخذنا المعني كما توصفه الكنيسة بالثليث .. فكيف سيكون حال التثليث عن قوله : {هم ايضا واحدا فينا } .

                    فوجدنا القديس أغسطينوس يُسقط كلام يسوع يضرب به عرض الحائط فيقول : "ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا"؟ أي ليكونوا واحدًا في إيمانهم بنا....... يا للهول!

                    يسوع يطابق وحدة الناس بالمحبة بعلاقته مع الأب بقوله (ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك) ، ثم نجد القديس أغسطينوس يحتقر أقوال يسوع لينسب الألوهية ليسوع بالضلال والكذب وإلا لعبدنا أنفسنا .

                    يا سادة : الفقرة واضحة وضوح الشمس وتعلن أن يسوع دائماً كل كلامه عبارة عن امثال ؛ لذلك قام يسوع بشرح معنى ((انت ايها الاب في و انا فيك))

                    مت 13:34
                    هذا كله كلم به يسوع الجموع بامثال . وبدون مثل لم يكن يكلمهم

                    القديس أغسطينوس مثله مثل الحمار يحمل اسفارا

                    إقرأ يا قديس لكلام يسوع واعقله وكيف أعلن يسوع الشكل لمفهوم وحدته مع الأب .

                    يوحنا 17: 22
                    و انا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد

                    لقد أعلن يسوع أن المجد الذي ناله الناس جعلهم واحد كما هو والأب واحد ... فهل الناس واحد ؟ !!!

                    يسوع يقول : { ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد}.. فمن أين جئتم بعقيدة التثليث والفقرة تنفي اللوهية وقد اكد ذلك ما جاء بالأناجيل على لسان يسوع بأن ذات الأب وحياته مخالفة لذات الابن وحياته ؟!

                    يو 5:26
                    لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته

                    فكيف يطابق الابن الأب والذات مختلفه ؟

                    بل والأعجب من ذلك نجد يسوع يعلن أن الأب أحبه ... فلو كان الأب هو الابن ؛ فكيف يحب الأب الابن ؟!!!!!

                    يوحنا 17: 23
                    و احببتهم كما احببتني

                    يوحنا 17: 26
                    ليكون فيهم الحب الذي احببتني به و اكون انا فيهم

                    كل ما احببت أن أضحك : أقرأ العقيدة المسيحية ثم أقرأ الأناجيل بتفسيراتها المضحكة .

                    يا سادة هل هذه جملة تعلن التوحيد في التثليث ؟ فطالما يسوع ذكر الحب في العلاقة بينه وبين الأب ، فإذن هناك كره .. ولو لم يكن هناك كره لما ذكر الحب .. لأنه من المفروض أن وحدة التثليث يجب أن يُنفى عنها الحب والكره لأن من المفروض أن التوحيد اسما من ذلك ............... فهل أقنوم الابن يحتاج لحب اقنوم الأب والاثنان يحتاجا لحب الروح القدس له ؟

                    اتقولون على الله ما لا تعلمون ؟

                    والأكثر عجباً نجد يسوع (اقنوم الابن) يطلب من الأب طلبات يتمنى أن تتحقق

                    يوحنا 17: 24
                    ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم

                    الابن يريد من الأب !!!!!!!!!! والله إن عقيدة الكنيسة عقيدة لا يقبلها ولا يؤمن بها إلا المتخلفين عقلياً فقط .

                    فتؤمن الكنيسة أن الأب والابن واحد .. ثم نجد إنجيل يوحنا يعلن لنا أن يسوع يطلب من الأب .. يااااااااااااااااااااااااسادة : المعلوم والمعروف وعلم المنطق يقول أن الطالب أقل قدراً ومنزلة من المطلوب منه ... فكيف نقول أن الأب هو الله والابن هو الله والابن يطلب من الأب .. بمعني آخر : الله يطلب من الله

                    يا لها من أجساد البغال بعقول عصافير .




