[QUOTE=ayoop2;127683][SIZE="5"][COLOR="Blue"]بسم الله الرحمن الرحيم
كيف يمكن للمسلم أن يصبح فريسة ؟؟؟
لقد أشرت إلى هذا في المداخلة الأولى وقلت أن المسلم يصبح فريسة حينما يكون حواره مع النصراني عن جهل , وأعني الجهل هنا في نقطتين :
1- الإسلام .
2- النصرانية .
فجهل المسلم بدينه يجعله يقع فريسة سهل جداً لأي مبشر قرأ أي كتاب يهاجم الإسلام أو بُثت فيه بعض الشبهات عن الإسلام , فنرى النصراني يوجه إليه الشبهات ويحيكها بصورة لئيمة وبعضها قد لا يكون موجه في صورة أسئلة مباشرة .. ولكنها في أغلب الأحيان تحاك بصورة خبيثة وسأضرب لكم مثالاً على ذلك :
.......................................................
يأتي النصراني فيقول للمسلم: إن المفكر ( س ) في دولة ( ص ) قد قتله الناس لأنه ألف كتاب ينتقد فيه الحكومة والحزب .
المسلم : وكيف قتلوه ؟؟
النصراني : لقد رجموه بالحجارة في ميدان عام .
المسلم : هذا تخلف كيف يقتلون رجلاً لأنه ينتقد الحكومة ؟؟ إنه ظلم وهمجية .
النصراني : نعم إنه أمر شنيع جداً .المسلم : لا بد أن هذه الحكومة حكومة ظالمة ولابد أنها ستسقط يوماً ما .
النصراني مبتسماً : هل سمعت عن شخص يسمى سلمان رشدي ؟؟؟
المسلم : !!! وقد أسقط في يديه .. سا سا.. سلم... سلمان .. نعم سمعت عنه ...
النصراني : لقد أهدروا دمه .
المسلم : !!!؟؟؟
...............................................
وهكذا يدور الأمر , والمسلم المسكين لا يعرف الفرق بين من ينتقد حكومة ظالمة وبين تشريع رب العالمين ولا يعلم الحكمة من حد الردة وأن المرتد يستتاب ثلاثاً ولا يقتل إلا إن كان بالغاً عاقلاً ولا يعلم أن المسلم إن إرتد ولم يجاهر بردته ليضل غيره من الناس فلا سبيل لأحد عليه . وهكذا فهو لا يعرف شيئاً عن الإسلام وليس غرضي هنا الرد على تلك الشبهة فجميعكم يعلم الرد عليها ... ولكني غرضي أن أبين أن المسلم إذا جهل دينه ما وجب عليه مناقشة النصراني بهذه الطريقة .
أما جهله بالمسيحية :فهو لا يعلم أن حد الردة موجود في الكتاب المقدس وليس فيه إستتابة ولا مراعاة لسن أو جنس أو .... إلخ . وبالتالي فلو عنده علم بالنصرانية يستطيع بكل بساطة أن يقلب الموقف تماماً ويتحول من فريسة إلى صياد .
وتعالوا لنستكمل الحوار بينهما بعد هذه الصدمة التي أخذه المسلم فيدور الحوار فرضاً على ما يلي :
كانت آخر جملتين من الطرفين هي هكذا :
-------------------------------------------
النصراني مبتسماً : هل سمعت عن شخص يسمى سلمان رشدي ؟؟؟
المسلم : !!! وقد أسقط في يديه .. سا سا.. سلم... سلمان .. نعم سمعت عنه ...
النصراني : لقد أهدروا دمه .المسلم : !!!؟؟؟
المسلم مستطرداً : عزيزي أريد أن أسألك سؤال .
النصراني : تفضل .
المسلم : أنا لا أفهم إعتراضكم على حد الردة ماذا تقول فيه ؟؟؟
النصراني : يا أخي إن الله لا يحتاج من يدافع عنه وحد الردة هذا دليل على ضعف الدين لأنه يجبر الناس على خلاف ما يقتنعون به وهذا يؤكد أن الإسلام من عند غير الله .
المسلم : إممممم ... أنا أريد إجابة واضحة : هل تعترض على حد الردة كمفهوم أم تعترض على الله لأنه أنزل حد الردة ؟؟؟
النصراني : بالطبع الله لم يأمر بحد الردة وأنا أعترض عليه كمفهوم . ولا أؤمن بإله يأمر بحد الردة .
المسلم : جميل ... وماذا تقول في حد الردة في كتابك ؟؟
النصراني : حد الردة في كتابي ؟؟؟ هههههه نحن لا يوجد عندنا حد ردة .
