ترددت كثيراً في طرح هذا الموضوع لأنكم كما تعلمون أن الكل ينظر إلينا وكأننا مخطئون ، نبحث وندقق وندرس ثم نأتي بالبينة الحق من قلب الكتاب المقدس ، وبعد ذلك يدعوا بأننا نقص ونلصق .
ولكنني بعد نقاش مع أحد الأخوة بالمنتدى قال لي : بأن المشكلة الأساسية والتي يعاني منها منتدانا هي أن المواضيع المطروحة ليست مادة حوار لأنها محققة بالحجة ، لهذا يهرب كل مسيحي يحاول الجدال معنا ، ويتهمنا بالقص واللصق وهذا بسبب فشلهم في رد الحجة .
لهذا من خلال التصفح بالمواقع المسيحية وجدت موضوع يجب أن نتحاور من خلاله .
من هم الأنبياء الكذبة كما جاء بالكتاب المقدس والمواقع المسيحية ؟
سؤال صغير لا يتعدى العشرة كلمات ولكنه يكاد يكشف ويفضح الكثير من الأنبياء المذكورين بالكتاب المقدس وعلى رأسهم اليسوع .
وأحب أن أنوه على أن أنبياء الله الحق الذين سنذكرهم من خلال هذا الموضوع هم براءة من الاتهامات التي وجهها لهم الكتاب المقدس وهم أشرف وأطهر مما يؤمن به اليهود والنصارى الذين ضلوا عن الصراط المستقيم .
فأرجو التركيز لأن الأمر يكاد يدمر كيان المسيحية أكثر مما هي فيه .
ملحوظة : أنا أنقل ما جاء بالمواقع المسيحية من أعترافات وحجج وبعد ذلك نطبق هذه الأعترافات على الكتاب المقدس.
وللحديث مفاجأت






رد مع اقتباس





رغم أنها ظهرت على أنبياء البعل الكنعانيين .. فإن النبي إشعياء ( في رؤياه في الهيكل ) وحزقيال النبي اختبرا ما نسميه " نشوة صوفية ".
فبهذا أقر الكاتب أن نبي الله إشعياء كاذب وكذا نبي الله حزقيال .
، ولكنهم كانوا أنبياء صادقين !!!!!!!!!!!!!!!!!!
.
فبهذا أقر الكاتب بأن أنبياء الله صموئيل وناثان وعاموس أنبياء كذبه ...... فقول الكاتب { لحد ما أنبياء رسميين للدولة ، ولكنهم كانوا أنبياء صادقين } ، فمن يضمن أنهم كانوا صادقين إذ أنك ذكرت قبلها { صفة أخرى للنبي الكاذب ، أنه عادة مأجور من الملك } ، فصفة الكذب طالما توفر منها بند واحد على أي شخص فأصبح بذلك كاذب >>>>>>> فالكاتب يصف الأنبياء بأنهم مأجورين وتوفرت فيهم صفة الأنبياء الكذبة ثم يقول ( ولكنهم كانوا أنبياء صادقين }



المفضلات