                    يتبع


                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #25
                      بطرس ويسوع



                      الإصحـــــــــــاح الثامن عشر





                      من قصص الصلب الكاذبة

                      يوحنا 18
                      1 قال يسوع هذا و خرج مع تلاميذه الى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو و تلاميذه 2 و كان يهوذا مسلمه يعرف الموضع لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه

                      أين جاء في الأناجيل أن يسوع كان يجتمع مع تلاميذه أو مع أي شخص داخل بستان بوادي قدرون ؟

                      هذا للعلم والإحاطة فقط
                      ولأصحاب العقول التمييز

                      لذلك نكرر : كيف عرف يهوذا ان يسوع بوادي قدرون ؟ عن طريق الوحي ! ام انها أكاذيب كاتب الإنجيل ووحيه ؟





                      بلطجة

                      يوحنا 18: 10
                      ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف فاستله و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى و كان اسم العبد ملخس




                      يسوع والسيف

                      يوحنا 18: 11
                      فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد الكاس التي اعطاني الاب الا اشربها

                      يقول القديس أغسطينوس : أن بطرس ساء التصرف باستخدامه السيف ..... علماً بأن القديس أغسطينوس تناسى ما جاء بالأناجيل الأخرى بأن يسوع هو الذي طلب من التلاميذ أن يبيعوا ملابسهم الداخلية ليشتروا سيوف (لو 22:36) ، وهو الذي سالهم عن عدد السيوف التي بحوزتهم (لو 22:38) ، وهو الذي أعطى الإذن لبطرس بالضرب بالسيد حين طلب التلاميذ منه الإذن بالضرب (لو 22:49) ، فسكت يسوع ولم يمنعهم عن استخدام السيف كما جاء منه بعد استخدام السيف ... فلماذا لم يمنعهم يسوع عن استخدام السيف حين طلبوا منه الإذن باستخدامه ؟ فهل يمكن أن نقول أن التلاميذ اغبية وجهلة لدرجة أنهم تصرفوا بدون إذنه ؟ وأين هي القرينة المذكورة بالأناجيل تشير بأن التلاميذ أعتادوا التصرف بدون إذن يسوع ؟ وإذا كان يسوع هو إله المحبة ويجادل بسيف الكلمة فكيف سمح للتلاميذ بحمل السيوف المادية ؟ ولو نظرنا إلى استخدام التلاميذ السيوف سنجد أن لديهم الخبرة الذي تؤهلهم لقطع أذن ملخس بهذه الدقة ... والأعجب من ذلك أننا وجدنا القديس يوحنا الذهبي الفم يقول أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا، اُستخدمتا في إعداد الفصح ............................... فهو عذر اقبح من ذنب ، لأن حمل السلاح الأبيض هو للصيع فقط ، والنقطة الأخرى هي أن العهدين القديم والجديد ليس بهم قرينة واحدة تقول أن السكين يمكن أن يطلق عليها سيف ، والنقطة الثالثة هي أن في هذه العصور لا يقال عن السكين : (كان معه سيف فاستله) أو (اجعل سيفك في الغمد) ................... ومعني قوله : (اجعل سيفك في الغمد) فهذا يعني أن حمل بطرس للسيف كان واضح للجميع كالمحارب .. فهل محبة السيف هي المحبة التي كان يكرز لها يسوع ؟





                      يسوع الساحر عجز بسحره

                      يوحنا 18: 12
                      ثم ان الجند و القائد و خدام اليهود قبضوا على يسوع و اوثقوه

                      فكيف اوثقوه وقد ذكرت الأناجيل أنه في مواقف اخرى اختفى

                      يوحنا 8: 59
                      فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى

                      وفي مواقف أخرى لا يمنعه باب أو حائط

                      يوحنا 20: 19
                      و لما كانت عشية ذلك اليوم و هو اول الاسبوع و كانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع و وقف في الوسط و قال لهم سلام لكم

                      ختم الله على قلوبكم ام على قلوبكم اقفالها





                      غباء بدرجة امتياز

                      يوحنا 18: 15
                      و كان سمعان بطرس و التلميذ الاخر يتبعان يسوع

                      قال القديس يوحنا الذهبي الفم : لقد هرب بطرس أولاً مع بقية التلاميذ، لكنه عاد يتبع المسيح من بعيد ومعه الإنجيلي يوحنا