المسلم : آه يا مسكين هكذا خدعوك إقرأ معي التالي :
تثنيه :17 عدد2: اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده(3) ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء.الشيء الذي لم أوص به. (4) وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا وإذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل (5) فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير إلى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت. (6)على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل.لا يقتل على فم شاهد واحد. (7)ايدي الشهود تكون عليه أولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك (SVD)
المسلم : وهناك نصوص أخرى مثل ..... إلخ
النصراني : !!!!-----------------------------------
هل رأيتم الفرق ؟؟
هل عرفتم كيف تتحول الدفة إلى صالحك ؟؟
هذا ما أقصده بأن تكون على دراية بدينك أولاً ثم على دراية بدين من تحاوره حتى لا تصبح فريسة أبداً .
بقيت نقطة مهمة .
ليس عندي معلومات في الإسلام ولا في المسيحية واتُفق أن فرض علي الحوار فرضاً فمعظم أصدقائي في العمل من النصارى وأخذوا يناقشونني .
كل ما عليك فعله حينها أن تجيب بما تعلم وما لا تعلمه أطلب منهم بكل رفق أن يعطوك الفرصة لتسأل وليس من العيب أن تتعلم وصدقني محاورك سيحترمك تماماً وسيخشاك لأنه علم أنك لست ممن يهرف بما لا يعرف أو تأخذه العزة لنفسه , وسيعلم أنك لست صيداً سهلاً .
لكن إحذر /ي , فعليك فعلاً أن تسأل وتتعلم حتى تجيب , لا أن يكون الأمر مجرد تهرب من السؤال .
-- لا تترك النصراني يسترسل في مسألة ينتقد فيها الإسلام أو الرسول أو القرآن ... إلخ , مستغلاً جهلك بها , بل إنْ عَرَضَ الشبهة فهذا كافي وأطلب منه أن يمهلك حتى تراجع الموضوع ثم تستفيضوا في النقاش فيه .
-- عادة النصراني لا يرغب في إتساع دائرة النقاش , لذا فإن مما يربكه أن تعرض عليه أن يشارككم الحوار صديق لك على دراية بالموضوع , فإن رفض فهذه نقطة جيدة لك , فحينها لك كل الحق أن تأخذ الوقت الكافي من البحث حتى تجيبه على سؤاله .
-- كن مهذباً أثناء الحوار ولا تكن فظاً أو متسرع في أي إجابة , وفكر جيداً قبل كل كلمة فرب كلمة تلقي بصاحبها على أنفه في جهنم , ففكر جيداً في الكلمة قبل أن تقولها , ولا تسخر من النصراني أو تشعره بالدونية .
-- نحن لا نضمر للنصارى شراً ولا نريد قتلهم كما يخيلوا لهم , ولا إكراه في الدين ومن شاء فليؤمن وما شاء فليكفر , ومحض رغبتنا هو أننا نريد لهم الخير وندعوهم لما ارتضيناه لأنفسنا وأهلينا وأبنائنا , والغرض من الحوار هو الوصول إلى الحق .
-- من النقاط المهمة أن تعلم أن بعض الأمور التي تحدث من بعض المسلمين ليست مقياساً للإسلام فقد يقول الإرهاب والقتل وخلافه وما هي إلا كذبة زرعوها إعلامياً في العقول لذا فإن كان يريد أن يقيس على هذا فيجب أن تعلم أن الدين لا يقاس بأفعال بعض متبعيه , وقريب من هذا أن أكثر المذابح والحروب دموية حدثت في التاريخ كانت على يد المسيحيين والقتل والتدمير والخراب كان بسببهم منذ نشأة المسيحية حتى الآن , وإن كان يريد القياس فعقيدة حبوا أعدائكم هذه لم تطبق منذ وجود المسيحية حتى الآن ......
الخلاصة .
* يجب أن تلم بكل موضوع تريد النقاش فيه .
* تعلم دينك جيداً , لا أقول أن تصبح فقيه أو عالم إسلامي ( وإن كان طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) ولكن على الأقل أنت تحاور نصراني فاعرف المسائل التي يثيرها النصارى دائماً وإعرف الرد عليها جيداً على أن يكون الرد مقنع لك شخصياً قبل أن تقوله للنصراني .
* حاول أن تعرف عن دينهم وتقرأ لمتخصصين في هذا المجال فهذا سيختصر عليك الطريق كثيراً .
* إبحث في المسائل المثارة هل لها ما يقابلها في النصرانية ؟؟؟
على سبيل المثال :
النصارى دائماً يتحدثون عن الناسخ والمنسوخ في القرآن ... فابحث هل هناك ناسخ ومنسوخ في الكتاب المقدس ؟؟؟
بالطبع هناك ناسخ ومنسوخ ومتروك ومجهول ... إلخ في الكتاب المقدس , ولنا بحث في هذا المنتدى ناقشنا فيه هذه المسألة وقتلناها بحثاً ولله الحمد ... ولكن الغرض أن تجيبه إسلامياً وتبين له الغرض من تلك المسألة ( س ) التي يثيرها وأعني بــ ( س ) أي شبهة أياً كانت فإن لم يقتنع أو بدأ يعاند ويكابر فعليه من باب أولى أن يرفضها في دينه كما يعترض عليها في ديننا ... وهكذا .
* كن حكيماً ولا تكن متسرع أو فظ في الحوار .
* إن كنت لا تعلم فقل لا أعلم حتى يتثنى لك أن تتعلم .
* لا تتلقى كلام النصراني على أنه مسلمات سواء في الإسلام أو في المسيحية بل عليك بطلب الدليل الموثوق في كل أمر لا تعلمه وهو عليه أن يثبت لك ما يقول .
* آخر نقطة وأهم نقطة :
إستعن بالله وإجعل نيتك خالصة لله سبحانه وإن كان الحوار بينك وبين النصراني للمظهرة أو التفاخر أو محاولة مضايقته فأنصحك بأن تتنحى عن هذا الأمر تماماً وفوراً .
وبهذا لا يمكن للمسلم أن يقع فريسة أي مبشر أو نصراني أبداً إن شاء الله , فكل ما عليه هو المعرفة والاطلاع بعد الاستعانة برب العالمين , وأن يجيب بما يعلم وإن لم يكن يعلم فعليه أن يتعلم , والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة , فلا سؤال في الإسلام إلا وله إجابة مقنعة , ولا شبهة إلا وهي مردودة على قائلها .
آسف على الإطالة , والله من وراء القصد وبه سبحانه نستعين .
خطاب مصري
الله يرضي عنك..من اراد ان يعرف اكثر فليسمع الشيخ الجليل
احمد ديدات رحمة الله
كيف يمكن للمسلم أن يصبح فريسة ؟؟؟
لقد أشرت إلى هذا في المداخلة الأولى وقلت أن المسلم يصبح فريسة حينما يكون حواره مع النصراني عن جهل , وأعني الجهل هنا في نقطتين :
1- الإسلام .
2- النصرانية .
فجهل المسلم بدينه يجعله يقع فريسة سهل جداً لأي مبشر قرأ أي كتاب يهاجم الإسلام أو بُثت فيه بعض الشبهات عن الإسلام , فنرى النصراني يوجه إليه الشبهات ويحيكها بصورة لئيمة وبعضها قد لا يكون موجه في صورة أسئلة مباشرة .. ولكنها في أغلب الأحيان تحاك بصورة خبيثة وسأضرب لكم مثالاً على ذلك :
.......................................................
يأتي النصراني فيقول للمسلم: إن المفكر ( س ) في دولة ( ص ) قد قتله الناس لأنه ألف كتاب ينتقد فيه الحكومة والحزب .
المسلم : وكيف قتلوه ؟؟
النصراني : لقد رجموه بالحجارة في ميدان عام .
المسلم : هذا تخلف كيف يقتلون رجلاً لأنه ينتقد الحكومة ؟؟ إنه ظلم وهمجية .
النصراني : نعم إنه أمر شنيع جداً .المسلم : لا بد أن هذه الحكومة حكومة ظالمة ولابد أنها ستسقط يوماً ما .
النصراني مبتسماً : هل سمعت عن شخص يسمى سلمان رشدي ؟؟؟
المسلم : !!! وقد أسقط في يديه .. سا سا.. سلم... سلمان .. نعم سمعت عنه ...
النصراني : لقد أهدروا دمه .
المسلم : !!!؟؟؟
...............................................
وهكذا يدور الأمر , والمسلم المسكين لا يعرف الفرق بين من ينتقد حكومة ظالمة وبين تشريع رب العالمين ولا يعلم الحكمة من حد الردة وأن المرتد يستتاب ثلاثاً ولا يقتل إلا إن كان بالغاً عاقلاً ولا يعلم أن المسلم إن إرتد ولم يجاهر بردته ليضل غيره من الناس فلا سبيل لأحد عليه . وهكذا فهو لا يعرف شيئاً عن الإسلام وليس غرضي هنا الرد على تلك الشبهة فجميعكم يعلم الرد عليها ... ولكني غرضي أن أبين أن المسلم إذا جهل دينه ما وجب عليه مناقشة النصراني بهذه الطريقة .