                      لذلك أقول له : أنت بذلك تقول أن يوحنا الإنجيلي كاتب هذا الإنجيل جاهل (1كو 1:27) لدرجة أنه لا يعرف ان يميز في كتاباته بين اسلوب الغائب واسلوب الحاضر علماً بأن يوحنا الإنجيلي لم يذكر نفسه من قريب او بعيد بهذا الإنجيل ، ولو اكن يوحنا الإنجيلي كان معروفاً عند رئيس الكهنة (18: 16) فهذا تأكيد بانه يوحنا كان شريك يهوذا وباع يسوعه بثمن بخس وإلا .. ما هي العلاقة التي ربطت بين يوحنا ورئيس الكهنة .... هذا في حالة أن يوحنا هو كاتب هذا الإنجيل الوهمي .

                      السؤال : المفروض أن رئيس الكهنة هو صديق شخصي ليوحنا الإنجيلي .. فلماذا لم يوجه له رئيس الكهنة نفس الإتهامات التي وجهت لبطرس علماً بأن هذه الصداقة تكشف بان رئيس الكهنة كان على علم بان يوحنا الإنجيلي كان أحد تلاميذ يسوع ؟ وهل رئيس الكهنة استجوب يوحنا الإنجيلي وساله كون بطرس هو أحد تلاميذ يسوع أم لا ؟ واين ذهب يوحنا بعد ذلك علماً بأن الإصحاحات التالية اخفته عن الأعين ؟





                      بطرس تلميذ يسوع كاذب

                      يوحنا 18: 17
                      فقالت الجارية البوابة لبطرس الست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان قال ذاك لست انا

                      فمن أين تعلم بطرس الكذب ؟ ولو كان بطرس تلميذ يسوع / فهل بطرس تعلم الكذب من كرازة يسوع له أو بطرس مولود كاذب ؟





                      يسوع يكذب

                      يوحنا 18: 20
                      اجابه يسوع انا كلمت العالم علانية انا علمت كل حين في المجمع و في الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما و في الخفاء لم اتكلم بشيء

                      لكنه أخفى عدة مرات أقواله بقوله :

                      مر 1:44
                      وقال له انظر لا تقل لاحد شيئا

                      مت 16:20
                      حينئذ اوصى تلاميذه ان لا يقولوا لاحد انه يسوع المسيح

                      مر 7:36
                      فاوصاهم ان لا يقولوا لاحد

                      مر 8:26 -
                      فارسله الى بيته قائلا لا تدخل القرية ولا تقل لاحد في القرية


                      مر 8:30
                      فانتهرهم كي لا يقولوا لاحد عنه

                      يوحنا 19: 38
                      ثم ان يوسف الذي من الرامة و هو تلميذ يسوع و لكن خفية لسبب الخوف من اليهود سال بيلاطس ان ياخذ جسد يسوع فاذن بيلاطس فجاء و اخذ جسد يسوع

                      السؤال الأخير : هل تحدث يسوع عن ما دار منه وحدث معه بكورة الجرجسيين ؟





                      يسوع ينكر أقواله كما فعل مع إبليس حبيبه

                      يوحنا 18
                      22 و لما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا اهكذا تجاوب رئيس الكهنة 23 اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي و ان حسنا فلماذا ضربني

                      يسوع يعترض ويشجب ويستنكر ضربه على قفاه وهو القائل

                      مت 5:39
                      واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر . بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا

                      ولا ننسى يسوع الذي تؤمن به الكنيسة أنه رب العهد القديم والقائل :

                      مزمور91
                      11 لانه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك 12 على الايدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك

                      ولكن عندما طلب منه إبليس أن يثبت صدق مقولته قال : قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك (متى4: 7)

                      فكاهي جداً يسوع





                      بطرس
                      أحبك ولكن ليس اكثر من نفسي

                      يوحنا 18: 25
                      و سمعان بطرس كان واقفا يصطلي فقالوا له الست انت ايضا من تلاميذه فانكر ذاك و قال لست انا

                      يقول القديس أغسطينوس : خشى بطرس أن يُقبض عليه أو يتعرض لضربات مثل سيده، لذلك أنكر أنه من تلاميذه .