أما جهله بالمسيحية :فهو لا يعلم أن حد الردة موجود في الكتاب المقدس وليس فيه إستتابة ولا مراعاة لسن أو جنس أو .... إلخ . وبالتالي فلو عنده علم بالنصرانية يستطيع بكل بساطة أن يقلب الموقف تماماً ويتحول من فريسة إلى صياد .
وتعالوا لنستكمل الحوار بينهما بعد هذه الصدمة التي أخذه المسلم فيدور الحوار فرضاً على ما يلي :
كانت آخر جملتين من الطرفين هي هكذا :
-------------------------------------------
النصراني مبتسماً : هل سمعت عن شخص يسمى سلمان رشدي ؟؟؟
المسلم : !!! وقد أسقط في يديه .. سا سا.. سلم... سلمان .. نعم سمعت عنه ...
النصراني : لقد أهدروا دمه .المسلم : !!!؟؟؟
المسلم مستطرداً : عزيزي أريد أن أسألك سؤال .
النصراني : تفضل .
المسلم : أنا لا أفهم إعتراضكم على حد الردة ماذا تقول فيه ؟؟؟
النصراني : يا أخي إن الله لا يحتاج من يدافع عنه وحد الردة هذا دليل على ضعف الدين لأنه يجبر الناس على خلاف ما يقتنعون به وهذا يؤكد أن الإسلام من عند غير الله .
المسلم : إممممم ... أنا أريد إجابة واضحة : هل تعترض على حد الردة كمفهوم أم تعترض على الله لأنه أنزل حد الردة ؟؟؟
النصراني : بالطبع الله لم يأمر بحد الردة وأنا أعترض عليه كمفهوم . ولا أؤمن بإله يأمر بحد الردة .
المسلم : جميل ... وماذا تقول في حد الردة في كتابك ؟؟
النصراني : حد الردة في كتابي ؟؟؟ هههههه نحن لا يوجد عندنا حد ردة .
المسلم : آه يا مسكين هكذا خدعوك إقرأ معي التالي :
تثنيه :17 عدد2: اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده(3) ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء.الشيء الذي لم أوص به. (4) وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا وإذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل (5) فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير إلى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت. (6)على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل.لا يقتل على فم شاهد واحد. (7)ايدي الشهود تكون عليه أولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك (SVD)
المسلم : وهناك نصوص أخرى مثل ..... إلخ
النصراني : !!!!-----------------------------------
هل رأيتم الفرق ؟؟
هل عرفتم كيف تتحول الدفة إلى صالحك ؟؟
هذا ما أقصده بأن تكون على دراية بدينك أولاً ثم على دراية بدين من تحاوره حتى لا تصبح فريسة أبداً .
بقيت نقطة مهمة .
ليس عندي معلومات في الإسلام ولا في المسيحية واتُفق أن فرض علي الحوار فرضاً فمعظم أصدقائي في العمل من النصارى وأخذوا يناقشونني .
كل ما عليك فعله حينها أن تجيب بما تعلم وما لا تعلمه أطلب منهم بكل رفق أن يعطوك الفرصة لتسأل وليس من العيب أن تتعلم وصدقني محاورك سيحترمك تماماً وسيخشاك لأنه علم أنك لست ممن يهرف بما لا يعرف أو تأخذه العزة لنفسه , وسيعلم أنك لست صيداً سهلاً .
لكن إحذر /ي , فعليك فعلاً أن تسأل وتتعلم حتى تجيب , لا أن يكون الأمر مجرد تهرب من السؤال .
-- لا تترك النصراني يسترسل في مسألة ينتقد فيها الإسلام أو الرسول أو القرآن ... إلخ , مستغلاً جهلك بها , بل إنْ عَرَضَ الشبهة فهذا كافي وأطلب منه أن يمهلك حتى تراجع الموضوع ثم تستفيضوا في النقاش فيه .
-- عادة النصراني لا يرغب في إتساع دائرة النقاش , لذا فإن مما يربكه أن تعرض عليه أن يشارككم الحوار صديق لك على دراية بالموضوع , فإن رفض فهذه نقطة جيدة لك , فحينها لك كل الحق أن تأخذ الوقت الكافي من البحث حتى تجيبه على سؤاله .
-- كن مهذباً أثناء الحوار ولا تكن فظاً أو متسرع في أي إجابة , وفكر جيداً قبل كل كلمة فرب كلمة تلقي بصاحبها على أنفه في جهنم , ففكر جيداً في الكلمة قبل أن تقولها , ولا تسخر من النصراني أو تشعره بالدونية .
-- نحن لا نضمر للنصارى شراً ولا نريد قتلهم كما يخيلوا لهم , ولا إكراه في الدين ومن شاء فليؤمن وما شاء فليكفر , ومحض رغبتنا هو أننا نريد لهم الخير وندعوهم لما ارتضيناه لأنفسنا وأهلينا وأبنائنا , والغرض من الحوار هو الوصول إلى الحق .
-- من النقاط المهمة أن تعلم أن بعض الأمور التي تحدث من بعض المسلمين ليست مقياساً للإسلام فقد يقول الإرهاب والقتل وخلافه وما هي إلا كذبة زرعوها إعلامياً في العقول لذا فإن كان يريد أن يقيس على هذا فيجب أن تعلم أن الدين لا يقاس بأفعال بعض متبعيه , وقريب من هذا أن أكثر المذابح والحروب دموية حدثت في التاريخ كانت على يد المسيحيين والقتل والتدمير والخراب كان بسببهم منذ نشأة المسيحية حتى الآن , وإن كان يريد القياس فعقيدة حبوا أعدائكم هذه لم تطبق منذ وجود المسيحية حتى الآن ......
الخلاصة .
* يجب أن تلم بكل موضوع تريد النقاش فيه .
* تعلم دينك جيداً , لا أقول أن تصبح فقيه أو عالم إسلامي ( وإن كان طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) ولكن على الأقل أنت تحاور نصراني فاعرف المسائل التي يثيرها النصارى دائماً وإعرف الرد عليها جيداً على أن يكون الرد مقنع لك شخصياً قبل أن تقوله للنصراني .
* حاول أن تعرف عن دينهم وتقرأ لمتخصصين في هذا المجال فهذا سيختصر عليك الطريق كثيراً .
* إبحث في المسائل المثارة هل لها ما يقابلها في النصرانية ؟؟؟
على سبيل المثال :
النصارى دائماً يتحدثون عن الناسخ والمنسوخ في القرآن ... فابحث هل هناك ناسخ ومنسوخ في الكتاب المقدس ؟؟؟
بالطبع هناك ناسخ ومنسوخ ومتروك ومجهول ... إلخ في الكتاب المقدس , ولنا بحث في هذا المنتدى ناقشنا فيه هذه المسألة وقتلناها بحثاً ولله الحمد ... ولكن الغرض أن تجيبه إسلامياً وتبين له الغرض من تلك المسألة ( س ) التي يثيرها وأعني بــ ( س ) أي شبهة أياً كانت فإن لم يقتنع أو بدأ يعاند ويكابر فعليه من باب أولى أن يرفضها في دينه كما يعترض عليها في ديننا ... وهكذا .
* كن حكيماً ولا تكن متسرع أو فظ في الحوار .
* إن كنت لا تعلم فقل لا أعلم حتى يتثنى لك أن تتعلم .
* لا تتلقى كلام النصراني على أنه مسلمات سواء في الإسلام أو في المسيحية بل عليك بطلب الدليل الموثوق في كل أمر لا تعلمه وهو عليه أن يثبت لك ما يقول .
* آخر نقطة وأهم نقطة :
إستعن بالله وإجعل نيتك خالصة لله سبحانه وإن كان الحوار بينك وبين النصراني للمظهرة أو التفاخر أو محاولة مضايقته فأنصحك بأن تتنحى عن هذا الأمر تماماً وفوراً .
وبهذا لا يمكن للمسلم أن يقع فريسة أي مبشر أو نصراني أبداً إن شاء الله , فكل ما عليه هو المعرفة والاطلاع بعد الاستعانة برب العالمين , وأن يجيب بما يعلم وإن لم يكن يعلم فعليه أن يتعلم , والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة , فلا سؤال في الإسلام إلا وله إجابة مقنعة , ولا شبهة إلا وهي مردودة على قائلها .
آسف على الإطالة , والله من وراء القصد وبه سبحانه نستعين .
خطاب مصري
الله يرضي عنك..من اراد ان يعرف اكثر فليسمع الشيخ الجليل احمد ديدات رحمة الله


ولن يجدوا
بسم الله الرحمن الرحيم
مازال موجود في قلبك واغلي لك من والديك



تعليق