                      ويسوع قال من قبل :
                      لو 14:26
                      ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا

                      هذا هو بطرس احد الجهلاء الذين اخترهم يسوع ليكونوا احد تلاميذه (1كو 1:27)





                      بطرس وملخس

                      يوحنا 18: 26
                      قال واحد من عبيد رئيس الكهنة و هو نسيب الذي قطع بطرس اذنه اما رايتك انا معه في البستان

                      أين ذهب ملخس الذي قطع بطرس اذنه وأين ذهب الجند وخدام رئيس الكهنة الذين كانوا الشهود عيان على تلاميذ يسوع فرد فرد .؟





                      يسوع ملك اليهود

                      يوحنا 18: 29
                      فخرج بيلاطس اليهم و قال اية شكاية تقدمون على هذا الانسان

                      أولاً : المعروف أن الذين قبضوا على يسوع على حسب أقوال الأناجيل هم جند وخدم رئيس الكهنة المنسوب إلى الدولة الرومانية وليس الذين قبضوا على يسوع هم اليهود .. فمن أين آتى كاتب إنجيل يوحنا أن بيلاطس يسأل عن جُرم يسوع علماً بأن الجند هم جنده ؟

                      عموماً : قال القديس يوحنا الذهبي الفم : إن تساؤل بيلاطس سبب إحباطًا للقيادات، إذ هم يعلمون أنه حسب الشريعة يسقط المجدف تحت حكم الموت، أما حسب القانون الروماني فإن التجديف على الإله الذي يعبده اليهود لا يبرر الحكم بالموت، إذ لا يحسب ذلك جريمة عظمى.......... إذن تطبيق بيلاطس القانون الروماني على يسوع بالصلب ليس بسبب فداء أو خلاص أو تجديف بل يجب أن يكون يسوع قد تعرض للناموس الروماني ليطبق عليه هذا التشريع .. لذلك وجدنا أن المر كان اخطر بكثير من أكاذيب الفداء والخلاص .. لأن يسوع نصب نفسه ملك ليكون ملكاً على الجميع ويأخذ الجزية لنفسه .... فقال القديس يوحنا الذهبي الفم : إن يسوع وكل الأمر لبيلاطس وقال له : لماذا لم تبحث أمر الإتهامات الموجهة إليَّ بدقة؟ لقد قالوا إني فاعل شر، اسألهم أي شر فعلته. لكنك لم تفعل هذا، بل ببساطة قدمت اتهامات ضدي". ولكن يسوع لم يقتصر على ذلك بل أعلن أنه ملك اليهود بقوله : { قال له بيلاطس افانت اذا ملك اجاب يسوع انت تقول اني ملك لهذا قد ولدت انا (يوحنا 18: 37)}، وبهذا اعترف يسوع أنه ولد يكون ملك لليهود .. وبهذا أعلن يسوع أنه ملك رغم انف قيصر وبذلك تُحول الجزية إليه وليس لقيصر وبذلك تعرض يسوع للقانون الروماني حيث أن كاتب إنجيل يوحنا أخفى الهدف الذي كان يسعي إليه يسوع وهي الجزية ولكن غنجيل لوقا أعلن عن ذلك بطريقة غير مباشرة بقوله : { وابتدأوا يشتكون عليه قائلين اننا وجدنا هذا يفسد الامة ويمنع ان تعطى جزية لقيصر قائلا انه هو مسيح ملك (لو 23:2)} ؛ فبذلك أعلن الجميع أنه نصب نفسه ملكاً وان لا وجود لفداء أو خلاص بل الرواية كلها محصورة في أن يسوع نصب نفسه ملكاً على اليهود بدلاً من قيصر وأعلن أن الجزية لا تدفع لقيصر لأنه أصبح هو الملك .





                      يتبع

                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق

                      يعمل...
                      X